تركيا تحرج فرنسا... وانتصاران لألمانيا وإيطاليا

كرواتيا والمجر تتقاسمان صدارة المجموعة الخامسة لتصفيات أمم أوروبا 2020

أيهان مهاجم تركيا يقفز أعلى من مدافعي فرنسا ليسجل برأسه هدف بلاده الأول (رويترز)
أيهان مهاجم تركيا يقفز أعلى من مدافعي فرنسا ليسجل برأسه هدف بلاده الأول (رويترز)
TT

تركيا تحرج فرنسا... وانتصاران لألمانيا وإيطاليا

أيهان مهاجم تركيا يقفز أعلى من مدافعي فرنسا ليسجل برأسه هدف بلاده الأول (رويترز)
أيهان مهاجم تركيا يقفز أعلى من مدافعي فرنسا ليسجل برأسه هدف بلاده الأول (رويترز)

فجر المنتخب التركي مفاجأة من العيار الثقيل، بتغلبه على ضيفه الفرنسي، بطل العالم، 2 - صفر، فيما حقق منتخبا ألمانيا وإيطاليا انتصارين منطقيين على بيلاروسيا (2 - صفر) واليونان ( 3 - صفر) في الجولة الثالثة للتصفيات المؤهلة لبطولة أمم أوروبا (يورو 2020).
في المجموعة الثامنة نجح المنتخب التركي في تحقيق انتصار لافت على أبطال العالم، بهدفي كان أيهان وسينغيز أوندير في الدقيقتين 30 و40.
ورفع المنتخب التركي رصيده إلى تسع نقاط في صدارة المجموعة، فيما توقف رصيد المنتخب الفرنسي عند ست نقاط في المركز الثاني.
وتفوق المنتخب الفرنسي في الاستحواذ على الكرة، وشكل ضغطاً متواصلاً بحثاً عن تقدم مبكر؛ لكنه عانى من تكتل الدفاع التركي أمام المرمى، والحصار المفروض حول المهاجمين كيليان مبابي وأنطوان غريزمان.
ومع مرور الوقت، دخل المنتخب التركي في أجواء المباراة بشكل أكبر، وبحث عن الفرص عبر الهجمات المرتدة، وكان أول تهديد في الدقيقة 18، حين سدد دروخان توكوز برأسه كرة عالية؛ لكن الحارس هوغو لوريس تصدى لها بصعوبة.
وفي الدقيقة 30 افتتح المنتخب التركي التسجيل، عندما لعب سينغيز أوندير الكرة من ركلة حرة داخل منطقة جزاء فرنسا، هيأها ميري ديميرال برأسه إلى كان أيهان الذي قابلها بضربة رأس إلى داخل المرمى. وتراجع لاعبو المنتخب التركي بعد الهدف للحفاظ على تقدمهم، واعتمدوا على شن الهجمات المرتدة مستغلين المساحات التي ظهرت في دفاع المنتخب الفرنسي نتيجة الهجوم المكثف.
وأهدر المنتخب التركي فرصة تسجيل الهدف الثاني في الدقيقة 38، عندما أخطأ رافاييل فاران في تمرير الكرة ليقطعها عرفان كهفيسي، ثم مرر إلى بوراك يلماز الذي سدد ضعيفة في يد الحارس لوريس.
وفي الدقيقة 40 أخطأ صامويل أومتيتي في تمرير الكرة إلى بول بوغبا، ليقطعها دروخان توكوز ويمرر إلى سينغيز أوندير المنطلق من الناحية اليمنى داخل منطقة الجزاء، ليسدد كرة قوية عانقت الشباك. وكاد المنتخب التركي أن يسجل الهدف الثالث في الدقيقة 43 من ضربة رأس لميري ديميرال، مرت بجوار القائم الأيمن. ومع بداية الشوط الثاني، كثف المنتخب الفرنسي من هجماته بحثاً عن تسجيل هدف يقلص به الفارق، وسط تراجع من لاعبي المنتخب التركي للحفاظ على نظافة شباكه؛ لكنه فشل في إيجاد ثغرة في دفاع منافسه الذي اعتمد على المرتدات التي كانت كفيلة بمضاعفة النتيجة. وأهدر بوراك يلماز فرصة تعزيز تقدم تركيا، إذ انفرد بمرمى الحارس لوريس قبل أن يسدد بجوار القائم الأيمن في الدقيقة 85.
وفي منافسات المجموعة ذاتها، انتزع منتخب آيسلندا فوزاً على ألبانيا 1 - صفر. ويدين المنتخب الآيسلندي بالفضل للاعبه يوهان بيرغ غدموندسون الذي سجل هدف الفوز في الدقيقة 22. ورفع المنتخب الآيسلندي رصيده إلى ست نقاط في المركز الثالث، وتوقف رصيد منتخب ألبانيا عند ثلاث نقاط في المركز الرابع.
وفي مباراة ثالثة، فاز منتخب مولدوفا على ضيفه منتخب أندورا 1 – صفر، بهدف إيغور أرماس في الدقيقة الثامنة. وشهدت المباراة طرد أرتور لونيتا لاعب مولدوفا، في الدقيقة 47. وحصد منتخب مولدوفا أول ثلاث نقاط له في التصفيات، ليصعد للمركز الخامس، وظل منتخب أندورا بلا نقاط في قاع الترتيب.
وفي المجموعة الثالثة، حقق المنتخب الألماني الانتصار الثاني له، بتغلبه على مضيفه منتخب بيلاروسيا 2 – صفر، ورفع رصيده إلى ست نقاط في المركز الثاني بفارق ثلاث نقاط، خلف المنتخب الآيرلندي الشمالي، بينما ظل منتخب بيلاروسيا من دون رصيد من النقاط بعد أن مني بالهزيمة الثالثة.
وحقق المنتخب الألماني انتصاره في غياب مديره الفني يواخيم لوف، الذي لم يسافر إلى بيلاروسيا بناء على نصيحة من طبيبه بسبب متاعب قلبية.
وفجر المدرب المساعد ماركوس سورغ، الذي ناب عن لوف في قيادة المنتخب مفاجأة قبيل المباراة، عندما أعلن عن إشراك جوناثان تاه لاعب باير ليفركوزن في الدفاع، ولوكاس كلوسترمان لاعب لايبزيغ في الوسط. وقدم المنتخب الألماني أداء جيداً وأظهر تماسكاً، وافتتح له الجناح ليروي ساني لاعب مانشستر سيتي الإنجليزي التسجيل في الدقيقة 13، إثر تمريرة بينية من جوشوا كيميش.
وأثنى سورغ على هدف ساني قائلاً: «لعبها بشكل رائع، لقد توغل ليروي بشكل جيد وسدد بقدمه اليسرى في الزاوية البعيدة».
وأتيحت للمنتخبين فرص للتهديف قبل نهاية الشوط الأول؛ لكن بلا نجاح في هز الشباك.
وفي الشوط الثاني نجح ماركو رويس في إضافة الهدف الثاني لألمانيا في الدقيقة 62، إثر تمريرة رائعة من ماتياس غينتر. وعاند الحظ ليروي ساني في الدقيقة 83؛ حيث سدد كرة اصطدمت بالقائم.
وضمن المجموعة نفسها واصل منتخب آيرلندا الشمالية انطلاقته القوية، وتغلب على نظيره الإستوني 2 - 1. وهو الانتصار الثالث على التوالي لآيرلندا، ليتربع الفريق على
صدارة المجموعة برصيد تسع نقاط، بينما ظل منتخب إستونيا أخيراً من دون نقاط بعد أن مني بالهزيمة الثانية في ثاني مباراة له.
وافتتح كونستانتين فاسيليفا التسجيل لإستونيا في الدقيقة 25، ثم قلب منتخب آيرلندا الشمالية المباراة لصالحه بهدفين سجلهما كونور واشنطن وغوش ماجينيس في الدقيقتين 77 و80.
وفي المجموعة العاشرة، فاز المنتخب الإيطالي على مضيفه اليوناني 3 - صفر، وفنلندا على البوسنة والهرسك 2 - صفر، وأرمينيا على ليختنشتاين 3 - صفر.
وسجل أهداف المنتخب الإيطالي نيكولو باريلا ولورنزو إنسيني وليوناردو بونوتشي، في الدقائق 23 و30 و33 على الترتيب، ليرفع الفريق رصيده إلى تسع نقاط في صدارة الترتيب، بينما توقف رصيد اليونان عند أربع نقاط في المركز الثالث.
وفي المباراة الثانية، سجل هدفي المنتخب الفنلندي تيمو بوكي في الدقيقتين 56 و68 ليضيف الفريق 3 نقاط ثمينة لرصيده البالغ ست نقاط في المركز الثاني، فيما تجمد رصيد منتخب البوسنة والهرسك عند أربع نقاط في المركز الرابع.
وفي المباراة الثالثة، فاز منتخب أرمينيا على ضيفه ليختنشتاين 3 – صفر، سجلها جيفورغ جازاريان وألكسندر كارابيتيان ويتجران بارسيجيان، في الدقائق الثانية و18 والأخيرة من المباراة على الترتيب.
وبهذا الفوز حصد المنتخب الأرميني أول ثلاث نقاط له في التصفيات، وظل منتخب ليختنشتاين أخيراً بلا نقاط.
وفي المجموعة الخامسة تقاسمت كرواتيا والمجر الصدارة، بفوزهما على ويلز وأذربيجان 2 - 1 و3 - 1 على التوالي. في المباراة الأولى هيمنت كرواتيا على زمام اللقاء، وسدد إيفان بريشيتش مرتين أعلى المرمى، قبل أن يساهم في الهدف الأول بعد 17 دقيقة، عندما تابع جيمس لورانس مدافع ويلز تمريرة عرضية أرضية من الجناح الكرواتي، وأودعها بالخطأ في مرمى زميله الحارس وين هينيسي.
وفي مطلع الشوط الثاني عزز بريشيتش النتيجة 2 - صفر لأصحاب الأرض، مستغلاً عرضية داخل منطقة الجزاء، حولها في شباك هينيسي من مدى قريب. وكان غاريث بيل قريباً من هز شباك كرواتيا مرتين، قبل أن ينجح البديل ديفيد بروكس في تقليص الفارق في الدقيقة 77 بتسديدة من 20 متراً، بدلت اتجاهها وسكنت شباك الحارس دومينيك ليفاكوفيتش. ودافع المنتخب الكرواتي بقوة في الدقائق الأخيرة للحفاظ على تقدمه.
وعقب اللقاء أعرب رايان غيغز مدرب ويلز عن خيبة أمله للخسارة، وقال: «بالغنا في احترام المنافس، ولم نتمتع بالقوة الكافية في بداية المباراة، وارتكبنا بعض الأخطاء الغبية وتعرضنا للعقاب عليها. الآن سنستعد لمباراة الثلاثاء ضد المجر. نحن بحاجة للأداء بشكل أفضل للخروج بنتيجة جيدة».
وفي باكو، أظهر بالاش جوجاك قائد المجر ولاعب اتحاد كلباء الإماراتي مهاراته الفائقة في الركلات الحرة؛ حيث أرسل تمريرة عرضية إلى ويلي أوربان ليضع بلاده في المقدمة إثر ضربة رأس، تلاها بأخرى من ركلة ركنية أسفرت عن الهدف الثاني لأوربان. وقلصت أذربيجان الفارق في الدقيقة 68 عبر ماهير إميرلي؛ لكن بعدها بدقيقتين حسم البديل ديفيد هولمان الفوز للضيوف بتسديدة قوية في سقف المرمى.



مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.


تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أثار قائد المنتخب المصري، محمد صلاح، جدلاً واسعاً بتصريحاته عقب مباراة منتخب مصر مع نظيره منتخب بنين، في دور الـ16 من منافسات كأس الأمم الأفريقية المقامة في المغرب.

وقاد نجم ليفربول منتخب بلاده لخطف بطاقة التأهل إلى ربع نهائي البطولة بعد الفوز على بنين 3 - 1، في المباراة التي جرت بينهما، الاثنين، بعد أن أحرز هدف «الفراعنة» الثالث في اللحظات الأخيرة من الشوطين الإضافيين، مسجلاً ثالث أهدافه في النسخة الحالية.

وقال صلاح في مقابلة بعد المباراة، باللغة الإنجليزية، عندما سُئل عن أن هناك منتخبات مرشحة للقب على حساب «الفراعنة»: «لسنا مرشحين لأننا نمتلك لاعبين شباناً ومعظمنا يلعب في مصر، نحن نقاتل من أجل بلادنا فحسب وسنرى أين يمكننا أن نذهب».

وتابع: «لكن كل لاعب منّا يحاول أن يقدم أفضل ما لديه، هذا كل ما يمكنني قوله».

إلا أن تلك التصريحات لم تمر مرور الكرام، حيث أشعلت موجة من الجدل في الشارع الرياضي المصري، وأثارت تساؤلات وتأويلات عدة لتفسير كلماته، والقصد منها، وهو ما عكسته منصات التواصل الاجتماعي، ما صعد بهاشتاغ «#صلاح» لتصدر «التريند» على «إكس» في مصر، الثلاثاء.

قائد المنتخب المصري محمد صلاح يتلقى تهنئة زملائه عقب حسم الصعود لربع نهائي «الكان» (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وعّد كثيرون أن تصريحات صلاح تقلل من شأن اللاعبين المحليين والدوري المصري، رغم انتصارات المنتخب في البطولة حتى الآن، كما ذهب آخرون إلى أن هذه التصريحات تقلل من زملاء صلاح بالمنتخب، وتؤثر بالسلب على الروح المعنوية داخل المعسكر المصري.

كما أوضح فريق آخر أن إنجازات «الفراعنة» على مر التاريخ تحققت بأقدام اللاعبين المحليين.

وسبق لمنتخب مصر التتويج بكأس أمم أفريقيا أعوام: 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008 و2010.

في المقابل، دافع بعض المحللين وكذلك الإعلاميين عن صلاح، عادّين أن تصريحه جاء في سياق تخفيف الضغط عن اللاعبين، وليس انتقاصاً من مستواهم.

ورأى بعضهم أن التصريحات مناورة ذكية تهدف إلى خداع الخصوم وإيهامهم بتراجع القوة التنافسية للمنتخب المصري، بينما أكد آخرون أن نص التصريح نُقل حرفياً في غير سياقه، كما قاموا بتداول مقطع الفيديو الذي يتحدث فيه قائد الفراعنة عقب لقاء بنين.

وهو ما دعا الفريق الأول من منتقدي صلاح، للعودة مجدداً للتعليق رافضين محاولات التبرير لكلمات قائد المنتخب.

ومع حالة الجدل، حرص عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم المصري، مصطفى أبو زهرة، على تفسير كلمات محمد صلاح، قائلاً في تصريحات تليفزيونية: «كل التصريحات التي يتم الإدلاء بها مدروسة»، مضيفاً: «الرسائل كانت بمثابة تخفيف للضغط عن اللاعبين، ووصلت أيضاً لبعض المنافسين والجماهير، وكان فيها نوع من الذكاء».

وهو ما أكده أيضاً المنسق الإعلامي لمنتخب مصر، محمد مراد، قائلاً في تصريحات إذاعية، إن «الهدف من التصريح رفع الضغط عن اللاعبين، خصوصاً أن هناك أكثر من لاعب يشارك في البطولة لأول مرة».

الناقد الرياضي المصري، أيمن هريدي، وصف تصريحات محمد صلاح بأنها «غير موفقة، لأنه قلل فيها من قيمة ومكانة المنتخب، في الوقت الذي بدأت معنويات اللاعبين ترتفع وطموحات الجمهور تزداد، خصوصاً أن النتائج حتى الآن مقنعة بعيداً عن الأداء».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «أرفض المبررات التي يحاول البعض ترديدها وأن صلاح يحاول رفع الضغوط عن اللاعبين، فهي أيضاً مبررات غير مقبولة، لأن منتخب مصر كبير المكانة، ويملك لاعبين مميزين وبإمكانه المنافسة والذهاب إلى النهائي».

واستطرد: «كنت أتمنى من صلاح أن يركز في تصريحاته على رفع المعنويات وتوجيه رسائل قوية للمنافسين، خصوصاً أنه نجم كبير، ويجب أن يكون قدوة ومصدر تحفيز لزملائه، ويجب على الجهاز الفني تدارك هذا الموقف بشكل عقلاني، بالتركيز في الفترة القادمة على الجوانب النفسية، وبث روح الحماس عند اللاعبين قبل ماراثون دور الثمانية للبطولة».

في المقابل، قال الناقد الرياضي، مصطفى صابر، لـ«الشرق الأوسط»، إن «صلاح لم يقل صراحة إن منتخب مصر ليس منافساً قوياً بسبب أن اللاعبين محليون كما تردّد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما قال بوضوح إنه لا يعدّ الفريق من المرشحين الأوفر حظاً للفوز باللقب، وأبرزَ أن التنافس في البطولة متقارب، وأن لاعبي المنتخب يعملون بكل جهد من أجل تقديم أداء جيد».

وينحاز «صابر» إلى وجهة نظر بعض المحللين واللاعبين السابقين لمنتخب مصر الذين عدّوا تصريحات صلاح ذكية لأنها تساعد في تخفيف الضغط النفسي على اللاعبين قبل دخول المواجهات الحاسمة، خصوصاً أن أمم أفريقيا بطولة قوية ومفتوحة وبها الكثير من المفاجآت.

وتابع: «لم يقلل صلاح من شأن زملائه في منتخب مصر، وتصريحاته كانت تحليلية وواقعية عن فرص المنافسة في النسخة الحالية من البطولة، وما قاله هو أنه لا يرى المنتخب من المرشحين الكبار للفوز، لكنه أكد عزيمته القوية والجهد الذي يبذله الفريق في الملعب».


برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
TT

برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)

وصلت بعثة نادي برشلونة إلى مدينة جدة عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، حيث تقدمها أبرز نجوم الفريق لامين يامال وبيدري وليفاندوفيسكي وبقية النجوم.

وحظي الفريق الإسباني باستقبال مميز عكس الطابع السعودي، تمثل في حضور تميمة النادي، وتقديم القهوة السعودية والورود.

وشهد مقر إقامة الفريق توافد أعداد من جماهير برشلونة التي حرصت على استقبال اللاعبين والترحيب بهم وبث روح الحماس فيهم قبل مواجهة أثلتيك بلباو في افتتاح كأس السوبر الإسباني، الأربعاء، على ملعب الإنماء.

في التوقيت ذاته، وصل رئيس النادي خوان لابورتا بسيارة خاصة عبر المدخل الرئيسي للفندق، حيث كان في استقباله عدد من الجماهير التي التقطت معه صوراً تذكارية.

على الجانب الآخر، وصلت حافلة اللاعبين عبر مدخل خاص بعيداً عن الجماهير، الأمر الذي فاجأ الحاضرين عند المدخل الرئيسي بعد إبلاغهم بعدم وصول اللاعبين من خلاله.

كان قد سبق وصول البعثة كلٌّ من ديكو المدير الرياضي للنادي، وبويان كريكتش أحد المسؤولين الإداريين، إلى جانب عدد من أعضاء الجهاز الإداري للفريق.