إرجاء مفاوضات السودان... وتنديد أممي بأحداث «الأبيض»

«العسكري» عدَّ مقتل الطلاب «جريمة»... واتهامات لـ«الدعم السريع»

جانب من احتجاجات الطلاب في العاصمة الخرطوم أمس (تصوير: أحمد مصطفى)
جانب من احتجاجات الطلاب في العاصمة الخرطوم أمس (تصوير: أحمد مصطفى)
TT

إرجاء مفاوضات السودان... وتنديد أممي بأحداث «الأبيض»

جانب من احتجاجات الطلاب في العاصمة الخرطوم أمس (تصوير: أحمد مصطفى)
جانب من احتجاجات الطلاب في العاصمة الخرطوم أمس (تصوير: أحمد مصطفى)

ألغيت جلسة المفاوضات التي كانت مقررة أمس بين تحالف «قوى الحرية والتغيير» و«المجلس العسكري الانتقالي» في السودان، بينما تظاهر طلاب في الخرطوم احتجاجاً على مقتل خمسة من زملائهم خلال مسيرة في مدينة الأبيض، أول من أمس.
وفيما وجّه المتظاهرون أصابع الاتهام لقوات «الدعم السريع» التي يقودها نائب رئيس المجلس العسكري الفريق محمد حمدان دقلو الملقب بـ«حميدتي»، ندد رئيس المجلس الفريق أول عبد الفتاح البرهان بالحادث واعتبره «جريمة»، داعياً إلى محاسبة القتلة.
وعلى أثر أحداث مدينة الأبيض ومقتل الطلاب، دعا الكثيرون لتعليق التفاوض مع المجلس العسكري الانتقالي، لكن تعليق التفاوض لم يجد إجماعاً من {قوى الحرية والتغيير}، وقال القيادي فيها، محمد الصادق، لـ«الشرق الأوسط»: «لم ندعُ لتعليق التفاوض بل لوقفه مؤقتاً».
من جهتها، نددت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف) بإطلاق النار على الطلاب المتظاهرين، ودعت السلطات إلى التحقيق في الحادثة.
...المزيد



سوليفان إلى السعودية ويتبعه بلينكن

مستشار الأمن القومي جيك سوليفان (أ.ب)
مستشار الأمن القومي جيك سوليفان (أ.ب)
TT

سوليفان إلى السعودية ويتبعه بلينكن

مستشار الأمن القومي جيك سوليفان (أ.ب)
مستشار الأمن القومي جيك سوليفان (أ.ب)

نقلت وكالة «بلومبرغ» الأميركية للأنباء، أمس (الخميس)، عن مسؤولين في إدارة الرئيس جو بايدن أن مستشار الأمن القومي جيك سوليفان سيزور المملكة العربية السعودية في نهاية الأسبوع المقبل، على أن يتبعه وزير الخارجية أنتوني بلينكن، في مؤشر إلى سعي واشنطن لتوثيق العلاقات أكثر بالرياض.
وأوضحت الوكالة أن سوليفان يسعى إلى الاجتماع مع نظرائه في كل من السعودية والإمارات العربية المتحدة والهند في المملكة الأسبوع المقبل. وتوقع مسؤول أميركي أن يستقبل ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان المسؤول الأميركي الرفيع خلال هذه الزيارة. وأضافت «بلومبرغ» أن بلينكن يعتزم زيارة المملكة في يونيو (حزيران) المقبل لحضور اجتماع للتحالف الدولي لهزيمة «داعش» الإرهابي.
ولم يشأ مجلس الأمن القومي أو وزارة الخارجية الأميركية التعليق على الخبر.
وسيكون اجتماع سوليفان الأول من نوعه بين الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة والهند.
وقال أحد الأشخاص إن الموضوعات الرئيسية ستكون تنويع سلاسل التوريد والاستثمارات في مشروعات البنية التحتية الاستراتيجية، بما في ذلك الموانئ والسكك الحديد والمعادن.
وأوضحت «بلومبرغ» أن الرحلات المتتالية التي قام بها مسؤولون أميركيون رفيعو المستوى تسلط الضوء على أن الإدارة مصممة على توطيد العلاقات بين واشنطن والرياض أخيراً.
وكان سوليفان اتصل بولي العهد الأمير محمد بن سلمان في 11 أبريل (نيسان)، مشيداً بالتقدم المحرز لإنهاء الحرب في اليمن و«الجهود غير العادية» للسعودية هناك، وفقاً لبيان أصدره البيت الأبيض.
وتعمل الولايات المتحدة بشكل وثيق مع المملكة العربية السعودية في السودان. وشكر بايدن للمملكة دورها «الحاسم لإنجاح» عملية إخراج موظفي الحكومة الأميركية من الخرطوم.