العراق يضع قدماً في نصف نهائي خليجي 24

قطر تكسب اليمن... والأخضر في اختبار البحرين... والكويت تصطدم بعمان اليوم

فرحة عراقية تكررت مرتين في شباك منتخب الإمارات (أ.ف.ب)
فرحة عراقية تكررت مرتين في شباك منتخب الإمارات (أ.ف.ب)
TT

العراق يضع قدماً في نصف نهائي خليجي 24

فرحة عراقية تكررت مرتين في شباك منتخب الإمارات (أ.ف.ب)
فرحة عراقية تكررت مرتين في شباك منتخب الإمارات (أ.ف.ب)

تابع العراق بدايته القوية في منافسات كأس الخليج لكرة القدم «خليجي 24»، وقطع خطوة كبيرة نحو نصف النهائي بعدما حقق فوزا انتظره 40 عاما في البطولة على الإمارات بنتيجة 2 - صفر أمس الجمعة ضمن منافسات الجولة الثانية للمجموعة الأولى.
وكان المنتخب القطري حقق الفوز يوم أمس على المنتخب اليمني 6-0، سجل لأصحاب الأرض عبد الكريم الحاج «هاتريك» عند الدقائق «29، 37، 72» والمعز علي عند الدقيقة الـ«57»، وعبد الله الأحرق عند الدقيقة الـ«85» وأكرم عفيف في الدقيقة الـ«90»، لتضع قطر أول ثلاثة نقاط في رصيدها بالمجموعة الأولى بعد خسارتها 2-1 أمام العراق في المباراة الافتتاحية.
وفي المباراة الأولى التي أقيمت على ملعب خليفة الدولي في الدوحة، سجل علاء عباس (7) وعلاء عبد الزهرة (37) هدفي العراق، ليمنحا منتخب أسود الرافدين صدارة المجموعة الأولى مع ست نقاط من مباراتين.
أما الإمارات، فتوقف رصيدها عند ثلاث نقاط وعقدت موقفها قبل خوضها مباراة حاسمة مع قطر المضيفة في الجولة الأخيرة.
وحقق العراق فوزه الثاني بعد أول في المباراة الافتتاحية على قطر المضيفة بنتيجة 2 – 1، بينما فازت الإمارات على اليمن بثلاثية نظيفة.
وعلى غرار أدائهم في لقاء الافتتاح، قدم رجال المدرب السلوفيني ستريشكو كاتانيتش مباراة جيدة وأكدوا طموحاتهم الكبيرة في الذهاب بعيدا في البطولة التي لم يصعدوا إلى منصة تتويجها منذ 1988. كما كسر العراق في استاد خليفة عقدة الإمارات التي عجز عن تذوق طعم الفوز عليها في البطولة منذ 40 عاما، وتحديدا منذ نسخة 1979 التي استضافها على أرضه وفاز بخماسية نظيفة في طريقه لإحراز اللقب، علما بأن آخر ثلاث مباريات بينهما انتهت جميعها لصالح «الأبيض».
وقال علاء عبد الزهرة الذي اختير أفضل لاعب في المباراة «المنتخب (هو) الوحيد القادر على صنع الفرح للشعب العراقي. بفوزنا استطعنا أن نرسل لهم بسمة بسيطة».
ودفع كاتانيتش بثمانية لاعبين جدد لم يشاركوا أساسيين في مباراة قطر الأولى، وهم حارس المرمى محمد حميد وسد ناطق وعلي فائز وعلاء مهاوي وأمجد عطوان وصفاء هادي وعلاء عباس وعلاء عبد الزهرة.
وكان كاتانيتش دفع بتشكيلة شابة في لقاء الافتتاح وأبقى لاعبي الشرطة الدوليين على مقاعد الاحتياط بعد خوضهم مباراة فريقهم أمام نواذيبو الموريتاني في بطولة الأندية العربية عشية مباراة قطر.
في المقابل، أجرى الهولندي بيرت فان مارفيك مدرب الإمارات تبديلين فقط على التشكيلة التي خضت لقاء اليمن بإشراك محمد مرزوق وعلي صالح بدلا من حمدان الكمالي وجاسم يعقوب على التوالي.
وجاءت المباراة التي حملت الرقم 11 بين المنتخبين في البطولة مفتوحة. وبادر «أسود الرافدين» إلى التسجيل بعد سبع دقائق من صافرة البداية عندما مرر علاء عبد الزهرة كرة إلى علاء عباس سددها مباشرة في شباك حارس مرمى الإمارات محمد الشامسي.
وأضاف العراق الهدف الثاني على طريقة الأول باستغلال غياب التغطية الدفاعية، بعدما أرسل علي عدنان كرة متقنة إلى عبد الزهرة الذي ارتقى لها رائعة بعيدا عن متناول الشامسي (37).
وأهدر العراق فرصة إضافة الهدف الثالث بعدما احتسب الدولي البلجيكي ألكسندر بوسايت ركلة جزاء بعد العودة إلى تقنية الفيديو «في إيه آر» التي أثبتت تعرض البديل محمد رضا للعرقلة من مدافع الإمارات خليفة الحمادي، سددها علي عدنان وصدها الشامسي (84).
إلى ذلك، يبحث المنتخب السعودي اليوم السبت عن تعويض بدايته المخيبة عندما يلاقي البحرين ضمن منافسات المجموعة الثانية لبطولة كأس الخليج العربي لكرة القدم «خليجي 24» فيما يلتقي منتخب الكويت متصدر المجموعة مع نظيره المنتخب العماني حامل اللقب.
وتحتل الكويت المركز الأول برصيد ثلاث نقاط أمام عمان والبحرين اللتين تعادلتا سلبا (نقطة لكل منهما) والسعودية (دون نقاط). بينما سيمنح المنتخب الكويتي في حال فوزه على عمان اليوم تذكرة المرور إلى الدور نصف النهائي مبكراً وقبل خوض اللقاء الختامي للدور الأول أمام البحرين.
وعكف الجهاز الفني لـ«الأزرق» على دراسة الفريق العماني وأسلوب لعبه من خلال مشاهدة مباراة الأخير مع البحرين في الجولة الأولى والتي شهدت أداء قوياً وحماسياً وفرصاً عدة للجانبين خاصة في الدقائق الأخيرة.
وينتظر من عناد البناء على ما قدمه في الشوط الثاني من مواجهة السعودية؛ خصوصاً لجهة التنظيم الدفاعي الذي كان أفضل بكثير من نظيره في الشوط الأول والذي تعرض من خلاله مرمى الحارس حميد القلاف إلى أكثر من تهديد، بالإضافة إلى ما قام به من تفعيل للجانب الهجومي واستغلال اندفاع لاعبي «الأخضر» والمساحات التي تركوها خلفهم.
من جهته، يسعى المنتخب العماني، بطل النسخة الأخيرة، إلى تحقيق فوزه الأول والبقاء في خضم المنافسة على إحدى البطاقتين المؤهلتين إلى الدور نصف النهائي وبالتالي مواصلة حملة الدفاع عن لقبه.
ويعتمد المدرب الهولندي إرفين كومان على عدد من العناصر الخبيرة مثل القائد أحمد مبارك «كانو» وسعد سهيل.
ويخوض المنتخب السعودي مواجهة صعبة أمام البحرين على ملعب عبد الله بن خليفة بنادي الدحيل.
وكانت آخر مواجهة جمعت البحرين مع السعودية في منافسات كأس الخليج في النسخة 22 في الرياض وانتهت بفوز الأخضر 3 - صفر، فيما انتهت المواجهة الأخيرة بينهما بالتعادل السلبي في بطولة غرب آسيا التي أقيمت في العراق أغسطس (آب) الماضي.
يدخل المنتخب السعودي اللقاء بقيادة مدربه الفرنسي هيرفيه رونار وهو يطمح في تعويض الخسارة القاسية أمام الكويت 1 - 3 وفي الوقت نفسه الإبقاء على آماله في التأهل إلى الدور نصف النهائي، مدركا أن الخسارة تعني خروجه من دائرة المنافسة مبكرا.
ويعول المنتخب السعودي على أبرز لاعبيه أصحاب الخبرة الذين شاركوا في اللقاء الافتتاحي وأبرزهم يحيى الشهراني وسلطان غنام، إلى جانب لاعبي نادي الهلال الذين سيشكلون مفاتيح التفوق لدى الأخضر وهم سالم الدوسري وسلمان الفرج والمدافع علي البليهي وياسر الشهراني.
ومن جهته يدرك المنتخب البحريني بقيادة مدربه البرتغالي هيليو سوزا أن مواجهة المنتخب السعودي لن تكون سهلة، وسيضع في اعتباره التغييرات الفنية التي سيقوم بها نظيره الفرنسي في تشكيلة الأخضر مع عودة لاعبي الهلال.
وفي الوقت نفسه تعود المدرب سوزا هو الآخر على عدم الثبات على تشكيلة محددة في المباريات الأخيرة التي خاضها «الأحمر» البحريني في التصفيات الآسيوية المزدوجة، فكل مباراة يضع لها تكتيك فني خاص.
ومن المتوقع أن يعول سوزا على خبرة لاعبيه وخصوصا المهاجم البرازيلي الأصل تياغو أوغوستو ومعه كميل الأسود ومهدي حميدان وجاسم الشيخ وعلي حرم وللدفاع سيد مهدي باقر وعبد الله الهزاع وأحمد نبيل وراشد الحوطي، وفي الحراسة لدى المدرب سوزا خياران بالاعتماد على أحد الحارسين سيد محمد جعفر أو السيد علوي شبر، والأخير تألق في اللقاء السابق أمام عمان.


مقالات ذات صلة

روزنامة الموسم الكروي الجديد: 46 يوماً توقف من أجل «الآسيوية»... والجولة 27 تخنق الأندية

رياضة سعودية تبدأ رحلة الإثارة مبكراً بمنافسات دوري روشن للمحترفين في 13 أغسطس (الدوري السعودي)

روزنامة الموسم الكروي الجديد: 46 يوماً توقف من أجل «الآسيوية»... والجولة 27 تخنق الأندية

كشفت المسودة النهائية لروزنامة الموسم الرياضي السعودي الجديد (2026 - 2027) عن ملامح موسم استثنائي ينتظر عشاق كرة القدم، حيث وضعت لجنة المسابقات خريطة طريق زمنية

سعد السبيعي (الخبر)
رياضة سعودية ملعب الجوهرة المشعة بجدة حيث ستقام مباريات من البطولة (الشرق الأوسط)

«كأس الخليج» تعود إلى السعودية... والجوهرة والفيصل يحتضنان مبارياتها

أعلن الاتحاد السعودي لكرة القدم عن تنظيم مدينة جدة لمنافسات بطولة كأس الخليج العربي الـ27، التي تستضيفها المملكة خلال الفترة من 23 سبتمبر (أيلول) حتى 6 أكتوبر

«الشرق الأوسط» (الرياض)
رياضة سعودية مدينة الملك عبد الله الرياضية «ملعب الإنماء» (الشرق الأوسط)

جدة تستضيف «خليجي 27» سبتمبر المقبل

أعلن الاتحاد السعودي لكرة القدم عن استضافة مدينة جدة لمنافسات بطولة كأس الخليج العربي الـ27 التي تستضيفها المملكة العربية السعودية.

«الشرق الأوسط» (جدة)
رياضة عربية كأس الخليج العربي باقية على منتخباتها الثمانية (الشرق الأوسط)

مصادر لـ«الشرق الأوسط»: انضمام منتخبات عربية لكأس الخليج «غير صحيح»

أبلغت مصادر مطلعة لـ«الشرق الأوسط» عدم صحة ما يتردد بشأن توسيع دائرة المنتخبات المشاركة في كأس الخليج العربي لكرة القدم بضم الأردن ومصر والمغرب والجزائر.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
رياضة سعودية لويجي دي باجيو مدرب الأخضر تحت 23 عاماً (تصوير: علي القطان)

دي باجيو لـ«الشرق الأوسط»: تركيز الأخضر صنع الفارق والتتويج الخليجي كان منطقياً

أكد الإيطالي لويجي دي باجيو في تصريح خاص لـ«الشرق الأوسط» أن تركيز الجهاز الفني واللاعبين كان منصباً بالكامل على ما يحدث داخل أرضية الملعب.

علي القطان (الدوحة)

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.


تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أثار قائد المنتخب المصري، محمد صلاح، جدلاً واسعاً بتصريحاته عقب مباراة منتخب مصر مع نظيره منتخب بنين، في دور الـ16 من منافسات كأس الأمم الأفريقية المقامة في المغرب.

وقاد نجم ليفربول منتخب بلاده لخطف بطاقة التأهل إلى ربع نهائي البطولة بعد الفوز على بنين 3 - 1، في المباراة التي جرت بينهما، الاثنين، بعد أن أحرز هدف «الفراعنة» الثالث في اللحظات الأخيرة من الشوطين الإضافيين، مسجلاً ثالث أهدافه في النسخة الحالية.

وقال صلاح في مقابلة بعد المباراة، باللغة الإنجليزية، عندما سُئل عن أن هناك منتخبات مرشحة للقب على حساب «الفراعنة»: «لسنا مرشحين لأننا نمتلك لاعبين شباناً ومعظمنا يلعب في مصر، نحن نقاتل من أجل بلادنا فحسب وسنرى أين يمكننا أن نذهب».

وتابع: «لكن كل لاعب منّا يحاول أن يقدم أفضل ما لديه، هذا كل ما يمكنني قوله».

إلا أن تلك التصريحات لم تمر مرور الكرام، حيث أشعلت موجة من الجدل في الشارع الرياضي المصري، وأثارت تساؤلات وتأويلات عدة لتفسير كلماته، والقصد منها، وهو ما عكسته منصات التواصل الاجتماعي، ما صعد بهاشتاغ «#صلاح» لتصدر «التريند» على «إكس» في مصر، الثلاثاء.

قائد المنتخب المصري محمد صلاح يتلقى تهنئة زملائه عقب حسم الصعود لربع نهائي «الكان» (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وعّد كثيرون أن تصريحات صلاح تقلل من شأن اللاعبين المحليين والدوري المصري، رغم انتصارات المنتخب في البطولة حتى الآن، كما ذهب آخرون إلى أن هذه التصريحات تقلل من زملاء صلاح بالمنتخب، وتؤثر بالسلب على الروح المعنوية داخل المعسكر المصري.

كما أوضح فريق آخر أن إنجازات «الفراعنة» على مر التاريخ تحققت بأقدام اللاعبين المحليين.

وسبق لمنتخب مصر التتويج بكأس أمم أفريقيا أعوام: 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008 و2010.

في المقابل، دافع بعض المحللين وكذلك الإعلاميين عن صلاح، عادّين أن تصريحه جاء في سياق تخفيف الضغط عن اللاعبين، وليس انتقاصاً من مستواهم.

ورأى بعضهم أن التصريحات مناورة ذكية تهدف إلى خداع الخصوم وإيهامهم بتراجع القوة التنافسية للمنتخب المصري، بينما أكد آخرون أن نص التصريح نُقل حرفياً في غير سياقه، كما قاموا بتداول مقطع الفيديو الذي يتحدث فيه قائد الفراعنة عقب لقاء بنين.

وهو ما دعا الفريق الأول من منتقدي صلاح، للعودة مجدداً للتعليق رافضين محاولات التبرير لكلمات قائد المنتخب.

ومع حالة الجدل، حرص عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم المصري، مصطفى أبو زهرة، على تفسير كلمات محمد صلاح، قائلاً في تصريحات تليفزيونية: «كل التصريحات التي يتم الإدلاء بها مدروسة»، مضيفاً: «الرسائل كانت بمثابة تخفيف للضغط عن اللاعبين، ووصلت أيضاً لبعض المنافسين والجماهير، وكان فيها نوع من الذكاء».

وهو ما أكده أيضاً المنسق الإعلامي لمنتخب مصر، محمد مراد، قائلاً في تصريحات إذاعية، إن «الهدف من التصريح رفع الضغط عن اللاعبين، خصوصاً أن هناك أكثر من لاعب يشارك في البطولة لأول مرة».

الناقد الرياضي المصري، أيمن هريدي، وصف تصريحات محمد صلاح بأنها «غير موفقة، لأنه قلل فيها من قيمة ومكانة المنتخب، في الوقت الذي بدأت معنويات اللاعبين ترتفع وطموحات الجمهور تزداد، خصوصاً أن النتائج حتى الآن مقنعة بعيداً عن الأداء».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «أرفض المبررات التي يحاول البعض ترديدها وأن صلاح يحاول رفع الضغوط عن اللاعبين، فهي أيضاً مبررات غير مقبولة، لأن منتخب مصر كبير المكانة، ويملك لاعبين مميزين وبإمكانه المنافسة والذهاب إلى النهائي».

واستطرد: «كنت أتمنى من صلاح أن يركز في تصريحاته على رفع المعنويات وتوجيه رسائل قوية للمنافسين، خصوصاً أنه نجم كبير، ويجب أن يكون قدوة ومصدر تحفيز لزملائه، ويجب على الجهاز الفني تدارك هذا الموقف بشكل عقلاني، بالتركيز في الفترة القادمة على الجوانب النفسية، وبث روح الحماس عند اللاعبين قبل ماراثون دور الثمانية للبطولة».

في المقابل، قال الناقد الرياضي، مصطفى صابر، لـ«الشرق الأوسط»، إن «صلاح لم يقل صراحة إن منتخب مصر ليس منافساً قوياً بسبب أن اللاعبين محليون كما تردّد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما قال بوضوح إنه لا يعدّ الفريق من المرشحين الأوفر حظاً للفوز باللقب، وأبرزَ أن التنافس في البطولة متقارب، وأن لاعبي المنتخب يعملون بكل جهد من أجل تقديم أداء جيد».

وينحاز «صابر» إلى وجهة نظر بعض المحللين واللاعبين السابقين لمنتخب مصر الذين عدّوا تصريحات صلاح ذكية لأنها تساعد في تخفيف الضغط النفسي على اللاعبين قبل دخول المواجهات الحاسمة، خصوصاً أن أمم أفريقيا بطولة قوية ومفتوحة وبها الكثير من المفاجآت.

وتابع: «لم يقلل صلاح من شأن زملائه في منتخب مصر، وتصريحاته كانت تحليلية وواقعية عن فرص المنافسة في النسخة الحالية من البطولة، وما قاله هو أنه لا يرى المنتخب من المرشحين الكبار للفوز، لكنه أكد عزيمته القوية والجهد الذي يبذله الفريق في الملعب».


برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
TT

برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)

وصلت بعثة نادي برشلونة إلى مدينة جدة عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، حيث تقدمها أبرز نجوم الفريق لامين يامال وبيدري وليفاندوفيسكي وبقية النجوم.

وحظي الفريق الإسباني باستقبال مميز عكس الطابع السعودي، تمثل في حضور تميمة النادي، وتقديم القهوة السعودية والورود.

وشهد مقر إقامة الفريق توافد أعداد من جماهير برشلونة التي حرصت على استقبال اللاعبين والترحيب بهم وبث روح الحماس فيهم قبل مواجهة أثلتيك بلباو في افتتاح كأس السوبر الإسباني، الأربعاء، على ملعب الإنماء.

في التوقيت ذاته، وصل رئيس النادي خوان لابورتا بسيارة خاصة عبر المدخل الرئيسي للفندق، حيث كان في استقباله عدد من الجماهير التي التقطت معه صوراً تذكارية.

على الجانب الآخر، وصلت حافلة اللاعبين عبر مدخل خاص بعيداً عن الجماهير، الأمر الذي فاجأ الحاضرين عند المدخل الرئيسي بعد إبلاغهم بعدم وصول اللاعبين من خلاله.

كان قد سبق وصول البعثة كلٌّ من ديكو المدير الرياضي للنادي، وبويان كريكتش أحد المسؤولين الإداريين، إلى جانب عدد من أعضاء الجهاز الإداري للفريق.