اهتمام دولي وعربي بحوار ولي العهد السعودي مع «الشرق الأوسط»

تغطية صحيفة الـ"غارديان" البريطانية للحوار
تغطية صحيفة الـ"غارديان" البريطانية للحوار
TT

اهتمام دولي وعربي بحوار ولي العهد السعودي مع «الشرق الأوسط»

تغطية صحيفة الـ"غارديان" البريطانية للحوار
تغطية صحيفة الـ"غارديان" البريطانية للحوار

حظي حوار الأمير محمد بن سلمان ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع السعودي، مع صحيفة «الشرق الأوسط»، والذي نشر اليوم (الأحد) باهتمام بالغ من جانب وسائل الإعلام ووكالات الأنباء العربية والعالمية.
ونشرت صحيفة «الغارديان» البريطانية عبر موقعها تقريراً بعنوان : ولي العهد السعودي يحذر إيران «لن نتردد في التعامل مع أي تهديد»، وأضافت: «محمد بن سلمان يتحدث لأول مرة عن أحدث هجمات على ناقلات النفط وسط مخاوف من نشوب صراع إقليمي».
وتحت عنوان «ولي العهد السعودي يلوم إيران على هجمات ناقلات خليج عمان»، نشرت شبكة «سي إن إن» الأميركية، تغطية خاصة بالحوار، عبر نسختيها الإنجليزية والعربية، وركزت على تناول الجزء الخاص بالتصريحات التي أدلى بها الأمير محمد بن سلمان عن استهداف ناقلات خليج عمان الأسبوع الماضي، وكذلك ذكرت الجزء الخاص بالعلاقات السعودية - الأميركية، التي وصفها الأمير محمد بن سلمان بأنها «عامل أساسي في تحقيق أمن المنطقة واستقرارها»، مشدداً على أنها «لن تتأثر بأي حملات إعلامية أو مواقف من هنا وهناك».
وفي نسختها العربية، نشرت «سي إن إن» خبراً عن الحوار، تحت عنوان «محمد بن سلمان: إيران لم تحترم زيارة رئيس وزراء اليابان وهاجمت ناقلتي خليج عُمان».
واهتمت محطة الأخبار الأوروبية «يورونيوز» بتصريحات ولي العهد السعودي حول إيران، وقوله: «لا نريد حرباً مع إيران»، وتأكيده أن إيران هي من تقف وراء الهجمات على ناقلات النفط.
كما خصّصت الصحف الرئيسية في بروكسل، عاصمة بلجيكا، والاتحاد الأوروبي مساحات لنشر مقتطفات مطولة من تصريحات ولي العهد، ومنها صحيفة «ستاندرد» اليومية واسعة الانتشار، الصادرة باللغة الفلامنية، التي نشرت مقتطفات من تصريحات ولي العهد بشأن تورط إيران في إثارة حالة عدم الاستقرار في المنطقة.
كما اهتمت الصحيفة بملف مقتل خاشقجي، وما جاء على لسان ولي العهد خلال تصريحاته لـ«الشرق الأوسط»، ومنها دعوة الأمير محمد بن سلمان إلى وقف الاستغلال السياسي لمقتل المواطن السعودي، معتبراً أن ما جرى «جريمة مؤلمة جداً»، وتشديده على أن بلاده تسعى «لتحقيق العدالة والمحاسبة بشكل كامل» في القضية، ودعوته لتجاهل «ما يصدر من البعض لأسبابهم الداخلية التي لا تخفى على أحد».
كما نشرت صحيفة «لوسوار» البلجيكية، اليومية والصادرة بالفرنسية، أجزاء من تصريحات ولي العهد، ومنها قوله: «لن نتردد في التعامل مع أي تهديد لشعبنا وسيادتنا ومصالحنا الحيوية»، والتأكيد أن «المشكلة في طهران، وليست في أي مكان آخر»، والإشارة إلى أن «إيران هي الطرف الذي يصعّد دائماً في المنطقة، ويقوم بالهجمات الإرهابية والاعتداءات الآثمة بشكل مباشر أو عبر الميليشيات التابعة».
وأبرزت صحيفة «إندبندنت» البريطانية تصريحات الأمير محمد بن سلمان، وقوله: «لن نتردد في التعامل مع أي تهديد لشعبنا وسيادتنا ومصالحنا الحيوية»، في حين اهتمّ موقع «ديلي ميل أونلاين» البريطاني بتصريحه حول ضرورة اتخاذ «موقف حاسم ضد إيران».
ومن جانبها، نشرت صحيفة «واشنطن بوست» الأميركية تقريراً عن الحوار، تحت عنوان «ولي العهد السعودي يلقي باللوم على إيران في هجمات الناقلة مع تصاعد التوتر».
ونقلت خدمة «ياهو نيوز» مقتطفات من الحوار تحت عنوان: «ولي العهد السعودي يحذر من (استغلال) مقتل خاشقجي».
وفور نشر الحوار على موقع «الشرق الأوسط»، بثّت وكالات الأنباء الأجنبية، مثل وكالة الصحافة الفرنسية، والوكالة الألمانية، ووكالة «رويترز»، مقتطفات عاجلة منه، وتناولت بعد ذلك الحوار في شكل مواد خبرية منفصلة.
ونقلت وكالة «رويترز» في البداية، ما نشرته «الشرق الأوسط» كمقتطفات من الحوار، على حسابها على «تويتر»، وركّزت على تصريحات ولي العهد عن الموقف الإيراني، ونقلت من الحوار قوله: «النظام الإيراني لم يحترم وجود رئيس الوزراء الياباني ضيفاً في طهران، وقام أثناء وجوده بالرد عملياً على جهوده بالهجوم على ناقلتين، إحداهما عائدة لليابان».
ومن جانبها، أعدت وكالة الصحافة الفرنسية تقارير عدة، من بينها ما ذكره الأمير محمد بن سلمان عن التزام السعودية بطرح أسهم في شركة «أرامكو» النفطية السعودية للاكتتاب العام، والذي قال فيه: «نحن ملتزمون بالطرح الأوليّ العام لـ(أرامكو السعودية)، وفق الظروف الملائمة، وفي الوقت المناسب»، مضيفاً: «أتوقع أن يكون ذلك بين عام 2020 وبداية عام 2021».
ونقلت الوكالة الألمانية للأنباء كذلك مقتطفات من الحوار، كان في مقدمتها «ولي العهد السعودي: لا نريد حرباً في المنطقة، ولن نتردد في التعامل مع أي تهديد»، كما نشرت خبراً تحت عنوان «ولي العهد السعودي: مقتل خاشقجي جريمة مؤلمة جداً ونسعى لتحقيق العدالة والمحاسبة».
كما تناولت الوكالة الألمانية، ما جاء في الحوار عن الملف السوداني، ووعد ولي العهد باستمرار «موقفنا الداعم لأشقائنا السودانيين في مختلف المجالات حتى يصل السودان لما يستحقه من رخاء وازدهار وتقدم»، مشيراً إلى أن بلاده «يهمها كثيراً أمن السودان واستقراره، ليس للأهمية الاستراتيجية لموقعه وخطورة انهيار مؤسسات الدولة فيه فحسب، ولكن نظراً أيضاً إلى روابط الأخوة الوثيقة بين الشعبين».
وقامت وكالة «رويترز» للأنباء، ببثّ مقتطفات من الحوار عبر خدمة العاجل الخاصة بها، تناقلها كثير من المواقع والصحف العربية والعالمية للتغريد بها عبر حساباتها على مواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك عبر خدمات شريط الأخبار عبر القنوات الإخبارية التلفزيونية.
ورصدت وكالة «بلومبرغ» في صدارة موقعها تصريحات ولي العهد السعودي عن الالتزام لـ«الطرح الأوليّ العام لـ(أرامكو السعودية)، وفق الظروف الملائمة، وفي الوقت المناسب»، معتبراً أن «تحديد مكان الطرح سابق لأوانه». وأشار إلى أن «(رؤية المملكة 2030) انتقلت من مرحلة التخطيط والتصميم إلى مرحلة التنفيذ على جميع الأصعدة، وبدأنا نرى النتائج على أرض الواقع».
وكذلك نقلت وكالة الأناضول التركية، نصّ الحوار، في نسختيها العربية والإنجليزية، وأيضاً وكالة «أسوشيتد برس» الأميركية، التي ركزت على الملف الإيراني في الحوار.
وفي سياق متصل، وعلى المستوى العربي، احتفى الإعلام العربي بحوار الأمير محمد بن سلمان، وتابعت شبكة الأخبار «سكاي نيوز» تفاصيل الحوار مع ولي العهد، ونشرت أكثر من خبر، وأعدت «إنفوغرافيك» يضم أبرز تصريحات ولي العهد السعودي.
ونقل موقع صحيفة «الحياة» اللندنية نصّ الحوار كاملاً، تحت عنوان «ولي العهد: لا نريد حرباً في المنطقة ولن تتردد في التعامل مع أي تهديد لشعبنا وسيادتنا ومصالحنا الحيوية».
واستخدم موقع «إندبندنت عربية» عنوان «محمد بن سلمان: إيران أمام خيارين... أن تكون دولة طبيعية أو مارقة» لتغطية أبرز ما جاء في الحوار.
كما نقلت صحيفة «البيان» الإماراتية تحت عنوان «محمد بن سلمان لـ(الشرق الأوسط): لا نريد حرباً في المنطقة ولكننا سنردّ على أي تهديد».
ونشر موقع قناة «روسيا اليوم» تلخيصاً للحوار تحت عنوان «بن سلمان يتحدث عن أوروبا جديدة في الشرق الأوسط».
ونشرت صحيفة «الأهرام» المصرية عبر موقعها قائلة: «ولي العهد السعودي: لن نتردد في التعامل مع أي تهديد لمصالحنا الحيوية». وأيضاً نقل موقع «مصراوي» المصري الحوار كاملاً، بعنوان «خاشقجي وإيران والحوثيون... ننشر الحوار الكامل لـ(بن سلمان) مع (الشرق الأوسط)». وكذلك المواقع المصرية مثل «اليوم السابع» و«الشروق» و«الأخبار».


مقالات ذات صلة

الشيخ عبد الله المالك الصباح لـ«الشرق الأوسط»: دعم ولي العهد جعل كأس السعودية قبلة عالمية للفروسية

رياضة سعودية الشيخ عبد الله بن حمود المالك الصباح (نادي سباقات الخيل)

الشيخ عبد الله المالك الصباح لـ«الشرق الأوسط»: دعم ولي العهد جعل كأس السعودية قبلة عالمية للفروسية

أكد الشيخ عبد الله حمود المالك الصباح، مالك الخيل العالمي، جاهزية إسطبله للمشاركة والمنافسة في النسخة المقبلة من «كأس السعودية».

علي القطان (الكويت)
الخليج ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز (واس)

ولي العهد السعودي يتلقى رسالة من رئيس المالديف

تلقى الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، رسالة خطية، من الرئيس المالديفي محمد معز، تتصل بالعلاقات الثنائية بين البلدين.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الخليج ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان خلال جلسة مباحثات رسمية مع المستشار الألماني فريدريش ميرتس في الرياض الأربعاء (واس)

مباحثات سعودية - ألمانية تستعرض العلاقات والمستجدات

استعرض ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، مع المستشار الألماني فريدريش ميرتس، المستجدات الإقليمية والدولية، خلال جلسة مباحثات رسمية بقصر اليمامة في الرياض.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الخليج الأمير محمد بن سلمان ولي العهد السعودي والرئيس الروسي فلاديمير بوتين (الشرق الأوسط)

ولي العهد السعودي والرئيس الروسي يبحثان التطورات إقليمياً ودولياً

بحث الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، الثلاثاء، عدداً من القضايا ذات الاهتمام المشترك.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الخليج الأمير محمد بن سلمان ولي العهد السعودي لدى ترؤسه جلسة مجلس الوزراء في الرياض الثلاثاء (واس)

السعودية تشدد على إدانة الانتهاكات الإسرائيلية في غزة

شدد مجلس الوزراء السعودي، الثلاثاء، على مضامين البيان الصادر عن وزراء خارجية المملكة ودول عربية وإسلامية، والمشتمل على إدانة انتهاكات قوات الاحتلال الإسرائيلية.

«الشرق الأوسط» (الرياض)

رفض عربي وإسلامي لفرض إسرائيل سيادتها على الضفة الغربية

منازل ومحلات لفلسطينيين صارت ركاماً بفعل الجرافات الإسرائيلية غرب مدينة الخليل بالضفة الغربية المحتلة (أ.ف.ب)
منازل ومحلات لفلسطينيين صارت ركاماً بفعل الجرافات الإسرائيلية غرب مدينة الخليل بالضفة الغربية المحتلة (أ.ف.ب)
TT

رفض عربي وإسلامي لفرض إسرائيل سيادتها على الضفة الغربية

منازل ومحلات لفلسطينيين صارت ركاماً بفعل الجرافات الإسرائيلية غرب مدينة الخليل بالضفة الغربية المحتلة (أ.ف.ب)
منازل ومحلات لفلسطينيين صارت ركاماً بفعل الجرافات الإسرائيلية غرب مدينة الخليل بالضفة الغربية المحتلة (أ.ف.ب)

أدان وزراء خارجية السعودية، والأردن، والإمارات، وقطر، وإندونيسيا، وباكستان، ومصر، وتركيا، بأشدّ العبارات، القرارات والإجراءات الإسرائيلية غير القانونية الهادفة إلى فرض السيادة الإسرائيلية غير الشرعية، وترسيخ الاستيطان، وفرض واقع قانوني وإداري جديد في الضفة الغربية المحتلّة، بما يسرّع محاولات ضمّها غير القانوني وتهجير الشعب الفلسطيني.

وأكّد الوزراء، في بيان نشرته «الخارجية» السعودية، مجدداً أنّه لا سيادة لإسرائيل على الأرض الفلسطينية المحتلّة، وحذّروا من استمرار السياسات الإسرائيلية التوسّعية والإجراءات غير القانونية التي تنتهجها إسرائيل في الضفة الغربية المحتلة وتؤدّي إلى تأجيج العنف والصراع في المنطقة.

وأعرب الوزراء عن رفضهم المطلق لهذه الإجراءات غير القانونية، التي تشكّل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي، وتقوّض حلّ الدولتين، وتمثّل اعتداءً على الحقّ غير القابل للتصرف للشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة ذات السيادة على حدود الرابع من يونيو (حزيران) 1967، وعاصمتها القدس المحتلة، كما أن هذه الإجراءات تُقوّض الجهود الجارية لتحقيق السلام والاستقرار في المنطقة.

وأكّدوا أنّ هذه الإجراءات غير القانونية في الضفة الغربية المحتلة باطلة وملغاة، وتشكّل انتهاكاً واضحاً لقرارات مجلس الأمن الدولي، وخصوصاً القرار 2334 الذي يدين جميع الإجراءات الإسرائيلية الرامية إلى تغيير التكوين الديمغرافي وطابع ووضع الأرض الفلسطينية المحتلّة منذ عام 1967 بما فيها القدس الشرقية، وكذلك الرأي الاستشاري الصادر عام 2024 عن محكمة العدل الدولية، الذي خلص إلى أن سياسات وممارسات إسرائيل في الأرض الفلسطينية المحتلة، واستمرار وجودها فيها، غير قانونية، وأكد ضرورة إنهاء الاحتلال الإسرائيلي وبطلان ضم الأراضي الفلسطينية المحتلة.

وجدّد الوزراء دعوتهم إلى المجتمع الدولي لتحمُّل مسؤولياته القانونية والأخلاقية، وإلزام إسرائيل بوقف تصعيدها الخطير في الضفة الغربية المحتلة وتصريحات مسؤوليها التحريضية.

وشدّدوا على أنّ تلبية الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني في تقرير المصير وإقامة دولته استناداً إلى حلّ الدولتين ووفقاً لقرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية هي السبيل الوحيدة لتحقيق السلام العادل والشامل الذي يضمن الأمن والاستقرار في المنطقة.


خالد بن سلمان يزور جناح وزارة الداخلية في معرض الدفاع العالمي

الأمير خالد بن سلمان يزور جناح وزارة الداخلية بمعرض الدفاع العالمي (واس)
الأمير خالد بن سلمان يزور جناح وزارة الداخلية بمعرض الدفاع العالمي (واس)
TT

خالد بن سلمان يزور جناح وزارة الداخلية في معرض الدفاع العالمي

الأمير خالد بن سلمان يزور جناح وزارة الداخلية بمعرض الدفاع العالمي (واس)
الأمير خالد بن سلمان يزور جناح وزارة الداخلية بمعرض الدفاع العالمي (واس)

زار الأمير خالد بن سلمان بن عبد العزيز، وزير الدفاع السعودي، جناح وزارة الداخلية المشارك في معرض الدفاع العالمي 2026، بحلول تقنية تستشرف مستقبل الأمن المستدام والجاهزية وخدمة المجتمع، وذلك بمدينة الرياض في الفترة من 8 إلى 12 فبراير (شباط) الحالي، تحت شعار «مقدام».

واطلع وزير الدفاع على قدرات وزارة الداخلية التشغيلية المتكاملة في تعزيز صناعة القرار والقيادة والسيطرة والذكاء التنبؤي وإدارة المشهد الأمني لحماية الإنسان وكل من يعيش في أرض المملكة العربية السعودية، بما يحقق رسالتها نحو أمن ذكي ومتكامل ومستدام.

الأمير خالد بن سلمان يزور جناح وزارة الداخلية بمعرض الدفاع العالمي (واس)

وتجوَّل في أركان الجناح الذي يستعرض قدرات وزارة الداخلية على التحول نحو الأمن الاستباقي وإدارة الأزمات والطوارئ بكفاءة عالية، من خلال الحلول التقنية المتقدمة، وإسهام مراكز العمليات الأمنية الموحدة (911) في منظومة الاستجابة الوطنية، وجهودها في تبنّي الابتكار، وبناء شراكات دولية في مجالات الأمن والأنظمة الذكية.

وقال الأمير خالد بن سلمان، عبر حسابه على منصة «إكس»: «تحت رعاية سيدي خادم الحرمين الشريفين ونيابةً عنه حفظه الله، سعدتُ بافتتاح معرض الدفاع العالمي، بحضور أصحاب المعالي والسعادة من الدول الشقيقة والصديقة. يجسد هذا الحدث رؤية سمو سيدي ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، حفظه الله، لمواكبة التطور العالمي في قطاع الدفاع والأمن».

وأضاف: «سُررتُ في معرض الدفاع العالمي بلقاء أصحاب المعالي والسعادة وزراء الدفاع وكبار المسؤولين من الدول الشقيقة والصديقة. تبادلنا الأحاديث حول عدد من الموضوعات الخاصة بمستقبل صناعة الدفاع والأمن، وأشَدْنا بالفرص المتاحة بالمعرض. كما وقّعتُ وشهدتُ توقيع عدد من مذكرات التفاهم والاتفاقيات».


وزير الدفاع السعودي يوقع مذكرات تفاهم واتفاقيات في «معرض الدفاع العالمي»

خالد بن سلمان يوقع مذكرة تفاهم مع نائب رئيس الوزراء وزير الدفاع بجمهورية سلوفاكيا روبرت كاليناك للتعاون في مجال الدفاع (واس)
خالد بن سلمان يوقع مذكرة تفاهم مع نائب رئيس الوزراء وزير الدفاع بجمهورية سلوفاكيا روبرت كاليناك للتعاون في مجال الدفاع (واس)
TT

وزير الدفاع السعودي يوقع مذكرات تفاهم واتفاقيات في «معرض الدفاع العالمي»

خالد بن سلمان يوقع مذكرة تفاهم مع نائب رئيس الوزراء وزير الدفاع بجمهورية سلوفاكيا روبرت كاليناك للتعاون في مجال الدفاع (واس)
خالد بن سلمان يوقع مذكرة تفاهم مع نائب رئيس الوزراء وزير الدفاع بجمهورية سلوفاكيا روبرت كاليناك للتعاون في مجال الدفاع (واس)

وقع وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان، عدداً من مذكرات التفاهم والاتفاقيات في معرض الدفاع العالمي بالرياض، كما بحث مع نظرائه وكبار المسؤولين في دول صديقة وشقيقة مستقبل صناعة الدفاع والأمن.

وقال الأمير خالد بن سلمان عبر حسابه على منصة «إكس»: «تحت رعاية سيدي خادم الحرمين الشريفين ونيابةً عنه -حفظه الله-، سعدت بافتتاح معرض الدفاع العالمي بحضور أصحاب المعالي والسعادة من الدول الشقيقة والصديقة. يجسد هذا الحدث رؤية سمو سيدي ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظه الله- لمواكبة التطور العالمي في قطاع الدفاع والأمن».

وأضاف: «سررتُ في معرض الدفاع العالمي بلقاء أصحاب المعالي والسعادة وزراء الدفاع وكبار المسؤولين من الدول الشقيقة والصديقة. تبادلنا الأحاديث حول عدد من الموضوعات الخاصة بمستقبل صناعة الدفاع والأمن، وأشدنا بالفرص المتاحة بالمعرض. كما وقعت وشهدت توقيع عدد من مذكرات التفاهم والاتفاقيات».

وشهدد وزير الدفاع السعودي ونظيره الكوري توقيع مذكرة تفاهم بين الهيئة العامة للتطوير الدفاعي في المملكة ووكالة التطوير الدفاعي في جمهورية كوريا في مجال البحث والتطوير الدفاعي والابتكار للتقنيات والنظم الدفاعية والعسكرية.

كما وقّع الأمير خالد بن سلمان مذكرة تفاهم مع نائب رئيس الوزراء وزير الدفاع بجمهورية سلوفاكيا روبرت كاليناك، بين وزارة الدفاع في المملكة العربية السعودية ووزارة الدفاع في جمهورية سلوفاكيا للتعاون في مجال الدفاع، بجانب توقيعه اتفاقية مع وزير الدفاع الماليزي محمد خالد نور الدين، للتعاون بين حكومة المملكة العربية السعودية وحكومة ماليزيا في مجال الدفاع، كما وقع مذكرة تفاهم مع وزير الدفاع في جمهورية الصومال الفيدرالية أحمد معلم فقي، للتعاون بين وزارة الدفاع في المملكة العربية السعودية ووزارة الدفاع في جمهورية الصومال الفيدرالية في المجال العسكري.