«الضحى» العقارية المغربية ترفع رأسمالها بأسهم جديدة

TT

«الضحى» العقارية المغربية ترفع رأسمالها بأسهم جديدة

حصلت مجموعة «الضحى» العقارية المغربية على تأشيرة الهيئة المغربية لسوق الرساميل لإجراء عملية زيادة في الرأسمال عبر إصدار 97.994 مليون سهماً جديداً بسعر 10 دراهم (1.05 دولار) للسهم، بمنحة إصدار معدومة.
وتهدف هذه العملية، التي تبلغ قيمتها 979.94 مليون درهم (103 ملايين دولار)، إلى رفع رأسمال الشركة من 3.22 مليار درهم (339 مليون دولار)، إلى 4.02 مليار درهم (423.2 مليون دولار). وسيجري الاكتتاب في الأسهم المعروضة في إطار هذه العملية من 19 ديسمبر (كانون الأول) 2019 إلى 8 يناير (كانون الثاني) 2020، من طرف المساهمين الحاليين في الشركة وحاملي حقوق الاكتتاب التفضيلية. وحسب مذكرة معلومات العملية، فإن تسديد قيمة الأسهم المكتتبة يكون إما نقداً وإما مقابل ديون على الشركة.
في غضون ذلك، تعهد أنس الصفريوي، المساهم الرئيسي في المجموعة بحصة 56.6 في المائة، بالمشاركة في العملية بشكل يمكنه من الاحتفاظ على الأقل بحصته الحالية من رأسمال الشركة عبر اقتناء الأسهم المعروضة. وأكد الصفريوي، أنه يعتزم تسديد جزء من قيمة الأسهم الجديدة التي يكتتبها نقداً والباقي مقابل ديون. وأوضحت مذكرة المعلومات، أن الصفريوي مدين لمجموعة «الضحى» بنحو 1.17 مليار درهم (123.2 مليون دولار) في إطار الحساب الجاري للشركاء.
وتهدف «الضحى» من وراء هذه العملية إلى تعزيز مركزها المالي، والتخفيف من مديونيتها عبر تحويل جزء من الديون إلى أسهم، إضافة إلى تمويل روافد النمو الجديدة للمجموعة، خاصة السكن المتوسط والتوسع في غرب أفريقيا.
وتشير مذكرة معلومات العملية إلى أن «الضحى» تراهن على توسعها في غرب أفريقيا، خاصة في كوت ديفوار التي تعرف سوقها العقارية حيوية ونمواً قويين، من أجل التغلب على الصعوبات التي تعرفها منذ اندلاع أزمة القطاع العقاري بالمغرب. وتشير الشركة إلى أنها أطلقت أخيراً مشروعاً جديداً لبناء 7000 شقة اقتصادية في العاصمة الإيفوارية أبيدجان، إضافة إلى إطلاق إنجاز الشطر الثاني من الفلل الفخمة في إطار مشروع المدينة الخضراء لأبيدجان.
وأوضحت المذكرة، أن الشركة بصدد إنجاز 8 مشاريع في أبيدجان، والتي تضم وحدها 22500 شقة، من بين 25 ألف شقة جاري إنجازها من طرف الشركة في مجمل بلدان أفريقيا الغربية.
ويجتاز القطاع العقاري المغربي أزمة مستمرة منذ سنوات عدة، حيث دخلت السوق العقارية المغربية مرحلة انكماش الطلب، خاصة في مجال السكن الاقتصادي، منذ سنة 2015، الشيء الذي أدى إلى تراجع الإنتاج وعزوف الشركات عن إطلاق مشاريع جديدة، وانتهاجها سياسات تقشفية بهدف التحكم في توازناتها المالية، إضافة إلى بحث سبل تقليص مديونيتها، بما في ذلك بيع أصول عقارية مقابل ديون.
وفي سياق استراتيجية «السيولة أولاً» التي أطلقتها مجموعة «الضحى» بهدف مواجهة صعوباتها المالية، تمكنت المجموعة من تخفيض صافي مديونيتها من 6.17 مليار درهم (650 مليون دولار) في نهاية 2016، إلى 5.71 مليار درهم (601 مليون دولار) في نهاية 2018. وخلال السنة الحالية نزلت مديونية «الضحى» إلى 5.2 مليار درهم (547 مليون دولار) في نهاية سبتمبر (أيلول) الماضي، وتستهدف المجموعة تخفيض مديونيتها إلى ما دون 5.1 مليار درهم (537 مليون دولار) مع حلول نهاية السنة الحالية.



واشنطن تُبطئ عملية بيع أصول «لوك أويل» بسبب محادثات السلام بشأن أوكرانيا

لافتة لشركة «لوك أويل» في «مؤتمر أبوظبي الدولي للطاقة - أديبك» (رويترز)
لافتة لشركة «لوك أويل» في «مؤتمر أبوظبي الدولي للطاقة - أديبك» (رويترز)
TT

واشنطن تُبطئ عملية بيع أصول «لوك أويل» بسبب محادثات السلام بشأن أوكرانيا

لافتة لشركة «لوك أويل» في «مؤتمر أبوظبي الدولي للطاقة - أديبك» (رويترز)
لافتة لشركة «لوك أويل» في «مؤتمر أبوظبي الدولي للطاقة - أديبك» (رويترز)

أفادت 4 مصادر مطلعة بأن الولايات المتحدة أبطأت عملية بيع الأصول الدولية لشركة النفط الروسية العملاقة «لوك أويل»؛ لاستخدامها ورقة ضغط في محادثات السلام بشأن أوكرانيا.

ووفقاً لوثيقة صادرة عن «مكتب مراقبة الأصول الأجنبية الأميركي (أوفاك)» اطلعت عليها «رويترز»، فسيُمدد المكتب يوم الخميس الموعد النهائي لإبرام الصفقات من 28 فبراير (شباط) الحالي إلى 1 أبريل (نيسان) المقبل.

لم يُحرز المسؤولون الحكوميون الأميركيون والروس والأوكرانيون أي تقدم يُذكر في المحادثات التي عُقدت في جنيف وأبوظبي وميامي خلال الأسابيع الأخيرة للتفاوض على اتفاق سلام في أوكرانيا. وشملت هذه المناقشات العقوبات الأميركية المفروضة على شركة «روسنفت»؛ أكبر منتج للنفط في روسيا والمملوكة للدولة، بالإضافة إلى شركة «لوك أويل»؛ ثانية كبرى الشركات المنتجة، وذلك وفقاً لثلاثة مصادر مُطلعة على الاجتماعات.

ومن المقرر عقد الجولة التالية من المحادثات بين الولايات المتحدة وروسيا وأوكرانيا في مارس (آذار) المقبل.

وقد مدد «مكتب مراقبة الأصول الأجنبية» بالفعل الموعد النهائي 3 مرات للمشترين المحتملين للتفاوض مع «لوك أويل» بشأن أصول تُقدر قيمتها بـ22 مليار دولار منذ أن فرضت واشنطن عقوبات على شركتي النفط الروسيتين في أكتوبر (تشرين الأول).

وقال مسؤول أميركي إن وزارة الخزانة مددت الموعد النهائي لـ«تسهيل المفاوضات الجارية مع (لوك أويل) والتوصل إلى اتفاق يدعم جهود الرئيس (الأميركي دونالد) ترمب لحرمان روسيا من الإيرادات التي تحتاجها لدعم آلتها الحربية وتحقيق السلام».

وقال مسؤول إن أي اتفاق يشترط ألا تحصل شركة «لوك أويل» على أي قيمة مقدمة، وأن تُودع جميع عائدات البيع في حساب مجمد خاضع للولاية القضائية الأميركية.

أجبرت العقوبات شركة «لوك أويل» على بيع محفظتها الدولية، التي تشمل حقول نفط ومصافي ومحطات وقود تمتد من العراق إلى فنلندا. وقد استقطب البيع اهتمام أكثر من 12 شركة، بدءاً من «إكسون موبيل» الأميركية العملاقة للنفط، وصولاً إلى المالك السابق لأحد المواقع الإلكترونية الضخمة.

كان مكتب «مراقبة الأصول الأجنبية» يتولى عملية بيع أصول «لوك أويل»، ولكن جرى مؤخراً توسيع نطاق العملية لتشمل مسؤولين رفيعي المستوى في البيت الأبيض ووزارة الخزانة ووزارة الخارجية، مع مشاركة وزير الخزانة، سكوت بيسنت، بشكل مباشر، وفقاً لثلاثة مصادر.


الأصول الأجنبية لـ«المركزي» السعودي ترتفع بـ15.61 مليار دولار في يناير

البنك المركزي السعودي (الشرق الأوسط)
البنك المركزي السعودي (الشرق الأوسط)
TT

الأصول الأجنبية لـ«المركزي» السعودي ترتفع بـ15.61 مليار دولار في يناير

البنك المركزي السعودي (الشرق الأوسط)
البنك المركزي السعودي (الشرق الأوسط)

أظهرت بيانات البنك المركزي السعودي (ساما)، الصادرة يوم الخميس، أن صافي الأصول الأجنبية للبنك ارتفع بنحو 15.61 مليار دولار في يناير (كانون الثاني) الماضي.

وبلغ صافي الأصول الأجنبية 1.696 تريليون ريال (452.23 مليار دولار) في يناير، مقارنةً بـ1.637 تريليون ريال في ديسمبر (كانون الأول)، وفقاً للبيانات.


«أفيليس» السعودية تسجل 664 مليون دولار إيرادات في 2025

إحدى الطائرات التابعة للشركة السعودية «أفيليس» (الشرق الأوسط)
إحدى الطائرات التابعة للشركة السعودية «أفيليس» (الشرق الأوسط)
TT

«أفيليس» السعودية تسجل 664 مليون دولار إيرادات في 2025

إحدى الطائرات التابعة للشركة السعودية «أفيليس» (الشرق الأوسط)
إحدى الطائرات التابعة للشركة السعودية «أفيليس» (الشرق الأوسط)

أعلنت شركة «أفيليس» لتمويل وتأجير الطائرات تحقيق إيرادات بلغت 664 مليون دولار في 2025، بزيادة قدرها 19 في المائة مقارنة بالعام السابق، مشيرة إلى أن الإيرادات مدفوعة بنمو منضبط في محفظة الأصول وأداء قوي في إعادة تسويق الطائرات، في ظل استمرار الطلب العالمي على الطائرات الحديثة الموفرة للوقود.

ووفق النتائج المالية للسنة المنتهية في 31 ديسمبر (كانون الأول) 2025، تضاعفت الأرباح قبل الضرائب لتصل إلى 122 مليون دولار، ما يعكس تحسناً ملحوظاً في الأداء التشغيلي وتعزيزاً لكفاءة إدارة الأصول.

وارتفعت محفظة «أفيليس»، وهي إحدى شركات «صندوق الاستثمارات العامة»، ومقرها السعودية، إلى 202 طائرة مملوكة ومدارة، مؤجرة لأكثر من 50 شركة طيران في أكثر من 30 دولة، في حين استقرت القيمة الإجمالية للأصول عند 9.3 مليار دولار، مع الحفاظ على معدل استخدام كامل للأسطول بنسبة 100 في المائة.

وشهد العام الماضي إبرام صفقات شراء جديدة مع «إيرباص» لطائرات من عائلة «A320neo» و«A350F»، ومع «بوينغ» لطائرات حديثة، في إطار استراتيجية تستهدف تعزيز محفظة الأصول المستقبلية بطائرات ذات كفاءة تشغيلية عالية واستهلاك أقل للوقود، دعماً للنمو المستقبلي وتلبية للطلب المتزايد، وبما يتماشى مع طموحات السعودية لتعزيز مكانتها مركزاً عالمياً في قطاع الطيران.

ووفقاً لبيان الشركة فإنها عززت مكانتها الائتمانية بحصولها على تصنيف «Baa2» من «موديز» و«BBB» من «فيتش»، ما يعكس متانتها المالية وانضباطها في إدارة الرافعة المالية، كما أصدرت في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي سندات غير مضمونة ذات أولوية بقيمة 850 مليون دولار، بموجب اللائحتين «144A» و«Reg S»، في خطوة تهدف إلى تنويع مصادر التمويل وتعزيز المرونة المالية.

وقال الرئيس التنفيذي للشركة، إدوارد أوبيرن، إن 2025 شكّلت «مرحلة مفصلية» في مسيرة «أفيليس»، مضيفاً أن النتائج القوية تعكس جودة المحفظة الاستثمارية ومتانة الشراكات مع شركات الطيران، إضافة إلى التركيز على توظيف رأس المال في أصول حديثة عالية الكفاءة.

وأكد أن الشركة في موقع استراتيجي يتيح لها مواصلة التوسع وتحقيق قيمة مستدامة طويلة الأجل، بما يسهم في دعم مستهدفات المملكة في قطاع الطيران.

وعلى الصعيد المحلي، واصلت «أفيليس» لعب دور محوري في دعم منظومة الطيران في السعودية؛ إذ أسهمت في إطلاق وتوسيع عمليات الناقل الوطني الجديد «طيران الرياض» عبر إتمام صفقة بيع وإعادة تأجير لطائرة «بوينغ 787»، لتكون أول طائرة تنضم إلى أسطوله.

كما أبرمت الشركة شراكة استراتيجية مع «حصانة الاستثمارية» تتيح للمستثمرين المحليين والدوليين الدخول في فئة أصول تمويل الطائرات، والاستفادة من خبرات «أفيليس» التشغيلية والفنية. ووافقت «حصانة» بموجب الاتفاق على الاستحواذ على محفظة أولية تضم 10 طائرات حديثة، في خطوة تعزز نمو الشراكة وتوسع قاعدة المستثمرين في هذا القطاع.