مجلس الوزراء يرحب باتفاق «السلم والشراكة الوطنية» بين الأطراف المتنازعة في اليمن

وافق على إعادة تشكيل الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض وأشاد ببيان «كبار العلماء»

مجلس الوزراء يرحب باتفاق «السلم والشراكة الوطنية» بين الأطراف المتنازعة في اليمن
TT

مجلس الوزراء يرحب باتفاق «السلم والشراكة الوطنية» بين الأطراف المتنازعة في اليمن

مجلس الوزراء يرحب باتفاق «السلم والشراكة الوطنية» بين الأطراف المتنازعة في اليمن

رحب مجلس الوزراء السعودي باتفاق (السلم والشراكة الوطنية)، الذي وقعته الأطراف السياسية بالجمهورية اليمنية مساء أمس، معرباً عن الأمل أن يُمَكّن هذا الاتفاق اليمن من تجاوز ما يمر به من أزمة، كما شدد المجلس على البيان الصادر من هيئة كبار العلماء عن الإرهاب وخطره ومكافحته، وما تضمنه من توصيف للإرهاب بأنه جريمة نكراء وظلم وعدوان تأباه الشريعة والفطرة بصوره وأشكاله كافة، ومرتكبه مستحق للعقوبات الزاجرة الرادعة عملاً بنصوص الشريعة الإسلامية ومقتضيات حفظ سلطانها.
ووافق المجلس على إعادة تشكيل الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض، وإعادة تشكيل لجنة الفصل في المنازعات والمخالفات التأمينية بالرياض لمدة 3 سنوات>
جاء ذلك خلال الجلسة التي رأسها الأمير سلمان بن عبد العزيز آل سعود، ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، بعد ظهر اليوم (الاثنين)، في قصر السلام بجدة.

استهلال الجلسة.
أعرب المجلس عن الفخر والاعتزاز بمناسبة الذكرى الرابعة والثمانين لليوم الوطني للمملكة، وعن الشكر والثناء لله عز وجل على ما تنعم به السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز، من أمن وأمان واستقرار ووحدة وطنية وتلاحم بين القيادة والشعب، بفضل إرساء قواعد هذا الوطن الشامخ على هدي من كتاب الله الكريم وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم، ما حقق لها بفضل الله نشر العدل وتطبيق شرع الإسلام وتعاليمه السمحة، وقيمه الإنسانية، حيث استطاعت منذ تأسيسها على يدي الملك المؤسس عبد العزيز بن عبد الرحمن - نشر هذه القيم في جميع أنحاء العالم حباً للخير والسلام للبشرية جمعاء.
وتوجه ولي العهد والوزراء أعضاء المجلس بالدعاء للمولى عز وجل أن يجزي مؤسس هذا الكيان الشامخ الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن وأبناءه البررة من بعده الملوك سعود وفيصل وخالد وفهد ـ خير الجزاء على ما حققوه للوطن منذ تأسيسه، وأن يوفق خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود، ويجزيه خير الجزاء على ما تعيشه المملكة في ظل قيادته الحكيمة من واقع جديد حافل بمختلف المشروعات والمزيد من المنجزات التنموية العملاقة على امتداد أرض الوطن وفي جميع القطاعات.

موضوعات الجلسة :
استعرض المجلس، جملة من التقارير عن تطور الأحداث إقليمياً وعربياً ودولياً، خاصة ما يتعلق بالجهود المتواصلة لمحاربة الإرهاب، وشدد في هذا السياق على البيان الصادر عن هيئة كبار العلماء بالمملكة عن الإرهاب: خطره ومكافحته، وما تضمنه من توصيف للإرهاب وأنه جريمة نكراء وظلم وعدوان تأباه الشريعة والفطرة بصوره وأشكاله كافة، ومرتكبه مستحق للعقوبات الزاجرة الرادعة عملاً بنصوص الشريعة الإسلامية ومقتضيات حفظ سلطانها، وتحريم الخروج على ولي الأمر، معرباً عن الشكر والتقدير لهيئة كبار العلماء على ما اشتمل عليه البيان من إيضاح حول هذه الظاهرة والتحذير منها، وتوصياته بالتمسك بالدين الإٍسلامي العظيم الذي جاء رحمة للعالمين ولما فيه صلاح البشر في العاجل والآجل، وتأييد ما تقوم به الدولة في تتبع من ينتسب لفئات الإرهاب، ودعوة أهل العلم القيام بواجبهم لإرشاد الناس في هذا الشأن الخطير، واستنكار الفتاوى والآراء الصادرة حول تسويغ هذا الإجرام أو التشجيع عليه، ومنع الذين يتجرأون على الدين والعلماء، وما أوضحه من أن دين الإٍسلام جاء بالأمر بالاجتماع وحرم التفرق والتحزب، وما علم من الدين بالضرورة وجوب لزوم الجماعة وطاعة من تولى إمامة المسلمين في طاعة الله.
وأعرب مجلس الوزراء عن أسف المملكة العميق لما شهدته الجمهورية اليمنية من أحداث تهدد أمنها واستقرارها، ورحب في هذا السياق باتفاق (السلم والشراكة الوطنية)، الذي وقعته الأطراف السياسية بالجمهورية اليمنية مساء أمس، معرباً عن الأمل أن يُمَكّن هذا الاتفاق اليمن الشقيق من تجاوز ما يمر به من أزمة، مشيراً إلى ما عبر عنه البيان الصادر عن المجلس الوزاري لمجلس التعاون لدول الخليج العربية في اجتماعه بنيويورك، وما أكد عليه من وقوف مع اليمن الشقيق ودعمه للرئيس عبدربه منصور هادي ولجهوده في الحفاظ على الشرعية وحقن الدماء.
كما نوه بانعقاد مؤتمر الأمن والسلام في العراق، الذي اختتم أعماله بالعاصمة الفرنسية باريس بمشاركة 30 دولة، وما تعهد به المشاركون من دعم للعراق في حربه ضد تنظيم "داعش"، وضرورة القضاء عليه لما يشكله من خطر يهدد الجميع ويستدعي محاربته والتصدي له بروح جماعية.
وأعرب المجلس عن تقديره لانعقاد "مؤتمر الخليج العربي والتحديات الاقليمية"، الذي نظمه معهد الدراسات الدبلوماسية بالرياض بالتعاون مع مركز الخليج للأبحاث في دبي، منوهاً بما اشتمل عليه المؤتمر من دعوات للتصدي للمخاطر والتحديات التي تحيط بالمنطقة ومواجهتها بالتعاون الإقليمي والدولي لاحتواء الصراعات المتفجرة التي أصبحت تشكل خطراً كبيراً على استقرار وأمن المجتمع الدولي.
الشأن المحلي :

استعرض المجلس، عدداً من الموضوعات في الشأن المحلي، واطلع على نتائج عدد من الملتقيات العلمية والاقتصادية، واطمأن على استعدادات الجهات الحكومية والأهلية المشاركة في أعمال الحج لهذا العام، وما بذل من جهود لتقديم أفضل الخدمات لحجاج بيت الله الحرام في ظل توجيهات خادم الحرمين الشريفين بتهيئة السبل لضيوف الرحمن لأداء نسكهم بكل راحة واطمئنان، واستفادتهم من المشروعات التي وفرتها الدولة في مكة المكرمة والمدينة المنورة والمشاعر المقدسة.

وأفاد الدكتور عبد العزيز بن محيي الدين خوجة، أنه بناء على التوجيه السامي الكريم اطلع مجلس الوزراء خلال جلسته المنعقدة بتاريخ 27 / 11 / 1435هـ على عدد من الموضوعات من بينها موضوعات اشترك مجلس الشورى في دراستها، كما اطلع على ما انتهت إليه كل من هيئة الخبراء بمجلس الوزراء واللجنة العامة لمجلس الوزراء ولجنتها الفرعية في شأنها ، وانتهى المجلس إلى ما يلي :
بعد النظر في قرار مجلس الشورى رقم ( 86 / 46) وتاريخ 12 / 8 / 1435هـ ، وافق مجلس الوزراء على اتفاقية في مجال التعاون الدفاعي بين حكومة السعودية وحكومة جمهورية إندونيسيا، الموقعة في مدينة جاكرتا بتاريخ 22 / 3 / 1435هـ .
وقد أعد مرسوم ملكي بذلك.
ثانيا :
بعد الاطلاع على ما رفعه وزير الخارجية، وبعد النظر في قرار مجلس الشورى رقم ( 59 / 35 ) وتاريخ 6 / 7 / 1435هـ ، وافق مجلس الوزراء على مذكرة تفاهم بين وزارة الخارجية السعودية ومكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، الموقعة بتاريخ 14 / 1 / 1435هـ .
وقد أعد مرسوم ملكي بذلك.
ومن بين أهداف مذكرة التفاهم المشار إليها العمل على تبادل المعلومات والوثائق حول الشؤون الإنسانية والسعي للعمل على تعزيز القدرات لتحسين الاستجابة والتأهب لمواجهة الكوارث والطوارئ .
ثالثا :

تعيينات :

بعد الاطلاع على ما رفعه رئيس الهيئة العامة للسياحة والآثار، وافق مجلس الوزراء على تجديد عضوية الدكتور فهد بن عبد الله السماري في مجلس إدارة الهيئة العامة للسياحة والآثار، كما وافق على تعيين كل من: الدكتور هاني بن محمد أبو راس، والدكتور عبد الواحد بن خالد الحميد، والمهندس عبدالله بن سعيد المبطي، ومنصور بن صالح الميمان، والمهندس عبد الله بن علي المجدوعي، وعبد الوهاب بن محمد الفايز، أعضاءً في مجلس إدارة الهيئة لمدة ثلاث سنوات.
بعد الاطلاع على ما رفعه أمير منطقة الرياض رئيس الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض، وافق مجلس الوزراء على إعادة تشكيل الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض بحيث يكون لها مجلس على النحو الآتي :
1 - أمير منطقة الرياض رئيساً.
2 - نائب أمير منطقة الرياض نائباً للرئيس.
3 - أمين منطقة الرياض عضواً.
4 - نائب وزير الاقتصاد والتخطيط عضواً .
5 - رئيس مركز المشاريع والتخطيط بالهيئة عضواً.
6 - وكيل وزارة الشؤون البلدية والقروية لتخطيط المدن عضواً.
7 - وكيل وزارة النقل للطرق عضواً.
8 - وكيل وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات عضواً.
9 - وكيل وزارة المالية المساعد لشؤون الميزانية والتنظيم عضواً.
10- الرئيس التنفيذي للشركة السعودية للكهرباء عضواً.
11- الرئيس التنفيذي لشركة المياه الوطنية عضواً.
12- وكيل أمين منطقة الرياض للتعمير والمشاريع عضواً.
13- رئيس مجلس إدارة الغرفة التجارية والصناعية بالرياض عضواً.
14- ثلاثة من أهالي مدينة الرياض (بصفاتهم الشخصية) من ذوي الخبرة في مجال عمل الهيئة، يعينون بقرار من مجلس الوزراء بناءً على اقتراح من رئيس الهيئة، وتكون مدة عضويتهم ثلاث سنوات قابلة للتجديد لمرة واحدة، أعضاء.
كما وافق مجلس الوزراء على أن يسمي رئيس مجلس الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض أميناً للمجلس من بين أعضائه.

ثالثا:
بعد الاطلاع على ما رفعه رئيس الهيئة العامة للسياحة والآثار، وافق مجلس الوزراء على تجديد عضوية الدكتور فهد بن عبد الله السماري في مجلس إدارة الهيئة العامة للسياحة والآثار، كما وافق على تعيين كل من: الدكتور هاني بن محمد أبو راس، والدكتور عبد الواحد بن خالد الحميد، والمهندس عبد الله بن سعيد المبطي، والأستاذ منصور بن صالح الميمان، والمهندس عبد الله بن علي المجدوعي، والأستاذ عبد الوهاب بن محمد الفايز، أعضاء في مجلس إدارة الهيئة لمدة 3 سنوات.
رابعا:
بعد الاطلاع على ما رفعه أمير منطقة الرياض رئيس الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض وافق مجلس الوزراء على إعادة تشكيل الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض بحيث يكون لها مجلس على النحو الآتي، أمير منطقة الرياض رئيسا، نائب أمير منطقة الرياض نائبا للرئيس، أمين منطقة الرياض عضوا، نائب وزير الاقتصاد والتخطيط عضوا، رئيس مركز المشاريع والتخطيط بالهيئة عضوا، وكيل وزارة الشؤون البلدية والقروية لتخطيط المدن عضوا، وكيل وزارة النقل للطرق عضوا، وكيل وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات عضوا، وكيل وزارة المالية المساعد لشؤون الميزانية والتنظيم عضوا، الرئيس التنفيذي للشركة السعودية للكهرباء عضوا، الرئيس التنفيذي لشركة المياه الوطنية عضوا، وكيل أمين منطقة الرياض للتعمير والمشاريع عضوا، رئيس مجلس إدارة الغرفة التجارية والصناعية بالرياض عضوا، 3 من أهالي مدينة الرياض (بصفاتهم الشخصية) من ذوي الخبرة في مجال عمل الهيئة، يعينون بقرار من مجلس الوزراء بناء على اقتراح من رئيس الهيئة، وتكون مدة عضويتهم 3 سنوات قابلة للتجديد لمرة واحدة. أعضاء.
كما وافق مجلس الوزراء على أن يسمي رئيس مجلس الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض أمينا للمجلس من بين أعضائه.
خامسا:
بعد الاطلاع على ما رفعه وزير المالية، وافق مجلس الوزراء على إعادة تشكيل لجنة الفصل في المنازعات والمخالفات التأمينية في مدينة الرياض لمدة 3 سنوات وذلك على النحو التالي: الدكتور محمد بن حمد بن عبد الرحمن المغيولي رئيسا، والدكتور عائض بن سلطان بن مرزوق البقمي عضوا، والدكتور متعب بن صالح بن حمد العشيوي عضوا.
سادسا:
بعد الاطلاع على ما رفعه وزير الصحة رئيس مجلس الخدمات الصحية، وبعد النظر في قراري مجلس الشورى رقم (48 - 46) وتاريخ 2 - 8 - 1432هـ ورقم (96 - 42) وتاريخ 4 - 11 - 1434هـ، وافق مجلس الوزراء على تعديل المادة (السابعة) من نظام المؤسسات الصحية الخاصة، الصادر بالمرسوم الملكي رقم (م - 40) وتاريخ 3 - 11 - 1423هـ، لتصبح بالنص الآتي:
«على كل مؤسسة صحية خاصة تحديد أسعار الخدمات التي تقدمها، ومن ثم تعتمدها الوزارة بعد مراجعتها والتأكد من مناسبتها وفقا للمعايير التي تضعها، ولا يجوز تعديل هذه الأسعار إلا بعد موافقة الوزارة، وتلتزم المؤسسة بما يأتي:
1ـ أسعار الخدمات الصحية المعتمدة.
1ـ وضع الأسعار في مكان بارز وبخط واضح.
3ـ تقديم تقرير تقريبي للمراجع عن تكلفة العلاج قبل بدئه والخدمات التي ستقدم له.
4ـ تقديم بيان تفصيلي نهائي للمراجع عن نوع العلاج والخدمات التي قدمت له وتكلفة كل منها».
وقد أعد مرسوم ملكي بذلك.
سابعا:
وافق مجلس الوزراء على اعتماد الحساب الختامي للمؤسسة العامة لصوامع الغلال ومطاحن الدقيق للعام المالي (1433 - 1434هـ).
واطلع مجلس الوزراء على تقارير سنوية لدارة الملك عبد العزيز، ووزارة الاتصالات وتقنية المعلومات، وهيئة السوق المالية، عن العام المالي (1433 - 1434هـ)، وقد أحاط المجلس علما بما جاء فيها ووجه حيالها بما رآه.
هذا، وسترفع الأمانة العامة لمجلس الوزراء نتائج هذه الجلسة إلى مقام خادم الحرمين الشريفين ليتفضل بالتوجيه حيالها بما يراه النظر الكريم.



وزير الدفاع السعودي يوقع مذكرات تفاهم واتفاقيات في «معرض الدفاع العالمي»

خالد بن سلمان يوقع مذكرة تفاهم مع نائب رئيس الوزراء وزير الدفاع بجمهورية سلوفاكيا روبرت كاليناك للتعاون في مجال الدفاع (واس)
خالد بن سلمان يوقع مذكرة تفاهم مع نائب رئيس الوزراء وزير الدفاع بجمهورية سلوفاكيا روبرت كاليناك للتعاون في مجال الدفاع (واس)
TT

وزير الدفاع السعودي يوقع مذكرات تفاهم واتفاقيات في «معرض الدفاع العالمي»

خالد بن سلمان يوقع مذكرة تفاهم مع نائب رئيس الوزراء وزير الدفاع بجمهورية سلوفاكيا روبرت كاليناك للتعاون في مجال الدفاع (واس)
خالد بن سلمان يوقع مذكرة تفاهم مع نائب رئيس الوزراء وزير الدفاع بجمهورية سلوفاكيا روبرت كاليناك للتعاون في مجال الدفاع (واس)

وقع وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان، عدداً من مذكرات التفاهم والاتفاقيات في معرض الدفاع العالمي بالرياض، كما بحث مع نظرائه وكبار المسؤولين في دول صديقة وشقيقة مستقبل صناعة الدفاع والأمن.

وقال الأمير خالد بن سلمان عبر حسابه على منصة «إكس»: «تحت رعاية سيدي خادم الحرمين الشريفين ونيابةً عنه -حفظه الله-، سعدت بافتتاح معرض الدفاع العالمي بحضور أصحاب المعالي والسعادة من الدول الشقيقة والصديقة. يجسد هذا الحدث رؤية سمو سيدي ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظه الله- لمواكبة التطور العالمي في قطاع الدفاع والأمن».

وأضاف: «سررتُ في معرض الدفاع العالمي بلقاء أصحاب المعالي والسعادة وزراء الدفاع وكبار المسؤولين من الدول الشقيقة والصديقة. تبادلنا الأحاديث حول عدد من الموضوعات الخاصة بمستقبل صناعة الدفاع والأمن، وأشدنا بالفرص المتاحة بالمعرض. كما وقعت وشهدت توقيع عدد من مذكرات التفاهم والاتفاقيات».

وشهدد وزير الدفاع السعودي ونظيره الكوري توقيع مذكرة تفاهم بين الهيئة العامة للتطوير الدفاعي في المملكة ووكالة التطوير الدفاعي في جمهورية كوريا في مجال البحث والتطوير الدفاعي والابتكار للتقنيات والنظم الدفاعية والعسكرية.

كما وقّع الأمير خالد بن سلمان مذكرة تفاهم مع نائب رئيس الوزراء وزير الدفاع بجمهورية سلوفاكيا روبرت كاليناك، بين وزارة الدفاع في المملكة العربية السعودية ووزارة الدفاع في جمهورية سلوفاكيا للتعاون في مجال الدفاع، بجانب توقيعه اتفاقية مع وزير الدفاع الماليزي محمد خالد نور الدين، للتعاون بين حكومة المملكة العربية السعودية وحكومة ماليزيا في مجال الدفاع، كما وقع مذكرة تفاهم مع وزير الدفاع في جمهورية الصومال الفيدرالية أحمد معلم فقي، للتعاون بين وزارة الدفاع في المملكة العربية السعودية ووزارة الدفاع في جمهورية الصومال الفيدرالية في المجال العسكري.


الكشف عن شراكات واتفاقيات خلال أول أيام «معرض الدفاع العالمي»

جانب من «معرض الدفاع العالمي» المنعقد في العاصمة السعودية الرياض (إنترنت)
جانب من «معرض الدفاع العالمي» المنعقد في العاصمة السعودية الرياض (إنترنت)
TT

الكشف عن شراكات واتفاقيات خلال أول أيام «معرض الدفاع العالمي»

جانب من «معرض الدفاع العالمي» المنعقد في العاصمة السعودية الرياض (إنترنت)
جانب من «معرض الدفاع العالمي» المنعقد في العاصمة السعودية الرياض (إنترنت)

دشن الأمير خالد بن سلمان، وزير الدفاع السعودي، بالعاصمة الرياض، أعمال «معرض الدفاع العالمي 2026»، بمشاركة واسعة من كبرى شركات الصناعات الدفاعية والأمنية الدولية والإقليمية، في حدث يؤكد مضي المملكة نحو أن تكون منصة عالمية لصناعة الدفاع.

وتمضي السعودية بخطى متسارعة نحو توطين الصناعات العسكرية وبناء منظومة متكاملة لسلاسل الإمداد، انسجاماً مع مستهدفات «رؤية السعودية 2030».

وشهد اليوم الأول من المعرض الإعلان عن حزمة من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم، عكست زخم الشراكات الصناعية والتقنية بين الجهات السعودية والشركات العالمية. حيث وقّعت «الهيئة العامة للصناعات العسكرية» مذكرة تفاهم مع «الشركة السعودية للصناعات العسكرية» في مجال التوطين، في خطوة تستهدف تعزيز المحتوى المحلي ورفع كفاءة سلاسل الإمداد الوطنية.

كما وقّعت «الهيئة» مذكرة تفاهم مع «جنرال إلكتريك»، وأخرى مع «إيرباص للدفاع والفضاء»، في إطار توسيع الشراكات الدولية ونقل المعرفة والتقنيات المتقدمة إلى المملكة.

وفي محور الطيران العسكري، أعلنت «جي إي إيروسبيس» و«شركة الشرق الأوسط لمحركات الطائرات» توقيع 3 اتفاقيات جديدة، تهدف إلى تعزيز الجاهزية التشغيلية لأسطول القوات الجوية الملكية السعودية من محركات «إف110 - 129 (F110 - 129)»، إلى جانب دعم العملاء الآخرين لهذا الطراز في المنطقة.

وأوضحت الشركتان، في بيان مشترك على هامش المعرض، أن الاتفاقيات الجديدة تمثل المرحلة الثالثة من مبادرة طويلة الأمد، تستند إلى شراكة تمتد أكثر من عقد من الزمن، ودعمت أكبر أسطول من محركات «إف110 (F110)» في العالم خارج الولايات المتحدة.

وتركّز الاتفاقيات على توفير خدمات الإصلاح والصيانة الشاملة، وضمان استمرارية الإمداد، وتعزيز كفاءة «برنامج سلامة الهيكل لمحركات القوات الجوية الملكية السعودية».

وقال المهندس محمد النوخاني، العضو المنتدب بـ«شركة الشرق الأوسط لمحركات الطائرات»، إن هذه الاتفاقيات تمثل «المرحلة التالية من شراكتنا الاستراتيجية مع (جي إي إيروسبيس)، وخطوة مهمة نحو تعزيز جاهزية أسطول محركات (إف110 - F110) التابع للقوات الجوية الملكية السعودية»، مؤكداً أن التعاون يسهم في توسيع قدرات الصيانة والدعم الفني داخل المملكة، ويدعم جهود التوطين والتنمية الصناعية بما يتماشى و«رؤية 2030».

من جانبه، أكد سليم مسلم، نائب الرئيس لشؤون الدفاع والأنظمة في الشرق الأوسط وأفريقيا وتركيا بشركة «جي إي إيروسبيس»، أن الشراكة مع «(شركة الشرق الأوسط لمحركات الطائرات) تعكس رؤية مشتركة لتعزيز القدرات المحلية ورفع مستويات الجاهزية التشغيلية»، مشيراً إلى أن الاتفاقيات ستسهم في زيادة توافر المحركات، وتبسيط عمليات الصيانة، ودعم المهام الحيوية للقوات الجوية الملكية السعودية بشكل مباشر.

وبموجب الاتفاقيات، فستوفر «جي إي إيروسبيس» مجموعات قطع الغيار الأساسية لـ«برنامج سلامة الهيكل» لمحركات «إف110 - 129 (F110 - 129)»، بما يتيح تنفيذ أعمال الصيانة والإصلاح داخل المملكة، إضافة إلى توسيع نطاق الخدمات لتشمل عملاء آخرين في المنطقة.

ويعكس الزخم الذي شهده اليوم الأول من «معرض الدفاع العالمي 2026» حجم الاهتمام الدولي بالسوق السعودية، والدور المتنامي للمملكة في بناء قطاع دفاعي وطني متقدم، قائم على الشراكات الاستراتيجية، ونقل التقنية، وتوطين الصناعات، بما يعزز الاستقلالية الاستراتيجية ويرسّخ مكانة السعودية ضمن منظومة صناعة الدفاع العالمية.


مسؤولة أميركية: الشراكة بين «الرياض» و«واشنطن» تشهد أقوى مراحلها

TT

مسؤولة أميركية: الشراكة بين «الرياض» و«واشنطن» تشهد أقوى مراحلها

أليسون ديلوورث القائمة بأعمال البعثة الأميركية في السعودية تصافح أحد المشاركين من الولايات المتحدة في المعرض (الشرق الأوسط)
أليسون ديلوورث القائمة بأعمال البعثة الأميركية في السعودية تصافح أحد المشاركين من الولايات المتحدة في المعرض (الشرق الأوسط)

قالت أليسون ديلوورث، القائمة بأعمال البعثة الأميركية في السعودية، إن معرض الدفاع العالمي المقام حالياً في العاصمة السعودية الرياض يعكس «أقوى صور الشراكة الثنائية» بين الولايات المتحدة والمملكة، مؤكدة أن العلاقات بين البلدين «لم تكن يوماً أقوى مما هي عليه اليوم».

وفي حديثها لـ«الشرق الأوسط» على هامش المعرض، أوضحت ديلوورث أن المشاركة الأميركية الواسعة، التي تضم أكثر من 160 شركة أميركية إلى جانب أكثر من 100 من الكوادر العسكرية والمدنية، تمثل دلالة واضحة على عمق ومتانة التعاون بين واشنطن والرياض، مشيرة إلى أن هذه الشراكة واصلت نموها «من قوة إلى قوة» خلال السنوات الأخيرة.

وأضافت أن المعرض يجمع أسماء عالمية كبرى في الصناعات الدفاعية والطيران، مثل «بوينغ» و«لوكهيد مارتن»، إلى جانب شركات أميركية صغيرة ومتوسطة تعمل في مجالات الذكاء الاصطناعي، والأمن السيبراني، والأنظمة الدفاعية المتقدمة، ما يعكس تنوع الحضور الأميركي واتساع مجالات التعاون التقني والصناعي.

أليسون ديلوورث القائمة بأعمال البعثة الأميركية في السعودية تصافح أحد المشاركين من الولايات المتحدة في المعرض (الشرق الأوسط)

وأكدت ديلوورث أن الشركات الأميركية «حريصة على الوجود في السعودية»، وتسعى إلى النمو جنباً إلى جنب مع شركائها السعوديين، والمساهمة في تعزيز أمن المملكة وازدهارها، بما ينعكس على استقرار وأمن المنطقة ككل، لافتة إلى أن هذا التوجه ينسجم مع التحولات التي تشهدها السعودية في إطار «رؤية 2030».

وتطرقت القائمة بأعمال البعثة الأميركية إلى الزخم السياسي الذي عزز العلاقات الثنائية خلال الفترة الماضية، مشيرة إلى أن عام 2025 شهد زيارة وصفتها بـ«التاريخية» للرئيس الأميركي دونالد ترمب إلى المملكة، تلتها زيارة ولي العهد السعودي إلى واشنطن في نوفمبر (تشرين الثاني) من العام ذاته، وأسفرت الزيارتان عن توقيع 23 اتفاقية، وصفتها بأنها «إنجازات مفصلية» في مسار التعاون بين البلدين.

وحول العروض العسكرية المصاحبة للمعرض، لفتت ديلوورث إلى أن وجود مقاتلة «إف - 35» والعروض الجوية المقررة يعكسان مستوى القدرات الدفاعية المعروضة، مما يبعث برسالة واضحة بأن الولايات المتحدة «حاضرة، وملتزمة، وشريك طويل الأمد» للمملكة.

وأكدت على أن ما يشهده المعرض من حضور وتقنيات متقدمة «يجسد بوضوح قوة العلاقات الأميركية السعودية، وعمق الشراكة الاستراتيجية التي تجمع البلدين».