«أونر 20 برو» هاتف بقدرات تصوير متقدمة وسعر معتدل

«الشرق الأوسط» تختبر الهاتف بتصميمه الفاخر وشاشته الكبيرة وتجسيمه للصوتيات لتجربة أكثر انغماساً

تصميم وألوان مبهرة في الجهة الخلفية لهاتف «أونر 20 برو» وقدرات متقدمة للكاميرا
تصميم وألوان مبهرة في الجهة الخلفية لهاتف «أونر 20 برو» وقدرات متقدمة للكاميرا
TT

«أونر 20 برو» هاتف بقدرات تصوير متقدمة وسعر معتدل

تصميم وألوان مبهرة في الجهة الخلفية لهاتف «أونر 20 برو» وقدرات متقدمة للكاميرا
تصميم وألوان مبهرة في الجهة الخلفية لهاتف «أونر 20 برو» وقدرات متقدمة للكاميرا

تقدم العديد من الهواتف الذكية الجديد مزايا متقدمة، وخصوصا في مجال تقنيات التصوير. ولكن ما رأيك بالحصول على مصفوفة كاميرات موجودة في الهواتف المتقدمة دون التضحية بمستويات الأداء للاستخدام اليومي، وبصحبة شاشة كبيرة غنية بالألوان وتصميم مبهر؟

تصميم أنيق وفاخر
هذا الهاتف هو «أونر 20 برو» Honor 20 Pro الذي أطلق في المنطقة العربية أخيرا، والذي يعتبر من الهواتف المتقدمة ولكنه يتبع للفئة العليا من الهواتف المتوسطة، وبسعر معتدل. واختبرت «الشرق الأوسط» الهاتف ونذكر ملخص التجربة.
أول ما ستلاحظه في الهاتف هو الجودة العالية للتصميم، حيث إن الجهتين الأمامية والخلفية مصنوعتان من الزجاج، مع استخدام تدرج لانكسار الضوء في المنطقة الخلفية، الأمر الذي يجعلها تظهر وكأن المستخدم ينظر عبر زجاج كثيف وملون عوضا عن مرآة ملونة تعكس الصورة. ومن اللافت وجود «ثقب» في المنطقة الأمامية لإخفاء كاميرا الصور الذاتية «سيلفي» واستخدام خلفيات مبتكرة تستفيد من موقع الثقب، وإزاحة معلومات شبكات الاتصال والتنبيهات إلى يمين الثقب. ووضعت الشركة زر التشغيل في المنطقة الجانبية ودمجت فيه مستشعر البصمة لتسهيل التفاعل مع الهاتف وفك قفله بسرعة.

مزايا تصويرية متقدمة
وتستطيع مصفوفة الكاميرات الخلفية في الهاتف التقاط الصور المرغوبة في العديد من الحالات، مثل العناصر البعيدة جدا (لغاية 30 ضعفا)، والتصوير بالزاوية العريضة (لغاية 117 درجة) للصور الجماعية أو تلك التي تحتوي على الكثير من العناصر، إلى جانب قدرته على تصوير العناصر القريبة بعض الشيء أو تلك القريبة جدا من العدسة، وفي ظروف الإضاءة المنخفضة. وتستطيع تقنيات الذكاء الصناعي التعرف على العناصر الموجودة أمام المستخدم والبيئة التي يتم التصوير فيها، ومن ثم تغيير إعدادات التصوير وفقا لذلك للحصول على أفضل النتائج الممكنة وفي أسرع وقت.
وبالنسبة للكاميرا الأمامية، فتستطيع التقاط أدق التفاصيل للصور الفردية والجماعية ومعالجتها بسرعات عالية جدا، وذلك بفضل وجود نظام متقدم للتركيز الآلي للصورة وسرعات عالية لمصراع العدسة، ويمكن اعتبارها من أفضل كاميرات التصوير الذاتي «سيلفي» الموجودة حاليا.

مواصفات تقنية
ويبلغ قطر شاشة الهاتف 6.26 بوصة، وهي تدعم عرض الصورة بدقة 1080x2340 بكسل وبكثافة عرض تبلغ 412 بكسل في البوصة وبنسبة عرض تبلغ 19. 5:9. وهو يستخدم معالج «كيرين 980» بدقة التصنيع 7 نانومتر من خلال نواتين تعملان بسرعة 2.6 غيغاهرتز ونواتين إضافيتان بسرعة 1. 92 غيغاهرتز و4 أنوية بسرعة 1.8 غيغاهرتز، وفقا للحاجة. ويقدم الهاتف 256 غيغابايت من السعة التخزينية المدمجة (لا يدعم الهاتف استخدام شريحة «مايكرو إس دي» الإضافية») و8 غيغابايت من الذاكرة للعمل.
وبالنسبة لمنظومة الكاميرات، فيقدم الهاتف كاميرا أمامية تلتقط الصور الذاتية «سيلفي» بدقة 32 ميغابكسل في «ثقب» في الشاشة، مع استخدام 4 كاميرات خلفية بدقة 48 و8 (لتصوير العناصر البعيدة بدقة تقريب بصرية تبلغ 5 أضعاف، أو 30 ضعفا بالتقريب الرقمي) و16 (للزوايا العريضة) و2 ميغابكسل (لتصوير العناصر القريبة)، مع وجود فلاش مدمج ودعم للتسجيل بتقنية المجال العالي الديناميكي High Dynamic Range HDR. ويستطيع الهاتف التقاط تفاصيل دقيقة وألوان غنية في نمط التصوير الليلي، إلى جانب استخدام تقنيات الذكاء الصناعي لرفع جودة الصور الملتقطة. ويقدم الهاتف مستشعر البصمة داخل زر التشغيل الجانبي، وهو يستخدم نظام التشغيل «آندرويد 9» ويدعم استخدام شريحتي اتصال في آن واحد. كما يدعم الهاتف استخدام تقنية GPU Turbo 3.0 لرفع أداء معالجة الرسومات وتقديم عروض فيديو مبهرة وتجربة لعب إلكترونية أفضل، إلى جانب دعم تجسيم الصوتيات بتقنية 9.1 عبر معظم السماعات السلكية واللاسلكية لانغماس أكبر.
وتبلغ شحنة البطارية المدمجة 4000 ملي أمبير - ساعة، وهي تكفي للعمل ليوم كامل من الاستخدام، مع دعم الهاتف لتقنية الشحن السريع (22.5 واط)، واستخدام شبكات «واي فاي» a وb وg وn وac و«بلوتوث 5.0» والاتصال عبر المجال القريب Near Field Communication NFC والتفاعل مع الأجهزة المحيطة عبر منفذ للأشعة تحت الحمراء. ولا يدعم الهاتف منفذ السماعات القياسية 4.5 مليمتر، وتبلغ سماكته 8.4 مليمتر، ويبلغ وزنه 182 غراما، وهو متوفر في الأسواق العربية بدءا من الثلاثاء بألوان الأزرق المتموج أو الأسود بسعر 1999 ريالا سعوديا (نحو 533 دولارا أميركيا).

منافسة حامية
أول هاتف سنقارنه مع «أونر 20 برو» هو الأخ الأصغر له «أونر 20» Honor 20. حيث يتفوق «أونر 20 برو» في السعة التخزينية المدمجة (256 مقارنة بـ128 غيغابايت) والذاكرة (6 مقارنة بـ8 غيغابايت)، والكاميرات الخلفية (48 و16 و8 و2 مقارنة بـ48 و16 و2 و2 ميغابكسل)، والبطارية المدمجة (4000 مقارنة بـ3750 ملي أمبير في الساعة)، ويتعادلان في قطر الشاشة (6. 26 بوصة) ودقة العرض (1080x2340 بكسل) وكثافة العرض (412 بكسل في البوصة)، ودعم استخدام شريحتي اتصال في آن واحد، ونظام التشغيل («آندرويد 9»)، والمعالج («كيرين 980»)، والكاميرا الأمامية (32 ميغابكسل) ودعم الشحن السريع، بينما يتفوق «أونر 20» في الوزن (174 مقارنة بـ182 غراما) والسماكة (7. 9 مقارنة بـ8. 4 مليمتر).
أما لدى مقارنة الهاتف مع «أونر فيو 20» Honor View 20، فنجد أنه يتفوق في دقة العرض (1080x2340 مقارنة بـ1080x2310 بكسل) وكثافة العرض (412 مقارنة بـ398 بكسل في البوصة)، والكاميرات الخلفية (48 و16 و8 و2 مقارنة بـ48 ميغابكسل) والأمامية (32 مقارنة بـ25 ميغابكسل)، ويتعادلان في دعم استخدام شريحتي اتصال في آن واحد، ونظام التشغيل («آندرويد 9»)، والمعالج («كيرين 980»)، والبطارية (4000 ملي أمبير) ودعم الشحن السريع، بينما يتفوق «أونر فيو 20» في قطر الشاشة (6.4 مقارنة بـ6.26 بوصة)، والوزن (180 مقارنة بـ182 غراما) والسماكة (8.1 مقارنة بـ8.4 مليمتر)، ودعم استخدام منفذ السماعات الرأسية القياسي 3.5 مليمتر.
وبالنسبة لهاتف «وان بلاس 7 برو» OnePlus 7 Pro، فنجد أن «أونر 20 برو» يتفوق في الوزن (182 مقارنة بـ206 غراماات) والسماكة (8.4 مقارنة بـ8.8 مليمتر)، والكاميرات الخلفية (48 و16 و8 و2 مقارنة بـ48 و16 و8 ميغابكسل) والأمامية (32 مقارنة بـ16 ميغابكسل)، ودعم استخدام منفذ الأشعة تحت الحمراء، ويتعادلان في دعم استخدام شريحتي اتصال في آن واحد، والبطارية (4000 ملي أمبير) والشحن السريع، بينما يتفوق «وان بلاس 7 برو» في قطر الشاشة (6.67 مقارنة بـ6.26 بوصة)، ودقة الشاشة (1440x3120 مقارنة بـ1080x2340 بكسل) وكثافة العرض (516 مقارنة بـ412 بوصة)، وتقديم إصدار بذاكرة عمل أكبر (12 غيغابايت) ولكن بسعة تخزينية قصوى تضاهي «أونر 20 برو» ووضع مستشعر البصمة خلف زجاج الشاشة. ولدى النظر إلى هاتف «أوبو رينو 10 إكس زوم» Oppo Reno 10x Zoom، فنجد أن «أونر 20 برو» يتفوق في كثافة العرض (412 مقارنة بـ387 بوصة)، والكاميرات الخلفية (48 و16 و8 و2 مقارنة بـ48 و13 و8 ميغابكسل) والأمامية (32 مقارنة بـ16 ميغابكسل)، ودعم استخدام منفذ الأشعة تحت الحمراء، والوزن (182 مقارنة بـ210 غراما) والسماكة (8.4 مقارنة بـ9.3 مليمتر)، ويتعادلان في دقة الشاشة (1440x3120 بكسل)، ونظام التشغيل («آندرويد 9»)، بينما يتفوق «أوبو رينو 10 إكس زوم» في قطر الشاشة (6.6 مقارنة بـ6.26 بوصة)، ودعم استخدام بطاقات الذاكرة الإضافية «مايكرو إس دي» (لغاية 256 غيغابايت إضافية)، والبطارية (4065 مقارنة بـ4000 ملي أمبير في الساعة) والقدرة على التقريب بصريا (5 مقارنة بـ3 أضعاف).



ساعة ذكية «صحية» جديدة

ساعة ذكية «صحية» جديدة
TT

ساعة ذكية «صحية» جديدة

ساعة ذكية «صحية» جديدة

أعلنت «لينك2كير»؛ المنصة التكنولوجية في مجال الأجهزة القابلة للارتداء المعنية بالرعاية الصحية الوقائية، حديثاً عن إطلاق ساعتها الذكية «ووتش2كير فايتال» في الولايات المتحدة، خلال معرض الإلكترونيات الاستهلاكية في لاس فيغاس.

ساعة «صحية»

وروجت المنصة لساعة «ووتش2كير فايتال (Watch2Care Vital Smartwatch)»، بوصفها أول ساعة ذكية تجمع بين 3 آلاف عام من الطب الصيني التقليدي، وبيانات صحية واقعية تخص أكثر من 9 ملايين حالة، علاوة على أنظمة ذكاء اصطناعي متطورة. صحيح أنها تتعقب خطواتك؛ الأمر الذي اعتاده كثيرون منا (وأنا منهم)، إلا إنها تقدم أكثر من ذلك بكثير...

* مبادئ الطب الصيني. تحتوي الساعة الذكية مستشعرات متطورة تلتقط وتحلل «البيانات الحيوية الغربية»، وكذلك بيانات نبضات القلب، وفق «مبادئ الطب الصيني التقليدي»، وذلك في الوقت الفعلي.

باختصار؛ تشكل هذه الساعة جهازاً متطوراً لتتبع الصحة يُرتدى على المعصم. وأوضح أحد ممثلي «لينك2كير» أن الساعة الجديدة تتبع نهجاً شاملاً.

وتتضمن ميزاتها تكنولوجيا رائدة لمراقبة الحالة الصحية؛ تركز على تحليل وظائف أعضاء الجسم، مثل القلب والكبد والطحال والرئتين والكليتين. وتركز النتائج على تنبيه المستخدمين حال ظهور مؤشرات مبكرة على مشكلات صحية محتملة، وتشجيعهم على تعديل نمط حياتهم ونظامهم الغذائي.

* مراقبة مستمرة: توفر الساعة مراقبة مستمرة لـ38 مؤشراً فسيولوجياً، بما في ذلك تحليل النوم الضروري والشائع، وتتبع نمط الحياة النشط، ومراقبة أجهزة الجسم، والبيانات الحيوية في الوقت الفعلي.

* تقارير صحية بالذكاء الاصطناعي: كما توفر ساعة «ووتش2كير فايتال»، يومياً، تقارير صحية مُولّدة بالذكاء الاصطناعي، بالإضافة إلى مؤشرات صحية شاملة، عبر تطبيق «لينك2كير»، المتوفر على متجر تطبيقات «أبل» ومتجر «غوغل بلاي»، الذي يُستخدم كذلك لتحديثات البرامج الثابتة. وتتولى ميزة مراقبة النوم متابعة أي ارتفاعات غير طبيعية في معدل خفقان القلب خلال الليل.

وخلال الفترة القصيرة التي استخدمتُ فيها الساعة، لم أتمكن من رصد أي شيء لافت في جسمي، لكن إمكاناتها لفتت انتباهي دونما شك. ورغم أنها ليست ساعة ذكية بالمعنى المتعارف عليه، مثل ساعة «أبل ووتش»، فإنها توفر مزايا الرسائل، والإشعارات، والبريد الإلكتروني، علاوة على عدد كبير من التطبيقات، وإمكانية الاتصال بـ«كار بلاي».

يذكر أنه يجري تسويق الميزات الصحية للساعة بوصفها تتجاوز بكثير ما تقدمه الساعات الذكية الأخرى، وذلك بالاعتماد على الطب الصيني التقليدي. ولدى ارتدائك ساعة «ووتش2كير فايتال»، فإنك تتلقى أول تقرير يستند إلى مبادئ الطب الصيني التقليدي في غضون 24 ساعة. ويتضمن التقرير معلوماتٍ؛ مثل تقييم من 100 درجة لوظائف القلب والكبد والكلى والطحال. كما يحتوي ميزة لقياس مستوى الأكسجين في الدم.

بريد إلكتروني ورسائل نصية

وبما أنها على اتصال بهاتفك الذكي، فإن ساعة «ووتش2كير فايتال» ترسل تنبيهاً لدى ورود رسائل بريد إلكتروني، أو رسائل نصية جديدة... كما تعرض الساعة الوقت، وتوفر منبهاً، بجانب معلومات عن حالة الطقس... وهي تُستقى من هاتفك الذكي.

من حيث التصميم، تتميز الساعة بتصميم أنيق يتفوق على الساعات الذكية الأوسع شيوعاً. كما تتمتع ببطارية تستمر 48 ساعة؛ الأمر الذي أثبتته تجربتي الشخصية، إضافة إلى إمكانية شحنها بسرعة في غضون نحو ساعة ونصف. كما يأتي معها كابل شحن «يو إس بي» خاص. وتعمل شاشتها، التي تأتي بمقاس 1.43 بوصة، باللمس، وتتميز بحواف دائرية، ومدمجة في هيكل من التيتانيوم، وتدعم تكنولوجيا «بلوتوث 5.3» للاتصال. وتتميز بدقة عرض فائقة الوضوح تبلغ 466 × 466 بيكسل، بجانب أنها مقاومة للماء بمعيار «آي بي67».

وبصفتي من مستخدمي «أبل ووتش» منذ مدة طويلة، فقد وجدتُ أن شاشة اللمس في ساعة «ووتش2كير فايتال» سريعة الاستجابة وسهلة الاستخدام للوصول إلى الميزات والشاشات الأخرى. وفي المجمل، تتوفر 6 واجهات للساعة للاختيار من بينها، ولا يوجد خيار صحيح أو خاطئ؛ الأمر يعتمد على ما تفضله والمعلومات التي ترغب في رؤيتها. شخصياً، اخترت الواجهة التي تعرض الوقت بأكبر خط. ويبلغ ثمن الساعة 2384 دولاراً.

http://www.link2care.asia

* خدمات «تريبيون ميديا»


خبراء ينصحون بإبعاد الأطفال عن الدمى الناطقة بالذكاء الاصطناعي

شخصية «باز لايت يير» (بيكساباي)
شخصية «باز لايت يير» (بيكساباي)
TT

خبراء ينصحون بإبعاد الأطفال عن الدمى الناطقة بالذكاء الاصطناعي

شخصية «باز لايت يير» (بيكساباي)
شخصية «باز لايت يير» (بيكساباي)

مع أفلام مغامرات «حكاية لعبة» الشيّقة، إلى حركات «تيد» الطفولية، أصبحت فكرة الدمى والدببة المحشوة، التي تدب فيها الحياة فكرةً سينمائيةً مبتذلة.

وبينما أتاحت التطورات الحديثة في مجال الذكاء الاصطناعي إمكانية صنع ألعاب تبدو واعية، فإنها تبدو أقرب إلى شخصيات شريرة مثل المهرج في فيلم «بولترجايست» وشخصية «تشاكي» في فيلم «لعبة طفل» منها إلى شخصيتَي «وودي» و«باز لايت يير».

ووفقاً لمنظمة «كومن سينس ميديا»، الأميركية غير الحكومية المعنية بمراقبة السلع الإلكترونية الاستهلاكية، فإن الدمى وألعاب الأطفال التي تعمل بالذكاء الاصطناعي تقول كلاماً غير لائق للأطفال، وتنتهك خصوصية المنزل من خلال جمع بيانات واسعة النطاق.

يقول روبي تورني، رئيس قسم التقييمات الرقمية في «كومن سينس»: «أظهر تقييمنا للمخاطر أن دمى الذكاء الاصطناعي تشترك في مشكلات جوهرية تجعلها غير مناسبة للأطفال الصغار».

ويقول تورني: «أكثر من رُبع المنتجات تتضمَّن محتوى غير لائق، مثل الإشارة إلى إيذاء النفس، والمخدرات، والسلوكيات الخطرة»، مشيراً إلى أن هذه الأجهزة تستلزم «جمع بيانات مكثف»، وتعتمد على «نماذج اشتراك تستغل الروابط العاطفية».

ووفقاً لمنظمة «كومن سينس»، تستخدم بعض هذه الألعاب «آليات ترابط لخلق علاقات شبيهة بالصداقة»، محذِّرة من أن هذه الأجهزة في الوقت نفسه «تجمع بيانات واسعة النطاق في المساحات الخاصة بالأطفال»، بما في ذلك التسجيلات الصوتية، والنصوص المكتوبة، و«البيانات السلوكية».

وتؤكد «كومن سينس» ضرورة عدم وجود أي طفل دون سن الخامسة بالقرب من لعبة ذكاء اصطناعي، وأنَّ على الآباء توخي الحذر فيما يتعلق بالأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 6 و12 عاماً.

ويقول جيمس ستاير، مؤسِّس ورئيس منظمة «كومن سينس»: «ما زلنا نفتقر إلى ضمانات فعّالة لحماية الأطفال من الذكاء الاصطناعي»، مقارِناً بين غياب هذه الحماية و«الاختبارات الصارمة» للسلامة والملاءمة التي تخضع لها الألعاب الأخرى قبل الموافقة على طرحها للبيع.


بالخطأ... منصة في كوريا الجنوبية توزع «بتكوين» بقيمة 44 مليار دولار

شعار منصة تداول العملات المشفرة الكورية الجنوبية «بيثامب» (رويترز)
شعار منصة تداول العملات المشفرة الكورية الجنوبية «بيثامب» (رويترز)
TT

بالخطأ... منصة في كوريا الجنوبية توزع «بتكوين» بقيمة 44 مليار دولار

شعار منصة تداول العملات المشفرة الكورية الجنوبية «بيثامب» (رويترز)
شعار منصة تداول العملات المشفرة الكورية الجنوبية «بيثامب» (رويترز)

كشفت منصة تداول العملات المشفرة الكورية الجنوبية «بيثامب»، اليوم السبت، عن أنها وزعت عملات «بتكوين» بقيمة تتجاوز 40 مليار دولار على عملاء بوصفها مكافآت ترويجية عن طريق الخطأ، ما أدى إلى موجة بيع حادة على المنصة.

واعتذرت «‌بيثامب» عن ‌الخطأ الذي ‌وقع ⁠أمس ​الجمعة، ‌وقالت إنها استعادت 99.7 في المائة من إجمالي 620 ألف «بتكوين» بقيمة تبلغ نحو 44 مليار دولار بالأسعار الحالية. وقيدت عمليات التداول والسحب ⁠على 695 عميلاً متأثراً بالواقعة في ‌غضون 35 دقيقة ‍من التوزيع ‍الخاطئ أمس.

وأفادت تقارير إعلامية بأن ‍المنصة كانت تعتزم توزيع مكافآت نقدية صغيرة في حدود 2000 وون كوري (1.40 دولار) ​أو أكثر لكل مستخدم في إطار حدث ترويجي، لكن ⁠الفائزين حصلوا بدلاً من ذلك على ألفي «بتكوين» على الأقل لكل منهم.

وقالت «‌بيثامب» في بيان: «نود أن نوضح أن هذا لا علاقة له بقرصنة خارجية أو انتهاكات أمنية، ولا توجد مشاكل في أمن النظام ‌أو إدارة أصول العملاء».