مانشستر يونايتد يقسو على تشيلسي برباعية في الدوري الإنجليزي

أوباميانغ يهدي آرسنال النقاط الثلاث في مستهل الموسم... وتعادل ولفرهامبتون مع ليستر

راشفورد وهدف يونايتد الثالث (رويترز)
راشفورد وهدف يونايتد الثالث (رويترز)
TT

مانشستر يونايتد يقسو على تشيلسي برباعية في الدوري الإنجليزي

راشفورد وهدف يونايتد الثالث (رويترز)
راشفورد وهدف يونايتد الثالث (رويترز)

وجه مانشستر يونايتد رسالة شديدة اللهجة إلى منافسيه ببطولة الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، أكد من خلالها سعيه مبكراً للمنافسة بقوة على لقب المسابقة الغائب عنه منذ موسم 2012 – 2013، وذلك عقب فوزه الكبير 4 - صفر على ضيفه تشيلسي في قمة مباريات المرحلة الأولى للبطولة العريقة.
وحصد مانشستر يونايتد أول ثلاث نقاط في مشواره بالبطولة، فيما ظل تشيلسي، الذي يحلم باستعادة البطولة التي غابت عنه في الموسمين الماضيين، بلا رصيد من النقاط. ورغم الفوز الكبير ليونايتد، فإن تشيلسي كان نداً قوياً لأصحاب الأرض، خصوصاً في الشوط الأول الذي وقف خلاله القائم والعارضة حائلاً دون هز الفريق الأزرق للشباك، بالإضافة إلى التألق غير العادي من الإسباني ديفيد دي خيا، حارس مرمى مانشستر، الذي تصدى ببراعة لأكثر من تسديدة خلال هذا الشوط.
وافتتح ماركوس راشفورد التسجيل ليونايتد في الدقيقة 18 من ركلة جزاء حصل عليها، قبل أن يضيف زميله أنتوني مارسيال الهدف الثاني للفريق المضيف في الدقيقة 65. وعاد راشفورد للتسجيل من جديد، عقب إحرازه الهدف الثالث ليونايتد وهدفه الشخصي الثاني في الدقيقة 67. فيما تكفل اللاعب الويلزي الشاب دانييل جيمس بتسجيل الهدف الرابع في الدقيقة 81.
نيوكاسل - آرسنال
استهل آرسنال مسيرته في بطولة الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم هذا الموسم على أفضل وجه، بعدما حقق فوزاً غالياً 1 - صفر على مضيفه نيوكاسل يونايتد، أمس (الأحد)، في المرحلة الأولى للمسابقة العريقة، التي شهدت أيضاً تعادل ليستر سيتي من دون أهداف مع ضيفه ولفرهامبتون.
وحصد آرسنال، الساعي لاستعادة اللقب الغائب عن خزائنه منذ موسم 2003 - 2004 أول ثلاث نقاط في مشواره بالبطولة خلال الموسم الحالي، فيما ظل رصيد نيوكاسل خالياً من النقاط. وتقمص النجم الغابوني الدولي بيير إيميريك أوباميانغ دور البطولة في المباراة، بعدما أحرز هدف فريق (المدفعجية) الوحيد في الدقيقة 58. ويأمل أوباميانغ الفوز بلقب هداف البطولة المرموقة للموسم الثاني على التوالي، بعدما تقاسم في الموسم الماضي جائزة (الحذاء الذهبي)، التي يتم منحها لأفضل هداف في المسابقة، مع المصري محمد صلاح والسنغالي ساديو ماني ثنائي فريق ليفربول، برصيد 22 هدفاً لكل منهم.
مرت بداية المباراة بمرحلة جس النبض خلال ثلث الساعة الأول من المباراة، قبل أن تشهد الدقيقة 20 الفرصة الأولى في اللقاء لمصلحة نيوكاسل، حينما تلقى جونجو شيلفي الكرة داخل منطقة الجزاء، ليطلق قذيفة صاروخية، اصطدمت بمدافعي آرسنال ثم بالقائم الأيمن قبل أن تخرج إلى ركلة ركنية لم تسفر عن شيء.
استشعر لاعبو آرسنال الحرج، وشددوا من هجماتهم على مرمى نيوكاسل، ولكن بلا أي فاعلية على المرمى. في المقابل، واصل نيوكاسل نشاطه الهجومي، حيث انطلق لاعبه البرازيلي جويلاينتون كاسيو دي ليرا بالكرة في الدقيقة 27 داخل المنطقة أتبعه بقذيفة قوية، لكنها ذهبت في منتصف المرمى، ليمسكها بيرند لينو حارس مرمى آرسنال بثبات.
وأهدر أوباميانغ فرصة افتتاح التسجيل لآرسنال في الدقيقة 31 حينما تلقى تمريرة رائعة من الأرميني هنريخ مخيتاريان، انفرد على أثرها بالمرمى، ليسدد من داخل المنطقة غير أن مارتين دوبرافكا، حارس مرمى نيوكاسل، أبعد الكرة لركنية لم تثمر أي جديد. أسرع آرسنال من إيقاعه في الدقائق الأخيرة للشوط الأول، أملاً في خطف هدف التقدم، فيما سدد ميجيل ألميرون لاعب نيوكاسل من خارج المنطقة في الدقيقة 39 علت العارضة بقليل، لينتهي الشوط الأول بالتعادل من دون أهداف.
بدأ الشوط الثاني على نفس الوتيرة البطيئة، حيث تبادل كلا الفريقين الاستحواذ على الكرة في منتصف الملعب بلا خطورة على المرميين، قبل أن يضيع أوباميانغ أول فرصة في هذا الشوط في الدقيقة 52، عندما تلقى تمريرة أمامية ليسدد مباشرةً، لكن الكرة اصطدمت في الدفاع لتخرج إلى ركنية لم تُستغلّ. أجرى نيوكاسل تبديله الأول في الدقيقة 54 بنزول ويترو فيليمز بدلاً من جونجو شيلفي.
وابتسم الحظ أخيراً لأوباميانغ بعدما افتتح التسجيل لآرسنال في الدقيقة 58، حيث تلقى تمريرة عرضية متقنة من الجهة اليمنى عن طريق أينسلي مايتلاند نيلس، ليهيئ النجم الغابوني، الخالي من الرقابة، الكرة بمهارة قبل أن يسدد من داخل المنطقة، واضعاً الكرة على يسار دوبرافكا، الذي خرج من مرماه لملاقاته.
ودفع آرسنال بتبديله الأول في الدقيقة 64 بنزول نجمه الإسباني الجديد داني سيبايوس بدلاً من جو ويلوك، ليرد نيوكاسل بإجراء تبديله الثاني، حيث نزل آلان ساينت ماكسيمين بدلاً من شون لونجستاف في الدقيقة 68. وكثف نيوكاسل من هجماته، مستغلاً تراجع آرسنال للدفاع، وسدد ميجيل ألميرون من داخل المنطقة في الدقيقة 69 من متابعة لركلة ركنية، لكن الكرة اصطدمت بالمدافعين، لتخرج لركلة ركنية أخرى لم تسفر عن أي شيء.
أجرى آرسنال تبديله الثاني في الدقيقة 71، حيث نزل الإيفواري نيكولا بيبي بدلاً من ريس نيلسون. وشهدت الدقائق الأخيرة محاولات مكثفة من جانب نيوكاسل لإدراك التعادل، حيث كان أبرزها تسديدة زاحفة من خارج منطقة الجزاء عن طريق ماكسيمين في الدقيقة 84، كان لها لينو بالمرصاد، لينتهي اللقاء بفوز ثمين لآرسنال بهدف أوباميانغ.

ليستر - ولفرهامبتون
أحرز لياندير ديندونكير هدفاً لولفرهامبتون واندرارز ألغاه حكم الفيديو المساعد في التعادل السلبي مع مستضيفه ليستر سيتي. وأعتقد ولفرهامبتون أنه هز الشباك بعد ست دقائق من الاستراحة عندما أرسل ديندونكير تسديدة من مدى قريب لكن تقنية الفيديو اعتبرت أن ضربة الرأس التي سددها لاعب الوسط ارتطمت في ذراع زميله ويلي بولي إثر ركلة ركنية قبل أن يسدد. وكانت هذه المحاولة بعد أن أطلق راؤول خيمنيز أول تسديدة على المرمى لكن ولفرهامبتون فشل في اختراق دفاع أصحاب الأرض، حيث ذهبت تسديدة المهاجم المكسيكي بقدمه اليمنى سهلة في يد كاسبر شمايكل، حارس ليستر. وأهدر ليستر، الذي هيمن على الشوط الأول، فرصة سهلة للتقدم في الدقيقة 38 عندما مرر يوري تيلمانس إلى زميله المهاجم جيمي فاردي داخل منطقة الجزاء لكنه أخفق في تحويلها إلى المرمى.
وكان يمكن لولفرهامبتون أن يجعل ليستر يدفع ثمن إهدار هذه الفرصة قبل نهاية الشوط الأول بلحظات لكن المهاجم ديوغو يوتا فشل في التسديد عندما تسلم الكرة بالقرب من وسط الملعب لكنه لم يستغل الفرصة. وسيواجه ليستر فريق تشيلسي خارج ملعبه يوم الأحد المقبل بينما سيستضيف ولفرهامبتون فريق مانشستر يونايتد في اليوم التالي.


مقالات ذات صلة


تسريبات إقالة مدرب «الفراعنة» تثير جدلاً في الشارع المصري

 حسام حسن (الاتحاد المصري لكرة القدم)
حسام حسن (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

تسريبات إقالة مدرب «الفراعنة» تثير جدلاً في الشارع المصري

 حسام حسن (الاتحاد المصري لكرة القدم)
حسام حسن (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أشعلت تسريبات إعلامية متداولة بشأن مستقبل المدير الفني لمنتخب مصر، حسام حسن، حالة واسعة من الجدل بين الجماهير المصرية، في وقت استعداد المنتخب لاستحقاقات مهمة على المستوى القاري.

وفي حين لم تصدر قرارات رسمية بشأن رحيل المدرب، فإن مجرد تداول أنباء عن إمكانية إقالته من منصبه فتح نقاشاً واسعاً حول تجربته، ومدى أحقية استمراره عقب أزمات متلاحقة رياضية وأسرية أثارت جدلاً واسعاً في الشارع الرياضي مؤخراً.

وقاد حسام حسن، برفقة توأمه إبراهيم، مدير المنتخب، منتخب بلادهما إلى ثمن النهائي في كأس العالم 2026، في إنجاز تاريخي غير مسبوق، ومن قبلها، نجحا في قيادة بلادهما إلى المربع الذهبي بكأس أمم أفريقيا بالمغرب العام الماضي.

وقبل أسابيع جدد الاتحاد المصري لكرة القدم تعاقده مع «التوأم حسن» لقيادة منتخب مصر حتى 2030.

وبينما نفى إبراهيم حسن، مدير منتخب مصر، وجود أي أزمة من الأساس، رداً على الأنباء المتداولة بشأن مستقبل الجهاز الفني للمنتخب؛ فإن منصات التواصل الاجتماعي تحولت إلى ساحة سجال بين مؤيدين لقرار الإقالة دافعين بتعدد أزمات المدرب، ورافضين لها، مؤكدين رفضهم القاطع لربط الحياة الأسرية والشخصية بالقرارات الفنية.

حسام حسن خلال إحدى الحصص التدريبية لمنتخب مصر(الاتحاد المصري لكرة القدم)

كانت الأيام الأخيرة قد شهدت تصعيداً قانونياً في الأزمة الشخصية القائمة بين حسام حسن وطليقته دان آدم، بعد الإعلان عن اتخاذ إجراءات قانونية ضدها، على خلفية اتهامات تتعلق بالتزوير وتعدد الأزواج، ما أثار ضجة في مصر، وعلى خلفية ذلك قرر المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام في مصر، منع ظهور حسام حسن على جميع الوسائل الإعلامية.

وأثارت تسريبات حول إقالة التوأم حسن حالة من التفاعل الواسع عبر منصات التواصل الاجتماعي، ما صعد باسم حسام حسن لقوائم الأكثر تصدراً.

ورأى مؤيدو قرار الإقالة أن استقرار المنتخب الوطني هو الغاية الأهم، وأن سمعة الكرة المصرية أكبر بكثير من أي اسم أسطوري.

وأشار أصحاب هذا الرأي إلى أن حسام حسن استنفد رصيد الدعم الجماهيري الكبير الذي تمتع به طوال الفترة الماضية عقب المونديال، نظراً لما وصفوه بـ«التجاوزات السلوكية غير المقبولة».

وعدّ المنتقدون أن هذه الأزمات سهلت على أصحاب القرار اتخاذ خطوات حاسمة ضد المدير الفني، مؤكدين أن الحفاظ على هيبة قميص المنتخب يتطلب وقفة رادعة.

على النقيض، رأى تيار آخر أن ما حققه حسام حسن من نتائج كروية يجب أن يُقدّر، مؤكدين رفضهم القاطع لربط الحياة الأسرية والشخصية بالإدارة الفنية للمنتخب المصري.

واستشهد أصحاب هذا الرأي بمسيرة «التوأم حسن» لاعبين ثم مهمتهما مع المنتخب، واصفين إياهما بـ«أخلص وأطهر الكوادر التي خدمت الكرة المصرية»، ومرددين هتافات مثل: «يا جبل ما يهزك ريح»، «كل الدعم للعميد».

وفي ظل الغموض الذي يغلف الموقف الرسمي لاتحاد كرة القدم المصري، يرى الناقد الرياضي، محمد الهليس، أن الكواليس تشير إلى أن قرار الإقالة اتخذ بالفعل لاعتبارات أخلاقية وانضباطية وليس فنية، حيث إن اتحاد الكرة يرى منصب مدرب مصر يتجاوز حدود الوظيفة الكروية، وسبق له أن حذر حسام حسن بعد بيان من المجلس الأعلى للإعلام في سبتمبر (أيلول) الماضي، الذي حث الاتحاد على تحمل مسؤوليته تجاه المدرب، موضحاً أن «الاتحاد انتظر من المدرب وضع حد لأزماته، لكنها تطورت حتى وصل لقرار منع حسام حسن من الظهور إعلامياً، وما قبله من تصريحات عائلية وخلافات مع لاعبين».

ويبيّن الهليس لـ«الشرق الأوسط»، أن المؤشرات تذهب إلى أن رئيس اتحاد كرة القدم، هاني أبو ريدة، ينتظر التصويت الجماعي ورؤية المدير الفني للاتحاد لحسم التوقيت والموقف النهائي للمدرب.

علاقة حسام حسن بقائد «الفراعنة» محمد صلاح أثير حولها الكثير من التكهنات (الاتحاد المصري لكرة القدم)

ويوضح الناقد الرياضي أنه إذا تم اتخاذ قرار بالإقالة في المرحلة الحالية فسوف يحمل مكاسب وخسائر محتملة؛ قائلاً: «أعتقد أن المكاسب ستكون في خلق بيئة جديدة سليمة بين اللاعبين ومع العناصر التي اشتبك معها المدرب، وفك ارتباط مسمى مدرب مصر بأزمات عائلية، أما الخسائر فستكون في فقدان مدرب مصري اكتسب خبرة مونديالية مميزة، وأعاد اكتشاف المنتخب فنياً محققاً نتائج مميزة من المفترض أن تكون بداية لإنجازات كبرى».

ويرى الناقد مصطفى صابر، أن تسريب أنباء إقالة مدرب «الفراعنة» في هذا التوقيت تحديداً يثير علامات استفهام، وقد يكون انعكاساً لحالة الجدل والضغوط المحيطة بالمنتخب، أو محاولة لجس نبض الشارع الرياضي، مضيفاً لـ«الشرق الأوسط»: «في كل الأحوال، مثل هذه التسريبات لا تخدم حالة الاستقرار، والأفضل أن تكون القرارات المتعلقة بالمنتخب واضحة ورسمية بعيداً عن التكهنات».

ويتابع: «التسريبات في هذا الوقت تشير إلى قرب إقالة حسام حسن، لكن حتى هذه اللحظة الترجيحات تشير إلى استكمال مهمته مع المنتخب».

وحول تفسيره لانقسام الشارع الرياضي حول قرار إقالة حسام حسن، يوضح أن الانقسام لم يعد مرتبطاً بالنتائج الفنية فقط، بل امتد إلى طريقة إدارة حسام حسن للأزمات، خاصة ما أُثير بشأن علاقته بالقائد محمد صلاح والحارس محمد الشناوي، وهما من أهم قادة المنتخب، إلى جانب انتقال أزماته الأسرية إلى مواقع التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام، وهو ما أثّر على صورته أمام قطاع من الجماهير.


القادسية يقسو على الرياض بسداسية ويعزز صدارته للدوري السعودي

رايندرز سجل هاتريك في المباراة (تصوير: مشعل القدير)
رايندرز سجل هاتريك في المباراة (تصوير: مشعل القدير)
TT

القادسية يقسو على الرياض بسداسية ويعزز صدارته للدوري السعودي

رايندرز سجل هاتريك في المباراة (تصوير: مشعل القدير)
رايندرز سجل هاتريك في المباراة (تصوير: مشعل القدير)

قسا القادسية على مضيفه الرياض بسداسية نظيفة في المواجهة التي جمعتهما ضمن الجولة الـ12 من الدوري السعودي للمحترفين.

وأحرز الهولندي تيجاني رايندرز هدف التقدم في الدقيقة 18، ثم أضاف عبد الله آل سالم هدفاً ثانياً في الدقيقة 37، وعاد رايندرز ليضيف الثالث ويعزز تقدم القادسية في الدقيقة 56.

وأضاف الفرنسي البديل محمدو سانغاري هدفاً رابعاً للضيوف في الدقيقة 67، بعد 3 دقائق فقط من مشاركته بديلاً على حساب آل سالم.

وأوضح المكسيكي خوليان كينيونيس الهدف الخامس في الدقيقة 87، قبل أن يعزز رايندرز التقدم ويكمل السداسية في الدقيقة 89 ليكمل الانتصار العريض، ويسجل «هاتريك».

واعتلى القادسية صدارة الترتيب مؤقتاً برصيد 28 نقطة من 12 مباراة، بفارق الأهداف عن النصر الوصيف وحامل اللقب، الذي لعب 11 مباراة، بينما يأتي الهلال ثالثاً بـ27 نقطة ولعب 10 مباريات فقط.

وبخسارته اليوم تجمد رصيد الرياض عند 12 نقطة في المركز الحادي عشر.


نقابة الصحافيين المصرية تتضامن مع أعضائها ضد حسام حسن

حسام حسن وإبراهيم حسن (الاتحاد المصري لكرة القدم)
حسام حسن وإبراهيم حسن (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

نقابة الصحافيين المصرية تتضامن مع أعضائها ضد حسام حسن

حسام حسن وإبراهيم حسن (الاتحاد المصري لكرة القدم)
حسام حسن وإبراهيم حسن (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أعلنت «نقابة الصحفيين» المصرية تضامنها مع أعضائها الذين قدم ضدهم المدير الفني لمنتخب مصر لكرة القدم، حسام حسن، ومدير المنتخب إبراهيم حسن بلاغات تتضمن اتهامات بنشر أخبار كاذبة و«تحريض الجماهير» على خلفية تناول 3 من النقاد الرياضيين أداء المنتخب خلال الفترة الماضية.

وأعربت «نقابة الصحفيين» المصرية أنها تتابع ببالغ الاستياء ما تم تداوله بشأن قيام الكابتن حسام حسن (المدير الفني للمنتخب الوطني) والكابتن إبراهيم حسن (مدير المنتخب) بتقديم بلاغات ضد الزملاء: أبو المعاطي زكي، وأحمد عبد الباسط، ومحمد المهدي، وذلك على خلفية نشرهم أخباراً ومعلومات تخص الشأن الرياضي.

وأكدت النقابة في بيان نشره النقيب خالد البلشي على صفحته بموقع «فيسبوك» تضامنها الكامل مع الزملاء، وتمسكها بحقهم في ممارسة عملهم الصحافي بحرية ومسؤولية، وأنها تُدين هذه الممارسات التي من شأنها تصعيد الأزمة، وتحويل الخلاف المهني إلى نزاع قانوني.

«نقابة الصحفيين» المصرية (فيسبوك)

وشددت النقابة على أن «النقد الرياضي ليس جريمة، بل هو حق أصيل، وأن تقييم أداء الأجهزة الفنية والقرارات المتعلقة بالمنتخبات الوطنية جزء من الدور، الذي تضطلع به الصحافة الرياضية، مع الالتزام بأصول المهنة ومواثيقها» وأكد البيان أن ما يقوم به الصحافيون الرياضيون هو جزء أصيل من العمل الصحافي، وهم أحد أعمدة الرياضة المصرية، وقد كانوا دائماً السند الحقيقي للمنتخبات الوطنية في مختلف المحافل.

وعدَّت النقابة تقديم بلاغات ضد أعضائها الثلاثة بسبب نشر أخبار أو آراء نقدية، حتى إن كانت مخالفة للرأي العام، أو لوجهة نظر الأجهزة الفنية، يمثل خروجاً عن السياق العام للعلاقة بين الجهاز الفني للمنتخب، والصحافة الرياضية. ولفتت إلى أن القانون ومواثيق الشرف الصحافي تؤكد أن الأصل في التعامل مع أي خلاف مهني هو «حق الرد»، وليس اللجوء الفوري للتقاضي.

وأضافت النقابة أن الأولى بحسام وإبراهيم حسن، إذا كان لديهما اعتراض على ما نُشر أو أُذيع، أن يقدما روايتهما والحقائق التي يستندان إليها، أو يتقدما بشكوى إلى «نقابة الصحفيين» بصفتها الجهة المهنية المعنية بفحص الشكاوى المتعلقة بالعمل الصحافي.

وليست هذه هي الواقعة الأولى التي يتقدم فيها حسام حسن وشقيقه إبراهيم حسن ببلاغات أو شكاوى ضد الصحافيين والإعلاميين؛ فقد سبق أن تقدما بشكاوى ضد إعلاميين بسبب تناول بعض التفاصيل الفنية المرتبطة بأداء المنتخب، وكان المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، برئاسة المهندس خالد عبد العزيز، قد قرر في أغسطس (آب ) الماضي حفظ الشكوى المقدمة من الكابتن حسام حسن، المدير الفني لمنتخب مصر، ضد بعض وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي، بشأن ما تضمنته من تناول لأخبار عدَّها تعدياً على حرمة حياته الخاصة، في واقعة مصوَّرة في مكان عام، ورأى المجلس تدخله ضد وسائل الإعلام في هذه الحالة يمثل مساساً بحرية الصحافة والإعلام المكفولة وفق الأطر القانونية والدستورية.

فيما قرر المجلس في سبتمبر (أيلول) الماضي، اتخاذ إجراءات حيال التناول الإعلامي المتعلق بالحياة الخاصة بأسرة الكابتن حسام حسن، المدير الفني للمنتخب الوطني.

حسام حسن خلال إحدى المباريات (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وبينما يُبدي الناقد الرياضي المصري أسامة صقر اختلافه مع بيان النقابة، يفسر ذلك بأن المخالفات ليست مرتبطة بالصحافة والجرائد المقروءة وإنما ببرامج فضائية أو رقمية يطرح خلالها البعض وجهات نظرهم. وقال لـ«الشرق الأوسط»: «النقابة أصدرت بياناً لدعم زملائنا الصحافيين، وإذا كان هؤلاء الصحافيون اختاروا نشر الأخبار محل الجدل في برامجهم الفضائية التي يتكسبون منها، فلماذا لم يعبّروا عن رأيهم في جرائدهم أو مواقعهم الإلكترونية الصحافية؟».

وتابع أنه «يجب أن تكون هناك ضوابط لنشر الأخبار والمعلومات، وفي ظل الشد والجذب الذي يحدث لم نصل إلى أصل الموضوع؛ هل هذه الأخبار والمعلومات حقيقية أم كاذبة؟ يجب وضع آليات وضوابط لحسم هذه المسألة، فإن لم تكن لدى الصحافي أو الإعلامي معلومة كافية وموثقة ومؤكدة لا ينشرها، ونحن نرى حالياً المعركة الدائرة بين محمود الخطيب ومدحت شلبي للأسباب نفسها وهي عدم التيقن من حقيقة الخبر». فيما طلب الناقد الرياضي المصري، سعد صديق، من المدير الفني لمنتخب مصر حسام حسن، التنازل عن كل القضايا وفتح صفحة جديدة مع النقاد الرياضيين.

وقال لـ«الشرق الأوسط»: «أتمنى منه التركيز في مهمته مع منتخب مصر لأن اتهامه للزملاء قرار غير موفق وعليه أن يكون أكثر هدوءاً في تعاملاته، وأن يعمل على لمّ الشمل مع الإعلام وكذلك مع عدد من اللاعبين على رأسهم محمد الشناوي حارس مرمى نادي الأهلي».