ارتفاع غالبية الأسواق الخليجية.. وتراجعان وحيدان في دبي والبحرين

القطاع المالي الخاسر الوحيد في البورصة الأردنية

جانب من تداولات الأسهم السعودية (رويترز)
جانب من تداولات الأسهم السعودية (رويترز)
TT

ارتفاع غالبية الأسواق الخليجية.. وتراجعان وحيدان في دبي والبحرين

جانب من تداولات الأسهم السعودية (رويترز)
جانب من تداولات الأسهم السعودية (رويترز)

غلبت الإيجابية والإغلاقات الخضراء على مؤشرات أسواق المنطقة في تعاملات جلسة يوم أمس، حيث تراجع المؤشر العام لسوق دبي بنسبة 0.15 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 5083.09 نقطة بضغط قاده قطاع الخدمات. وفي المقابل ارتفع مؤشر البورصة السعودية بشكل طفيف بنسبة 0.05 في المائة ليغلق عند مستوى 11149.36 بدعم قاده قطاع التأمين. كما ارتفعت البورصة الكويتية بنسبة 0.10 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 7474.2 نقطة بدعم قاده قطاع اتصالات. وبحسب تقرير «صحارى» ارتفعت البورصة القطرية بنسبة 0.56 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 14046.61 نقطة بدعم قاده قطاع العقارات. فيما تراجعت البورصة البحرينية بنسبة 0.18 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 1464.66 نقطة بضغط قاده قطاع البنوك التجارية. وفي المقابل ارتفعت البورصة العمانية بدعم من كافة قطاعاتها بنسبة 0.33 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 7515.25 نقطة. كما ارتفعت البورصة الأردنية بنسبة 0.11 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 2123.01 نقطة.

* ارتفاع طفيف في السعودية
ارتفعت مؤشر سوق الأسهم السعودية العام في تعاملات جلسة يوم أمس بواقع 5.53 نقطة أو ما نسبته 0.05 في المائة ليغلق عند مستوى 111489.36 نقطة، وجاء هذا الارتفاع بدعم قاده قطاع التأمين، وارتفعت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 320.4 مليون سهم بقيمة 11.2 مليار ريال نفذت من خلال 147.9 ألف صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 66 شركة مقابل انخفاض أسعار أسهم 68 شركة. وعلى الصعيد القطاعي، ارتفع قطاع التأمين بنسبة 1.54 في المائة تلاه قطاع الفنادق والسياحة بنسبة 0.49 في المائة، وفي المقابل تراجع قطاع الطاقة والمرافق الخدمية بنسبة 0.66 في المائة تلاه قطاع الزراعة والصناعات الغذائية بنسبة 0.35 في المائة.
وسجل سعر سهم «آيس» أعلى نسبة ارتفاع بواقع 9.71 في المائة وصولا إلى سعر 83.50 ريال تلاه سهم «التعاونية» بنسبة 7.59 في المائة وصولا إلى سعر 65.5 ريال، في المقابل سجل سعر سهم «سوليدرتي تكافل» أعلى نسبة تراجع بواقع 2.12 في المائة وصولا إلى سعر 25.80 ريال تلاه سهم «الاتحاد التجاري» بواقع 1.97 في المائة وصولا إلى سعر 33.30 ريال. واحتل سهم «الراجحي» المركز الأول بقيم التداولات بواقع 1.3 مليار ريال وصولا إلى سعر 75.00 ريال تلاه سهم «كيان» السعودية بواقع 983.4 مليون ريال وصولا إلى سعر 18.70. واحتل سهم «كيان» السعودية المركز الأول بحجم التداولات بواقع 52.8 مليون سهم تلاه سهم «زين» السعودية بواقع 29.3 مليون سهم وصولا إلى سعر 11.30 ريال.

* هبوط في دبي بضغط قاده «الخدمات»
تراجعت سوق دبي في تعاملات جلسة يوم أمس بواقع 7.67 نقطة أو ما نسبته 0.15 في المائة ليقفل مؤشرها العام عند مستوى 5083.09 نقطة. وجاء هذا الانخفاض بضغط قاده قطاع الخدمات، وتباين أداء الأسهم القيادة، حيث ارتفع سعر سهم «أرابتك» بنسبة 2.94 في المائة وبنك دبي الإسلامي بنسبة 0.25 في المائة، وفي المقابل تراجع سعر سهم إعمار بنسبة 1.75 في المائة ودبي للاستثمار بنسبة 0.27 في المائة وسوق دبي المالي بنسبة 0.54 في المائة والإمارات للاتصالات المتكاملة بنسبة 0.88 في المائة واستقر سعر سهم الإمارات دبي الوطني على نفس قيمة الجلسة السابقة. وانخفضت أحجام التداولات في حين ارتفعت قيمتها، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 376.9 مليون سهم بقيمة 1.1 مليار درهم نفذت من خلال 6092 صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 9 شركات مقابل تراجع لأسعار أسهم 14 شركة واستقرار أسعار أسهم 6 شركات. وعلى الصعيد القطاعي، ارتفع قطاع التأمين بنسبة 0.34 في المائة، تلاه قطاع البنوك بنسبة 0.03 في المائة، وفي المقابل تراجع قطاع الخدمات بنسبة 1.66 في المائة تلاه قطاع الاتصالات بنسبة 0.88 في المائة.
وسجل سعر سهم «أرابتك» أعلى نسبة ارتفاع بواقع 2.940 في المائة وصولا إلى سعر 4.900 درهم تلاه سعر سهم «هيتس تيليكوم» بواقع 2.860 في المائة وصولا إلى سعر 0.648 درهم، في المقابل سجل سعر سهم موانئ دبي العالمية أعلى نسبة تراجع بواقع 2.460 في المائة وصولا إلى سعر 19.800 دولار تلاه سهم ديبا بواقع 2.230 في المائة وصولا إلى سعر 0.659 درهم. واحتل سهم أرابتك المركز الأول بقيمة التداولات بواقع 584.3 مليون درهم تلاه سهم إعمار بواقع 279.6 مليون درهم وصولا إلى سعر 11.250 درهم. واحتل سهم «أرابتك» المركز الأول بحجم التداولات بواقع 121 مليون سهم تلاه سهم بيت التمويل الخليجي بواقع 117.9 مليون سهم وصولا إلى سعر 0.521 درهم.

* البورصة الكويتية تعود للارتفاع
ارتفعت البورصة الكويتية في تعاملات جلسة يوم أمس بواقع 7.5 نقطة أو ما نسبته 0.10 في المائة ليقفل عند مستوى 7474.2 نقطة بدعم قاده قطاع اتصالات. وانخفضت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 242.3 مليون سهم بقيمة 23.2 مليون دينار نفذت من خلال 5728 صفقة. وعلى الصعيد القطاعي ارتفع قطاع اتصالات بنسبة 18.14 في المائة تلاه قطاع تأمين بنسبة 11.94 في المائة، وفي المقابل تراجع قطاع تكنولوجيا بنسبة 13.33 في المائة تلاه قطاع مواد أساسية بنسبة 8.08 في المائة.
وسجل سعر سهم مدار أعلى نسبة ارتفاع بواقع 9.62 في المائة وصولا إلى سعر 0.057 دينار تلاه سعر سهم الخليجي بواقع 8.62 في المائة وصولا إلى سعر 0.063 دينار، وفي المقابل سجل سعر سهم نور أعلى نسبة تراجع بواقع 7.35 في المائة وصولا إلى سعر 0.126 دينار تلاه سعر سهم العقارية بواقع 5.81 في المائة وصولا إلى سعر 0.0405 دينار. واحتل سهم تمويل خليج المركز الأول بحجم التداولات بواقع 32.7 مليون دينار وصولا إلى سعر 0.040 دينار تلاه سهم الديرة بواقع 17.1 مليون دينار وصولا إلى سعر 0.0225 دينار.

* البورصة القطرية ترتفع
ارتفعت البورصة القطرية في تعاملات جلسة يوم أمس بدعم قاده قطاع العقارات، حيث ارتفع مؤشرها العام بواقع 77.70 نقطة أو ما نسبته 0.56 في المائة ليقفل مؤشرها العام عند مستوى 1.404.661 نقطة، وارتفعت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 18.4 مليون سهم بقيمة 797.3 مليون ريال نفذت من خلال 7824 صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 25 شركة مقابل تراجع أسعار أسهم 11 شركة واستقرار أسعار أسهم 6 شركات. وعلى الصعيد القطاعي، تراجع قطاع الاتصالات بنسبة 0.39 في المائة، وفي المقابل ارتفعت قطاعات السوق الأخرى بقيادة قطاع العقارات بنسبة 2.04 في المائة تلاه قطاع الصناعات وقطاع النقل بنسبة 0.95 في المائة.
وسجل سعر سهم الخليج الدولية أعلى نسبة ارتفاع بنسبة 4.73 في المائة وصولا إلى سعر 128.30 ريال تلاه سهم المستثمرين بنسبة 3.66 في المائة وصولا إلى سعر 59.50 ريال، وفي المقابل سجل سعر سهم إزدان أعلى نسبة تراجع بواقع 2.55 في المائة وصولا إلى سعر 19.49 ريال تلاه سعر سهم الأهلي وسهم Ooredoo بنسبة 1.43 في المائة وصولا إلى سعر 131.0 ريال. واحتل سهم «فودافون - قطر» المركز الأول بحجم التداولات بواقع 4.8 مليون سهم تلاه سهم «إزدان» بواقع 2.8 مليون سهم. واحتل سهم «فودافون - قطر» المركز الأول بقيمة التداولات بواقع 105.4 مليون ريال تلاه سهم QNB بواقع 65.8 مليون ريال.

* البورصة البحرينية تتراجع
تراجع مؤشر بورصة البحرين في تعاملات جلسة يوم أمس بواقع 2.59 نقطة أو ما نسبته 0.18 في المائة ليغلق عند مستوى 1464.66 نقطة، وارتفعت أحجام التداولات في حين انخفضت قيمتها، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 2.3 مليون سهم بقيمة 264.6 ألف دينار، وعلى الصعيد القطاعي، ارتفع قطاع الصناعة بواقع 6.28 نقطة تلاه قطاع الفنادق والسياحة بواقع 5.60 نقطة واستقر قطاع الاستثمار على نفس قيمة الجلسة السابقة، وفي المقابل تراجعت قطاعات السوق الأخرى بقيادة قطاع البنوك التجارية بواقع 12.33 نقطة تلاه قطاع التأمين بواقع 5.11 نقطة.
وسجل سعر سهم شركة البنادر للفنادق أعلى نسبة ارتفاع بواقع 3.45 في المائة وصولا إلى سعر 0.060 دينار تلاه سعر سهم ألمنيوم البحرين بواقع 0.81 في المائة وصولا إلى سعر 0.496 دينار، وفي المقابل سجل سعر سهم بنك الإثمار أعلى نسبة تراجع بواقع 3.12 في المائة وصولا إلى سعر 0.155 دينار تلاه سعر سهم شركة البحرين الوطنية القابضة بواقع 0.81 في المائة وصولا إلى سعر 0.490 دينار. واحتل سهم بنك الإثمار المركز الأول بحجم التداولات بواقع 1.8 مليون دينار تلاه سهم البنك الأهلي المتحد بواقع 251.7 ألف دينار.

* البورصة العمانية تصعد
ارتفع المؤشر العام لبورصة عمان في تعاملات جلسة يوم أمس بواقع 24.58 نقطة أو ما نسبته 0.33 في المائة ليقفل عند مستوى 7515.25 نقطة. وارتفعت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 21.7 مليون سهم بقيمة 9 مليون ريال نفذت من خلال 1463 صفقة وارتفعت أسعار أسهم 21 شركة مقابل تراجع أسعار أسهم 12 شركة. وعلى الصعيد القطاعي ارتفع القطاع المالي بنسبة 0.70 في المائة تلاه قطاع الصناعة بنسبة 0.21 في المائة تلاه قطاع الخدمات بنسبة 0.07 في المائة.
وسجل سعر سهم كلية مجان أعلى نسبة ارتفاع بواقع 5.93 في المائة وصولا إلى سعر 0.500 ريال تلاه سعر سهم الأنوار القابضة بواقع 3.90 في المائة وصولا إلى سعر 0.320 ريال، في المقابل سجل سعر سهم أعلاف ظفار أعلى نسبة تراجع بواقع 7.78 في المائة وصولا إلى سعر 0.166 ريال تلاه سعر سهم الباطنة للتنمية والاستثمار بواقع 2.67 في المائة وصولا إلى سعر 0.182 ريال. واحتل سهم الأنوار القابضة المركز الأول بحجم التداولات بواقع 7 ملايين سهم وصولا إلى سعر 0.320 ريال تلاه سهم عمان والإمارات القابضة بواقع 2 مليون سهم وصولا إلى سعر 0.219 ريال. واحتل سهم الأنوار القابضة المركز الأول بقيمة التداولات بواقع 2.2 مليون ريال تلاه سهم بنك مسقط بواقع 1.3 مليون ريال وصولا إلى سعر 0.780 ريال.

* البورصة الأردنية ترتفع
ارتفعت البورصة الأردنية في تعاملات جلسة يوم أمس بنسبة 0.11 في المائة لتقفل عند مستوى 2123.01 نقطة، وارتفعت أحجام التداولات في حين انخفضت قيمتها، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 13.5 مليون سهم بقيمة 7 مليون دينار نفذت من خلال 2878 صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 39 شركة مقابل تراجع أسعار أسهم 33 شركة واستقرار أسعار أسهم 56.
وعلى الصعيد القطاعي، تراجع القطاع المالي بنسبة 0.08 في المائة، وفي المقابل ارتفع قطاع الصناعة بنسبة 0.30 في المائة تلاه قطاع الخدمات بنسبة 0.17 في المائة.
وسجل سعر سهم الأردنية الفرنسية للتأمين أعلى نسبة ارتفاع بواقع 5.55 في المائة وصولا إلى سعر 0.38 دينار تلاه سهم الوطنية للدواجن بواقع 4.95 في المائة وصولا إلى سعر 2.54 دينار، في المقابل سجل سعر سهم الجنوب للإلكترونيات بواقع 14.28 في المائة وصولا إلى سعر 0.06 دينار تلاه سعر سهم تطوير العقارات بواقع 6.25 في المائة وصولا إلى سعر 0.15 دينار. واحتل سهم تطوير العقارات بواقع 1.2 مليون دينار تلاه سهم البنك العربي بواقع 577 ألف دينار.



بداية «تاريخية» لـ2026... التدفقات إلى الأسواق الناشئة تكسر حاجز الـ98 مليار دولار

تاجر صيني ينظر إلى لوحة تداول إلكترونية في بورصة شنغهاي (رويترز)
تاجر صيني ينظر إلى لوحة تداول إلكترونية في بورصة شنغهاي (رويترز)
TT

بداية «تاريخية» لـ2026... التدفقات إلى الأسواق الناشئة تكسر حاجز الـ98 مليار دولار

تاجر صيني ينظر إلى لوحة تداول إلكترونية في بورصة شنغهاي (رويترز)
تاجر صيني ينظر إلى لوحة تداول إلكترونية في بورصة شنغهاي (رويترز)

سجلت تدفقات رؤوس الأموال الأجنبية إلى محفظة الأسواق الناشئة انطلاقة استثنائية مع بداية عام 2026، حيث بلغت مستويات قياسية لم يشهدها شهر يناير (كانون الثاني) من قبل. ووفقاً لتقرير «تتبع تدفقات رأس المال» الصادر عن «معهد التمويل الدولي»، قفزت هذه التدفقات لتصل إلى 98.8 مليار دولار خلال الشهر الأول من العام، وهو ما يمثل أكثر من ثلاثة أضعاف التدفقات المسجلة في ديسمبر (كانون الأول) السابق البالغة 32.6 مليار دولار.

ووصف التقرير هذا الصعود بأنه «خارج عن المألوف» مقارنة بالمعايير الموسمية وأنماط التدفق الأخيرة. وبخلاف الموجات السابقة التي كانت تتركز في منطقة أو فئة أصول واحدة، شهد يناير الحالي تدفقات «منسقة» شملت أدوات الدين والأسهم على حد سواء، وامتدت لتشمل الصين والأسواق الناشئة الأخرى بكافة مناطقها الجغرافية الرئيسية.

السندات تتصدر المشهد

حافظت أدوات الدين على مكانتها كركيزة أساسية لجذب الاستثمارات، حيث استحوذت على 71.4 مليار دولار من إجمالي التدفقات. وجاءت منطقة آسيا الناشئة في المقدمة بجذب 29.3 مليار دولار من تدفقات الديون، تلتها أميركا اللاتينية (18 مليار دولار)، ثم أوروبا الناشئة (13.4 مليار دولار)، ومنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا (10.7 مليار دولار).

وعلى صعيد الأسهم، نجحت الأسواق الناشئة في جذب 27.4 مليار دولار، في تحول حاسم مقارنة بالتدفقات المتواضعة في ديسمبر الماضي والنزوح الكبير لرؤوس الأموال الذي سُجل في يناير من العام السابق. وكان للصين النصيب الأكبر من هذا الانتعاش بجذبها نحو 19.7 مليار دولار من استثمارات الأسهم.

محركات النمو وتحديات الجيوسياسة

أرجع الخبراء في «معهد التمويل الدولي» هذا النمو المتسارع إلى عدة عوامل رئيسية، أبرزها:

  • نشاط الأسواق الأولية: حيث استغل المصدرون السياديون تراجع فروق الأسعار وقوة طلب المستثمرين لإصدار سندات بمدد مبكرة في يناير.
  • قوة أسواق الدين المحلية: ساهم استقرار العملات المحلية والعوائد الحقيقية الجذابة في إبقاء الديون المحلية محط أنظار المستثمرين.
  • ديناميكيات الدولار: وفر تراجع قوة الدولار دعماً إضافياً لعوائد الاستثمارات المقومة بالعملات المحلية والأجنبية.
  • ورغم التوترات الجيوسياسية المرتفعة وحالة عدم اليقين التجاري، فإن الأسواق الناشئة أظهرت صموداً لافتاً وقدرة على إعادة جذب المستثمرين بشكل جماعي.

تفاؤل حذر وتمييز أدق

وبينما يضع يناير أساساً بناءً لتدفقات عام 2026، يشير التقرير إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد «تمايزاً» أكبر بين الدول. وعلى الرغم من مرونة الاقتصاد الأميركي وحذر مجلس الاحتياطي الفيدرالي في خفض أسعار الفائدة، فإن الأسواق الناشئة تدخل العام من موقع قوة نسبية.

واختتم التقرير بالتأكيد على أن استمرار النظرة الإيجابية للأسواق الناشئة يظل رهناً باستقرار ظروف الدولار وعدم تصاعد مخاطر النمو العالمي بشكل حاد.


لوتنيك: على «إنفيديا» الالتزام بضوابط بيع رقائق الذكاء الاصطناعي إلى الصين

شعار «إنفيديا» خلال مؤتمر صحافي بمناسبة افتتاح مصنع ذكاء اصطناعي تابع لشركتي «تيليكوم» و«إنفيديا» (د.ب.أ)
شعار «إنفيديا» خلال مؤتمر صحافي بمناسبة افتتاح مصنع ذكاء اصطناعي تابع لشركتي «تيليكوم» و«إنفيديا» (د.ب.أ)
TT

لوتنيك: على «إنفيديا» الالتزام بضوابط بيع رقائق الذكاء الاصطناعي إلى الصين

شعار «إنفيديا» خلال مؤتمر صحافي بمناسبة افتتاح مصنع ذكاء اصطناعي تابع لشركتي «تيليكوم» و«إنفيديا» (د.ب.أ)
شعار «إنفيديا» خلال مؤتمر صحافي بمناسبة افتتاح مصنع ذكاء اصطناعي تابع لشركتي «تيليكوم» و«إنفيديا» (د.ب.أ)

قال وزير التجارة الأميركي، هوارد لوتنيك، خلال جلسة استماع عُقدت يوم الثلاثاء، إن شركة «إنفيديا»، عملاقة رقائق الذكاء الاصطناعي، مُلزمة بالالتزام بشروط ترخيص بيع ثاني أكثر رقائقها تطوراً في مجال الذكاء الاصطناعي إلى الصين.

وأضاف: «شروط الترخيص مُفصّلة للغاية، وقد وُضعت بالتعاون مع وزارة الخارجية، ويجب على (إنفيديا) الالتزام بها».

وعند سؤاله عما إذا كان يثق في التزام الصينيين بالقيود المفروضة على استخدام الرقائق، المعروفة باسم «إتش 200»، أحال لوتنيك الأمر إلى الرئيس دونالد ترمب.


«وول ستريت» تتأرجح بين المكاسب والخسائر مع نتائج أرباح متباينة

متداول يعمل في بورصة نيويورك (أ.ف.ب)
متداول يعمل في بورصة نيويورك (أ.ف.ب)
TT

«وول ستريت» تتأرجح بين المكاسب والخسائر مع نتائج أرباح متباينة

متداول يعمل في بورصة نيويورك (أ.ف.ب)
متداول يعمل في بورصة نيويورك (أ.ف.ب)

شهدت الأسهم الأميركية تذبذباً في «وول ستريت»، يوم الثلاثاء، في أعقاب صدور تقارير أرباح متباينة من كبرى الشركات، حيث ارتفع سهم «هاسبرو»، بينما انخفض سهم «كوكاكولا».

وارتفع مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بنسبة 0.1 في المائة، في بداية التداولات مقترباً من أعلى مستوى له على الإطلاق، الذي سجله قبل أسبوعين، في حين صعد مؤشر «داو جونز» الصناعي 189 نقطة أو 0.4 مسجلاً رقماً قياسياً جديداً حتى الساعة 9:35 صباحاً، بتوقيت شرق الولايات المتحدة، بينما ظل مؤشر «ناسداك» المركب دون تغيير يُذكر، وفق «وكالة أسوشييتد برس».

وفي سوق السندات، سجلت عوائد سندات الخزانة الأميركية تراجعاً طفيفاً بعد أن أظهر تقرير أن أرباح تجار التجزئة الأميركيين، في نهاية العام الماضي، جاءت أقل من توقعات الاقتصاديين، في حين بقي إنفاق المستهلكين في ديسمبر (كانون الأول) قريباً من مستوى نوفمبر (تشرين الثاني) دون تحقيق النمو المتواضع المتوقع.

ويشير هذا إلى احتمال تراجع زخم الإنفاق الأُسري، المحرِّك الرئيس للاقتصاد الأميركي، في وقتٍ يترقب فيه المستثمرون صدور تقريرين مهمين، خلال هذا الأسبوع، هما: تحديث معدل البطالة الشهري يوم الأربعاء، وتقرير التضخم للمستهلكين يوم الجمعة.

وقد تساعد هذه البيانات مجلس الاحتياطي الفيدرالي في تحديد موقفه من أسعار الفائدة، ولا سيما بعد أن أوقف المجلس مؤخراً تخفيضاته. وقد يستمر في تجميد أسعار الفائدة إذا ظل التضخم مرتفعاً، أو يستأنف التخفيضات بوتيرة أسرع إذا ضعفت سوق العمل.

وتظل السوق الأميركية قريبة من مستويات قياسية، مدعومة بتوقعات خفض أسعار الفائدة لاحقاً هذا العام، ما قد يعزز النشاط الاقتصادي، لكنه قد يزيد الضغوط التضخمية.

وانخفض عائد سندات الخزانة الأميركية لأجل 10 سنوات إلى 4.15 في المائة، مقارنة بـ4.22 في المائة، في وقت متأخر من يوم الاثنين.

وفي «وول ستريت»، حدّت ردود الفعل المتباينة تجاه أحدث تقارير أرباح الشركات الأميركية الكبرى، زخم السوق.

وتراجع سهم «كوكاكولا» بنسبة 1.3 في المائة، بعد أن سجل نمو إيراداتها، في الربع الأخير، أقل من توقعات المحللين، كما قدمت الشركة نطاقاً متوقعاً للنمو للعام المقبل، لمؤشر أساسي كان متوسطه أقل من تقديرات السوق.

وانخفض سهم «ستاندرد آند بورز غلوبال» بنسبة 8.5 في المائة، بعد أن أعلنت الشركة توقعات أرباح للعام المقبل دون توقعات المحللين. وتواجه الشركة، المعروفة بمؤشراتها للأسهم، مخاوف من أن منافسين يستخدمون تقنيات الذكاء الاصطناعي قد يستحوذون على عملاء خدمات البيانات الخاصة بها. ويُظهر السهم خسارة قدرها 15 في المائة منذ بداية العام.

في المقابل، قفز سهم «هاسبرو» بنسبة 6.6 في المائة، بعد أن تجاوزت أرباحها وإيراداتها في الربع الأخير توقعات المحللين. كما ارتفع سهم «دوبونت» بنسبة 1 في المائة، بعد أن أعلنت عملاقة الكيماويات نتائج أفضل من توقعات المحللين للربع الأخير، مع تقديم توقعات أرباح لعام 2026 فاقت تقديرات السوق.

وبعيداً عن تقارير الأرباح، سجل سهم «وارنر بروس ديسكفري» ارتفاعاً بنسبة 1.3 في المائة بعد إعلان «باراماونت» زيادة عرضها لشراء شركة الترفيه. وأوضحت «باراماونت» أنها ستضيف 25 سنتاً لكل سهم عن كل ربع سنة لم يجرِ فيها إتمام الصفقة بعد نهاية العام؛ في إشارة إلى ثقتها بالحصول على موافقة الجهات التنظيمية. كما أعلنت دفع 2.8 مليار دولار لمساعدة «وارنر بروس ديسكفري» على الانسحاب من صفقة الاستحواذ مع «نتفليكس».

كما ارتفع سهم «باراماونت سكاي دانس» بنسبة 0.9 في المائة، بينما سجل سهم «نتفليكس» مكاسب بلغت 2.2 في المائة.

وعلى صعيد الأسواق العالمية، ارتفع مؤشر «نيكي 225» الياباني، لليوم الثاني على التوالي، مدعوماً بتوقعات بأن البرلمان المنتخَب حديثاً سيدعم رئيس الوزراء في تمرير تخفيضات ضريبية وإجراءات تهدف إلى تحفيز الاقتصاد والأسواق، مسجلاً ارتفاعاً بنسبة 2.3 في المائة، ووصوله إلى مستوى قياسي جديد.

أما مكاسب الأسواق الآسيوية الأخرى فكانت أقل حدة، بينما شهدت المؤشرات الأوروبية أداء متبايناً.