وفد أوروبي يبحث في أنقرة ملف الهجرة واللاجئين

قبرص تتهم تركيا بـ {البلطجة} في شرق المتوسط

وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو مع وزير الداخلية الألماني هورست زيهوفر لمناقشة ملف الهجرة (إ.ب.أ)
وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو مع وزير الداخلية الألماني هورست زيهوفر لمناقشة ملف الهجرة (إ.ب.أ)
TT

وفد أوروبي يبحث في أنقرة ملف الهجرة واللاجئين

وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو مع وزير الداخلية الألماني هورست زيهوفر لمناقشة ملف الهجرة (إ.ب.أ)
وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو مع وزير الداخلية الألماني هورست زيهوفر لمناقشة ملف الهجرة (إ.ب.أ)

قال وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو إن بلاده لمست رغبة الاتحاد الأوروبي في «تعاون سليم أكثر» معها حول ملف الهجرة واللاجئين. ورفض جاويش أوغلو، عقب مباحثاته أمس (الجمعة) بمقر الخارجية التركية في أنقرة، مع وفد أوروبي ضم مفوض الاتحاد الأوروبي لشؤون الهجرة والداخلية، ديميتريس أفراموبولوس، ووزير الداخلية الألماني هورست زيهوفر، والسفير الفرنسي لدى أنقرة شارل فري، توجيه الاتهامات إلى بلاده فيما يتعلق بملف الهجرة واللاجئين داعيا إلى التركيز بدلا عن ذلك على إيجاد الحلول.
وقال إنه بحث مع المسؤولين الأوروبيين، ملف الهجرة، وعلاقات تركيا مع الاتحاد الأوروبي، وتم التأكيد على ضرورة النظر إلى ملف الهجرة من المنظور الإنساني، ومواصلة التعاون بين تركيا والاتحاد الأوروبي في هذا الإطار. وأضاف جاويش أوغلو أن بلاده نقلت إلى الجانب الأوروبي تطلعاتها حيال ملف الهجرة، قائلا إن اليونان وجهت إلى بلاده اتهامات لا أساس لها بعد ارتفاع بسيط في حركة المهاجرين من تركيا إلى الجزر اليونانية في الفترة الأخيرة.
وكان الرئيس التركي هدد مرارا خلال الأسابيع الأخيرة بفتح الأبواب أمام اللاجئين إلى أوروبا ما لم تتم إقامة المنطقة الآمنة المقترحة في شمال شرقي سوريا ودعمها من قبل المجتمع الدولي وزيادة الدعم المقدم من الاتحاد الأوروبي إلى تركيا في إطار اتفاق الهجرة وإعادة القبول الموقع في 18 مارس (آذار) 2016.
وانطلقت في أنقرة، مساء الخميس، اجتماعات تركية أوروبية على مستوى الوزراء والسفراء، لبحث أزمة الهجرة غير القانونية بحضور وزير الداخلية التركي سليمان صويلو، ونظيره الألماني، هورست سيهوفر، ومسؤول شؤون الهجرة والجنسية في المفوضية الأوروبية دميتريس أفراموبولوس، والسفير الفرنسي لدى تركيا، كارليس فريس. وشدد أفراموبولوس، على وجوب إجراء دراسة دقيقة للأسباب التي تدفع المهاجرين غير النظاميين لمغادرة تركيا والتوجه نحو دول القارة الأوروبية، لافتا إلى زيادة أعداد المهاجرين غير النظاميين الوافدين إلى اليونان من الجانب التركي خلال الأشهر الأخيرة.
ولفت إلى أن مسألة الهجرة تعد أزمة عالمية، وأنه من الواجب توفير حياة كريمة لهؤلاء المهاجرين، وتقديم الدعم المطلوب لتركيا، التي تعد مثالا في خدمة اللاجئين والمهاجرين.
من جانبه أكد وزير الداخلية الألماني رغبة بلاده في تقوية اتفاقية الهجرة المبرمة بين تركيا والاتحاد الأوروبي عام 2016.
في السياق ذاته بحث نائب وزير الخارجية التركي ياووز سليم كاران، مع وفد وزاري يوناني برئاسة نائب وزير سياسات الهجرة اليوناني، يورغوس كوموتشاكوس، مسألة الهجرة غير النظامية التي تعد من القضايا ذات الاهتمام المشترك بين البلدين. ودعا كاران الاتحاد الأوروبي إلى الإسراع بالوفاء بالتزاماته تجاه تركيا، فيما يخص إعفاء الأتراك من تأشيرة الدخول إلى دوله (شنغن)، وفتح فصول جديدة للمفاوضات بين تركيا والاتحاد الأوروبي لنيل عضويته فضلا عن زيادة التمويل المالي.
ووقعت تركيا والاتحاد الأوروبي في 18 مارس (آذار) 2016 في بروكسل اتفاقا يهدف لمكافحة الهجرة غير الشرعية وتهريب البشر، حيث تقوم تركيا بموجب الاتفاق باستقبال المهاجرين الواصلين إلى جزر يونانية ممن تأكد انطلاقهم من تركيا، واتخاذ الإجراءات اللازمة من أجل إعادة المهاجرين غير السوريين إلى بلدانهم، بينما سيجري إيواء السوريين المعادين في مخيمات ضمن تركيا، وإرسال لاجئ سوري مسجل لديها إلى بلدان الاتحاد الأوروبي مقابل كل سوري معاد إلى تركيا، وحصول تركيا على تمويل مالي قيمته 6 مليارات يورو لدعمها في مواجهة أعباء اللاجئين السوريين، إلى أن تركيا طالبت مرارا بزيادته.
وكان إردوغان هدد بفتح الأبواب أمام اللاجئين إلى أوروبا، قائلاً: «سنضطر إلى فتح الأبواب. إذا أعطيتمونا المال فليكن، وإذا لم تعطونا؛ آسف... هناك حدود لما يمكننا تحمله». ودعت الحكومة اليونانية إردوغان إلى عدم تهديد اليونان أو أوروبا في إطار مساعيه للحصول على دعم لخطة إعادة توطين اللاجئين في شمال سوريا. وقال رئيس الوزراء اليوناني، كيرياكوس ميتسوتاكيس: «يجب أن يفهم السيد إردوغان أنه لا يجوز له تهديد اليونان وأوروبا من أجل الحصول على مزيد من الموارد للتعامل مع قضية اللاجئين». وقال إنه يؤيد نقاشاً يقوم على حسن النوايا على مستوى أوروبي مع تركيا بشأن كيفية تمديد المزايا المالية للاتفاق المبرم في عام 2016، مؤكداً أن ذلك لن يحدث ما دامت اليونان تواجه «تهديدات» وسلوكاً «تَنَمُّرِيّاً».
في شأن آخر، اعتبرت قبرص أن إرسال تركيا سفينة حفر إلى منطقة منحت فيها نيقوسيا ترخيصا للتنقيب البحـري عن النفط والغاز لشركات إيطالية وفرنسية، هو انتهاك لحقوق الجزيرة السيادية وتصعيد حاد. واتهمت قبرص، في بيان أمس، تركيا باللجوء إلى أساليب «بلطجة من عهد ولى»، ودعتها إلى سحب أصولها وسفنها من المنطقة.
وأعلن وزير الطاقة والموارد الطبيعية التركي، فاتح دونماز، أول من أمس أن السفينة التركية (ياووز) في رحلة جديدة؛ إلى بئر (جوزال يورت – 1) لإجراء تنقيب فيه. ويقع البئر في الجزء البحري من شمال قبرص التركية، قائلا: «ولن نتوقف، من أجل تقديم مواردنا الطبيعية لخدمة شعبنا». وأشار إلى أن السفينة ستواصل أعمال التنقيب شرق البحر المتوسط حتى يناير (كانون الثاني) 2020. وقال البيان القبرصي: «هذا الاستفزاز الجديد هو مثال لتحدي تركيا للنداءات المتكررة من الاتحاد الأوروبي والمجتمع الدولي لوقف أنشطتها غير القانونية... هذا دليل آخر على السلوك الاستفزازي والعدواني لأنقرة التي اختارت أن تخرج بسرعة وبلا رجعة عن الشرعية الدولية، ما يعرض الأمن والاستقرار في شرق البحر المتوسط للخطر». وحث البيان تركيا على احترام حقوق جمهورية قبرص السيادية في استكشاف واستغلال مواردها الطبيعية داخل مناطقها البحرية. وأرسلت تركيا 4 سفن بحث وتنقيب عن النفط والغاز في شرق البحر المتوسط، في المنطقة الاقتصادية الخالصة لقبرص، كما أعلنت الحكومة القبرصية ذلك، وسط رفض الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة ودول منطقة شرق المتوسط، وهو ما دفع بالاتحاد الأوروبي إلى فرض عقوبات «رمزية» على تركيا في مجال النقل الجوي، وتخفيض المساعدات المالية في إطار مفاوضاتها لنيل عضويته. وتتعلّل تركيا بوجود حقوق للشطر الشمالي من قبرص في ثروات شرق المتوسط من أجل القيام بأعمال تنقيب عن النفط والغاز في منطقة تقول قبرص إنها تقع في حدود منطقتها الاقتصادية الخالصة، وتدّعي تركيا أنها ضمن جرفها القاري. ومنذ 1974. تعيش جزيرة قبرص انقساماً بين شطرين، تركي في الشمال ويوناني في الجنوب، وفي 2004 رفض القبارصة اليونانيون خطة قدمتها الأمم المتحدة لتوحيد شطري الجزيرة لحفاظها على الوجود العسكري التركي.

اليونان تعتزم تعديل قواعد اللجوء في ظل تزايد المهاجرين
تعتزم اليونان، التي تتحمل أعباء استضافة عشرات الآلاف من المهاجرين في مراكز اللاجئين، إصلاح قواعد اللجوء الخاصة بها من أجل تسريع إجراءات قبول طالبي اللجوء، وطرد ما يسمى بالمهاجرين الراغبين في الحصول على فرص حياتية أفضل. وقال رئيس الوزراء المحافظ كيرياكوس ميتسوتاكيس أمام البرلمان أمس الجمعة: «إن رفض التعاون سوف يكون له تبعاته في المستقبل. وكانت اليونان في 2015 البوابة الرئيسية للاجئين السوريين والمهاجرين الراغبين في تحسين أوضاعهم الاقتصادية عما هي في الشرق الأوسط. وفي مارس (آذار) 2016. بعد وصول أكثر من مليون شخص بالفعل، اتفق الاتحاد الأوروبي وتركيا على الحد من تدفق المهاجرين ووضعا آلية لفحص اللاجئين الحقيقيين وتمييزهم من المهاجرين الباحثين عن ظروف حياتية أفضل. وأدى الارتفاع الشديد في عدد الوافدين إلى تفاقم المشكلة حيث تستضيف المخيمات الآن نحو 30 ألف شخص، مقارنة بـ14 ألفا في أبريل (نيسان) الماضي، وهو ما يفوق بكثير القدرة الاستيعابية المتوقعة لهذه المرافق التي تقدر بـ7000 شخص.



فرنسا: خطة حكومية من 16 بنداً لمواجهة تراجع المواليد

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون برفقة زوجته بريجيت يحمل رضيعة خلال زيارته لمستشفى روبرت ديبري للأطفال في باريس (رويترز)
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون برفقة زوجته بريجيت يحمل رضيعة خلال زيارته لمستشفى روبرت ديبري للأطفال في باريس (رويترز)
TT

فرنسا: خطة حكومية من 16 بنداً لمواجهة تراجع المواليد

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون برفقة زوجته بريجيت يحمل رضيعة خلال زيارته لمستشفى روبرت ديبري للأطفال في باريس (رويترز)
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون برفقة زوجته بريجيت يحمل رضيعة خلال زيارته لمستشفى روبرت ديبري للأطفال في باريس (رويترز)

تعتزم الحكومة الفرنسية تشجيع جميع المواطنين البالغين من العمر 29 عاماً على الإنجاب «طالما لا يزال في استطاعتهم ذلك»، في خطوة تهدف إلى تفادي مشكلات الخصوبة في مراحل لاحقة من العمر، وما قد يرافقها من ندم لدى الأزواج بقولهم: «ليتنا كنا نعلم ذلك من قبل»، بحسب «سكاي نيوز».

ويقول مسؤولون صحيون إن الهدف من هذه الخطوة هو رفع الوعي بمخاطر تأجيل الإنجاب، في ظل تراجع معدلات الخصوبة في فرنسا، على غرار عدد من الدول الغربية الأخرى.

خطة حكومية من 16 بنداً لمواجهة تراجع المواليد

وتندرج هذه المبادرة ضمن خطة وطنية من 16 بنداً تهدف إلى تعزيز معدل الخصوبة في فرنسا، في وقت تتراجع فيه أعداد المواليد بشكل مقلق في دول عدة، من بينها المملكة المتحدة.

وأثار هذا الاتجاه مخاوف حكومية بشأن القدرة على تمويل أنظمة التقاعد، والرعاية الصحية مستقبلاً، في ظل شيخوخة السكان، وتراجع أعداد دافعي الضرائب من الفئات العمرية الشابة.

غير أن تجارب دولية سابقة أظهرت أن السياسات الرامية إلى رفع معدلات الخصوبة حققت نتائج محدودة، فيما يرى منتقدو الخطة الفرنسية أن تحسين سياسات الإسكان، ودعم الأمومة قد يكونان أكثر فاعلية.

وتتضمن الخطة إرسال «معلومات مستهدفة ومتوازنة ومستندة إلى أسس علمية» إلى الشباب، تتناول قضايا الصحة الجنسية، ووسائل منع الحمل، وفق ما أفادت به وزارة الصحة الفرنسية.

وأكدت الوزارة أن هذه المواد «ستشدد أيضاً على أن الخصوبة مسؤولية مشتركة بين النساء والرجال».

توسيع مراكز تجميد البويضات وتعزيز البحث العلمي

وفي إطار الخطة، تسعى الحكومة إلى زيادة عدد مراكز تجميد البويضات من 40 إلى 70 مركزاً، مع طموح لجعل فرنسا رائدة في مجال أبحاث الخصوبة.

ويتيح النظام الصحي الفرنسي حالياً خدمة تجميد البويضات مجاناً للنساء بين 29 و37 عاماً، وهي خدمة تبلغ تكلفتها نحو 5 آلاف جنيه إسترليني للجولة الواحدة في المملكة المتحدة.

أرقام مقلقة... ولكن أفضل من دول أخرى

ويبلغ معدل الخصوبة في فرنسا حالياً 1.56 طفل لكل امرأة، وهو أقل بكثير من المعدل البالغ 2.1 اللازم للحفاظ على استقرار عدد السكان.

ومع ذلك، يبقى هذا المعدل أعلى من المعدلات المتدنية جداً في الصين، واليابان، وكوريا الجنوبية، وكذلك في المملكة المتحدة، حيث أظهرت أحدث البيانات أن المعدل انخفض إلى مستوى قياسي بلغ 1.41 في إنجلترا وويلز بحلول عام 2024.

صدمة ديموغرافية ونقاش سياسي أوسع

وقال البروفسور فرنسوا جيمين، المتخصص في قضايا الاستدامة والهجرة في كلية إدارة الأعمال بباريس، إن «الديموغرافيين كانوا على دراية بهذا الاتجاه منذ فترة، لكن تسجيل عدد وفيات يفوق عدد الولادات في فرنسا العام الماضي شكّل صدمة حقيقية».

وأضاف أن «القلق الديموغرافي» في فرنسا يتفاقم بفعل طبيعة نظام التقاعد، إلى جانب «الهوس بقضية الهجرة والخوف من الاستبدال السكاني».

حملات توعية

وتشمل الخطة أيضاً إطلاق حملة تواصل وطنية جديدة، وإنشاء موقع إلكتروني بعنوان «خصوبتي» يقدم إرشادات حول تأثير التدخين، والوزن، ونمط الحياة، إضافة إلى إدراج دروس مدرسية حول الصحة الإنجابية.

واعترفت وزارة الصحة بأن معدلات وفيات الأمهات والرضع في فرنسا أعلى من تلك المسجلة في دول مجاورة، مشيرة إلى بدء مراجعة شاملة لخدمات رعاية ما يتعلق بالولادة لمعالجة هذا الوضع «المقلق».

قرار تحكمه عوامل اجتماعية واقتصادية

من جانبه، قال تشانا جايسينا، أستاذ الغدد الصماء التناسلية في كلية إمبريال بلندن، إن تأخر سن الأمومة نتيجة التغيرات الاجتماعية يعد عاملاً أساسياً في تراجع الخصوبة لدى النساء.

وأشار إلى أن السمنة تمثل عاملاً خطيراً، إذ تزيد من مخاطر الإصابة بتكيس المبايض، وبطانة الرحم المهاجرة لدى النساء، كما تشكل عامل خطر رئيساً للرجال أيضاً.

بدوره، قال ألان بايسي، أستاذ علم الذكورة في جامعة مانشستر، إن قرار الإنجاب لدى معظم الناس «يرتبط بعوامل غير طبية، مثل التعليم، والفرص المهنية، والضرائب، والسكن، والتمويل»، مضيفاً أن «الطب لا يمكنه معالجة هذه الجوانب».


شركة كندية تعلن العثور على عمالها المخطوفين في المكسيك قتلى

قالت شركة ​التعدين الكندية فيجلا سيلفر إن عمالها الذين خطفوا من ‌موقع ‌مشروعها ‌في ⁠كونكورديا بالمكسيك ​عثر ‌عليهم قتلى (أ.ف.ب)
قالت شركة ​التعدين الكندية فيجلا سيلفر إن عمالها الذين خطفوا من ‌موقع ‌مشروعها ‌في ⁠كونكورديا بالمكسيك ​عثر ‌عليهم قتلى (أ.ف.ب)
TT

شركة كندية تعلن العثور على عمالها المخطوفين في المكسيك قتلى

قالت شركة ​التعدين الكندية فيجلا سيلفر إن عمالها الذين خطفوا من ‌موقع ‌مشروعها ‌في ⁠كونكورديا بالمكسيك ​عثر ‌عليهم قتلى (أ.ف.ب)
قالت شركة ​التعدين الكندية فيجلا سيلفر إن عمالها الذين خطفوا من ‌موقع ‌مشروعها ‌في ⁠كونكورديا بالمكسيك ​عثر ‌عليهم قتلى (أ.ف.ب)

قالت شركة ​التعدين الكندية «فيجلا سيلفر»، اليوم الاثنين، إن عمالاً خُطفوا من ‌موقع ‌مشروعها ‌في ⁠كونكورديا بالمكسيك ​عُثر ‌عليهم قتلى.

ووفقاً لرويترز، في الشهر الماضي، قالت الشركة، ومقرها فانكوفر، إن عشرة ⁠من عمالها خُطفوا ‌من ‍مشروع ‍بانوكو التابع ‍لها في المكسيك. وذكرت شركة التعدين أنها تنتظر ​تأكيداً من السلطات المكسيكية وستقدم المزيد ⁠من الإفادات.

وهوى سهم «فيجلا سيلفر» 7.1 بالمائة في التعاملات الصباحية.


موسكو تتهم واشنطن باتخاذ «إجراءات خانقة» ضد كوبا

المتحدث باسم «الكرملين» دميتري بيسكوف (د.ب.أ)
المتحدث باسم «الكرملين» دميتري بيسكوف (د.ب.أ)
TT

موسكو تتهم واشنطن باتخاذ «إجراءات خانقة» ضد كوبا

المتحدث باسم «الكرملين» دميتري بيسكوف (د.ب.أ)
المتحدث باسم «الكرملين» دميتري بيسكوف (د.ب.أ)

اتهم «الكرملين» الولايات المتحدة، اليوم (الاثنين)، بفرض «إجراءات خانقة» على كوبا، الحليف التقليدي لروسيا، عقب إعلان هافانا تعليق إمدادات الكيروسين لشهر بسبب أزمة الطاقة الناجمة عن توقف إمدادات النفط من فنزويلا بضغط من واشنطن.

وقال المتحدث باسم «الكرملين»، دميتري بيسكوف، إن «الوضع حرج للغاية في كوبا. الإجراءات الخانقة التي تفرضها الولايات المتحدة تُسبب صعوبات جمة للبلاد».

وأضاف: «نناقش حلولاً ممكنة مع أصدقائنا الكوبيين، على الأقل لتقديم أي مساعدة ممكنة».

تعاني كوبا من تداعيات وقف شحنات النفط من كاراكاس بأمر من الولايات المتحدة، بعد أن ألقت القوات الأميركية القبض على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو الشهر الماضي.

وأعلنت الحكومة الكوبية، الجمعة، إجراءات طارئة لمعالجة أزمة الطاقة تشمل تطبيق نظام العمل لأربعة أيام في الأسبوع للشركات المملوكة للدولة، وتقنين بيع الوقود.

وقّع الرئيس الأميركي دونالد ترمب أمراً تنفيذياً يسمح لبلاده بفرض رسوم جمركية على الدول التي تُصدّر النفط إلى هافانا. ودعا ترمب المكسيك التي تُزوّد كوبا بالنفط منذ عام 2023، إلى التوقف عن ذلك تحت طائلة فرض رسوم جمركية أميركية.

يهدد نقص الوقود بإغراق كوبا في ظلام دامس، فيما تُكافح محطات توليد الكهرباء لتوفير الطاقة.

ووجَّهت روسيا في الأسابيع الماضية انتقادات لاذعة ضد سياسة الولايات المتحدة بشأن كوبا، ووصفتها بأنها «غير مقبولة»، محذرةً من أزمة إنسانية.

وأعلن مسؤول في شركة طيران أوروبية، أمس، أن كوبا أبلغت شركات الطيران بتعليق إمدادات وقود الطائرات لشهر.

وتسعى واشنطن منذ فترة طويلة إلى الإطاحة بالحكومة الكوبية الشيوعية أو إضعافها.

وتتهم هافانا ترمب بالسعي إلى «خنق» اقتصاد الجزيرة، وسط تفاقم أزمة الكهرباء ونقص الوقود، وهما مشكلتان مستفحلتان في الجزيرة منذ سنوات.

وقال الرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل، إن بلاده مستعدة لإجراء محادثات مع الولايات المتحدة، ولكن ليس تحت أي ضغط.