بين الخطأ والصواب

* تمارين خطرة على القلب * يعتقد بعض الناس أن ممارسة الرياضة العنيفة هي أكثر فعالية لصحتهم وأنجح في التخلص من الوزن الزائد الذي يعانون منه، وما زالوا متمسكين بالقاعدة الخاطئة التي تشير إلى أن الفائدة لا تتحقق إلا بالإجهاد والتعب والألم «no pain no gain». ولا شك أنه اعتقاد خاطئ، فقد أثبتت معظم الد...
* تمارين خطرة على القلب * يعتقد بعض الناس أن ممارسة الرياضة العنيفة هي أكثر فعالية لصحتهم وأنجح في التخلص من الوزن الزائد الذي يعانون منه، وما زالوا متمسكين بالقاعدة الخاطئة التي تشير إلى أن الفائدة لا تتحقق إلا بالإجهاد والتعب والألم «no pain no gain». ولا شك أنه اعتقاد خاطئ، فقد أثبتت معظم الد...
TT

بين الخطأ والصواب

* تمارين خطرة على القلب * يعتقد بعض الناس أن ممارسة الرياضة العنيفة هي أكثر فعالية لصحتهم وأنجح في التخلص من الوزن الزائد الذي يعانون منه، وما زالوا متمسكين بالقاعدة الخاطئة التي تشير إلى أن الفائدة لا تتحقق إلا بالإجهاد والتعب والألم «no pain no gain». ولا شك أنه اعتقاد خاطئ، فقد أثبتت معظم الد...
* تمارين خطرة على القلب * يعتقد بعض الناس أن ممارسة الرياضة العنيفة هي أكثر فعالية لصحتهم وأنجح في التخلص من الوزن الزائد الذي يعانون منه، وما زالوا متمسكين بالقاعدة الخاطئة التي تشير إلى أن الفائدة لا تتحقق إلا بالإجهاد والتعب والألم «no pain no gain». ولا شك أنه اعتقاد خاطئ، فقد أثبتت معظم الد...

* تمارين خطرة على القلب
* يعتقد بعض الناس أن ممارسة الرياضة العنيفة هي أكثر فعالية لصحتهم وأنجح في التخلص من الوزن الزائد الذي يعانون منه، وما زالوا متمسكين بالقاعدة الخاطئة التي تشير إلى أن الفائدة لا تتحقق إلا بالإجهاد والتعب والألم «no pain no gain». ولا شك أنه اعتقاد خاطئ، فقد أثبتت معظم الدراسات العلمية أن ممارسة جرعات زائدة من الرياضة قد تكون لها آثار ضارة على الصحة خاصة تلك التي تسبب إجهادا للقلب لضخ كمية أكبر من الدم، مثل سباق الماراثون وتدريبات الترياثلون «triathlon» (سباق ثلاثي، يبدأ بالسباحة ثم ركوب الدراجات، وينتهي بالجري)، يمكن أن تضر أكثر مما تنفع، خصوصا للقلب. كما منحتنا الدراسات الحديثة فهما أفضل بكثير عن فسيولوجية الرياضة، واستطاعت أن تحول الكثير من المفاهيم القديمة رأسا على عقب، من حيث المدة الزمنية المثلى لممارسة الرياضة وكمية التمارين وشدتها حتى لا تتحول فوائد الرياضة إلى أضرار.
وعليه فيجب على المبتدئين ممارسة التمارين الخفيفة من الرياضة ولوقت قصير من الزمن يزداد تدريجيا في ما بعد. كما ينصح بألا يستمر التمرين الواحد في المرة الواحدة لأكثر من 45 دقيقة في كل مرة. وفي الحقيقة فإن الحصول على قلب يضخ بقوة وجسم يتعرق بشدة بشكل تدريجي سوف يعود على الجسم بفوائد متعددة. وقد وُجد أنه مع ارتفاع معدل ضربات القلب يحدث الآتي:
* يضخ القلب بشكل أكثر كفاءة.
* تزداد كمية الأكسجين في الدم بشكل ملحوظ.
* تتحسن قدرة الجسم على إزالة السموم.
* يتم تنشيط الجهاز المناعي.
* يحدث زيادة في إفراز الأندورفين، وبالتالي يرتفع المزاج ويتحسن.
هذا هو مجرد غيض من فيض في ما يتعلق بفوائد التمارين البدنية الرياضية، ولكن نعود ونذكر بأن هناك خطا أحمر لممارسة الرياضة، بعده يمكن للرياضة القاسية أن تضر الصحة.
* رُهاب المدرسة
* مع موسم العودة إلى المدارس تتعرض بعض الأسر إلى حالات يرفض فيها طفلهم الذهاب إلى المدرسة، سواء كان طالبا مستجدا أو منتظما من السابق. وهنا يقع كثير من الآباء في حيرة كبيرة في كيفية إقناع هذا الطفل بقبول الذهاب إلى مدرسته، فيلجأون إلى معاقبته بالضرب والشتم والإهانة. وهذا سلوك خاطئ من الوالدين من شأنه أن يزيد الحالة سوءا وتعقيدا.
إن مشكلة الخوف من المدرسة أو «رهاب المدرسة» (School Phobia) ليست حالة نادرة، وإنما هي مشكلة مألوفة. ويمكن في غالبيتها التوصل إلى السبب بمجرد الحديث الحاني إلى الطفل وطمأنته ومكافأته، والوصول إلى الحل من دون الحاجة لاستشارة استشاري مهني. وإذا تم استبعاد حدوث أي ضرر من ذهابه إلى المدرسة، وجب على الأسرة أن تحاول إقناع الطفل بالعودة إلى المدرسة في أقرب وقت ممكن.
هذا بالنسبة للطفل المستجد، أما إذا كان الطفل منتظما في الدراسة ثم تعرض للشعور بالخوف من الذهاب إلى المدرسة، فغالبا ما تبدأ المشكلة بالبكاء والشكوى من شعوره بالصداع أو ألم بالبطن. وهنا يجب التأكد أولا ما إذا كان الطفل بالفعل مريضا، أم أنه يرفض الذهاب فقط لمجرد عدم رغبته في الدراسة، أو أنه مهمل في أداء واجباته الدراسية ويخشى من الإحراج والعقاب. وقد تكون لديه مشكلة أخرى حقيقية مثل القلق أو الاكتئاب أو الإجهاد النفسي لعدم القدرة على التعامل مع بيئة المدرسة، أو يعاني من قلة النوم. إن واحدا من بين العديد من هذه العوامل يجب التوصل إليه وتحديده كمسبب لرفض الطفل الذهاب إلى مدرسته.
وضع المتخصصون في هذا المجال مجموعة من النصائح لكيفية التعامل مع الطفل الذي لديه حالة سيئة أو متقدمة من رهاب المدرسة، نذكر منها الآتي:
* عدم الخضوع لرغبة الطفل في البقاء المنزل طويلا، لأنه ثبت أن المشكلة تزداد تعقيدا كلما طالت فترة انقطاعه عن الدراسة.
* عدم اللجوء للعنف والشدة، فقد ثبت أنهما يعوقان إمكانية النجاح في التغلب على الخوف.
* مرافقة الطفل إلى المدرسة، والبقاء معه قليلا حتى يشعر بالأمان ويتقبل ترك والدته.
* عرض الطفل على طبيب متخصص في الطب النفسي (psychiatrist) وآخر في السلوك النفسي عند الأطفال (psychologist) يكون من ذوي الخبرة في المشاكل المدرسية، والأخذ بنصائحهما.
* الاستفادة من مرئيات الإخصائي الاجتماعي أو المستشار المدرسي حول سلوك الطفل في المدرسة، وكذلك الاطلاع على تقارير المعلمين حول أي سلوك متغير طرأ على الطفل.
* عرض الطفل على طبيب الأطفال المتابع له في مرحلة الطفولة، والاهتمام بتقديم تاريخ بداية الحالة، التقارير المدرسية، وأي أسباب قد تكون لها علاقة بالموضوع في الأسرة (الآباء - الأشقاء.. إلخ).
* الاهتمام بتغذية الطفل وتصحيح نظامه الغذائي بإضافة بعض الفيتامينات التي يكون بحاجة لها وفقا لرأي الطبيب.
استشاري في طب المجتمع مدير مركز المساعدية التخصصي ـ مستشفى الملك فهد بجدة [email protected]



«منظمة الصحة العالمية» تمنح اعتماداً مسبقاً للقاح جديد لشلل الأطفال

أرشيفية لطفلة فلسطينية تتلقى لقاح شلل الأطفال بغزة في أثناء وقف إطلاق النار نهاية فبراير الماضي (رويترز)
أرشيفية لطفلة فلسطينية تتلقى لقاح شلل الأطفال بغزة في أثناء وقف إطلاق النار نهاية فبراير الماضي (رويترز)
TT

«منظمة الصحة العالمية» تمنح اعتماداً مسبقاً للقاح جديد لشلل الأطفال

أرشيفية لطفلة فلسطينية تتلقى لقاح شلل الأطفال بغزة في أثناء وقف إطلاق النار نهاية فبراير الماضي (رويترز)
أرشيفية لطفلة فلسطينية تتلقى لقاح شلل الأطفال بغزة في أثناء وقف إطلاق النار نهاية فبراير الماضي (رويترز)

قالت «منظمة الصحة العالمية»، اليوم الجمعة، إنها منحت ​اعتماداً مسبقاً للقاح فموي جديد لشلل الأطفال من النمط 2، في خطوة قالت إنها ستدعم الجهود للقضاء على المرض.

من شأن الاعتماد المسبق الإقرار ‌بأن اللقاح ‌يفي بالمعايير ​الدولية للجودة ‌والسلامة، ما ​يسمح لوكالات الأمم المتحدة مثل منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) بشرائه وتوزيعه لحملات التحصين.

وقالت منظمة الصحة العالمية إن اللقاح مصمم ليكون أقل قابلية للتحور مقارنة بلقاحات ‌شلل الأطفال ‌الفموية السابقة، ما ​يقلل من خطر ‌التسبب في تفشٍّ ‌جديد للمرض، كما أنه يوقف انتقال العدوى.

وتأتي هذه الخطوة بعد تعهد قادة عالميين في ‌ديسمبر (كانون الأول) بتقديم 1.9 مليار دولار لدعم جهود القضاء على المرض بهدف حماية 370 مليون طفل كل عام رغم التخفيضات في الميزانية في الآونة الأخيرة.

تسنى القضاء على شلل الأطفال، وهو مرض يسبب الإعاقة وقد يهدد الحياة، في عدة مناطق ​لكنه مستمر ​في التفشي.


نبتة منزلية شائعة قد تكون مفتاح مكافحة ألزهايمر

نبتة الآلوفيرا (بكسلز)
نبتة الآلوفيرا (بكسلز)
TT

نبتة منزلية شائعة قد تكون مفتاح مكافحة ألزهايمر

نبتة الآلوفيرا (بكسلز)
نبتة الآلوفيرا (بكسلز)

كشف علماء مؤخراً أن نبات «الآلوفيرا»، المعروف بخصائصه المهدئة للبشرة، قد يحتوي على مركبات كيميائية قادرة على التأثير على إنزيمات مرتبطة بمرض ألزهايمر، مما يفتح إمكانية نهج جديد لتأخير تدهور القدرات الإدراكية.

وأوضح البحث المنشور في مجلة «Current Pharmaceutical Analysis»، الذي نقلته شبكة «فوكس نيوز»، أن «الأسيتيل كولين»، وهو ناقل كيميائي في الدماغ يساعد الخلايا العصبية على التواصل، يقل لدى مرضى الزهايمر، ما يساهم في فقدان الذاكرة وتراجع الوظائف العقلية.

مركبات «الآلوفيرا» وإنزيمات الدماغ

يلعب إنزيمان في الدماغ، هما «كولينستراز» و«بوتيريل كولينستراز»، دوراً مهماً في تحطيم «الأسيتيل كولين». وتعمل بعض الأدوية على إبطاء هذه الإنزيمات للحفاظ على الناقل الكيميائي، مما يحسن الأعراض لدى المرضى.

واستخدم الباحثون المحاكاة الحاسوبية لدراسة هذا التفاعل والتنبؤ بسلوك الجزيئات داخل الجسم. ووجدوا أن مركب «بيتا سيتوستيرول» الموجود في «الآلوفيرا» يرتبط بالإنزيمات بشكل أقوى من أي مركب آخر تم اختباره، ما يشير إلى إمكانية فاعليته في إبطاء نشاط هذه الإنزيمات.

في هذا السياق، قالت مريم خضرواي، الباحثة في جامعة الدار البيضاء بالمغرب والمؤلفة الرئيسية للدراسة: «تشير نتائجنا إلى أن (بيتا سيتوستيرول) يتمتع بقدرة عالية على الارتباط بالإنزيمات وثبات جيد، مما يجعله مرشحاً واعداً لتطوير أدوية مستقبلية».

كما أظهرت الفحوص الأولية أن هذا المركب يمتصه الجسم جيداً، ومن غير المرجح أن يكون ساماً عند مستويات العلاج.

حدود النتائج الحالية

ورغم النتائج الواعدة، أشار الباحثون إلى أن الدراسة ما زالت في مراحلها المبكرة، وتعتمد فقط على المحاكاة الحاسوبية من دون تجارب على البشر.

وحذر كريستوفر ويبر، كبير مديري المبادرات العلمية في جمعية ألزهايمر، من أن «الآلوفيرا» لم تُدرس بعد للتحقق من فاعليتها لدى مرضى ألزهايمر أو غيرهم من الذين يعانون من فقدان الذاكرة، وقال: «حتى لو ثبتت فاعلية هذه النتائج في الدراسات البشرية مستقبلاً، فلن يكون ذلك علاجاً يغير مجرى المرض بشكل كامل».

وأكد أن الحاجة ما زالت قائمة لإجراء تجارب مخبرية وتجارب سريرية لتأكيد فاعلية المركب.


موضة «الاستحمام في الظلام»... هل تُساعد فعلاً على نوم أفضل؟

«الاستحمام في الظلام» يعتمد على الاستحمام مع إضاءة خافتة أو مع إطفاء الأنوار تماماً (بكسلز)
«الاستحمام في الظلام» يعتمد على الاستحمام مع إضاءة خافتة أو مع إطفاء الأنوار تماماً (بكسلز)
TT

موضة «الاستحمام في الظلام»... هل تُساعد فعلاً على نوم أفضل؟

«الاستحمام في الظلام» يعتمد على الاستحمام مع إضاءة خافتة أو مع إطفاء الأنوار تماماً (بكسلز)
«الاستحمام في الظلام» يعتمد على الاستحمام مع إضاءة خافتة أو مع إطفاء الأنوار تماماً (بكسلز)

إذا كنت تجد صعوبة في الخلود إلى النوم، فربما صادفت موضة جديدة وغريبة نسبياً على وسائل التواصل الاجتماعي تُعرف باسم «الاستحمام في الظلام».

ويعتمد هذا الاتجاه على الاستحمام مع إضاءة خافتة، أو مع إطفاء الأنوار تماماً، غالباً بوصفه جزءاً من روتين ليلي للاسترخاء قبل النوم.

وحسب تقرير نشره موقع «هيلث لاين»، يؤكد مؤيدو هذا الأسلوب عبر المنصات الاجتماعية أنه يساعد على تهدئة الذهن، وتقليل التوتر، بل تحسين جودة النوم.

وعلى عكس الاستحمام الصباحي الذي يُستخدم عادة لتنشيط الجسم وإيقاظه، يهدف «الاستحمام في الظلام» إلى تقليل التعرّض للضوء، وتنظيم حرارة الجسم، وتعزيز الاسترخاء تمهيداً للنوم.

لكن هل يُساعد الاستحمام في الظلام فعلاً على النوم بشكل أسرع أو أعمق؟ أم أنه مجرد طقس مريح يمنح شعوراً جيداً في نهاية يوم طويل؟ هذا ما يوضحه الخبراء.

هل يُحسّن «الاستحمام في الظلام» جودة النوم؟

قالت تشيلسي روهرشايب، عالمة الأعصاب وخبيرة النوم، ورئيسة أبحاث النوم في شركة «Wesper»، إن الاستحمام في الظلام قد يهيئ الدماغ والجسم للنوم، ما يُسرّع من وقت الدخول في النوم ويُحسّن جودته بشكل عام.

وأوضحت أن الدماغ يحتاج إلى انخفاض طفيف في درجة حرارة الجسم الأساسية، عادة بمقدار درجة واحدة تقريباً، حتى يبدأ إطلاق عملية النوم.

وأضافت: «الاستحمام بماء دافئ يرفع حرارة الجسم سريعاً، ثم تنخفض الحرارة الأساسية بسرعة بعد الخروج من الحمام، وهذا يحاكي العملية الطبيعية التي تحدث في أجسامنا قبل النوم، ما يسهل على الدماغ الانتقال إلى حالة النوم».

كذلك، فإن الاستحمام في الظلام يحدّ من التعرّض للضوء مساءً، ما يدعم الساعة البيولوجية الطبيعية للجسم، ويُعطي إشارة بأن وقت الاسترخاء قد حان.

وأشارت تشيلسي روهرشايب إلى أن هرمون «الميلاتونين»، المسؤول عن تنظيم إيقاع النوم والاستيقاظ، يتأثر بالضوء الذي يدخل إلى أعيننا؛ فالتعرّض المستمر للضوء يُثبط إنتاجه، في حين تُساعد الإضاءة المنخفضة على زيادته. وبالتالي، فإن الاستحمام مع إطفاء الأنوار يُعزز إفراز الميلاتونين ويُعدّ الدماغ للنوم مسبقاً.

هل له فوائد للصحة النفسية؟

لا يقتصر الأمر على تحسين النوم، إذ قد يوفر «الاستحمام في الظلام» فوائد نفسية أيضاً.

وأوضحت تشيلسي روهرشايب أنه وسيلة جيدة للاسترخاء وتخفيف التوتر قبل النوم، إذ يُساعد على نقل الجهاز العصبي إلى الحالة المسؤولة عن الراحة والنعاس، ما يُسهم أيضاً في خفض مستويات هرمون «الكورتيزول» المرتبط باليقظة والتوتر.

من جهتها، رأت باتريشيا ريد، مدربة النوم في «Goldilocks Sleep Solutions»، أن الاستحمام في الظلام يمكن أن يتحوّل إلى ممارسة تأملية واعية.

وقالت: «في الظلام نمنح حواسنا الأخرى مساحة أكبر للعمل، فيمكننا التركيز على الإحساس المريح للماء الدافئ على أجسادنا، والروائح العطرة لمنظفاتنا، وصوت الماء الهادئ».

وأضافت أن هذه الأجواء تُشبه حالة التأمل، إذ يمكن تخيّل الأفكار والمخاوف وهي تنجرف مع الماء، ما يهيئ صفحة ذهنية جديدة لاستقبال النوم، ثم بدء اليوم التالي بنشاط أكبر.

ليس حلّاً سحرياً لمشكلات النوم

الخبر الجيد أن الخبراء لا يرون أضراراً واضحة لهذا الأسلوب، لكنهم يُحذرون من اعتباره علاجاً سريعاً لمشكلات النوم.

فالأشخاص الذين يعانون اضطرابات نوم مزمنة أو حالات طبية كامنة قد لا يحققون فائدة تُذكر من دون تدخل طبي متخصص.

كما أكدت باتريشيا ريد أن طريقة التفكير تلعب دوراً مهماً؛ فإذا تعامل الشخص مع «الاستحمام في الظلام» بوصفه حلّاً سحريّاً، فقد لا يجني منه الفائدة المرجوة. وإذا تم الاستحمام بسرعة بهدف النظافة فقط، فستضيع فوائد الاسترخاء وتقليل التوتر.

وحذّرت من اعتباره مهمة إضافية في قائمة الأعمال اليومية، لأن الشعور بالضغط لإنجازه قد يأتي بنتائج عكسية، ويزيد التوتر بدلاً من تقليله.

استراتيجيات مثبتة علمياً لتحسين النوم

بعيداً عن هذا الاتجاه، هناك ممارسات مثبتة يمكن أن تساعد على نوم أفضل:

- الالتزام بجدول نوم ثابت، عبر الذهاب إلى السرير والاستيقاظ في الوقت نفسه تقريباً يومياً، بما في ذلك عطلات نهاية الأسبوع.

- تجنب الكافيين قبل النوم بـ6 ساعات على الأقل، إذ يمكن أن يبقى جزء منه فعالاً في الجسم لساعات طويلة، ويؤثر في القدرة على النوم.

- الابتعاد عن الوجبات الثقيلة أو صعبة الهضم قبل النوم بـ3 ساعات تقريباً.

- تجنب الأضواء الساطعة قبل النوم، خصوصاً الإضاءة العلوية وشاشات الأجهزة الإلكترونية.

- الحفاظ على غرفة نوم مظلمة وباردة وهادئة ومريحة.

وينصح الخبراء بأنه إذا لم تستطع النوم بعد نحو 20 دقيقة من الاستلقاء، فمن الأفضل النهوض والقيام بنشاط مهدئ في إضاءة خافتة، مثل الاستماع إلى موسيقى هادئة لمدة قصيرة، ثم العودة إلى السرير والمحاولة مجدداً.