راغب علامة: في {ذا فويس5} انتظروا حالات إنسانية ومواهب غير عادية

أكد أنه لن يعيد الكرة ويشارك أحلام في {أراب آيدول}

راغب علامة يطل غدا السبت في برنامج «ذا فويس5» على شاشة إم بي سي
راغب علامة يطل غدا السبت في برنامج «ذا فويس5» على شاشة إم بي سي
TT

راغب علامة: في {ذا فويس5} انتظروا حالات إنسانية ومواهب غير عادية

راغب علامة يطل غدا السبت في برنامج «ذا فويس5» على شاشة إم بي سي
راغب علامة يطل غدا السبت في برنامج «ذا فويس5» على شاشة إم بي سي

قال الفنان راغب علامة بأنه سعيد بمشاركته في برنامج المواهب الغنائية «ذا فويس» في موسمه الخامس على شاشة «إم بي سي». ويضيف في حديث لـ«الشرق الأوسط»: «عندما أعلنت منذ نحو 5 سنوات عن انسحابي من هذه البرامج كانت لدي قناعاتي الخاصة المتعلقة في هذا الموضوع. ولكني اليوم صرت جاهزا للعودة هذه خصوصا أنه ليس من السهل إقناعي بالعودة عن قرار سبق واتخذته». والمعروف بأن راغب علامة كان قد اتخذ قراره بالانسحاب من رئاسة لجنة «أراب آيدول» في عام 2014 لأسباب وصفها يومها بأنها اختلاف في وجهات النظر.
وعما إذا الزمن والوقت كفيلان بإجراء تغييرات في قراراته يقول: «أنا لم أبدل في قراراتي وأشدد بأنه ليس من السهل إقناعي بالعودة عنها. ولكن الأمور جرت كما أشتهي ومجموعة «إم بي سي» كانت متجاوبة جدا مع طروحاتي».
وعن علاقته اليوم مع الفنانة أحلام بعدما شهدت توترا في الماضي يقول: «أحلام تغيرت كثيرا قلبا وقالبا وأنا سعيد بمشاركتنا معا في «ذا فويس». ويمكنني القول بأن علاقتي بها اليوم أكثر متانة وقوة من الماضي. وهي من النجوم المدربين الأقرب إلى قلبي في البرنامج وستلمسون ذلك عن قرب ابتداء من مساء غد (21 الجاري) موعد انطلاق أولى حلقات «ذا فويس5». وعما إذا هناك خطوط حمراء رسمت لا شعوريا بينه وبينها تحدد هذه العلاقة المتجددة يرد: «أبدا ليس هناك من خطوط حمراء». وهنا سألته «حتى لو قامت بالضغط على الزر خاصتك في مرحلة «الصوت وبس» لتدور بكرسيك نحو المشترك؟ «لقد فعلتها وضغطت على الزر خاصتي خلال أداء أحد المشاركين وهذا الموضوع لم يزعجني بتاتا. فعلاقتنا يتخللها المزاح والمناوشات الطريفة كالعادة والتي ترسي بأجواء جميلة على البرنامج». وعما إذ يمكن أن يعيد الكرة ويجلس إلى جانب أحلام في برنامج «أراب آيدول» يوضح: «أبدا لا يمكنني أن أتشارك معها مرة ثانية في «أراب آيدول» لأن أسلوب وفورمات البرنامج مختلف تماما عن «ذا فويس». فهنا لكل منا فريقه ومسؤول عن قراراته أما في «أراب آيدول» فالوضع يختلف وعلينا أن نتشارك بالقرارات المأخوذة وهو أمر لا نتفق فيه».
ويصف صاحب لقب «سوبر ستار» الموسم الخامس من «ذا فويس» بأنه يتضمن مشاركة مواهب غير عادية. «فريقي يتألف من مواهب رائعة وقوية وانتظروا مشاهدة حالات إنسانية تحرك المشاعر العاطفية لدى المشاهد. كما أن هناك تناغما ملحوظا بين المدربين النجوم. فأحلام وأنا لم نستطع أن ننجح كثنائي يشارك في اتخاذ القرارات ولكننا برعنا كمدربين لكل منّا فريقه». ويتابع راغب علامة في سياق حديثه لـ«الشرق الأوسط»: «الجميع على توافق فسميرة سعيد مبدعة في خياراتها وإنسانة رقيقة جدا وعاطفية ومحترمة وهو ما يصح أيضا على الفنانة أحلام. كما أن محمد حماقي لديه مرات كثيرة آراء صائبة تفاجئنا وأنا شخصيا سعيد بالشراكة مع المدربين الأصدقاء وأستمتع بشكل أكبر بالمشتركين وأدائهم فهم بمثابة مواهب حقيقية».
وعما إذا تجربته في مرحلة «الصوت وبس» من البرنامج والتي تقضي بسماع الصوت من دون التعرف إلى وجه المشترك كان له وقعه الخاص عليه يجيب: «في الحقيقة وبغض النظر عن زمن المرئي والمسموع الذي نعيش فيه، ولكن الإطلالة لها رونقها وتساهم في تقريب شخص منك أو العكس. وفي عملية إلغاء الصورة في المرحلة التي ذكرتها من البرنامج لتنحصر بالإصغاء والاستماع إلى صوت المشارك يولّد صعوبة أكبر في التركيز. فالنجومية لا تتألف فقط من صوت جميل بل معايير عديدة مجتمعة وبينها شخصية الفنان وإطلالته وهو ما نفتقده في مرحلة «الصوت وبس» ويولّد لدينا صعوبة في الخيارات».
ويشير علامة بأن فريقه يتألف من مواهب متعددة الجنسيات وبينهم من يتقن الغناء الخليجي وهو ليس من منطقة الخليج ومواهب أخرى لبنانية ومغربية وغيرها. وراغب الذي يعد من الفنانين المخضرمين والأكثر شهرة في العالم العربي، يؤكد بأن هذه التجربة كان لها إضافة كبرى على مشواره ويقول: «لقد غنيت على أهم المسارح في العالم وعمري الفني يبلغ نحو 40 عاما، ورغم ذلك لا زلت أتوق لتجارب جديدة أخوضها من شأنها أن تضفي إلى الكثير. فبرأيي أن العطاء هو من أجمل ما يمكن أن نمارسه في حيتنا وأشعر وفي كل تجربة جديدة أخوضها بأن هناك كمية من العطاء أبذلها فيها فتفرحني. فأنا لم ولن أكتفي من خوض تجارب مشابهة في حياتي الفنية مهما تقدمت في مشواري الفني».
وعما إذا تواصله اليوم مع جيل جديد من الشباب يتابعونه عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي يحمل له معان خاصة يوضح: «إذا ما اطلعت على حسابي على موقع «إنستغرام» الإلكتروني لا بدّ أن تلاحظي الكم من الشباب والأولاد وحتى الأطفال الذي يمدوني بفيديوهات مصورة أنشرها بدوري وهم يغنون أو يرقصون على إحدى أغنياتي. هذه النقطة بالذات تشعرني بفرح كبير كوني أتواصل مع أحفاد من غنيت لهم وتابعوا مشواري منذ نحو 40 عاما. فيصبح لدي اكتفاء ذاتي مترجم على الأرض بالفرح الذي أنثره هنا وهناك. فأنا بطبعي أحب أن أفرح الناس وأزودهم بطاقة إيجابية».
وفي ظل اللااستقرار المادي والاجتماعي الذي يعيشه اللبناني سألت راغب علامة عن طبيعة المهمة التي يجب أن يقوم بها الفنان اللبناني في هذا الموضوع ليبادر: «يا عزيزتي عندما قدمت أغنية «طار البلد» قامت الدنيا ولم تقعد وأثار البعض من سياسيين وغيرهم مشكلات كثيرة حول الموضوع. ولم يتوان بعضهم عن الاتصال بالإذاعات لمنع بث الأغنية. يومها لم أقصد أن أصوب على السياسيين بل على وضع عام نعيشه، إذ شعرت بأنني كفنان هناك مهمة مطلوبة وتناديني لأقوم بها. ولكن مع الأسف لا أحد يحاسب أحدا وهو أمر غير صحي بتاتا إذ أن الحساب هو ركيزة رئيسية لنشأة وتربية صالحتين. فالأم والأب يحاسبان ولدهما إذا أخطأ وإلا فكيف يمكن أن تسير الأمور في البيت الواحد على الخط المستقيم؟ فبرأيي هناك فلتان هائل على جميع الأصعدة وليس هناك من يحاسب أحدا سيما وأن الحصانات تمنع ذلك عن سياسيين ومحامين وأطباء وغيرهم». ويختم في هذا الموضوع: «نبقى متمسكين بالأمل ومتفائلين بهذا البلد وعما سيحمله لنا ولأولادنا في المستقبل القريب».
ويعلق راغب علامة على خسارة لبنان مؤخرا أحد أهم المخرجين وصانع النجوم سيمون أسمر ويقول: «إنه شخص لن يتكرر بالتأكيد مع أني لست من محبذي تسميته بـ«صانع النجوم» بل مكتشفها. فالنجم لا يمكن صناعته بل هو موهبة ونعمة إلهية يعطيها له رب العالمين منذ الولادة فإما يكون نجما أو لا يكون. فالراحل سيمون أسمر كان لديه رؤيا ثاقبة لا تخطئ. أما خلافي معه فكان على قاعدة سياسة الاحتكار التي مارسها على المواهب التي يكتشفها من خلال شركة خاصة به. وأنا واحد منها رفضت هذا المبدأ مما ولّد بيننا توترا ما في علاقتنا معا».
ويعتبر راغب علامة من النجوم القلائل الذين رفضوا احتكار شركة معينة لأعماله فهل هذه الحرية ساهمت في تألقه؟ يرد: «هي ليست حرية بل بعد نظر لازمني منذ بداياتي. فرفضت مبدأ الاحتكار من أساسه فلماذا أسلط سكينا على رأسي وأنا بغنى عنه؟ وهذه الاحتكارات التي تدعي إرساء العدل بين الفنانين ساهمت في نشر الـ«لا عدل» بينهم. ولعل موقف إليسا مؤخرا وإعلانها عن نيتها الاعتزال أفضل دليل على ذلك. وهنا أود التوجه للفنانين بشكل عام وأقول لهم: «أنت طائر يتوجب عليك التحليق عاليا فلا تسمح لأحد بأن يربطك بحبل وهو يدعوك إلى التحليق لأنك ستقع وتنكسر».
وعما يستفزه اليوم على الساحة يقول: «من الناحية السلبية يستفزني احتكار شركات الإنتاج الذي تحدثت عنه، والتشويه بشكل عام الذي يضرب مختلف المجالات من دون تفرقة. ولكن من ناحية ثانية هناك أمور إيجابية تلفتني، وأريد أن أعوّل على الانفتاح الذي تمارسه المملكة العربية السعودية على جميع الأصعدة. فهذه البلاد العزيزة جدا على قلبي استطاعت وبفترة قصيرة أن تقطع أشواطا في الانفتاح على جميع الأصعدة. وقد شهدت بأم العين على السعادة التي تغمر أهل السعودية اليوم لوضع الانفتاح والاحترام للإنسان على سلم أولويات برنامج ملكها الملك سلمان بن عبد العزيز وولي عهده الأمير محمد بن سلمان. كما أرغب في الثناء على عمل هيئة الترفيه في المملكة والقيمين عليها، التي تهتم بفرح المواطن السعودي وتتواصل مع الفنانين من باب الرقي والاحترام. وأتمنى أن تبقى السعودية الأخ الأكبر المبادر في العالم العربي لإرساء الخير أينما حلّت».
وعن أعماله الجديدة يقول: «أحضر لعدد من الأغاني التي سأطلقها قريبا جدا وسأعلن عنها فور انتهائي من تسجيلها وتنفيذها إذ لم أتخذ بعد القرار الأخير بالنسبة للأغنية التي سأقدمها قريبا وأطرحها في الأسواق».



أنور نور لـ«الشرق الأوسط»: أغنية «أنا ردِّة فعل» تحكي قصتي

يحضِّر لأغنيات جديدة واحدة منها من ألحانه (أنور نور)
يحضِّر لأغنيات جديدة واحدة منها من ألحانه (أنور نور)
TT

أنور نور لـ«الشرق الأوسط»: أغنية «أنا ردِّة فعل» تحكي قصتي

يحضِّر لأغنيات جديدة واحدة منها من ألحانه (أنور نور)
يحضِّر لأغنيات جديدة واحدة منها من ألحانه (أنور نور)

سبق أن قدَّم الفنان أنور نور العديد من الأغاني، بينها «الليلة عيدي» و«منّو قليل» و«للأسف» وغيرها، كما خاض تجارب غنائية عدة في شارات مسلسلات، من بينها «الباشا» و«دورة جونية جبيل». غير أن شارة المسلسل الرمضاني «المحافظة 15» منحتْه نجومية لافتة، بعدما تحوّلت إلى أغنية يردّدها الجميع. وتحمل الشارة عنوان «أنا ردة فعل»، ويقول مطلعها: «كلنا في عنا قلب عايش صراع وحرب، والعمر عم يخلص نحنا ضحايا وهني ضحايا، وحلقة ما بتخلص. أنا ردة فعل عكل شي من قبل». وهي من كلمات ماهر يمّين وألحان مصطفى مطر، توزيع موريس عبد الله.

وإلى جانب الغناء، يعمل أنور نور ملحناً وممثلاً، وقد دخل أخيراً عالم الإعلام عبر تقديمه بودكاست «مع نور». وعن نجاح «أنا ردة فعل» يقول لـ«الشرق الأوسط»: «لطالما رغبت في أن أترك بصمتي في شهر رمضان. فهذا الشهر يعني لي الكثير على الصعيدين الشخصي والفني، وأي عمل يُقدَّم خلاله يحمل نكهة خاصة. وقد لمست ذلك سابقاً في مسلسل (الباشا)، حيث شاركت ممثلاً ومغنياً للشارة. ثم أتيحت لي فرصة تكرار التجربة في (المحافظة 15)، فحققت أغنية الشارة نجاحاً كبيراً». وعن توقّعه لهذا النجاح، يوضح: «لا أحد يستطيع التنبؤ بنجاح أغنية أو أي عمل فني، فالأمر مرتبط بالناس. لا توجد قاعدة ثابتة تضمن النتيجة، لكن التوقيت وقناعة الفنان بما يقدّمه عنصران أساسيان».

برأيه لا أحد يستطيع التنبؤ بنجاح أغنية أو أي عمل فني (أنور نور)

ويرى أن النجاح ينطلق من شغف الفنان، مشيراً إلى أنه أُعجب بالأغنية منذ قراءته كلماتها وسماعه لحنها. ويضيف: «الأغنية تخاطب كل شخص فينا، وتترك أثراً حتى لدى من لم يشاهد المسلسل. فبمجرد سماعها، يتماهى الناس مع كلماتها، لأن اللحن والكلمات يصلان إلى القلب بسرعة».

ويؤكد أن الأغنية تختصر رحلة الحياة بحلوها ومرّها، مما سهّل انتشارها وحفظها. «كل شخص يتخيّل أنها تحكي قصته، فيتأثر بها». أما على الصعيد الشخصي، فيصفها قائلاً: «هذا العمل يعني لي الكثير لأنه يشبه قصة حياتي. منذ قراءتي الكلمات شعرت كأنني أغني لنفسي. مررت بتجارب عديدة وتعلّمت دروساً كثيرة، مما ساعدني على معرفة نفسي أكثر. فليس بديهياً أن يمتلك الإنسان صورة واضحة عن شخصيته ونقاط ضعفه وقوته. وفي السنوات الأخيرة اكتشفت ذاتي، فجاءت الأغنية لتترجم هذا المسار».

هذا الاكتشاف الذاتي دفعه أيضاً إلى إطلاق بودكاست «مع نور»، حيث يسعى من خلاله إلى تسليط الضوء على قصص النجاح. ويوضح: «النجاح الذي يسعى إليه معظم الناس يتطلب عناصر كثيرة يجهلها كثيرون. وهناك معايير خاطئة حفظناها من دون جدوى. فالحظ مثلاً ليس عاملاً حاسماً، بل الحدس الداخلي الذي يوجِّه الإنسان لاتخاذ القرار الصحيح.

يصف أغنية «أنا ردَّة فعل» تحكي قصته (أنور نور)

الاجتهاد مهم، لكن الذكاء قد يتفوّق عليه. على الإنسان أن يسلك الطريق الذي يناسبه، من دون الارتهان للمنطق وحده أو الانجرار وراء توقعات سلبية أو حتى إيجابية». ويتابع: «أدرك أنني لست إعلامياً ولم أدرس الصحافة، لكن تجاربي الحياتية منحتني القدرة على إجراء حوارات مع أشخاص ناجحين. وهم يجدون في هذا الـ(بودكاست) مساحة ليتعرفوا إلى أنفسهم بشكل أفضل. مما يخوّلهم إيصال الرسالة المناسبة عن النجاح لمشاهديهم».

ويرى أن تحميل الظروف مسؤولية الفشل أمر غير دقيق: «النجاح لا يرتبط ببلد أو ببيئة، بل بمدى وعينا لذاتنا وحقيقتنا». وعن تمنّيه المشاركة التمثيلية في «المحافظة 15»، يردّ: «لم يشغلني هذا الأمر، فأنا أستعد لأعمال درامية جديدة، كما أحضِّر لمجموعة أغنيات، بينها واحدة من تأليف ملحن (أنا ردة فعل) مصطفى مطر».

النجاح لا يرتبط ببلد أو ببيئة بل بمدى وعينا لذاتنا وحقيقتنا

أنور نور

لا يؤمن نور بأن أي شارة رمضانية محكوم لها بالنجاح: «إذا لم تتوفر فيها العناصر المطلوبة ولم تصل إلى الناس، فقد تفشل. وأحياناً، لا يرتبط النجاح باسم مغنٍّ معروف، بل بمحبة الناس للأغنية، حتى لو كان مؤديها فناناً مغموراً».

ويعترف نور بأن «أنا ردة فعل» ليست أغنية موسمية. «إنها كناية عن عمل طويل العمر، يلامس واقعنا في المنطقة». ويؤكد أن نجاحها لم يكن ضربة حظ، بل نتيجة جهد وخيارات مدروسة، لا سيما أن المسؤولية كانت كبيرة تجاه عمل درامي يضم فريقاً متجانساً ومبدعاً، مما أسهم في انتشارها وملاءمتها لمستوى العمل.

ويشيد نور بمسلسل «المحافظة 15»، معرباً عن إعجابه بأداء بطله يورغو شلهوب: «لقد أدَّى دوره ببراعة، خصوصاً أن الشخصية التي يلعبها معقّدة وصعبة». وأثنى بالتالي على أداء كارين رزق الله، معتبراً أن انسجامهما منح العمل تكاملاً لافتاً.

ويشير أنور نور إلى أن نجاح أغنية معينة لا تشعر صاحبها بالاكتفاء. «أدرك تماماً بأنها فتحت أمامي أفاقاً واسعة، لكن الشعور بالاكتفاء من نجاح أغنية شكّلت (هيت) بين عشية وضحاها هو أمر خاطئ. فنحن نعيش بزمن السرعة والنسيان أيضاً. قد يعيش البعض على الأطلال، ولكن هذا الموضوع لا ينطبق علي بتاتا».

ومن الأعمال الغنائية الجديدة التي يحضّر لها واحدة باللهجة المصرية. «قد أتعاون فيها مع الملحن المصري محمود خيامي. كما أن هناك أغنية أخرى من ألحاني، وأتمنى أن تلقى الصدى الجيد عند الناس».


علي الحجار: رفضت غناء عدد كبير من شارات المسلسلات

الحجار سعيد بردود الفعل والصدى الإيجابي لأغنية «مصر يا بلادي» (الشرق الأوسط)
الحجار سعيد بردود الفعل والصدى الإيجابي لأغنية «مصر يا بلادي» (الشرق الأوسط)
TT

علي الحجار: رفضت غناء عدد كبير من شارات المسلسلات

الحجار سعيد بردود الفعل والصدى الإيجابي لأغنية «مصر يا بلادي» (الشرق الأوسط)
الحجار سعيد بردود الفعل والصدى الإيجابي لأغنية «مصر يا بلادي» (الشرق الأوسط)

أعاد مسلسل «رأس الأفعى» صوت المطرب المصري علي الحجار، إلى التألق مجدداً في غناء شارات الأعمال الدرامية ليصدح من جديد بموسيقى ياسر عبد الرحمن بعد تعاونهما سابقاً في عدد من الأعمال المميزة.

وجاءت شارة المسلسل الرمضاني بأغنية «مصر يا بلادي» لتعكس رسالة العمل الذي يُبرز دور الشرطة المصرية في تعقب عناصر جماعة الإخوان الإرهابية وكشف مخططاتهم التي تهدف لزعزعة الاستقرار، وهو من بطولة الفنان أمير كرارة وشريف منير.

وتقول كلمات الأغنية التي كتبها الشاعر طارق ثابت «يا مصر يا بلادي يا طلة من فؤادي بالعشق والحنين، يا مصر يا فؤادي يا ضمة نيل بوادي والناس الطيبين»، وقد منحها صوت علي الحجار عذوبة وشجناً. وحقق علي الحجار رقماً قياسياً في عدد المسلسلات التي غنى شاراتها والتي وصلت إلى 125 مسلسلاً، تعاون خلالها مع كبار الملحنين والشعراء أمثال عمار الشريعي وعبد الرحمن الأبنودي وسيد حجاب وغيرهم.

ويروي الفنان علي الحجار كيف عاد التعاون مجدداً مع الموسيقار ياسر عبد الرحمن، قائلاً: «جاءني اتصال من الأستاذ شادي مدير إنتاج شركة (سينيرجى) ليخبرني برغبة الشركة في قيامي بغناء تتر مسلسل (رأس الأفعى) الذي يقوم بتلحينه الموسيقار ياسر عبد الرحمن، وبالطبع أبديت سعادتي بالاشتراك في هذا العمل الوطني مع الصديق ياسر عبد الرحمن، الذي جمعتنا أعمالنا السابقة».

أعمال فنية ناجحة جمعته والموسيقار ياسر عبد الرحمن (الشرق الأوسط)

ويضيف لـ«الشرق الأوسط»: «تواصل معي بعدها ياسر عبد الرحمن وكانت مكالمة طويلة استعدنا فيها نجاحاتنا السابقة، آملين من الله أن يكلل العمل الجديد بنجاح لا يقل عن النجاحات السابقة».

وخلال تسجيل الأغنية بالاستوديو تعرف الحجار على الشاعر طارق ثابت الذي يصف كلماته بأنها «رائعة» و«مليئة بمحبته الكبيرة الخالصة لمصر».

وجمع الحجار وياسر شارات عديدة لأعمال خالدة قام ببطولتها كبار النجوم ويلفت الحجار إلى شارات لاقت نجاحاً بشكل جعلها باقية في ذاكرة الناس حتى الآن ومن بينها «المال والبنون»، و«الليل وآخره»، و«كناريا»، و«الوقف»، وألبومات جمعتهما من بينها «تجيش نعيش»، و«يا طالع الشجرة»، مشدداً على براعة وموهبة ياسر عبد الرحمن التي امتدت لأغنيات قام بتوزيعها الموسيقي لملحنين يعدهم أصدقاءه على غرار «أنا كنت عيدك» من ألحان فاروق الشرنوبى، و«لما الشتا يدق البيبان» من ألحان أحمد الحجار و«انكسر» من ألحان رياض الهمشري، وعدد آخر من الأغنيات التي جمعتهما في المناسبات الوطنية.

يعتز الفنان علي الحجار بغنائه تترات مسلسلات وأعمال فنية خالدة (الشرق الأوسط)

وعن التفاعل الجماهيري مع شارة المسلسل الجديد «رأس الأفعى» يقول الحجار: «الحمد لله الذي وفقنا لظهور أغنية (مصر يا بلادي) بهذه الصورة البديعة التي نتلقى ردود أفعال طيبة عليها يومياً».

وغاب الموسيقار ياسر عبد الرحمن لفترة عن الساحة الفنية، ويقول الحجار عن ذلك: «أرى أن كل أعمال ياسر عبد الحمن باقية ومعظمها محفوظ ومحفور في وجدان وقلوب الناس إلى هذه اللحظة، والحق أننا قد مر علينا في السنوات الماضية ملحنون أنتجوا كماً كبيراً من الأعمال الغنائية، ولكن أسماءهم هي التي اشتهرت، أما أعمالهم فقد أخذت حظها من الشهرة حين ظهورها فقط، ثم اختفت من أذهان الناس مع الزمن».

ويواصل: «ألحان ياسر عبد الرحمن ليست شبيهة بأي من الملحنين الذين سبقوه أو الملحنين المعاصرين، فلها شخصية تخصه وحده، فعند الاستماع إلى أول عشر ثوان من أي من أعماله الموسيقية أو الغنائية، يدرك المستمع أن اللحن يخص ياسر عبد الرحمن دون أن يختلط عليه الأمر، ومع هذا التفرد في شخصيته الفنية استطاع أن يجدد في إطار شخصيته الفنية ليحتفظ بتفرده وسط أقرانه من الموسيقيين».

أنتج لنفسي في ظل تزايد أجور الشعراء والملحنين والموسيقيين... وأستكمل الألبوم الجديد هذا العام

علي الحجار

وكان علي الحجار قد غاب أيضاً عن شارات المسلسلات، ويفسر أسباب غيابه، موضحاً أن «المطرب بشكل عام ليس هو من يختار أن يغني في مسلسل معين بل يختاره المخرج أو المنتج، وعليه فإن المنتجين والمخرجين الجدد يحق لهم أن يختاروا ملحني وشعراء ومطربي جيلهم، وقد فضلوا ألا يستعينوا بالجيل الذي غنى لأعمال مخرجين كبار مثل محمد فاضل ويحيى العلمي ومجدي أبو عميرة وجمال عبد الحميد وغيرهم ممن سبقوهم».

ويعبر الحجار عن اعتزازه بما قدمه من شارات قائلاً: «معظم الشارات التي غنيتها بداية من مسلسل (الأيام) وحتى (رأس الأفعى) كانت مميزة وعاشت لعشرات السنين، وأحرص دائماً على اختيار الأعمال التي تتسق مع العمل الدرامي وتحمل أبعاداً إنسانية وليست مجرد أغنية جميلة، وإذا كان المطرب لا يختار الغناء في مسلسل محدد لكنه في الوقت نفسه يملك إرادة رفض الأعمال التي لم يقتنع بها أو التي لا تناسبه، لذلك فأنا رفضت الكثير من الأعمال التي عرضت علي، ولو كنت أوافق على كل الأعمال التي تعرض عليّ لكنت غنيت أكثر من 500 شارة».

ويواصل المطرب المصري تسجيل أغنيات ألبومه الجديد الذي يعمل عليه منذ 3 سنوات ويبرر تأخره في الصدور لأسباب عدة: «أولاً أنا أنتج لنفسي في ظل تزايد أجور الفنانين من شعراء وملحنين وموسيقيين أو الكورال والموزعين ومهندسي الصوت، كما أن المتغيرات السياسية والاجتماعية والثقافية أصبحت غريبة وسريعة وباتت أذواق فئة كبيرة من الناس تميل إلى كل ما هو غريب بصرف النظر عن المحتوى ولا بد أن أراعي الشكل الغنائي الذي يتناسب مع ظروف وأذواق مجتمعاتنا دون أن أقدم أي تنازل، وبإذن الله سوف أستكمل الألبوم هذا العام».

ويستعد الحجار لإعادة تقديم مسرحية «مش روميو وجولييت» التي لاقت نجاحاً لافتاً عند عرضها بالمسرح القومي، ويكشف أن الدكتور أيمن الشيوي مدير المسرح القومي أخبره بأنه ينتوي إعادة تقديم مسرحية «مش روميو وجولييت» بمسرح بيرم التونسي بالإسكندرية بدءاً من ثاني أيام عيد الفطر.


أسماء لمنور: اللون الخليجي يسيطر على ألبومي الجديد

الفنانة المغربية أسماء لمنور تسعى دائماً لتحقيق التوازن بين حياتها العائلية ومسيرتها الفنية (حسابها على {إنستغرام})
الفنانة المغربية أسماء لمنور تسعى دائماً لتحقيق التوازن بين حياتها العائلية ومسيرتها الفنية (حسابها على {إنستغرام})
TT

أسماء لمنور: اللون الخليجي يسيطر على ألبومي الجديد

الفنانة المغربية أسماء لمنور تسعى دائماً لتحقيق التوازن بين حياتها العائلية ومسيرتها الفنية (حسابها على {إنستغرام})
الفنانة المغربية أسماء لمنور تسعى دائماً لتحقيق التوازن بين حياتها العائلية ومسيرتها الفنية (حسابها على {إنستغرام})

تستعد الفنانة المغربية أسماء لمنور لإطلاق ألبومها الغنائي الجديد عقب انتهاء شهر رمضان المبارك.

وقالت أسماء في حوارها مع «الشرق الأوسط»، إن «اللون الخليجي يسيطر على ألبومها الجديد»، وتحدثت عن تكريمها ضمن فعاليات مهرجان «ضيافة»، ودخولها عالم الأغنية المصرية مع الفنان عزيز الشافعي.

وكانت أسماء لمنور قد اختتمت عام 2025 بتكريم لافت من مهرجان «ضيافة»، وهو التكريم الذي رأت فيه تتويجاً لمسار طويل من العمل الجاد والمثابرة، وقالت في هذا السياق: «إنني سعيدة للغاية بهذا التكريم، لا سيما أنني عشت تجربة مهرجان ضيافة منذ نسخته الأولى في بيروت».

وعند حديثها عن تقييمها لمسيرتها في العام الماضي، أوضحت أسماء لمنور أن «عام 2025 شكّل مرحلة تحضيرية دقيقة على المستويين الفني والشخصي، اتسمت بكثافة العمل والالتزام، مشيرة إلى أنها فضلت خلاله التركيز على البناء الداخلي لأعمالها الغنائية، بدلاً من الظهور المتكرر على المنصات الإعلامية». ولفتت إلى أن «هذه المرحلة، رغم ما رافقها من جهد وتعب، كانت من أكثر المراحل قرباً إلى وجدانها».

مع جائزة ضيافة (حسابها على {إنستغرام})

وأوضحت أنها أمضت خلاله أشهراً طويلة داخل الاستوديو، من أجل تحضير أغانيها، معتبرة تلك الفترة من أقرب المراحل إلى قلبها، لأنها سمحت لها بالاقتراب أكثر من ذاتها على المستوى الفني.

وشبهت الاستوديو بمطبخ بيتها، «أعد الطعام لابني بحب في مطبخ البيت، وفي الاستوديو أعد الأغاني بروح الأمومة ذاتها، فالألبوم الجديد هو ثمرة هذا الجهد».

وأكدت أسماء لمنور أن العمل على الألبوم الجديد بلغ مراحله النهائية، موضحة أن «ما تبقى لا يتجاوز بعض التفاصيل التقنية البسيطة، على أن يكون الألبوم جاهزاً للإصدار خلال العام الجاري بعد شهر رمضان الكريم، ليصل إلى جمهورها في مختلف أنحاء العالم العربي». وأشارت إلى أن «هذا العمل يمثل خلاصة تجربة متكاملة».

أسماء لمنور تستعد لاطلاق ألبومها الجديد (حسابها على {إنستغرام})

وكشفت الفنانة المغربية عن ملامح الألبوم، مؤكدة أنه ألبوم خليجي متكامل العناصر، سواء على مستوى النصوص الشعرية أو الألحان أو التوزيع الموسيقي، بمشاركة نخبة من أبرز الأسماء في الساحة الفنية الخليجية. وأوضحت أن حرصها كان منصباً على تحقيق تنوع ثري داخل الإطار الخليجي، دون التفريط في الهوية أو الجودة.

وعلى مستوى الكلمة، يضم الألبوم أسماء شعرية بارزة، من بينها الأمير سعود بن محمد، والأمير سعود بن عبد الله، وخالد الغامدي، وفيصل السديري.

أما على صعيد الألحان، فقد تعاونت أسماء لمنور مع مجموعة من أهم المُلحنين، من بينهم سهم، وعزوف، وسلطان خليفة، ونواف عبد الله، وياسر بو علي، مشيرة إلى أن كل ملحن أسهم برؤيته الخاصة في تشكيل المزاج العام للألبوم، بما أضفى عليه تنوعاً موسيقياً غنياً ومتوازناً. موضحة أن الموزع اللبناني عمر الصباغ كان له النصيب الأكبر من أعمال الألبوم، إلى جانب الموزع بشار، فضلاً عن مشاركة عدد من الشاعرات، وهو حضور نسائي اعتبرته إضافة نوعية تعتز بها، لما يحمله من تنويع في الحس التعبيري والطرح الإبداعي.

لمنور تعاونت في ألبومها مع نخبة من أبرز الأسماء في الساحة الفنية الخليجية (حسابها على {إنستغرام})

وأضافت أن المرحلة التالية من مسيرتها ستشهد مشروعاً مختلفاً من حيث التوجه الفني، موضحة أن الألبوم الذي يلي هذا العمل سيكون ألبوماً عربياً متنوعاً، مع حضور واضح للّون المغربي، في محاولة واعية للجمع بين الخصوصية الثقافية والانفتاح العربي الواسع.

مشروعي المقبل مختلف فنياً... عربي متنوع مع حضور واضح للّون المغربي

أسماء لمنور

كما تؤكد دخولها عالم الأغنية المصرية، عبر تعاونها مع الفنان والملحن عزيز الشافعي، مشيرة إلى أنها «تتعامل مع هذه التجربة بتأنٍ، إدراكاً منها لحساسية الأغنية المصرية ومكانتها الخاصة في وجدان الجمهور العربي، مؤكدة تقديرها الكبير لعزيز الشافعي فنياً وإنسانياً».

وكشفت لمنور عن ميلها لأعمال الشافعي التي تعاون فيها مع بهاء سلطان، معتبرة أن هذا التعاون «يحمل حساسية عالية وقرباً وجدانياً من إحساسها الفني».

وعن حياتها بعيداً عن الأضواء، شددت أسماء لمنور على تمسكها بالبساطة كونها أسلوب حياة، وعلى سعيها الدائم لتحقيق التوازن بين حياتها العائلية ومسيرتها الفنية، مؤكدة أن الشهرة لم تغيّر من جوهرها الإنساني. وقالت بابتسامة عفوية: «في البيت أكون على طبيعتي تماماً، الفرق فقط أنني على المسرح أرتدي القفطان وأعتني بمظهري».