السعودية: «نطاقات» يضيق الخناق على تجار التأشيرات غير النظامية

مصدر لـ {الشرق الأوسط}: وزارة العمل رفعت تقارير لجهات مختصة حول نسب التوظيف

تشهد الفترة المقبلة تطوير وزارة العمل أنظمة حصص التوظيف في القطاع الخاص، مع استمرارها في رفع تقارير بذلك (تصوير: خالد الخميس)
تشهد الفترة المقبلة تطوير وزارة العمل أنظمة حصص التوظيف في القطاع الخاص، مع استمرارها في رفع تقارير بذلك (تصوير: خالد الخميس)
TT

السعودية: «نطاقات» يضيق الخناق على تجار التأشيرات غير النظامية

تشهد الفترة المقبلة تطوير وزارة العمل أنظمة حصص التوظيف في القطاع الخاص، مع استمرارها في رفع تقارير بذلك (تصوير: خالد الخميس)
تشهد الفترة المقبلة تطوير وزارة العمل أنظمة حصص التوظيف في القطاع الخاص، مع استمرارها في رفع تقارير بذلك (تصوير: خالد الخميس)

ضيقت وزارة العمل السعودية الخناق على تجار التأشيرات غير النظامية، إذ أبلغت مصادر «الشرق الأوسط» بأن عددا من الشركات التي يديرها تجار التأشيرات غير النظامية وقعوا في مراتب دنيا ببرنامج «نطاقات» المعني بقياس نسبة توطين الكوادر السعودية في القطاع الخاص.
وقالت المصادر «إن برنامج نطاقات، وهو البرامج المعني بفرض نسب توطين كوادر سعودية في القطاع وتوزيع تلك المنشآت على مسارات محددة، مع إيقاع غرامات وعقوبات بحق من يقبع في مراتب دنيا، كشف عن وجود عدد من الشركات في النطاق الأحمر (النطاق الأقل)»، مؤكدة أن أصحاب التأشيرات ذات الأعداد الكبيرة، هم - غالبا - ممن يقعون في النطاق الأحمر. وأوضحت المصادر أن عددا من التجار، سعى – أخيرا - لتجاوز النظام، والمطالبة بإعادة فتح تقديم الخدمات الإلكترونية التي تقدمها وزارة العمل، وهو الأمر الذي لم يحدث وفقا للمصادر ذاتها.
ومع تأكيد مسؤولين في وزارة العمل أن برنامج «نطاقات» كشف بعض أسباب هذه الأزمة المتمثلة في البطالة، ومنها رفض الشباب أو الشابات العمل إلا في قطاعات محددة سلفا، فإنهم أكدوا في السياق ذاته أنه جرى تقسيم أنشطة الشركات في البلاد إلى 53 نشاطا بعد أن كانت 43 نشاطا العام الماضي، وتعمل الوزارة على إضافة أنشطة أخرى. وذكرت الوزارة أن نسبة القطاعات غير الآمنة القابعة بالنطاق «الأصفر والأحمر» لا تتجاوز الـ16 في المائة، بصرف النظر عن كونها كبيرة أم صغيرة.
أمام ذلك، قالت وزارة العمل إنها رفعت – أخيرا - تقارير إلى مجلس الوزارة السعودي، حول أوضاع التوظيف بالبلاد، وقالت الوزارة في تقرير صدر – أخيرا - عنها، وحصلت «الشرق الأوسط» على نسخة منه «إن الخطة المستقبلية لمكتب استراتيجية التوظيف تنص على التركيز في تنفيذ سياسات وآليات ومهام المدى المتوسط، ومراجعة سياسات وآليات المدى القصير، على أن تجري متابعة الجهات الشريكة في تنفيذ تلك الخطة بشكل دوري، والتواصل معها باستمرار، وأن يجري تقويم السياسات والآليات الخاصة بالمديين القصير والمتوسط».
وذكرت وزارة العمل أن هناك لجنة مشكلة بينها وبين وزارتي الاقتصاد والتخطيط ووزارة المالية، كاشفة أنها خلال السنوات المقبلة ستقوم (وزارة العمل) بمتابعة وتقويم السياسات والآليات والمهام المتعلقة بالمدى القصير والمتوسط، مع الشروع في متابعة وتقويم سياسات المدى الطويل لاستراتيجية التوظيف بالبلاد.
وبيّن التقرير أن عددا من الجهات الحكومية تختص بإيقاع العقوبات على المنشآت المخالفة، حيث تقوم وزارة الشؤون البلدية والقروية بإغلاق المحل التجاري وفق مدة محددة أو نهائية، فيما تختص وزارة التجارة والصناعة بتجميد أو إلغاء السجل التجاري، فيما تختص وزارة الداخلية بإيقاع العقوبات على صاحب المنشأة أو العامل في حال وجود عمالة وافدة تعمل في محلات بيع المستلزمات النسائية أو لدى الغير، أو في حالة كان صاحب العمل موظفا عاملا لدى غيره، أو أن العامل في المحل يعمل لحسابه الخاص.
وأفادت وزارة العمل بأنها تتبع ثلاثة إجراءات في ملاحقاتها للمنشآت المخالفة، منها إجراء التفتيش، ويجري من خلالها الإنذار الكتابي وضبط المخالفة وإيقاع الغرامة المالية، مع تطبيق العقوبات التي نص عليه نظام العمل، وعقوبات تشغيل العاملات الوافدات، وعقوبات للتوطين الوهمي.
يذكر أن مسؤولا رفيعا في وزارة العمل السعودية أكد الشهر المنصرم أنه سيجري بنهاية العام الحالي 2014 إطلاق تعديلات على برنامج «نطاقات» السعودي الذي يفرض على الشركات حصصا معينة للتوظيف في القطاع الخاص تهدف لتحفيز المنشآت للاحتفاظ بالعمالة السعودية واستقرار نسب التوطين.
وبعد عقود من تطبيق سياسة «السعودة» التي لم تظهر نتائج مرضية في الحد من نسب البطالة بين السعوديين، عدلت وزارة العمل في أواخر 2011 نظام حصص التوظيف القائم في القطاع الخاص، وفرضت عقوبات أكثر صرامة على الشركات التي لا تلتزم بحصص توظيف المواطنين، وألزمت قطاعات معينة بتوظيف الكوادر النسائية.



«السيادي» السعودي يرسم ملامح المرحلة الثالثة لـ«رؤية 2030»

الجلسة الوزارية (الشرق الأوسط)
الجلسة الوزارية (الشرق الأوسط)
TT

«السيادي» السعودي يرسم ملامح المرحلة الثالثة لـ«رؤية 2030»

الجلسة الوزارية (الشرق الأوسط)
الجلسة الوزارية (الشرق الأوسط)

في منعطفٍ استراتيجي، عرض محافظ «صندوق الاستثمارات العامة» (السيادي السعودي) ياسر الرميان، ملامح المرحلة الثالثة لـ«رؤية المملكة 2030». وتأتي هذه المرحلة لتنقل دور القطاع الخاص من «التنفيذ» إلى «الشراكة الكاملة» وقيادة النمو.

وخلال «منتدى صندوق الاستثمارات العامة والقطاع الخاص»، أكد الرميان أن استراتيجية السنوات الخمس المقبلة ترتكز على تكامل المنظومات الاقتصادية وتسريع النمو، مدعومةً بإنجازات ملموسة؛ حيث ضخ الصندوق وشركاته 591 مليار ريال (157.6 مليار دولار) في المحتوى المحلي، ووفر فرصاً استثمارية للقطاع الخاص تجاوزت 40 مليار ريال (نحو 10.6 مليار دولار).

وكشف الرميان عن أرقام تعكس عمق الشراكة مع القطاع الخاص؛ إذ أبرمت النسخة السابقة 140 اتفاقية بقيمة 15 مليار ريال (4 مليارات دولار).

وخلال جلسات حوارية، أكد وزراء سعوديون أن الشراكة بين الصندوق والقطاع الخاص تمثل المحرك الرئيسي لتحول الاقتصاد، مشيرين إلى تقدم الاستثمارات في قطاعات النقل والبلديات والصناعة والسياحة وارتفاع مساهمة السياحة إلى نحو 5 في المائة بنهاية 2025.

 


مصر: إطلاق مشروع سياحي وسكني بالعين السخنة بقيمة مليار دولار

رئيس مجلس الوزراء يشهد توقيع اطلاق المشروع (الشرق الأوسط)
رئيس مجلس الوزراء يشهد توقيع اطلاق المشروع (الشرق الأوسط)
TT

مصر: إطلاق مشروع سياحي وسكني بالعين السخنة بقيمة مليار دولار

رئيس مجلس الوزراء يشهد توقيع اطلاق المشروع (الشرق الأوسط)
رئيس مجلس الوزراء يشهد توقيع اطلاق المشروع (الشرق الأوسط)

شهد مجلس الوزراء المصري، الأحد، إطلاق مشروع «أبراج ومارينا المونت جلالة» بالعين السخنة، باستثمارات تبلغ قيمتها 50 مليار جنيه (نحو مليار دولار).

وقال رئيس مجلس الوزراء مصطفى مدبولي، إن هذا المشروع الذي وصفه بـ«الأيقوني» على ساحل البحر الأحمر، سيكون شراكة بين الدولة والقطاع الخاص، ويمثل إضافة نوعية لمشروعات التنمية العمرانية على ساحل البحر الأحمر.

وتوقع مدبولي، خلال إطلاق المشروع في مقر مجلس الوزراء بالعاصمة الجديدة، أن يزيد المشروع بعد الانتهاء منه من أعداد السائحين في مصر، ويدعم كفاءة تنفيذ المشروعات القومية ويعزز تحقيق مستهدفاتها التنموية والاقتصادية.

من جانبه، أوضح أحمد شلبي رئيس مجلس إدارة شركة «تطوير مصر»، أن المشروع من المقرر أن ينتهي خلال 8 سنوات، ضمن إطار خطة الدولة لتطوير شرق القاهرة، كما أن المشروع سيخدم سكان العاصمة الجديدة أيضاً، بالإضافة إلى سكان القاهرة الاعتياديين.

وأشاد شلبي بحرص الدولة على التكامل مع القطاع الخاص، بما يخدم مناخ الاستثمار العام، من حيث تعظيم القيمة المضافة لمدينة الجلالة من خلال سياحة المعارض والمؤتمرات واليخوت. ويرى شلبي أن المشروع يتكامل مع العاصمة الإدارية الجديدة.

مدبولي وكبار الحضور يشهدون توقيع إطلاق المشروع (الشرق الأوسط)

ويمثل المشروع بوابة بحرية استراتيجية على ساحل البحر الأحمر، وسيكون وجهة عمرانية متكاملة تجمع بين المارينا، والضيافة، والسكن، والأنشطة السياحية والتجارية، وإقامة المعارض والمؤتمرات، بما يُرسّخ نموذج المدن الساحلية التي لا تعتمد على النشاط الموسمي فقط؛ بل تعمل بكفاءة على مدار العام.

حضر الاحتفالية شريف الشربيني، وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، واللواء أمير سيد أحمد، مستشار رئيس الجمهورية للتخطيط العمراني، واللواء أركان حرب وليد عارف، رئيس الهيئة الهندسية للقوات المسلحة، واللواء أسامة عبد الساتر، رئيس جهاز مشروعات أراضي القوات المسلحة، والعقيد دكتور بهاء الغنام، رئيس جهاز مستقبل مصر للتنمية المستدامة، والدكتور وليد عباس، نائب أول رئيس هيئة المجتمعات العمرانية الجديدة ومساعد وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، والدكتور مصطفى منير، رئيس الهيئة العامة للتنمية السياحية.

ويرتكز المشروع على منظومة من الشراكات الدولية الاستراتيجية مع كبريات الشركات العالمية في مجال الضيافة، وتشغيل وإدارة مارينا اليخوت، وإقامة المؤتمرات الدولية والمعارض، والتخطيط المعماري، والتكنولوجيا، وفق المخطط الذي تم عرضه.


ماذا ينتظر الفائدة الأوروبية بعد الكشف عن موعد استقالة دي غالهو؟

فرانسوا فيليروي دي غالهو محافظ «بنك فرنسا» في مؤتمر صحافي بباريس (رويترز)
فرانسوا فيليروي دي غالهو محافظ «بنك فرنسا» في مؤتمر صحافي بباريس (رويترز)
TT

ماذا ينتظر الفائدة الأوروبية بعد الكشف عن موعد استقالة دي غالهو؟

فرانسوا فيليروي دي غالهو محافظ «بنك فرنسا» في مؤتمر صحافي بباريس (رويترز)
فرانسوا فيليروي دي غالهو محافظ «بنك فرنسا» في مؤتمر صحافي بباريس (رويترز)

أعلن البنك المركزي الفرنسي، يوم الاثنين، أن محافظه فرانسوا فيليروي دي غالهو سيستقيل في يونيو (حزيران) المقبل، أي قبل أكثر من عام على انتهاء ولايته، ما يعني أن البنك المركزي الأوروبي سيفقد أحد أبرز الأصوات الداعية إلى خفض أسعار الفائدة.

وأعلن فيليروي، البالغ من العمر 66 عاماً، استقالته في رسالة وجّهها إلى موظفي البنك المركزي، موضحاً أنه سيغادر لتولي قيادة مؤسسة كاثوليكية تُعنى بدعم الشباب والأسر الأكثر هشاشة، وفق «رويترز».

وكان من المقرر أن تنتهي ولاية فيليروي في أكتوبر (تشرين الأول) 2027. وتمنح استقالته المبكرة الرئيس إيمانويل ماكرون فرصة تعيين بديل له قبل الانتخابات الرئاسية المقبلة في ربيع 2027، التي تشير استطلاعات الرأي إلى احتمال فوز مارين لوبان، زعيمة اليمين المتطرف المشككة في الاتحاد الأوروبي، أو تلميذها غوردان بارديلا.

وسيتعين أن يحظى خليفته بموافقة لجنتي المالية في الجمعية الوطنية ومجلس الشيوخ. وقال فيليروي في رسالته للموظفين: «اتخذت هذا القرار المهم بشكل طبيعي ومستقل، والوقت المتبقي حتى بداية يونيو كافٍ لتنظيم انتقال السلطة بسلاسة».

المركزي الأوروبي يفقد أحد أبرز دعاة التيسير النقدي

برحيل فيليروي، سيفقد البنك المركزي الأوروبي أحد أبرز الداعمين لسياسة التيسير النقدي، إذ حذّر مراراً خلال الأشهر الماضية من مخاطر التضخم المنخفض.

وقال وزير المالية الفرنسي، رولان ليسكور، إن تصرفات فيليروي «اتسمت دائماً بالدقة والاستقلالية والحرص على المصلحة العامة».

وعادةً ما يكون محافظو «بنك فرنسا» قد شغلوا سابقاً مناصب في وزارة الخزانة التي تتولى إدارة العديد من القضايا الأكثر حساسية داخل وزارة المالية الفرنسية.

وأفاد مصدران بأن مدير الخزانة الحالي، برتراند دومون، أو رئيسها السابق إيمانويل مولان، يعدّان من أبرز المرشحين للمنصب، إلى جانب نائبة محافظ «بنك فرنسا» أغنيس بيناسي-كوير، أو صانع السياسات السابق في البنك المركزي الأوروبي بينوا كوير، وكلاهما شغل مناصب في وزارة الخزانة.

وأضاف المصدران أن لورانس بون، كبير الاقتصاديين السابق في منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، الذي يعمل حالياً في بنك سانتاندير الإسباني، يُنظر إليه أيضاً بوصفه مرشحاً محتملاً لخلافة فيليروي.