تدخلات علاجية في الاضطرابات النفسية والإدمان

في المؤتمر الدولي السادس لـ«مجمع إرادة والصحة النفسية» بجدة

تدخلات علاجية في الاضطرابات النفسية والإدمان
TT

تدخلات علاجية في الاضطرابات النفسية والإدمان

تدخلات علاجية في الاضطرابات النفسية والإدمان

انطلقت أمس الخميس، في مدينة جدة ولمدة 3 أيام متتالية، أعمال «المؤتمر الدولي السادس لمجمع إرادة والصحة النفسية» بجدة تحت عنوان: «جديد التدخلات العلاجية في الاضطرابات النفسية والإدمان». وصرح رئيس المؤتمر استشاري الطب النفسي الدكتور نواف بن عبد العزيز الحارثي، بأن أكثر من 55 باحثاً ومختصاً وأكاديمياً دولياً ومحلياً في مجال الاضطرابات النفسية وعلاج الإدمان يشاركون في إلقاء 35 محاضرة موزعة على 13 جلسة علمية و30 ورشة عمل، بالإضافة إلى إقامة حلقة نقاش بعنوان: «الانحراف الفكري من المنظور النفسي والاجتماعي».
الإدمان
استحوذ موضوع الإدمان على جزء مهم من جلسات المؤتمر، لأن الإدمان أصبح سمة من سمات العصر، وهو داء فتاك يفتك بشباب المجتمعات. وتحدث إلى «صحتك» البروفسور محمود عبد الرحمن محمود، أستاذ الطب الوقائي بكلية الطب والباحث في الصحة النفسية وعلاج الإدمان أحد المتحدثين في المؤتمر، وعرف الإدمان بأنه «استخدام مواد، مثل الكحول أو العقاقير، بشكل يؤدي إلى الاعتماد النفسي والفسيولوجي عليها». ويعدّ الإدمان من أكبر مشكلات الصحة العامة العالمية، ويتجاوز عدد مدمني الكحول في العالم ملياري شخص، وهناك أكثر من ربع مليون من مدمني العقاقير، بينما تشير الإحصاءات غير الرسمية إلى أن هناك أكثر من 10 ملايين مدمن منهم بالعالم.
ويضيف الأستاذ الدكتور محمود عبد الرحمن أن «الشخص يمر بمراحل عدة حتى يصل إلى حالة الإدمان، وأول تلك المراحل هي التعاطي العرضي أو المتقطع، مروراً بالتعاطي المتكرر والذي ينتهي بالإدمان بشكله المعروف، ولا نستطيع تحديد الفترة بين مرحلة لأخرى والتي قد تكون جرعة واحدة في بعض المواد. قد يؤدي الإدمان لما تسمى (متلازمة التبعية) والتي تُعد مجموعة من الظواهر السلوكية والمعرفية والفسيولوجية التي تحدث بعد الاستخدام المتكرر للمواد المخدرة أو المسكرة، وتتضمن عادة السلوك القهري، والرغبة الملحة والقوية في الاستمرار في التعاطي رغم معرفة العواقب الضارة، يعقب ذلك الوصول لمرحلة الاعتماد على مادة التعاطي، وظهور الأعراض الانسحابية بحسب خصائص كل مادة».
وتعدّ مادة الحشيش، ثم تليها حبوب الكبتاغون، المادتين الأكثر تعاطياً بالمملكة، يليهما الهيروين. وتعدّ جميعها من الأخطر أثراً على جميع المستويات نفسياً وعقلياً وجسدياً.
برامج العلاج
ولقد حددت إحدى أهم المنظمات العلمية في أبحاث الإدمان (NIDA) قواعد إرشادية لنجاح برامج علاج الإدمان، تشمل 13 قاعدة؛ نلخصها فيما يلي:
- ليس هناك علاج واحد مناسب لجميع الأشخاص.
- لا بد من أن يكون العلاج جاهزاً ومتاحاً في جميع الأوقات.
- العلاج الفعال لا بد من أن يُعنى بالاحتياجات المتعددة للفرد.
- خطة الرعاية والعلاج يجب أن يتم تقييمها باستمرار، وتعدل كلما لزم ذلك للتأكد من أنها تناسب احتياجات الشخص المتغيرة.
- الاستمرار في العلاج لمدة كافية من الوقت هو عامل أساسي لفاعلية ونجاح العلاج، والمدة المناسبة متوقفة على مشكلات المرضى واحتياجاتهم.
- التقويم والإرشاد والعلاجات السلوكية الأخرى جزء ضروري من العلاج الناجح والفعال للإدمان، حيث تجعل المريض ذا مهارات وقدرات تساعده على مقاومة استعمال المخدر، وتنمي، كذلك، لديه القدرة على حل المشكلات.
- العلاج الدوائي عامل مهم في علاج كثير من المرضى، خصوصاً إذا كان مصحوباً بالتقويم والعلاجات السلوكية الأخرى.
- المدمن أو الشخص الذي يستخدم المخدر والذي لديه، بالإضافة إلى ذلك، اضطراب عقلي لا بد من أن يتلقى علاجاً متكاملاً لكلتا المشكلتين، وعادة تعرف هذه الحالات بالتشخيص المزدوج.
- إن العلاج الدوائي بتنقية الجسم من المخدر هو فقط المرحلة الأولى في علاج الإدمان، وهو بمفرده غير قادر على إحداث تغير كبير بالنسبة للمريض.
- المعالجة لا يشترط أن تكون طواعية كي تكون فعالة، ولكن تقديم حافز قوي للمريض يسهل عملية العلاج.
- إمكانية تناول المخدر أثناء فترة العلاج لا بد من أن تُراقب باستمرار.
- لا بد من أن تتوفر برامج العلاج لتقييم وتشخيص الأمراض المصاحبة، مثل مرض ضعف المناعة المكتسبة (الإيدز)، ومرض الالتهاب الكبدي، ومرض الدرن، والأمراض المعدية الأخرى، وتوجيه المرضى وتوعيتهم لتعديل أو تغيير سلوكياتهم التي تضعهم والآخرين في موضع خطورة انتقال العدوى.
- إن الشفاء من الإدمان من الممكن أن يستغرق مدة طويلة، وغالباً ما يتطلب مراحل عدة من العلاج، وكما هو في الأمراض المزمنة الأخرى؛ من الممكن أن تحدث انتكاسة للمريض أثناء العلاج أو حتى بعد مراحل ناجحة منه، فالمريض يحتاج علاجاً لمدة طويلة ومراحل متتالية للحصول على إقلاع عن المخدر وعودة تامة لسابق حالته الصحية والعملية، والمشاركة في برامج الدعم النفسي أثناء وبعد العلاج غالباً ما تساعد على إتمام الإقلاع عن الإدمان.
وتعد الوقاية الباب الأول لمنع الوقوع في براثن الإدمان، وتبدأ من المنزل والتنشئة وتدريب الأبناء على عدم الانسياق وراء ضغط الأنداد وأصدقاء السوء بحيث يستطيع الفرد أن يقول: «لا» لكل سلوك يمكن أن يوقعه في هذا الداء العضال.
المرونة النفسية
تمر بالإنسان، خلال رحلة حياته، أحداث متنوعة، يتأثر بالصعبة منها وبالمواقف الضاغطة عليه، كموت عزيز، أو خسارة وظيفة، أو الإصابة بمرض خطير! والناس يختلفون في طريقة استجابتهم وردود الأفعال تجاه هذه الأحداث، فالبعض قد يدخل في حالة من الحزن والضيق الشديد لفترة طويلة، وقد لا يتمكن من الخروج منها، والبعض الآخر قد يدخل في الحالة نفسها ولكن لفترة قصيرة ومؤقتة يعود بعدها لممارسة حياته بشكل طبيعي.
والسؤال هنا: ما الفرق بين الاثنين؟ وما العوامل التي تتحكم في طريقة تعامله مع تلك الأحداث؟ يجيب عن ذلك الدكتور محمد سعد المقهوي، استشاري الطب النفسي رئيس برنامج علاج الإدمان بـ«مجمع الأمل» بالدمام وأحد المتحدثين في المؤتمر، بأن الفرق الرئيسي بين الحالتين هو أن الأشخاص الذين لديهم القدرة على التعامل مع الأحداث والمواقف الضاغطة يتمتعون بمرونة نفسية عالية تمكنهم من تجاوز هذه المواقف والتعامل معها بطريقة أكثر إيجابية.
وسؤال آخر هو: ما المرونة النفسية؟ وما أهميتها؟ وكيف نستطيع أن نكتسب هذه المهارة؟ يجيب، أيضاً، الدكتور المقهوي بأن «الجمعية الأميركية للأمراض النفسية» عرّفت المرونة النفسية بأنها «عملية التوافق الجيد والمواجهة الإيجابية للشدائد، والصدمات، والنكبات، أو الضغوط النفسية العادية التي يواجهها البشر مثل: المشكلات الأسرية، ومشكلات العلاقات مع الآخرين، والمشكلات الصحية الخطيرة، وضغوط العمل، والمشكلات المالية)2002، APA). فالأشخاص الذين يتمتعون بمرونة نفسية عالية تتنوع لديهم الأساليب التي يستخدمونها في مواجهة أحداث الحياة المختلفة. وفي المقابل؛ فإن التصلب وعدم المرونة يجعل الأشخاص عرضة للتأثيرات السلبية الناتجة عن المواقف الضاغطة التي يتعرضون لها. وهنا تكمن أهمية المرونة النفسية في تحقيق الصحة النفسية للفرد والوقاية من الاضطرابات النفسية، إضافة إلى التكيف الشخصي والاجتماعي مع الآخرين والناس من حولهم».
وعند البحث في أوصاف الأفراد الذين يتمتعون بالمرونة النفسية، «سنجد أنهم الذين يشعرون بأن لديهم القدرة على التحكم في الأحداث بدلاً من شعورهم بفقدان السيطرة وأنهم لا حول لهم ولا قوة، كما أنهم ينظرون إلى التغيير على أنه تحدٍ عادي يستطيعون التعامل معه بالشكل الأمثل، إضافة إلى أن لديهم القدرة على التعافي بسرعة من التأثيرات السلبية لمنغصات الحياة اليومية وسرعة تجاوزها، والقدرة على الاستفادة من النجاحات السابقة في التعامل مع الضغوط ومواجهتها، كما أن لديهم مستوى عالياً من تقدير الذات».
تعزيز الصحة النفسية
ويضيف الدكتور المقهوي أن «الجميل في الأمر، هنا، أن المرونة النفسية من المهارات التي يمكن تعلمها واكتسابها، وقد ذكرت (الجمعية الأميركية لعلم النفس) 10 طرق لبناء المرونة النفسية؛ هي:
- العلاقات الاجتماعية مع الآخرين.
- تجنب الاعتقاد بأن الأزمات أو الأحداث الضاغطة مشكلات لا يمكن تجنبها.
- تقبل الظروف التي لا يمكن تغييرها.
- وضع أهداف واقعية والتحرك الإيجابي نحو تحقيقها.
- اتخاذ أفعال في المواقف والاندفاع الإيجابي باتجاه تحقيقها.
- تلمس الفرص التي تدفع باتجاه اكتشاف الذات.
- النظرة الإيجابية للذات.
- وضع الأشياء في سياقها الطبيعي.
- الحفاظ على روح التفاؤل والاستبشار.
- رعاية المرء لعقله وجسده وممارسة التمارين بشكل منتظم، والاندماج في أنشطة الترفيه والاسترخاء، والتعلم من الخبرات السابقة».
وأخيراً، هناك سوء فهم شائع حول المرونة النفسية؛ هو أن الأشخاص الذين يتمتعون بالمرونة النفسية لا يعانون من المشاعر السلبية ويحافظون على تفاؤلهم طول الوقت. يصحح ذلك المفهوم الخاطئ الدكتور المقهوي بأن «حقيقة الأمر على العكس من ذلك؛ فلقد ثبت أن الأشخاص ذوي المرونة النفسية يستطيعون أن يكتسبوا، مع الوقت، أسلوباً للتأقلم يمكنهم من تجاوز الأزمات والتعامل مع المواقف والأحداث بصورة فعالة».



تفقد فعّاليتها وتضر بجهازك الهضمي... لا تتناول هذه المكملات في الصباح

أبرز المكملات الغذائية التي يُفضَّل عدم تناولها صباحاً (بيكسلز)
أبرز المكملات الغذائية التي يُفضَّل عدم تناولها صباحاً (بيكسلز)
TT

تفقد فعّاليتها وتضر بجهازك الهضمي... لا تتناول هذه المكملات في الصباح

أبرز المكملات الغذائية التي يُفضَّل عدم تناولها صباحاً (بيكسلز)
أبرز المكملات الغذائية التي يُفضَّل عدم تناولها صباحاً (بيكسلز)

يتجه كثير من الأشخاص إلى تناول المكملات الغذائية في الصباح لسهولة تذكّرها ضمن الروتين اليومي، لكن هذا التوقيت قد لا يكون الأفضل لبعض الفيتامينات والمعادن. فالمعدة الفارغة أو شرب القهوة مبكراً قد يؤثران في امتصاص بعض المكملات ويزيدان من احتمال حدوث اضطرابات في الجهاز الهضمي.

ويستعرض تقرير لموقع «فيريويل هيلث» أبرز المكملات الغذائية التي يُفضَّل عدم تناولها صباحاً، وأفضل الأوقات للحصول على فائدتها الصحية بأكبر قدر ممكن.

1. الحديد

قد ينخفض امتصاص الحديد عند تناوله مع عناصر شائعة في الصباح، مثل القهوة أو الشاي أو الأطعمة والمكملات التي تحتوي على الكالسيوم.

فالمركبات النباتية والكالسيوم يمكن أن تعيق امتصاص الحديد غير الهيمي (النوع الموجود في معظم المكملات). كما أن القهوة والشاي قد يقللان كمية الحديد التي يمتصها الجسم بنسبة كبيرة إذا جرى تناولهما خلال ساعة أو ساعتين من شربهما.

لتحسين امتصاص الحديد، يُنصح بتناوله بين الوجبات أو مع أطعمة غنية بفيتامين «سي» مثل البرتقال والفراولة والفلفل الحلو. وإذا تسبب الحديد في اضطراب المعدة، يمكن تناوله مع وجبة خفيفة صغيرة.

2. الزنك

قد يسبب الزنك الغثيان وتهيج المعدة والقيء، خاصة إذا تم تناوله على معدة فارغة.

كما يمكن أن يتأثر امتصاصه بمعادن أخرى مثل الحديد، لذلك يفضل تناوله مع وجبة الغداء أو العشاء لتقليل اضطرابات الجهاز الهضمي.

وإذا كنت تتناول الحديد أيضاً، فمن الأفضل الفصل بينهما بدلاً من تناولهما معاً في الوقت نفسه.

3. المغنيسيوم

لا يجب بالضرورة تجنب المغنيسيوم صباحاً، لكن كثيراً من الأشخاص يجدون أن تناوله لاحقاً في اليوم يكون أكثر ملاءمة للأسباب التالية:

- بعض أشكال المغنيسيوم قد تسبب اضطرابات في الجهاز الهضمي مثل الإسهال.

- يستخدم المغنيسيوم في كثير من الأحيان لدعم النوم، لذلك يفضّل تناوله في المساء.

- إذا كنت تتناوله لتحسين النوم، فيمكن أخذه مع العشاء أو قبل النوم بنحو 30 إلى 60 دقيقة. وإذا سبب اضطراباً في المعدة، يفضل تناوله مع الطعام أو تقسيم الجرعة على مرتين.

4. الكالسيوم (خصوصاً كربونات الكالسيوم)

قد تسبب مكملات الكالسيوم الانتفاخ أو الإمساك لدى بعض الأشخاص، كما أن بعض أنواعها، خصوصاً كربونات الكالسيوم، تمتص بشكل أفضل عند تناولها مع الطعام.

إذ إن تناول الطعام يحفز إنتاج حمض المعدة الذي يساعد على امتصاص الكالسيوم بشكل أفضل. كما يمتص الجسم الكالسيوم بكفاءة أكبر عندما يتم تناوله بكميات صغيرة في كل مرة.

لذلك يُنصح بتناول كربونات الكالسيوم مع الغداء أو العشاء، وإذا كانت الجرعة أكبر من 500 مليغرام فمن الأفضل تقسيمها على جرعتين.

وإذا كنت تتناول الحديد، تجنب تناوله مع الكالسيوم في الوقت نفسه لأنه قد يقلل من امتصاصه.

5. الفيتامينات الذائبة في الدهون «أ» و«د» و«إي» و«ك»

تمتص هذه الفيتامينات بشكل أفضل عند تناولها مع الدهون الغذائية، لأنها تنتقل في الجهاز الهضمي ضمن مركبات تعتمد على الدهون.

لذلك قد يؤدي تناولها مع وجبة إفطار منخفضة الدهون أو قبل الطعام إلى تقليل امتصاصها. ومن الأفضل تناولها مع وجبة رئيسية تحتوي على بعض الدهون الصحية، مثل:

- البيض

- الزبادي

- الأفوكادو

- المكسرات أو زبدة المكسرات

- زيت الزيتون

- السلمون

6. فيتامين «سي»

يتميز فيتامين «سي» بطبيعته الحمضية، وقد يسبب تناوله على معدة فارغة تهيج المعدة أو حرقة المعدة أو الغثيان، خصوصاً عند الجرعات المرتفعة.

كما قد يزيد من الأعراض لدى الأشخاص الذين يعانون من ارتجاع المريء أو حساسية الجهاز الهضمي.

لذلك يفضل تناول فيتامين «سي» مع الطعام مثل الغداء أو العشاء لتقليل تهيج المعدة. وإذا كانت الجرعة مرتفعة، فمن الأفضل تقسيمها إلى جرعتين خلال اليوم.

كيفية اختيار التوقيت المناسب للمكملات

يمكن تحسين فعّالية بعض المكملات عبر اختيار التوقيت المناسب لتناولها:

- مع الغداء أو العشاء: الفيتامينات الذائبة في الدهون، فيتامين «سي»، الزنك، كربونات الكالسيوم.

- في المساء: المغنيسيوم، خاصة عند استخدامه لتحسين النوم.

- بعيداً عن القهوة أو الشاي والكالسيوم بساعتين على الأقل: الحديد.

متى يجب استشارة الطبيب؟

يُنصح باستشارة الطبيب أو الصيدلي قبل البدء في تناول المكملات أو تغيير توقيتها، خصوصاً في الحالات التالية:

- عند تناول أدوية للغدة الدرقية أو المضادات الحيوية أو أدوية هشاشة العظام أو مميعات الدم.

- أثناء الحمل أو الرضاعة.

- في حال الإصابة بفقر الدم أو أمراض الكلى أو اضطرابات الجهاز الهضمي.

- عند تناول جرعات مرتفعة من المكملات الغذائية.


أطعمة سحرية لحرق الدهون... اكتشف 11 خياراً يعزز الأيض

11 نوعاً من الأطعمة والمشروبات تدعم عملية حرق الدهون (بكسلز)
11 نوعاً من الأطعمة والمشروبات تدعم عملية حرق الدهون (بكسلز)
TT

أطعمة سحرية لحرق الدهون... اكتشف 11 خياراً يعزز الأيض

11 نوعاً من الأطعمة والمشروبات تدعم عملية حرق الدهون (بكسلز)
11 نوعاً من الأطعمة والمشروبات تدعم عملية حرق الدهون (بكسلز)

يعتمد فقدان الدهون وتحسين صحة الجسم على خيارات غذائية ذكية تعزز معدل الأيض بشكل طبيعي. بعض الأطعمة والمشروبات لا تساعد فقط على حرق الدهون، بل تمنح الجسم الطاقة وتحافظ على شعور الشبع لفترة أطول، مثل الأسماك الدهنية الغنية بالأوميغا-3، والبيض، والشاي الأخضر.

ويعدد تقرير نشرته مجلة «هيلث» أفضل 11 نوعاً من الأطعمة والمشروبات التي تدعم عملية حرق الدهون وتساهم في صحة أفضل.

1. الأسماك الدهنية

السلمون، والرنجة، والسردين، والماكريل وغيرها من الأسماك الدهنية غنية بالأوميغا-3، التي تساعد على تقليل الدهون في الجسم. كما تعتبر مصدراً ممتازاً للبروتين عالي الجودة، مما يعزز الشعور بالشبع ويزيد معدل الأيض. يُنصح بتناول حصتين من الأسماك الدهنية أسبوعياً للاستفادة من قيمتها الغذائية.

2. زيت «إم تي سي» (MCT)

زيت ثلاثي الغليسريد متوسط السلسلة يُستخلص من زيت النخيل ويتميز بطريقة أيض مختلفة عن الدهون طويلة السلسلة. تشير الدراسات إلى أن استهلاك 1.5–2 ملعقة كبيرة يومياً قد يزيد من معدل الأيض، يقلل من الشهية، ويحافظ على كتلة العضلات أثناء فقدان الوزن.

3. القهوة

القهوة تحتوي على الكافيين الذي يمكن أن يساعد في حرق الدهون. يُنصح بعدم تجاوز 400 ملغ يومياً، أي نحو 3-4 أكواب حسب قوة القهوة، لتجنب الآثار الجانبية مثل القلق أو الأرق.

القهوة تحتوي على الكافيين الذي يمكن أن يساعد في حرق الدهون (بكسلز)

4. البيض

البيض الكامل غني بالمغذيات والبروتين، مما يساعد على الشعور بالشبع وتقليل الإفراط في تناول الطعام. تناول ما يصل إلى ثلاث بيضات أسبوعياً قد يساهم في حرق الدهون دون زيادة مخاطر أمراض القلب.

5. الشاي الأخضر

يحتوي على الكافيين ومضاد الأكسدة EGCG الذي يعزز حرق الدهون، خصوصاً دهون البطن. شرب 2-3 أكواب يومياً قد يكون مثالياً للاستفادة الصحية القصوى.

يحتوي شاي أولونغ على البوليفينولات والكافيين التي قد تساهم في فقدان الوزن (بكسلز)

6. بروتين مصل اللبن (Whey Protein)

يساعد في تقليل الشهية عن طريق تحفيز هرمونات الشبع، ويعزز حرق الدهون وتحسين تكوين الجسم. يمكن تناول مشروب بروتين مصل اللبن كوجبة سريعة أو وجبة خفيفة لتعزيز فقدان الدهون.

7. خل التفاح

يحتوي على حمض الأسيتيك الذي قد يساعد على حرق الدهون وتقليل تخزين الدهون في البطن. يُنصح بدءاً بملعقة صغيرة يومياً مخففة بالماء وزيادتها تدريجياً لتجنب مشاكل الهضم.

8. الفلفل الحار

يحتوي على الكابسيسين الذي يعزز الشعور بالشبع ويقلل الإفراط في تناول الطعام. يمكن إضافة الفلفل الحار أو مسحوق الكايين إلى الوجبات عدة مرات أسبوعياً.

الفلفل الحار يحتوي على الكابسيسين الذي يعزز الشعور بالشبع ويقلل الإفراط في تناول الطعام (بكسلز)

9. شاي أولونغ

يحتوي على البوليفينولات والكافيين التي قد تساهم في فقدان الوزن وتقليل الدهون. يمكن تناول عدة أكواب من شاي أولونغ بانتظام للحصول على فوائد صحية إضافية.

10. الزبادي اليوناني كامل الدسم

غني بالبروتين والبوتاسيوم والكالسيوم، وقد يساعد تناول حصتين يومياً في تعزيز فقدان الدهون وتحسين الشعور بالشبع. يُفضل اختيار الزبادي الطبيعي كامل الدسم دون إضافات سكرية.

11. زيت الزيتون

أحد أزكى الدهون الصحية، يحتوي على حمض الأوليك الذي له تأثير إيجابي على حرق الدهون وكتلة الجسم. يمكن إضافة ملعقتين إلى السلطة أو للطعام المطبوخ يومياً.

نصائح إضافية لتخفيف الانتفاخ وتعزيز حرق الدهون

- تناول الطعام ببطء لتجنب ابتلاع الهواء

- تجنب الشرب من خلال القش

- تناول وجبات صغيرة ومتكررة

- ممارسة الرياضة يومياً

- الحد من الأطعمة التي تسبب الانتفاخ


6 فواكه طبيعية ومجففة غنية بالحديد

تحتوي الفواكه المجففة عادةً على كميات أكبر من الحديد مقارنة بنظيرتها الطبيعية (بكسلز)
تحتوي الفواكه المجففة عادةً على كميات أكبر من الحديد مقارنة بنظيرتها الطبيعية (بكسلز)
TT

6 فواكه طبيعية ومجففة غنية بالحديد

تحتوي الفواكه المجففة عادةً على كميات أكبر من الحديد مقارنة بنظيرتها الطبيعية (بكسلز)
تحتوي الفواكه المجففة عادةً على كميات أكبر من الحديد مقارنة بنظيرتها الطبيعية (بكسلز)

الحديد عنصر أساسي لصحة الجسم، فهو يدعم إنتاج خلايا الدم الحمراء ويعزز الطاقة والمناعة. لكن الحصول على الكمية الكافية من الحديد لا يقتصر على اللحوم الحمراء، إذ يمكن للفواكه الطبيعية والمجففة أن تكون مصادر غنية ومفيدة، لكن الفواكه المجففة تحتوي عادةً على كميات أكبر من الحديد بسبب زيادة كثافة العناصر الغذائية أثناء عملية التجفيف.

ويستعرض تقرير لموقع «فيري ويل هيلث» أفضل 6 فواكه مجففة وطبيعية غنية بالحديد تساعدك على تعزيز صحتك اليومية بسهولة وبطرق طبيعية.

1. المشمش المجفف

يحتوي نصف كوب من المشمش المجفف على نحو 2.1 ميلليغرام من الحديد. كما يوفر نحو 5 غرامات من الألياف التي تساعد على الشعور بالشبع لفترة أطول. يمكن تناول المشمش المجفف كوجبة خفيفة أو إضافته إلى الأطعمة مثل الشوفان والحبوب.

2. الخوخ المجفف

يحتوي نصف كوب من الخوخ المجفف على نحو 3.3 ملغ من الحديد، كما أنه غني بفيتامين «سي» الذي يعزز امتصاص الحديد ويقوّي جهاز المناعة. بالإضافة إلى ذلك، يوفر الخوخ الألياف والبوتاسيوم والمغنسيوم، وهو وجبة خفيفة عملية وسهلة الحمل.

يحتوي نصف كوب من التوت الأبيض على 1.3 ملغ من الحديد (بكسلز)

3. التوت الأبيض (الموروبيري)

يحتوي نصف كوب من التوت الأبيض على 1.3 ملغ من الحديد. هذه الفاكهة الطبيعية الحلوة تحتوي على مضادات الأكسدة والمركبات النباتية مثل الأنثوسيانين التي قد تساعد في مكافحة الالتهابات. يمكن استخدامها في صنع المربيات أو إضافتها إلى المخبوزات.

4. التين المجفف

يحتوي نصف كوب من التين المجفف على نحو 1.5 ملغ من الحديد، إضافةً إلى الفسفور والكالسيوم المهمّين لصحة العظام والأسنان. يُفضل تناوله باعتدال مع مراعاة أن الكالسيوم قد يقلل امتصاص الحديد. يمكن تناوله كوجبة خفيفة أو إضافته للسَّلَطات.

يحتوي نصف كوب من التين المجفف على نحو 1.5 ملغ من الحديد (بكسلز)

5. الزبيب

يحتوي نصف كوب من الزبيب على 1.4 ملغ من الحديد، بالإضافة إلى عناصر غذائية أخرى مثل الكالسيوم والمغنسيوم والبوتاسيوم. يمكن إضافته بسهولة إلى الزبادي، والحبوب، والسَّلطات، أو حتى المخبوزات والأطباق الرئيسية مثل المكرونة.

6. الكرز الحامض

يحتوي نصف كوب من الكرز الحامض على 0.5 ملغ من الحديد. يحتوي الكرز الحامض على مضادات أكسدة مثل البوليفينولات التي تساعد في مكافحة الالتهابات، ويحتوي أيضاً على حمض الماليك الذي قد يعزز امتصاص الحديد غير الهيمي. يمكن تناوله مع الشوفان، في العصائر، أو كإضافة للسَّلطات.

الكمية اليومية الموصى بها من الحديد

تختلف حاجة الجسم للحديد وفقاً للعمر والجنس والحالة الصحية مثل الحيض:

-الإناث بين 14 و18 عاماً يحتجن لنحو 15 ملغ يومياً، وبين 19 و50 عاماً لنحو 18 ملغ يومياً، و27 ملغ أثناء الحمل، ثم يقلّ المعدل إلى نحو 8 ملغ بعد انقطاع الطمث.

-الذكور وكبار السن يحتاجون لنحو 8 ملغ يومياً.

-النباتيون قد يحتاجون إلى كميات أكبر من الحديد لتعويض غياب المصادر الحيوانية.