موجز أخبار

ملك إسبانيا فيليب السادس
ملك إسبانيا فيليب السادس
TT

موجز أخبار

ملك إسبانيا فيليب السادس
ملك إسبانيا فيليب السادس

ملك إسبانيا يُجري مباحثات مع قادة الأحزاب
مدريد - «الشرق الأوسط»: يلتقي ملك إسبانيا فيليب السادس، اليوم (الخميس)، مع رئيس الوزراء بيدرو سانشيز، ومن المتوقع أن يتم بعد ذلك تكليف حزب العمال الاشتراكي، الذي ينتمي إليه سانشيز، بتشكيل الحكومة.
وكان حزب العمال الاشتراكي هو الفائز الأكبر في الانتخابات التي أُجريت في نهاية أبريل (نيسان) الماضي، ولكن بسبب حصوله على 8.‏28% من الأصوات، لم يتمكن من الفوز بأغلبية مقاعد البرلمان.
وكان العاهل الإسباني قد بدأ أمس (الأربعاء)، مباحثات مع قادة أحزاب سياسية، وذلك بعد شهر من إجراء انتخابات وطنية لم تسفر عن نتيجة حاسمة. والتقى الملك ممثلي أحزاب برلمانية أصغر.
ومن المتوقع أن يسعى سانشيز لتشكيل ائتلاف حكومي مع الأحزاب الإقليمية الأصغر، ربما تشمل أحزاباً انفصالية من كاتالونيا.
ويذكر أن سانشيز كان يترأس حكومة أقلية منذ يونيو (حزيران) 2018، عندما أطاح بحكومة رئيس الوزراء ماريانو راخوي في تصويت بحجب الثقة. وقد دعا لإجراء انتخابات بعدما سحب نواب كاتالونيا دعمهم لمقترح الموازنة مطلع هذا الشهر.

انطلاق الانتخابات العامة في الدنمارك
استوكهولم - «الشرق الأوسط»: انطلقت أمس (الأربعاء)، الانتخابات العامة في الدنمارك، حيث تشير استطلاعات الرأي إلى فوز المعارضة ذات التوجه اليساري، على كتلة يمين الوسط التي يتزعمها رئيس الوزراء، لارس لوكه راسموسن.
وتسعى ميته فريدريكسن، زعيمة «الحزب الديمقراطي الاشتراكي»، إلى أن تصبح رئيسة الوزراء الجديدة للبلاد. وفي حال نجحت في ذلك، فستكون ثاني رئيسة للوزراء في الدنمارك.
وكانت رئيسة الوزراء الدنماركية السابقة هيلي ثورنينغ - شميدت، قد حققت هذا الإنجاز في عام 2011. ولكن راسموسن تمكن من أن يحل محلها بعد أربعة أعوام.
وفي عهد فريدريكسن، تبنى «الحزب الديمقراطي الاشتراكي» موقفاً أكثر تقييداً بشأن الهجرة، أشبه بموقف «الحزب الليبرالي» الذي ينتمي إليه راسموسن والذي يتبع تيار يمين الوسط، و«حزب الشعب الدنماركي» المناهض للهجرة.
وقد تسبب الموقف في إزعاج الحلفاء التقليديين لـ«الحزب الديمقراطي الاشتراكي»، و«الليبراليين الاشتراكيين المنتمين لتيار الوسط»، والأحزاب الأخرى ذات الميول اليسارية، التي قالت إنها ترغب في تنازلات بشأن الهجرة مقابل دعمها لفريدريكسن.

رئيس الوزراء الكندي يقبل بنتائج لجنة حول «الإبادة الجماعية» لسكان أصليين
مونتريال - «الشرق الأوسط»: قال رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو، إن الحكومة الاتحادية قبلت بنتائج لجنة وطنية خلصت إلى أن أعمال القتل والاختفاء بحق نساء وفتيات من السكان الأصليين في أنحاء البلاد على مدار عدة عقود ترقى إلى حد «الإبادة الجماعية».
إلا أنه حثّ الكنديين على التركيز على حلول للأزمة الحالية بدلاً من الاستغراق في الماضي أو تبديد طاقتهم في مناقشات حول تحديد تعريف الإبادة الجماعية.
وكانت لجنة التحقيق الوطنية في اختفاء وقتل نساء وفتيات من السكان الأصليين قد خلصت إلى أن العنف ضدهن يصل إلى حد الإبادة الجماعية.
وقال ترودو للصحافيين في فانكوفر: «نحن نقبل نتائج مسؤولي اللجنة بأن ذلك يمثل إبادة جماعية».
وتابع: «لكن تركيزنا يجب أن يكون على الأسر والمجتمعات التي عانت من الفقدان وعلى الأنظمة التي أضرت مراراً بالنساء والفتيات من السكان الأصليين في أنحاء البلاد». وأوضح أن حكومته ستقدم خطة عمل في الأشهر المقبلة للتعامل مع التوصيات الـ231 الواردة في التقرير.

الجيش الباكستاني وافق على خفض ميزانيته
إسلام آباد - «الشرق الأوسط»: قال رئيس وزراء باكستان عمران خان، إن الجيش وافق على خطوة نادرة بخفض ميزانيته الضخمة لمدة عام وذلك للمساعدة في التخفيف من «الوضع الاقتصادي الحرج» للبلاد.
وتوصلت باكستان إلى اتفاق مبدئي مع صندوق النقد الدولي باقتراض 6 مليارات دولار لكن في المقابل من المتوقع أن تفرض إسلام آباد إجراءات لكبح معدلات العجز المتضخمة في الميزانية وميزان المعاملات الجارية من أجل الحصول على هذا المال.
وقال صندوق النقد الدولي إن العجز الأولي للميزانية يجب ينخفض إلى ما يعادل 5 مليارات دولار لكنّ الحكام المدنيين السابقين نادراً ما تجرأوا على خفض الإنفاق الدفاعي خوفاً من إثارة التوتر مع الجيش.
وبخلاف بعض القادة المدنيين في باكستان ذات الديمقراطية الهشة يبدو أن خان لديه علاقات جيدة مع الجنرالات الذين حكموا الدولة المسلحة نووياً على مدى نصف تاريخها تقريباً منذ استقلالها عام 1947.
ومن المقرر أن يعلن وزير المالية الباكستاني عبد الحفيظ شيخ، في 11 يونيو (حزيران)، خطط الإنفاق للعام المالي الجديد الذي يبدأ في يوليو (تموز).



موسكو: موقفنا بشأن الدعوة إلى «مجلس ترمب للسلام» قيد الدراسة

المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا (رويترز)
المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا (رويترز)
TT

موسكو: موقفنا بشأن الدعوة إلى «مجلس ترمب للسلام» قيد الدراسة

المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا (رويترز)
المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا (رويترز)

أعلنت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا، اليوم الأربعاء، أن موقف روسيا بشأن الدعوة للانضمام إلى «مجلس السلام»، الذي شكله الرئيس الأميركي دونالد ترمب، «قيد الدراسة».

وأضافت زاخاروفا، خلال مؤتمر صحافي، أن روسيا تهتم بمواقف شركائها في الشرق الأوسط، وفقاً لوكالة أنباء «سبوتنيك» الروسية.

وقالت زاخاروفا إن «موقف روسيا بشأن الدعوة إلى مجلس السلام في (قطاع) غزة، قيد الدراسة، مع مراعاة آراء شركائها في منطقة الشرق الأوسط».

وفي وقت سابق، صرح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، بأن روسيا مستعدة للمساهمة بمليار دولار من أصولها المجمدة سابقاً في «مجلس السلام»، الذي تم إنشاؤه بمبادرة من ترمب لإعادة إعمار قطاع غزة وحل القضية الفلسطينية.

ووصف ترمب هذا المقترح بأنه «فكرة مثيرة للاهتمام»، وفق ما ذكرته «وكالة الأنباء الألمانية».

وكان المتحدث باسم الرئاسة الروسية، دميتري بيسكوف، أكد في وقت سابق أن الرئيس بوتين سيناقش مع نظيره الفلسطيني محمود عباس، مسألة تخصيص مليار دولار من الأصول الروسية المجمدة، لأغراض إنسانية في إطار «مجلس السلام».

ووجهت الرئاسة الأميركية دعوات إلى زعماء نحو 50 دولة للمشاركة في «مجلس السلام» بشأن غزة، وأعلنوا تسلمهم دعوة الرئيس الأميركي.

وعبّر ترمب عن توقعات كبيرة لنتائج الاجتماع الرسمي الأول لـ«مجلس السلام» الذي ينعقد في واشنطن الخميس، وقال إن الدول الأعضاء تعهدت بأكثر من 5 مليارات دولار لدعم الجهود الإنسانية وإعادة إعمار غزة.


روسيا تستضيف وزير خارجية كوبا... وتحثّ أميركا على الامتناع عن حصار الجزيرة الكاريبية

وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ووزير الخارجية الكوبي برونو رودريغيز يدخلان قاعة خلال اجتماع في موسكو 18 فبراير 2026 (أ.ف.ب)
وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ووزير الخارجية الكوبي برونو رودريغيز يدخلان قاعة خلال اجتماع في موسكو 18 فبراير 2026 (أ.ف.ب)
TT

روسيا تستضيف وزير خارجية كوبا... وتحثّ أميركا على الامتناع عن حصار الجزيرة الكاريبية

وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ووزير الخارجية الكوبي برونو رودريغيز يدخلان قاعة خلال اجتماع في موسكو 18 فبراير 2026 (أ.ف.ب)
وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ووزير الخارجية الكوبي برونو رودريغيز يدخلان قاعة خلال اجتماع في موسكو 18 فبراير 2026 (أ.ف.ب)

زار وزير الخارجية الكوبي موسكو، الأربعاء، في وقت تواجه فيه الجزيرة انقطاعات في التيار الكهربائي ونقصاً حاداً في الوقود تفاقم بسبب حظر نفطي أميركي.

وأجرى وزير الخارجية الكوبي برونو رودريغيز محادثات مع نظيره الروسي سيرغي لافروف، وكان من المقرر أن يلتقي في وقت لاحق من اليوم بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وفق ما نقلته وكالة «أسوشييتد برس».

وحثّ لافروف الولايات المتحدة على الامتناع عن فرض حصار على كوبا، التي تواجه صعوبات في استيراد النفط لمحطات توليد الكهرباء والمصافي، بعدما هدّد الرئيس الأميركي دونالد ترمب بفرض رسوم جمركية على أي دولة تبيع النفط لكوبا.

وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ووزير الخارجية الكوبي برونو رودريغيز باريلا يتحدثان خلال اجتماعهما في موسكو 18 فبراير 2026 (إ.ب.أ)

وقال لافروف خلال المحادثات مع رودريغيز: «إلى جانب معظم أعضاء المجتمع الدولي، ندعو الولايات المتحدة إلى التحلي بالحكمة، واعتماد نهج مسؤول، والامتناع عن خططها لفرض حصار بحري».

ووعد بأن موسكو «ستواصل دعم كوبا وشعبها في حماية سيادة البلاد وأمنها».

كما أشار المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف إلى أن «روسيا، مثل العديد من الدول الأخرى، تحدثت باستمرار ضد فرض حصار على الجزيرة».

وأضاف بيسكوف للصحافيين: «لدينا علاقاتنا مع كوبا، ونحن نثمّن هذه العلاقات كثيراً، ونعتزم تطويرها أكثر، وبالطبع في الأوقات الصعبة، من خلال تقديم المساعدة المناسبة لأصدقائنا».

وعندما سُئل عمّا إذا كان إرسال الوقود إلى كوبا قد يعرقل التحسن الأخير في العلاقات مع واشنطن، ردّ بيسكوف قائلاً: «لا نعتقد أن هذه القضايا مترابطة».

وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف خلال اجتماع مع وزير الخارجية الكوبي برونو رودريغيز في موسكو 18 فبراير 2026 (رويترز)

وكان بوتين قد أشاد بجهود ترمب للتوسط من أجل إنهاء النزاع في أوكرانيا، كما ناقشت موسكو وواشنطن سبل إحياء علاقاتهما الاقتصادية.

وتوقفت فنزويلا، وهي أحد أبرز موردي النفط إلى كوبا، عن بيع الخام لكوبا في يناير (كانون الثاني)، بعدما ألقت الولايات المتحدة القبض على الرئيس الفنزويلي آنذاك نيكولاس مادورو في مداهمة قبيل الفجر ونقلته إلى نيويورك لمواجهة اتهامات بالاتجار بالمخدرات.

كما أوقفت المكسيك شحنات النفط إلى كوبا في يناير، بعد أن هدد ترمب بفرض الرسوم الجمركية.

وذكرت صحيفة «إزفستيا» الروسية الأسبوع الماضي، نقلاً عن السفارة الروسية في هافانا، أن موسكو كانت تستعد لإرسال شحنة وقود إنسانية إلى العاصمة الكوبية في المستقبل القريب. وقال السفير الروسي لدى كوبا، فيكتور كورونيلي، الاثنين، إن موسكو تبحث في تفاصيل تنظيم مساعدات لكوبا، من دون تقديم تفاصيل محددة.

وكانت أزمة الوقود في كوبا قد دفعت بالفعل شركات السياحة الروسية إلى تعليق بيع الرحلات السياحية المنظمة إلى الجزيرة، بعدما أعلنت الحكومة الكوبية أنها لن توفر الوقود للطائرات التي تهبط على أراضيها.


الكرملين: الصين وروسيا لم تجريا تجارب نووية سرية

نظام صواريخ «يارس» الروسية الباليستية العابرة للقارات خلال عرض عسكري في الساحة الحمراء في وسط موسكو 9 مايو 2023 (رويترز)
نظام صواريخ «يارس» الروسية الباليستية العابرة للقارات خلال عرض عسكري في الساحة الحمراء في وسط موسكو 9 مايو 2023 (رويترز)
TT

الكرملين: الصين وروسيا لم تجريا تجارب نووية سرية

نظام صواريخ «يارس» الروسية الباليستية العابرة للقارات خلال عرض عسكري في الساحة الحمراء في وسط موسكو 9 مايو 2023 (رويترز)
نظام صواريخ «يارس» الروسية الباليستية العابرة للقارات خلال عرض عسكري في الساحة الحمراء في وسط موسكو 9 مايو 2023 (رويترز)

قال الكرملين، الأربعاء، إن الصين وروسيا لم تجريا تجارب نووية سرية، مشيراً إلى أن بكين نفت الاتهامات الأميركية بأنها فعلت ذلك.

واتهمت الولايات المتحدة هذا الشهر الصين بإجراء تجربة نووية سرية عام 2020، في وقت دعت فيه إلى إبرام معاهدة جديدة أوسع نطاقاً للحد من التسلح تضم الصين بالإضافة إلى روسيا.

وقال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف لصحافيين: «سمعنا أن هناك إشارات عديدة إلى تجارب نووية معينة. وورد اسم روسيا الاتحادية والصين في هذا الصدد... لكنهما لم تجريا أي تجارب نووية».

وأضاف: «نعلم أيضاً أن ممثلاً عن جمهورية الصين الشعبية نفى هذه الادعاءات بشكل قاطع، وهذا هو الوضع»، وفق ما نقلته وكالة «رويترز» للأنباء.

ويضغط الرئيس الأميركي دونالد ترمب على الصين للانضمام إلى الولايات المتحدة وروسيا في التفاوض على اتفاقية تحل محل معاهدة «نيو ستارت»، وهي آخر اتفاقية بين الولايات المتحدة وروسيا للحد من التسلح النووي وانتهى سريانها في الخامس من فبراير (شباط).

وأثار انتهاء سريان المعاهدة مخاوف لدى بعض الخبراء من أن العالم على وشك الدخول في سباق تسلح نووي متسارع، لكن خبراء آخرين في مجال الحد من التسلح يرون أن هذه المخاوف مبالغ فيها.