السعودية: الهجوم الإرهابي لميليشيا الحوثي على مطار أبها جريمة حرب

مجلس الوزراء برئاسة الملك سلمان ينوّه بزيارة ولي العهد لليابان ونتائج قمة العشرين

خادم الحرمين مترئساً جلسة مجلس الوزراء (واس)
خادم الحرمين مترئساً جلسة مجلس الوزراء (واس)
TT

السعودية: الهجوم الإرهابي لميليشيا الحوثي على مطار أبها جريمة حرب

خادم الحرمين مترئساً جلسة مجلس الوزراء (واس)
خادم الحرمين مترئساً جلسة مجلس الوزراء (واس)

عد مجلس الوزراء السعودي الهجوم الإرهابي من الميليشيات الحوثية الإرهابية المدعومة من إيران الذي وقع فجر أمس بمطار أبها الدولي، وأدى إلى إصابة 9 مدنيين «استمراراً للأعمال الإرهابية، وجرائم حرب تستهدف المدنيين والأعيان المدنية»، وشدد المجلس على تأكيد قيادة القوات المشتركة لتحالف دعم الشرعية في اليمن أنه سيتم محاسبة العناصر الإرهابية المسؤولة عن التخطيط والتنفيذ لهذا الهجوم الإرهابي، وبما يتوافق مع القوانين والمواثيق الدولية.
جاء ذلك ضمن جلسة مجلس الوزراء، برئاسة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، التي عقدت أمس في قصر السلام بجدة، حيث أطلع خادم الحرمين الشريفين المجلس على فحوى الاتصالين الهاتفيين اللذين أجراهما مع رئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي، والرئيس الكازاخستاني قاسم جومارت توكاييف.
وعقب الجلسة، أوضح الدكتور عصام بن سعد بن سعيد، وزير الدولة عضو مجلس الوزراء وزير الإعلام بالنيابة، لوكالة الأنباء السعودية أن المجلس اطلع على نتائج مشاركة المملكة في أعمال قمة مجموعة العشرين التي عقدت في مدينة أوساكا باليابان، ورئس فيها الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد، وفد بلاده، ولقاءاته على هامش أعمال القمة قادة ورؤساء وفود الدول المشاركة، وما جرى خلالها من استعراض لآفاق التعاون بين المملكة ومختلف الدول، وسبل تطويره بما يخدم المصالح المشتركة.
وثمن المضامين التي اشتملت عليها كلمة السعودية التي ألقاها ولي العهد نيابة عن خادم الحرمين الشريفين، وما أكدت عليه بشأن تعزيز التعاون والتنسيق الدوليين، في ضوء ما يواجه العالم اليوم من تحديات متداخلة معقدة، وأهمية تعزيز التوافق الدولي، من خلال ترسيخ مبدأ الحوار الموسع، والاستناد إلى النظام الدولي القائم على المبادئ والمصالح المشتركة، وتأكيد عزم المملكة على مواصلة العمل خلال رئاستها للقمة لتحقيق التقدم المنشود في جدول أعمال المجموعة، والعمل مع الدول الأعضاء كافة لمناقشة القضايا الملحة في القرن الواحد والعشرين، ولتعزيز الابتكار، والحفاظ على الأرض ورفاه الإنسان.
ونوه المجلس بالنتائج المتميزة التي حققتها القمة، كما أعرب عن الشكر والتقدير لدولة اليابان على نجاح القمة، وحسن الاستضافة للقمة، مجدداً الترحيب بقادة الدول الأعضاء في مجموعة قمة العشرين لاستضافتهم العام المقبل في السعودية.
كما اطلع المجلس على نتائج زيارة ولي العهد لجمهورية كوريا، ومباحثاته مع الرئيس مون جاي إن، وعدد من المسؤولين «التي أكدت على متانة العلاقات بين البلدين، والرغبة في تعزيز التعاون في جميع المجالات، في إطار الرؤية السعودية - الكورية 2030، وبما يخدم مصلحة الشعبين الصديقين»، ومباحثاته مع إمبراطور اليابان نارو هيتو، ورئيس الوزراء شينزو آبي، وما تم خلالها من مناقشة لآفاق التعاون بين البلدين، وفق الرؤية السعودية - اليابانية 2030.
وبين الوزير عصام بن سعد أن المجلس استعرض عدداً من التقارير حول تطورات الأحداث ومستجداتها، عربياً وإقليمياً ودولياً، حيث جدد التأكيد على أن السعودية ستظل رائدة في دعمها للاجئين الفلسطينيين، ومشدداً في هذا الصدد على مضامين كلمة المملكة أمام مؤتمر دعم وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) في نيويورك، وما اشتملت عليه من تأكيد على أن حق الفلسطينيين وذرياتهم في العودة إلى وطنهم غير قابل للتصرف، وهو من الحقوق الثابتة الراسخة، ولا ينقضي بمرور الزمان، ولا يسقط بالتقادم، لأنه حق إنساني وأخلاقي، وحق قانوني وسياسي كفلته القرارات الدولية.
وأعرب مجلس الوزراء عن إدانة المملكة واستنكارها الشديدين للهجوم الإرهابي في مدينة العريش، شمال سيناء في مصر، وللتفجيرين الإرهابيين اللذين وقعا في مدينة تونس، وقدم العزاء والمواساة لذوي الضحايا ولحكومتي وشعبي جمهوريتي مصر وتونس، مع التمنيات للمصابين بسرعة الشفاء، مؤكداً في الوقت نفسه وقوف المملكة وتضامنها مع البلدين الشقيقين ضد جميع مظاهر العنف والإرهاب والتطرف.
كما أعرب عن استنكار المملكة الشديد لما تعرضت له سفارة مملكة البحرين في بغداد من أحداث مؤسفة على يد متظاهرين، منوهاً بموقف الحكومة العراقية، وما اتخذته من إجراءات لتوفير الحماية اللازمة لتأمين سلامة البعثة البحرينية، وجدد وقوف المملكة إلى جانب الدولتين الشقيقتين في كل ما من شأنه تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.
وفي الشأن الداخلي، عد مجلس الوزراء تبرع خادم الحرمين الشريفين بمبلغ عشرة ملايين ريال، وولي العهد بمبلغ خمسة ملايين، ووزير الداخلية بمبلغ مليونين، لخدمة «فُرجت» في مرحلتها الثانية، لتشمل الموقوفين العسكريين في قضايا مالية بالقطاعات العسكرية كافة «تجسيداً للاهتمام الدائم، والحرص على لم شمل السجناء وعائلاتهم، وتلمس احتياجاتهم، وتفريج كربهم»، كما عبر عن الشكر والتقدير لما أبداه المواطنون من تفاعل مع هذه المبادرة عبر منصة «أبشر» الإلكترونية، ومد ليد العون للموقوفين في قضايا مالية لتعجيل السداد عنهم.
وأكد المجلس أن انضمام السعودية إلى عضوية مجموعة دول البيان الوزاري المشترك للتجارة الإلكترونية بمنظمة التجارة العالمية يعكس اهتمام القيادة الرشيدة بملف التجارة الإلكترونية لتحقيق أهداف رؤية المملكة 2030، وتعزيز التنوع الاقتصادي، وإيجاد بيئة جاذبة للاستثمار، وتشجيع ريادة الأعمال.
وأصدر مجلس الوزراء عدداً من القرارات، حيث قرر تفويض وزير الداخلية - أو من ينيبه - بالتباحث مع الجانب القيرغيزستاني في شأن مشروع مذكرة تفاهم في مجال الحماية المدنية والدفاع المدني بين السعودية وحكومة جمهورية قرغيزستان، والتوقيع عليه، ورفع النسخة النهائية الموقعة، لاستكمال الإجراءات النظامية.
وبعد الاطلاع على ما رفعه وزير العدل، وبعد النظر في قرار مجلس الشورى رقم: 161/ 43 وتاريخ 16/ 9/ 1440ه، قرر مجلس الوزراء الموافقة على مذكرة تفاهم بين وزارة العدل في السعودية ووزارة العدل في الصين الشعبية حول التبادل والتفاهم، وقد أعد مرسوم ملكي بذلك.
وقرر مجلس الوزراء تفويض وزير الخارجية - أو من ينيبه - التباحث مع الجانب الألباني في شأن مشروع مذكرة تفاهم بين السعودية وحكومة جمهورية ألبانيا بشأن الإعفاء المتبادل من تأشيرة الإقامة قصيرة الأجل لحاملي جوازات السفر الدبلوماسية والخاصة «للرعايا السعوديين فقط»، والدبلوماسية وللخدمة «للرعايا الألبانيين فقط»، والتوقيع عليه، ورفع النسخة النهائية الموقعة، لاستكمال الإجراءات النظامية.
وقرر المجلس تفويض وزير الطاقة والصناعة والثروة المعدنية - أو من ينيبه - بالتباحث مع الجانب الأوكراني في شأن مشروع مذكرة تفاهم بين وزارة الطاقة والصناعة والثروة المعدنية في السعودية ووكالة الدولة لكفاءة الطاقة وتوفير الطاقة في أوكرانيا في مجال كفاءة الطاقة والطاقة المتجددة وأنواع الوقود البديلة، والتوقيع عليه، ومن ثم رفع النسخة النهائية الموقعة، لاستكمال الإجراءات النظامية.
وقرر المجلس، بعد الاطلاع على ما رفعه وزير النقل رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للطيران المدني، والنظر في قرار مجلس الشورى رقم: 167/ 44 وتاريخ 17/ 9/ 1440هـ، الموافقة على مذكرة تفاهم للتعاون الفني في مجال الطيران المدني بين الهيئة العامة للطيران المدني في السعودية، وهيئة الطيران المدني في المملكة المتحدة لبريطانيا العظمى وإيرلندا الشمالية، وقد أعد مرسوم ملكي بذلك.
كما قرر المجلس، بعد الاطلاع على ما رفعه وزير النقل رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للطيران المدني، والنظر في قرار مجلس الشورى رقم: 162/ 43 وتاريخ 16/ 9/ 1440هـ، الموافقة على اتفاقية الخدمات الجوية بين السعودية وحكومة رواندا، وقد أعد مرسوم ملكي بذلك.
وقرر مجلس الوزراء الموافقة على تعديل الفقرة (2) من قراره رقم: 181 وتاريخ 26/ 5/ 1431هـ، في شأن تمثيل المملكة العربية السعودية في مجلس منظمة تنمية المرأة في الدول الأعضاء بمنظمة التعاون الإسلامي، لتكون بالنص الآتي: «يتولى مجلس شؤون الأسرة (لجنة المرأة) تمثيل المملكة في مجلس المنظمة».
وقرر المجلس، بعد الاطلاع على ما رفعه وزير المالية، والاطلاع على توصية مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية رقم: 1 ـ 16/ 40/ ت وتاريخ 26/ 1/ 1440هـ، اعتماد الحساب الختامي للدولة عن عام مالي سابق، كما قرر بعد الاطلاع على ما رفعه وزير المالية، والاطلاع على التوصية المعدة في مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية رقم: 13 ـ 45/ 40/ د وتاريخ 28/ 8/ 1440هـ، اعتماد الحساب الختامي للمؤسسة العامة لجسر الملك فهد عن عام مالي سابق.
وبعد الاطلاع على ما رفعه وزير العمل والتنمية الاجتماعية رئيس مجلس إدارة المؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية، والاطلاع على توصية مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية رقم: 2 ـ 19/ 40/ ت وتاريخ 9/ 9/ 1440هـ، قرر مجلس الوزراء تعيين عضوين في مجلس إدارة المؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية، وهما: أحمد بن عبد الله آل الشيخ ممثلاً لمجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية، والمهندس طارق بن عثمان القصبي ممثلاً لأصحاب العمل.
وقرر المجلس، الموافقة على الترتيبات التنظيمية للهيئة العامة للمعارض والمؤتمرات.
وقرر المجلس الموافقة على قيام دارة الملك عبد العزيز باستكمال إجراءات منح «جائزة الملك عبد العزيز لأحسن كتاب يتفق مع أغراض الدارة» للدورة الرابعة.
ووافق مجلس الوزراء على تعيين نايف بن مرزوق بن مانع الفهادي على وظيفة «سفير»، وترقيات إلى وظيفة «وزير مفوض» في وزارة الخارجية، وهم: محمد بن عبد الله بن حمد البريثن، ومحمد بن عبد العزيز بن صالح البركة، وعبد الرزاق بن خالد بن عبد الرزاق السعدون، وسلمان بن عبد الرحمن بن إسحاق آل الشيخ، وسليمان بن عبد الكريم بن محمد العقيل، وإبراهيم بن عبد الوهاب بن عبد الله الغريب، وثامر بن حمود بن عبد الرحمن الشبيب، وفيصل بن سلطان بن ناصر السهلي، ويوسف بن صالح بن محمد العتيبي، وعلي بن يحي بن علي آل زمانان، وعصام بن صالح بن حمد الجطيلي.
واطلع مجلس الوزراء على عدد من الموضوعات العامة المدرجة على جدول أعماله، من بينها التقارير السنوية لكل من: الهيئة العامة للأرصاد وحماية البيئة «سابقاً»، وهيئة تنمية الصادرات السعودية، ومدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية، والهيئة السعودية للمواصفات والمقاييس والجودة، والمؤسسة العامة للري، عن عامين ماليين سابقين، وقد أحاط المجلس علماً بما جاء فيها ووجه حيالها بما رآه.


مقالات ذات صلة

«الوديعة» يحبط محاولة تهريب حبوب مخدرة في طريقها إلى السعودية

الخليج أحبطت الكتيبة محاولة تهريب 450 قرصاً من حبوب «بريجابالين» المخدر (كتيبة أمن المنفذ)

«الوديعة» يحبط محاولة تهريب حبوب مخدرة في طريقها إلى السعودية

معظم شحنات المخدرات المضبوطة عبر المنفذ مصدرها مناطق خاضعة لسيطرة ميليشيا الحوثي الإرهابية.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
تحليل إخباري عناصر حوثية ترفع العلم الإيراني في صنعاء (إ.ب.أ)

تحليل إخباري هل يؤدي انخراط الحوثيين إقليمياً إلى تحرير ميناء الحديدة؟

دخلت جماعة الحوثي على خط المواجهة، بإعلان تدخلها العسكري دعماً لطهران، عبر إطلاق رشقات صاروخية باتجاه إسرائيل.

عبد الهادي حبتور (الرياض)
العالم العربي النازحون اليمنيون بمخيمات مأرب يعانون نقصاً شديداً في الغذاء (رويترز)

منحة يابانية تتجاوز 5 ملايين دولار لتحسين أوضاع النازحين في مأرب

المشروع يهدف إلى تحسين الظروف المعيشية للنازحين داخلياً والمجتمعات المستضيفة لهم في محافظة مأرب (وسط البلاد).

«الشرق الأوسط» (الرياض)
العالم العربي الاتفاقية تعزيزاً للحوكمة المالية والشفافية وفق إطار متكامل من التعاون المؤسسي (البرنامج السعودي)

البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن يودع دعم معالجة عجز الموازنة اليمنية

وقّع البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن اتفاقية مع وزارة المالية اليمنية، للبدء في إيداع الدعم الاقتصادي البالغ 1.3 مليار ريال سعودي؛ إنفاذاً لتوجيهات…

«الشرق الأوسط» (الرياض)
العالم العربي مسلحون حوثيون يحاصرون قرية الأغوال في محافظة ذمار ويتسببون بتلف المزروعات (إكس)

ممارسات حوثية تفسد نمط الاقتصاد الزراعي وتهدد بالكساد

لا تكتفي السياسات الحوثية بإضعاف الزراعة، بل تعيد تشكيلها بالجبايات والبذور الفاسدة واحتكار التصدير ورفع تكلفة الوقود، وتتسبب بمواسم خاسرة وتهديد الأمن الغذائي

وضاح الجليل (عدن)

قافلة مساعدات سعودية جديدة تصل إلى غزة

القافلة الإغاثية حملت على متنها كميات كبيرة من السلال الغذائية (واس)
القافلة الإغاثية حملت على متنها كميات كبيرة من السلال الغذائية (واس)
TT

قافلة مساعدات سعودية جديدة تصل إلى غزة

القافلة الإغاثية حملت على متنها كميات كبيرة من السلال الغذائية (واس)
القافلة الإغاثية حملت على متنها كميات كبيرة من السلال الغذائية (واس)

تواصل توافد المساعدات السعودية إلى غزة، لإغاثة المتضررين من الشعب الفلسطيني داخل القطاع، وسط خطة توزيع شاملة تستهدف آلاف الأسر الأكثر تضرراً.

ووصلت إلى غزة، الثلاثاء، قافلة مساعدات إنسانية جديدة مقدّمة من «مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية»، تحمل على متنها كميات كبيرة من السلال الغذائية، ضمن الحملة الشعبية السعودية لإغاثة الشعب الفلسطيني في القطاع.

وتُسلّم تلك المساعدات «المركز السعودي للثقافة والتراث»، الشريك المنفذ لـ«مركز الملك سلمان للإغاثة»، حيث تتولى الفرق الميدانية التابعة له تنفيذ عمليات التوزيع وفق آليات منظمة تضمن وصولها إلى أكبر عدد ممكن، ووفق معايير تضع في قمة أولوياتها الأسر الأكثر احتياجاً.

تأتي المساعدات امتداداً لمواقف السعودية الثابتة في دعم الشعب الفلسطيني (واس)

يأتي ذلك امتداداً لمواقف السعودية الثابتة عبر ذراعها الإنسانية «مركز الملك سلمان للإغاثة»، في دعم الشعب الفلسطيني في مختلف الأزمات والمحن، مُجسدةً قيمها النبيلة ورسالتها الإنسانية.

وقام «المركز السعودي للثقافة والتراث»، الثلاثاء، بتوزيع سلالاً غذائية على الأسر النازحة داخل المخيمات في مدينة خان يونس جنوب القطاع.

جانب من توزيع المساعدات الإنسانية على الأسر النازحة جنوب قطاع غزة (واس)

وعبّرت الأسر عن شكرها الجزيل للسعودية على ما قدّمته من مساعدات إنسانية ستسهم في التخفيف من معاناتهم، مؤكدة أنها لامست احتياجهم في وقتٍ بالغ الصعوبة، وتركت في نفوسهم الطمأنينة، وأعادت إليهم شعوراً بالمساندة في ظل الظروف القاسية التي يمرون بها.


لقاء سعودي - كويتي يناقش أوضاع المنطقة

الأمير فيصل بن فرحان مستقبلاً الشيخ جراح الصباح في الرياض الأربعاء (وزارة الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان مستقبلاً الشيخ جراح الصباح في الرياض الأربعاء (وزارة الخارجية السعودية)
TT

لقاء سعودي - كويتي يناقش أوضاع المنطقة

الأمير فيصل بن فرحان مستقبلاً الشيخ جراح الصباح في الرياض الأربعاء (وزارة الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان مستقبلاً الشيخ جراح الصباح في الرياض الأربعاء (وزارة الخارجية السعودية)

ناقش الأمير فيصل بن فرحان، وزير الخارجية السعودي، مع نظيره الكويتي الشيخ جراح جابر الأحمد الصباح، الأوضاع الراهنة في المنطقة، والقضايا ذات الاهتمام المشترك.

واستعرض الجانبان خلال استقبال الأمير فيصل بن فرحان للشيخ جراح الصباح في الرياض، الأربعاء، العلاقات الأخوية بين البلدين، وسُبل تعزيزها.

كان الشيخ جراح الصباح وصل إلى الرياض، ظهر الأربعاء، في زيارة رسمية، حيث استقبله بمطار الملك خالد الدولي، المهندس وليد الخريجي نائب وزير الخارجية السعودي.


السعودية: اعتداءات إيران لا يمكن تبريرها وتعد انتهاكاً للمواثيق الدولية

الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف خلال اجتماع مجلس وزراء الداخلية العرب (واس)
الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف خلال اجتماع مجلس وزراء الداخلية العرب (واس)
TT

السعودية: اعتداءات إيران لا يمكن تبريرها وتعد انتهاكاً للمواثيق الدولية

الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف خلال اجتماع مجلس وزراء الداخلية العرب (واس)
الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف خلال اجتماع مجلس وزراء الداخلية العرب (واس)

جددت السعودية، الأربعاء، رفضها وإدانتها الشديدة للاعتداءات الإيرانية على عدد من الدول العربية، ودول المنطقة التي عرّضت المدنيين والبنية التحتية الحيوية لمخاطر متزايدة خلال اجتماعات الدورة الـ43 لمجلس وزراء الداخلية العربية، والتي عقدت عبر تقنية «الاتصال المرئي».

ورأس الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف، وزير الداخلية السعودي الرئيس الفخري لمجلس وزراء الداخلية العرب، وفد المملكة، حيث نقل تحيات قيادة بلاده، وتطلعها إلى أن يسهم الاجتماع في تعزيز جهود التعاون العربي المشترك، كما رحّب بالوزراء المنضمين حديثاً إلى المجلس.

وأشار الأمير عبد العزيز بن سعود في كلمة له خلال الاجتماع إلى الظروف الراهنة التي تشهدها المنطقة من اعتداءات إيرانية على عدد من الدول العربية، ودول المنطقة، مبيناً أن هذا العدوان يمثل تهديداً خطيراً لأمن واستقرار المنطقة، ولا يمكن تبريره بأي ذريعة، أو شكل من الأشكال، وأن إصرار إيران على زعزعة أمن واستقرار المنطقة يعد انتهاكاً للمواثيق الدولية، وتهديداً للسلم والأمن الدوليين.

جانب من اجتماعات الدورة الثالثة والأربعين لمجلس وزراء الداخلية العرب عبر تقنية الاتصال المرئي (واس)

وأوضح أن العالم يشهد اليوم تصاعداً في أنماط الجريمة المنظمة، والاتجار غير المشروع بالمخدرات، والتطرف، والإرهاب، والجرائم السيبرانية، في ظل سياق عالمي يتسم بتحولات جيوسياسية وتقنية متسارعة، حيث تتطور شبكات الجريمة المنظمة العابرة للحدود، ويتنامى اقتصاد المخدرات الاصطناعية، مع استغلال التقنيات الرقمية في نشر التطرف، وغسل الأموال، والاتجار بالبشر، لا سيما في البيئات الهشة، أو المتأثرة بالنزاعات، كما أصبحت الجرائم السيبرانية، والاحتيال الرقمي، وهجمات الفدية من أكثر التهديدات انتشاراً، وتأثيراً، مع التوسع في استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي.

وأكد وزير الداخلية السعودي أن مواجهة التحديات الأمنية المستجدة تتطلب تطوير منظومة عمل متعددة الأبعاد تشمل القدرات البشرية، والتقنية، والمعرفية، والمجتمعية.

ولفت إلى أن الأمن لم يعد منفصلاً عن الاقتصاد المعرفي، وأن المجتمعات التي تستثمر في المعرفة، والبحث، والابتكار هي الأقدر على بناء سياسات أمنية استشرافية، واستباقية، باعتبار ذلك الركيزة الأساسية لازدهار الشعوب، واستقرار الدول، موضحاً أنه كلما تعززت المناعة المجتمعية، وتعمقت الشراكات العربية، وتطورت القدرات المعرفية، اقترب تحقيق أمن مستدام يواكب طموحات المنطقة العربية في الحاضر، والمستقبل.

وأعرب عن شكره للأجهزة الأمنية بالدول العربية على مواصلة جهودها في أداء أدوارها، وتحمل مسؤولياتها في الحفاظ على الأمن، والاستقرار، كما قدّم شكره للأمين العام، ومنسوبي الأمانة العامة للمجلس على جهودهم في الإعداد والتحضير لهذا الاجتماع.

وناقش الاجتماع عدداً من الموضوعات المدرجة على جدول أعماله عقب إلقاء عدد من الوزراء كلماتهم خلال الاجتماع.