توقعات المتأهلين وأبرز اللاعبين في الدور الأول بدوري أبطال أوروبا

قرعة جيدة للأندية الإنجليزية... ومجموعات متوازنة نسبياً أقواها السادسة... وإثارة متوقعة

لن يكون سهلاً أن يحافظ ليفربول على لقب دوري أبطال أوروبا
لن يكون سهلاً أن يحافظ ليفربول على لقب دوري أبطال أوروبا
TT

توقعات المتأهلين وأبرز اللاعبين في الدور الأول بدوري أبطال أوروبا

لن يكون سهلاً أن يحافظ ليفربول على لقب دوري أبطال أوروبا
لن يكون سهلاً أن يحافظ ليفربول على لقب دوري أبطال أوروبا

أسفرت قرعة دور المجموعات من مسابقة دوري أبطال أوروبا التي أقيمت الخميس في موناكو، عن مجموعات متوازنة نسبيا، أقواها السادسة التي تجمع برشلونة بدورتموند وإنتر ميلان، فيما يجدد يوفنتوس الموعد مع أتليتكو مدريد في الرابعة. وجاءت القرعة جيدة للأندية الإنجليزية، لكن سيكون هناك الكثير من الإثارة والمتعة في المسابقة هذا الموسم. «الغارديان» تلقي الضوء هنا على فرصة كل فريق في المجموعات الثمانية.
- المجموعة الأولى
(باريس سان جيرمان - ريـال مدريد - كلوب بروج - غلاطة سراي)
قبل أربع سنوات من الآن، وقع ريـال مدريد وباريس سان جيرمان في مجموعة واحدة في دوري أبطال أوروبا، فتصدر النادي الإسباني المجموعة وواصل تقدمه إلى أن حصل على اللقب في نهاية المطاف، في حين احتل النادي الباريسي المركز الثاني في المجموعة ووصل إلى دور الثمانية. ويلتقي الناديان العملاقان مرة أخرى، لكنهما كانا محظوظين لأن الفريقين الأخرين معهما في نفس المجموعة متواضعان بعض الشيء.
والآن، وبعد التحسن الذي طرأ على العلاقة بين ريـال مدريد وغاريث بيل، فإن النجم الويلزي بخبراته الكبيرة سيكون عنصراً حاسماً في مسيرة الفريق الإسباني بالمسابقة هذا الموسم، وسيكون النادي الملكي بحاجة ماسة إلى خدماته، خاصة أن النجم البلجيكي إيدن هازارد لم يستعد عافيته بعد من الإصابة التي لحقت به.
ولن يكون لسان جيرمان، الذي ودع المسابقة ثلاث مرات من دور الستة عشر، اليد العليا في هذه المجموعة. ومن المؤكد أن توخيل لن يبقى في منصبه إذا فشل مرة أخرى في تحقيق نتائج جيدة في دوري أبطال أوروبا. أما نادي كلوب بروج البلجيكي، فيشعر بأنه قادر على إزاحة غلاطة سراي التركي واحتلال المركز الثالث في المجموعة خلف ريـال مدريد وسان جيرمان.
الترتيب المتوقع: ريـال مدريد في المركز الأول، باريس سان جيرمان في المركز الثاني، كلوب بروج في المركز الثالث، غلاطة سراي في المركز الرابع. أبرز لاعب: كيليان مبابي (باريس سان جيرمان)
- المجموعة الثانية
(بايرن ميونيخ - توتنهام - أولميبياكوس - ريد ستار بلغراد)
قد يكون من الصعب على توتنهام أن يحقق نفس النتائج القوية التي حققها خلال الموسم الماضي، عندما وصل للمباراة النهائية، في ظل الأداء الذي يقدمه الفريق خلال الموسم الحالي. وفي المقابل، فقد تغير شكل بايرن ميونيخ كثيراً، بعد رحيل فرانك ريبيري وأرين روبين ورودريغيز وهوميلز، والتعاقد مع كوتينيو وبيريسيتش وبافارد وهيرنانديز، لكن الأمر قد يتوقف بشكل كبير على مستوى المهاجم البولندي روبرت ليفاندوفسكي. ولو رحل كريستيان إريكسن عن توتنهام، فإن النادي الإنجليزي سيكون قد فقد بذلك المحرك الرئيسي لخط الوسط، وهو ما سيؤثر على مستوى الفريق كثيراً.
ويتعين على توتنهام أن يدرك أيضاً أن ريد ستار بلغراد قد هزم ليفربول الموسم الماضي. ويمني النادي الصربي النفس باحتلال مركز جيد في المجموعة، وتحقيق نتيجة جيدة أمام بايرن ميونيخ الذي سبق وأن فاز عليه عندما حصل على لقب دوري أبطال أوروبا في موسم 1990-1991 في مفاجأة من العيار الثقيل.
أما نادي أوليمبياكوس اليوناني فقد تأهل لدور المجموعات بعد الفوز على كراسنودار الروسي، وقد نجح في تجاوز دور المجموعات في دوري أبطال أوروبا أربع مرات من قبل، لكن من الصعب أن يتأهل أوليمبياكوس أو ريد ستار بلغراد من هذه المجموعة.
الترتيب المتوقع: بايرن ميونيخ في المركز الأول، وتوتنهام هوتسبير في المركز الثاني، وأوليمبياكوس في المركز الثالث، وريد ستار بلغراد في المركز الرابع. أبرز لاعب: فيليبي كوتينيو (بايرن ميونيخ)
- المجموعة الثالثة
(لمجموعة الثالثة: مانشستر سيتي - شاختار دونيتسك - دينامو زغرب - أتالانتا)
من المرجح أن يذهب مانشستر سيتي بعيداً في هذه النسخة من دوري أبطال أوروبا ولا يودعها مبكراً كما كان الحال في المواسم السابقة. وللموسم الثالث على التوالي، سيواجه مانشستر سيتي نادي شاختار دونيتسك الذي فاز عليه في موسم 2018 - 2019 بنتيجة تسعة أهداف مقابل لا شيء في مباراتي الذهاب والعودة، وبالتالي لا يتعين على الفريق الإنجليزي أن يقلق من هذه المواجهة. ولم يخسر شاختار دونيتسك أي مباراة في الدوري المحلي منذ أكثر من عام، لكن المدير الفني المخضرم، باولو فونسيكا، رحل عن النادي وانتقل إلى روما الإيطالي خلال الصيف الجاري، ومن غير المرجح أن ينجح المدير الفني الجديد، لويس كاسترو، في إحداث تطور كبير على مستوى الفريق في هذا الوقت القصير.
وفاز دينامو زغرب على آرسنال في آخر مواجهة في دور المجموعات بالدوري الأوروبي قبل أربع سنوات من الآن، لكنه خسر الخمس مباريات الأخرى. وبالتالي، فإن أقصى ما يمكن لدينامو زغرب القيام به هو المنافسة على المركز الثالث في هذه المجموعة، لكن الأجواء المثيرة للغاية في ملعب ماكسيمير قد تعطي الفريق دفعة هائلة تعوضه عن فارق المستوى بينه وبين الفرق الكبرى.
ويعد نادي أتالانتا الإيطالي هو أكثر فريق مثير للاهتمام في هذه المجموعة، وقد يكون المرشح الأبرز لاحتلال المركز الثاني خلف مانشستر سيتي. ويشارك النادي الإيطالي في دوري أبطال أوروبا للمرة الأولى في تاريخه، لكنه قدم ما يثبت أنه يستحق المشاركة في هذه المسابقة القوية، وقدم تحت قيادة مديره الفني المميز، جيان بيرو غاسبيريني، مستويات رائعة خلال الموسم الماضي لا تقل بأي حال من الأحوال عن المستويات التي تقدمها كبرى الفرق الأوروبية.
الترتيب المتوقع: مانشستر سيتي في المركز الأول، وأتالانتا في المركز الثاني، وشاختار دونيتسك في المركز الثالث، ودينامو زغرب في المركز الرابع. أبرز لاعب: رحيم سترلينغ (مانشستر سيتي)
- المجموعة الرابعة
(يوفنتوس - أتليتكو مدريد - باير ليفركوزن - لوكوموتيف موسكو)
اصطدم أتليتكو مدريد بيوفنتوس في دور الستة عشر الموسم الماضي وفاز في المباراة الأولى بهدفين نظيفين، قبل أن يتمكن النادي الإيطالي من قلب الطاولة في مباراة العودة ويفوز بثلاثة أهداف دون رد ويحجز بطاقة التأهل لدور الثمانية، بفضل نجمه البرتغالي كريستيانو رونالدو الذي أحرز الثلاثة أهداف في تلك المباراة. ويدرك رونالدو، الذي يكمل عامه الخامس والثلاثين هذا الموسم، أن فرصه في إضافة لقب جديد إلى الألقاب الخمسة التي حصل عليها في دوري أبطال أوروبا بدأت تقل بسبب تقدمه في السن.
وسيظل رونالدو لاعباً مهماً للغاية بالنسبة ليوفنتوس، الذي ضم خلال الموسم الحالي كلاً من آرون رامزي وأدريان رابيو في صفقتي انتقال حر، بالإضافة إلى المدافع الهولندي الشاب ماتييس دي ليخت من أياكس. كما عاد الحارس المخضرم جيانلويجي بوفون ليوفنتوس.
أما أتليتكو مدريد، الذي فقد جهود نجمه الأبرز أنطوان غريزمان، فبدأ الموسم الحالي بالفوز في عدد من المباريات بنتيجة هدف مقابل لا شيء، ويمكنه أن يعول الآن على نجمه البرتغالي الشاب جواو فيليكس الذي ضمه مقابل 126 مليون جنيه إسترليني، بالإضافة إلى الظهير الإنجليزي كيران تريبير. ومن المؤكد أن مستوى باير ليفركوزن سيتأثر برحيل جوليان براندت إلى بوروسيا دورتموند، في حين سيكتفي لوكوموتيف موسكو على الأرجح باحتلال المركز الرابع والأخير بالمجموعة.
الترتيب المتوقع: يوفنتوس في المركز الأول، وأتليتكو مدريد في المركز الثاني، وباير ليفركوزن في المركز الثالث، ولوكوموتيف موسكو في المركز الرابع. أبرز لاعب: كريستيانو رونالدو (يوفنتوس).
- المجموعة الخامسة
(ليفربول - نابولي - سالزبورغ - جينك)
ربما يكون من الصعب أن يحافظ ليفربول على لقب دوري أبطال أوروبا، نظراً لأنه لم يدعم صفوفه بالشكل الكافي في فترة الانتقالات الصيفية. ورغم أن ليفربول قد فاز في مباراة وخسر في المباراة الأخرى أمام نابولي الموسم الماضي، فيتعين عليه أن يدرك أن نابولي قد أصبح أقوى كثيراً عن الموسم الماضي، بعدما ضم المهاجم المكسيكي هيرفينغ لوزانو من بي إس في آيندهوفن، والمدافع كوستاس مانولاس من روما.
وتأهل ريد بول سالزبورغ إلى دور المجموعات بعد غياب طويل، ويضم الفريق مجموعة رائعة من اللاعبين الشباب القادرين على التسبب في مشكلات لأي فريق منافس، رغم أن المدير الفني الناجح للفريق، ماركو روز، قد رحل إلى بوروسيا مونشنغلادباخ قبل انطلاق الموسم الجديد. وسوف يواجه ساديو ماني ونابي كايتا - إذا كان الأخير في حالة بدنية جيدة - فريقهما السابق الذي سبق وأن دافع عن ألوانه في وقت سابق من العقد الحالي.
وربما يكون سالزبورغ قادراً على إحراج نابولي ومنافسته على احتلال المركز الثاني المؤهل من هذه المجموعة. أما جينك، في أول ظهور له في المسابقة منذ موسم 2011 - 2012. فمن غير المرجح أن ينافس على التأهل من هذه المجموعة، والدليل على ذلك المستوى المتواضع الذي قدمه الفريق في مسابقة الدوري الأوروبي الموسم الماضي.
الترتيب المتوقع: ليفربول في المركز الأول، نابولي في المركز الثاني، وريد بول سالزبورغ في المركز الثالث، وجينك في المركز الرابع. أبرز لاعب: محمد صلاح (ليفربول).
- المجموعة السادسة
(برشلونة - دورتموند - إنتر ميلان - سلافيا براغ)
هل بدأت أجراس الخطر تدق في برشلونة؟ ربما يكون وجود نادي سلافيا براغ في هذه المجموعة قد حرمها من أن تلقب بـ«مجموعة الموت»، لكن وجود نادي إنتر ميلان، الذي يقوده المدير الفني الإيطالي الكبير أنطونيو كونتي، من شأنه أن يضفي إثارة كبيرة على هذه المجموعة، خاصة بعدما دعم النادي الإيطالي صفوفه بقوة خلال الصيف الجاري بتعاقده مع روميلو لوكاكو ودييغو غودين وأليكسيس سانشيز. صحيح أن إنتر ميلان لم يصل إلى المراحل الإقصائية لدوري أبطال أوروبا منذ موسم 2011 - 2012، لكن خلال الموسم الحالي يبدو الفريق مختلفاً للغاية عن الفريق الذي واجهه برشلونة في المجموعة الثانية الموسم الماضي.
وفي ذلك الموسم، تعادل إنتر ميلان مع برشلونة على ملعب «سان سيرو»، لكنه تعثر بعد ذلك أمام توتنهام وبي إس في آيندهوفن، وأهدر فرصة سانحة للمرور إلى الدور التالي. ويعد النجم الفرنسي أنطوان غريزمان ورقة رابحة الآن في نادي برشلونة، بالإضافة إلى أن اللاعب الهولندي الشاب فرينكي دي يونغ يتطور بشكل ملحوظ بمرور الوقت. وفي نفس الوقت، يبدو نادي دورتموند أقوى مما كان عليه خلال الموسم الماضي. ولو سارت الأمور بشكل جيد مع دورتموند، فمن المتوقع أن يذهب هذا الفريق بعيداً في المسابقة خلال الموسم الحالي.
الترتيب المتوقع: بوروسيا دورتموند في المركز الأول، وبرشلونة في المركز الثاني، وإنتر ميلان في المركز الثالث، وسلافيا براغ في المركز الرابع. أبرز لاعب: أنطوان غريزمان (برشلونة).
- المجموعة السابعة
(زينيت سان بطرسبرغ - بنفيكا - ليون - لايبزغ)
قد لا تضم المجموعة السابعة أندية لها باع طويل في هذه المسابقة، لكن الشيء المؤكد هو أن الفرص والحظوظ تكاد تكون متساوية في هذه المجموعة. ويبدو لايبزيغ الألماني، الذي احتل المركز الثالث في مجموعة مشابهة قبل عامين، صاحب الحظ الأوفر في احتلال مركز الصدارة في هذه المجموعة، كما يمكنه التطور بمرور الوقت. وقد بدأ المدير الفني الألماني جوليان ناغيلسمان ولايته مع الفريق بتحقيق سلسلة من الانتصارات المتتالية في الدوري الألماني الممتاز.
وخلال الموسم الماضي، باغت ليون نادي مانشستر سيتي وفاز عليه، لكن من المؤكد أن مستوى النادي قد تراجع كثيراً بعد رحيل كل من تانغوي ندومبيلي ونبيل فقير وفيرلاند ميندي. ويمتلك الفريق مهاجماً جيداً للغاية وهو موسى ديمبيلي، وقد ينافس بنفيكا على المركز الثالث، خاصة أن النادي البرتغالي قد فقد خدمات نجمه الأبرز جواو فيليكس الذي انتقل إلى أتليتكو مدريد.
الترتيب المتوقع: لايبزيغ في المركز الأول، وليون في المركز الثاني، وبنفيكا في المركز الثالث، وزينيت سان بطرسبرغ في المركز الرابع. أبرز لاعب: تيمو فيرنر (لايبزيغ)
- المجموعة الثامنة
(تشيلسي - أياكس - فالنسيا - ليل)
كان نادي تشيلسي، الذي فقد خدمات كل من إيدن هازارد وديفيد لويز، يمني النفس بأن يقع في مجموعة سهلة، لكنه على أي حال يبدو سعيداً بابتعاده عن عمالقة القارة. أما نادي أياكس، الذي قدم مستويات مثيرة للإعجاب الموسم الماضي، فيتوقف الأمر بالنسبة له على سرعة التغلب على تداعيات رحيل نجميه الشابين فرينكي دي يونغ وماتييس دي ليخت. ربما لن يغير الفريق طريقة لعبه، لكن كان من الواضح أنه كان يعاني بعض الشيء خلال مواجهته الأخيرة أمام أبويل نيقوسيا، وقد يبدو من الصعب أن يحقق الفريق نفس الإنجاز الذي حققه الموسم الماضي بوصوله إلى المربع الذهبي.
قد يشعر المدير الفني لتشيلسي، فرانك لامبارد، بالتفاؤل بسبب الطريقة التي خسر بها فالنسيا في الدور نصف النهائي للدوري الأوروبي الموسم الماضي أمام آرسنال، وبحقيقة أن تشيلسي لم يخسر مطلقاً أمام فالنسيا في ست مواجهات في دوري أبطال أوروبا. ويعد المهاجم الأوروغواياني ماكسي غوميز إضافة قوية للغاية للنادي الإسباني.
ويعد فالنسيا هو الفريق الوحيد في هذه المجموعة الذي لم يبع أفضل لاعبيه خلال الصيف الجاري. وقد باع ليل نيكولاس بيبي إلى آرسنال، كما رحل رفائيل لياو وتياغو مينديس عن النادي الذي احتل الموسم الماضي المركز الثاني في جدول ترتيب الدوري الفرنسي الممتاز. لكن المهاجم النيجيري فيكتور أوسيمهين قد بدأ مشواره مع الفريق بمستوى رائع، ويبدو أنه سيكون إضافة قوية للغاية للفريق.
الترتيب المتوقع: أياكس أمستردام في المركز الأول، وتشيلسي في المركز الثاني، وفالنسيا في المركز الثالث، وليل في المركز الرابع. أبرز لاعب: دوني فان دي بيك (أياكس أمستردام).


مقالات ذات صلة

أمسية هادئة لفرانك مدرب توتنهام قبل اختبار صعب أمام بيرنلي

رياضة عالمية توماس فرانك (إ.ب.أ)

أمسية هادئة لفرانك مدرب توتنهام قبل اختبار صعب أمام بيرنلي

تمكن توماس فرانك أخيراً من الابتسام يوم الثلاثاء، بعدما حقق فريقه توتنهام هوتسبير فوزاً 2-صفر على بروسيا دورتموند، في دوري أبطال أوروبا لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية غابرييل جيسوس (إ.ب.أ)

جيسوس في أرض الأحلام بعد هدفيه في «سان سيرو»

قال غابرييل جيسوس إن هز الشباك في ملعب «سان سيرو» كان حلماً له؛ حيث سجَّل ثنائية في أول مشاركة ​له من البداية في دوري أبطال أوروبا لكرة القدم هذا الموسم.

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة عالمية التعادل الإيجابي حكم مواجهة كوبنهاغن ونابولي (رويترز)

«أبطال أوروبا»: بعشرة لاعبين... كوبنهاغن يفرض التعادل على نابولي

فرض كوبنهاغن الدنماركي التعادل على ضيفه نابولي الإيطالي بنتيجة 1 / 1 في المباراة التي جمعت الفريقين، مساء الثلاثاء.

«الشرق الأوسط» (كوبنهاغن)
رياضة عالمية فرحة لاعبي سبورتنغ مع جماهيرهم بالفوز على البطل (أ.ف.ب)

«أبطال أوروبا»: سقوط مؤلم لسان جيرمان في معقل سبورتنغ

سقط باريس سان جيرمان حامل لقب دوري أبطال أوروبا بسيناريو مؤلم بالخسارة أمام مضيّفه سبورتنغ لشبونة بنتيجة 1 / 2.

«الشرق الأوسط» (لشبونة)
رياضة عالمية احتفالية لاعبي أياكس أمستردام بالفوز على فياريال بملعبه (إ.ب.أ)

«أبطال أوروبا»: فياريال يواصل السقوط الأوروبي على أرضه أمام أياكس

تلقى فريق فياريال الإسباني هزيمة جديدة على أرضه ووسط جماهيره أمام أياكس أمستردام الهولندي 1 / 2.

«الشرق الأوسط» (فياريال)

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.


تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أثار قائد المنتخب المصري، محمد صلاح، جدلاً واسعاً بتصريحاته عقب مباراة منتخب مصر مع نظيره منتخب بنين، في دور الـ16 من منافسات كأس الأمم الأفريقية المقامة في المغرب.

وقاد نجم ليفربول منتخب بلاده لخطف بطاقة التأهل إلى ربع نهائي البطولة بعد الفوز على بنين 3 - 1، في المباراة التي جرت بينهما، الاثنين، بعد أن أحرز هدف «الفراعنة» الثالث في اللحظات الأخيرة من الشوطين الإضافيين، مسجلاً ثالث أهدافه في النسخة الحالية.

وقال صلاح في مقابلة بعد المباراة، باللغة الإنجليزية، عندما سُئل عن أن هناك منتخبات مرشحة للقب على حساب «الفراعنة»: «لسنا مرشحين لأننا نمتلك لاعبين شباناً ومعظمنا يلعب في مصر، نحن نقاتل من أجل بلادنا فحسب وسنرى أين يمكننا أن نذهب».

وتابع: «لكن كل لاعب منّا يحاول أن يقدم أفضل ما لديه، هذا كل ما يمكنني قوله».

إلا أن تلك التصريحات لم تمر مرور الكرام، حيث أشعلت موجة من الجدل في الشارع الرياضي المصري، وأثارت تساؤلات وتأويلات عدة لتفسير كلماته، والقصد منها، وهو ما عكسته منصات التواصل الاجتماعي، ما صعد بهاشتاغ «#صلاح» لتصدر «التريند» على «إكس» في مصر، الثلاثاء.

قائد المنتخب المصري محمد صلاح يتلقى تهنئة زملائه عقب حسم الصعود لربع نهائي «الكان» (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وعّد كثيرون أن تصريحات صلاح تقلل من شأن اللاعبين المحليين والدوري المصري، رغم انتصارات المنتخب في البطولة حتى الآن، كما ذهب آخرون إلى أن هذه التصريحات تقلل من زملاء صلاح بالمنتخب، وتؤثر بالسلب على الروح المعنوية داخل المعسكر المصري.

كما أوضح فريق آخر أن إنجازات «الفراعنة» على مر التاريخ تحققت بأقدام اللاعبين المحليين.

وسبق لمنتخب مصر التتويج بكأس أمم أفريقيا أعوام: 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008 و2010.

في المقابل، دافع بعض المحللين وكذلك الإعلاميين عن صلاح، عادّين أن تصريحه جاء في سياق تخفيف الضغط عن اللاعبين، وليس انتقاصاً من مستواهم.

ورأى بعضهم أن التصريحات مناورة ذكية تهدف إلى خداع الخصوم وإيهامهم بتراجع القوة التنافسية للمنتخب المصري، بينما أكد آخرون أن نص التصريح نُقل حرفياً في غير سياقه، كما قاموا بتداول مقطع الفيديو الذي يتحدث فيه قائد الفراعنة عقب لقاء بنين.

وهو ما دعا الفريق الأول من منتقدي صلاح، للعودة مجدداً للتعليق رافضين محاولات التبرير لكلمات قائد المنتخب.

ومع حالة الجدل، حرص عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم المصري، مصطفى أبو زهرة، على تفسير كلمات محمد صلاح، قائلاً في تصريحات تليفزيونية: «كل التصريحات التي يتم الإدلاء بها مدروسة»، مضيفاً: «الرسائل كانت بمثابة تخفيف للضغط عن اللاعبين، ووصلت أيضاً لبعض المنافسين والجماهير، وكان فيها نوع من الذكاء».

وهو ما أكده أيضاً المنسق الإعلامي لمنتخب مصر، محمد مراد، قائلاً في تصريحات إذاعية، إن «الهدف من التصريح رفع الضغط عن اللاعبين، خصوصاً أن هناك أكثر من لاعب يشارك في البطولة لأول مرة».

الناقد الرياضي المصري، أيمن هريدي، وصف تصريحات محمد صلاح بأنها «غير موفقة، لأنه قلل فيها من قيمة ومكانة المنتخب، في الوقت الذي بدأت معنويات اللاعبين ترتفع وطموحات الجمهور تزداد، خصوصاً أن النتائج حتى الآن مقنعة بعيداً عن الأداء».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «أرفض المبررات التي يحاول البعض ترديدها وأن صلاح يحاول رفع الضغوط عن اللاعبين، فهي أيضاً مبررات غير مقبولة، لأن منتخب مصر كبير المكانة، ويملك لاعبين مميزين وبإمكانه المنافسة والذهاب إلى النهائي».

واستطرد: «كنت أتمنى من صلاح أن يركز في تصريحاته على رفع المعنويات وتوجيه رسائل قوية للمنافسين، خصوصاً أنه نجم كبير، ويجب أن يكون قدوة ومصدر تحفيز لزملائه، ويجب على الجهاز الفني تدارك هذا الموقف بشكل عقلاني، بالتركيز في الفترة القادمة على الجوانب النفسية، وبث روح الحماس عند اللاعبين قبل ماراثون دور الثمانية للبطولة».

في المقابل، قال الناقد الرياضي، مصطفى صابر، لـ«الشرق الأوسط»، إن «صلاح لم يقل صراحة إن منتخب مصر ليس منافساً قوياً بسبب أن اللاعبين محليون كما تردّد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما قال بوضوح إنه لا يعدّ الفريق من المرشحين الأوفر حظاً للفوز باللقب، وأبرزَ أن التنافس في البطولة متقارب، وأن لاعبي المنتخب يعملون بكل جهد من أجل تقديم أداء جيد».

وينحاز «صابر» إلى وجهة نظر بعض المحللين واللاعبين السابقين لمنتخب مصر الذين عدّوا تصريحات صلاح ذكية لأنها تساعد في تخفيف الضغط النفسي على اللاعبين قبل دخول المواجهات الحاسمة، خصوصاً أن أمم أفريقيا بطولة قوية ومفتوحة وبها الكثير من المفاجآت.

وتابع: «لم يقلل صلاح من شأن زملائه في منتخب مصر، وتصريحاته كانت تحليلية وواقعية عن فرص المنافسة في النسخة الحالية من البطولة، وما قاله هو أنه لا يرى المنتخب من المرشحين الكبار للفوز، لكنه أكد عزيمته القوية والجهد الذي يبذله الفريق في الملعب».


برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
TT

برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)

وصلت بعثة نادي برشلونة إلى مدينة جدة عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، حيث تقدمها أبرز نجوم الفريق لامين يامال وبيدري وليفاندوفيسكي وبقية النجوم.

وحظي الفريق الإسباني باستقبال مميز عكس الطابع السعودي، تمثل في حضور تميمة النادي، وتقديم القهوة السعودية والورود.

وشهد مقر إقامة الفريق توافد أعداد من جماهير برشلونة التي حرصت على استقبال اللاعبين والترحيب بهم وبث روح الحماس فيهم قبل مواجهة أثلتيك بلباو في افتتاح كأس السوبر الإسباني، الأربعاء، على ملعب الإنماء.

في التوقيت ذاته، وصل رئيس النادي خوان لابورتا بسيارة خاصة عبر المدخل الرئيسي للفندق، حيث كان في استقباله عدد من الجماهير التي التقطت معه صوراً تذكارية.

على الجانب الآخر، وصلت حافلة اللاعبين عبر مدخل خاص بعيداً عن الجماهير، الأمر الذي فاجأ الحاضرين عند المدخل الرئيسي بعد إبلاغهم بعدم وصول اللاعبين من خلاله.

كان قد سبق وصول البعثة كلٌّ من ديكو المدير الرياضي للنادي، وبويان كريكتش أحد المسؤولين الإداريين، إلى جانب عدد من أعضاء الجهاز الإداري للفريق.