ازدياد «لاءات الرفض» بعد 3 أيام من بدء مشاورات تشكيل الحكومة التونسية

ضبابية حول قائمة الأحزاب المرشحة للانضمام للائتلاف الحاكم

TT

ازدياد «لاءات الرفض» بعد 3 أيام من بدء مشاورات تشكيل الحكومة التونسية

كشف زهير المغزاوي، رئيس حركة «الشعب»، عن فحوى اللقاء الذي جمعه أمس بالحبيب الجملي، رئيس الحكومة التونسية المكلف في قصر الضيافة بقرطاج، بقوله إن الحزب قدم مقاربة متكاملة للحكم، وطلب دراستها وعرضها على المشاركين في مشاورات تشكيل الائتلاف الحاكم، دون التطرق إلى إمكانية المشاركة في الحكومة الجديدة من عدمها.
وأضاف المغزاوي أن الجملي أعلم قيادات الحزب بأن مناقشة برنامج الحكومة ستنطلق من وثيقة «التعاقد الحكومي»، المقدمة من قبل حركة «النهضة»، مشيراً إلى استعداده التخلي عن هذه الوثيقة، واعتماد نموذج تنمية حكومي مختلف، في حال توافق مختلف الأطراف السياسية على ذلك، حسب تعبيره.
وكان المغزاوي قد أشار في تصريح إعلامي سابق إلى أن حزبه «غير مقتنع بما تروج له حركة (النهضة) بشأن استقلالية رئيس الحكومة المكلف الحبيب الجملي».
وتابع المغزاوي موضحاً: «لدينا شكوك تخص انتماء الجملي لحركة (النهضة)»، مبرزاً أن قيادات حركة «الشعب» ستناقش برنامج عمل الحكومة المقبلة، قبل أن تقرر المشاركة من عدمها، وأن هناك «تصورات وأولويات للعمل الحكومي ستبحثها الحركة خلال اللقاء مع الجملي ثم تتفاعل معه».
وكانت حركة «الشعب» قد دعت إلى تشكيل ما أطلقت عليه اسم «حكومة الرئيس»، وهو ما يعني تجاوز نتائج الانتخابات البرلمانية، والإقرار بفشل الشخصية التي رشحتها حركة «النهضة» لرئاسة الحكومة، ومن ثم المرور إلى تكليف رئيس الدولة الشخصية التي يراها الأقدر على قيادة الحكومة، وهو مقترح رفضته حركة «النهضة» بشدة.
وتمخضت الأيام الثلاثة الأولى من المشاورات التي يقودها رئيس الحكومة المكلف، عن مزيد من الضبابية حول قائمة الأحزاب التي ستنضم إلى الائتلاف الحاكم، الذي تتزعمه حركة «النهضة»؛ حيث واصلت الأطراف السياسية التي استقبلها الجملي («قلب تونس»، و«التيار الديمقراطي»، و«ائتلاف الكرامة») تمسكها بالشروط التي أعلنت عنها منذ حصول مرشح «النهضة» على التكليف الرسمي من قبل الرئيس قيس سعيد لتشكيل الحكومة، مما رجح كفة رفض الانضمام إلى الائتلاف الحاكم المقبل، في انتظار استقبال بقية الأحزاب السياسية وقيادات المنظمات النقابية.
وفي مقابل إعلان رئيس الحكومة المكلف عن تشكيل لجنة حكومية تتولى دراسة مشروع إعادة هيكلة الحكومة، وتقليص عدد الحقائب الوزارية، فإن حزب «التيار الديمقراطي» (يساري) تمسك برفض المشاركة في حكومة يشارك فيها حزب «قلب تونس».
وفي هذا الشأن، قال محمد عبو، رئيس حزب «التيار»، إن الحزب «متمسك بمطالبه الأساسية، وهي الحصول على الحقائب الوزارية الثلاث، وهي الداخلية والعدل والإصلاح الإداري». مشيراً إلى أن شروط إنجاح العمل الحكومي تتمثل في ضمان احترام القانون والمؤسسات، ورفض توزيع الحقائب الوزارية على أساس الانتماء إلى أحزاب سياسية. كما أكد أن مشاركة «التيار الديمقراطي» ستكون «مرتبطة بمدى التزام رئيس الحكومة بهذه التصورات».
في السياق ذاته، رفض «ائتلاف الكرامة» الذي يتزعمه سيف الدين مخلوف، خلال لقائه الحبيب الجملي، مشاركة حزب «قلب تونس» في الحكومة المقبلة، وقال مخلوف إن رئيس الحكومة المكلف عبَّر عن استعداده لكي تكون الحكومة المقبلة «مميزة وتلبي استحقاقات ثورة 2011، وتختلف عن منظومة الحكم السابقة»، على حد تعبيره.
أما نبيل القروي رئيس حزب «قلب تونس»، الذي كان أول من استقبله رئيس الحكومة، فقد أكد من جانبه أن حزبه لم يتطرق إلى مشاركته في الحكومة، موضحاً أنه قدم أسس برنامج حكومي يعتمد على محاربة الفقر، وتحرير الاقتصاد؛ لكنه أبقى على حظوظه المشاركة في الحكومة، وفق ما ستسير عليه المفاوضات مع الحبيب الجملي.
وبشأن التوافق الذي طبع علاقة حزب «قلب تونس» وحركة «النهضة» عند انتخاب رئيس البرلمان، قال المحلل السياسي التونسي بسام حمدي، إن رئيس حركة «النهضة» «وزع المفاوضات بين المسارين البرلماني والحكومي، واستبق المشاورات الرسمية لتشكيل الحكومة بتوافق ظرفي مع حزب (قلب تونس)، ليصعد إلى رئاسة البرلمان، وأظهر للحزبين اللذين حاوراه بشروط («التيار الديمقراطي» وحركة «الشعب») أن لديه بديلاً سياسياً يمكنه التحالف معه في حال ظلت شروط المشاركة في الحكم قائمة».
وأضاف حمدي أن الغنوشي «خلط الأوراق من جديد، وتظاهر بغلق المشاركة في الحكومة أمام حزب (قلب تونس)؛ لكنه سمح للحبيب الجملي بالاتصال بنبيل القروي وقيادات حزبه لإشراكهم في محادثات تشكيل الفريق الحكومي الجديد، وفتح المشاورات أمام جميع الأحزاب المتصدرة لنتائج الانتخابات البرلمانية الأخيرة، ليبقى التلويح بالتحالف مع هذا الحزب قائماً».
يذكر أن حركة «النهضة» (52 مقعداً برلمانياً) و«التيار الديمقراطي» (22 مقعداً) و«ائتلاف الكرامة» (21 مقعداً) وحركة «الشعب» (15 مقعداً) أجمعوا على رفض مشاركة حزب «قلب تونس» في الحكومة المقبلة، بسبب اتهامه بالفساد؛ لكن في حال إصرار رئيس الحكومة المكلف على مشاركة حزب القروي في الائتلاف الحاكم، فإن الحكومة قد تواجه صعوبات جدية في نيل ثقة البرلمان (109 أصوات من إجمالي 217 صوتاً).



«مساومات إيران» تُحرّك مياه «اتفاق غزة» الراكدة

أطفال فلسطينيون يقفون بالقرب من حفرة في مخيم البريج وسط قطاع غزة (أ.ف.ب)
أطفال فلسطينيون يقفون بالقرب من حفرة في مخيم البريج وسط قطاع غزة (أ.ف.ب)
TT

«مساومات إيران» تُحرّك مياه «اتفاق غزة» الراكدة

أطفال فلسطينيون يقفون بالقرب من حفرة في مخيم البريج وسط قطاع غزة (أ.ف.ب)
أطفال فلسطينيون يقفون بالقرب من حفرة في مخيم البريج وسط قطاع غزة (أ.ف.ب)

من المقرر عقد لقاء مرتقب، تم تبكير موعده إلى الأربعاء المقبل، بين الرئيس الأميركي دونالد ترمب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وسط توترات مع إيران وجمود في مسار «اتفاق غزة».

ولا يستبعد خبراء تحدثوا لـ«الشرق الأوسط» أن يشهد اللقاء، الذي كان مقرراً في الأصل عقده بعد نحو أسبوع، مساومات بشأن مزيد من الضغوط على إيران، مقابل تحريك المياه الراكدة في اتفاق وقف إطلاق النار بغزة.

وقبيل اجتماع «مجلس السلام» بشأن غزة المقرر في 19 فبراير (شباط) الجاري، والمتوقع أن يدفع المرحلة الثانية وفق موقع «أكسيوس» الأميركي، قال مكتب نتنياهو إنه من المتوقع أن يجتمع مع ترمب، في واشنطن الأربعاء، لبحث ملف المفاوضات مع إيران. وأضاف: «يُعتقد أن أي مفاوضات (مع إيران) يجب أن تشمل الحد من الصواريخ الباليستية ووقف دعم وكلاء إيران» في المنطقة.

وسيكون اجتماع الأربعاء هو السابع بين نتنياهو وترمب منذ ‌عودة الرئيس الأميركي إلى منصبه في يناير (كانون الثاني) 2025.

ويرى عضو «المجلس المصري للشؤون الخارجية» ومساعد وزير الخارجية الأسبق، السفير رخا أحمد حسن، أن التعجيل بزيارة نتنياهو لواشنطن قبل اجتماع «مجلس السلام» وراءه تنسيق في المواقف «لا سيما في ملفي إيران وغزة، وسط توافق بين واشنطن وتل أبيب في معظم بنودهما».

وأشار حسن إلى احتمالية حدوث «مساومات» بشأن مستقبل الملفين، خاصة أنه يبدو أن واشنطن «أدركت أن أضرار ضربة إيران ستخلق ضرراً أكبر بمصالحها، وهذا لا يبدو مقبولاً لنتنياهو».

أما المحلل السياسي الفلسطيني أيمن الرقب، فيرى أن «المساومة واردة»، وأن ترمب «ربما يريد تنسيق أمر ما بخصوص ملفي إيران وغزة المرتبطين، ويريد إنهاء الأمر مع نتنياهو الذي التقى أكثر من مبعوث أميركي، أحدثهم ستيف ويتكوف، وتمت مناقشة القضايا الشائكة، وأبرزها قوات الاستقرار الدولية، ونزع سلاح (حماس)، وإعادة الإعمار، وانسحاب إسرائيل».

منازل مدمرة في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة (أ.ف.ب)

من جهته، أكد وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي خلال اتصال هاتفي، الأحد، مع نظيره اليوناني جيورجوس جيرابيتريتيس «ضرورة العمل على تنفيذ استحقاقات المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأميركي»، مشيراً إلى «دعم مصر لمجلس السلام».

وجدد عبد العاطي «دعم مصر الكامل لعمل اللجنة الوطنية لإدارة قطاع غزة، باعتبارها إطاراً انتقالياً يهدف إلى تسيير الشؤون اليومية للسكان، بما يمهد لعودة السلطة الفلسطينية للاضطلاع بمسؤولياتها كاملة في القطاع».

وشدد الوزير المصري على «ضرورة سرعة نشر قوة الاستقرار الدولية لمراقبة وقف إطلاق النار، ومواصلة إمداد القطاع بالمساعدات الإنسانية والإغاثية، والتمهيد لمرحلة التعافي المبكر وإعادة الإعمار».

وقال حسن إن «مصر حريصة على تنفيذ اتفاق غزة كاملاً، وتسعى في كل الجبهات أن تدعم إكمال هذا المسار، سواء عبر مجلس السلام والمشاركة فيه أو المحادثات واللقاءات مع الشركاء الدوليين»؛ في حين أشار الرقب إلى أن الملفات المتبقية من اتفاق غزة «مهمة للغاية في دفع مسار السلام»، مضيفاً أن إسرائيل «تضع عراقيل عديدة في سبيل التقدم في الاتفاق، ولقاء ترمب ونتنياهو سيكون حاسماً في هذا الصدد».


مصر: تغيير حكومي أمام مجلس النواب الثلاثاء

رئيس الوزراء المصري خلال بيان أمام البرلمان المصري في يوليو 2024 (مجلس الوزراء)
رئيس الوزراء المصري خلال بيان أمام البرلمان المصري في يوليو 2024 (مجلس الوزراء)
TT

مصر: تغيير حكومي أمام مجلس النواب الثلاثاء

رئيس الوزراء المصري خلال بيان أمام البرلمان المصري في يوليو 2024 (مجلس الوزراء)
رئيس الوزراء المصري خلال بيان أمام البرلمان المصري في يوليو 2024 (مجلس الوزراء)

تستعد مصر لإجراء تعديل وزاري على حكومة الدكتور مصطفى مدبولي، هذا الأسبوع، بعد سلسلة من التكهنات بالتزامن مع انطلاق مجلس النواب الجديد وبدء جلساته.

ودعا مجلس النواب (الغرفة الرئيسية للبرلمان) لاجتماع مهم، الثلاثاء المقبل، لمناقشة التعديل الوزاري الجديد... ويقول برلمانيون إن «الدعوة العاجلة تأتي لمناقشة برنامج الحكومة».

ولن تشهد الحكومة المصرية تغييراً كاملاً، حيث سيستمر رئيس الوزراء الحالي مصطفى مدبولي، في منصبه، وفق مصدر مطلع، قال لـ«الشرق الأوسط»، إن «نسبة التغيير في الحقائب الوزارية تتراوح ما بين 9 إلى 12».

وأدّى مدبولي اليمين رئيساً للوزراء في يونيو (حزيران) 2018؛ وبعد عام ونصف عام تقريباً، حصل التعديل الأول على تشكيل الحكومة، وانضم 6 وزراء جدد إليها. وبعد إعادة انتخاب الرئيس عبد الفتاح السيسي في ديسمبر (كانون الأول) 2023، أعاد تكليف مدبولي بتشكيل الحكومة، وفي 3 يوليو (تموز) 2024، أدّت حكومته اليمين الدستورية لآخر حركة تعديل، شملت حقائب وزارية جديدة.

وبعد انعقاد مجلس النواب المصري بتشكيله الجديد، في 12 يناير (كانون الثاني) الماضي، زادت التوقعات والتكهنات لدى وسائل الإعلام المحلية، بشأن «التغيير الوزاري وطبيعة التعديلات المنتظرة».

ووجَّه مجلس النواب أعضاءه لاجتماع طارئ، الثلاثاء المقبل، وذلك «للنظر في أمر هام»، وفق إفادة صادرة عن الأمين العام للمجلس، أحمد مناع.

وربط عضو مجلس النواب مصطفى بكري، بين الدعوة ومناقشة التعديل الوزاري، وقال عبر حسابه الشخصي على منصة (إكس)، إن «البرلمان سيناقش في جلسة الثلاثاء التعديل الوزاري، برئاسة مصطفى مدبولي، بعد اعتماده من رئيس الجمهورية».

وتحدث بكري عن 4 مفاجآت في التغيير المقبل، مشيراً إلى ارتباطه «بمستوى الأداء وتحقيق الإنجاز في إطار برنامج الحكومة السابق، كما أن هناك تصعيداً لبعض الشخصيات التي أثبتت قدرتها على النجاح في أعمالها السابقة، واسم أحد المحافظين يبرز بقوة»، متوقعاً إجراء حركة محافظين عقب التغيير الحكومي.

وتأتي مناقشة البرلمان للتعديل الوزاري قبل أداء الوزراء اليمين أمام رئيس الجمهورية، تنفيذاً للمادة 147 من الدستور، التي نصت على أن «لرئيس الجمهورية، إجراء تعديل وزاري، بعد التشاور مع رئيس الوزراء، وموافقة مجلس النواب، بالأغلبية المطلقة للحاضرين، وبما لا يقل عن ثلث أعضاء المجلس».

ورجح عضو مجلس النواب، ونائب رئيس حزب «المؤتمر»، مجدي مرشد، أن «يشمل التعديل الوزاري 9 حقائب أو أكثر قليلاً»، وقال: «من المقرر أن يناقش البرلمان برنامج الحكومة بالكامل، بما في ذلك الأسماء الجديدة المرشحة لحقائب وزارية»، مشيراً إلى أن «أعضاء البرلمان سيصوتون على برنامج الحكومة، بتشكيلها الجديد، دون مناقشة الأسماء المرشحة».

وتنص المادة 146 من الدستور المصري على أنه «يكلف رئيس الجمهورية رئيساً لمجلس الوزراء يقوم بتشكيل الحكومة وعرض برنامجه على مجلس النواب؛ فإذا لم تحصل حكومته على ثقة أغلبية أعضاء مجلس النواب خلال 30 يوماً على الأكثر، يكلف رئيس الجمهورية رئيساً لمجلس الوزراء بترشيح من الحزب أو الائتلاف الحائز على أكثرية مقاعد مجلس النواب. فإذا لم تحصل حكومته على ثقة أغلبية أعضاء مجلس النواب خلال 30 يوماً، عُدّ المجلس منحلاً، ويدعو رئيس الجمهورية لانتخاب مجلس نواب جديد خلال 60 يوماً من تاريخ صدور قرار الحل».

ولا يمانع مرشد، في تصريحات لـ«الشرق الأوسط»، من استمرار مدبولي في رئاسة الحكومة، وقال إن «رئيس الوزراء الحالي أثبت جدية في ممارسة مهامه خلال السنوات الأخيرة»، مشيراً إلى أنه «يواجه تحدياً يتعلق بعدم شعور المصريين بثمار الإصلاح الاقتصادي»، ونوه إلى «ضرورة اختيار نائب رئيس وزراء للمجموعة الاقتصادية، من أجل مواصل الإصلاح».

لا يختلف في ذلك، عضو مجلس الشيوخ (الغرفة الثانية للبرلمان)، عصام خليل، الذي قال: «يجب أن تعطي الحكومة الجديدة أولوية لملف الاقتصاد، بتخصيص حقيبة وزارية للاقتصاد، بسياسات جديدة»، مشيراً إلى أن «التغيرات العالمية سياسياً واقتصادياً، تفرض وضع هذا القطاع في أولوية العمل الحكومي».

ودعا خليل، في تصريحات لـ«الشرق الأوسط»، إلى ضرورة أن «يشمل التعديل الوزاري تعديلاً موازياً في السياسات، سواء بدمج وزارات أو استحداث أخرى»، وقال إن «القضية ليست في تغيير الأشخاص، لكن في تغيير المنهج الحكومي في القطاعات التي لم تؤت ثمارها، خصوصاً القطاعات الخدمية التي ترتبط بشكل مباشر بالمواطن في الشارع».


مصرع 4 أشخاص جراء الفيضانات في شمال المغرب

سيول جارفة بالمغرب (أ.ف.ب)
سيول جارفة بالمغرب (أ.ف.ب)
TT

مصرع 4 أشخاص جراء الفيضانات في شمال المغرب

سيول جارفة بالمغرب (أ.ف.ب)
سيول جارفة بالمغرب (أ.ف.ب)

أعلنت السلطات المغربية، الأحد، مصرع 4 أشخاص بعدما جرفتهم سيول قوية في اليوم السابق في شمال البلاد، نتيجة هطول أمطار غزيرة غير مسبوقة.

وبحسب بيان صادر عن السلطات المحلية في تطوان، فقد باغتت فيضانات مفاجئة سيارة تقل 5 أشخاص على طريق يقع بالقرب من أحد الأنهار الرئيسية في المنطقة، قبل أن تجرفها المياه، وفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».

وقالت في بيان: «أسفرت عمليات التمشيط والبحث، خلال ليلة السبت (إلى الأحد)، عن انتشال جثتي ضحيتين» هما فتاة تبلغ 14 سنة وطفل يبلغ سنتين.

وأضافت أنه تم، صباح الأحد، «العثور على جثتين أخريين» لطفل يبلغ 12 سنة ورجل ثلاثيني، موضحة أن «عمليات البحث متواصلة للعثور على الشخص الخامس».

منذ الأسبوع الماضي، تم إجلاء أكثر من 150 ألف شخص في شمال غربي البلاد بسبب الأمطار الغزيرة والفيضانات التي أدت إلى إصدار تحذيرات جوية في مناطق عدة.

وتتوقع المديرية العامة للأرصاد الجوية استمرار سوء الأحوال الجوية حتى الثلاثاء.