محمد بن سلمان يعايد قوات الحدود الجنوبية

أشاد بدورها البطولي... ونقل إليها تهنئة خادم الحرمين بعيد الفطر

ولي العهد خلال زيارة معايدة لقطاع جازان في المنطقة الجنوبية (واس)
ولي العهد خلال زيارة معايدة لقطاع جازان في المنطقة الجنوبية (واس)
TT

محمد بن سلمان يعايد قوات الحدود الجنوبية

ولي العهد خلال زيارة معايدة لقطاع جازان في المنطقة الجنوبية (واس)
ولي العهد خلال زيارة معايدة لقطاع جازان في المنطقة الجنوبية (واس)

أشاد الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع السعودي، بـ«الدور البطولي» الذي تقوم به قوات بلاده على الحدود الجنوبية «لحماية أرض الوطن ومقدساته»، خلال زيارة إلى قطاع جازان، أمس، التقى فيها ضباط وأفراد المنطقة الجنوبية الموجودين على الحدود.
ونقل ولي العهد إلى الضباط والأفراد تحيات وتقدير خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، وتهانيه لهم بحلول عيد الفطر المبارك، مؤكداً اعتزازه بالدور البطولي الذي يقومون به في حماية أرض الوطن ومقدساته وتقديره لهم، وسعادته بزيارتهم ومشاركتهم فرحة العيد.
وقال الأمير محمد بن سلمان إن «الجهد والتضحيات التي يبذلها رجال القوات المسلحة هي السبب في أن ينعم المواطنون والمقيمون بالعيد». وأشار إلى أن «جهود رجال القوات هي السبب في أن ينعم 3 ملايين من زوار مكة المكرمة بالأمن لأداء عباداتهم».
ورافق ولي العهد، خلال الزيارة، وزير الحرس الوطني الأمير عبد الله بن بندر بن عبد العزيز، ونائب وزير الدفاع الأمير خالد بن سلمان بن عبد العزيز، فيما كان في استقباله لدى وصوله إلى جازان، نائب أمير منطقة جازان الأمير محمد بن عبد العزيز بن محمد بن عبد العزيز، وقائد القوات المشتركة الفريق الركن فهد بن تركي بن عبد العزيز، وكبار قادة وضباط المنطقة الجنوبية.
وزار ولي العهد في مناسبات مختلفة القوات الموجودة على الحدود الجنوبية، التي تشارك في الدفاع عن حدود السعودية مع اليمن، وتقوم بمهام متنوعة ضمن قوات تحالف دعم الشرعية أمام الميليشيات الحوثية.
وخلال شهر رمضان الماضي، صعّدت الميليشيات الحوثية المدعومة من إيران هجماتها، بمحاولة استهداف مكة المكرمة قبل أسبوعين بصاروخين باليستيين أُطلقا من اليمن، وتم اعتراضهما في سماء مدينتي جدة والطائف، بواسطة قوات الدفاع الجوي الملكي السعودي. كما حاولت استهداف خطوط إمدادات الطاقة بطائرات من دون طيار، وهاجمت محطتي ضخّ نفط، تابعتين لشركة «أرامكو السعودية»، في 14 مايو (أيار) الماضي.
وتصدّت القوات السعودية، منذ بدء تحالف دعم الشرعية، وانطلاق عمليتي «عاصفة الحزم» و«إعادة الأمل»، لمواجهة الانقلاب الحوثي على الحكومة في اليمن، لنحو 227 صاروخاً باليستياً أطلقت من داخل اليمن، نحو عدد من المناطق السعودية؛ بما فيها الحرمان الشريفان، إذ زوّدت إيران الميليشيات الحوثية بهذه الصواريخ بشكل مستمر، قبل بدء استجابة دول التحالف بقيادة السعودية لنداء الشرعية اليمنية بالتدخل لإنقاذ البلاد من هذه الميليشيات.
ولاقت الدعوات السعودية لمواجهة تصاعد الخطر الإيراني في المنطقة، دعماً كبيراً من قمم مجلس التعاون الخليجي، والجامعة العربية، ومنظمة التعاون الإسلامي، التي استضافتها مكة المكرمة الأسبوع الماضي.
وكان الأمير محمد بن سلمان، قد استقبل في قصر الصفا بمكة المكرمة قبيل مغادرته إلى جازان، بحضور الأمير خالد بن سلمان، كلاً من مساعد وزير الدفاع محمد العايش، والمستشار في الديوان الملكي المشرف العام على مكتب وزير الدفاع فهد العيسى، ورئيس هيئة الأركان العامة الفريق أول ركن فياض الرويلي، والمستشار بمكتب وزير الدفاع مدير إدارة الشؤون الخاصة بمكتب وزير الدفاع خالد الريس، ومساعد وزير الدفاع للشؤون التنفيذية الدكتور خالد بياري، ونائب رئيس هيئة الأركان العامة الفريق ركن مطلق الأزيمع، وقائد القيادة العسكرية الموحدة لدول مجلس التعاون الخليجي الفريق عيد الشلوي، وقادة أفرع القوات المسلحة، وكبار المسؤولين في وزارة الدفاع، الذين قدِموا للسلام على ولي العهد وتهنئته بعيد الفطر المبارك.
ونقل ولي العهد خلال الاستقبال تحيات خادم الحرمين الشريفين القائد الأعلى للقوات العسكرية كافة، وتهانيه لهم بعيد الفطر المبارك.



ولي العهد السعودي يتلقى رسالة خطية من رئيسة وزراء اليابان

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي خلال استقباله ريوسي أكازاوا وزير الاقتصاد والتجارة والصناعة الياباني (واس)
الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي خلال استقباله ريوسي أكازاوا وزير الاقتصاد والتجارة والصناعة الياباني (واس)
TT

ولي العهد السعودي يتلقى رسالة خطية من رئيسة وزراء اليابان

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي خلال استقباله ريوسي أكازاوا وزير الاقتصاد والتجارة والصناعة الياباني (واس)
الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي خلال استقباله ريوسي أكازاوا وزير الاقتصاد والتجارة والصناعة الياباني (واس)

تلقى الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، رسالة خطية من ساناي تاكايتشي رئيسة وزراء اليابان.

تسلّم الرسالة الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله وزير الخارجية السعودي، خلال استقباله ريوسي أكازاوا، وزير الاقتصاد والتجارة والصناعة الياباني.

واستعرض الجانبان خلال اللقاء العلاقات الثنائية والاستراتيجية بين البلدين، وبحثا سبل تعزيز التعاون المشترك خصوصاً في مجالات الاقتصاد وموارد الطاقة.

كما ناقش الجانبان المستجدات الإقليمية والجهود المشتركة حيال التطورات في مضيق هرمز، وأكيد أهمية حرية وسلامة الممرات المائية الدولية بما يحفظ للمنطقة والعالم الأمن والاستقرار، ويضمن استمرار سلاسة إمدادات الطاقة.


فيصل بن فرحان يصل إلى أنقرة ليرأس مجلس التنسيق السعودي التركي

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (الشرق الأوسط)
الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (الشرق الأوسط)
TT

فيصل بن فرحان يصل إلى أنقرة ليرأس مجلس التنسيق السعودي التركي

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (الشرق الأوسط)
الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (الشرق الأوسط)

وصل الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي، الأربعاء، إلى العاصمة التركية أنقرة.

ومن المقرر أن يلتقي وزيرَ خارجية تركيا هاكان فيدان، حيث سيرأسان الاجتماع الثالث لمجلس التنسيق السعودي التركي، الذي يُعقَد ضمن إطار تعزيز التعاون بين البلدين الشقيقين في مختلف المجالات، وبما يسهم في تحقيق المصالح المشتركة ومواصلة تنسيق الجهود حيال القضايا الإقليمية والدولية.


وزير الخارجية السعودي يبحث مع نظيره الإيراني تطورات المنطقة

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي ونظيره الإيراني عباس عراقجي (الشرق الأوسط)
الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي ونظيره الإيراني عباس عراقجي (الشرق الأوسط)
TT

وزير الخارجية السعودي يبحث مع نظيره الإيراني تطورات المنطقة

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي ونظيره الإيراني عباس عراقجي (الشرق الأوسط)
الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي ونظيره الإيراني عباس عراقجي (الشرق الأوسط)

أجرى الأمير فيصل بن فرحان، وزير الخارجية السعودي، اتصالاً هاتفياً، الأربعاء، بوزير خارجية إيران عباس عراقجي، جرى خلاله بحث آخِر التطورات الإقليمية، والجهود المبذولة لتعزيز أمن واستقرار المنطقة.

ووفق ما أفادت به وزارة الخارجية السعودية، تناول الاتصال عدداً من الملفات ذات الاهتمام المشترك، في إطار التواصل المستمر بين الجانبين حول مستجدّات الأوضاع الإقليمية وسُبل التعامل معها بما يسهم في دعم الاستقرار.