إبداعات «هواوي»: هواتف «مايت 30» الجديدة وتلفزيون بتقنيات الذكاء الصناعي

أول هاتف في العالم بدقة «4 كيه» الفائقة عبر شبكات الجيل الخامس

تلفزيون «هواوي فيجين» الذكي
تلفزيون «هواوي فيجين» الذكي
TT

إبداعات «هواوي»: هواتف «مايت 30» الجديدة وتلفزيون بتقنيات الذكاء الصناعي

تلفزيون «هواوي فيجين» الذكي
تلفزيون «هواوي فيجين» الذكي

كشفت «هواوي» عن سلسلة هواتفها الجديدة من سلسلة «مايت 30» Mate 30 التي تقدم تطويرات كثيرة في قدرات التصوير والذكاء الصناعي وشبكات الجيل الخامس للاتصالات، وذلك في مؤتمر خاص من مدينة ميونيخ الألمانية. وستطرح الشركة هواتف «مايت 30 برو» و«مايت 30» وإصدار «مايت 30 آر إس بورشه ديزاين» الفاخر، إلى جانب تلفزيون ذكي وسماعات لاسلكية جديدة وساعة تعمل لنحو 13 يوماً بشحنة واحدة، وغيرها من الملحقات.

«مايت 30 برو»
صممت الشركة شاشة هاتف «مايت 30 برو» Mate 30 Pro بأطراف منحنية بزاوية تبلغ 88 درجة لرفع مساحة العرض قدر الإمكان وزيادة جمال التصميم. كما استبدلت أزرار تعديل درجة ارتفاع الصوت بمنطقة حساسة للمس يمكن للمستخدم تعديل مكانها وفقاً لرغبته. ويمكن استخدام هذه المنطقة لتشغيل تطبيق الكاميرا أو للتفاعل مع عالم الألعاب الإلكترونية، مثلاً. ووضعت الشركة نظام الكاميرات الأمامية في منطقة خاصة أعلى الشاشة Notch. وبالنسبة للجهة الخلفية، يقدم الهاتف حلقة تحتوي على نظام الكاميرات الرباعي داخلها، مع تطوير آلية قفل الهاتف بحيث أصبح لون شاشة القفل يتغير آلياً خلال اليوم.
ويستخدم الهاتف شاشة كبيرة بقطر 6.53 بوصة تعمل بتقنية OLED، وهو يدعم تقنية الصوتيات المتقدمة Acoustic Display Technology لرفع جودة الصوتيات من خلال تشغيلها عبر اهتزازات تصدر من الشاشة. ويدعم الهاتف استخدام شريحتي اتصال، وهو يعتبر أول هاتف في العالم يدعم الاتصال المرئي بالدقة الفائقة 4K عبر شبكات الجيل الخامس. ويعمل الهاتف بواجهة الاستخدام EMUI 10 التي تقدم عمراً طويلاً للبطارية وتجربة استخدام سلسة. ويستخدم الهاتف نظام التشغيل «آندرويد»، لكن من دون تحديد أي إصدار إلى الآن أو ما إذا كان سيستخدم تطبيقات «غوغل» أم لا، حيث عرضت الشركة تطبيقاتها البديلة عوضاً عن ذلك.
وبالنسبة للقدرات التصويرية، يقدم الهاتف نظام كاميرات رباعياً خلفياً لالتقاط صور وعروض فيديو سينمائية، وذلك من خلال كاميرتين متخصصتين بالصور السينمائية تلتقط صوراً تضاهي جودتها صور الكاميرات الاحترافية. ويستطيع نظام الكاميرات الرباعي تسجيل عروض الفيديو البطيئة بسرعة 7680 صورة في الثانية، مع دعم تسجيل عروض الفيديو بالدقة الفائقة 4K وبالزاوية العريضة، وفي ظروف الإضاءة المنخفضة.
كما يدعم الهاتف نقل البيانات والتحكم بأجهزة عدة (مثل الهاتف الجوال والكومبيوتر الشخصي أو الجهاز اللوحي، وغيرها) في بيئة آمنة تحمي بيانات المستخدم، وهو يدعم التفاعل مع المستخدم بالإيماءات دون الحاجة إلى لمس الشاشة، إلى جانب دعم عرض القوائم وواجهة الاستخدام بالنمط المظلم Dark Mode للمزيد من راحة العين وخفض استهلاك البطارية. ويدعم الهاتف ميزة فتح قفل الشاشة باستخدام بصمة الوجه 3D Face Unlock مع تقديم مستشعر بصمة مدمج خلف الشاشة لرفع مستويات الأمان.
أما بالنسبة للبطارية، فيدعم الهاتف تقنية الشحن السريع SuperCharge، ويستخدم بطارية تبلغ شحنتها 4500 ملي أمبير – ساعة، وهو يدعم الشحن السلكي فائق السرعة من خلال شاحن بقدرة 40 واط، والشحن اللاسلكي بقدرة 27 واط. كما يدعم الهاتف الشحن اللاسلكي العكسي لشحن الملحقات والأجهزة اللاسلكية الأخرى بمجرد وضعها على الجهة الخلفية للهاتف وتفعيل ميزة الشحن اللاسلكي العكسي من الهاتف.
ويستخدم الهاتف معالج «كيرين 990 5 جي» Kirin 990 5G الجديد الذي تم تصنيعه بدقة 7 نانومتر، الذي يعتبر أول معالج يحتوي على مودم شبكات الجيل الخامس مدمجة داخله؛ وذلك لرفع مستويات الكفاءة والأداء. ويقدم المعالج وحدة معالجة رسومات تعمل بـ16 نواة مع توفير وحدة معالجة عصبية Neural Processing Unit تحتوي على أنوية متعددة للذكاء الصناعي من شأنها رفع الأداء واستخدام طاقة البطارية بفاعلية أكبر.
وستطرح الشركة الهاتف في 4 ألوان، هي الأخضر الزمردي، والفضي، والبنفسجي، والأسود، مع توفير إصدار جلدي (غير حيواني) بلوني البرتقالي والأخضر المشتق من الغابات. والهاتف متوافر في إصدار يدعم شبكات الجيل الخامس بذاكرة تبلغ 8 غيغابايت، مع تقديم 256 غيغابايت من السعة التخزينية المدمجة، وبسعر 1199 يورو، وآخر لا يدعم شبكات الجيل الخامس، ولكن بالمواصفات نفسها وبسعر 1099 يورو.

هواتف أخرى
«مايت 30». تشابه مواصفات «مايت 30» Mate، مواصفات «مايت 30 برو»، لكن شاشة «مايت 30» مسطحة وغير منحنية من الجانبين، مع استخدام سماعة عادية وليس من خلال تقنية إصدار الصوتيات عبر اهتزازات تصدر من الشاشة.
ويبلغ قطر شاشة الهاتف 6.62 بوصة، وهو يستخدم بطارية تبلغ شحنتها 4200 ملي أمبير – ساعة. وستطرح الشركة الهاتف في 4 ألوان، هي الأخضر الزمردي والفضي والبنفسجي والأسود، مع توفير إصدار جلدي (غير حيواني) بلوني البرتقالي والأخضر المشتق من الغابات. الهاتف متوافر بذاكرة تبلغ 8 غيغابايت، مع تقديم 256 غيغابايت من السعة التخزينية المدمجة، وبسعر 799 يورو.
> «مايت 30 آر إس بورشه ديزاين». كما كشفت الشركة عن إصدار فاخر من طراز «مايت 30 آر إس بورشه ديزاين» Mate 30 RS Porsche Design يماثل إصدار «مايت 30 برو» لكنه يقدم 12 غيغابايت من الذاكرة و512 غيغابايت من السعة التخزينية المدمجة في تصميم فاخر وباللونين الأحمر أو الأسود. وستطرح الشركة هذا الهاتف بسعر 2095 يورو.

معالج متقدم
ويمثل معالج «كيرين 990» Kirin 990 أول شريحة معالجة متكاملة في العالم تدعم تقنية اتصالات الجيل الخامس، والتي ستمكن مستخدمي الهاتف من اختبار تجربة اتصال جيل خامس عالية الأداء، مع قدرته على رفع مستويات الأداء وكفاءة استهلاك الطاقة وحوسبة الذكاء الصناعي. وتم تصميم المعالج لتسخير أحدث إمكانات الذكاء الصناعي والتصوير الفوتوغرافي، وهو يعتبر أول شريحة معالجة متكاملة كاملة التردد تدعم معيارية الاتصالات المستقلة SA وغير المستقلة NSA، وكذلك نطاقات التردد الكاملة TDD – FDD؛ مما يتيح له تلبية متطلبات الهواتف عبر الشبكات المختلفة. ويقدم المعالج سرعات تحميل بيانات تصل إلى 2.3 غيغابت في الثانية (نحو 287 ميغابايت في الثانية، ذلك أن الميغابايت الواحد يعادل 8 ميغابت) وسرعة رفع للبيانات عند الذروة بمقدار 1.25 غيغابت في الثانية (نحو 156 ميغابايت في الثانية)؛ مما يوفر للمستخدم تجارب فائقة السرعة لدى استخدام شبكات الجيل الخامس للاتصالات.
والمعالج مزود بوحدة معالجة عصبية ثنائية النواة تضم أنوية كبيرة وصغيرة للمعالجة العصبية، حيث تضمن أنوية الكبيرة تحقيق أداء متميز وكفاءة عالية في استهلاك الطاقة لدى الاستخدام المكثف، بينما تساعد الأنوية الصغيرة على دعم التطبيقات التي تستهلك مستويات منخفضة للغاية من الطاقة، بالإضافة إلى ضمان الاستفادة الكاملة من قوة الحوسبة الذكية المدمجة. ويقدم المعالج 8 أنوية مدمجة للعمل بسرعة تصل إلى 2. 86 غيغاهرتز. وفيما يخص الألعاب الإلكترونية المتطلبة، يدعم المعالج تقنية الألعاب Kirin Gaming+ 2 التي من شأنها تقديم تجربة لعب سلسة وسريعة وعالية الكفاءة.

أجهزة وملحقات
ساعة ذكية. وكشفت الشركة كذلك عن الجيل الجديد من ساعتها الذكية «هواوي ووتش جي تي 2» Huawei Watch GT 2 التي تستخدم معالج «كيرين» المدعم بالذكاء الصناعي، وتمتاز ببطارية ذات عمر طويل يصل إلى 14 يوماً من الاستخدام العادي، بالإضافة إلى دعم التعرف على 15 تمريناً رياضياً و10 تمارين خاصة بالتدريب والجري، ومشغل موسيقى والقدرة على إجراء المكالمات الصوتية عبر تقنية «بلوتوث» التي تربط الساعة بالهاتف، ومراقبة معدل ضربات قلب المستخدم وعدد ساعات نومه، وغيرها من المؤشرات الحيوية. الساعة متوافرة بقطر 42 و46 مليمتراً، وهي تدعم الاتصال بالهاتف لمسافات تصل إلى 150 متراً، وستطلقان بسعر 229 و249 يورو في شهر أكتوبر (تشرين الأول) المقبل.

تلفزيون ذكي
ومن الأجهزة غير المتوقعة التي كشفت الشركة عنها تلفزيون ذكي يعمل بتقنية الذكاء الصناعي أسمته «هواوي فيجين» Huawei Vision.
وتعتبر الشركة هذا التلفزيون هاتفاً متقدماً بشاشة كبيرة، حيث يحتوي على كاميرا مدمجة خلف الشاشة ترتفع إلى الأعلى عند الحاجة إليها (لحماية خصوصية المستخدم) وتتفاعل معه باستخدام تقنيات الذكاء الصناعي (مثل مراقبة تمارينه الرياضية وتعقب مكانه لتركيز الصورة عليه خلال الدردشات المرئية مع الآخرين).
ويدعم التلفزيون تقنيات متقدمة في تجسيم الصوتيات من خلال السماعات المدمجة والمعالج داخله، إلى جانب تقديم أداة تحكم عن بعد تسمح للمستخدم نقر الهاتف عليها لبث الصور وعروض الفيديو لاسلكياً وعرضها على الشاشة الكبيرة التي تدعم عرض الصورة بالدقة الفائقة. وستطلق الشركة التلفزيون بقطر 55 و65 و75 و85 بوصة، ولم تكشف عن سعره أو موعد إطلاقه.
> سماعات لاسلكية. وأعلنت الشركة عن توافر سماعات الأذن اللاسلكية «فريبادز 3» FreeBuds 3 التي تقدم جودة صوتية عالية واتصالا ثابتا بالهاتف الذكي عبر تقنية «بلوتوث»، وستطلقها الشركة باللونين الأبيض والأسود في نوفمبر (تشرين الثاني) 2019.
> حامل للهاتف. وأخيراً كشفت الشركة عن حامل للهاتف الجوال يوضع في السيارات يشحنه لاسلكياً، ويتعرف على رغبة المستخدم بوضع الهاتف عليه ومن ثم إحكام الإمساك به، أو إزالة الهاتف عن الملحق ومن ثم فسح المجال لذلك.



تقرير: نظارات «ميتا» تتجسس على مرتديها في المرحاض

إحدى نظارات «ميتا» في برشلونة (أ.ف.ب)
إحدى نظارات «ميتا» في برشلونة (أ.ف.ب)
TT

تقرير: نظارات «ميتا» تتجسس على مرتديها في المرحاض

إحدى نظارات «ميتا» في برشلونة (أ.ف.ب)
إحدى نظارات «ميتا» في برشلونة (أ.ف.ب)

زعم تقرير صحافي أن لقطات مصورة بنظارات «ميتا» الذكية المزودة بتقنية الذكاء الاصطناعي، التي تتضمن أشخاصاً يخلعون ملابسهم أو يجلسون في المرحاض، تُشاهد من قبل موظفين في مجال التكنولوجيا على بُعد آلاف الأميال، بهدف تحسين قدرة الذكاء الاصطناعي.

وأفادت صحيفة «تلغراف» البريطانية بأن مقاطع الفيديو الملتقطة بنظارات «ميتا»، التي يبلغ سعرها 300 جنيه إسترليني والمزودة بكاميرات وميكروفونات مدمجة، تُرسل إلى مراكز الاتصال في نيروبي بكينيا، للمراجعة.

ووفقاً لتقرير نشرته صحيفتا «غوتنبرغ بوستن» و«سفينسكا داغبلادت» السويديتان، ادعى موظفون في كينيا أنهم شاهدوا مقاطع فيديو يبدو أنها تتضمن أشخاصاً يذهبون إلى المرحاض، أو يخلعون ملابسهم، أو خلال لحظات تعري. وقال أحد الموظفين: «في بعض مقاطع الفيديو، يمكنك رؤية شخص يذهب إلى المرحاض، أو يخلع ملابسه. لا أعتقد أنهم يعلمون، لأنهم لو كانوا يعلمون لما قاموا بالتسجيل». وأدعى أحد العاملين: «نرى كل شيء، من غرف المعيشة إلى الأجساد العارية».

تتيح نظارات «ميتا» المدعومة بالذكاء الاصطناعي لمستخدميها التحدث إلى روبوت دردشة يعمل بالذكاء الاصطناعي بقول عبارة: «مرحباً ميتا». ويمكن استخدام الذكاء الاصطناعي لتفعيل الكاميرا المدمجة، مما يسمح لهم بإجراء مكالمات فيديو مباشرة أو التقاط الصور والفيديوهات.

تزعم «ميتا» أن نظاراتها الذكية «مصممة للحفاظ على الخصوصية»، وأن المستخدمين «يتحكمون» في بياناتهم. تحتوي النظارات الذكية على ضوء يضيء عند التسجيل.

مع ذلك، تشير سياسة خصوصية «ميتا» للذكاء الاصطناعي إلى: «في بعض الحالات، ستراجع (ميتا) تفاعلاتك مع أنظمة الذكاء الاصطناعي، بما في ذلك محتوى محادثاتك أو رسائلك معها، وقد تكون هذه المراجعة آلية أو يدوية (بشرية)». وتضيف سياسة الخصوصية: «لا تشارك معلومات لا ترغب في أن تستخدمها أنظمة الذكاء الاصطناعي أو تحتفظ بها، مثل المعلومات المتعلقة بمواضيع حساسة».

حسب التقرير، تُرسل مقاطع الفيديو الملتقطة بنظارات الذكاء الاصطناعي من شركة «ميتا» أحياناً إلى العاملين في شركة «سما»، وهي شركة تقنية. يعمل هؤلاء العاملون مُصنِّفين للبيانات، ويتقاضون أجراً مقابل مراجعة مقاطع الفيديو وتصنيفها.

وأفاد تقرير «تلغراف» بأن هذه الكمية الهائلة من بيانات الفيديو تُستخدم لتحسين برمجيات الذكاء الاصطناعي الخاصة بشركة التكنولوجيا العملاقة. ولم يتضح بعدُ ما إذا كانت لقطات قد تُعتبر حساسة ستُضمّن في بيانات التدريب هذه.

سبق أن اتُهمت شركات التكنولوجيا العملاقة بالتجسس على محادثات اعتبرها المستخدمون خاصة لتعزيز منتجاتها القائمة على الذكاء الاصطناعي. وذكرت صحيفة «الغارديان»، في عام 2019، أن شركة «آبل» كانت تراقب مقاطع من محادثات سيري لتحسين روبوت الدردشة الخاص بها. ودفعت «آبل» في نهاية المطاف تسوية بقيمة 95 مليون دولار (71.4 مليون جنيه إسترليني) بعد مزاعم بانتهاكات للخصوصية، على الرغم من أنها لم تُقرّ بارتكاب أي مخالفة.

كما تحتفظ تطبيقات روبوتات الدردشة التي تعمل بالذكاء الاصطناعي بسجل لجميع المحادثات، وقد أقرت باستخدام هذه البيانات لتحسين روبوتاتها. وتُعرّض الرسائل الشخصية مع هذه الروبوتات لخطر مشاركتها مع مراجعين بشريين في مختبرات الذكاء الاصطناعي، إما لتدريب تقنياتها وإما لإجراء فحوصات السلامة.

كما تم نشر آلاف المحادثات مع «روبوت الدردشة ميتا»، الذي يعمل بالذكاء الاصطناعي، دون علم المستخدمين العام الماضي بعد نقرهم على زر «مشاركة» الرسائل. وتضمنت العديد من هذه المحادثات تفاصيل شخصية خاصة أو محرجة.

قال متحدث باسم شركة «ميتا» لصحيفة «تلغراف»: «عندما يشارك المستخدمون محتوى مع (ميتا إيه آي)، كما تفعل الشركات الأخرى، نستعين أحياناً بمتعاقدين لمراجعة هذه البيانات بهدف تحسين تجربة المستخدمين مع النظارات، وفقاً لما هو منصوص عليه في سياسة الخصوصية الخاصة بنا. تُصفّى هذه البيانات أولاً لحماية خصوصية المستخدمين»، وأضاف: «نحن نولي حماية بيانات المستخدمين أهمية قصوى، ونسعى باستمرار إلى تطوير جهودنا وأدواتنا في هذا المجال».


مفهوم حاسوب محمول قابل لإعادة التشكيل وفق بيئة العمل من «لينوفو»

يعتمد الجهاز على شاشة ثانية قابلة للفصل ومنافذ قابلة للاستبدال ولوحة مفاتيح منفصلة لتوفير مرونة في بيئات العمل المختلفة (لينوفو)
يعتمد الجهاز على شاشة ثانية قابلة للفصل ومنافذ قابلة للاستبدال ولوحة مفاتيح منفصلة لتوفير مرونة في بيئات العمل المختلفة (لينوفو)
TT

مفهوم حاسوب محمول قابل لإعادة التشكيل وفق بيئة العمل من «لينوفو»

يعتمد الجهاز على شاشة ثانية قابلة للفصل ومنافذ قابلة للاستبدال ولوحة مفاتيح منفصلة لتوفير مرونة في بيئات العمل المختلفة (لينوفو)
يعتمد الجهاز على شاشة ثانية قابلة للفصل ومنافذ قابلة للاستبدال ولوحة مفاتيح منفصلة لتوفير مرونة في بيئات العمل المختلفة (لينوفو)

في مؤتمر «MWC 2026» الذي تستضيفه مدينة برشلونة الإسبانية هذا الأسبوع، وبين موجة الإعلانات المعتادة عن معالجات أسرع وتصاميم أنحف، لفت مفهوم «ThinkBook Modular AI PC» من «لينوفو» الانتباه ليس بسبب ترقيات أداء تدريجية، بل لأنه يتحدى التصميم الثابت التقليدي لأجهزة الكمبيوتر المحمولة الحديثة.

كُشف عن الجهاز بوصفه نموذجاً مفاهيمياً (Concept) وليس منتجاً تجارياً، ويقترح بنية معيارية تقوم على مكونات قابلة للفصل وموصلات مغناطيسية. في جوهره جهاز محمول بشاشة «أوليد» (OLED) قياس 14 بوصة يمكن إعادة تشكيله عبر وحدات إضافية، تشمل شاشة ثانية، ووحدات منافذ قابلة للاستبدال، ولوحة مفاتيح قابلة للفصل. الفكرة الأساسية بسيطة وهي أنه بدلاً من شراء عدة أجهزة لاستخدامات مختلفة، يمكن تكييف جهاز واحد وفق المهمة أو بيئة العمل.

يعكس المفهوم تحولاً أوسع في صناعة الحواسيب نحو التركيز على المرونة وقابلية التكيف في عصر العمل الهجين والذكاء الاصطناعي (لينوفو)

إعادة التفكير في شكل الحاسوب المحمول

العنصر الأكثر لفتاً للانتباه هو الشاشة الثانية القابلة للفصل بقياس 14 بوصة «OLED» تتصل مغناطيسياً بالجزء الخلفي من الشاشة الرئيسية ويمكن إعادة وضعها بعدة تكوينات. في أحد الأوضاع، تعمل كشاشة خلفية للتعاون والعروض المشتركة. وفي وضع آخر، توضع بجانب الشاشة الأساسية لتشكّل مساحة عمل مزدوجة. كما يمكن وضعها في مكان لوحة المفاتيح، ما يحول الجهاز إلى محطة عمل مزدوجة الشاشة بحجم مدمج. هذه المرونة تضع الجهاز في منطقة وسطى بين الحاسوب المحمول التقليدي والشاشة المحمولة ومحطة العمل المعيارية. كما تعكس نقاشاً أوسع في القطاع حول طبيعة العمل الهجين وتزايد الحاجة إلى بيئات متعددة الشاشات لدعم الإنتاجية.

منافذ قابلة للاستبدال وإدخال مرن

لا تقتصر المعيارية على الشاشات فقط. يتيح المفهوم استبدال وحدات المنافذ مثل «USB-C» و«USB-A» و«HDMI»، بدلاً من الاعتماد على مجموعة ثابتة من المنافذ. ويمكن فصل لوحة المفاتيح وتشغيلها عبر البلوتوث، ما يسمح بترتيبات بديلة عندما تشغل الشاشة الثانية قاعدة الجهاز. هذا التوجه يتحدى فلسفة التصميم المغلق والموحد التي سادت معظم الأجهزة المحمولة في السنوات الأخيرة. كما يتقاطع مع اهتمام متزايد بقابلية التكيف وربما إطالة عمر الجهاز، وإن كان التطبيق العملي لا يزال محل اختبار.

لا يزال المشروع نموذجاً مفاهيمياً دون إعلان عن سعر أو موعد طرح تجاري ما يضعه في إطار الاختبار والاستكشاف (لينوفو)

قيود عملية وأسئلة مفتوحة

كما هو الحال مع العديد من النماذج المفاهيمية، تظل مسألة الجدوى العملية مطروحة. تشير تقارير أولية إلى أن الجهاز مزود ببطارية بسعة 33 واط/ساعة. ورغم أن هذه السعة قد تكون كافية للاستخدام التقليدي، فإن تشغيل شاشتين «OLED» في الوقت نفسه قد يؤثر على عمر البطارية. كما أن بعض التكوينات، خاصة عند استخدام الشاشة الثانية بشكل مستقل، قد تتطلب حلول دعم ميكانيكية قوية لضمان الاستقرار والراحة.

لم تعلن «لينوفو» عن سعر أو موعد طرح في الأسواق، ما يؤكد أن المشروع لا يزال في مرحلة الاستكشاف. وغالباً ما تستخدم الأجهزة المفاهيمية لاختبار الأفكار وقياس ردود الفعل قبل دمج بعض العناصر في منتجات مستقبلية.

ماذا يعني وصفه بـ«AI PC»؟

يُدرج الجهاز ضمن محفظة «لينوفو» المرتبطة بالحوسبة المعززة بالذكاء الاصطناعي. ومع ذلك، لم تُعرض تفاصيل موسعة حول قدرات ذكاء اصطناعي متقدمة على الجهاز نفسه أو حالات استخدام محددة مرتبطة به. ويبدو أن التركيز في «MWC» انصب أكثر على قابلية التكيف في العتاد (الهاردوير) مقارنة بإبراز قدرات معالجة ذكاء اصطناعي نوعية.

وهنا يبرز سؤال أوسع في الصناعة: في عصر تتزايد فيه أدوات الذكاء الاصطناعي لدعم الكتابة والتحليل والأتمتة، هل المرحلة المقبلة من الحوسبة تُعرَّف فقط بقوة المعالجة، أم بقدرة الأجهزة على التكيف مع أنماط عمل متغيرة؟ فالمساحات المتعددة للشاشة باتت عنصراً محورياً في بيئات الإنتاجية المدعومة بالذكاء الاصطناعي.

التحديات العملية مثل سعة البطارية واستقرار بعض التكوينات تثير تساؤلات حول قابلية التوسع الفعلي (لينوفو)

الحوسبة المعيارية في سياق أوسع

لا يأتي هذا المفهوم من فراغ. فقد تبنّت شركات مثل «Framework» نهج الأجهزة القابلة للترقية والإصلاح، بينما جربت شركات أخرى تصاميم مزدوجة الشاشة. تحاول «لينوفو» من خلال هذا المفهوم الجمع بين المنافذ القابلة للاستبدال، والشاشات القابلة للفصل، والتموضع ضمن فئة «AI PC» في منصة واحدة. يبقى السؤال ما إذا كانت هذه المقاربة قابلة للتوسع تجارياً. فالتصاميم المعيارية يجب أن توازن بين المرونة والمتانة وكفاءة الطاقة وسهولة الاستخدام. وإذا أضافت التعقيد بدلاً من حل المشكلات، فقد تبقى في نطاق التجارب المحدودة.

إشارة إلى تحولات أوسع

بغض النظر عن مصير هذا المفهوم في السوق، فإنه يعكس تحولاً في طريقة التفكير بشأن أجهزة الإنتاجية. فبعد سنوات ركزت فيها الابتكارات على المكونات الداخلية والتحسينات التدريجية، يبدو أن شكل الجهاز نفسه يعود ليكون مجالاً للتجريب. في معرض «MWC 2026»، قد لا يكون النقاش الأهم حول السرعة فقط، بل حول المرونة وقابلية التكيف. وهما عاملان قد يحددان شكل الحوسبة الشخصية في السنوات المقبلة.


هل التعافي السيبراني هو الحلقة الخفية في معادلة الذكاء الاصطناعي؟

تعقيد البيئات متعددة السحابة والهوية الرقمية يجعل التعافي أكثر ترابطاً من مجرد استعادة بيانات (شاترستوك)
تعقيد البيئات متعددة السحابة والهوية الرقمية يجعل التعافي أكثر ترابطاً من مجرد استعادة بيانات (شاترستوك)
TT

هل التعافي السيبراني هو الحلقة الخفية في معادلة الذكاء الاصطناعي؟

تعقيد البيئات متعددة السحابة والهوية الرقمية يجعل التعافي أكثر ترابطاً من مجرد استعادة بيانات (شاترستوك)
تعقيد البيئات متعددة السحابة والهوية الرقمية يجعل التعافي أكثر ترابطاً من مجرد استعادة بيانات (شاترستوك)

مع تسارع تبنّي الذكاء الاصطناعي في السعودية عبر قطاعات حيوية تشمل المالية والخدمات الحكومية والبنية التحتية الذكية واللوجيستيات، يبرز التعافي السيبراني كتحدٍّ أقل ظهوراً لكنه أكثر حساسية.

استراتيجية المملكة في الذكاء الاصطناعي ضمن «رؤية 2030» طموحة وممنهجة. لم يعد الذكاء الاصطناعي محصوراً في مشاريع تجريبية أو مختبرات ابتكار، بل أصبح جزءاً مدمجاً في الخدمات الموجهة للمواطنين، وأنظمة المعاملات ومنصات التأمين والصناعات المعتمدة على البيانات. لكن كلما ارتفع مستوى الترابط الرقمي، ارتفع معه مستوى التعرض للمخاطر. قد لا يكون العائق الحقيقي أمام توسّع الذكاء الاصطناعي هو القدرة الحاسوبية أو تطور النماذج، بل القدرة على استعادة الأنظمة بشكل نظيف، وإعادة بناء الثقة، والتحقق من سلامة البيانات على نطاق واسع بعد أي اضطراب.

في مؤتمر «SHIFT» الذي استضافته الرياض مؤخراً، لخّص دارين تومسون، نائب الرئيس والمدير التقني الميداني لمنطقة أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا والهند في شركة «Commvault»، خلال حديث خاص لـ«الشرق الأوسط»، الفارق الجوهري قائلاً: «الحماية تعني إنشاء نسخ من البيانات. أما القابلية للتعافي فتعني إثبات أنك قادر على استعادة أنظمة نظيفة وموثوقة بسرعة وعلى نطاق واسع».

دارين تومسون نائب الرئيس والمدير التقني الميداني لمنطقة أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا والهند في شركة «Commvault»

هذا التمييز يكتسب أهمية خاصة في بيئة تشير الأرقام فيها، حسب تومسون، إلى أن أكثر من 60 في المائة من الشركات في السعودية تعرضت لهجوم سيبراني كبير واحد على الأقل خلال الاثني عشر شهراً الماضية. في مثل هذا السياق، لا يكفي وجود نسخ احتياطية لضمان استمرارية الأعمال.

من النسخ الاحتياطي إلى المرونة الموحّدة

تطرح «Commvault» مفهوم «المرونة السيبرانية» باعتباره تعافياً موحداً يشمل البيانات والهوية والسحابة. لكن ماذا يعني ذلك عملياً؟

يوضح تومسون أن «المرونة الموحّدة تعني الانتقال من أدوات نسخ احتياطي وتعافٍ منفصلة إلى نموذج تشغيلي مستمر واحد يؤمّن البيانات والهوية والبيئات السحابية، ويخضعها للحَوْكمة، ويكشف التهديدات، ويستعيد الأنظمة ضمن إطار متكامل».

مع توسع المؤسسات السعودية في البيئات الهجينة، ومنصات البرمجيات كخدمة «SaaS»، وأحمال العمل المعتمدة على الذكاء الاصطناعي، تتزايد مستويات التعقيد، ومعها تتسع «النقاط العمياء» التي يستغلها المهاجمون. البيانات لم تعد مركزية، وسلاسل التدريب الآلي تعمل بصورة مستمرة، وأنظمة الهوية تتحكم في تفاعلات آلية بين الأنظمة.

يرى تومسون أن الحلول المجزأة لم تعد قادرة على مواكبة هذا الواقع، وأن المنهج القائم على منصة موحّدة خاضعة للسياسات هو ما يتيح رؤية شاملة للبيئة الرقمية بأكملها، وهو ما يفسر حسب قوله، تصنيف «Commvault» كشركة رائدة في تقرير «Gartner Magic Quadrant» لمنصات النسخ الاحتياطي وحماية البيانات لمدة 14 عاماً متتالية، في إشارة إلى «تنفيذ مستدام لقدرات التعافي على مستوى المؤسسات وفي بيئات معمارية متغيرة ومعقدة».

الفارق بين الحماية والتعافي يكمن في القدرة على استعادة أنظمة نظيفة وموثوقة بسرعة وعلى نطاق واسع (أدوبي)

الذكاء الاصطناعي يغيّر معادلة التعافي

صُمّمت نماذج التعافي التقليدية لبيئات تقنية مستقرة ومركزية تعتمد في الغالب على البنية التحتية داخل مقار الشركات. كانت دورات التعافي متوقعة نسبياً. أما اليوم، فقد تغيّر المشهد.

يقول تومسون إن «البيانات باتت تمتد عبر منصات متعددة السحابة، وبيئات (SaaS) ومحركات تحليل وسلاسل ذكاء اصطناعي تعمل في الزمن الحقيقي عبر معماريات موزعة. يجب أن تتطور بنية التعافي بالتوازي مع هذا التحول».

في السعودية، يُدمج الذكاء الاصطناعي في الخدمات الحكومية الرقمية، والبنية التحتية الذكية، والأنظمة المالية. ومع توسع الابتكار، ترتفع درجة الترابط بين الأنظمة. التعافي لم يعد يعني إعادة تشغيل تطبيق واحد، بل تنسيق استعادة البيانات وخدمات الهوية والإعدادات وضوابط الوصول عبر أنظمة مترابطة.

أحد الجوانب التي غالباً ما يُستهان بها هو الهوية الرقمية. يرى تومسون أن «استعادة البيانات وحدها لا تكفي إذا كانت ضوابط الوصول أو الإعدادات أو أنظمة الهوية قد تم اختراقها». ففي بيئات تعتمد على الذكاء الاصطناعي، تتحكم أنظمة الهوية في الوصول إلى خطوط البيانات وسلاسل الأتمتة، ما يجعلها عنصراً مركزياً في استعادة العمليات بأمان.

تجارب قطاعات حيوية مثل التأمين واللوجيستيات أظهرت أن المرونة القابلة للقياس والاختبار العملي شرط للاستمرارية (غيتي)

دروس من قطاعات حيوية

تظهر أهمية المرونة القابلة للقياس في قطاعات خاضعة لتنظيم عالٍ أو ذات حساسية تشغيلية. في حالة «نجم»، المزود الوطني لخدمات التأمين الذي يدعم 1.7 مليار سجل حوادث، أشار تومسون إلى أن المؤسسة تمكنت من تنفيذ استعادة كاملة خلال انقطاع حرج دون تعطيل الأعمال. كما انخفض زمن معالجة الحوادث المرتبطة بالهوية من أيام إلى دقائق. ويعلق قائلاً: «المرونة في الأنظمة الموجهة للمواطنين لا يمكن أن تعتمد على عمليات يدوية أو خطط نظرية. يجب أن تكون مؤتمتة، ومختبرة باستمرار، وقادرة على الأداء تحت ضغط حقيقي».

أما في حالة «SMSA Express»، فقد تم تبسيط منظومة المرونة السيبرانية عبر بيئات هجينة ومتعددة السحابة، ما أدى إلى خفض التكاليف الإجمالية بنسبة 25 في المائة وتقليص متطلبات التخزين بنسبة 35 في المائة، مع تحديد أهداف التعافي وتحقيقها بصورة متسقة. وفي الحالتين، كان العامل المشترك هو قابلية القياس والاختبار العملي. وبقول تومسون إنه «يجب أن تقلل الحماية التعقيد، لا أن تضيف إليه».

التعافي السيبراني لم يعد وظيفة تقنية فقط بل قضية استراتيجية ترتبط بالاستقرار الاقتصادي والثقة الوطنية (شاترستوك)

المرونة كقضية مجلس إدارة

لم يعد التعافي السيبراني مسألة تقنية بحتة. وفق استطلاع لـ«غارتنر» عام 2025، يرى 85 في المائة من الرؤساء التنفيذيين أن الأمن السيبراني عنصر حاسم لنمو الأعمال.

في السعودية، أصبحت المرونة مرتبطة مباشرة بالتعرض التنظيمي والمخاطر المالية واستمرارية الخدمات الحيوية. وباتت مجالس الإدارات تطرح أسئلة تتعلق بمدة الانقطاع المقبولة، وحجم التعرض المالي، وآليات اتخاذ القرار أثناء الأزمات.

إذا نجحت السعودية في توسيع نطاق الذكاء الاصطناعي دون استثمار موازٍ في بنية التعافي، فإن الخطر الأكثر واقعية قد لا يكون حادثاً منفرداً، بل اضطراباً متزامناً عبر قطاعات مترابطة.

الذكاء الاصطناعي أصبح جزءاً من أنظمة المعاملات المصرفية، وسلاسل الإمداد اللوجيستية، ومنصات الخدمات الحكومية. تعطل أحد المكونات قد يؤدي إلى تأثير متسلسل يشمل السيولة المالية، وثقة العملاء، واستمرارية الخدمات. ويحذر تومسون أنه «من دون خطط تعافٍ سيبراني مثبتة، تواجه المؤسسات خطر تعطل طويل، وخسائر مالية، وعقوبات تنظيمية، وتسرب بيانات. وعلى نطاق واسع، يتحول ذلك من أثر تجاري إلى مسألة مرونة وطنية واستقرار اقتصادي».

طموح السعودية في الذكاء الاصطناعي واضح، لكن سرعة الابتكار يجب أن تترافق مع سرعة مماثلة في تطوير بنية التعافي. في اقتصاد مترابط رقمياً، لم تعد الثقة في أنظمة الذكاء الاصطناعي تعتمد فقط على كفاءتها، بل على القدرة على استعادتها بثقة عند الحاجة.