هاليب عقبة سيرينا الوحيدة أمام انتزاع اللقب الـ24 بالبطولات الكبرى

بطولة ويمبلدون الإنجليزية للتنس تنتظر قمة كلاسيكية بين فيدرر ونادال اليوم

سيرينا اجتازت ستريكوفا بسهولة (أ.ف.ب)  -  هاليب اجتازت عقبة سفيتولينا (إ.ب.أ)
سيرينا اجتازت ستريكوفا بسهولة (أ.ف.ب) - هاليب اجتازت عقبة سفيتولينا (إ.ب.أ)
TT

هاليب عقبة سيرينا الوحيدة أمام انتزاع اللقب الـ24 بالبطولات الكبرى

سيرينا اجتازت ستريكوفا بسهولة (أ.ف.ب)  -  هاليب اجتازت عقبة سفيتولينا (إ.ب.أ)
سيرينا اجتازت ستريكوفا بسهولة (أ.ف.ب) - هاليب اجتازت عقبة سفيتولينا (إ.ب.أ)

ضربت الأميركية سيرينا ويليامز موعدا مع الرومانية سيمونا هاليب في المباراة النهائية لبطولة ويمبلدون الإنجليزية للتنس، ثالثة البطولات الأربع الكبرى ضمن الغراند سلام، بفوز الأولى على التشيكية باربورا ستريكوفا بسهولة 6 - 1 و6 - 2، والثانية على الأوكرانية يلينا سفيتولينا بنتيجة 6 - 1 و6 - 3 أمس.
وستلتقي ويليامز، 37 عاما، الساعية إلى لقبها الرابع والعشرين الكبير ومعادلة رقم الأسترالية مارغريت كورت (24 لقبا) في البطولات الكبرى، مع هاليب غدا في النهائي. وتتفوق سيرينا الفائزة ببطولة ويمبلدون سبع مرات، على هاليب 9 - 1 في مجموع اللقاءات بينهما.
وشقت سيرينا طريقها لنهائي ويمبلدون للمرة 11 في مسيرتها بشكل سهل وسحقت منافستها التشيكية غير المصنفة في 59 دقيقة فقط، لتضرب موعدا مع هاليب المصنفة الأولى عالميا سابقا.
وستصبح ويليامز أكبر لاعبة سنا تلعب في نهائي بطولة من الأربع الكبرى في عصر الاحتراف. وكانت ستريكوفا، 33 عاما، قد أصبحت أكبر لاعبة سنا تبلغ لأول مرة في مسيرتها الدور قبل النهائي لبطولة من الأربع الكبرى عندما قدمت أداء ذكيا فاق قوة البريطانية جوهانا كونتا في دور الثمانية. لكنها بدت بلا حول أو قوة أمام سيرينا بطلة ويمبلدون سبع مرات.
واحتاجت هاليب، الفائزة ببطولة فرنسا المفتوحة (رولان غاروس) عام 2018، إلى 72 دقيقة فقط، لاجتياز عقبة سفيتولينا، التي سجلت ظهورها الأول في المربع الذهبي لإحدى البطولات الكبرى.
وقالت هاليب عقب تأهلها لنهائي إحدى بطولات الغراند سلام للمرة الخامسة في مشوارها الاحترافي: «إنه إحساس
رائع. أشعر بالحماس والابتهاج، إنه أفضل شعور أحسست به في حياتي، النتيجة لا تعبر عن صعوبة المباراة. كنت قوية للغاية من الناحيتين الذهنية والفنية. كنت أقاتل في كل نقطة لأنني أريد الفوز في كل مباراة أخوضها».
ويعني تأهل هاليب للمباراة النهائية، صعودها ثلاثة مراكز في التصنيف العالمي الجديد للاعبات التنس المحترفات، لتحتل المركز الرابع بعدما كانت توجد في الترتيب السابع.
وستكون بطولة ويمبلدون على موعد مع مواجهة قمة كلاسيكية بين السويسري روجر فيدرر والإسباني رافائيل نادال في نصف نهائي فردي الرجال.
وحول أفضلية فيدرر على الملاعب العشبية علق النجم السويسري الأسطوري قائلا: «نادال بإمكانه التغلب على أي لاعب وعلى أي أرضية»، نافيا أن تكون أرقام اللاعبين على الملاعب الرملية والعشبية مؤشرا لمن سيفوز بالمباراة (اليوم).
ولم يلتق فيدرر ونادال في بطولة ويمبلدون على الملاعب العشبية منذ 11 عاما، وبالتحديد منذ مباراتهما التاريخية في نهائي 2008.
وفي نصف النهائي حقق فيدرر انتصاره رقم 100 في بطولة ويمبلدون أمام الياباني كي نيشيكوري، بينما تغلب نادال على الأميركي سام كويري في ثلاث مجموعات متتالية ليواجها بعضهما البعض في معركة ضخمة في الدور قبل النهائي.
وحقق فيدرر، 37 عاما، نجاحات كبيرة على الملاعب ذات الأرضية العشبية أكثر من أي أرضية أخرى، بينما هيمن نادال على الملاعب الرملية من خلال فوزه بـ12 لقبا ببطولة فرنسا المفتوحة. لكن، فيدرر يقول إن الكثير تغير منذ 11 عاما، وأنه لاحظ بعض الأسلحة المهمة التي يمكن أن يستخدمها نادال في مواجهته، وقال: «بإمكان رافا أن يفوز على أي لاعب وعلى أي أرضية. إنه جيد للغاية. وليس متخصصا فقط في الملاعب الرملية. إنه يلعب ضربات الإرسال بطريقة مختلفة. أتذكر في الماضي كيف كان يلعب ضربات الإرسال، والآن ضربات إرساله أكثر قوة، وكم هو سريع في إنهاء النقاط».
ولعب فيدرر ونادال ثلاث مرات فقط على الملاعب العشبية، وكلها كانت مباريات نهائية في بطولة ويمبلدون خلال الفترة ما بين 2006 و2008، واستمرت الأخيرة التي فاز بها الإسباني في خمس مجموعات نحو أربع ساعات و48 دقيقة وتم اعتبارها واحدة من أعظم نهائيات البطولة في التاريخ. وقال نادال: «أنا وفيدرر خضنا هنا في هذه البطولة مباراتين عظيمتين على وجه التحديد، في 2007 و2008».
وأضاف: «شخصيا المباراة في 2008 كانت أكثر عاطفية بالنسبة لي. متحمس للعودة مرة أخرى لمواجهته على هذا الملعب بعد مرور 11 عاما. يعني لي هذا الكثير وله أيضا على الأرجح».
ويهدف نادال للفوز ببطولة ويمبلدون للمرة الثالثة ليضمها للقبين اللذين حققهما في 2008 و2010، بينما حقق فيدرر ثمانية ألقاب. وقال فيدرر الفائز بـ20 لقبا ببطولات الجائزة الكبرى: «لم أفكر في هذا عندما كنت ألعب. في الحقيقة لم أفكر في هذا الأمر مطلقا، ولا مرة».
وأضاف: «وأنا أوقع لبعض المشجعين، قال لي شخص ما، مبارك لانتصارك رقم 100! 100 انتصار هنا في ويمبلدون. من كان يتخيل؟ بالتأكيد أنا لم أتخيل».
وربما يمكن اختصار القول في معركة اليوم من كلام نادال الذي قال: «أعتقد أن اللاعب الذي ستكون أمامه الفرصة لاقتناص أخطاء المنافس سيكون هو الأكثر حظا للعبور».
وأضاف: «أتوقع مواجهة أفضل لاعب، على الأرجح، في التاريخ على الملاعب العشبية وأعلم أنني بحاجة لتقديم أفضل أداء عندي إذا أردت الحصول على فرصة للعب المباراة النهائية».
وفي مباراة نصف النهائي الأخرى سيلتقي الصربي نوفاك ديوكوفيتش حامل اللقب مع الإسباني باوتيستا أغوت.


مقالات ذات صلة

«دورة هونغ كونغ»: الفلبينية ألكس إيلا تبلغ المربع الذهبي

رياضة عالمية الفلبينية ألكس إيلا إلى نصف نهائي هونغ كونغ (أ.ف.ب)

«دورة هونغ كونغ»: الفلبينية ألكس إيلا تبلغ المربع الذهبي

تأهلت الفلبينية ألكس إيلا إلى الدور قبل النهائي من بطولة هونغ كونغ للتنس، وذلك بعد فوزها على الكرواتية أنتونيا روجيتش في دور الثمانية.

«الشرق الأوسط» (هونغ كونغ)
رياضة عالمية الأميركي بن شيلتون إلى نصف نهائي باريس (د.ب.أ)

«دورة باريس»: شيلتون يتأهل للمربع الذهبي إثر فوز صعب على بول

تأهل بن شيلتون المصنف الرابع عالمياً إلى الدور قبل النهائي ببطولة باريس لتنس الأساتذة بفوز صعب على مواطنه الأميركي تومي بول.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية الروسية ألكسندرا شوبلادزي تتألق في هونغ كونغ (أ.ف.ب)

«دورة هونغ كونغ»: الروسية ألكسندرا شوبلادزي تطيح بالرومانية كريستيا من ربع النهائي

واصلت الروسية ألكسندرا شوبلادزي مغامرتها في بطولة هونغ كونغ للتنس، بعدما تأهلت للدور قبل النهائي في المسابقة، المقامة على الملاعب الصلبة.

«الشرق الأوسط» (هونغ كونغ)
رياضة عالمية يانيك سينر سيستغني عن مدربه دارين كاهيل بنهاية العام (حساب اللاعب على «إنستغرام»)

سينر يستغني عن مدربه كاهيل ويستعين بماغنوس نورمان

أكد الإيطالي يانيك سينر، أن السويدي ماغنوس نورمان سيحل محل مدربه المخضرم الأسترالي دارين كاهيل، الذي ساعد في صقل موهبة المصنف الأول عالمياً سابقاً في كرة المضرب

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية البولندية ماجدا لينيت (رويترز)

لينيت تتأهل إلى ربع نهائي دورة تشيناي للتنس

تأهلت البولندية ماجدا لينيت إلى الدور ربع النهائي من دورة تشيناي الهندية للتنس.

«الشرق الأوسط» (لندن)

تسريبات إقالة مدرب «الفراعنة» تثير جدلاً في الشارع المصري

 حسام حسن (الاتحاد المصري لكرة القدم)
حسام حسن (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

تسريبات إقالة مدرب «الفراعنة» تثير جدلاً في الشارع المصري

 حسام حسن (الاتحاد المصري لكرة القدم)
حسام حسن (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أشعلت تسريبات إعلامية متداولة بشأن مستقبل المدير الفني لمنتخب مصر، حسام حسن، حالة واسعة من الجدل بين الجماهير المصرية، في وقت استعداد المنتخب لاستحقاقات مهمة على المستوى القاري.

وفي حين لم تصدر قرارات رسمية بشأن رحيل المدرب، فإن مجرد تداول أنباء عن إمكانية إقالته من منصبه فتح نقاشاً واسعاً حول تجربته، ومدى أحقية استمراره عقب أزمات متلاحقة رياضية وأسرية أثارت جدلاً واسعاً في الشارع الرياضي مؤخراً.

وقاد حسام حسن، برفقة توأمه إبراهيم، مدير المنتخب، منتخب بلادهما إلى ثمن النهائي في كأس العالم 2026، في إنجاز تاريخي غير مسبوق، ومن قبلها، نجحا في قيادة بلادهما إلى المربع الذهبي بكأس أمم أفريقيا بالمغرب العام الماضي.

وقبل أسابيع جدد الاتحاد المصري لكرة القدم تعاقده مع «التوأم حسن» لقيادة منتخب مصر حتى 2030.

وبينما نفى إبراهيم حسن، مدير منتخب مصر، وجود أي أزمة من الأساس، رداً على الأنباء المتداولة بشأن مستقبل الجهاز الفني للمنتخب؛ فإن منصات التواصل الاجتماعي تحولت إلى ساحة سجال بين مؤيدين لقرار الإقالة دافعين بتعدد أزمات المدرب، ورافضين لها، مؤكدين رفضهم القاطع لربط الحياة الأسرية والشخصية بالقرارات الفنية.

حسام حسن خلال إحدى الحصص التدريبية لمنتخب مصر(الاتحاد المصري لكرة القدم)

كانت الأيام الأخيرة قد شهدت تصعيداً قانونياً في الأزمة الشخصية القائمة بين حسام حسن وطليقته دان آدم، بعد الإعلان عن اتخاذ إجراءات قانونية ضدها، على خلفية اتهامات تتعلق بالتزوير وتعدد الأزواج، ما أثار ضجة في مصر، وعلى خلفية ذلك قرر المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام في مصر، منع ظهور حسام حسن على جميع الوسائل الإعلامية.

وأثارت تسريبات حول إقالة التوأم حسن حالة من التفاعل الواسع عبر منصات التواصل الاجتماعي، ما صعد باسم حسام حسن لقوائم الأكثر تصدراً.

ورأى مؤيدو قرار الإقالة أن استقرار المنتخب الوطني هو الغاية الأهم، وأن سمعة الكرة المصرية أكبر بكثير من أي اسم أسطوري.

وأشار أصحاب هذا الرأي إلى أن حسام حسن استنفد رصيد الدعم الجماهيري الكبير الذي تمتع به طوال الفترة الماضية عقب المونديال، نظراً لما وصفوه بـ«التجاوزات السلوكية غير المقبولة».

وعدّ المنتقدون أن هذه الأزمات سهلت على أصحاب القرار اتخاذ خطوات حاسمة ضد المدير الفني، مؤكدين أن الحفاظ على هيبة قميص المنتخب يتطلب وقفة رادعة.

على النقيض، رأى تيار آخر أن ما حققه حسام حسن من نتائج كروية يجب أن يُقدّر، مؤكدين رفضهم القاطع لربط الحياة الأسرية والشخصية بالإدارة الفنية للمنتخب المصري.

واستشهد أصحاب هذا الرأي بمسيرة «التوأم حسن» لاعبين ثم مهمتهما مع المنتخب، واصفين إياهما بـ«أخلص وأطهر الكوادر التي خدمت الكرة المصرية»، ومرددين هتافات مثل: «يا جبل ما يهزك ريح»، «كل الدعم للعميد».

وفي ظل الغموض الذي يغلف الموقف الرسمي لاتحاد كرة القدم المصري، يرى الناقد الرياضي، محمد الهليس، أن الكواليس تشير إلى أن قرار الإقالة اتخذ بالفعل لاعتبارات أخلاقية وانضباطية وليس فنية، حيث إن اتحاد الكرة يرى منصب مدرب مصر يتجاوز حدود الوظيفة الكروية، وسبق له أن حذر حسام حسن بعد بيان من المجلس الأعلى للإعلام في سبتمبر (أيلول) الماضي، الذي حث الاتحاد على تحمل مسؤوليته تجاه المدرب، موضحاً أن «الاتحاد انتظر من المدرب وضع حد لأزماته، لكنها تطورت حتى وصل لقرار منع حسام حسن من الظهور إعلامياً، وما قبله من تصريحات عائلية وخلافات مع لاعبين».

ويبيّن الهليس لـ«الشرق الأوسط»، أن المؤشرات تذهب إلى أن رئيس اتحاد كرة القدم، هاني أبو ريدة، ينتظر التصويت الجماعي ورؤية المدير الفني للاتحاد لحسم التوقيت والموقف النهائي للمدرب.

علاقة حسام حسن بقائد «الفراعنة» محمد صلاح أثير حولها الكثير من التكهنات (الاتحاد المصري لكرة القدم)

ويوضح الناقد الرياضي أنه إذا تم اتخاذ قرار بالإقالة في المرحلة الحالية فسوف يحمل مكاسب وخسائر محتملة؛ قائلاً: «أعتقد أن المكاسب ستكون في خلق بيئة جديدة سليمة بين اللاعبين ومع العناصر التي اشتبك معها المدرب، وفك ارتباط مسمى مدرب مصر بأزمات عائلية، أما الخسائر فستكون في فقدان مدرب مصري اكتسب خبرة مونديالية مميزة، وأعاد اكتشاف المنتخب فنياً محققاً نتائج مميزة من المفترض أن تكون بداية لإنجازات كبرى».

ويرى الناقد مصطفى صابر، أن تسريب أنباء إقالة مدرب «الفراعنة» في هذا التوقيت تحديداً يثير علامات استفهام، وقد يكون انعكاساً لحالة الجدل والضغوط المحيطة بالمنتخب، أو محاولة لجس نبض الشارع الرياضي، مضيفاً لـ«الشرق الأوسط»: «في كل الأحوال، مثل هذه التسريبات لا تخدم حالة الاستقرار، والأفضل أن تكون القرارات المتعلقة بالمنتخب واضحة ورسمية بعيداً عن التكهنات».

ويتابع: «التسريبات في هذا الوقت تشير إلى قرب إقالة حسام حسن، لكن حتى هذه اللحظة الترجيحات تشير إلى استكمال مهمته مع المنتخب».

وحول تفسيره لانقسام الشارع الرياضي حول قرار إقالة حسام حسن، يوضح أن الانقسام لم يعد مرتبطاً بالنتائج الفنية فقط، بل امتد إلى طريقة إدارة حسام حسن للأزمات، خاصة ما أُثير بشأن علاقته بالقائد محمد صلاح والحارس محمد الشناوي، وهما من أهم قادة المنتخب، إلى جانب انتقال أزماته الأسرية إلى مواقع التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام، وهو ما أثّر على صورته أمام قطاع من الجماهير.


القادسية يقسو على الرياض بسداسية ويعزز صدارته للدوري السعودي

رايندرز سجل هاتريك في المباراة (تصوير: مشعل القدير)
رايندرز سجل هاتريك في المباراة (تصوير: مشعل القدير)
TT

القادسية يقسو على الرياض بسداسية ويعزز صدارته للدوري السعودي

رايندرز سجل هاتريك في المباراة (تصوير: مشعل القدير)
رايندرز سجل هاتريك في المباراة (تصوير: مشعل القدير)

قسا القادسية على مضيفه الرياض بسداسية نظيفة في المواجهة التي جمعتهما ضمن الجولة الـ12 من الدوري السعودي للمحترفين.

وأحرز الهولندي تيجاني رايندرز هدف التقدم في الدقيقة 18، ثم أضاف عبد الله آل سالم هدفاً ثانياً في الدقيقة 37، وعاد رايندرز ليضيف الثالث ويعزز تقدم القادسية في الدقيقة 56.

وأضاف الفرنسي البديل محمدو سانغاري هدفاً رابعاً للضيوف في الدقيقة 67، بعد 3 دقائق فقط من مشاركته بديلاً على حساب آل سالم.

وأوضح المكسيكي خوليان كينيونيس الهدف الخامس في الدقيقة 87، قبل أن يعزز رايندرز التقدم ويكمل السداسية في الدقيقة 89 ليكمل الانتصار العريض، ويسجل «هاتريك».

واعتلى القادسية صدارة الترتيب مؤقتاً برصيد 28 نقطة من 12 مباراة، بفارق الأهداف عن النصر الوصيف وحامل اللقب، الذي لعب 11 مباراة، بينما يأتي الهلال ثالثاً بـ27 نقطة ولعب 10 مباريات فقط.

وبخسارته اليوم تجمد رصيد الرياض عند 12 نقطة في المركز الحادي عشر.


نقابة الصحافيين المصرية تتضامن مع أعضائها ضد حسام حسن

حسام حسن وإبراهيم حسن (الاتحاد المصري لكرة القدم)
حسام حسن وإبراهيم حسن (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

نقابة الصحافيين المصرية تتضامن مع أعضائها ضد حسام حسن

حسام حسن وإبراهيم حسن (الاتحاد المصري لكرة القدم)
حسام حسن وإبراهيم حسن (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أعلنت «نقابة الصحفيين» المصرية تضامنها مع أعضائها الذين قدم ضدهم المدير الفني لمنتخب مصر لكرة القدم، حسام حسن، ومدير المنتخب إبراهيم حسن بلاغات تتضمن اتهامات بنشر أخبار كاذبة و«تحريض الجماهير» على خلفية تناول 3 من النقاد الرياضيين أداء المنتخب خلال الفترة الماضية.

وأعربت «نقابة الصحفيين» المصرية أنها تتابع ببالغ الاستياء ما تم تداوله بشأن قيام الكابتن حسام حسن (المدير الفني للمنتخب الوطني) والكابتن إبراهيم حسن (مدير المنتخب) بتقديم بلاغات ضد الزملاء: أبو المعاطي زكي، وأحمد عبد الباسط، ومحمد المهدي، وذلك على خلفية نشرهم أخباراً ومعلومات تخص الشأن الرياضي.

وأكدت النقابة في بيان نشره النقيب خالد البلشي على صفحته بموقع «فيسبوك» تضامنها الكامل مع الزملاء، وتمسكها بحقهم في ممارسة عملهم الصحافي بحرية ومسؤولية، وأنها تُدين هذه الممارسات التي من شأنها تصعيد الأزمة، وتحويل الخلاف المهني إلى نزاع قانوني.

«نقابة الصحفيين» المصرية (فيسبوك)

وشددت النقابة على أن «النقد الرياضي ليس جريمة، بل هو حق أصيل، وأن تقييم أداء الأجهزة الفنية والقرارات المتعلقة بالمنتخبات الوطنية جزء من الدور، الذي تضطلع به الصحافة الرياضية، مع الالتزام بأصول المهنة ومواثيقها» وأكد البيان أن ما يقوم به الصحافيون الرياضيون هو جزء أصيل من العمل الصحافي، وهم أحد أعمدة الرياضة المصرية، وقد كانوا دائماً السند الحقيقي للمنتخبات الوطنية في مختلف المحافل.

وعدَّت النقابة تقديم بلاغات ضد أعضائها الثلاثة بسبب نشر أخبار أو آراء نقدية، حتى إن كانت مخالفة للرأي العام، أو لوجهة نظر الأجهزة الفنية، يمثل خروجاً عن السياق العام للعلاقة بين الجهاز الفني للمنتخب، والصحافة الرياضية. ولفتت إلى أن القانون ومواثيق الشرف الصحافي تؤكد أن الأصل في التعامل مع أي خلاف مهني هو «حق الرد»، وليس اللجوء الفوري للتقاضي.

وأضافت النقابة أن الأولى بحسام وإبراهيم حسن، إذا كان لديهما اعتراض على ما نُشر أو أُذيع، أن يقدما روايتهما والحقائق التي يستندان إليها، أو يتقدما بشكوى إلى «نقابة الصحفيين» بصفتها الجهة المهنية المعنية بفحص الشكاوى المتعلقة بالعمل الصحافي.

وليست هذه هي الواقعة الأولى التي يتقدم فيها حسام حسن وشقيقه إبراهيم حسن ببلاغات أو شكاوى ضد الصحافيين والإعلاميين؛ فقد سبق أن تقدما بشكاوى ضد إعلاميين بسبب تناول بعض التفاصيل الفنية المرتبطة بأداء المنتخب، وكان المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، برئاسة المهندس خالد عبد العزيز، قد قرر في أغسطس (آب ) الماضي حفظ الشكوى المقدمة من الكابتن حسام حسن، المدير الفني لمنتخب مصر، ضد بعض وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي، بشأن ما تضمنته من تناول لأخبار عدَّها تعدياً على حرمة حياته الخاصة، في واقعة مصوَّرة في مكان عام، ورأى المجلس تدخله ضد وسائل الإعلام في هذه الحالة يمثل مساساً بحرية الصحافة والإعلام المكفولة وفق الأطر القانونية والدستورية.

فيما قرر المجلس في سبتمبر (أيلول) الماضي، اتخاذ إجراءات حيال التناول الإعلامي المتعلق بالحياة الخاصة بأسرة الكابتن حسام حسن، المدير الفني للمنتخب الوطني.

حسام حسن خلال إحدى المباريات (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وبينما يُبدي الناقد الرياضي المصري أسامة صقر اختلافه مع بيان النقابة، يفسر ذلك بأن المخالفات ليست مرتبطة بالصحافة والجرائد المقروءة وإنما ببرامج فضائية أو رقمية يطرح خلالها البعض وجهات نظرهم. وقال لـ«الشرق الأوسط»: «النقابة أصدرت بياناً لدعم زملائنا الصحافيين، وإذا كان هؤلاء الصحافيون اختاروا نشر الأخبار محل الجدل في برامجهم الفضائية التي يتكسبون منها، فلماذا لم يعبّروا عن رأيهم في جرائدهم أو مواقعهم الإلكترونية الصحافية؟».

وتابع أنه «يجب أن تكون هناك ضوابط لنشر الأخبار والمعلومات، وفي ظل الشد والجذب الذي يحدث لم نصل إلى أصل الموضوع؛ هل هذه الأخبار والمعلومات حقيقية أم كاذبة؟ يجب وضع آليات وضوابط لحسم هذه المسألة، فإن لم تكن لدى الصحافي أو الإعلامي معلومة كافية وموثقة ومؤكدة لا ينشرها، ونحن نرى حالياً المعركة الدائرة بين محمود الخطيب ومدحت شلبي للأسباب نفسها وهي عدم التيقن من حقيقة الخبر». فيما طلب الناقد الرياضي المصري، سعد صديق، من المدير الفني لمنتخب مصر حسام حسن، التنازل عن كل القضايا وفتح صفحة جديدة مع النقاد الرياضيين.

وقال لـ«الشرق الأوسط»: «أتمنى منه التركيز في مهمته مع منتخب مصر لأن اتهامه للزملاء قرار غير موفق وعليه أن يكون أكثر هدوءاً في تعاملاته، وأن يعمل على لمّ الشمل مع الإعلام وكذلك مع عدد من اللاعبين على رأسهم محمد الشناوي حارس مرمى نادي الأهلي».