6 أسباب رئيسية للاستيقاظ الليلي من النوم

تعود إلى حالات مرضية أو اضطرابات نفسية وغذائية

6 أسباب رئيسية للاستيقاظ الليلي من النوم
TT

6 أسباب رئيسية للاستيقاظ الليلي من النوم

6 أسباب رئيسية للاستيقاظ الليلي من النوم

الاستيقاظ بعد الاستغراق المريح في النوم هو أحد الأمور الليلية المزعجة. ويشير الباحثون الطبيون في شأن النوم إلى أن الاستيقاظ في منتصف الليل قد يكون أمراً طبيعياً، وله علاقة بالحمض النووي لدى الإنسان.
- استيقاظ ليلي
ويضيف أحد أولئك الباحثين، وهو الدكتور خوسيه كولون المتخصص في طب الأعصاب وطب النوم بالولايات المتحدة ومؤلف كتاب «حمية النوم» The Sleep Diet قائلاً: «لا أحد ينام طوال الليل بشكل متواصل، وقد يتكرر ذلك أثناء الليل ويُعتبر طبيعياً»، ويضيف أن المهم هو أن يعود المرء إلى النوم بعد هذا الاستيقاظ الليلي العارض.
وبالمراجعات العلمية للاستيقاظ الليلي بعد الاستغراق في النوم، يبدو أن ثمة أسبابا متعددة للاستيقاظ بعد الاستغراق في النوم، منها أسباب واضحة وشائعة وطبيعية ولها علاقة بعدد من السلوكيات الحياتية وببيئة حجرة النوم، كحرارة غرفة النوم والضجيج والسفر والإضاءة.
وعلى سبيل المثال، ووفق ما تشير إليه المؤسسة القومية الأميركية للنوم NSF، فإن الشعور بالحرارة غير المريحة في حجرة النوم، في الشتاء أو الصيف، قد يُعيق قدرة المرء على الاستغراق في النوم، بيد أن الشعور بالحرارة لا يعني تلقائياً حرارة حجرة النوم وبالتالي ضرورة زيادة برودة هوائها، بل يشمل نوعية ما يلبسه المرء للنوم ونوعية أقمشة الشراشف وأغطية السرير والوسائد، وجميعها تصنع درجة الحرارة النهائية التي يشعر الجسم بها أثناء النوم على الفراش.
- أسباب مهمة
ولكن في المقابل، هناك أسباب أخرى للاستيقاظ الليلي تحتاج إلى التنبه لها لأنها أسباب ذات علاقة بعدد من الاضطرابات المرضية أو الصحية، وهي ما تشمل:
1- تكرار الحاجة إلى التبول. التبول الليلي Nocturia أمر طبيعي للكثيرين، وله عدد من المحفزات التي تدفع المرء إلى الاستيقاظ بالليل لإتمام عملية إخراج البول. ويُعرّف طبياً بأنه الحاجة إلى الاستيقاظ وإخراج البول في الليل. وهو على النقيض من سلس البول Enuresis، الذي يتم فيه إخراج البول عن غير قصد أثناء النوم.
ويعتبر الاستيقاظ مرة واحدة للتبول أثناء الليل أمرا طبيعيا وشائعا لدى الرجال والنساء. ولكن إذا وجد المرء نفسه مضطراً للاستيقاظ مرتين أو أربع مرات في الليلة للتبول، رغم تقليل شرب السوائل في فترة المساء، فإنه قد يكون مزعجاً ومسبباً لاضطراب النوم أثناء الليل وتدني جودة اليقظة أثناء النهار. وتكرار الحاجة إلى التبول الليلي هو في واقع الأمر «عرض» ولا يعد «تشخيصا»، بمعنى أنه يتطلب البحث عن الأسباب والمحفزات لحصوله بشكل ليلي متكرر.
وللتوضيح، فإن تكرار الاضطرار إلى التبول الليلي قد ينجم عن ثلاث طرق، إما بسبب مشاكل في حفظ التوازن ما بين السوائل والأملاح بالجسم، أو عن طريق وجود أحد الأمراض العصبية التي تؤثر على قدرات السيطرة على المثانة، أو بواسطة اضطرابات في المسالك البولية السفلية. وهناك بالعموم أسباب لزيادة الحاجة إلى التبول في الليل والنهار Polyuria، أي بما يفوق كمية 40 ملليترا لكل كيلوغرام في الجسم خلال كامل الأربع وعشرين ساعة، مثل كل من: الإكثار من شرب السوائل بما يفوق حاجة الجسم، ومرض السكري، ومرض السكري الكاذب Diabetes insipidus، وزيادة الكالسيوم، والفشل الكلوي. إلا أن هذه الحالة تختلف عن زيادة التبول الليلي بالذات Nocturnal Polyuria، التي فيها يحصل بالليل إخراج أكثر من 35 في المائة من حجم كامل البول الذي يتم إخراجه طوال اليوم. ومن أهم أسباب ذلك الإفراط في شرب السوائل والكافيين بالمساء، أو تناول أحد أنواع أدوية إدرار البول Diuretics في فترة المساء، أو التقدم في العمر، أو حصول حالة «إعادة توزيع انتشار السوائل بالجسم في فترة الليل» Nocturnal Redistribution Of Fluid كما لدى مرضى ضعف القلب وغيرها من الحالات التي تتسبب بتراكم السوائل في الأطراف السفلية أثناء النهار، أو وجود إصابة بمرض توقف التنفس أثناء النوم Sleep Apnoea. كما قد تنشأ مشكلة تكرار التبول الليلي عن وجود إصابات مرضية في المسالك البولية السفلية، كتضخم البروستاتا، أو التهابات المسالك البولية السفلية بالميكروبات، أو الحمل، أو التهابات المثانة غير الميكروبية.
- الاكتئاب والتوتر
2- القلق النفسي والاكتئاب. ونتيجة لعدم الراحة النفسية في فترة ما قبل الخلود إلى النوم، وزيادة نشاط التفكير الذهني، قد يواجه المرء صعوبات في الدخول إلى النوم، وأيضاً صعوبات في الاستغراق فيه لفترة طويلة أثناء النوم الليلي. وأسباب عدم الراحة النفسية تشمل الاكتئاب والتوتر النفسي والقلق وغيرها، ما يتطلب ممارسة وسائل تخفيف الشعور بالتوتر Stress - Reduction Interventions، كقضاء وقت في حالة التأمل والاسترخاء الذهني أثناء بدايات المساء، وتقليل وقت التعرض للإضاءة في شاشة الهاتف الجوال، وخفض إضاءة غرفة النوم، وممارسة التمارين الرياضية الخفيفة في فترة المساء كالمشي، والانشغال بأنشطة ترفيهية تخفف من التفكير والتعب الذهني، وعدم تأخير تناول وجبة العشاء، وتحاشي الانزعاج العاطفي كالدخول في نقاشات الخلافات العائلية، وغيرها من وسائل إعطاء مزيد من الراحة النفسية قبل الذهاب إلى فراش النوم.
ويقول الدكتور لويس ف. بوينافير من كلية طب جونز هوبكنز: «يرتبط الإجهاد النفسي بقلة النوم، لأن ذلك يرفع من مستوى هرمونات التوتر في الجسم طوال الوقت، والتقنيات البسيطة لتخفيف التوتر يمكن أن تساعدك على النوم بشكل أفضل وتشعر بالهدوء لأنها تُخفض مستوى هرمون الكورتيزول والأدرينالين وتقلل تسارع نبض القلب ومعدل التنفس، ما يعطي استرخاء وهدوء للجسم والذهن». ويضيف أن من أبسط التمارين لذلك هي تمارين التنفس اللطيف بعمق، وذلك بالجلوس أو الاستلقاء في وضع مريح لبضعة دقائق، مع إغماض العينين، ثم تكرار أخذ هواء النفس وإخراجه ببطء.
3- التقدم في العمر. كل إنسان لديه ساعة بيولوجية متزامنة مع التوقيت الشمسي للشروق والغروب طوال فصول السنة، ومدة اليوم فيها متوافق مع مدة اليوم الشمسي، أي 24 ساعة. وهذه الساعة البيولوجية الداخلية، ذات الارتباط المتزامن مع اليوم الشمسي، تُمكّن جسم الإنسان من توقع التغيرات البيئية اليومية المتوافقة مع دورة الليل والنهار، وذلك كي يعمد الجسم إلى إجراء التعديلات البيولوجية والسلوكية اللازمة تبعاً لذلك.
ولكن بدءاً من بلوغ سن الأربعين وما فوق، تبدأ هذه الساعة البيولوجية في التحول والتغير في مواعيد أمور شتى في الجسم، منها وقت النوم ووقت الاستيقاظ ومدى تواصل الاستغراق في النوم. ويوضح الدكتور هانز فان دونجن، مدير مركز أبحاث النوم والأداء في جامعة ولاية واشنطن، قائلاً: «بحلول وقت بلوغك الستين من العمر، يمكن أن تستيقظ قبل ساعتين من وقت الاستيقاظ المعتاد من النوم».
وتفيد المؤسسة القومية للنوم بالولايات المتحدة قائلة: «يمر جسمك بالتغيرات في كل مرحلة من مراحل الحياة، والكثير من هذه التغييرات تؤثر على النوم.
ولدى كبار السن على وجه الخصوص، هناك مشاكل شائعة مثل صعوبة الدخول في النوم وصعوبة استمرار البقاء فيه، وحصول هذا التغير في أنماط النوم هو بسبب التغيرات في إيقاع الساعة البيولوجية».
ولتوضيح هذا تضيف: «إيقاع الساعة البيولوجية هو الساعة الداخلية التي تعمل على مدار 24 ساعة والتي تتحكم في دورات النوم والاستيقاظ، وكذلك عمليات الأيض الكيميائية الحيوية، والإدراك، وأكثر من ذلك. وتُستخدم عدة مفاتيح في عمل الساعة البيولوجية، مثل الضوء والظلام، للمساعدة في تحديد وقت الانتقال إلى وضع السكون والنوم ومتى يجب الانتقال إلى وضع الحركة واستيقاظ الجسم. ومن الممكن أن يكون هناك اضطراب إيقاعي يومي يؤدي إلى مشاكل في النوم أو يسبب نوماً سيئاً. ومعظم الناس يقضون معظم حياتهم بإيقاع يومي يسير بخطى متساوية وصحية. ولكن في وقت لاحق من الحياة مع التقدم في العمر، يمكن لهذه الساعة الداخلية أن تبدأ في فقدان الاتساق الطبيعي والمعتاد والمريح للجسم والمتوازن مع دورة الشمس. ونتيجة لذلك، ينام كبار السن ساعات أقل، إذْ غالباً ما يصابون في المساء بالتعب في وقت مبكر عن المعتاد، وأيضاً يُعانون من الاستيقاظ مبكراً في الصباح، وأيضاً قد يعانون من انخفاض في الوظيفة الإدراكية أثناء الأوقات المتأخرة من المساء».
وإزاء ما يُمكن فعله في هذه الحالة، تفيد المؤسسة القومية للنوم بالولايات المتحدة قائلة: «لحسن الحظ، هناك طرق للمساعدة في مواجهة التغييرات الإيقاعية المرتبطة بالعمر. وبالنسبة للبالغين الأكبر سناً، من المهم التمسك بروتين نوم ثابت، والذهاب إلى السرير والاستيقاظ في نفس الوقت يومياً. إنها فكرة جيدة أيضاً أن تخرج وتتنزه في وقت مبكر من اليوم. إن النشاط الهوائي والتعرض لضوء الشمس يمكن أن يساعد في وضع الدماغ والجسم في وضع مستيقظ. وإذا كنت لا تزال تجد أن طاقتك آخذة في الانخفاض وتشعر بالتعب الشديد لإكمال أنشطتك المعتادة (أو إذا لاحظت هذه الأعراض لدى أحد أفراد أسرتك) فتحدث مع طبيبك حول الخيارات الإضافية لإعادة روتين نومك إلى المسار الصحيح».
- التنفس والدرقية
4- مشاكل في عملية التنفس. ثمة الكثير من الاضطرابات الصحية والمرضية ذات الصلة بعملية التنفس، وهي في نفس الوقت قد تكون السبب وراء الاستيقاظ الليلي. ومن أحدها «تضيق مجاري الهواء في الأنف». إن تضيق مجرى الهواء في الأنف، بشكل دائم أو مؤقت، مثل وجود الحاجز الأنفي المنحرف Deviated Septum، أو الزوائد اللحمية الأنفية Nasal Polyps، أو اللوزتين الكبيرتين، أو اللسان الكبير، أو الحساسية الموسمية، أو نزلة البرد، هي حالات يمكن أن تزيد من اضطرابات النوم. وكما يقول ستيفن ي. بارك، أستاذ مساعد لأمراض الأنف والأذن والحنجرة في كلية ألبرت أينشتاين للطب: «قد يكون الاستلقاء على الجانب وسيلة للمساعدة على النوم بشكل أفضل، وبالمقابل تميل مشاكل التنفس إلى التفاقم عندما ينام المرء على ظهره. وإذا لم يساعد ذلك، فحدد موعداً لرؤية اختصاصي الأذن والأنف والحنجرة».
وتوقف التنفس أثناء النوم Obstructive Sleep Apnea أحد الأسباب التنفسية الأخرى في الاستيقاظ الليلي، وهو الذي يحصل فيه توقف الشخص عن التنفس مراراً وتكراراً أثناء الليل، وأحياناً مئات المرات لبضع ثوانٍ إلى دقيقة كاملة، ثم الاستيقاظ لفترة وجيزة ثم العودة إلى النوم، وكل هذا لا يشعر المرء بحصوله في الغالب.
ويعتقد الكثير من الناس أن توقف التنفس أثناء النوم، يؤثر فقط على الرجال الذين يعانون من زيادة الوزن. ولكن كما يقول الدكتور رفائيل بيلايو، اختصاصي النوم في مركز ستانفورد لعلوم النوم: «مع تقدم النساء في العمر، وخاصة مع تعرضهن لانقطاع الطمث، تصبح احتمالية إصابتهم بتوقف التنفس أثناء النوم متساوية للرجال حتى لو كان وزنهن صحيا وطبيعيا». وتظهر الأبحاث أن 17 في المائة من النساء من المحتمل أن يصبن بتوقف التنفس أثناء النوم ولكن 85 في المائة من الحالات لا يتم تشخيصها، وأحد الأسباب هو أن النساء لديهن أعراض مختلفة عن الرجال. وعلى سبيل المثال، في حالات توقف التنفس أثناء النوم يبدو الشخير Snoring هو العلامة الواضحة لدى المُصاب، ولكن الشخير أقل شيوعاً لدى النساء مقارنة بالرجال. وتوضح الدكتورة كاثرين شاركي، مساعدة عميدة طب النساء في جامعة براون، بالقول: «في حالات توقف التنفس أثناء النوم، فإن النساء أكثر عرضة للإصابة بأعراض تتعلق بحرمانهن من النوم، مثل صعوبة التفكير في الكلمة الصحيحة أو التعب أو الاكتئاب أو القلق»، وليس الشخير.
5- أمراض الغدة الدرقية. يمكن أن يُؤدي زيادة نشاط الغدة الدرقية والاختلالات الهرمونية المرافقة لها، إلى صعوبات في الاستمرار بالنوم، إضافة إلى صعوبات في البدء بعملية النوم. وتوضح المصادر الطبية أن زيادة نشاط الغدة الدرقية يتسبب في زيادة نشاط هرمون الأدرينالين، ما يثير نشاط القلب ويبعث على الشعور بالتعب والإرهاق وآلام العضلات والتقلّب في الفراش، لدرجة تحرم المريض من الاستمرار في النوم، مع ارتفاع حرارة الجسم.
وبالمقابل، عندما تكون الغدة الدرقية كسولة وغير نشطة، وهي حالة تصبح أكثر شيوعاً بعد سن الخمسين، فمن المحتمل أن يكون هناك انقطاع في التنفس أثناء النوم تصل نسبة الإصابة به إلى 35 في المائة.
ومشاكل الغدة الدرقية تصيب النساء بشكل خاص، فهن أكثر عرضة لثمانية أضعاف من الرجال للإصابة بمرض الغدة الدرقية، وما يصل إلى 60 في المائة من المُصابات بها لا يدركن أن اضطرابات النوم والاستيقاظ أثناء النوم والأرق هي أمور مرتبطة باضطرابات الغدة الدرقية. ويمكن للطبيب تأكيد أو استبعاد وجود اضطراب في الغدة الدرقية من خلال إجراء عدد من اختبارات الدم.
ويمكن لمعالجة اضطرابات الغدة الدرقية، وتحسين التغذية لتحتوي على معادن اليود والزنك والسيلينيوم، في استعادة وجود مستويات طبيعية للهرمونات الغدة الدرقية بالجسم، وبالتالي إزالة تلك الاضطرابات في النوم.
- اضطرابات الأكل
6- اضطرابات الأكل وتداعياتها. يقول الأطباء من مايو كلينك: «توجد بعض الأدلة التي تشير إلى أن الأكل في وقت متأخر من اليوم يصعّب بالفعل من الاستغراق في النوم، خاصة إذا كانت الأطعمة دهنية. بالإضافة إلى ذلك، فمن الأفضل تجنب تناول أطعمة معينة في آخر اليوم لأنها يمكن أن تؤدي إلى مشكلات في الهضم. وفيما يلي بعض الأمور التي ينبغي مراعاتها:
- تجنب تناول الوجبات الكبيرة مرتفعة الدهون في آخر اليوم، فقد أظهرت الدراسات أن تناول وجبة كبيرة بالقرب من موعد النوم قد يصعّب من الاستغراق في النوم.
- تجنّب الكافيين في آخر اليوم وتجنب الكحول في وقت النوم، حيث يمكن لكلاهما منعك من النوم. وقد تستغرق الآثار التنبيهية للكافيين بضع ساعات حتى تبدأ تدريجياً في الزوال. وربما يسبب الكحول الشعور بالنعاس، إلا أنه أيضاً يمكن أن يَحُول دون الحصول على نوم عميق مسببا الاستيقاظ أثناء الليل.
- كما يجدر عدم الإفراط في تناول السوائل قبل موعد النوم. فإن شرب الكثير من السوائل قبل النوم يمكن أن يسبب الاستيقاظ بشكل متكرر للذهاب إلى الحمام.
- أحماض المعدة
وللحرص على الحفاظ على نمط حياة صحي، اتبع نظاماً غذائياً متوازناً ومتنوعاً وغنياً بالفواكه والخضراوات الطازجة والحبوب الكاملة ومصادر البروتين منخفضة الدهون. فاتباع النظام الغذائي الصحي والحفاظ على الوزن الصحي وممارسة التمارين المناسبة، قد تعينك على الحصول على نوم هانئ. ويواجه كل شخص صعوبة في النوم من حين لآخر. ولكن إذا كنت تعاني من الأرق بشكل متكرر، فقم بزيارة الطبيب لمعرفة الخطوات التي يمكنك اتخاذها لتحسين نومك».
إن تسريب أحماض المعدة إلى المريء GERD، أحد الأسباب الشائعة للاستيقاظ أثناء النوم الليلي، ويمكن أن يُؤثر على النوم بنسبة تفوق الضعف مقارنة بالأشخاص الذين لا يعانون من ذلك التسريب، سواء أسفر ذلك عن حرقة في المعدة أم لا. وحرقة فوهة المعدة والانزعاج به هو سبب كاف قد يوقظ المرء من نومه العميق، ولكن كما يقول البروفسور ديفيد جونسون، أستاذ الطب ورئيس قسم أمراض الجهاز الهضمي بكلية طب فرجينيا الشرقية: «حتى لو لم تشعر بإحساس حارق، فإن الحمض الموجود في المريء يثير رد فعل عضلي لإزالته، مما قد يؤدي إلى تعطيل النوم».
والحل بسيط، ويتمثل في تناول وجبات صغيرة، وعدم تناول الطعام في وقت متأخر من الليل، وإنقاص الوزن. إن تناول وجبة ثقيلة جداً بالقرب من وقت النوم قد يجعل من الصعب على المرء النوم أو الاستمرار فيه، وألم البطن المرافق قد يثير المعاناة من كوابيس الأحلام. ولكن على الجانب الآخر، فإن الجوع وانخفاض سكر الدم نتيجة عدم تناول الطعام قبل النوم، يمكن أن يسبب الأرق والاستيقاظ أثناء النوم الليلي.


مقالات ذات صلة

تأثير الكيوي على مرضى السكري

صحتك تأثير الكيوي على مرضى السكري

تأثير الكيوي على مرضى السكري

الكيوي ينظم السكر ويخفض الالتهابات ويحمي القلب والكلى لدى مرضى السكري بفضل الألياف والبوتاسيوم ومضادات الأكسدة.

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك اليوغا قد تكون فعّالة بشكل خاص في تعزيز الطاقة (بيكسلز)

9 طرق طبيعية لاستعادة طاقتك ونشاطك

يُعدّ التعب شكوى شائعة، خصوصاً بعد بلوغ منتصف العمر. ولحسن الحظ توجد العديد من الطرق البسيطة لزيادة الطاقة، بل إن بعضها يُبطئ عملية الشيخوخة.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك ​​مستوى الصوديوم ينخفض بشكل كبير إذا فقد الجسم كمية من الماء والإلكتروليتات  (بيكسلز)

نقص الصوديوم في الدم... لماذا يحدث؟ وما أبرز الأعراض؟

الصوديوم عنصر أساسي من الإلكتروليتات، فهو يساعد في الحفاظ على توازن الماء داخل الخلايا وحولها.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك «باندا»: ذكاء اصطناعي صيني يكشف أورام السرطان الصغيرة

«باندا»: ذكاء اصطناعي صيني يكشف أورام السرطان الصغيرة

جهاز رائد... وشكوك أميركية في قدراته العلاجية

فيفيان وانغ (نينغبو (الصين))
علوم يقدم «تشات جي بي تي هيلث» نصائح غذائية مخصصة لكل مستخدم

«تشات جي بي تي هيلث» يدخل ميدان الصحة الرقمية

أطلقت شركة «أوبن إيه آي» منتج «تشات جي بي تي هيلث» ChatGPT Health، الذي يتيح للمستخدمين ربط سجلاتهم الطبية، وتطبيقات الصحة والعافية، بروبوت الدردشة المدعوم…

مارك سوليفان (واشنطن)

تأثير الكيوي على مرضى السكري

تأثير الكيوي على مرضى السكري
TT

تأثير الكيوي على مرضى السكري

تأثير الكيوي على مرضى السكري

غالباً ما تُعدّ الحلويات، بما فيها الفواكه الطازجة، ممنوعة على مرضى السكري أو من هم في مرحلة ما قبل السكري. ولكن هل يُمكن لمرضى السكري تناول الكيوي؟

لماذا يُعدّ الكيوي خياراً مناسباً لمرضى السكري؟

إذا كنتَ مصاباً بداء السكري، فمن المحتمل أنك تبحث دائماً عن مصادر خفية للسكر في نظامك الغذائي اليومي. وكجميع الفواكه، يحتوي الكيوي على سكر طبيعي، وهو ما يُسهِم في استهلاكك اليومي. مع ذلك، يُمكن للكيوي أن يُساعد في تنظيم مستوى السكر في الدم. حيث إنه يتميز بانخفاض مؤشره الغلايسيمي، وثانياً يُمكنه تقليل معدل امتصاص الجلوكوز من الأطعمة الأخرى. وهذان سببان وجيهان للاستمرار في إدراج الكيوي في نظامك الغذائي لمرضى السكري.

يتميز الكيوي بانخفاض مؤشره الغلايسيمي

يُصنّف المؤشر الغلايسيمي (GI) الأطعمة وفقاً لتأثيرها على مستويات السكر في الدم. الأطعمة ذات المؤشر الغلايسيمي المرتفع (70 أو أكثر) تُهضم وتُمتص بسرعة؛ ما يُسبب ارتفاعاً حاداً في مستويات السكر في الدم. يجب الحدّ من تناول هذه الأنواع من الأطعمة، والتي تشمل الخبز الأبيض، والكعك المحلى، والمشروبات المُحلاة، إذا كنتَ مصاباً بداء السكري. الأطعمة ذات المؤشر الغلايسيمي المنخفض (55 أو أقل) تُهضم وتُمتص وتُستقلب ببطء. ونتيجةً لذلك؛ تُسبب ارتفاعاً أقل وأبطأ في مستوى السكر في الدم. تُعدّ هذه الأنواع من الأطعمة، والتي تشمل الفواكه والخضراوات الطازجة والحبوب الكاملة والبقوليات (الفاصوليا والبازلاء والعدس)، خيارات جيدة لمرضى السكري.

الكيوي غني بالألياف

تُبطئ الألياف الغذائية عملية هضم وامتصاص الكربوهيدرات؛ ما يُساعد على التحكم في مستويات الجلوكوز في الدم وتعزيز الشعور بالشبع؛ وهو ما يُساعد في إدارة الوزن.

غني بمضادات الأكسدة

يحتوي الكيوي على نسبة عالية من فيتامين «ج» وفيتامين «هـ» والبوليفينولات؛ ما يُقلل من الالتهابات والإجهاد التأكسدي، وهما عاملان مرتبطان بمضاعفات مرض السكري.

غني بالعناصر الغذائية مفيد لصحة القلب

يُوفر الكيوي فيتامينات أساسية (ج، ك) ومعادن مع سعرات حرارية منخفضة نسبياً؛ ما يدعم الصحة العامة.

وكذلك تُفيد الألياف ومضادات الأكسدة الموجودة في الكيوي صحة القلب والأوعية الدموية، وهو جانب بالغ الأهمية في إدارة مرض السكري.

كيفية الاستمتاع بالكيوي:

الفاكهة كاملة: تناول الكيوي الطازج كوجبة خفيفة، مع أو من دون القشرة (التي تُؤكل وهي غنية بالألياف).

في السلطات: أضف شرائح الكيوي إلى السلطات الخضراء الورقية مع المكسرات والبذور.

العصائر: امزجها مع فواكه وخضراوات أخرى لتحضير مشروب غني بالعناصر الغذائية.

بديلاً للمربى: استخدم الكيوي المهروس بدلاً من المربى المُحلى على الخبز المحمص.

دراسات

أظهرت دراسة علمية حديثة أن تناول الكيوي مع وجبة إفطار من الحبوب يُمكن أن يُبطئ بشكل ملحوظ امتصاص السكريات في مجرى الدم. يُعتقد أن هذا يعود إلى محتوى الكيوي العالي من الألياف. والخبر السار هو أن هناك الكثير من وصفات الإفطار اللذيذة التي يُمكنك تحضيرها باستخدام الكيوي. على سبيل المثال، هل جربت الكيوي مع الزبادي والغرانولا؟ إنها إحدى الطرق المفضلة لبدء اليوم. فقط تأكد من اختيار غرانولا قليلة السكر - أو الأفضل من ذلك - حضّرها بنفسك.

ملاحظات مهمة:

الاعتدال هو الأساس، فمثل جميع الفواكه، يحتوي الكيوي على سكر طبيعي؛ لذا من المهم التحكم في الكمية.، كذلك عليك المحافظة على نظام غذائي متوازن بتناول الكيوي مع أطعمة صحية أخرى، وممارسة الرياضة بانتظام.


9 طرق طبيعية لاستعادة طاقتك ونشاطك

اليوغا قد تكون فعّالة بشكل خاص في تعزيز الطاقة (بيكسلز)
اليوغا قد تكون فعّالة بشكل خاص في تعزيز الطاقة (بيكسلز)
TT

9 طرق طبيعية لاستعادة طاقتك ونشاطك

اليوغا قد تكون فعّالة بشكل خاص في تعزيز الطاقة (بيكسلز)
اليوغا قد تكون فعّالة بشكل خاص في تعزيز الطاقة (بيكسلز)

يرى العديد من الخبراء أن عمرك الحقيقي هو ما تشعر به. ولكن ماذا لو شعرت بالتقدم في السن والتعب والإرهاق؟

يُعدّ التعب شكوى شائعة، خصوصاً بعد بلوغ منتصف العمر. ولحسن الحظ، توجد العديد من الطرق البسيطة لزيادة الطاقة، بل إن بعضها يُبطئ عملية الشيخوخة.

إليك كيفية استعادة نشاطك عندما ينخفض ​​مستوى طاقتك، وفقاً لموقع «ويب ميد»:

1. استبعد المشاكل الصحية

يُعدّ التعب عرضاً شائعاً للعديد من الأمراض، بما في ذلك السكري، وأمراض القلب، والتهاب المفاصل، وفقر الدم، وأمراض الغدة الدرقية، وانقطاع النفس النومي. استشر طبيبك إذا شعرت بتعب غير معتاد.

يمكن أن تُساهم العديد من الأدوية في الشعور بالتعب، ومنها بعض أدوية ضغط الدم، ومضادات الهيستامين، ومدرات البول، وغيرها. إذا بدأت تشعر بالتعب بعد بدء تناول دواء جديد، فأخبر طبيبك.

2. ابدأ بالحركة

قد يكون آخر ما ترغب بفعله عندما تكون متعباً هو ممارسة الرياضة. لكن العديد من الدراسات تُظهر أن النشاط البدني يُعزز مستويات الطاقة.

يقول كيري ج. ستيوارت، مدير قسم فسيولوجيا التمارين السريرية والبحثية في كلية الطب بجامعة جونز هوبكنز: «لطالما ارتبطت التمارين الرياضية بتحسين الحيوية ونوعية الحياة بشكل عام. فالأشخاص الذين يمارسون النشاط البدني يتمتعون بثقة أكبر بالنفس. كما تُحسّن التمارين الرياضية كفاءة عمل القلب والرئتين والعضلات». ويضيف ستيوارت: «هذا يُعادل تحسين كفاءة استهلاك الوقود في السيارة، إذ يمنحك المزيد من الطاقة لأي نوع من النشاط».

3. مارس اليوغا

على الرغم من أن أي نوع من التمارين الرياضية مفيد تقريباً، فإن اليوغا قد تكون فعّالة بشكل خاص في تعزيز الطاقة. فبعد ستة أسابيع من حصص اليوغا الأسبوعية، أفاد متطوعون في دراسة بريطانية بتحسن في صفاء الذهن والطاقة والثقة بالنفس.

ولم يفت الأوان بعد لتجربتها. قدم باحثون من جامعة أوريغون دروساً في اليوغا لـ 135 رجلاً وامرأة تتراوح أعمارهم بين 65 و 85 عاماً. وفي نهاية ستة أشهر، أفاد المشاركون بزيادة الشعور بالراحة وتحسن في الطاقة العامة.

4. اشرب الكثير من الماء

يُضعف الجفاف الطاقة ويُؤثر سلباً على الأداء البدني. يقول دان جودلسون، الأستاذ المساعد في علم الحركة بجامعة ولاية كاليفورنيا في فولرتون: «تُشير أبحاثنا إلى أن الجفاف يُصعّب على الرياضيين إكمال تمارين رفع الأثقال. ومن المنطقي الاعتقاد بأن الجفاف يُسبب التعب حتى للأشخاص الذين يقومون بأعمال منزلية بسيطة». كما ثبت أن الجفاف يُقلل من اليقظة والتركيز.

كيف تعرف أنك تشرب كمية كافية من الماء؟ يقول جودلسون: «يجب أن يكون لون البول أصفر باهتاً. إذا كان أغمق من ذلك، فأنت بحاجة إلى شرب الماء».

5. اخلد إلى النوم مبكراً

يزيد نقص النوم من خطر الحوادث، وهو أحد الأسباب الرئيسية للتعب أثناء النهار. الحل: اخلد إلى النوم مبكراً بما يكفي لنوم ليلة كاملة.

عندما سُمح للمشاركين في دراسة أجرتها جامعة ستانفورد عام 2004 بالنوم للمدة التي يرغبون بها، أفادوا بمزيد من النشاط وقلة التعب. قد تُسهم عادات النوم الجيدة في تحسين الصحة العامة. إذ يُفيد المعمرون بأن نومهم أفضل من المتوسط.

إذا لم تنل قسطاً كافياً من النوم، فخذ قيلولة قصيرة بعد الظهر. فالقيلولة تُعيد إليك نشاطك وتُحسّن أداءك وقدرتك على التعلم. عادةً ما تكفي قيلولة لمدة 10 دقائق لزيادة طاقتك. لكن لا تُطِل القيلولة لأكثر من 30 دقيقة، وإلا فقد تُعاني من الأرق في تلك الليلة. ووفقاً للأكاديمية الأميركية لطب النوم، فإن القيلولة متبوعة بفنجان من القهوة قد تُعطي دفعة طاقة أكبر.

6. تناول السمك

يُفيد زيت أوميغا 3 صحة قلبك، وقد يُعزز اليقظة أيضاً. ووفقاً لدراسة أجراها علماء من جامعة سيينا الإيطالية عام 2009، أظهر المتطوعون الذين تناولوا كبسولة زيت السمك لمدة 21 يوماً سرعةً أكبر في ردود أفعالهم الذهنية، كما أفادوا بشعورهم بمزيد من الحيوية.

7. اضبط ساعتك البيولوجية

يشعر بعض الأشخاص بنشاطٍ كبير في الصباح الباكر. أما الأشخاص الذين يفضلون السهر هم من يكونون في أوج نشاطهم في نهاية اليوم.

تُحدد هذه الاختلافات الفردية في أنماط الطاقة اليومية ببنية الدماغ والوراثة، لذا قد يصعب تغييرها. بدلاً من ذلك، انتبه إلى إيقاعك البيولوجي. ثم حدد مواعيد الأنشطة التي تتطلب مجهوداً بدنياً عندما تكون مستويات طاقتك في ذروتها.

8. تخلص من الوزن الزائد

يقول ستيوارت، من جامعة جونز هوبكنز، إن فقدان الوزن الزائد يمكن أن يمنحك دفعة قوية من الطاقة. حتى الانخفاض الطفيف في نسبة الدهون في الجسم يُحسّن المزاج والحيوية ونوعية الحياة.

ينصح معظم خبراء إنقاص الوزن بتقليل حجم الحصص الغذائية، وتناول وجبات متوازنة، وزيادة النشاط البدني.

9. تناول الطعام بشكل متكرر

قد يستفيد بعض الأشخاص من تناول وجبات أصغر حجماً بشكل متكرر خلال اليوم. قد يساعد ذلك في استقرار مستوى السكر في الدم.

جرب الحبوب الكاملة والكربوهيدرات المعقدة الأخرى، فهي تستغرق وقتاً أطول للهضم من الكربوهيدرات المكررة، مما يمنع تقلبات مستوى السكر في الدم.

إذا بدأت بتناول الطعام بشكل متكرر، فاحرص على مراقبة أحجام حصصك لتجنب زيادة الوزن.


من المياه إلى العصائر... 8 مشروبات طبيعية غنية بالمغنسيوم

يُعد الكاكاو الخام من أغنى المصادر الطبيعية للمغنسيوم (بكسلز)
يُعد الكاكاو الخام من أغنى المصادر الطبيعية للمغنسيوم (بكسلز)
TT

من المياه إلى العصائر... 8 مشروبات طبيعية غنية بالمغنسيوم

يُعد الكاكاو الخام من أغنى المصادر الطبيعية للمغنسيوم (بكسلز)
يُعد الكاكاو الخام من أغنى المصادر الطبيعية للمغنسيوم (بكسلز)

يُعدّ المغنسيوم من المعادن الأساسية التي تلعب دوراً مهماً في دعم صحة العضلات والعظام، وتحسين النوم والمزاج، والمساعدة على تنظيم مستويات السكر في الدم.

ومع أن كثيرين لا يحصلون على الكمية الكافية منه، فإن بعض المشروبات اليومية، مثل المياه المعدنية وماء جوز الهند والحليب النباتي، يمكن أن تسهم في تعزيز مدخول المغنسيوم بسهولة، إلى جانب النظام الغذائي المتوازن.

ويستعرض تقرير نشره موقع «فيريويل هيلث» أفضل المشروبات والأطعمة الغنية بالمغنسيوم، وكيفية دمجها في النظام الغذائي اليومي لتعزيز الصحة العامة.

1- المياه المعدنية

كمية المغنسيوم: 120 ملليغراماً

حجم الحصة: 1 لتر

تأتي المياه المعدنية من خزانات وينابيع طبيعية تحت الأرض، وغالباً ما تحتوي على مستويات أعلى من بعض العناصر الغذائية، مثل المغنسيوم. وتحمل بعض أنواع المياه المعدنية المعبأة عبارة «غنية بالمغنسيوم».

ويظل شرب الماء الخيار الأفضل لتلبية احتياجات الجسم من السوائل. ويمكن أن يساعد شرب المياه المعدنية المعبأة على تلبية احتياجات الترطيب والمغنسيوم في آن واحد.

2- ماء جوز الهند

كمية المغنسيوم: 60 ملليغراماً

حجم الحصة: كوب واحد

ماء جوز الهند هو السائل الصافي الموجود داخل ثمار جوز الهند الخضراء الصغيرة. ويُعرف باحتوائه على الشوارد (الإلكتروليتات)، ما يجعله خياراً شائعاً بين الرياضيين.

ورغم أن ماء جوز الهند غني بالبوتاسيوم بشكل أساسي، فإنه يحتوي أيضاً على المغنسيوم، مع اختلاف الكمية بحسب العلامة التجارية. وإذا كنت تبحث عن مشروب مرطِّب بطعم حلو خفيف ويوفر قدراً من المغنسيوم، فقد يكون ماء جوز الهند خياراً مناسباً.

ماء جوز الهند يحتوي على المغنسيوم (بكسلز)

3- الحليب النباتي

كمية المغنسيوم:

54 ملليغراماً (حليب الصويا)

19 ملليغراماً (حليب اللوز)

حجم الحصة: كوب واحد

يمكن أن يكون الحليب النباتي مصدراً ممتازاً للمغنسيوم، لا سيما إذا كان مدعّماً. فالأطعمة المدعّمة تحتوي على فيتامينات ومعادن مضافة لتحسين قيمتها الغذائية وفوائدها الصحية.

ويُعد الحليب النباتي المدعّم خياراً غذائياً مناسباً للأشخاص الذين يتبعون نظاماً غذائياً خالياً من الألبان؛ بسبب عدم تحمّل اللاكتوز أو لأسباب شخصية، مع الحرص في الوقت نفسه على الحصول على مصادر جيدة للمغنسيوم.

4- مشروبات الكاكاو

كمية المغنسيوم: 35 ملليغراماً

حجم الحصة: ملعقة طعام واحدة

تُحضَّر مشروبات الكاكاو باستخدام مسحوق الكاكاو الخام، المستخرَج من شجرة استوائية دائمة الخضرة في أميركا الجنوبية، والتي تُعدُّ المصدر الأصلي للشوكولاته والكاكاو وزبدة الكاكاو. ويُعدّ الكاكاو الخام من أغنى المصادر الطبيعية للمغنسيوم.

ويفضّل كثيرون استخدام الكاكاو لتحضير الشوكولاته الساخنة أو إضافته إلى العصائر، نظراً لنكهته الأكثر مرارة مقارنة بالكاكاو المعالج. وعلى عكس خلطات الشوكولاته الساخنة فائقة المعالجة، لا يحتوي مسحوق الكاكاو الخام غير المحلّى على سكر مضاف، وغالباً ما يوفّر كميات أعلى من بعض العناصر الغذائية في الحصة الواحدة.

5- الدبس في الماء الدافئ أو العصائر

كمية المغنسيوم: 100 ملليغرام

حجم الحصة: ملعقة طعام واحدة

يُعدُّ دبس السكر الأسود من أفضل مصادر المغنسيوم، كما يوفّر كميات ملحوظة من الكالسيوم والبوتاسيوم والحديد.

ويمكن إذابة ملعقة كبيرة من دبس السكر الأسود في ماء دافئ لتحضير مشروب غني بالمغنسيوم، مع إضافة قليل من عصير الليمون لموازنة النكهة. كما يمكن إضافته إلى العصائر للمساعدة في إخفاء طعمه المرّ الحلو.

لا تقتصر أهمية الخضراوات الورقية في العصائر الخضراء على النكهة فحسب بل تُعدُّ أيضاً المصدر الأساسي للمغنسيوم (بكسلز)

6- العصائر الخضراء

كمية المغنسيوم: 24 ملليغراماً

حجم الحصة: كوب واحد

تُحضَّر العصائر الخضراء عادة باستخدام خضراوات ورقية، مثل السبانخ أو الكرنب (الكالي) أو السلق السويسري. ويقوم بعض الأشخاص بخلط هذه الخضراوات مع التوت المجمّد أو الموز أو الأفوكادو أو الحليب النباتي.

ولا تقتصر أهمية الخضراوات الورقية في العصائر الخضراء على النكهة فحسب، بل تُعدُّ أيضاً المصدر الأساسي للمغنسيوم. ويمكن زيادة محتوى المغنسيوم أكثر بإضافة مكونات مثل بذور اليقطين، إذ توفّر أونصة واحدة منها نحو 168 مليغراماً إضافياً من المغنسيوم.

7- القهوة

كمية المغنسيوم: 10 ملليغرامات

حجم الحصة: كوب واحد

إلى جانب شهرتها بتأثيرها المنبّه، تحتوي القهوة أيضاً على كمية متواضعة من المغنسيوم. وإذا كنت تشرب أكواباً عدة صباحاً، فقد تحصل على نحو 30 ملليغراماً من المغنسيوم ضمن روتين الاستيقاظ اليومي.

ويمكن تعزيز محتوى المغنسيوم في القهوة برشّ قليل من مسحوق الكاكاو الخام، أو بإضافة حليب نباتي مدعّم.

8- شاي الأعشاب

كمية المغنسيوم: 10 ملليغرامات (شاي القراص)

حجم الحصة: كوب واحد

يمكن لبعض أنواع شاي الأعشاب، مثل شاي القراص والهندباء والرويبوس، أن توفّر كميات ضئيلة من المغنسيوم، مع اختلاف المحتوى بشكل كبير بحسب نوع العشبة وطريقة التحضير. ويُعرف شاي القراص، المصنوع من نبات القراص اللاذع (Urtica dioica)، باحتوائه على المغنسيوم والكالسيوم والحديد.

وعلى عكس الشاي أو القهوة المحتوية على الكافيين، يساعد شاي الأعشاب على الاسترخاء، ما يجعله وسيلةً لطيفةً للاسترخاء، مع إضافة قدر إضافي من المغنسيوم إلى النظام الغذائي اليومي.