النفط يهبط إلى مستوى قياسي منخفض قرب 86 دولارا للبرميل

بنسبة 3 % بعد خفض التوقعات للطلب على الخام

تسعى شركات النفط العالمية لكي تصل أسعار النفط الخام إلى أعلى قيمة لتحقيق ربح أكبر
تسعى شركات النفط العالمية لكي تصل أسعار النفط الخام إلى أعلى قيمة لتحقيق ربح أكبر
TT

النفط يهبط إلى مستوى قياسي منخفض قرب 86 دولارا للبرميل

تسعى شركات النفط العالمية لكي تصل أسعار النفط الخام إلى أعلى قيمة لتحقيق ربح أكبر
تسعى شركات النفط العالمية لكي تصل أسعار النفط الخام إلى أعلى قيمة لتحقيق ربح أكبر

نزل سعر خام برنت نحو ثلاثة في المائة إلى مستوى قياسي منخفض جديد قرب 86 دولارا للبرميل أمس الثلاثاء ليسجل أدنى مستوياته منذ عام 2010 وذلك بعد أن خفضت وكالة الطاقة الدولية توقعاتها للطلب على الخام في العامين الحالي والمقبل.
وهبط خام القياس الأوروبي أكثر من 25 في المائة من أعلى مستوى له في عام 2014 الذي سجله في يونيو (حزيران) مع ارتفاع المعروض وتباطؤ الطلب العالمي وهو ما تسبب في تخمة بكثير من الأسواق.
وقالت وكالة الطاقة الدولية الثلاثاء إن نمو الطلب العالمي على النفط سيكون أضعف بكثير من المتوقع، وأشارت إلى أن أسعار الخام قد تسجل مزيدا من الانخفاض.
ونزل سعر مزيج برنت 72.‏2 دولار إلى 17.‏86 دولار للبرميل أدنى مستوى له منذ ديسمبر (كانون الأول) 2010 قبل أن يتعافى قليلا ليجري تداوله عند 40.‏86 دولار.
وتراجع سعر الخام الأميركي 75.‏1 دولار إلى 99.‏83 دولار للبرميل بعد أن قلص خسائره التي تكبدها أثناء الجلسة أمس الاثنين لينخفض ثمانية سنتات عند التسوية.
وقال مصدر مطلع على السياسة النفطية الإيرانية أمس إن طهران يمكنها تحمل انخفاض أسعار النفط مع صعود الدولار الذي ساهم في تعويض التراجع في الإيرادات.
وقد تشير هذه التصريحات إلى انحسار الضرورة الملحة لخفض إنتاج منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك).
وقال المصدر: «من الطبيعي أن تشهد الأسعار في هذا الوقت من العام بعض الضعف.. وقد عوض ارتفاع قيمة الدولار ضعف أسعار النفط».
فيما تماسك الذهب قرب أعلى مستوى في أربعة أسابيع اليوم الثلاثاء بعد أن فقد قوة الدفع الصاعدة إثر بيانات ضعيفة من منطقة اليورو أدت إلى هبوط العملة الأوروبية الموحدة أمام الدولار.
وتراجعت الأسهم الأوروبية اليوم مع تنامي المخاوف إزاء سلامة الاقتصاد العالمي في حين هوى خام برنت مقتربا من أدنى مستوياته في أربعة أعوام ونزل عن 88 دولارا للبرميل جراء تباطؤ وتيرة نمو الطلب على النفط.
وسجل الذهب في التعاملات الفورية 4.‏1236 دولار للأوقية (الأونصة) بحلول الساعة 12:09 بتوقيت غرينتش دون تغيير عن سعر الإغلاق أمس.
وارتفع الذهب في المعاملات الأميركية الآجلة تسليم ديسمبر 90.‏6 دولار للأوقية إلى 90.‏1236 دولار.
وارتفعت المعادن النفيسة الأخرى فصعدت الفضة 4.‏0 في المائة إلى 52.‏17 دولار للأوقية وزاد البلاتين 6.‏0 في المائة إلى 99.‏1266 دولار للأوقية والبلاديوم 4.‏1 في المائة إلى 75.‏789 دولار للأوقية.



تصدير 52 ألف طن من «الكلنكر» عبر ميناء جنوب السعودية إلى مصر

تجهيز سفينة الشحن المحملة بمادة «الكلنكر» عبر ميناء مدينة جازان للصناعات الأساسية والتحويلية إلى مصر (واس)
تجهيز سفينة الشحن المحملة بمادة «الكلنكر» عبر ميناء مدينة جازان للصناعات الأساسية والتحويلية إلى مصر (واس)
TT

تصدير 52 ألف طن من «الكلنكر» عبر ميناء جنوب السعودية إلى مصر

تجهيز سفينة الشحن المحملة بمادة «الكلنكر» عبر ميناء مدينة جازان للصناعات الأساسية والتحويلية إلى مصر (واس)
تجهيز سفينة الشحن المحملة بمادة «الكلنكر» عبر ميناء مدينة جازان للصناعات الأساسية والتحويلية إلى مصر (واس)

أبحرت سفينة شحن محملة بـ52 ألف طن من مادة «الكلنكر» عبر ميناء مدينة جازان للصناعات الأساسية والتحويلية (جنوب السعودية) إلى مصر، في خطوة تعكس جاهزية البنية التحتية الصناعية في المنطقة، وكفاءة منظومة التصدير والخدمات اللوجيستية بالميناء.

ويؤكد تصدير هذه الشحنة قدرة ميناء مدينة جازان للصناعات الأساسية والتحويلية على استقبال السفن ذات الحمولات الكبيرة، وتنفيذ عمليات الشحن والتفريغ وفق أعلى المعايير التشغيلية واللوجيستية المعتمدة في المواني الصناعية.

ويأتي ذلك التطور ضمن توجه الشركات والمصانع المحلية لتعزيز صادراتها وتنافسية منتجاتها، وتنويع قنوات التصدير إلى الأسواق الإقليمية والدولية، مستفيدة من الموقع الاستراتيجي لمدينة جازان للصناعات الأساسية والتحويلية، وما تمتلكه من بنية لوجيستية متقدمة تدعم حركة الصادرات الصناعية، وتعزز حضور الصناعة السعودية في أسواق المنطقة، بما يتماشى مع مستهدفات التنمية الصناعية واللوجيستية في المملكة.


«المركزي التركي» يرفع توقعات التضخم لعام 2026 بين 15 و21 %

يتسوَّق الناس في سوق محلية بإسطنبول (رويترز)
يتسوَّق الناس في سوق محلية بإسطنبول (رويترز)
TT

«المركزي التركي» يرفع توقعات التضخم لعام 2026 بين 15 و21 %

يتسوَّق الناس في سوق محلية بإسطنبول (رويترز)
يتسوَّق الناس في سوق محلية بإسطنبول (رويترز)

رفع البنك المركزي التركي نطاق توقعاته للتضخم بنهاية العام إلى ما بين 15 و21 في المائة، بعد أن كان يتراوح بين 13 و19 في المائة، مع الإبقاء على هدفه المرحلي عند 16 في المائة، حسبما صرَّح محافظ البنك، فاتح كاراخان، يوم الخميس.

وخلال عرضه لتقرير التضخم الفصلي في إسطنبول، أوضح كاراخان أن تعديل النطاق جاء نتيجة تغيّر في حسابات البيانات وأسعار الطاقة والغذاء. كما أبقى البنك على هدفه المرحلي لنهاية عام 2027 عند 9 في المائة، ضمن نطاق توقعات يتراوح بين 6 و12 في المائة، وحدَّد هدفه المرحلي لنهاية عام 2028 عند 8 في المائة، وفق «رويترز».

وأكد كاراخان أن البنك يسعى لتجنب تعديل أهدافه، حتى مع تقلب التوقعات، مضيفاً: «نحن على أهبة الاستعداد لتشديد سياستنا النقدية في حال حدوث انحراف كبير في توقعات التضخم عن الأهداف المرحلية».

وأشار كذلك إلى أن عتبة زيادة حجم خفض أسعار الفائدة من 100 نقطة أساس في السابق تُعدُّ مرتفعة بعض الشيء.

وفي الشهر الماضي، خفَّض البنك المركزي سعر الفائدة الرئيسي بمقدار أقل من المتوقع، 100 نقطة أساس، ليصل إلى 37 في المائة، مبرراً ذلك بارتفاع التضخم، وسلوك التسعير، والتوقعات التي قد تعرقل جهود خفض التضخم. وكانت هذه الخطوة الخامسة من إجراءات التيسير المتتالية منذ الصيف الماضي.

وفي يناير (كانون الثاني)، ارتفع تضخم أسعار المستهلكين بنسبة 4.84 في المائة على أساس شهري، متجاوزاً التوقعات، مدفوعاً جزئياً بتعديلات أسعار رأس السنة الجديدة وارتفاع أسعار المواد الغذائية، بينما انخفض معدل التضخم السنوي إلى 30.65 في المائة.


تراجع معظم أسواق الأسهم الخليجية في التداولات المبكرة

مستثمر يمر أمام شاشة تعرض معلومات «سوق الأسهم السعودية» في الرياض (رويترز)
مستثمر يمر أمام شاشة تعرض معلومات «سوق الأسهم السعودية» في الرياض (رويترز)
TT

تراجع معظم أسواق الأسهم الخليجية في التداولات المبكرة

مستثمر يمر أمام شاشة تعرض معلومات «سوق الأسهم السعودية» في الرياض (رويترز)
مستثمر يمر أمام شاشة تعرض معلومات «سوق الأسهم السعودية» في الرياض (رويترز)

تراجع معظم أسواق الأسهم الخليجية في التعاملات المبكرة، الخميس؛ بتأثير من ضعف نتائج الشركات وقلق المستثمرين حيال التوترات بين الولايات المتحدة وإيران.

وكان الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، قد التقى رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، الأربعاء، وقال لاحقاً إن الطرفين لم يتوصلا إلى أي اتفاق «نهائي» بشأن إيران، لكنه شدد على أن المفاوضات مع طهران ستتواصل.

جاء ذلك بعد يوم من تصريح ترمب بأنه يدرس نشر حاملة طائرات ثانية في الشرق الأوسط في حال عدم التوصل إلى اتفاق مع إيران.

وفي دبي، تراجع المؤشر الرئيسي بنسبة 0.2 في المائة، مع هبوط سهم شركة «إعمار» العقارية بنسبة 0.6 في المائة قبيل إعلان نتائجها المالية.

كما انخفض سهم «شركة الإسمنت الوطنية» بنسبة 4.5 في المائة، رغم إعلانها ارتفاع الأرباح السنوية.

وفي أبوظبي، تراجع المؤشر بنسبة 0.1 في المائة، متأثراً بانخفاض سهم شركة «أدنوك للحفر» بنسبة 0.7 في المائة عقب تراجع أرباح الربع الرابع.

وخسر مؤشر قطر 0.5 في المائة، مع تراجع سهم شركة «صناعات قطر» بنسبة 1.4 في المائة بعد انخفاض الأرباح السنوية.

في المقابل، ارتفع المؤشر العام في السعودية بنسبة 0.1 في المائة، بدعم من صعود سهم «سابك» بنسبة 1.8 في المائة، وارتفاع سهم عملاق النفط «أرامكو» بنسبة 0.3 في المائة.