ريان... نجم برازيلي شاب صاعد بقوة في بورنموث

اللاعب استهل مسيرته في الدوري الإنجليزي بصورة رائعة

ريان وفرحة هزه شباك إيفرتون (رويترز)
ريان وفرحة هزه شباك إيفرتون (رويترز)
TT

ريان... نجم برازيلي شاب صاعد بقوة في بورنموث

ريان وفرحة هزه شباك إيفرتون (رويترز)
ريان وفرحة هزه شباك إيفرتون (رويترز)

بدأ المهاجم البرازيلي الشاب ريان، البالغ من العمر 19 عاماً، مسيرته مع نادي بورنموث بقوة، حيث أظهر قدرة فائقة على تجاوز المدافعين والتفوق عليهم بسهولة.

وبعد انتقاله من فاسكو دا غاما إلى الدوري الإنجليزي الممتاز في أواخر يناير (كانون الثاني) الماضي، شارك ريان في المباريات على الفور، وأثبت سريعاً أن مسؤولي بورنموث أبرموا صفقة رائعة عندما تعاقدوا معه مقابل 35 مليون يورو، بعد أن برز بقوة في الدوري البرازيلي الممتاز الموسم الماضي.

يحتاج بعض اللاعبين القادمين من أميركا الجنوبية إلى وقت للتأقلم في الدوري الإنجليزي الممتاز، لكن ريان تألق بسرعة وترك بصمةً واضحةً في كل المباريات التي شارك فيها، وقدم مستويات تتجاوز كل التوقعات، وربما حتى توقعاته هو نفسه!

يبدو واضحاً أن ريان يخطط جيداً لمستقبله على المدى البعيد. وفي فاسكو دا غاما، حظي ريان بصحبة نجم ليفربول السابق فيليب كوتينيو، الذي كان يقدم له نصائح قيمة.

باختصار، قضى ريان أيضاً بعض الوقت مع ديميتري باييه، نجم وست هام يونايتد السابق.

وتجب الإشارة هنا إلى أنه في عام 2024 حصل باييه على جائزة أفضل لاعب في المباراة ضد باهيا، وحرص على تسليمها لريان في غرفة خلع الملابس.

ومن الواضح أن ريان تعلم من هؤلاء اللاعبين واستفاد من نصائحهم لتطوير مسيرته الكروية.

وفي الأشهر الأخيرة له مع فاسكو دا غاما، كان ريان يقيم في الغرفة نفسها مع ماتيوس فرنسا، لاعب كريستال بالاس الذي عانى من الإصابات ويبدو أنه فقد مستواه وثقته بنفسه وزخمه خلال فترة إعارته إلى فاسكو دا غاما.

أدرك ريان، إذن، أن هناك مخاطر وإيجابيات في اتخاذ مثل هذه الخطوة المبكرة. وبعد عام رائع في البرازيل، سجل خلاله 14 هدفاً بالدوري، تلقى ريان كثيراً من العروض، لكنه اختار وجهته التالية بعناية، ورأى أن بورنموث سيكون محطة انطلاق رائعة، فهو نادٍ يُدار بكفاءة وله تاريخ طويل في تطوير اللاعبين وبيعهم. لذلك؛ اختار بورنموث لبدء مغامرته الأوروبية.

يبدو من المنطقي افتراض أن ريان لم ينشأ ولديه رغبة جامحة في اللعب على الساحل الجنوبي لإنجلترا، لكن من الواضح أيضاً أنه ينتمي إلى جيل نشأ بأحلام تركز على تحقيق النجاح على الجانب الآخر من المحيط الأطلسي.

لقد كان بإمكانه البقاء في البرازيل لفترة أطول، خصوصاً أن المدير الفني للفريق، فرناندو دينيز، كان يرغب بشدة في بقائه أشهراً عدة على الأقل.

عانى فاسكو دا غاما بشدة بشأن تسجيل الأهداف في غياب ريان، لكن ريان أصر على الرحيل لدرجة أنه تنازل عن جزء من حقوقه في قيمة الانتقال لإتمام الصفقة. لقد كان مصمماً على الرحيل، رغم أنه كان عاشقاً لفاسكو دا غاما ومرتبطاً به تماماً.

نشأ ريان في شوارع ريو دي جانيرو الضيقة المحيطة بملعب النادي في المنطقة الشمالية ذات الطبقة العاملة، وتدرّج في صفوف الناشئين منذ أن كان في السادسة من عمره.

بدا ريان حينها كأنه سيكون نجم المستقبل لفريق فاسكو دا غاما بقميصه المميز، وبرز بما يكفي لتمثيل منتخب البرازيل تحت 15 عاماً وتحت 17 عاماً. لقد كان قوياً وواعداً، لكن لم يكن الأمر أكثر من ذلك عندما لعب مع منتخب البرازيل تحت 20 عاماً في بداية العام الماضي.

في ذلك الوقت، كان ريان قد سجّل هدفاً واحداً في الدوري البرازيلي، وكان من الصعب تصور أنه سيكون نجماً صاعداً بسرعة الصاروخ في عام 2025 وأحد أبرز هدافي الدوري البرازيلي. لكن هذا ما حدث بالفعل؛ إذ حقق ريان تقدماً هائلاً خلال العام.

واصل ريان تطوير مهاراته باستمرار. وفي بداية الموسم، كان يلعب في مركز الجناح الأيمن، معتمداً في الغالب على قدمه اليسرى المميزة. وهو يتمتع ببنية جسدية قوية، لكنه كان لا يزال يفتقر إلى الخبرة، وكان تحركه بجوار خط التماس يجعله هدفاً سهلاً لتلقي تعليمات، وأحياناً انتقادات، المدير الفني دينيز.

لكن ريان أصبح لاعباً مختلفاً تماماً، فقد تحسنت قدمه اليمنى كثيراً؛ مما يمنحه القدرة على التحرك في أي اتجاه، بالشكل الذي يخلق كثيراً من المشكلات والمتاعب للمدافعين.

من المؤكد أن ريان لم يصبح لاعباً متكاملاً بعد. وقد أكد مديره الفني الجديد في بورنموث، إيراولا، هذه النقطة، مردداً ما قاله المدير الفني لفاسكو دا غاما، دينيز.

في الواقع، يحتاج ريان إلى التحسن فيما يتعلق بالطريقة التي يلعب بها وظهره إلى المرمى. وقال دينيز إنه «بذل قصارى جهده للإبقاء على ريان».

وقال وقت انتقاله: «أعتقد أنه يخاطر بالرحيل الآن. قد تسير الأمور على ما يرام، لكنني مقتنع بأن القرار الأفضل لريان كان البقاء هنا لموسم آخر والانتقال عندما يكون أعلى استعداداً».

ستتكشف الحقيقة بمرور الوقت، على الرغم من أن بداية ريان القوية في الدوري الإنجليزي الممتاز قد تؤكد أنه كان محقاً عندما قرر الرحيل.

سيكون من المثير للاهتمام معرفة ما إذا كان ريان سيواصل تألقه أم لا. لقد انطلق في الدوري الإنجليزي الممتاز بقوة هائلة، فهل سينحرف عن مساره، أم سيتمكن من البقاء على المسار الصحيح؟


مقالات ذات صلة

غياب واتكينز يغذي شائعات رحيله للهلال... وإيمري: اسألوه!

رياضة سعودية أولي واتكينز (الشرق الأوسط)

غياب واتكينز يغذي شائعات رحيله للهلال... وإيمري: اسألوه!

أثار الإسباني أوناي إيمري، مدرب أستون فيلا، مزيداً من الغموض حول مستقبل مهاجمه الإنجليزي أولي واتكينز.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية الألماني ماتياس يايسله مدرب نيوكاسل (إ.ب.أ)

يايسله مدرب نيوكاسل مُحبط من التعادل مع ليفربول

قال الألماني ماتياس يايسله، مدرب نيوكاسل إنه يشعر ببعض الإحباط، بعدما كان فريقه قريبا من حصد أول 3 نقاط في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم هذا الموسم.

«الشرق الأوسط» (نيوكاسل)
رياضة عالمية الإسباني أوناي إيمري مدرب أستون فيلا (رويترز)

هل يكرر إيمري الإنجاز مع أستون فيلا؟

أثبت أوناي إيمري مراراً وتكراراً في أنديته المختلفة أنه يستطيع تحقيق النتائج حتى بعد بيع أبرز نجومه رغماً عنه.

«الشرق الأوسط» (برايتون (إنجلترا))
رياضة عالمية المجري دومينيك سوبوسلاي لحظة تسجيله ركلة الجزاء (أ.ب)

سوبوسلاي يشكر حراس ليفربول على منحه أفضلية ركلات الجزاء

تحدث المجري دومينيك سوبوسلاي لاعب ليفربول عن تعادل فريقه مع نيوكاسل يونايتد في الجولة الأولى من الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم الأحد.

«الشرق الأوسط» (نيوكاسل)
رياضة عالمية الإسباني أندوني إيراولا مدرب ليفربول (أ.ب)

إيراولا يشيد بتحسن ليفربول بالشوط الثاني

بدا الإسباني أندوني إيراولا مدرب ليفربول راضياً عن تعادل فريقه مع مضيّفه نيوكاسل في افتتاح مشوار الفريقين بالدوري الإنجليزي الممتاز.

«الشرق الأوسط» (نيوكاسل)

تسيفرين يستبعد خلافة إنفانتينو ويحذره: استقل أو واجه منافساً في انتخابات مارس

تسيفرين وجه رسالة صارمة لإنفانتنيو (أ.ب)
تسيفرين وجه رسالة صارمة لإنفانتنيو (أ.ب)
TT

تسيفرين يستبعد خلافة إنفانتينو ويحذره: استقل أو واجه منافساً في انتخابات مارس

تسيفرين وجه رسالة صارمة لإنفانتنيو (أ.ب)
تسيفرين وجه رسالة صارمة لإنفانتنيو (أ.ب)

استبعد ألكسندر تسيفرين، رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، دخوله سباق رئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم خلفاً لجياني إنفانتينو، مؤكداً أنه «غير مهتم» بالمنصب، في الوقت الذي حذر فيه رئيس «فيفا» من أنه بات أمام خيارين: الاستقالة، أو خوض انتخابات مارس (آذار) المقبل في مواجهة مرشح منافس.

ويتعرض إنفانتينو لضغوط متزايدة للتنحي عن رئاسة «فيفا»، على خلفية خطته التي تراجع عنها لاحقاً لاستقطاب استثمارات خاصة في بطولات الاتحاد الدولي، ومن بينها كأس العالم للرجال وكأس العالم للسيدات.

وفي المقابل، هدد الاتحاد الأوروبي بمقاطعة مسابقات «فيفا»، فيما سحبت عدة اتحادات قارية ووطنية دعمها لإنفانتينو.

وقال تسيفرين، البالغ 58 عاماً، في حديث لبودكاست «ذا ريست إز بوليتيكس»، الاثنين، إنه لا يفكر في منافسة إنفانتينو، موضحاً: «لست مهتماً لسببين. الأول أنني أحب الاتحاد الأوروبي وأحب العمل هنا، وأعتقد أنه في مرحلة معينة يحين الوقت أيضاً للاستمتاع بالحياة قليلاً».

وأضاف: «والسبب الثاني أن مصداقيتي تكون أعلى بكثير إذا لم أكن مهتماً بالمنصب».

وكان تسيفرين من أبرز المنتقدين لإنفانتينو منذ الكشف عن خططه المثيرة للجدل لجذب استثمارات خاصة إلى شركة تتولى إدارة بطولات «فيفا».

ويرى رئيس الاتحاد الأوروبي أن الموقع الذي كان يبدو محصناً لإنفانتينو في السابق أصبح الآن مهدداً، متوقعاً أن يضطر إلى التنحي، أو مواجهة منافس إذا قرر الترشح لولاية جديدة خلال كونغرس «فيفا» المقبل في المغرب في مارس 2027.

وكان إنفانتينو، الأمين العام السابق للاتحاد الأوروبي، يحظى بدعم واسع من الاتحادات الأوروبية عندما خلف سيب بلاتر في رئاسة «فيفا» عام 2016، غير أن تسيفرين شدد على أن الظروف الحالية مختلفة تماماً.

وكشف تسيفرين أنه لم يتحدث مع إنفانتينو منذ بداية الأزمة، قبل أن يحدد السيناريوهين اللذين يتوقعهما لمستقبل رئيس «فيفا».

وقال: «هناك خياران. الأول أن يدرك أنه لا يحظى بالدعم، وأنا لا أتحدث فقط عن الدعم السياسي من الذين يصوتون، وإنما الدعم السياسي من مجتمع كرة القدم، ودعم الجماهير واللاعبين واللاعبين السابقين والمدربين».

وأضاف: «والخيار الثاني أن يذهب إلى الانتخابات في مارس، وفي هذه الحالة أعتقد أنه سيكون هناك مرشح في مواجهته. لا أعرف حتى الآن من سيكون».

ويُعد الكندي فيكتور مونتالياني، رئيس اتحاد أميركا الشمالية والوسطى والكاريبي لكرة القدم، والشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة، رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، من أبرز الأسماء المطروحة باعتبارها مرشحة محتملة لمنافسة إنفانتينو على رئاسة «فيفا».


رئيس أبها ينتقد تأخر الميزانية... و«وزارة الرياضة» تفنّد تصريحاته بالأرقام

عادل الزهراني المتحدث الرسمي لوزارة الرياضة رد على تصريحات رئيس أبها (الشرق الأوسط)
عادل الزهراني المتحدث الرسمي لوزارة الرياضة رد على تصريحات رئيس أبها (الشرق الأوسط)
TT

رئيس أبها ينتقد تأخر الميزانية... و«وزارة الرياضة» تفنّد تصريحاته بالأرقام

عادل الزهراني المتحدث الرسمي لوزارة الرياضة رد على تصريحات رئيس أبها (الشرق الأوسط)
عادل الزهراني المتحدث الرسمي لوزارة الرياضة رد على تصريحات رئيس أبها (الشرق الأوسط)

أثار سعد الأحمري، رئيس نادي أبها، الجدل حول الوضع المالي لناديه قبل انطلاق الموسم الجديد، بعدما أكد أن النادي لم يحصل على أي مبلغ من «مكافأة الصعود» إلى دوري روشن السعودي، وتحدث عن ميزانية وضعتها الإدارة بقيمة 100 مليون ريال لم تصل حتى الآن، قبل أن يرد عادل الزهراني، وكيل وزارة الرياضة للإعلام والتسويق والمتحدث الرسمي للوزارة عليه في برنامج «روتانا سبورت مع وليد»، مؤكداً أن جل ما ذكره رئيس أبها «غير صحيح ومضلل»، وأن النادي يتلقى مستحقاته بصورة منتظمة ولا توجد له أي متأخرات لدى الوزارة أو رابطة الدوري السعودي للمحترفين.

وقال الأحمري لشبكة «روتانا خليجية»، إن ناديه «لم يحصل على أي ريال واحد من مكافأة الصعود»، معتبراً أن من المفترض أن تكون المكافأة مرتفعة جداً، في ظل ما حققه الفريق، مؤكداً أن النادي لم يصل حتى الآن إلى ما كان يتمناه ويتوقعه مالياً.

وكشف رئيس أبها عن وضع إدارته ميزانية للموسم تبلغ 100 مليون ريال، موضحاً أن تحديد هذا الرقم جاء استناداً إلى وضع السوق ومتطلباته، وأن النادي ينتظر خلال الفترة المقبلة وصول موارد من وزارة الرياضة والاتحاد السعودي لكرة القدم والرعايات، إضافة إلى برنامج الاستقطاب الذي يأمل أن يحمل جزءاً من الأعباء المالية.

وأكد الأحمري، رغم حديثه عن عدم وصول الميزانية، أن النادي بدأ توقيع أوراق التعاقد مع لاعبين أجانب، موضحاً عند سؤاله عن كيفية القيام بذلك أن لدى النادي بعض المبالغ التي صرف منها على التزاماته الحالية. وعندما سُئل عما إذا كانت الأموال من جيبه الخاص، أجاب مازحاً: «أنا وش جيبي الخاص؟ أنا مسكين».

ورد عادل الزهراني المتحدث الرسمي لوزارة الرياضة على تصريحات الأحمري بلهجة حادة، مؤكداً أن الوزارة لم تكن ترغب في الظهور للرد، إلا أن طبيعة التصريحات دفعتها إلى ذلك، وقال: «للأسف إن جل ما تحدث به رئيس نادي أبها غير صحيح ومضلل، بل إنه وصل لمرحلة من المغالطات والتناقضات غير المقبولة أبداً»، مضيفاً أن بعض التصريحات غير المسؤولة لا يمكن تمريرها عندما تتضمن تضليلاً للرأي العام.

وبدأ المتحدث الرسمي للوزارة بتوضيح حقيقة ما وصفه رئيس أبها بـ«مكافأة الصعود»، مؤكداً أنه وفق النظام المتبع لا يوجد شيء اسمه مكافآت صعود، وإنما يدخل النادي بمجرد صعوده ضمن مستوى مختلف من استراتيجية دعم الأندية.

وأوضح أن الدعم الموحد السنوي ينتقل بالنسبة إلى النادي الصاعد من 6 ملايين ريال لأندية دوري الدرجة الأولى إلى 42 مليون ريال لأندية دوري المحترفين السعودي، معتبراً أن هذه هي النقلة المالية التي يحصل عليها النادي بعد صعوده.

وأكد الزهراني أن الـ42 مليون ريال تصل إلى الأندية على دفعات شهرية، وأن دفعة شهر يوليو وصلت بالفعل إلى نادي أبها وجميع الأندية، فيما ستصل دفعة أغسطس خلال أيام مع نهاية الشهر وفق الجدول المعمول به.

وأضاف أن هناك دعماً آخر غير ثابت من خلال المبادرات المختلفة، يمكن أن يحصل النادي عبره على مبالغ تصل إلى ما يقارب 100 مليون ريال سنوياً، إلى جانب الـ42 مليون ريال، موضحاً أن هذا الدعم يرتبط بالتقييم وجدولة المراحل، وبعد انتهاء تقييم كل مرحلة تحول المبالغ المخصصة للأندية.

وأكد أن هذه الميزانيات معلنة مسبقاً وليست سرية، وبالتالي تستطيع الأندية إدارة أعمالها وبناء خططها استناداً إلى الموارد المعروفة لديها.

وانتقل الزهراني إلى ملف برنامج الاستقطاب، موضحاً أنه تواصل مع المسؤولين في رابطة الدوري السعودي للمحترفين قبل مداخلته للحصول على المعلومات كاملة، ومؤكداً أن ميزانيات البرنامج أتيحت لجميع الأندية قبل بداية الموسم وقبل انطلاق فترة الانتقالات الصيفية، وذلك عقب الإعلان عن المعايير الجديدة للبرنامج.

وأوضح أن الأندية أُبلغت بالميزانيات المخصصة لها، ثم أتيحت لها من خلال الرابطة، وبناءً على هذه المساحة المالية جرى توقيع عقود عدد من اللاعبين، ومن بينهم لاعبو أبها.

وكشف الزهراني، نقلاً عن مسؤولي الرابطة الذين تواصل معهم، أن نادي أبها لا يزال لديه مبلغ متبقٍ من ميزانية الاستقطاب لم يُصرف حتى الآن، مستغرباً حديث رئيس النادي عن عدم وجود ميزانية في الوقت الذي استفاد فيه منها بالفعل لإبرام التعاقدات.

وأضاف: «فكيف يقول إنه لا يملك ميزانية، وميزانيته أتيحت له، ومن خلال هذه الميزانية وقع مع مجموعة من اللاعبين؟»، قبل أن يكشف أن أكثر من نصف التزامات نادي أبها المتعلقة باللاعبين الأجانب ممولة من خلال برنامج الاستقطاب.

وأوضح أن أبها أبرم خلال هذه الفترة 19 صفقة، معتبراً أن ذلك يؤكد وجود الميزانيات وإتاحتها للنادي، كما نفى وجود وعود مالية قُدمت إلى إدارة أبها خارج الميزانيات المخصصة، وقال: «ليس هناك وعود كما ذكر، لم نقدم أي وعد سوى الميزانيات المخصصة».

وشدد الزهراني على أن جميع الأندية تعرف أن لديها دعماً ثابتاً قدره 42 مليون ريال، وفق جدولة شهرية معلومة لديها، إلى جانب معرفتها بميزانياتها في برنامج الاستقطاب، ولذلك تستطيع كل إدارة وضع خطة متكاملة لموسمها، مؤكداً أنه «لا يوجد عذر للأندية في وضع خططها».

وحسم المتحدث الرسمي للوزارة مسألة المستحقات بالتأكيد على أن جميع الأندية، ومن بينها أبها، تتلقى مستحقاتها من استراتيجية دعم الأندية شهرياً ودون أي تأخير، إلى جانب الاستفادة من برنامج الاستقطاب وفق الآلية الجديدة، مشدداً على أنه «لا توجد أي متأخرات لها من الوزارة ولا من الرابطة».

ووجه الزهراني رسالة مباشرة إلى رؤساء الأندية طالبهم فيها بتحري الدقة في تصريحاتهم الإعلامية والتحلي بالمسؤولية أمام جماهيرهم، خصوصاً في التصريحات التي تأتي عقب المباريات، موضحاً أن الوزارة تتفهم أحياناً ما يصدر عن رؤساء الأندية بعد الخسائر من تصريحات منفعلة، وكانت تتجنب الدخول في مواجهات إعلامية معهم.

وشدد على أن الأمر يختلف عندما تصل التصريحات إلى تقديم معلومات مغلوطة وتضليل الرأي العام، وقال إن «سياسة الصمت» التي كانت الوزارة تتبعها في الماضي ربما لن تتبعها هذا الموسم عندما تصل الأمور إلى مثل هذه التصريحات.

وأكد أن أبواب وزارة الرياضة مفتوحة أمام الأندية للتواصل المباشر، وأنها تستقبل طلباتهم واستفساراتهم وترد عليها بوضوح، معتبراً أن الظهور عبر وسائل الإعلام بهذه المطالبات وتقديم معلومات مضللة للرأي العام أمر «غير مفيد لا لنا ولا لهم».

واختتم الزهراني بالتأكيد على أن كل نادٍ يحصل على الدعم المخصص له بصورة منتظمة، وأن مخصصات استراتيجية دعم الأندية وبرنامج الاستقطاب تأتي بخلاف الموارد الأخرى، واصفاً المبالغ المقدمة للأندية بأنها «مناسبة جداً وغير مسبوقة في تاريخ الرياضة السعودية»، ومشيداً بالدعم الاستثنائي الذي تحظى به جميع الأندية السعودية.


«الدوري الإسباني»: برشلونة يكتسح إلتشي بخماسية... في ليلة تألق رافينيا

رافينيا سجل ثنائية في فوز برشلونة على إلتشي (أ.ب)
رافينيا سجل ثنائية في فوز برشلونة على إلتشي (أ.ب)
TT

«الدوري الإسباني»: برشلونة يكتسح إلتشي بخماسية... في ليلة تألق رافينيا

رافينيا سجل ثنائية في فوز برشلونة على إلتشي (أ.ب)
رافينيا سجل ثنائية في فوز برشلونة على إلتشي (أ.ب)

استعرض برشلونة، بطل الدوري الإسباني لكرة القدم في الموسمين الماضيين، قوته بفوز عريض خارج أرضه أمام مضيّفه إلتشي بنتيجة 5 - صفر ضمن منافسات الجولة الثانية، مساء الأحد.

تقدم الفريق الكاتالوني بهدف مبكر سجله رافينيا قائد الفريق في الدقيقة 14 من ركلة جزاء.

وأضاف الألماني الدولي كريم أديمي المنضم حديثاً خلال الصيف الحالي قادماً من بوروسيا دورتموند الهدف الثاني في الدقيقة الثالثة من الوقت بدل الضائع، لينتهي الشوط الأول بتفوق حامل اللقب بثنائية.

وفي الشوط الثاني، أضاف رافينيا الهدف الثاني له والثالث لفريقه في الدقيقة 67، قبل أن يختتم فيرمين لوبيز مهرجان الأهداف بثنائية في الدقيقتين 71 و79.

وتألق مع البارسا نجمه الجديد الإنجليزي الدولي أنتوني جوردون، الذي شارك في الشوط الثاني وصنع هدفين.

بهذا الفوز يحقق برشلونة أول ثلاث نقاط هذا الموسم، وذلك بعد تأجيل مباراته مع أتلتيك بلباو في الجولة الأولى إلى يوم 27 أغسطس (آب) بعد موافقة رابطة الدوري الإسباني لمنح لاعبي الفريق الكاتالوني قسطاً أكبر من الراحة بعد مساهمتهم في تتويج إسبانيا بلقب كأس العالم في 19 يوليو (تموز) الماضي على حساب الأرجنتين.

أما إلتشي فقد تجمد رصيده عند نقطة واحدة بعد التعادل 1 - 1 مع ديبورتيفو لاكورونيا في الجولة الأولى.

لكن هذه البداية الناجحة شابها خروج مبكر لبطل العالم الإسباني غافي الذي بدا أنه تعرض لإصابة في ركبته اليمنى، وهي الركبة التي خضع لجراحة فيها مرتين عامي 2023 و2025.