سيارة جيمس بوند تعرض للبيع في نيويورك بنحو 6 ملايين دولار

مجهزة بأدوات العميل السري {007} من مسدسات مخفية وأزرار لنفث الدخان وأدوات لتمزيق العجلات

سيارة جيمس بوند تعرض للبيع في نيويورك بنحو 6 ملايين دولار
TT

سيارة جيمس بوند تعرض للبيع في نيويورك بنحو 6 ملايين دولار

سيارة جيمس بوند تعرض للبيع في نيويورك بنحو 6 ملايين دولار

أن تركب سيارة جيمس بوند يعني أكثر من مجرد الاستمتاع بقطعة من تاريخ السينما العالمية والتي ظهرت في سلسلة أفلام العميل 007، ولكن أيضا أن تضع يدك على بعض الابتكارات التي ظهرت في الأفلام واستخدمها الجاسوس البريطاني لهزيمة أعدائه. سيارة أستون مارتن ارتبطت بالعميل السري بوند وتغيرت مواصفاتها وأشكالها ولكن بعض النماذج تحولت لقطع يتهافت على اقتنائها محبو السيارات. وهذا الأسبوع سيستطيع أحد هؤلاء الهواة محاولة شراء سيارة أستون مارتن دي بي 5 التي ظهرت في ثمانية أفلام من سلسلة أفلام بوند، والسعر؟ هو سعر لا يقدر عليه الأغلبية ويتراوح ما بين 4 ملايين دولار إلى 6 ملايين دولار. السيارة معروضة للبيع ضمن مزاد لدار سوذبي في نيويورك، وحسب ما تذكر الدار فالسيارة صممت خصيصا لفيلم «ثندر بول» في عام 1965، وتتمتع السيارة بحالة جيدة جدا كما يشير بيان الدار، وأيضا تحمل جميع الابتكارات التي صنعت خصيصا لاستخدام جيمس بوند من لوحة تحكم بها أزرار مخصصة لبث الدخان من الخلف للتمويه على الأعداء المطاردين، زر آخر يحمل كلمة «مسامير» وآخر «مسدس» وغيره. في مقدمة السيارة ومؤخرتها تحت المصابيح تختفي مواسير حديدية تعمل فوهات لمسدسات نارية، وفي مؤخرة السيارة هناك فتحة لتشغيل لوحة مضادة للرصاص لحماية سائقها الشهير، وهناك أيضا الأدوات المعدنية التي تخرج من عجلات السيارة لتمزق إطارات السيارات المعادية.
نجاح فيلمي «ثندر بول» و«غولد فينغر» الساحق انعكس على أستون مارتن التي حصلت على دفعة إعلامية قوية حول العالم، وحسب البيان فإن السيارة التي صنعت لفيلم «ثندر بول» تحديدا كانت مختلفة في أن الأدوات والمبتكرات فيها صممت لتستخدم أكثر من مرة.
عرضت السيارة للبيع في عام 2006 وأجريت لها عملية صيانة على مستوى عال.
وعلق النجم الشهير شون كونري بطل عدد من أفلام جيمس بوند على السيارة التي استخدمها في أفلامه بأنها «مدهشة»، وأضاف أنه يتذكر بعض الإضافات مثل خاصية تمزيق إطارات العربات المطاردة وغيرها من المبتكرات التي حملتها، وختم تعليقه بأنه ابتاع سيارة من ذات السلسلة دي بي 5 مؤخرا.



الملك تشارلز يحذر من سرعة تطور الذكاء الاصطناعي: مقلقة للغاية

الملك تشارلز (أ.ف.ب)
الملك تشارلز (أ.ف.ب)
TT

الملك تشارلز يحذر من سرعة تطور الذكاء الاصطناعي: مقلقة للغاية

الملك تشارلز (أ.ف.ب)
الملك تشارلز (أ.ف.ب)

من المقرر أن يقول الملك تشارلز إن وتيرة تطور الذكاء الاصطناعي «مقلقة للغاية»، وأن يطالب قادة قطاع التكنولوجيا بتقديم «طمأنة» للجمهور، خلال استضافته الخميس اجتماعاً خاصاً حول مستقبل هذه التكنولوجيا.

ويُعقد الاجتماع في «دومفريز هاوس» في أيرشاير، اسكوتلندا، وسط تصاعد القلق العالمي بشأن التطورات السريعة في مجال الذكاء الاصطناعي، وفق تقرير لمجلة «بوليتيكو».

تطور الذكاء الاصطناعي «مثير للفضول ومقلق للغاية»

ومن المتوقع أن يقول تشارلز في كلمته الافتتاحية للحاضرين إن «تطور الذكاء الاصطناعي، من حيث مضمونه ووتيرته، يثير الفضول ويبعث على القلق العميق بالقدر نفسه».

وسيقول إن «أولئك في عالمنا الذين يقدّرون إنسانيتنا ومكوّنها الأخلاقي الحيوي، يسعون بقلق إلى الحصول منكم على الطمأنة بأننا لن نفقد السيطرة على مصيرنا».

كما سيحذر من أن «القرارات التي تُتخذ في هذه المرحلة التأسيسية ستشكل العالم الذي سترثه الأجيال المقبلة»، داعياً المشاركين إلى «عدم الاكتفاء بتطوير التكنولوجيا، بل ضمان بقائها في خدمة الإنسانية والمجتمع والعالم الطبيعي بشكل راسخ».

قادة «إنفيديا» و«غوغل ديب مايند» و«أوبن إيه آي» في الاجتماع

ومن المقرر أن يشارك في الاجتماع الرئيس التنفيذي لشركة «إنفيديا» جنسن هوانغ، والشريك المؤسس لـ«غوغل ديب مايند» ديميس هاسابيس، والمديرة المالية لشركة «أوبن إيه آي» سارة فريار.

كما تضم قائمة المدعوين الرئيس التنفيذي لشركة «Scale AI» فرنسيس دي سوزا، إلى جانب شخصيات بارزة من شركتي «أنثروبيك» و«كوهير».

ومن المتوقع أيضاً أن يحضر وزير الذكاء الاصطناعي البريطاني كانيشكا نارايان، وباولو بينانتي، وهو مستشار لدى الفاتيكان، إلى جانب عدد آخر من «قادة الفكر».

السلامة يجب أن تكون في صميم الاستفادة من الذكاء الاصطناعي

وقال القصر إن تشارلز سيدعو ضيوفه إلى بحث «كيف يمكننا تسخير فوائد الذكاء الاصطناعي، مع وضع السلامة في صميم ذلك»، وكذلك «بناء تعاون وتوافق دوليين لتحقيق ذلك، بحيث لا تُترك أي دولة خلف الركب، ويُحمى مستقبل البشرية».

ونظمت الاجتماع «مؤسسة كينغز تراست» و«مؤسسة كينغز» و«مبادرة الأسواق المستدامة».

كما سيبحث الاجتماع إمكانية وضع «مجموعة مشتركة من المبادئ» للمساعدة في توجيه الاستخدام المستقبلي للذكاء الاصطناعي، بحيث لا يُنظر إليه «فقط باعتباره محركاً للقدرة والكفاءة، بل أداة تحافظ على الكرامة الإنسانية وتسهم في ازدهار البشر والكوكب على حد سواء».


مهرجان للأفلام في أفقر مدينة على حوض المتوسط... لأنّ طرابلس تحب السينما

تقام الدورة الـ13 من مهرجان طرابلس للأفلام ما بين 17 و23 سبتمبر (إدارة المهرجان)
تقام الدورة الـ13 من مهرجان طرابلس للأفلام ما بين 17 و23 سبتمبر (إدارة المهرجان)
TT

مهرجان للأفلام في أفقر مدينة على حوض المتوسط... لأنّ طرابلس تحب السينما

تقام الدورة الـ13 من مهرجان طرابلس للأفلام ما بين 17 و23 سبتمبر (إدارة المهرجان)
تقام الدورة الـ13 من مهرجان طرابلس للأفلام ما بين 17 و23 سبتمبر (إدارة المهرجان)

إقامة مهرجان للأفلام في أفقر مدينة على حوض المتوسّط مهمة صعبة وغير اعتيادية، وفوق ذلك هي تبدو خالية من المنطق بالنسبة لكثيرين.

«مهرجان سينمائي؟ وبطرابلس؟»، سؤال يمزج بين الاستغراب والسخرية يجد المنتج والمخرج إلياس خلاط نفسه مضطراً للإجابة عنه أكثر من مرة في اليوم الواحد، خصوصاً كلّما اقترب موعد الحدث الثقافي شبه الأوحد الذي تشهده عاصمة الشمال اللبناني.

رغم الانطباعات المتراوحة بين استغرابٍ واستنكار، ورغم تحدّيات المدينة والبلد، يصرّ مؤسس المهرجان ومديره على مواصلة مشروعه الذي بلغ دورته الـ13 هذه السنة. في حوار مع «الشرق الأوسط»، يقول إلياس خلاط إن أسباباً كثيرة تدفعه إلى التمسّك بإقامة المهرجان، أوّلُها نفحة الحياة التي يبثّها في المدينة لا سيما في منطقة المينا، حيث تُنظّم غالبية فعالياته، وثانيها الرضا الشخصي الذي يمنحه إياه المهرجان.

بميزانيةٍ متواضعة ويتيمة من أي دعمٍ رسمي، وبفريقٍ مكوّن بمعظمه من المتطوّعين، يشقّ مهرجان طرابلس للأفلام طريقه إلى نسخته الثالثة عشرة التي تُقام ما بين 17 و23 سبتمبر (أيلول) 2026.

مهرجان طرابلس للأفلام مستقل ولا يحظى بأي دعم رسمي (إدارة المهرجان)

يتنافس في المسابقة الرسمية 43 فيلماً عن فئات الأفلام الروائية الطويلة، والأفلام القصيرة، والأفلام الوثائقية، وأفلام التحريك. وتأتي الأعمال المشاركة من الدول العربية والعالم. أما فيلم الافتتاح فمن حصة مصر وهو «لنا في الخيال حب» للمخرجة سارة رزيق. ويشهد حفل افتتاح المهرجان كذلك تكريم السينمائي والمسرحي اللبناني جان رطل، تحيةً لما قدّمه خدمةً للفن وحفاظاً على هوية طرابلس الثقافية.

يقتصر المهرجان على لجنتَي تحكيم، واحدة للأفلام الطويلة وأخرى للأفلام القصيرة. وتضمّ لجنة تحكيم الأفلام الطويلة هذه الدورة الممثل اللبناني طلال الجردي، والمخرجة المصرية نادين خان، والمنتج اللبناني جورج شقير. أما لجنة الأفلام القصيرة فيشارك فيها كل من المنتجة والمخرجة الرومانية أدريانا راكاسان، والسينمائية اللبنانية راشيل عون، والممثلة اللبنانية سارة عطا الله.

أعضاء لجنتي تحكيم الأفلام الطويلة والقصيرة (إدارة المهرجان)

دورةً تلو أخرى، يكرّس المهرجان نفسه منصةً شبابيّة تستقطب المخرجين الصاعدين من لبنان والعالم العربي. وهو يسجّل رقماً قياسياً في الأفلام القصيرة التي يستضيفها، والبالغة 30 فيلماً هذه الدورة. «الأفلام القصيرة هي بصمتُنا والجزء الأساسي من هويتنا»، يقول خلاط. ويضيف مدير المهرجان أن «خصوصية هذا الحدث هي أنه يتوجّه إلى صنّاع الأفلام الشباب في المنطقة العربية. هذا المهرجان تحوّل إلى ما يشبه المُلتقى لهم، خصوصاً بوجود منصة تمويل الأفلام القصيرة المنبثقة عنه».

فإلى جانب برنامج العروض السينمائية، والندوات الحوارية، وورش العمل، يواصل مهرجان طرابلس للأفلام دعمه المواهب السينمائية العربية الشابة من خلال منصة تمويل الفيلم العربي القصير ASPP، التي تتيح لصنّاع الأفلام تقديم مشاريعهم أمام مجموعة من الخبراء والمنتجين والمهنيين في القطاع السينمائي. وفي إطار هذه الدورة تتنافس 6 مشاريع أفلام قصيرة في مرحلتَي التطوير والإنتاج.

إلياس خلاط مؤسس ومدير مهرجان طرابلس للأفلام (إدارة المهرجان)

في مدينةٍ تتلاشى فيها أسباب البقاء بالسرعة ذاتها التي يتلاشى فيها الإرث العريق لفرط الإهمال، اختار مهرجان طرابلس للأفلام أن يضيء على بعض رموز ذلك الإرث. الهوية البصريّة المرافقة لكل فعاليات المهرجان مستوحاة من ثلاثة معالم بارزة من تاريخ طرابلس الحديث هي محطة القطار، وقصر نوفل، ومعرض طرابلس الدولي.

«ما نحاول أن نضيء عليه من خلال اختيار هذه الهوية البصريّة، هو القلق من زوال التراث المعماري والثقافي الحديث في طرابلس، بما في ذلك قاعات السينما»، يشرح خلاط هذا الخيار. عن تلك الأماكن التي شهدت على أيامٍ أفضل من تاريخ المدينة ويوميات ناسها، يقول خلاط: «إنها مواقع مهملة ولا تأخذ حقّها كما يجب في عالم الصورة والفن والثقافة. هذه أماكن شبه مهجورة من النشاط والحركة والحياة، ونحن نحاول التذكير بوجودها وقيمتها وجمالها».

قصر نوفل ومحطة القطار ومعرض طرابلس الدولي هي رموز الهوية البصرية للمهرجان (إدارة المهرجان)

يأتي اختيار محطة قطار طرابلس بشكل خاص ليذكّر بدور المدينة ودور أبنائها في صناعة مرحلة من تاريخ لبنان الحديث، حين كانت طرابلس نقطة أساسية على شبكة النقل والتجارة والتواصل التي ربطت المدينة بمحيطها وبالعالم. أما معرض طرابلس الدولي، بما يحمله من قيمة معمارية ورؤية طموحة للمستقبل، فيجسد جانباً من الحداثة التي شهدتها طرابلس. بينما يحضر قصر نوفل كجزء من الذاكرة العمرانية والثقافية للمدينة، شاهداً على طبقات متراكمة من تاريخها وتحولاتها.

يوجّه المهرجان تحيةً إلى ماضي المدينة لكنه يبقى راسخاً في حاضرها والمستقبل. يحاول جاهداً أن يُبقيها على خريطة الثقافة والفن، في وجه ما تتعرض له من إهمال ولا مبالاة رسمية. وفق إلياس خلاط، فإن «المهرجان هو الحدث الطرابلسي الثقافي الوحيد القادر على تمثيل المدينة في الخارج، وعلى استقطاب زوّار عرب وأجانب من خارج المدينة إليها».

وقد بدأ المهرجان المستقل يقطف ثمار هذا الترويج للمدينة، من خلال التحسّن الذي تشهده حركة المطاعم والفنادق والمواقع السياحية خلال إقامته. ولعلّ أغلى تلك الثمار هي ما يردّده أهل المدينة كلّما التقوا أحد القيّمين على الحدث: «يا ريت كل يوم في مهرجان سينما».


الملك تشارلز يرد على انتقادات من شقيق الأميرة ديانا

الملك تشارلز (رويترز)
الملك تشارلز (رويترز)
TT

الملك تشارلز يرد على انتقادات من شقيق الأميرة ديانا

الملك تشارلز (رويترز)
الملك تشارلز (رويترز)

رد ‌الملك تشارلز، اليوم (الأربعاء)، على انتقادات من شقيق زوجته الأولى الراحلة الأميرة ديانا في خطوة غير معتادة، إذ ​نقل عنه متحدث باسمه القول إن الحزن قد يؤثر على العقل والذاكرة والقدرة على الحكم على الأمور.

وتتعلق الاتهامات، الواردة في كتاب سيصدر قريبا، بسلوك الملك الحالي في الأيام التي أعقبت وفاة الأميرة ديانا عام 1997.

ديانا المرأة التي التقط لها أكبر عدد من الصور في العالم بعد زواجها من تشارلز في حفل فخم ‌عام 1981 (رويترز)

وتوفيت الأميرة ديانا عن عمر ناهز 36 عاما حينما ‌تحطمت السيارة التي ‌كانت تقلها هي وصديقها ​دودي ‌الفايد ⁠في ​باريس، أثناء ⁠هروبها من المصورين المتطفلين (الباباراتزي) الذين كانوا يطاردونها على دراجاتهم النارية.

ويقول تشارلز سبنسر، شقيق الأميرة ديانا، في مذكرات ستصدر قريبا إن الأمير تشارلز قال له آنذاك «اطمئن، سننساها قريبا»، وذلك وفقا لتقرير نشرته صحيفة «ديلي ميل»، التي ستبدأ في نشر الكتاب على حلقات ⁠اعتبارا من يوم غد الخميس.

وذكر التقرير أن ‌هذه التعليقات جاءت ‌خلال جدال حول ما إذا ​كان ينبغي لابني ديانا وتشارلز، ‌الأميرين وليام وهاري، المشاركة في تشييع جنازتها، ‌وهو أمر كان سبنسر يعترض عليه.

وكانت ديانا المرأة التي التقط لها أكبر عدد من الصور في العالم بعد زواجها من تشارلز في حفل فخم ‌عام 1981. ومع ذلك، تدهورت العلاقة الزوجية وانتهت بالطلاق عام 1996.

وردا على سؤال ⁠بشأن ⁠التقرير، قال متحدث باسم قصر بكنغهام «في حين أننا لا نعلق على الكتب من حيث المبدأ، فإن جلالة الملك يدرك أن ألم الفقد الأخوي قد يشوش العقل، ويؤثر على الحكم على الأمور، ويصبغ الذاكرة بطرق لا يدركها الآخرون، حتى بعد مرور سنوات عديدة على مثل هذا الفقد».

وقبل صدور الكتاب، قال سبنسر رالهدف من هذا الكتاب هو توضيح الحقائق حول ديانا من ​منظور شقيقها... أريد ​أن أتحدث نيابة عنها وأن أفعل ذلك بطريقة إيجابية وصريحة».