ليبيا: الجيش الوطني يخترق دفاعات الميليشيات المسلحة جنوب طرابلس

حكومة السراج تتهم الطيران الأجنبي بقصف مواقع مدنية في مصراتة

عنصران من الميليشيات الموالية لحكومة الوفاق خلال المعارك الأخيرة التي شهدتها منطقة عين زارة بطرابلس (رويترز)
عنصران من الميليشيات الموالية لحكومة الوفاق خلال المعارك الأخيرة التي شهدتها منطقة عين زارة بطرابلس (رويترز)
TT

ليبيا: الجيش الوطني يخترق دفاعات الميليشيات المسلحة جنوب طرابلس

عنصران من الميليشيات الموالية لحكومة الوفاق خلال المعارك الأخيرة التي شهدتها منطقة عين زارة بطرابلس (رويترز)
عنصران من الميليشيات الموالية لحكومة الوفاق خلال المعارك الأخيرة التي شهدتها منطقة عين زارة بطرابلس (رويترز)

أشارت مصادر مطلعة إلى أن قوات الجيش الوطني الليبي، بقيادة المشير خليفة حفتر، تمكنت من اختراق الدفاعات المستحكمة للميليشيات الموالية لحكومة الوفاق، برئاسة فائز السراج، بعد تجاوزها تخوم الضواحي الجنوبية للعاصمة طرابلس، وذلك في تغير نوعي لافت للانتباه على طول خطوط المواجهة المستمرة بين الطرفين للشهر الثامن على التوالي.
وجاءت هذه التطورات فيما استضافت العاصمة الألمانية برلين اجتماعا لممثلي الدول، دائمة العضوية بمجلس الأمن الدولي، للتشاور بشأن مسودة البيان الختامي، التي ستصدر عن مؤتمر دولي سيعقد الشهر المقبل في برلين، برعاية بعثة الأمم المتحدة للبحث عن حل للأزمة الليبية.
وأظهرت لقطات مصورة بثتها شعبة الإعلام الحربي التابعة للجيش الوطني، مساء أول من أمس، تجول قواته داخل محاور القتال بالعاصمة طرابلس، وبسط سيطرتها على عدة مواقع للميليشيات في محوري اليرموك والخلاطات بجنوب المدينة.
وطبقا لما أعلنه المركز الإعلامي لغرفة عمليات الكرامة، التابع للجيش الوطني، فقد سيطرت قواته على كامل الخلاطات، ووصلت إلى منطقة الروابش المطلة على ضاحية أبو سليم جنوب العاصمة.
وأعلن اللواء مبروك الغزوي، آمر مجموعة عمليات المنطقة الغربية بالجيش الوطني، أن دفاعاته الجوية أسقطت أمس طائرة تركية مسيرة ومسلحة فوق منطقة «سوق الأحد»، شمال مدينة ترهونة الواقعة على بعد 90 كيلومترا جنوب شرقي العاصمة طرابلس، فور دخولها المجال الجوي للمنطقة في مهمة معادية نحو مسرح العمليات.
كما أكدت قاعدة الوطية الجوية، التابعة للجيش، أن الدفاعات الجوية التابعة للواء التاسع تمكنت من إسقاط الطائرة لدى محاولتها الاقتراب من حدود مدينة ترهونة، بينما أظهرت مقاطع مصورة تداولها نشطاء محليون حطام الطائرة.
في المقابل، نقلت «عملية بركان الغضب»، التي تشنها الميليشيات الموالية لحكومة السراج عن المتحدث باسمها محمد قنونو، معلومات أولية عن سقوط طائرة تابعة للجيش الوطني في محيط سوق الأحد في ترهونة خلال محاولتها استهداف العاصمة طرابلس. وكانت حكومة السراج قد نددت بما وصفته بالاعتداءات الإرهابية في كل من مصراتة وطرابلس، وزعمت في بيان لها أن ما وصفته بالقصف الجوي الإرهابي بطيران أجنبي استهدف جهاز تطوير المراكز الإدارية في مدينة مصراتة أول من أمس.
وقالت إن جميع الجرائم التي ارتكبت «تنتهك القانون الإنساني الدولي، وجميعها موثق، وتعتبر اختباراً لجدية المجتمع الدولي ومصداقية ما يصدر عنه من قرارات وقوانين». واعتبرت أن هذا القصف «يضاف إلى سلسلة الاعتداءات الإرهابية على المطارات والمستشفيات والمدارس والمقار الحكومية والممتلكات العامة والخاصة، والتي كان آخرها القصف الجوي لمصنع المواد الغذائية بمنطقة وادي الربيع بطرابلس، والذي أسفر عن عشرات القتلى والجرحى من المواطنين الليبيين والمقيمين العرب والأجانب». وحثت حكومة السراج بعثة الأمم المتحدة في ليبيا على تحمل مسؤولياتها في دعوة مجلس الأمن الدولي إلى تفعيل قراراته، واتخاذ موقف حازم ورادع تجاه الجيش الوطني.
لكن العميد محمد قنيدي، مسؤول الاستخبارات العسكرية بقوات «عملية البنيان المرصوص»، الموالية للسراج في مدينة سرت الساحلية، قال في المقابل إن القصف الذي نفذه الجيش الوطني «استهدف مستودعات للذخيرة مهجورة منذ سنوات».
ودعا إلى تكوين حكومة حرب في الغرب والوسط الليبي، لافتا إلى أنه يعتزم لقاء قادة عسكريين في الجبهات لهذا الغرض.
وبعدما تحدث عن وجود «أياد سوداء بالمجلس الرئاسي لحكومة السراج»، قال إن اتفاق السلام المبرم في منتجع الصخيرات بالمغرب نهاية عام 2015 انتهى منذ أن بدأ الجيش الوطني عمليته العسكرية لتحرير العاصمة طرابلس، وطالب بمحاصرة ما وصفها بالمدن المارقة، مثل ترهونة وقطع الكهرباء والاتصالات عنها.
إلى ذلك، نفت الشركة الليبية للحديد والصلب بمدينة مصراتة (غرب)، ما وصفتها بالمعلومات المغلوطة المتداولة بشأن استخدام مينائها لأغراض عسكرية.
مستنكرة الزج باسمها في بيان لقوات الجيش الوطني، واعتبرتها معلومات مفبركة، وقالت إنه ليست لها أي علاقة بالأعمال العسكرية من قريب أو بعيد، محذرة من احتمال استهداف الجيش لاحقا لمقرات الشركة كما حدث نهاية عام 2014 ومطلع عام 2015.
من جهة أخرى، أعلنت وزارة الخارجية بحكومة السراج أنها طالبت السلطات الصينية، رسميا مساء أول من أمس، باتخاذ موقف من استخدام المشير حفتر لطائرات مسيرة صينية في الهجوم على طرابلس.
وقالت الوزارة في بيان لها إن وكيلها للشؤون السياسية لطفي المغربي، الذي يزور العاصمة بكين، دعا الصين خلال اجتماعه مع مساعد وزير خارجيتها تشن شياو دونغ إلى العمل من خلال عضويتها في مجلس الأمن على وقف العدوان، وعودة القوات المعتدية إلى أماكنها قبل الرابع من أبريل (نيسان) من شهر أبريل الماضي.
لكن المسؤول الصيني، الذي أكد دعم بلاده لشرعية حكومة السراج، طالبها في المقابل بتقديم الأدلة التي بحوزتها عن استخدام طائرات صينية مسيرة في العدوان على طرابلس من أجل اتخاذ الإجراءات اللازمة، مؤكدا رفض بلاده استعمال أسلحتها في الاعتداء على المدنيين والأهداف المدنية.



«مساومات إيران» تُحرّك مياه «اتفاق غزة» الراكدة

أطفال فلسطينيون يقفون بالقرب من حفرة في مخيم البريج وسط قطاع غزة (أ.ف.ب)
أطفال فلسطينيون يقفون بالقرب من حفرة في مخيم البريج وسط قطاع غزة (أ.ف.ب)
TT

«مساومات إيران» تُحرّك مياه «اتفاق غزة» الراكدة

أطفال فلسطينيون يقفون بالقرب من حفرة في مخيم البريج وسط قطاع غزة (أ.ف.ب)
أطفال فلسطينيون يقفون بالقرب من حفرة في مخيم البريج وسط قطاع غزة (أ.ف.ب)

من المقرر عقد لقاء مرتقب، تم تبكير موعده إلى الأربعاء المقبل، بين الرئيس الأميركي دونالد ترمب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وسط توترات مع إيران وجمود في مسار «اتفاق غزة».

ولا يستبعد خبراء تحدثوا لـ«الشرق الأوسط» أن يشهد اللقاء، الذي كان مقرراً في الأصل عقده بعد نحو أسبوع، مساومات بشأن مزيد من الضغوط على إيران، مقابل تحريك المياه الراكدة في اتفاق وقف إطلاق النار بغزة.

وقبيل اجتماع «مجلس السلام» بشأن غزة المقرر في 19 فبراير (شباط) الجاري، والمتوقع أن يدفع المرحلة الثانية وفق موقع «أكسيوس» الأميركي، قال مكتب نتنياهو إنه من المتوقع أن يجتمع مع ترمب، في واشنطن الأربعاء، لبحث ملف المفاوضات مع إيران. وأضاف: «يُعتقد أن أي مفاوضات (مع إيران) يجب أن تشمل الحد من الصواريخ الباليستية ووقف دعم وكلاء إيران» في المنطقة.

وسيكون اجتماع الأربعاء هو السابع بين نتنياهو وترمب منذ ‌عودة الرئيس الأميركي إلى منصبه في يناير (كانون الثاني) 2025.

ويرى عضو «المجلس المصري للشؤون الخارجية» ومساعد وزير الخارجية الأسبق، السفير رخا أحمد حسن، أن التعجيل بزيارة نتنياهو لواشنطن قبل اجتماع «مجلس السلام» وراءه تنسيق في المواقف «لا سيما في ملفي إيران وغزة، وسط توافق بين واشنطن وتل أبيب في معظم بنودهما».

وأشار حسن إلى احتمالية حدوث «مساومات» بشأن مستقبل الملفين، خاصة أنه يبدو أن واشنطن «أدركت أن أضرار ضربة إيران ستخلق ضرراً أكبر بمصالحها، وهذا لا يبدو مقبولاً لنتنياهو».

أما المحلل السياسي الفلسطيني أيمن الرقب، فيرى أن «المساومة واردة»، وأن ترمب «ربما يريد تنسيق أمر ما بخصوص ملفي إيران وغزة المرتبطين، ويريد إنهاء الأمر مع نتنياهو الذي التقى أكثر من مبعوث أميركي، أحدثهم ستيف ويتكوف، وتمت مناقشة القضايا الشائكة، وأبرزها قوات الاستقرار الدولية، ونزع سلاح (حماس)، وإعادة الإعمار، وانسحاب إسرائيل».

منازل مدمرة في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة (أ.ف.ب)

من جهته، أكد وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي خلال اتصال هاتفي، الأحد، مع نظيره اليوناني جيورجوس جيرابيتريتيس «ضرورة العمل على تنفيذ استحقاقات المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأميركي»، مشيراً إلى «دعم مصر لمجلس السلام».

وجدد عبد العاطي «دعم مصر الكامل لعمل اللجنة الوطنية لإدارة قطاع غزة، باعتبارها إطاراً انتقالياً يهدف إلى تسيير الشؤون اليومية للسكان، بما يمهد لعودة السلطة الفلسطينية للاضطلاع بمسؤولياتها كاملة في القطاع».

وشدد الوزير المصري على «ضرورة سرعة نشر قوة الاستقرار الدولية لمراقبة وقف إطلاق النار، ومواصلة إمداد القطاع بالمساعدات الإنسانية والإغاثية، والتمهيد لمرحلة التعافي المبكر وإعادة الإعمار».

وقال حسن إن «مصر حريصة على تنفيذ اتفاق غزة كاملاً، وتسعى في كل الجبهات أن تدعم إكمال هذا المسار، سواء عبر مجلس السلام والمشاركة فيه أو المحادثات واللقاءات مع الشركاء الدوليين»؛ في حين أشار الرقب إلى أن الملفات المتبقية من اتفاق غزة «مهمة للغاية في دفع مسار السلام»، مضيفاً أن إسرائيل «تضع عراقيل عديدة في سبيل التقدم في الاتفاق، ولقاء ترمب ونتنياهو سيكون حاسماً في هذا الصدد».


مصر: تغيير حكومي أمام مجلس النواب الثلاثاء

رئيس الوزراء المصري خلال بيان أمام البرلمان المصري في يوليو 2024 (مجلس الوزراء)
رئيس الوزراء المصري خلال بيان أمام البرلمان المصري في يوليو 2024 (مجلس الوزراء)
TT

مصر: تغيير حكومي أمام مجلس النواب الثلاثاء

رئيس الوزراء المصري خلال بيان أمام البرلمان المصري في يوليو 2024 (مجلس الوزراء)
رئيس الوزراء المصري خلال بيان أمام البرلمان المصري في يوليو 2024 (مجلس الوزراء)

تستعد مصر لإجراء تعديل وزاري على حكومة الدكتور مصطفى مدبولي، هذا الأسبوع، بعد سلسلة من التكهنات بالتزامن مع انطلاق مجلس النواب الجديد وبدء جلساته.

ودعا مجلس النواب (الغرفة الرئيسية للبرلمان) لاجتماع مهم، الثلاثاء المقبل، لمناقشة التعديل الوزاري الجديد... ويقول برلمانيون إن «الدعوة العاجلة تأتي لمناقشة برنامج الحكومة».

ولن تشهد الحكومة المصرية تغييراً كاملاً، حيث سيستمر رئيس الوزراء الحالي مصطفى مدبولي، في منصبه، وفق مصدر مطلع، قال لـ«الشرق الأوسط»، إن «نسبة التغيير في الحقائب الوزارية تتراوح ما بين 9 إلى 12».

وأدّى مدبولي اليمين رئيساً للوزراء في يونيو (حزيران) 2018؛ وبعد عام ونصف عام تقريباً، حصل التعديل الأول على تشكيل الحكومة، وانضم 6 وزراء جدد إليها. وبعد إعادة انتخاب الرئيس عبد الفتاح السيسي في ديسمبر (كانون الأول) 2023، أعاد تكليف مدبولي بتشكيل الحكومة، وفي 3 يوليو (تموز) 2024، أدّت حكومته اليمين الدستورية لآخر حركة تعديل، شملت حقائب وزارية جديدة.

وبعد انعقاد مجلس النواب المصري بتشكيله الجديد، في 12 يناير (كانون الثاني) الماضي، زادت التوقعات والتكهنات لدى وسائل الإعلام المحلية، بشأن «التغيير الوزاري وطبيعة التعديلات المنتظرة».

ووجَّه مجلس النواب أعضاءه لاجتماع طارئ، الثلاثاء المقبل، وذلك «للنظر في أمر هام»، وفق إفادة صادرة عن الأمين العام للمجلس، أحمد مناع.

وربط عضو مجلس النواب مصطفى بكري، بين الدعوة ومناقشة التعديل الوزاري، وقال عبر حسابه الشخصي على منصة (إكس)، إن «البرلمان سيناقش في جلسة الثلاثاء التعديل الوزاري، برئاسة مصطفى مدبولي، بعد اعتماده من رئيس الجمهورية».

وتحدث بكري عن 4 مفاجآت في التغيير المقبل، مشيراً إلى ارتباطه «بمستوى الأداء وتحقيق الإنجاز في إطار برنامج الحكومة السابق، كما أن هناك تصعيداً لبعض الشخصيات التي أثبتت قدرتها على النجاح في أعمالها السابقة، واسم أحد المحافظين يبرز بقوة»، متوقعاً إجراء حركة محافظين عقب التغيير الحكومي.

وتأتي مناقشة البرلمان للتعديل الوزاري قبل أداء الوزراء اليمين أمام رئيس الجمهورية، تنفيذاً للمادة 147 من الدستور، التي نصت على أن «لرئيس الجمهورية، إجراء تعديل وزاري، بعد التشاور مع رئيس الوزراء، وموافقة مجلس النواب، بالأغلبية المطلقة للحاضرين، وبما لا يقل عن ثلث أعضاء المجلس».

ورجح عضو مجلس النواب، ونائب رئيس حزب «المؤتمر»، مجدي مرشد، أن «يشمل التعديل الوزاري 9 حقائب أو أكثر قليلاً»، وقال: «من المقرر أن يناقش البرلمان برنامج الحكومة بالكامل، بما في ذلك الأسماء الجديدة المرشحة لحقائب وزارية»، مشيراً إلى أن «أعضاء البرلمان سيصوتون على برنامج الحكومة، بتشكيلها الجديد، دون مناقشة الأسماء المرشحة».

وتنص المادة 146 من الدستور المصري على أنه «يكلف رئيس الجمهورية رئيساً لمجلس الوزراء يقوم بتشكيل الحكومة وعرض برنامجه على مجلس النواب؛ فإذا لم تحصل حكومته على ثقة أغلبية أعضاء مجلس النواب خلال 30 يوماً على الأكثر، يكلف رئيس الجمهورية رئيساً لمجلس الوزراء بترشيح من الحزب أو الائتلاف الحائز على أكثرية مقاعد مجلس النواب. فإذا لم تحصل حكومته على ثقة أغلبية أعضاء مجلس النواب خلال 30 يوماً، عُدّ المجلس منحلاً، ويدعو رئيس الجمهورية لانتخاب مجلس نواب جديد خلال 60 يوماً من تاريخ صدور قرار الحل».

ولا يمانع مرشد، في تصريحات لـ«الشرق الأوسط»، من استمرار مدبولي في رئاسة الحكومة، وقال إن «رئيس الوزراء الحالي أثبت جدية في ممارسة مهامه خلال السنوات الأخيرة»، مشيراً إلى أنه «يواجه تحدياً يتعلق بعدم شعور المصريين بثمار الإصلاح الاقتصادي»، ونوه إلى «ضرورة اختيار نائب رئيس وزراء للمجموعة الاقتصادية، من أجل مواصل الإصلاح».

لا يختلف في ذلك، عضو مجلس الشيوخ (الغرفة الثانية للبرلمان)، عصام خليل، الذي قال: «يجب أن تعطي الحكومة الجديدة أولوية لملف الاقتصاد، بتخصيص حقيبة وزارية للاقتصاد، بسياسات جديدة»، مشيراً إلى أن «التغيرات العالمية سياسياً واقتصادياً، تفرض وضع هذا القطاع في أولوية العمل الحكومي».

ودعا خليل، في تصريحات لـ«الشرق الأوسط»، إلى ضرورة أن «يشمل التعديل الوزاري تعديلاً موازياً في السياسات، سواء بدمج وزارات أو استحداث أخرى»، وقال إن «القضية ليست في تغيير الأشخاص، لكن في تغيير المنهج الحكومي في القطاعات التي لم تؤت ثمارها، خصوصاً القطاعات الخدمية التي ترتبط بشكل مباشر بالمواطن في الشارع».


مصرع 4 أشخاص جراء الفيضانات في شمال المغرب

سيول جارفة بالمغرب (أ.ف.ب)
سيول جارفة بالمغرب (أ.ف.ب)
TT

مصرع 4 أشخاص جراء الفيضانات في شمال المغرب

سيول جارفة بالمغرب (أ.ف.ب)
سيول جارفة بالمغرب (أ.ف.ب)

أعلنت السلطات المغربية، الأحد، مصرع 4 أشخاص بعدما جرفتهم سيول قوية في اليوم السابق في شمال البلاد، نتيجة هطول أمطار غزيرة غير مسبوقة.

وبحسب بيان صادر عن السلطات المحلية في تطوان، فقد باغتت فيضانات مفاجئة سيارة تقل 5 أشخاص على طريق يقع بالقرب من أحد الأنهار الرئيسية في المنطقة، قبل أن تجرفها المياه، وفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».

وقالت في بيان: «أسفرت عمليات التمشيط والبحث، خلال ليلة السبت (إلى الأحد)، عن انتشال جثتي ضحيتين» هما فتاة تبلغ 14 سنة وطفل يبلغ سنتين.

وأضافت أنه تم، صباح الأحد، «العثور على جثتين أخريين» لطفل يبلغ 12 سنة ورجل ثلاثيني، موضحة أن «عمليات البحث متواصلة للعثور على الشخص الخامس».

منذ الأسبوع الماضي، تم إجلاء أكثر من 150 ألف شخص في شمال غربي البلاد بسبب الأمطار الغزيرة والفيضانات التي أدت إلى إصدار تحذيرات جوية في مناطق عدة.

وتتوقع المديرية العامة للأرصاد الجوية استمرار سوء الأحوال الجوية حتى الثلاثاء.