خلية إرهابية يتزعمها قطري تستهدف جنودا أميركيين في قاعدة العديد

اعترف بأنه خطط لإرسال شخص إلى العراق للتدرب

لقطة جوية لقاعدة العديد الأميركية في قطر
لقطة جوية لقاعدة العديد الأميركية في قطر
TT

خلية إرهابية يتزعمها قطري تستهدف جنودا أميركيين في قاعدة العديد

لقطة جوية لقاعدة العديد الأميركية في قطر
لقطة جوية لقاعدة العديد الأميركية في قطر

قضت محكمة سعودية أمس بأحكام ابتدائية على 12 سعوديا، وقطريا، وأفغانيا، بالسجن حتى 30 عاما، لإدانتهم باستغلال الأراضي السعودية في الشروع بتنفيذ مخططات إرهابية تستهدف حافلات نقل الجنود الأميركيين في قطر، ومواقع عسكرية أميركية في الكويت، على أن يجري تدريب منفذي العمليات بالعراق، حيث بايع عناصر الخلية أميران أحدهما سعودي والآخر قطري.
وفي قضية مختلفة، أصدرت المحكمة الجزائية المختصة بالرياض أمس أحكاما ابتدائية بالقتل تعزيرا ضد سعوديين، والسجن 12 عاما لآخر، لاشتراكهم في تصنيع قنابل «مولوتوف» وإطلاق النار على رجال الأمن، وإحراق دورية أمنية، والاعتداء على مقر شرطة العوامية، والسطو على صيدلية، وسرقة الأدوية والضمادات لاستخدامها في علاج المصابين.
وأقر المدان الخامس (قطري الجنسية)، حُكم عليه بالسجن 30 عاما، بتكوين خلية إرهابية، وتزعمه لها، وتعيينه أميرا لها في قطر، وقبوله بمبايعة المدان الرابع الذي حُكم عليه بالسجن 20 عاما، وأشخاص آخرين له، وجمع معلومات من شخصين زوده أحدهما برسم توضيحي عن القاعدة الأميركية والمنشآت الموجودة بها في قطر؛ إذ اتفق مع آخرين على القيام بعملية تفجيرية، وشن قتال ضد القوات الأميركية في قطر، بعد استعداد أحد الأشخاص لتأمين العناصر البشرية، والأسلحة بأنواعها، والقنابل اليدوية، والصواريخ، كقاذفات الهاون، وتهريبها بواسطة خزان الوقود إلى قطر.
واعترف القطري بأنه خطط لإرسال شخص إلى العراق للتدرب على تفخيخ السيارات، لتنفيذ خطة مهاجمة أحد المواقع الأجنبية بسيارة مفخخة، واتفق مع المدان الرابع كذلك، على أن تكون حافلات نقل الجنود الأجانب في قطر، هي الهدف الرئيس، ومهاجمتها بالأسلحة الآلية والقنابل اليدوية، حيث أساء المدان الخامس إلى السعودية عبر استغلال أراضيها في تنفيذ مخططاته الإجرامية، وإدخالها في حرج مع الدول المجاورة، من خلال اجتماعه مع عدد من الأشخاص في قطر والسعودية، لمساعدة المقاتلين، أو الذهاب إلى العراق أو أفغانستان للقتال.
وقد أدين بالشروع في إحضار مجموعة من المقاتلين العراقيين إلى قطر للمشاركة في تنفيذ عملية إرهابية ضد القوات الأميركية هناك، على أن يعمل على ترتيب طريقة دخولهم بواسطة الهاتف أو البريد الإلكتروني، كما خطط لدخول العراق بعد هروبه من قطر إلى الكويت، ثم دخول السعودية، حينما شعر بأنه سيقبض عليه من قبل الأمن القطري، حيث توجه بعد ذلك إلى اليمن، والتقى أحد الأشخاص هناك، والذي زوده بالكثير من الأسلحة المختلفة.
واعترف المدان الأول، الذي حُكم عليه بالسجن 25 عاما بتزعمه خلية إرهابية في السعودية، ومبايعته أميرا عليها، لتنفيذ عمليات إرهابية في قطر ضد القوات الأميركية، حيث شارك في التخطيط والتمويل بالسلاح لتلك العملية، واستقطب أشخاصا لتنفيذ تلك العملية، فيما شارك في عملية إرهابية أخرى في دولة الكويت، استهدفت القوات الأميركية هناك، حيث عمل على تهريب أسلحة وتجهيزات قتالية، وبحث عن أشخاص يجيدون تفخيخ السيارات لتنفيذ عمليات إرهابية في الكويت.
وقد نفذ أمير الخلية في السعودية توجيهات تنظيم القاعدة في العراق، عندما كان هناك، بفتح طريق للكوادر من السعودية إلى العراق، ورسم إحداثيات عن أرض الواقع، لتحديد مسار تهريب الكوادر والأموال إلى العراق مباشرة، وتسليمها لأحد المتهمين لتسهيل طريق خروج الأفراد والأموال من المملكة إلى العراق.
وظهر المدان الأول في تسجيل مرئي وهو ملثم ومجهز لدخول العراق، يهدف من خلاله إلى التحريض على القتال، حيث قام خلال التسجيل بقراءة وصيته؛ بغرض حث الشباب على الخروج للقتال، وبث روح الحماس فيهم، وقد نقل المقطع المرئي إلى أحد المواقع في الإنترنت، وكذلك الهواتف المحمولة بواسطة البلوتوث.
كما بايع المدان 13، الذي حُكم عليه بالسجن 18 عاما أبا مصعب الزرقاوي، زعيم تنظيم القاعدة في العراق (قُتل مع عدد من معاونيه في غارة جوية أميركية قرب بعقوبة شمال بغداد عام 2006)، وقام بالمشاركة في عمليتين قتاليتين تتضمنان إطلاق صواريخ على مواقع عسكرية أجنبية في العراق، كما قام بتصوير 20 عملية قتالية بواسطة كاميرا فيديو كان يحملها، ثم قام بنسخ المقاطع المرئية على أقراص مدمجة (سي دي).
وعاد المدان الـ13 إلى السعودية متسللا عبر الحدود السعودية - العراقية، حيث تواصل بعد عودته عبر الهاتف مع أحد قادة المقاتلين في العراق ولبنان، واتفق مع أشخاص في العراق على إنشاء معسكر تدريبي هناك، وقام بعد ذلك بتلقي أموال من أحد الأشخاص في السعودية، وسافر بها إلى اليمن لإنشاء معسكر هناك، والتدرب فيه، ثم السفر إلى الشيشان للمشاركة في القتال هناك.
وقام المدان رقم 20، الذي حُكم عليه بالسجن سبع سنوات بإيصال مظروف به رسالة ومبلغ مالي يقدر بنحو 10 آلاف ريال، من والدة أحد المقاتلين في العراق، وذلك أثناء مقابلته له في الرياض، حيث وصل المدان رقم20 إلى العراق من خلال التسلل عبر الحدود بين البلدين، وانضم إلى إحدى الجماعات الإرهابية في مدينة هيت (غرب العراق).
من جهة أخرى، اعترف سعوديان حكما عليهما بالقتل تعزيرا لاشتراكهما في مسيرات وتجمعات مثيري الشغب، التي وقعت ببلدة العوامية في محافظة القطيف، وترديدهما شعارات مناوئة للدولة، بتحريض من أحد المنحرفين، بقصد الإخلال بالأمن، وقلب نظام الحكم؛ حيث قام الأول بتصنيع قنابل (مولوتوف) بهدف قتل رجال الأمن والإخلال بالأمن، واشترك أكثر من مرة مع عدة أشخاص في إلقاء قنابل (مولوتوف) على مركز شرطة العوامية، وعلى رجال الأمن قرب دوار الريف بالعوامية، كما أحرق دورية أمنية بإلقائه القنابل عليها، وتستر على أحد زملائه حينما استولى على سلاح آلي، وسترة واقية ضد الرصاص من إحدى سيارات الدوريات الأمنية إثر نزول طاقم الدورية منها.
واشترك المدان مع بعض المنحرفين في السطو على إحدى الصيدليات بالعوامية، وتكسير محتوياتها، ونهب بعض الأدوية والضمادات لاستخدامها في علاج من يصاب من المشاركين في تجمعات مثيري الشغب، وتستر على عدد من الأشخاص قاموا بإطلاق النار على رجال الأمن أثناء مسيرات لمثيري الشغب بالقطيف، وشرع أيضا مع بعض المنحرفين في مهاجمة الدوريات الأمنية، من خلال اجتماعه معهم ليلا في مواقف السيارات بحي الديرة، وترقب مرور الدوريات الأمنية، للاعتداء عليها وتستره عليهم، وتسلم المدان من أحد الأشخاص جهازا لا سلكيا لمراقبة مركز شرطة العوامية.
وتستر المدان على أحد المنحرفين الذي قام بتفجير أسطوانة غاز قرب مركز شرطة العوامية، من خلال إطلاق النار عليها بسلاح آلي، وعدم إبلاغه عما شاهده من قيام مجموعة من المنحرفين بحيازة حقيبة مليئة بالذخيرة، وتوزيعها في حقائب صغيرة؛ بغرض استخدامها في الإفساد، ودعمه مسيرات وتجمعات مثيري الشغب، من خلال شراء المياه وتوزيعها عليهم أثناء تلك التجمعات تأييدا لهم.
واشترك المدان الثاني مع زميله في الكثير من المسيرات والتجمعات التي وقعت ببلدة العوامية، ونقل نحو 33 قنبلة (مولوتوف) مع أحد رفاقه إلى أحد مواقع التجمعات، تمهيدا لإلقائها على الدوريات الأمنية، وشرع في قتل رجال الأمن وتستر على قيام عدد من المنحرفين بتصنيع القنابل وإخفائها في إحدى المزارع، بقصد الإفساد والإخلال بالأمن، ونظرا لبشاعة جرائم المدعى عليه التي أدين بها، وتكرار ذلك منه، والذي يعد إفسادا في الأرض، أجمع القضاة خلال نظر القضية بالحكم عليه بالقتل تعزيرا.



خادم الحرمين وولي العهد يُعزيان الحاكمة العامة لكندا في حادثة إطلاق نار بمدرسة

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان (واس)
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان (واس)
TT

خادم الحرمين وولي العهد يُعزيان الحاكمة العامة لكندا في حادثة إطلاق نار بمدرسة

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان (واس)
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان (واس)

بعث خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، برقية عزاء ومواساة، للحاكمة العامة لكندا ماري ماي سيمون، في حادثة إطلاق نار في مدرسة غرب كندا، وما نتج عنها من وفيات وإصابات.

وقال الملك سلمان: «علمنا بنبأ حادثة إطلاق نار في مدرسة غرب كندا، وما نتج عنها من وفيات وإصابات، وإننا إذ نُدين هذا العمل الإجرامي المُشين، لنعرب لفخامتكم ولأسر المتوفين ولشعب كندا الصديق عن أحر التعازي وصادق المواساة، مع تمنياتنا للمصابين بالشفاء العاجل».

كما بعث الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، برقية عزاء ومواساة مماثلة قال فيها: «بلغني نبأ حادثة إطلاق نار في مدرسة غرب كندا، وما نتج عنها من وفيات وإصابات، وإنني إذ أُعبر لفخامتكم عن إدانتي لهذا العمل الإجرامي، لأقدم لفخامتكم ولشعبكم الصديق أحر التعازي وصادق المواساة، متمنيًا للمصابين الشفاء العاجل».


وزير الخارجية السعودي يتلقى رسالة من نظيره الروسي

الأمير فيصل بن فرحان والوزير سيرغي لافروف (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان والوزير سيرغي لافروف (الخارجية السعودية)
TT

وزير الخارجية السعودي يتلقى رسالة من نظيره الروسي

الأمير فيصل بن فرحان والوزير سيرغي لافروف (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان والوزير سيرغي لافروف (الخارجية السعودية)

تلقى الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله، وزير الخارجية السعودي، رسالة خطية من نظيره الروسي سيرغي لافروف، تتصل بالعلاقات الثنائية بين البلدين، وسبل دعمها وتعزيزها في المجالات كافة.

تسلَّم الرسالة المهندس وليد الخريجي نائب وزير الخارجية السعودي، خلال استقباله بمقر الوزارة في الرياض، الأربعاء، سيرغي كوزلوف السفير الروسي لدى المملكة. وشهد الاستقبال استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين، ومناقشة الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

المهندس وليد الخريجي لدى تسلمه الرسالة من السفير سيرغي كوزلوف (الخارجية السعودية)

من جانب آخر، استقبل نائب وزير الخارجية السعودي، بمقر الوزارة، الأربعاء، فيليب لازاريني، المفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا).

واستعرض الخريجي مع لازاريني مستجدات الأوضاع في فلسطين، والجهود المبذولة لدعم الشعب الفلسطيني، كما بحثا أوجه التعاون بين السعودية ووكالة «الأونروا».

المهندس وليد الخريجي مستقبلاً فيليب لازاريني في الرياض الأربعاء (الخارجية السعودية)

إلى ذلك، استقبل المهندس وليد الخريجي، بمقر الوزارة، الأربعاء، لويك فوشون رئيس مجلس المياه العالمي، والوفد المرافق له، حيث استعرض معهم سبل تعزيز وتطوير التعاون في الموضوعات ذات الاهتمام المشترك، وناقش أبرز المستجدات الدولية حول هذا الشأن.


الرياض تستضيف «مؤتمر مبادرة القدرات البشرية» الثالث في مايو المقبل

يسلّط مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية» الضوء على التواصل والتفكّر والابتكار (واس)
يسلّط مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية» الضوء على التواصل والتفكّر والابتكار (واس)
TT

الرياض تستضيف «مؤتمر مبادرة القدرات البشرية» الثالث في مايو المقبل

يسلّط مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية» الضوء على التواصل والتفكّر والابتكار (واس)
يسلّط مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية» الضوء على التواصل والتفكّر والابتكار (واس)

ينظم برنامج «تنمية القدرات البشرية»، أحد برامج تحقيق «رؤية السعودية 2030»، النسخة الثالثة من مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية (HCI)» تحت شعار «The Human Code»، يومي 3 و4 مايو (أيار) 2026، بمركز الملك عبد العزيز الدولي للمؤتمرات في الرياض، تحت رعاية الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء رئيس لجنة البرنامج.

ويسلّط المؤتمر الضوء على ثلاثة محاور رئيسة تشمل التواصل، والتفكّر، والابتكار، بوصفها مرتكزات لتنمية القدرات البشرية، بما يعزز جاهزيتها المستقبلية في ظل التسارع التقني.

ويستهدف هذا الحدث حضور أكثر من 15 ألف زائر من خبراء ومختصين في المجالات ذات الصلة، واستضافة نحو 250 متحدثاً محلياً وعالمياً من قادة الرأي والخبراء وصنّاع السياسات من الحكومات والقطاعين الخاص وغير الربحي ومراكز الفكر في العالم بالعاصمة الرياض؛ لمشاركة أفضل الممارسات، واستعراض قصص النجاح العالمية الملهمة.

يوسف البنيان وزير التعليم رئيس اللجنة التنفيذية للبرنامج يتحدث خلال النسخة الماضية من المؤتمر (واس)

من جانبه، أكد يوسف البنيان، وزير التعليم رئيس اللجنة التنفيذية للبرنامج، أن رعاية ولي العهد تجسّد اهتمام القيادة بتنمية القدرات البشرية لمواكبة المتغيرات المتسارعة التي يشهدها العالم، وأهمية الاستثمار في الإنسان كونه الركيزة الأهم في بناء اقتصاد تنافسي، ومجتمع معرفي قادر على مواصلة النمو والازدهار.

وأشار البنيان إلى أن النسخة الثالثة من المؤتمر تُعدّ امتداداً للنجاحات التي تحققت في النسختين السابقتين، وتعكس اهتمام المملكة بالاستثمار في الإنسان، وتسخير الجهود، وإثراء الحوار العالمي، بما يسهم في تنمية القدرات البشرية تحقيقاً لمستهدفات «رؤية السعودية 2030».

وفي خطوة نوعية تعكس عمق الشراكة الاستراتيجية بين السعودية وبريطانيا، يستضيف المؤتمر بريطانيا بوصفها ضيفة شرف، مما يؤكد جهود تعزيز التعاون في مجالات التنمية الاقتصادية والاجتماعية، ويُرسِّخ الشراكة القائمة على تبادل الخبرات وتنمية القدرات.

شهدت النسختان الماضيتان من المؤتمر حضور 23 ألف زائر ومشاركة 550 متحدثاً محلياً وعالمياً (واس)

بدوره، قال الدكتور ماجد القصبي، وزير التجارة عضو لجنة البرنامج رئيس اللجنة الاقتصادية والاجتماعية بمجلس الشراكة الاستراتيجي السعودي - البريطاني: «تعد الاستضافة امتداداً للتعاون الاستراتيجي الذي تحقق في النسخة السابقة من المؤتمر، التي شهدت تدشين أعمال مبادرة (مهارات المستقبل)؛ بهدف تعزيز الشراكات الاستراتيجية بين البلدين بمجالات التنمية الاقتصادية، والتعليم والتدريب».

ولفت القصبي إلى أن استضافة بريطانيا «تؤكد أيضاً أهمية نقل الخبرات وتبادل المعرفة النوعية لتنمية القدرات البشرية في المجالات الواعدة، بما يعزز تنافسية السعودية عالمياً».

ويأتي المؤتمر استمراراً للنجاحات التي حققها خلال العامين الماضيين، حيث شهد حضور أكثر من 23 ألف زائر، ومشاركة ما يزيد على 550 متحدثاً محلياً وعالمياً، إضافةً إلى الإعلان عن 156 إطلاقاً واتفاقية مع جهات محلية ودولية.