التوصيلات المخية والفروق بين الذكور والإناث

ترتيبها يبدأ مبكرا لدى الفتيات

التوصيلات المخية والفروق بين الذكور والإناث
TT

التوصيلات المخية والفروق بين الذكور والإناث

التوصيلات المخية والفروق بين الذكور والإناث

أشارت دراسة حديثة لعلماء من جامعة نيوكاسل الإنجليزية إلى أن وجود توصيلات عصبية معينة في المخ قد يكون من الأسباب التي تفسر النمو السريع للفتيات أسرع من الذكور، وهو ما يبدو ملحوظا خاصة في بدايات فترة المراهقة، حيث اكتشف العلماء أن المخ يعيد ترتيب التوصيلات العصبية خلال مراحل الحياة المختلفة. وهذا الترتيب يبدأ مبكرا أكثر في الفتيات عنه في الفتيان مما قد يكون مفسرا لسرعة نمو الفتيات أكثر من أقرانهن الذكور في نفس المرحلة العمرية. ويكون المخ التوصيلات العصبية بعيدة المدى (Long - distance connections) بشكل أصعب ووقت أكبر ولكنه يعتمد عليها أكثر في وقت استدعاء المعلومة وقت الحاجة إليها، وهذه التوصيلات تبدأ مبكرا أكثر في الفتيات.

* روابط عصبية
وأوضحت الدراسة أنه كلما تقدم الإنسان بالعمر، فإن المخ يقوم بما يشبه التبسيط للروابط العصبية بشكل أشبه بتقليم وتهذيب الألياف العصبية (pruning) كي يخفف من الضغوط التي تتحملها خلايانا المخية، حيث إن المخ يحتفظ بتفاصيل الكثير من الخبرات الإضافية بشكل يومي (مثل جهاز الكومبيوتر الذي يحتفظ بالكثير من الملفات المهمة والملفات الأقل أهمية. ولكي يجري الحفاظ على نفس وتيرة السرعة في استدعاء المعلومة من الكومبيوتر يجب أن يقوم المستخدم بمراجعة محتوياته ومحاولة حذف الملفات غير المهمة لكي يضمن سرعة استدعاء الملفات المهمة وقت الحاجة إليها).
وقد يكون هذا هو التفسير الذي يوضح عدم تعرض خلايا المخ للتلف مع تزايد العمليات الفسيولوجية والعصبية مثل المرور من اختبارات معينة، بل على العكس تماما فإن خلايا المخ تتحسن، وذلك لأن المخ يقوم بالتركيز على المعلومات المهمة فقط ويقوم (بما يشبه الاختزال والإهمال) للمعلومات الأقل أهمية في ذلك الوقت.
وعلى سبيل المثال فإن الطالب الذي يحتفظ في ذاكرته بالكثير من المعلومات الدراسية قد لا يمكنه تذكر الموضع الذي وضع فيه ساعته. وأيضا كلما تقدم العمر بالإنسان سقط من ذاكرته الكثير من الأشياء، سواء المتعلقة بالمكان أو الأشخاص أو الأشياء التي اعتاد فعلها. والشخص البالغ في حالة الانتهاء من الدراسة وبعد سنوات من العمل يمكن ألا يتذكر أسماء زملائه من المرحلة الإعدادية على سبيل المثال مع أنه بكل تأكيد كان يعرف هؤلاء الأشخاص معرفة اليقين في تلك المرحلة.
وقام الباحثون الإنجليز بمساعدة علماء آخرين من جامعة سيول الكورية بتجميع ودراسة أشعة المخ من 121 فردا من الأصحاء تماما تتراوح أعمارهم بين أربعة أعوام و40 عاما. وقد قاموا باختيار هذه الفئة العمرية لأنها من أكثر الفترات التي تحدث فيها تغيرات كبيرة في التوصيلات العصبية أثناء نمو المخ وتحسين وظائفه، واستخدمت في هذه الدراسة أشعة من طراز متقدم جدا وذات تقنية حديثة من الرنين المغناطيسي يمكنها من متابعة حركة الألياف العصبية (diffusion tensor imaging)، وأوضحت هذه الأشعة أن هذه الفترة (من أربعة أعوام وحتى 40 عاما) هي الفترة التي يكون المخ فيها أكثر انشغالا فيما يشبه التهذيب للمعلومات المختلفة.

* ترابط المعلومات
والمثير أن الباحثين وجدوا أنه في بعض التوصيلات بعيدة المدى يوجد تباين في مستوى التهذيب أو التشذيب لتلك الألياف بشكل انتقائي (selective pruning)، والتي تأثرت بنوعية تلك التوصيلات العصبية. وكان من أهم التوصيلات العصبية التي يحرص المخ على الاحتفاظ بها المعلومات التي تعتمد على الربط السريع بين أشياء معينة وتسمح بتداول المعلومات بسرعة وتحقق التناغم بين المعطيات المختلفة. وعلى سبيل المثال الربط بين الرؤية وسماع الصوت، والتي تمكن الشخص بسهولة من متابعة شيء مرئي والتركيز في الصوت في آن واحد مثل متابعة فيلم سينمائي، حيث تكون الصورة والصوت مكملين لبعضهما والربط بين أبطال الفيلم وأدوارهم في أفلام أخرى وعمل مقارنة بينهم في وقت قصير جدا، وفي حالة حدوث خلل في هذه التوصيلات يمكن أن تكون جزءا من السبب في أمراض مثل التوحد أو الصرع. وأشارت الدراسة إلى أن عملية التهذيب أثناء نمو المخ تحافظ على كفاءته وتجعله انتقائي المعلومة، حيث وجدوا أن انخفاضا كبيرا في عدد التوصيلات العصبية بين مناطق المخ المختلفة على جانبي المخ (الفص الأيمن والفص الأيسر) أثناء نمو المخ ونضجه أقل من المتوقع واستنتجوا أن ذلك نوع من أنواع الدفاع الذاتي للمخ حتى يحتفظ بشبكة عصبية ثابتة وقوية أثناء نموه.
والفروق في التوصيلات المخية بين الفتيات والفتيان أمر أشارت إليه دراسات سابقة استخدمت نفس التقنية (أشعة متقدمة من الرنين المغناطيسي) لدراسة الفرق في السلوك بين الجنسين في نحو عمر 13 عاما، وتفوقت الفتيات بشكل واضح في تذكر الكلمات المختلفة، وكذلك الوجوه التي يجري عرضها عليهن، وكذلك تفوقن في الانتباه والذكاء الاجتماعي، بينما تفوق الفتيان أكثر في تذكر الأماكن والتوافق الحسي الحركي. وهذه الفروق الفسيولوجية في الألياف العصبية يمكنها تفسير الاختلاف بين الفتيات والفتيان في التصرفات والتركيز على أشياء وإهمال أشياء أخرى تنتج فروقا في السلوك.

* استشاري طب الأطفال



«منظمة الصحة العالمية» تمنح اعتماداً مسبقاً للقاح جديد لشلل الأطفال

أرشيفية لطفلة فلسطينية تتلقى لقاح شلل الأطفال بغزة في أثناء وقف إطلاق النار نهاية فبراير الماضي (رويترز)
أرشيفية لطفلة فلسطينية تتلقى لقاح شلل الأطفال بغزة في أثناء وقف إطلاق النار نهاية فبراير الماضي (رويترز)
TT

«منظمة الصحة العالمية» تمنح اعتماداً مسبقاً للقاح جديد لشلل الأطفال

أرشيفية لطفلة فلسطينية تتلقى لقاح شلل الأطفال بغزة في أثناء وقف إطلاق النار نهاية فبراير الماضي (رويترز)
أرشيفية لطفلة فلسطينية تتلقى لقاح شلل الأطفال بغزة في أثناء وقف إطلاق النار نهاية فبراير الماضي (رويترز)

قالت «منظمة الصحة العالمية»، اليوم الجمعة، إنها منحت ​اعتماداً مسبقاً للقاح فموي جديد لشلل الأطفال من النمط 2، في خطوة قالت إنها ستدعم الجهود للقضاء على المرض.

من شأن الاعتماد المسبق الإقرار ‌بأن اللقاح ‌يفي بالمعايير ​الدولية للجودة ‌والسلامة، ما ​يسمح لوكالات الأمم المتحدة مثل منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) بشرائه وتوزيعه لحملات التحصين.

وقالت منظمة الصحة العالمية إن اللقاح مصمم ليكون أقل قابلية للتحور مقارنة بلقاحات ‌شلل الأطفال ‌الفموية السابقة، ما ​يقلل من خطر ‌التسبب في تفشٍّ ‌جديد للمرض، كما أنه يوقف انتقال العدوى.

وتأتي هذه الخطوة بعد تعهد قادة عالميين في ‌ديسمبر (كانون الأول) بتقديم 1.9 مليار دولار لدعم جهود القضاء على المرض بهدف حماية 370 مليون طفل كل عام رغم التخفيضات في الميزانية في الآونة الأخيرة.

تسنى القضاء على شلل الأطفال، وهو مرض يسبب الإعاقة وقد يهدد الحياة، في عدة مناطق ​لكنه مستمر ​في التفشي.


نبتة منزلية شائعة قد تكون مفتاح مكافحة ألزهايمر

نبتة الآلوفيرا (بكسلز)
نبتة الآلوفيرا (بكسلز)
TT

نبتة منزلية شائعة قد تكون مفتاح مكافحة ألزهايمر

نبتة الآلوفيرا (بكسلز)
نبتة الآلوفيرا (بكسلز)

كشف علماء مؤخراً أن نبات «الآلوفيرا»، المعروف بخصائصه المهدئة للبشرة، قد يحتوي على مركبات كيميائية قادرة على التأثير على إنزيمات مرتبطة بمرض ألزهايمر، مما يفتح إمكانية نهج جديد لتأخير تدهور القدرات الإدراكية.

وأوضح البحث المنشور في مجلة «Current Pharmaceutical Analysis»، الذي نقلته شبكة «فوكس نيوز»، أن «الأسيتيل كولين»، وهو ناقل كيميائي في الدماغ يساعد الخلايا العصبية على التواصل، يقل لدى مرضى الزهايمر، ما يساهم في فقدان الذاكرة وتراجع الوظائف العقلية.

مركبات «الآلوفيرا» وإنزيمات الدماغ

يلعب إنزيمان في الدماغ، هما «كولينستراز» و«بوتيريل كولينستراز»، دوراً مهماً في تحطيم «الأسيتيل كولين». وتعمل بعض الأدوية على إبطاء هذه الإنزيمات للحفاظ على الناقل الكيميائي، مما يحسن الأعراض لدى المرضى.

واستخدم الباحثون المحاكاة الحاسوبية لدراسة هذا التفاعل والتنبؤ بسلوك الجزيئات داخل الجسم. ووجدوا أن مركب «بيتا سيتوستيرول» الموجود في «الآلوفيرا» يرتبط بالإنزيمات بشكل أقوى من أي مركب آخر تم اختباره، ما يشير إلى إمكانية فاعليته في إبطاء نشاط هذه الإنزيمات.

في هذا السياق، قالت مريم خضرواي، الباحثة في جامعة الدار البيضاء بالمغرب والمؤلفة الرئيسية للدراسة: «تشير نتائجنا إلى أن (بيتا سيتوستيرول) يتمتع بقدرة عالية على الارتباط بالإنزيمات وثبات جيد، مما يجعله مرشحاً واعداً لتطوير أدوية مستقبلية».

كما أظهرت الفحوص الأولية أن هذا المركب يمتصه الجسم جيداً، ومن غير المرجح أن يكون ساماً عند مستويات العلاج.

حدود النتائج الحالية

ورغم النتائج الواعدة، أشار الباحثون إلى أن الدراسة ما زالت في مراحلها المبكرة، وتعتمد فقط على المحاكاة الحاسوبية من دون تجارب على البشر.

وحذر كريستوفر ويبر، كبير مديري المبادرات العلمية في جمعية ألزهايمر، من أن «الآلوفيرا» لم تُدرس بعد للتحقق من فاعليتها لدى مرضى ألزهايمر أو غيرهم من الذين يعانون من فقدان الذاكرة، وقال: «حتى لو ثبتت فاعلية هذه النتائج في الدراسات البشرية مستقبلاً، فلن يكون ذلك علاجاً يغير مجرى المرض بشكل كامل».

وأكد أن الحاجة ما زالت قائمة لإجراء تجارب مخبرية وتجارب سريرية لتأكيد فاعلية المركب.


موضة «الاستحمام في الظلام»... هل تُساعد فعلاً على نوم أفضل؟

«الاستحمام في الظلام» يعتمد على الاستحمام مع إضاءة خافتة أو مع إطفاء الأنوار تماماً (بكسلز)
«الاستحمام في الظلام» يعتمد على الاستحمام مع إضاءة خافتة أو مع إطفاء الأنوار تماماً (بكسلز)
TT

موضة «الاستحمام في الظلام»... هل تُساعد فعلاً على نوم أفضل؟

«الاستحمام في الظلام» يعتمد على الاستحمام مع إضاءة خافتة أو مع إطفاء الأنوار تماماً (بكسلز)
«الاستحمام في الظلام» يعتمد على الاستحمام مع إضاءة خافتة أو مع إطفاء الأنوار تماماً (بكسلز)

إذا كنت تجد صعوبة في الخلود إلى النوم، فربما صادفت موضة جديدة وغريبة نسبياً على وسائل التواصل الاجتماعي تُعرف باسم «الاستحمام في الظلام».

ويعتمد هذا الاتجاه على الاستحمام مع إضاءة خافتة، أو مع إطفاء الأنوار تماماً، غالباً بوصفه جزءاً من روتين ليلي للاسترخاء قبل النوم.

وحسب تقرير نشره موقع «هيلث لاين»، يؤكد مؤيدو هذا الأسلوب عبر المنصات الاجتماعية أنه يساعد على تهدئة الذهن، وتقليل التوتر، بل تحسين جودة النوم.

وعلى عكس الاستحمام الصباحي الذي يُستخدم عادة لتنشيط الجسم وإيقاظه، يهدف «الاستحمام في الظلام» إلى تقليل التعرّض للضوء، وتنظيم حرارة الجسم، وتعزيز الاسترخاء تمهيداً للنوم.

لكن هل يُساعد الاستحمام في الظلام فعلاً على النوم بشكل أسرع أو أعمق؟ أم أنه مجرد طقس مريح يمنح شعوراً جيداً في نهاية يوم طويل؟ هذا ما يوضحه الخبراء.

هل يُحسّن «الاستحمام في الظلام» جودة النوم؟

قالت تشيلسي روهرشايب، عالمة الأعصاب وخبيرة النوم، ورئيسة أبحاث النوم في شركة «Wesper»، إن الاستحمام في الظلام قد يهيئ الدماغ والجسم للنوم، ما يُسرّع من وقت الدخول في النوم ويُحسّن جودته بشكل عام.

وأوضحت أن الدماغ يحتاج إلى انخفاض طفيف في درجة حرارة الجسم الأساسية، عادة بمقدار درجة واحدة تقريباً، حتى يبدأ إطلاق عملية النوم.

وأضافت: «الاستحمام بماء دافئ يرفع حرارة الجسم سريعاً، ثم تنخفض الحرارة الأساسية بسرعة بعد الخروج من الحمام، وهذا يحاكي العملية الطبيعية التي تحدث في أجسامنا قبل النوم، ما يسهل على الدماغ الانتقال إلى حالة النوم».

كذلك، فإن الاستحمام في الظلام يحدّ من التعرّض للضوء مساءً، ما يدعم الساعة البيولوجية الطبيعية للجسم، ويُعطي إشارة بأن وقت الاسترخاء قد حان.

وأشارت تشيلسي روهرشايب إلى أن هرمون «الميلاتونين»، المسؤول عن تنظيم إيقاع النوم والاستيقاظ، يتأثر بالضوء الذي يدخل إلى أعيننا؛ فالتعرّض المستمر للضوء يُثبط إنتاجه، في حين تُساعد الإضاءة المنخفضة على زيادته. وبالتالي، فإن الاستحمام مع إطفاء الأنوار يُعزز إفراز الميلاتونين ويُعدّ الدماغ للنوم مسبقاً.

هل له فوائد للصحة النفسية؟

لا يقتصر الأمر على تحسين النوم، إذ قد يوفر «الاستحمام في الظلام» فوائد نفسية أيضاً.

وأوضحت تشيلسي روهرشايب أنه وسيلة جيدة للاسترخاء وتخفيف التوتر قبل النوم، إذ يُساعد على نقل الجهاز العصبي إلى الحالة المسؤولة عن الراحة والنعاس، ما يُسهم أيضاً في خفض مستويات هرمون «الكورتيزول» المرتبط باليقظة والتوتر.

من جهتها، رأت باتريشيا ريد، مدربة النوم في «Goldilocks Sleep Solutions»، أن الاستحمام في الظلام يمكن أن يتحوّل إلى ممارسة تأملية واعية.

وقالت: «في الظلام نمنح حواسنا الأخرى مساحة أكبر للعمل، فيمكننا التركيز على الإحساس المريح للماء الدافئ على أجسادنا، والروائح العطرة لمنظفاتنا، وصوت الماء الهادئ».

وأضافت أن هذه الأجواء تُشبه حالة التأمل، إذ يمكن تخيّل الأفكار والمخاوف وهي تنجرف مع الماء، ما يهيئ صفحة ذهنية جديدة لاستقبال النوم، ثم بدء اليوم التالي بنشاط أكبر.

ليس حلّاً سحرياً لمشكلات النوم

الخبر الجيد أن الخبراء لا يرون أضراراً واضحة لهذا الأسلوب، لكنهم يُحذرون من اعتباره علاجاً سريعاً لمشكلات النوم.

فالأشخاص الذين يعانون اضطرابات نوم مزمنة أو حالات طبية كامنة قد لا يحققون فائدة تُذكر من دون تدخل طبي متخصص.

كما أكدت باتريشيا ريد أن طريقة التفكير تلعب دوراً مهماً؛ فإذا تعامل الشخص مع «الاستحمام في الظلام» بوصفه حلّاً سحريّاً، فقد لا يجني منه الفائدة المرجوة. وإذا تم الاستحمام بسرعة بهدف النظافة فقط، فستضيع فوائد الاسترخاء وتقليل التوتر.

وحذّرت من اعتباره مهمة إضافية في قائمة الأعمال اليومية، لأن الشعور بالضغط لإنجازه قد يأتي بنتائج عكسية، ويزيد التوتر بدلاً من تقليله.

استراتيجيات مثبتة علمياً لتحسين النوم

بعيداً عن هذا الاتجاه، هناك ممارسات مثبتة يمكن أن تساعد على نوم أفضل:

- الالتزام بجدول نوم ثابت، عبر الذهاب إلى السرير والاستيقاظ في الوقت نفسه تقريباً يومياً، بما في ذلك عطلات نهاية الأسبوع.

- تجنب الكافيين قبل النوم بـ6 ساعات على الأقل، إذ يمكن أن يبقى جزء منه فعالاً في الجسم لساعات طويلة، ويؤثر في القدرة على النوم.

- الابتعاد عن الوجبات الثقيلة أو صعبة الهضم قبل النوم بـ3 ساعات تقريباً.

- تجنب الأضواء الساطعة قبل النوم، خصوصاً الإضاءة العلوية وشاشات الأجهزة الإلكترونية.

- الحفاظ على غرفة نوم مظلمة وباردة وهادئة ومريحة.

وينصح الخبراء بأنه إذا لم تستطع النوم بعد نحو 20 دقيقة من الاستلقاء، فمن الأفضل النهوض والقيام بنشاط مهدئ في إضاءة خافتة، مثل الاستماع إلى موسيقى هادئة لمدة قصيرة، ثم العودة إلى السرير والمحاولة مجدداً.