التحالف الدولي يطلق حربا مفتوحة ضد «داعش» والإرهاب في سوريا

الأمير سلمان: الطيارون السعوديون المشاركون في الهجمات أدوا واجبهم باحترافية * مشاركة عربية وغياب أوروبي

صورة مأخوذة من موقع البحرية الأميركية لطائرات (اف 18) قبل ان تنطلق من على سطح حاملة الطائرات (يو إس إس جورج دبليو بوش) لشن غارات على مواقع {داعش} (أ.ف.ب)
صورة مأخوذة من موقع البحرية الأميركية لطائرات (اف 18) قبل ان تنطلق من على سطح حاملة الطائرات (يو إس إس جورج دبليو بوش) لشن غارات على مواقع {داعش} (أ.ف.ب)
TT

التحالف الدولي يطلق حربا مفتوحة ضد «داعش» والإرهاب في سوريا

صورة مأخوذة من موقع البحرية الأميركية لطائرات (اف 18) قبل ان تنطلق من على سطح حاملة الطائرات (يو إس إس جورج دبليو بوش) لشن غارات على مواقع {داعش} (أ.ف.ب)
صورة مأخوذة من موقع البحرية الأميركية لطائرات (اف 18) قبل ان تنطلق من على سطح حاملة الطائرات (يو إس إس جورج دبليو بوش) لشن غارات على مواقع {داعش} (أ.ف.ب)

دشنت قوات التحالف الدولي - العربي لمحاربة الإرهاب، ضرباتها العسكرية في سوريا، أمس، باستهداف نحو 50 موقعا لتنظيمات «داعش» و«جبهة النصرة» وسائر الفصائل التي تضم مقاتلين كانوا ينتمون إلى تنظيم القاعدة، أسفرت عن مقتل 130 عنصرا على الأقل من تلك التنظيمات المتشددة، وهو ما عده مراقبون بأنه «أقوى ضربة متزامنة للمجموعات المتشددة في سوريا، منذ بدء الأزمة السورية».
وأعلنت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) أمس، أن الجيش الأميركي و«شركاء» شنوا للمرة الأولى غارات على مواقع «داعش» في سوريا بواسطة مقاتلات وقاذفات وطائرات من دون طيار، إضافة إلى إطلاق 47 صاروخ «توماهوك» من سفن أميركية موجودة في البحر الأحمر ومنطقة الخليج. وأوضحت في بيان، أن «الضربات دمرت أو ألحقت أضرارا بعدة أهداف لـ«داعش»، بينها مقاتلون ومجموعات تدريب ومقار ومنشآت قيادة ومخازن ومركز تمويل وشاحنات إمدادات وآليات عسكرية». واستهدفت الغارات مواقع التنظيم في معقله في الرقة، إلى جانب أهداف على الحدود بين سوريا والعراق في دير الزور (شرق) والحسكة (شمال شرق) والبوكمال (شرق)، حيث دمرت الأهداف أو ألحق الأذى فيها.
وتعد هذه العملية التدخل الأجنبي الأول منذ اندلاع النزاع منذ أكثر من 3 سنوات في سوريا، حيث يسيطر تنظيم «داعش» على ثلث الجغرافيا السورية، تحاذي مناطق حدودية مع العراق ومناطق أخرى حدودية مع تركيا في شمال وشرق البلاد. وفي حين أكد جهاديون استهداف موقع لجيش المهاجرين والأنصار في ريف حلب الغربي، قالت مصادر سورية معارضة لـ«الشرق الأوسط»، إن مقار لتنظيم «أحرار الشام» تعرضت أيضا للقصف في المنطقة، إلى جانب مقار لـ«جبهة النصرة» في شمال سوريا. وكانت تلك الفصائل المتشددة، شنت هجمات على مواقع لفصائل معتدلة في الجيش السوري الحر في يونيو (حزيران) الماضي في ريف إدلب الغربي، واستولت على مناطق واسعة كانت خاضعة لسيطرة «جبهة ثوار سوريا».
وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان، أن التحالف الدولي شن أكثر من 40 غارة وضربات جوية ضد مواقع «داعش» أسفرت عن وقوع 400 مقاتل على الأقل بين قتيل وجريح، مشيرا إلى وقوع بعض المدنيين.
وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن لـ«الشرق الأوسط»، إن الغارات والضربات الصاروخية «استهدفت مقار وتمركزات مجمل الفصائل السورية المرتبطة بتنظيم (القاعدة) ومتفرعاته»، موضحا أن الغارات التي ضربت مقرات في محافظات دير الزور والحسكة والرقة وحلب وإدلب «استهدفت تمركزات «داعش» و«النصرة» و«أحرار الشام» و«حركة المجاهدين» و«جيش المجاهدين والأنصار»، مؤكدا أن 120 قتيلا في صفوفها على الأقل سقطوا جراء الضربات، بينهم 70 قتيلا في صفوف «داعش» بينهم 15 سوريا، وجرى توثيقهم بالصور والأسماء، إضافة إلى 50 مقاتلا من «جبهة النصرة».
وقال عبد الرحمن، إن «داعش» الذي لم يعترف بخسائره «فتح الحدود مع العراق بشكل مباشر لنقل جرحاه إلى مشارف ميدانية في مناطق حدودية مع سوريا موجودة تحت الأرض»، مشيرا إلى أن «أقصى ضرباته تلقاها في حاجز الفروسية والطبقة في الرقة، حيث قتل أكثر من 20 مقاتلا».
وقالت مصادر ميدانية سوريا في الرقة، إن صواريخ استهدفت مبنى المحافظة ومبنى عسكريا يقيم فيه قياديون للتنظيم في مدينة الرقة، مؤكدا استهداف معسكر الطلائع ومبنى الفروسية.
بدورهم، أكد ناشطون أن الضربات استهدفت منطقة تل أبيض، وعين عيسى والطبقة، وهي مدن كبيرة في محافظة الرقة، لكنهم أشاروا إلى أن قيادات «داعش» اختفت عن الأنظار، إذ «أخلت تلك القيادات مراكزها الحساسة ومواقعها القيادية في الرقة، في حين اختفى القياديون»، مرجحين أنهم تحركوا باتجاه مواقع مجهولة.
وقال عبد الرحمن، إن العملية في يومها الأول «تعد أقوى ضربة متزامنة تتلقاها المجموعات المتشددة في سوريا منذ بدء الأزمة»، مؤكدا أن الغارات «استهدفت كل الفصائل المرتبطة بتنظيم القاعدة أو تتبنى أفكاره»، وهي «مجموعات جهادية منتشرة على كامل أنحاء سوريا». وإذ أكد أن الضربة المفاجئة نفذت من غير التنسيق مع أحد، لا المعارضة ولا النظام ولا الأكراد، أوضح أن قوات التحالف «تجمع معلومات استخبارية عن كل الفصائل المتشددة في سوريا منذ مدة» لم يحددها، مشيرا إلى أن الضربات في يومها الأول «استهدفت جزءا صغيرا من بنك الأهداف بحوزة قوات التحالف العربي – الدولي». وقال: «المعلومات جمعت عبر مصادر ميدانية وناشطين ومعارضين، وعبر منظمات حقوقية وأخرى غير سورية موجودة في الأراضي السورية»، نافيا أن تكون الأهداف تشمل «شمال سوريا فحسب»، مؤكدا أنه يتضمن «أهدافا في ريف دمشق والقلمون وجنوب سوريا ووسطها».
وأكد المرصد السوري أن أكثر من 50 قتيلا من النصرة سقطوا في ريف المهندسين في حلب، معظمهم من المقاتلين الأجانب، إضافة إلى مقاتلين سقطوا في استهداف مقراتهم في ريف إدلب الغربي. وقال إن 8 مدنيين قتلوا في القصف على منطقة كفر دريان الواقعة على الحدود الإدارية بين محافظتي حلب وإدلب، هم من الجنسية السورية، بينهم طفلة وشقيقتها، وسيدة وطفلها.
وشنت قوات التحالف، غارات على مواقع «جبهة النصرة» في المنطقة الفاصلة بين محافظتي إدلب وحلب (شمال سوريا). واستهدفت 3 صواريخ مقر الجبهة في بلدة كفر دريان في إدلب، أسفرت عن مقتل 10 مقاتلين من الجبهة على الأقل في المنطقة، بالإضافة إلى «مدنيين»، بحسب ما زعم التنظيم في مواقع جهادية في الإنترنت. وادعت المواقع الجهادية سقوط 30 مدنيا بين قتيل وجريح نقلوا إلى المستشفى الميداني، على الرغم من تأكيد المرصد أن الضحايا المدنيين لا يعدون بالعشرات. كما استهدفت مقار للجبهة الواقعة على أطراف معرة النعمان، ظهر أمس، بغارة جوية، من غير أن تعرف ما إذا كانت قوات التحالف شنتها أم الطيران السوري النظامي.
وأقر التنظيم المتشدد بمقتل أبرز قناصيه الذي يتصدر، بحسب مقربين من الجبهة، المرتبة السادسة على مستوى القناصين في العالم، ويدعى أبو يوسف التركي، إضافة إلى مقتل محسن الفاضلي، وهو قيادي سابق في تنظيم القاعدة، وقيادي بارز حاليا في جبهة النصرة.
هذا، ونفذت القوات الأميركية ضربات ضد مجموعة متطرفة أخرى توجد في حلب (شمال) هي مجموعة خرسان التي تضم عناصر سابقين من القاعدة. أرجعت واشنطن، سبب الضربة «لإحباط الهجوم الوشيك ضد الولايات المتحدة ومصالح غربية الذي كانت تخطط له» المجموعة. وانضمت عناصر «مجموعة خراسان» إلى تنظيم «جبهة النصرة» (ذراع تنظيم القاعدة في سوريا)، في حين ينفي ناشطون في إدلب معرفتهم بهذا الفصيل المتشدد.
وأكد الجنرال ويليام مايفيل، مدير العمليات لهيئة الأركان المشتركة، أمس، أن الضربات استهدفت مجموعة «خراسان». وأوضح أن «التقارير الاستخباراتية أشارت إلى أن المجموعة كانت في المراحل الأخيرة من التخطيط لتنفيذ هجمات كبيرة ضد أهداف غربية وربما أراضي الولايات المتحدة». وقال إن أكثر من 40 صاروخ توماهوك أطلقت، وإن «أغلبية الضربات بهذه الصواريخ كانت ضد (خراسان)».
وفي غضون ذلك، أخلى قسم من سكان الرقة، التي تعرضت لـ20 غارة، منازلهم، كإجراء احترازي، ونزحوا باتجاه مناطق كردية أو مناطق حدودية مع تركيا، في حين أخلى تنظيم «داعش» مقاره في مدينة مبنج بريف حلب الشمالي الشرقي، وفرض حظرا للتجوال في مدينة الباب بالريف الشمالي الشرقي لحلب.

، حيث رصد تناقص في عدد مقاتليه وآلياته. وفي دير الزور التي تعرضت فيها مقار «داعش» لـ22 غارة، أخلى مواطنون مدنيون منازلهم في المناطق المحيطة بمقرات ومراكز وحواجز التنظيم في البوكمال وريفها. وتكرر المشهد في الحسكة التي تلقت مقار التنظيم فيها 3 غارات استهدفت معقل «داعش» في الشدادي وبلدة الهول بريف الحسكة جنوب شرقي سوريا.



سوليفان إلى السعودية ويتبعه بلينكن

مستشار الأمن القومي جيك سوليفان (أ.ب)
مستشار الأمن القومي جيك سوليفان (أ.ب)
TT

سوليفان إلى السعودية ويتبعه بلينكن

مستشار الأمن القومي جيك سوليفان (أ.ب)
مستشار الأمن القومي جيك سوليفان (أ.ب)

نقلت وكالة «بلومبرغ» الأميركية للأنباء، أمس (الخميس)، عن مسؤولين في إدارة الرئيس جو بايدن أن مستشار الأمن القومي جيك سوليفان سيزور المملكة العربية السعودية في نهاية الأسبوع المقبل، على أن يتبعه وزير الخارجية أنتوني بلينكن، في مؤشر إلى سعي واشنطن لتوثيق العلاقات أكثر بالرياض.
وأوضحت الوكالة أن سوليفان يسعى إلى الاجتماع مع نظرائه في كل من السعودية والإمارات العربية المتحدة والهند في المملكة الأسبوع المقبل. وتوقع مسؤول أميركي أن يستقبل ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان المسؤول الأميركي الرفيع خلال هذه الزيارة. وأضافت «بلومبرغ» أن بلينكن يعتزم زيارة المملكة في يونيو (حزيران) المقبل لحضور اجتماع للتحالف الدولي لهزيمة «داعش» الإرهابي.
ولم يشأ مجلس الأمن القومي أو وزارة الخارجية الأميركية التعليق على الخبر.
وسيكون اجتماع سوليفان الأول من نوعه بين الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة والهند.
وقال أحد الأشخاص إن الموضوعات الرئيسية ستكون تنويع سلاسل التوريد والاستثمارات في مشروعات البنية التحتية الاستراتيجية، بما في ذلك الموانئ والسكك الحديد والمعادن.
وأوضحت «بلومبرغ» أن الرحلات المتتالية التي قام بها مسؤولون أميركيون رفيعو المستوى تسلط الضوء على أن الإدارة مصممة على توطيد العلاقات بين واشنطن والرياض أخيراً.
وكان سوليفان اتصل بولي العهد الأمير محمد بن سلمان في 11 أبريل (نيسان)، مشيداً بالتقدم المحرز لإنهاء الحرب في اليمن و«الجهود غير العادية» للسعودية هناك، وفقاً لبيان أصدره البيت الأبيض.
وتعمل الولايات المتحدة بشكل وثيق مع المملكة العربية السعودية في السودان. وشكر بايدن للمملكة دورها «الحاسم لإنجاح» عملية إخراج موظفي الحكومة الأميركية من الخرطوم.


اليوم الثاني لرئيسي في دمشق... فلسطيني

صورة وزّعتها الرئاسة الإيرانية للقاء رئيسي بممثلي الفصائل الفلسطينية في دمشق (رويترز)
صورة وزّعتها الرئاسة الإيرانية للقاء رئيسي بممثلي الفصائل الفلسطينية في دمشق (رويترز)
TT

اليوم الثاني لرئيسي في دمشق... فلسطيني

صورة وزّعتها الرئاسة الإيرانية للقاء رئيسي بممثلي الفصائل الفلسطينية في دمشق (رويترز)
صورة وزّعتها الرئاسة الإيرانية للقاء رئيسي بممثلي الفصائل الفلسطينية في دمشق (رويترز)

في اليوم الثاني لزيارة الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي إلى سوريا، التقى وفداً من الفصائل الفلسطينية الموجودة في دمشق، بحضور وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبداللهيان.
وأكد رئيسي، خلال اللقاء الذي عقد في القصر الرئاسي السوري أمس (الخميس)، أن بلاده «تعتبر دائماً القضية الفلسطينية أولوية في سياستها الخارجية». وأكد أن «المقاومة هي السبيل الوحيد لتقدم العالم الإسلامي ومواجهة الاحتلال الإسرائيلي»، وأن «المبادرة، اليوم، في أيدي المجاهدين والمقاتلين الفلسطينيين في ساحة المواجهة». وقال: «نرى زوال الكيان الصهيوني قريباً جداً، الذي تظهر آثار أفوله».
وزار رئيسي، مساء الأربعاء، مقام السيدة زينب، في ريف دمشق، وألقى خطاباً في صحن المقام، في حفل شعبي ورسمي حاشد، وذلك بعد أن التقى مجموعة من أُسر قتلى الميليشيات الشيعية من دول سوريا ولبنان وأفغانستان وإيران وغيرها.
وسلطت مصادر النظام السوري الضوء على البُعد الاقتصادي للزيارة، إذ دعت صحيفة «تشرين» الرسمية، في افتتاحية، أمس، إلى «معاينة المشهد من جديد»، واصفة زيارة رئيسي لدمشق بـ«الحدث». وأفادت بأن معطياتها المكثفة «تلخّصُ الرؤية المتكاملة للتوجّه نحو خلق موازين قوّة تفرضُ نفسَها، وأن سوريا ثمَّ العراق فإيران، هي المرتكزُ المتينُ لتكتّل إقليمي يكمّل البعد الأشمل للقطب الجديد الصّاعد بهويته الاقتصاديّة، القائمة على توافقات سياسيّة في نهج السلام والوئام، من حيث إن التكتلات الاقتصادية الإقليمية ستكون هي الخيار الاستراتيجي الحقيقي»، لافتة إلى أن الواقعية، اليوم «تُملي التسليمَ بأن الاقتصادَ يقود السياسة».
وعدّت «تشرين»، الناطقة باسم النظام في دمشق، اجتماعات اللجنة العليا السورية العراقيّة في دمشق، التي انعقدت قبل يومين، واجتماعات اللجنة السورية الإيرانية «بدايات مطمئنة لولادة إقليم اقتصادي متماسكٍ متكاملٍ مترابطٍ بشرايين دفّاقة للحياة الاقتصاديّة».


بوادر أزمة جديدة بين روما وباريس

ميلوني تتحدث خلال مؤتمر صحافي في روما الثلاثاء الماضي (د.ب.أ)
ميلوني تتحدث خلال مؤتمر صحافي في روما الثلاثاء الماضي (د.ب.أ)
TT

بوادر أزمة جديدة بين روما وباريس

ميلوني تتحدث خلال مؤتمر صحافي في روما الثلاثاء الماضي (د.ب.أ)
ميلوني تتحدث خلال مؤتمر صحافي في روما الثلاثاء الماضي (د.ب.أ)

تكشفت، أمس، بوادر أزمة دبلوماسية جديدة بين باريس وروما على خلفية قضية الهجرة. وأعلن وزير الخارجية الإيطالي أنطونيو تاجاني إلغاء زيارة كانت مقررة إلى باريس، بعدما وصف تصريحات وزير الداخلية الفرنسي بأنها «غير مقبولة» لاعتباره أن رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني «عاجزة عن حل مشاكل الهجرة» في بلادها.
وقارن جيرالد دارمانان، في تصريحات لإذاعة «آر إم سي»، بين ميلوني وزعيمة اليمين المتطرف الفرنسي مارين لوبن، قائلاً إن «ميلوني تشبه لوبن. يتمّ انتخابها على أساس قولها إنّها ستحقّق إنجازات، لكن ما نراه أنّ (الهجرة) لا تتوقف، بل تزداد».
من جانب آخر، حمّل دارمانان الطرف الإيطالي مسؤولية الصعوبات التي تواجهها بلاده التي تشهد ازدياد أعداد المهاجرين، ومنهم القاصرون الذين يجتازون الحدود، ويعبرون إلى جنوب فرنسا.
وكان رد فعل روما على تلك التصريحات سريعاً، مع إلغاء وزير الخارجية الإيطالي الاجتماع الذي كان مقرراً مساء أمس في باريس مع نظيرته كاترين كولونا. وكتب تاجاني على «تويتر»: «لن أذهب إلى باريس للمشاركة في الاجتماع الذي كان مقرراً مع الوزيرة كولونا»، مشيراً إلى أن «إهانات وزير الداخلية جيرالد دارمانان بحق الحكومة وإيطاليا غير مقبولة».
وفي محاولة لوقف التصعيد، أصدرت وزارة الخارجية الفرنسية توضيحاً قالت فيه إنها «تأمل» أن يُحدَّد موعد جديد لزيارة وزير الخارجية الإيطالي.