رحيل الأمير متعب بن عبد العزيز «رجل الوزارات الخدمية»

أنجزت في عهده مشاريع إسكانية خصصت لأبناء الكويت خلال الغزو العراقي

الأمير متعب بن عبد العزيز (الشرق الأوسط)
الأمير متعب بن عبد العزيز (الشرق الأوسط)
TT

رحيل الأمير متعب بن عبد العزيز «رجل الوزارات الخدمية»

الأمير متعب بن عبد العزيز (الشرق الأوسط)
الأمير متعب بن عبد العزيز (الشرق الأوسط)

غيّب الموت أمس الأمير متعب بن عبد العزيز، النجل السابع عشر من أبناء الملك المؤسس، عن عمر يقارب 90 عاماً، بعد معاناة مع المرض. ونعى الديوان الملكي السعودي، الأمير الراحل، مشيراً إلى أن الصلاة على الفقيد الأمير ستكون عصر اليوم في جامع الإمام تركي بن عبد الله بمدينة الرياض، وبعد صلاة العشاء في اليوم نفسه بالمسجد الحرام في مكة المكرمة.
وتلقى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، برقيات عزاء قادة وزعماء، بينهم الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة والشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، أمير دولة الكويت، والملك عبد الله الثاني بن الحسين، ملك الأردن، والسلطان قابوس بن سعيد، سلطان عمان، أعربوا فيها عن خالص تعازيهم وصادق مواساتهم في وفاة الأمير متعب بن عبد العزيز، سائلين الله تعالى أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته ومغفرته ويسكنه فسيح جناته، وأن يلهم الأسرة والشعب السعودي جميل الصبر وحسن العزاء.
كما تلقى خادم الحرمين برقيات عزاء مماثلة من الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس دولة الإمارات رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، والشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الإماراتية والشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح ولي عهد دولة الكويت، والشيخ صباح خالد الحمد المبارك الصباح رئيس مجلس الوزراء الكويتي، والشيخ الدكتور سلطان القاسمي، عضو المجلس الأعلى بدولة الإمارات حاكم الشارقة، والشيخ سعود بن صقر القاسمي، عضو المجلس الأعلى بدولة الإمارات حاكم رأس الخيمة، والشيخ حمد بن محمد الشرقي، عضو المجلس الأعلى بدولة الإمارات حاكم الفجيرة، والشيخ حميد بن راشد النعيمي، عضو المجلس الأعلى بدولة الإمارات حاكم عجمان، والشيخ سعود المعلا، عضو المجلس الأعلى بدولة الإمارات حاكم أم القيوين، أعربوا فيها عن خالص تعازيهم وصادق مواساتهم في وفاة الأمير متعب بن عبد العزيز.
وحفلت حياة الأمير متعب الذي ولد في الرياض عام 1931 بالكثير من المحطات، إذ درس في معهد الأنجال (معهد العاصمة النموذجي بالرياض حالياً)، ثم ابتعث إلى الولايات المتحدة وحصل فيها على شهادة البكالوريوس في العلوم السياسية عام 1955، ليعود إلى بلاده ويدخل معترك الحياة السياسية والعملية أميراً لمنطقة مكة المكرمة لمدة سنتين، فوزيراً لأول وزارة للأشغال العامة والإسكان (على فترتين)، ووزيراً للمياه والكهرباء، ليترجل من العمل الوزاري قبل عقد وكان يشغل منصب وزير الشؤون البلدية والقروية.
ودشن مغردون وسماً عبر موقع التواصل الاجتماعي «تويتر» نعوا عبره الأمير متعب بن عبد العزيز، مستذكرين حضوره في المناصب التي تقلدها، ولعل أبرزها وزارة الأشغال العامة والإسكان، حيث يعد الأمير الراحل أول وزير لها بعد التشكيل الوزاري الذي أقر في عهد الملك خالد، وكانت الوزارة الجديدة أنشئت كمطلب حتمي لمعالجة أزمة الإسكان التي برزت في تلك الفترة، وأنجزت الوزارة ضمن حلول هذه المشكلة, استفادة من الأموال التي ضخت لهذا القطاع من خلال صندوق التنمية العقارية، مشاريع الإسكان السريع بنظام الأبراج في مدن السعودية الكبرى، ومشاريع إسكانية أخرى عبر نظام الفلل السكنية. وكانت الوزارة تشرف على مشاريع الإسكان الحكومية التي وزعت على المواطنين بنظام الشقق، كما خصصت مهندسيها للإشراف ومتابعة تنفيذ المساكن للأفراد الحاصلين على قروض من الصندوق.
وحققت مشاريع الإسكان التي أقرتها الوزارة بعد إنجازها شهرة محلية وخليجية وإقليمية وعالمية، بعد أن تم بأمر من الملك الراحل فهد بن عبد العزيز، إسكان عدد كبير من أبناء الكويت الذين فضل عدد كبير منهم المجيء إلى السعودية والإقامة بها، إبان الغزو العراقي للكويت. وظل الكثيرون منهم يتمتعون بالإسكان المجاني ليعود بعضهم إلى بلاده بعد عمليات التحرير وطرد القوات العراقية منها، في حين فضل آخرون البقاء حتى اكتمال إعادة البنية التي دمرها الغزو العراقي.



ولي العهد البحريني: المجتمع الدولي مطالَب بإجراءات حازمة جراء العدوان الإيراني

الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد البحريني خلال مشاركته في الاجتماع (بنا)
الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد البحريني خلال مشاركته في الاجتماع (بنا)
TT

ولي العهد البحريني: المجتمع الدولي مطالَب بإجراءات حازمة جراء العدوان الإيراني

الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد البحريني خلال مشاركته في الاجتماع (بنا)
الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد البحريني خلال مشاركته في الاجتماع (بنا)

أكد الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء البحريني، الاثنين، أن المجتمع الدولي مطالب باتخاذ إجراءات حاسمة لضمان حماية الملاحة البحرية الدولية واستمرار تدفق السلع عبر مضيق هرمز، داعياً الاتحاد الأوروبي ومجلس الأمن التابع للأمم المتحدة إلى التحرك بصورة عاجلة وحازمة.

وشدد الأمير سلمان بن حمد خلال مشاركته في اجتماع عُقد عبر «الاتصال المرئي» مع عدد من قادة وممثلي دول خليجية وعربية والاتحاد الأوروبي، على أن عدم القيام بذلك سيؤدي إلى مزيد من الاعتداءات وتقويض السلم والأمن الدوليين.

وقال رئيس الوزراء البحريني في مستهل كلمة له: «إننا نجتمع في لحظة مفصلية بالنسبة لمنطقتنا والعالم. وقد عكست البيانات الصادرة عن مجلس التعاون لدول الخليج العربية، والاجتماع الوزاري المشترك بين مجلس التعاون والاتحاد الأوروبي، وكذلك الاجتماع الطارئ لجامعة الدول العربية، موقفاً واضحاً وموحداً يدين الهجمات غير المشروعة التي قامت بها الجمهورية الإسلامية الإيرانية ضد دولنا».

وأضاف: «لقد تعرضت البحرين، إلى جانب الدول الشقيقة في مجلس التعاون لدول الخليج العربية والأردن وعدد من الدول الأخرى، لهجمات غير مسبوقة بالصواريخ والطائرات المسيّرة، استهدفت مناطق سكنية وبنى تحتية مدنية ومنشآت للطاقة ومحطات لتحلية المياه».

وأكد رئيس الوزراء البحريني أن هذه الاعتداءات «تشكّل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي وللقانون الدولي الإنساني، وقد أسفرت عن سقوط ضحايا وإصابات بين المدنيين، كما تهدد الاستقرار الإقليمي والعالمي، ولا يمكن تبريرها بأي شكل من الأشكال، ونحن ندينها بأشد العبارات».

وتابع: «لقد دعت مملكة البحرين باستمرار إلى اعتماد الحوار والدبلوماسية سبيلاً لتحقيق الاستقرار الدائم. غير أنه يجب التأكيد بوضوح على أن الدبلوماسية لا يمكن أن تنجح في ظل تهديد الصواريخ والطائرات المسيّرة، ولا يمكن لأي دولة أن تقبل بالاعتداء على أراضيها أو تهديد أمن شعبها».

وشدد رئيس الوزراء البحريني على احتفاظ بلاده بحقها المشروع في الدفاع عن سيادتها وحماية مواطنيها، وذلك وفقاً لـ«المادة 51» من ميثاق الأمم المتحدة، مشدداً على أن «المجتمع الدولي مطالَب بإرسال رسالة واضحة».

وأعرب عن تطلع البحرين إلى «مواصلة التعاون الوثيق مع شركائنا ومع الاتحاد الأوروبي والمجتمع الدولي والعالم».

وكان الاجتماع شهد بحث المستجدات الإقليمية في ضوء الهجمات الإيرانية العدائية الآثمة التي تعرضت لها البحرين وعدد من الدول الشقيقة والصديقة.


إيطاليا تتضامن مع السعودية وتدين الهجمات الإيرانية

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان ونظيره الإيطالي أنتونيو تاياني (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان ونظيره الإيطالي أنتونيو تاياني (الشرق الأوسط)
TT

إيطاليا تتضامن مع السعودية وتدين الهجمات الإيرانية

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان ونظيره الإيطالي أنتونيو تاياني (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان ونظيره الإيطالي أنتونيو تاياني (الشرق الأوسط)

جدَّد وزير الخارجية الإيطالي أنتونيو تاياني، الاثنين، التأكيد على تضامن بلاده مع السعودية وإدانتها للهجمات الإيرانية التي استهدفتها وعدة دول في المنطقة.

جاء ذلك خلال اتصال هاتفي أجراه مع نظيره السعودي الأمير فيصل بن فرحان، بحثا فيه مستجدات الأوضاع الإقليمية وتداعياتها على الأمن والاستقرار.

كما أكد وزير الخارجية الإيطالي خلال الاتصال، على أهمية خفض التصعيد.


مطار مسقط ينفي أنباء عن تقليص الرحلات الخاصة

مسافرون في مطار مسقط ينتظرون رحلات الإجلاء يوم 5 مارس (رويترز)
مسافرون في مطار مسقط ينتظرون رحلات الإجلاء يوم 5 مارس (رويترز)
TT

مطار مسقط ينفي أنباء عن تقليص الرحلات الخاصة

مسافرون في مطار مسقط ينتظرون رحلات الإجلاء يوم 5 مارس (رويترز)
مسافرون في مطار مسقط ينتظرون رحلات الإجلاء يوم 5 مارس (رويترز)

قال مطار مسقط الدولي في سلطنة عمان إنه لم يبعث رسالة اطلع عليها بعض المسؤولين التنفيذيين في شركات الطيران العارض تطلب من الطائرات الخاصة تجنب استخدام المطار في «رحلات إضافية» من أجل إعطاء الأولوية لحركة الطيران الحكومية والتجارية.

وقالت إدارة المطار: «يواصل مطار مسقط الدولي الترحيب برحلات الطيران الخاصة وعمليات طيران الأعمال وتسهيلها».

وصحيفة «فاينانشال تايمز» هي أول من أورد نبأ الرسالة التي نشرها بعض المسؤولين التنفيذيين على الإنترنت، والتي تحمل شعار المطار العماني، وتطلب من شركات الطيران والشركات المشغلة إلغاء أي رحلات خارج الجدول الموسمي المعتمد والامتناع عن تقديم طلبات رحلات غير معتمدة حتى إشعار آخر.

وورد في الرسالة المؤرخة في السادس من مارس (آذار)، التي اطلعت عليها «رويترز» أيضاً، أنه «نظراً لتدابير إدارة الأزمات الحالية في مطار مسقط الدولي، تقتصر حركة الطيران على الخدمات الموسمية المعتمدة فقط».

وورد في الرسالة أن المطار قال إن هذا الإجراء ضروري لإدارة الازدحام وضمان بقاء سعة المطار ضمن الحدود المقبولة.

وأدى اندلاع الحملة العسكرية الأميركية الإسرائيلية على إيران إلى إلغاء رحلات جوية في جميع أنحاء الشرق الأوسط، مما دفع شركات الطيران والحكومات إلى السعي جاهدة لدعم آلاف المسافرين الذين تقطعت بهم السبل.

ومع استمرار إغلاق معظم المجال الجوي في المنطقة بسبب مخاوف من الصواريخ والطائرات المسيرة، لجأ بعض الأشخاص إلى الطائرات الخاصة، بينما تكافح الرحلات المستأجرة والخدمات التجارية المحدودة لإجلاء عشرات الآلاف من المسافرين.

ودفع المسافرون أسعاراً باهظة للخروج من المنطقة، مسرعين إلى المطارات أو متجهين براً إلى مناطق أكثر هدوءاً، مع قيام طائرات مقاتلة أحياناً بمرافقة الأشخاص إلى طائرات الركاب.