الملك عبد العزيز يطالب بوحدة عربية ويسخط من وعد بلفور

حوارات مع الملك المؤسس لصحف ومجلات عالمية وعربية ومحلية أقدمها قبل أكثر من قرن

الملك عبد العزيز متصدرا غلاف مجلة «التايم» الأميركية في عددها الصادر في الخامس من مارس عام 1945 («الشرق الأوسط»)
الملك عبد العزيز متصدرا غلاف مجلة «التايم» الأميركية في عددها الصادر في الخامس من مارس عام 1945 («الشرق الأوسط»)
TT

الملك عبد العزيز يطالب بوحدة عربية ويسخط من وعد بلفور

الملك عبد العزيز متصدرا غلاف مجلة «التايم» الأميركية في عددها الصادر في الخامس من مارس عام 1945 («الشرق الأوسط»)
الملك عبد العزيز متصدرا غلاف مجلة «التايم» الأميركية في عددها الصادر في الخامس من مارس عام 1945 («الشرق الأوسط»)

يعد اللقاء الصحافي الذي نشرته صحيفة «الدستور» العراقية، في طبعتها العربية عام 1913 وأجراه المثقف السعودي إبراهيم بن عبد العزيز الدامغ، أول لقاء صحافي يتم مع الملك المؤسس، ضمن لقاءات أخرى أجراها ساسة ومؤرخون ومستشرقون وصحافيون.
وتم لقاء الدستور مع الملك بعد أن استعاد منطقة الأحساء من السلطة العثمانية، إلى الحظيرة العربية، وأورد المؤرخ عبد الرحمن بن سليمان الرويشد في كتابه «قصر الحكم في الرياض.. أصالة الماضي روعة الحاضر» هذا الحوار مقدما قراءة له، حيث أشار إلى أن القارئ يستشف من خلال كلمات الحدث روح رجل الدولة المسؤول في شخص عبد العزيز، وهو يعدد أخطاء الإدارة العثمانية الجسيمة، هذه الأخطاء التي وصلت إلى حد الاتجاه إلى التنازل عن السيادة على سواحل المنطقة لبريطانيا التي كانت تعمل جاهدة للاستيلاء على جميع المناطق الواقعة على الخليج العربي، فكانت مبادرة الملك عبد العزيز لإبعاد هذا الخطر عن الأحساء، واستعادتها من بين أيدي من لم يحسنوا الحفاظ عليها سببا في إحباط الخطط الاستعمارية التي كانت تستهدف الخليج من جهة، ومنطلقا لتطبيق البرامج الإصلاحية التي يؤمن بها ويضعها موضوع التطبيق - بحكمة وحزم - في كل مكان وصلت إليه.
وقال الملك للمحرر، إن «الدولة العلية - حفظها الله - غصبت آبائي هذا اللواء (الأحساء) دون أمر مشروع، لحجة دعوة عبد الله السعود شقيق والدي، ومن بعد أن أخذته لم تحسن صنعا، وكان والدي - يومئذ - ولي العهد بعد أخيه على إمارة نجد التي يدخل فيها هذا اللواء وما يتبعه.
ولما اشتد الخصام بين سعود وعبد الله آل سعود، على الإمارة أرسل الأخير مندوبا إلى بغداد لمفاوضة واليها في مسألته مع أشقائه، وبقي ينتظر من الدولة إسعافه وندته لإخماد نار الفتنة المتأججة، غير أن الدولة قد رأت أنه قد آن زمن الاحتلال، فوضعت يدها منذ ذلك الوقت على الأحساء، وأبعدت أمراءها عنها مع أنه لم تبدر عنهم بادرة تستوجب ما أتته، وليت الدولة احتلت ما يداني الأحساء من البلاد التي تركتها هملا ومكنت الدول الأجنبية من أن تقذف فيها نار الفتن لتحصل على ما تنويه.
ومنذ ذلك، الوقت أخذ سكان هذا اللواء بالسقوط والهوي لتغلب قطاع الطرق عليه لكثرتهم هناك، وكان الأهلون يرفعون خلافاتهم إلى مقام الولاية ويذكرون له عجز أصحاب الأمر في ذلك الموطن، فما كان يسمع صدى لأصواتهم المتكررة، فراجعوني فضربت عنهم صفحا إذعانا لدولتي، وإنما كان يسؤوني نظري إياهم في تلك الحالة لأن مجتمع الإسلام كالجسد إذ أصيب عضو منه بآفة انتقل الألم إلى الجسد كله.
ثم جاءتني محاضر فيها تواقيع كثيرة من العلماء والوجوه قائلين: إن لم تسعفنا نضطر إلى ما لا تحمد عقباه، وفي تلك المطاوي سمعت أن الدولة تنازلت عن حقوقها في الخليج، وسواحله فاستندت حينئذ إلى مالي من الحقوق الشرعية بمنزلة أساس فبادرت إلى تلبية طلب الأهالي ليكونوا في حرز حريز من فتك أرباب الفساد فيهم وإبعاد الأجانب عن ديارهم، فهذه هي الأمور التي ساقتني إلى ما أتيت فقدمت الأهم على المهم، وسرحت موظفي الإمارة محافظا على حياتهم بدون أن ينالهم أذى، وعليه إذ أنعم النظر رجال الدولة المخلصون في هذه المسائل وفكروا في مآلها أحسن التفكير وأعطوا لكل ذي حق حقه، ولاحظوا الأمن الضارب، أطنابه في البلاد، وتثبتوا ما انتشر من مرافق العمران بين العباد حبذوا عملي هذا، لا سيما إذا علموا أني قطعت دابر الأشقياء والمفسدين وحقنت دماء الأهلين، وبسطت أروقة الراحة بين العالمين.
ويؤكد الباحث والإعلامي السعودي، عبد الرحمن الشبيلي، الذي ألف عن الملك المؤسس عام 2002 كتابا بعنوان: «الملك عبد العزيز والإعلام»، تناول فيه بدايات وسائل الإعلام السعودية الحديثة، المطبوعة والمسموعة، والتي وصلته بالإعلام داخلية وخارجية، وموضوعات ذات علاقة، مثل تعليقاته على نهج رجال الإعلام الغربيين في تعاملهم مع القضايا القومية العربية، واهتمامه بكسب الرأي العام الخارجي، وآرائه المتجردة بالسينما والراديو في بلد، كان لبعض شرائح مجتمعه المحافظة موقف من اللاسلكي حتى أواخر العشرينات من القرن الفائت.
وبين الكتاب، كيف أن عبقريته الفطرية، التي لم تصغها أكاديمية سياسية أو عسكرية، في أسلوب تعامله السياسي مع الأحداث والزعامات المعاصرة له، قد تجلت في أسلوب توظيفه للإعلام بإمكاناته المحدودة آنذاك، توظيفا ذكيا يخدم برنامجه التوحيدي والتنموي، ويكرس علاقاته السياسية، ويعزز مراكز قوته مع الدول، مع زهد واضح بأي بريق يعود بمجد شخصي وذاتي، لم يكن هو في عوز إليه.
وأورد الشبيلي 5 نماذج من لقاءات الملك المؤسس الصحافية، مسلسلة حسب تاريخ النشر، موضحا أن اللقاء الصحافي الذي نشرته صحيفة «الدستور» في طبعتها العربية التي صدرت في البصرة عام 1330هـ (1912م) وكان يملك امتيازها المهاجر النجدي الأصل عبد الله الزهير (من حريملاء القريبة من الرياض) ويحررها عبد الوهاب الطباطبائي، كان أول لقاء صحافي من نوعه أجري مع الملك عبد العزيز، وكان المثقف النجدي إبراهيم بن عبد العزيز الدامغ – الذي أجرى اللقاء – قد قابله في الأحساء بعيد انضمام هذا الإقليم إلى سلطنة نجد (أكتوبر 1913).
ومن الجدير ذكره أن الدامغ (وهو من أهالي عنيزة بالقصيم، المقيمين في العراق) كان الموضوع ثلاث حلقات متسلسلة نشرها المؤرخ د. عبد الله العثيمين في جريدة «الجزيرة» السعودية (يناير 2000م) وجمعها مع غيرها في كتاب صدر له في هذا العام بعنوان: «أنت يا فيحاء ملهمتي» عن مركز ابن صالح الثقافي بعنيزة.
وقد نقلت مجلة لغة العرب البغدادية (3 - 273) نص الحديث، الذي أوضح فيه أسباب استيلائه على الأحساء في جمادى الأولى 1331هـ، وطرد الحامية التركية منها، مشيرا إلى تردي الأوضاع الأمنية في الإقليم في ظل الحكم العثماني، وإلى دعوة أعيان الأحساء له لحكم المنطقة.
كما أورد خير الدين الزركلي أجزاء من المقابلة في كتابه ذي الأجزاء الأربعة: «شبه الجزيرة في عهد الملك عبد العزيز» (ط3، دار العلم للملايين، لبنان 1986م)، نقلا على ما يبدو من مجلة «لغة العرب».
وتقديرا للأهمية الإعلامية والتاريخية التوثيقية لهذه المقابلة، فإن السعي جار للعثور على هذا العدد بخاصة، وعلى كل أعداد الجريدة بعامة، وكان د. علي أباحسين، مدير مركز الوثائق بديوان ولي عهد البحرين، سبق وأهداني أحد أعدادها، فوجدت الجريدة مصدرا مهما لأخبار نجد والأحساء وعموم بلدان الخليج.
وزاد الشبيلي بالقول، أما النموذج الثاني من هذه اللقاءات، فهو حوار صحافي أجرته صحيفة «صوت الحجاز» أول صحيفة أهلية سعودية (صدرت في مكة المكرمة سنة 1350هـ / 1932م)، وقد ظهر اللقاء في عددها الصادر بتاريخ 11 / 5 / 1351 هـ (12 / 9 / 1932م) أي بعد أيام فقط من إعلان توحيد المملكة العربية السعودية، وقد أجراه منشئ «صوت الحجاز» محمد صالح نصيف.
وتضمن الحوار أجوبة مستفيضة عن الحكومات المجاورة، وعن رأيه في المؤتمرات العربية التي عقدت في تلك الفترة، وآماله في وحدة عربية تحقق عزة الأمة وقوتها.
وأشار الشبيلي إلى أن الناشر اللبناني المعروف رياض الريس قد أورد في كتابه: «شخصيات عربية من التاريخ» الصادر في لندن عام 1987م تعليقا للملك عبد العزيز على وسائل الإعلام والسينما، وذلك في الحوار الذي أجراه معه الكاتب البريطاني (روم لاندو) في مخيم بين مكة المكرمة وجدة في شهر مارس عام 1937م، ونشره في كتابه «البحث عن غد» الصادر في لندن في العام نفسه، وكان قد بعث رسالة إلى جريدة «سبكتاتور» اللندنية نشرتها في 22 / 4 / 1937م قال فيها: إنني مقتنع بصحة مقولة «إن ابن سعود أصبح أقوى حارس يحمي روح الإسلام وجوهره».
ومما ورد في الحوار قناعاته بالأسس الدينية التي تحكم علاقاته مع الدول، وأن الإسلام من أكثر الأديان عملية، وأنه – أي الدين – يعترف بكل ما يؤدي إلى تحسين وضع الإنسان، وأننا لن نقبل من الغرب إلا منافعه المادية.
واعتبر الشبيلي أن من أبرز تلك اللقاءات الصحافية للملك المؤسس، الحديث الشهير الذي نشرته مجلة «لايف (LIFE)» الأميركية بتاريخ 31 / 5 / 1943م، مع ظهور صورته كاملة على غلافها.
وكان محرر المجلة نويل بوش (Noel Bosch) ومصورها روبرت لاندري (R. Landry) قد زارا الرياض بتاريخ 21 / 3 / 1943م لإجراء المقابلة والتقطا صورا تاريخية للعاصمة وما حولها في تلك الفترة، وقامت الجريدة الرسمية «أم القرى» بنشر تفاصيل المقابلة في عددها (963) في العام نفسه.
وقد خصصت المجلة أكثر من 15 صفحة تحدث فيها محررها عن مشاهداته وانطباعاته في زيارته التي امتدت عبر السيارات من جدة إلى الرياض، وينقل في آخرها آراء الملك عبد العزيز في مختلف القضايا العربية وسخطه من وعد بلفور بإعطاء وطن قومي لليهود في فلسطين، وجعل القدس موطن الديانات الثلاث، حكرا على الديانة اليهودية.
وذكر الباحث الشبيلي، أن من أبرز تلك اللقاءات ذلك الحديث الذي نشرته مجلة «المصور» المصرية في عددها الصادر في 4 يناير 1946م وأجراه مندوبها (السيد سماحة) مع الملك عبد العزيز، في أثناء زيارته الرسمية لمصر، وكان مما جاء في المقابلة أن كل ما يهم العرب يجب أن تكون الكلمة فيه للعرب، وأننا لا نخشى أحدا ولا نخاف إلا الله، وأن الجامعة العربية ينبغي أن تكون لسان العرب ويجب عليهم تأييدها.
وبالإضافة إلى ما تقدم، هناك إيماءات وردت في الجريدة الرسمية السعودية «أم القرى» عن مقابلات صحافية أخرى، أجرتها صحيفة «صندي إيفننج بوست (Sunday Evening Poast)» اللندنية (1926م)، وصحيفة «الأهرام» المصرية (1937م)، وصحيفة «المقطم» القاهرية (1938م)، فإن الموضوع بجانبيه المحلي والخارجي، يحتاج إلى مزيد من البحث والاستقصاء.



وزير الخارجية البحريني: أزمة مضيق هرمز تتطلب تحركاً دولياً عاجلاً

الدكتور عبد اللطيف الزياني خلال اجتماع سابق لمناقشة الاعتداءات الإيرانية (الخارجية البحرينية)
الدكتور عبد اللطيف الزياني خلال اجتماع سابق لمناقشة الاعتداءات الإيرانية (الخارجية البحرينية)
TT

وزير الخارجية البحريني: أزمة مضيق هرمز تتطلب تحركاً دولياً عاجلاً

الدكتور عبد اللطيف الزياني خلال اجتماع سابق لمناقشة الاعتداءات الإيرانية (الخارجية البحرينية)
الدكتور عبد اللطيف الزياني خلال اجتماع سابق لمناقشة الاعتداءات الإيرانية (الخارجية البحرينية)

شدد الدكتور عبد اللطيف الزياني، وزير الخارجية البحريني، الأحد، على أن أزمة مضيق هرمز تتطلب تحركاً دولياً عاجلاً لتفادي تداعياتها الإنسانية والاقتصادية الجسمية، محذراً من أن الفرصة المتاحة تضيق يوماً بعد يوم، وأن استمرار تعطل حركة السفن يعني تأخير وصول إمدادات حيوية من الطاقة والغذاء والأدوية والأسمدة التي يعتمد عليها ملايين البشر.

وأكد الوزير الزياني في تصريح نقلته وزارة الخارجية البحرينية أن ما بدأ كتهديدات إيرانية للسفن العابرة في مضيق هرمز قد تطور إلى تهديد يمس العالم بأسره، مشدداً على أن الوقت أصبح عاملاً حاسماً في التعامل مع هذه الأزمة المتصاعدة التي أصبحت تهديداً حقيقياً للاستقرار العالمي والأمن الغذائي ومبادئ القانون الدولي.

وأوضح أنه منذ 28 فبراير (شباط) الماضي، تراجعت حركة ناقلات النفط عبر مضيق هرمز بنسبة تتجاوز 90 في المائة، مبيناً أن تداعيات هذا الوضع لم تعد محصورة في أسواق الطاقة أو خطوط الملاحة، بل تمتد إلى الأمن الغذائي العالمي، مع توقع تفاقم نقص إمدادات الأسمدة وتصاعد مخاطر الجوع.

وأشار إلى تحذيرات الأمم المتحدة من احتمال تعرض 45 مليون شخص إضافي إلى الجوع الحاد، ودفع نحو 4 ملايين شخص في العالم العربي إلى دائرة الفقر إذا استمر الوضع على ما هو عليه.

وأكد أن حجم المخاطر العالمية هو ما دفع البحرين إلى طرح مشروع قرار أمام مجلس الأمن، موضحاً أن ما يجري ليس نزاعاً إقليمياً، بل حالة طوارئ عالمية تتطلب استجابة دولية شاملة، مضيفاً أن مجلس الأمن أثبت «إدراكه لخطورة الموقف من خلال القرار رقم 2817، الذي حظي برعاية مشتركة قياسية من 136 دولة عضواً، وأرسل رسالة لا لبس فيها بأن الإجراءات الإيرانية غير قانونية ويجب أن تتوقف؛ غير أن إيران لم تمتثل، وهو ما يجعل تحرك المجلس الإضافي واجباً لا مناص منه».

وأشار وزير الخارجية البحريني إلى أن كل يوم يمر دون تحرك يقرب العالم من أزمة ستُقاس نتائجها بفشل المواسم الزراعية، وارتفاع معدلات الجوع، وتجدد مظاهر عدم الاستقرار في الدول الأكثر هشاشة، مؤكداً أن إغلاق المضيق لا يستهدف جهة بعينها، بل يشكل تهديداً مباشراً لدول الجنوب العالمي التي ستتحمل العبء الأكبر من تداعياته.

وبيّن أن مشروع القرار المطروح أمام مجلس الأمن يمثل استجابة منسقة ومرتكزة إلى القانون الدولي، تهدف إلى توفير الوضوح والتنسيق اللازمين لمواجهة انتهاكات إيران للقانون الدولي وتهديداتها للملاحة البحرية في مضيق هرمز.

وأكد أن المشروع لا يهدف إلى التصعيد، بل يشكل إطاراً لمنع انهيار أوسع في النظام الدولي، من خلال التأكيد على ضرورة حماية حرية الملاحة وحق المرور العابر، وردع أي اعتداءات إضافية، مع الالتزام الكامل بالقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني.

وأشار إلى أن التقاعس عن التحرك في مواجهة هذه الأزمة يبعث برسالة خطيرة مفادها أن الممرات الحيوية في الاقتصاد العالمي يمكن تهديدها دون تبعات، لافتاً إلى أن مجلس الأمن أجرى مشاورات معمقة للتوصل إلى قرار يعكس حجم التحدي الراهن.

وأضاف أن تركيز رئاسة البحرين لمجلس الأمن انصبّ على تحقيق وحدة موقف المجلس، وأن تأجيل التصويت جاء لإتاحة المجال للتوصل إلى توافق دولي، مؤكداً أن البحرين ستواصل جهودها الدبلوماسية خلال الأيام المقبلة لتحقيق هذا الهدف.

ودعا وزير الخارجية مجلس الأمن إلى التصويت لصالح مشروع القرار، مؤكداً أن مصداقية المجلس مرهونة باستعداده للتحرك حين يُتحدى النظام القانوني الدولي تحدياً صريحاً، مشدداً على أن مضيق هرمز ممر مائي دولي ملك للعالم أجمع وعلى المجلس أن يتصرف على هذا الأساس.


وزير الخارجية السعودي يناقش في اتصالات هاتفية مستجدات المنطقة

وزير الخارجية السعودي يناقش في اتصالات هاتفية مستجدات المنطقة
TT

وزير الخارجية السعودي يناقش في اتصالات هاتفية مستجدات المنطقة

وزير الخارجية السعودي يناقش في اتصالات هاتفية مستجدات المنطقة

بحث الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي في اتصالين هاتفيين مع نظيريه الكويتي الشيخ جراح جابر الأحمد الصباح واللاتفية بايبا برازي، الأحد، مستجدات الأوضاع في المنطقة والجهود المبذولة بشأنها.

واستعرض الأمير فيصل بن فرحان خلال الاتصال الهاتفي الذي تلقاه من الوزيرة بايبا برازي العلاقات الثنائية بين المملكة ولاتفيا.

ولاحقاً، استعرض الأمير فيصل بن فرحان في اتصال هاتفي تلقاه من محمد إسحاق دار نائب رئيس الوزراء وزير خارجية باكستان، تطورات الأوضاع الإقليمية، وأكد الجانبان أهمية استمرار التنسيق والتشاور في هذا الشأن.


محمد بن زايد والرئيس السوري يبحثان تعزيز العلاقات وتطورات الأوضاع الإقليمية

الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات مع أحمد الشرع الرئيس السوري (وام)
الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات مع أحمد الشرع الرئيس السوري (وام)
TT

محمد بن زايد والرئيس السوري يبحثان تعزيز العلاقات وتطورات الأوضاع الإقليمية

الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات مع أحمد الشرع الرئيس السوري (وام)
الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات مع أحمد الشرع الرئيس السوري (وام)

بحث الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات، مع أحمد الشرع الرئيس السوري العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تعزيز التعاون والعمل المشترك بما يخدم مصالحهما المتبادلة، ويعود بالنفع على شعبيهما.

وأكد الرئيس السوري، خلال اتصال هاتفي، اعتزازه بالعلاقات الراسخة التي تجمع دولة الإمارات وسوريا، مشدداً على أهمية تطويرها في مختلف المجالات، بما يعزز الاستقرار والتنمية في البلدين.

كما تناول الاتصال تطورات الأوضاع في المنطقة وتداعياتها على الأمن والاستقرار الإقليمي، في ظل استمرار ما وُصف بالاعتداءات الإيرانية التي تستهدف دولة الإمارات ودول المنطقة، بما في ذلك المدنيون والمنشآت والبنى التحتية، في انتهاك لسيادة الدول والقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.