محمد بن راشد: التاريخ يصنعه الشجعان... والمنطقة تتغير بسبب محمد بن سلمان

نائب رئيس الإمارات استقبل ولي العهد السعودي في دبي وبحثا عدداً من الموضوعات

الشيخ محمد بن راشد والأمير محمد بن سلمان في قصر زعبيل بدبي أمس (واس)
الشيخ محمد بن راشد والأمير محمد بن سلمان في قصر زعبيل بدبي أمس (واس)
TT

محمد بن راشد: التاريخ يصنعه الشجعان... والمنطقة تتغير بسبب محمد بن سلمان

الشيخ محمد بن راشد والأمير محمد بن سلمان في قصر زعبيل بدبي أمس (واس)
الشيخ محمد بن راشد والأمير محمد بن سلمان في قصر زعبيل بدبي أمس (واس)

بحث الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس دولة الإمارات رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي مع الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد السعودي نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع عددا من الموضوعات ذات الصلة بالعلاقات بين البلدين في شتى المجالات وسبل تطويرها بما يعود بالخير على شعبيهما وشعوب المنطقة عموما، إضافة إلى الفرص الواعدة لتطوير التعاون الثنائي في مختلف المجالات.
ورحب الشيخ محمد بن راشد بالأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، مؤكدا استراتيجية العلاقات الثنائية بين البلدين التي لا تنفصم عراها. وقال: «استقبلت في دبي اليوم بكل الود والمحبة الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي عهد المملكة، حللت أهلا بين أهلك وأحبابك، التاريخ يصنعه الشجعان... وتاريخ المنطقة اليوم يتغير بسبب محمد بن سلمان».
حضر اللقاء الأمير محمد بن عبد الرحمن بن عبد العزيز نائب أمير منطقة الرياض، والأمير بدر بن سلطان بن عبد العزيز نائب أمير منطقة مكة المكرمة، والأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف بن عبد العزيز وزير الداخلية، والأمير عبد الله بن بندر بن عبد العزيز وزير الحرس الوطني، والأمير خالد بن سلمان بن عبد العزيز نائب وزير الدفاع، ومحمد التويجري وزير الاقتصاد والتخطيط، والدكتور بندر بن عبيد الرشيد سكرتير ولي العهد السعودي، وتركي الدخيل سفير خادم الحرمين الشريفين لدى الإمارات.
ومن الجانب الإماراتي؛ حضر اللقاء الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي، والشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي، وصقر غباش رئيس المجلس الوطني الاتحادي، والفريق الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، والشيخ طحنون بن زايد آل نهيان مستشار الأمن الوطني، والشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، والشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم رئيس هيئة دبي للطيران الرئيس الأعلى لمجموعة طيران الإمارات، والشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة، والشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم، والشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التسامح، وعدد من الوزراء وكبار المسؤولين في الدولة.
إلى ذلك، زار الأمير محمد بن سلمان والشيخ حمدان بن محمد مقر معرض إكسبو 2020 دبي الذي تستضيفه الإمارات خلال الفترة من 20 أكتوبر (تشرين الأول) 2020 إلى 10 أبريل (نيسان) 2021، بمشاركة 192 دولة تحت شعار «تواصل العقول وصُنع المستقبل».
وأكد الشيخ حمدان بن محمد أن حرص الأمير محمد بن سلمان على زيارة مقر معرض إكسبو يعكس مدى اهتمام السعودية بدعم هذا الحدث العالمي الكبير من خلال مشاركتها بجناح ضخم هو ثاني أكبر الأجنحة مساحة في المعرض بعد جناح دولة الإمارات، وقال: «وبما تمثله المشاركة السعودية من قيمة وأهمية كبيرتين وبما تتمتع به المملكة من ثقل نوعي واستراتيجي كواجهة مشرقة لتوجهات التنمية في المنطقة، وهو ما تجسده الأهداف الطموحة التي تضمنتها (رؤية 2030) التي تعد بمستقبل زاهر للملكة والمنطقة»، وأضاف: «تشرفت اليوم بمرافقة ضيف البلاد العزيز أخي الأمير محمد بن سلمان في زيارة لمقر معرض إكسبو 2020 والذي نستضيفه في دبي العام المقبل بمشاركة 192 دولة، فخورون بالدعم والحضور السعودي الكبير في هذا الحدث».
وبدأ الأمير محمد بن سلمان الزيارة رفقة ولي عهد دبي بالاطلاع على مجسم عام للمعرض، حيث تعرفا على مكوناته والأجنحة التي سيضمها الحدث العالمي الكبير الذي يقام في المنطقة للمرة الأولى في تاريخه الذي يزيد على 150 عاماً. كما توقّفا عند «ساحة الوصل» والتي تُعدّ أحد أهم معالم المعرض المقام على مساحة إجمالية تصل إلى أكثر من 4.38 كيلومتر مربع، وستشكل وجهة حضارية وثقافية وبيئية وسياحية وتعليمية وترفيهية متعددة الاستخدامات.
عقب ذلك توجّه ولي العهد السعودي وولي عهد دبي إلى جناح الإمارات، حيث اطلعوا على مجسم الجناح المُصمم على شكل صقر مُحلِّق وسيضم أربعة طوابق بمساحة إجمالية تزيد على 15 ألف متر مربّع، واستمعا إلى شرح حول الجناح ومكوناته ورمزية التصميم التي تعكس الريادة والشموخ اللذين تتحلى بهما الإمارات، وتبرز مكوناته، لا سيما في الاحتفاء بقيم الانفتاح والتواصل والتسامح، التي تتماشى مع شعار المعرض «تواصل العقول وصُنع المستقبل».
ثم توجّها إلى المنطقة المخصصة للجناح السعودي في المعرض والذي كانت المملكة قد كشفت النقاب في أبريل الماضي عن تصميمه بمساحة كلية 13.069 ألف متر مربع، ليكون بذلك ثاني أكبر جناح بعد جناح دولة الإمارات، حيث استمعا لشرح حول الجناح وتصميمه وواجهته المميزة التي تنطلق من الأرض نحو السماء؛ تعبيراً عن تمسّك السعودية بتراثها الذي يشكّل أساساً متيناً لانطلاقها نحو المستقبل.
وشاهد الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز والشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم خلال الزيارة فيلماً قصيراً حول تصميم الجناح السعودي الذي سيسلط الأضواء على رسالة المملكة للعالم وانفتاحها في التواصل على جميع الأصعدة الاستثمارية والسياحية والثقافية لصناعة مستقبل أفضل للجميع.
وتضمن الفيلم توضيحاً للمراحل الإنشائية التي سيمر بها الجناح حتى اكتمال تشييده، والمكونات المختلفة التي سيتضمنها الجناح السعودي الذي سيشكل علامة مميزة من علامات المعرض العالمي الذي من المتوقع أن يستقطب أكثر من 25 مليون زائر من مختلف أنحاء المنطقة والعالم.
يُذكر أن معرض «إكسبو 2020 دبي» سيقام على مدار ستة أشهر ابتداء من 20 أكتوبر 2020 تحت شعار «تواصل العقول وصنع المستقبل»، في حين اكتملت الأعمال الرئيسية والإنشائية في موقع إكسبو، المتضمنة المساحة الكبرى لمناطق المفاهيم الفرعية الثلاثة المتمثلة في «الاستدامة، والفرص، والتنقل»، للحدث العالمي الذي من المُنتظر أن يكون أكثر من سبعين في المائة من زواره من خارج الدولة.



محمد بن سلمان وويليام يتجوَّلان في «الدرعية»

الأمير محمد بن سلمان يصحب الأمير ويليام في اليوم الأول من زيارته للسعودية أمس في جولة بموقع الطريف في الرياض (رويترز)
الأمير محمد بن سلمان يصحب الأمير ويليام في اليوم الأول من زيارته للسعودية أمس في جولة بموقع الطريف في الرياض (رويترز)
TT

محمد بن سلمان وويليام يتجوَّلان في «الدرعية»

الأمير محمد بن سلمان يصحب الأمير ويليام في اليوم الأول من زيارته للسعودية أمس في جولة بموقع الطريف في الرياض (رويترز)
الأمير محمد بن سلمان يصحب الأمير ويليام في اليوم الأول من زيارته للسعودية أمس في جولة بموقع الطريف في الرياض (رويترز)

اصطحب الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، الأمير ويليام أمير ويلز ولي العهد البريطاني، مساء أمس (الاثنين)، في جولة بالدرعية، حيث زارا حي الطريف التاريخي، المسجّل ضمن قائمة «اليونيسكو» للتراث العالمي.

وبدأ ولي العهد البريطاني، مساء أمس، أول زيارة رسمية له إلى السعودية، تستمر ثلاثة أيام، بهدف تعزيز العلاقات التاريخية والمميزة بين البلدَين في مختلف المجالات، وستبحث تطوير تعاونهما الاقتصادي والثقافي.

وأفاد «قصر كنسينغتون» بأن الأمير ويليام سيشارك خلال الزيارة في أنشطة تركز على الإصلاحات الاقتصادية والمبادرات الثقافية والبرامج البيئية.

كما سيزور مشروعات مرتبطة بالرياضات النسائية والإلكترونية، والحفاظ على البيئة.

وحسب «قصر كنسينغتون»، سيسافر ولي العهد البريطاني إلى محافظة العلا (شمال غربي السعودية)، للتعرُّف على جهود صون الحياة البرية والطبيعة الفريدة فيها.


«التحالف الدولي» يرحب بانضمام سوريا ويؤكد استعداده للعمل الوثيق معها

المشاركون في اجتماع المديرين السياسيين للتحالف الدولي لهزيمة تنظيم «داعش» الذي استضافته الرياض الاثنين (واس)
المشاركون في اجتماع المديرين السياسيين للتحالف الدولي لهزيمة تنظيم «داعش» الذي استضافته الرياض الاثنين (واس)
TT

«التحالف الدولي» يرحب بانضمام سوريا ويؤكد استعداده للعمل الوثيق معها

المشاركون في اجتماع المديرين السياسيين للتحالف الدولي لهزيمة تنظيم «داعش» الذي استضافته الرياض الاثنين (واس)
المشاركون في اجتماع المديرين السياسيين للتحالف الدولي لهزيمة تنظيم «داعش» الذي استضافته الرياض الاثنين (واس)

رحَّب التحالف الدولي لهزيمة تنظيم «داعش»، الثلاثاء، بانضمام الحكومة السورية، بوصفها العضو التسعين في التكتل، مؤكداً استعداده للعمل بشكل وثيق معها، وذلك في بيان مشترك صادر عن اجتماع مديريه السياسيين الذي استضافته الرياض، الاثنين، برئاسة المهندس وليد الخريجي نائب وزير الخارجية السعودي، والسفير توم برَّاك المبعوث الأميركي إلى سوريا.

وأعرب المشاركون عن تقديرهم للسعودية على استضافة الاجتماع، وعلى دورها المتواصل في دعم المساعي الإقليمية والدولية لمكافحة الإرهاب وتعزيز الاستقرار، مُشجِّعين الدول الأعضاء على تقديم دعم مباشر للجهود السورية والعراقية.

ورحّبوا بالاتفاق الشامل بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية «قسد»، بما في ذلك وقف إطلاق النار الدائم والترتيبات الخاصة بالاندماج المدني والعسكري لشمال شرق سوريا.

نائب وزير الخارجية السعودي والمبعوث الأميركي إلى سوريا لدى ترؤسهما الاجتماع الذي عُقد في الرياض (واس)

وأشاروا إلى نية الحكومة السورية المعلنة تولي القيادة الوطنية لجهود مكافحة «داعش»، معربين عن تقديرهم للتضحيات التي قدمتها قوات سوريا الديمقراطية في القتال ضده، كذلك القيادة المستمرة من حكومة العراق لحملة هزيمة التنظيم.

وأعاد المشاركون التأكيد على أولوياتهم، التي تشمل النقل السريع والآمن لمحتجزي «داعش»، وإعادة رعايا الدول الثالثة لأوطانهم، وإعادة دمج العائلات من مخيمي الهول وروج بكرامة إلى مجتمعاتهم الأصلية، ومواصلة التنسيق مع سوريا والعراق بشأن مستقبل حملة دحر التنظيم فيهما.

وسلّط مسؤولو الدفاع في التحالف الضوء على التنسيق الوثيق بين المسارات الدبلوماسية والعسكرية، وتلقى المشاركون إحاطات حول الوضع الحالي لحملة هزيمة «داعش»، بما في ذلك عمليات نقل المحتجزين الجارية.

أعضاء «التحالف» شجَّعوا الدول على تقديم دعم مباشر لجهود سوريا والعراق (واس)

وأشاد المسؤولون بجهود العراق في احتجاز مقاتلي «داعش» بشكل آمن، مُرحِّبين بتولي سوريا مسؤولية مرافق الاحتجاز ومخيمات النزوح التي تؤوي مقاتليه وأفراد عائلاتهم. كما جددوا التأكيد على ضرورة أن تتحمّل الدول مسؤوليتها في استعادة مواطنيها من العراق وسوريا.

وأعرب الأعضاء عن شكرهم للعراق على قيادته، وأقرّوا بأن نقل المحتجزين إلى عهدة حكومته يُعدُّ عنصراً أساسياً للأمن الإقليمي، مجددين تأكيد التزامهم المشترك بهزيمة «داعش» في العراق وسوريا، وتعهدوا بمواصلة دعم حكومتيهما في تأمين المعتقلين التابعين للتنظيم.


السعودية تؤكد موقفها الداعي لوحدة السودان وأمنه واستقراره

السفير عبد المحسن بن خثيله يلقي بياناً خلال الحوار التفاعلي بشأن السودان (بعثة السعودية لدى الأمم المتحدة في جنيف)
السفير عبد المحسن بن خثيله يلقي بياناً خلال الحوار التفاعلي بشأن السودان (بعثة السعودية لدى الأمم المتحدة في جنيف)
TT

السعودية تؤكد موقفها الداعي لوحدة السودان وأمنه واستقراره

السفير عبد المحسن بن خثيله يلقي بياناً خلال الحوار التفاعلي بشأن السودان (بعثة السعودية لدى الأمم المتحدة في جنيف)
السفير عبد المحسن بن خثيله يلقي بياناً خلال الحوار التفاعلي بشأن السودان (بعثة السعودية لدى الأمم المتحدة في جنيف)

أكدت السعودية، الاثنين، موقفها الداعي إلى وحدة السودان وأمنه واستقراره، وضرورة الحفاظ على مؤسساته الشرعية، مُجدِّدةً إدانتها للانتهاكات الإنسانية الجسيمة إثر هجمات «قوات الدعم السريع» على مدينة الفاشر.

جاء تأكيد السعودية خلال مشاركة بعثتها الدائمة لدى الأمم المتحدة والمنظمات الدولية بجنيف في الحوار التفاعلي بشأن الإحاطة الشفوية للمفوض السامي عن حالة حقوق الإنسان بمدينة الفاشر وما حولها.

وطالبت السعودية بضرورة توقف «قوات الدعم السريع» فوراً عن انتهاكاتها، والالتزام بواجبها الأخلاقي والإنساني في تأمين وصول المساعدات الإغاثية إلى مستحقيها، وفقاً للقوانين الدولية والإنسانية، وما أورده «إعلان جدة» حول «الالتزام بحماية المدنيين في السودان» الموقّع بتاريخ 11 مايو (أيار) 2023.

وجدّد المندوب الدائم السفير عبد المحسن بن خثيله، في بيان ألقاه، إدانة السعودية واستنكارها للانتهاكات الإنسانية الجسيمة التي ارتُكبت خلال الهجمات الإجرامية لـ«قوات الدعم السريع» على الفاشر، كذلك التي طالت المنشآت الصحية والقوافل الإغاثية والأعيان المدنية، وأدّت لمقتل عشرات النازحين والمدنيين العزّل، بينهم نساء وأطفال.