هازارد يستعد للرقصة الأخيرة مع تشيلسي قبل الانضمام لريال مدريد

المباراة النهائية للدوري الأوروبي أمام آرسنال قد تكون الأخيرة للساحر البلجيكي الذي يتطلع للرحيل وهو في القمة

هازارد كان محور انتصارات وإنجازات تشيلسي على مدار سبع سنوات مع الفريق
هازارد كان محور انتصارات وإنجازات تشيلسي على مدار سبع سنوات مع الفريق
TT

هازارد يستعد للرقصة الأخيرة مع تشيلسي قبل الانضمام لريال مدريد

هازارد كان محور انتصارات وإنجازات تشيلسي على مدار سبع سنوات مع الفريق
هازارد كان محور انتصارات وإنجازات تشيلسي على مدار سبع سنوات مع الفريق

كان النجم البلجيكي إيدن هازارد يسعى دائما للرحيل عن تشيلسي وهو في القمة. وكان ذلك واضحاً للغاية حتى في أصعب الأوقات، وبالتحديد منذ ما يزيد قليلاً على ثلاث سنوات، حين قام المدير الفني الإيطالي أنطونيو كونتي بزيارة مركز تدريب كوبهام الذي تقام عليه تدريبات تشيلسي للتعرف على النادي واللاعبين قبل توقيع العقد، حيث كان حينها لا يزال يشغل منصب المدير الفني للمنتخب الإيطالي، على أن يتسلم زمام الأمور في «ستامفورد بريدج» بعد نهاية كأس الأمم الأوروبية في ذلك الصيف، وكان يريد الحصول على بعض التأكيدات من استمرار هازارد الذي كان يمر بمرحلة صعبة للغاية في ذلك الوقت.
وكان هازارد يمر بأسوأ فترة خلال مسيرته الكروية؛ حيث صام عن التهديف في 28 مباراة بالدوري الإنجليزي الممتاز، وبالتحديد منذ الهدف الذي سجله في مرمى كريستال بالاس والذي ساهم في حصول فريقه على لقب الدوري الإنجليزي الممتاز في شهر مايو (أيار) من العام السابق. وعانى هازارد من إصابة في الفخذ أثرت بشكل كبير على مستواه خلال فترة الولاية الثانية للمدير الفني البرتغالي جوزيه مورينيو مع تشيلسي، ولم ينجح الفريق في إنهاء الموسم ضمن المراكز الأربعة الأولى المؤهلة لدوري أبطال أوروبا. ورغم أن اللاعب لم يخف أبدا رغبته في الرحيل إلى ريال مدريد، فقد قرر الاستمرار مع تشيلسي في ذلك الموسم رغم عدم مشاركة النادي في دوري أبطال أوروبا.
وكان كونتي يدرك جيدا أنه تولى قيادة فريق يعاني بشدة، وشعر بأنه يتعين عليه إقناع هازارد بأن الأمور ستتحسن خلال الفترة المقبلة، خاصة أن الطريقة التي سيطبقها تعتمد في المقام الأول على الدور الحر الذي سيلعبه النجم البلجيكي في ظل الاعتماد على طريقة 3 - 4 – 3، وبالفعل كانت كل مخاوف كونتي من احتمال رحيل هازارد في غير محلها؛ حيث قال النجم البلجيكي بعد ثمانية أشهر من لقائه بالمدرب الإيطالي: «لقد أوضحت له أنه ليس لدي أي نية للرحيل بعد هذا الموسم السيئ. لم أكن أرغب في الرحيل بهذه الطريقة. إذا رحلت عن النادي فإنني سأرحل بعدما أقوده للحصول على بطولة. يتعين عليك أن ترحل وأنت في قمة مستواك، حتى يتذكرك الناس بهذه الطريقة». ومن المؤكد أن هازارد ما زال يؤمن بهذه النظرية حتى الآن.
وربما كان هازارد قريبا من الرحيل في صيف عام 2017 عندما توج تشيلسي بقيادة كونتي بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز. وكان اللاعب مصرا على الرحيل في عام 2018، وقال في تصريحات صحافية في سان بطرسبرغ حيث كان يشارك في مونديال روسيا إن الوقت قد يكون مناسباً للرحيل عن تشيلسي. وأدلى هازارد بهذه التصريحات بعقد قيادته لمنتخب بلجيكا للفوز على المنتخب الإنجليزي في مباراة تحديد المركزين الثالث والرابع بكأس العالم الأخيرة بروسيا. وكان هازارد قد ساعد تشيلسي على الفوز بلقب كأس الاتحاد الإنجليزي، بعد أن حصل على ركلة جزاء وسددها ليقود فريقه للفوز على مانشستر يونايتد بقيادة جوزيه مورينيو.
والآن، يبدو أن جميع الأطراف تقبل الانفصال الوشيك بين هازارد وتشيلسي، بعد أن يلعب المباراة النهائية للدوري الأوروبي يوم الأربعاء في عاصمة أذربيجان، باكو، أمام آرسنال الذي دائما ما كان النجم البلجيكي يصول ويجول أمامه خلال السنوات السبع التي لعبها في إنجلترا. وبالتالي، فإن الفرصة سانحة أمام هازارد لكي يفي بوعده ويقود النادي للحصول على بطولة قبل رحيله. ولم يتوصل ريال مدريد حتى الآن لاتفاق مع تشيلسي بشأن قيمة الصفقة، لكن في ظل مواجهة تشيلسي لعقوبة من الاتحاد الدولي لكرة القدم بعدم التعاقد مع لاعبين جدد خلال فترتي انتقالات، فقد يكون من الأفضل للنادي الحصول على 100 مليون جنيه إسترليني من ريال مدريد مقابل التخلي عن خدمات هازارد، خاصة أن اللاعب سيمكنه الانتقال لأي ناد من دون مقابل الصيف المقبل.
وكان هازارد قد تألق بشكل لافت في الدوري الفرنسي الممتاز مع نادي ليل، ثم قرر الانتقال إلى تشيلسي بعد فوز النادي الإنجليزي بدوري أبطال أوروبا؛ حيث كتب اللاعب البلجيكي تغريدة على حسابه على موقع «تويتر» في الثامن والعشرين من مايو (أيار) 2012، وبالتحديد بعد تسعة أيام من فوز تشيلسي بلقب دوري الأبطال على حساب بايرن ميونيخ الألماني بركلات الترجيح، يقول فيها: «لقد وقعت لبطل دوري أبطال أوروبا». وتمت الصفقة مقابل 32 مليون جنيه إسترليني.
وقد أبرم تشيلسي في ذلك الموسم عددا من الصفقات الرائعة؛ حيث ضم كلا من غاري كاهيل من بولتون، واللاعب الصاعد آنذاك كيفين دي بروين من نادي جينك البلجيكي في فترة الانتقالات الشتوية، قبل أن يتعاقد مع هازارد وسيزار أزبيليكويتا في نهاية الموسم.
وكان تشيلسي يضم في ذلك الوقت كوكبة من ألمع النجوم - ديديه دروغبا وجون تيري وفرانك لامبارد وآشلي كول وبيتر تشيك وبرانيسلاف إيفانوفيتش - ووصل الفريق إلى قمة مستواه أمام بايرن ميونيخ في المباراة النهائية لدوري أبطال أوروبا 2012 على ملعب «أليانز أرينا». لكن عددا من هؤلاء النجوم المخضرمين كانوا على وشك إنهاء مسيرتهم الكروية، وكان جيل جديد من اللاعبين الشباب يستعد لتسلم راية التألق. وقد شهدت السنوات الماضية تألق بعض اللاعبين مثل دييغو كوستا وديفيد لويز وأزبيليكويتا، لكن كان هازارد هو دائما وأبدا محور أداء الفريق ومصدر الإلهام لباقي اللاعبين.
لقد كان هازارد جزءاً أساسياً في جميع البطولات التي حصل عليها الفريق – لقبان للدوري الإنجليزي الممتاز، ولقب كأس الاتحاد الإنجليزي، ولقب كأس المحترفين الإنجليزية – باستثناء لقب الدوري الأوروبي عام 2013 عندما لم يظهر بشكل قوي في أول موسم له في إنجلترا بسبب غيابه لفترة طويلة عن الملاعب بداعي الإصابة. وعندما كان هازارد يصل لقمة مستواه، وخاصة تحت قيادة مورينيو في موسم 2014-2015 ثم تحت قيادة كونتي في موسم 2016-2017، كان الفريق يبدو غير قابل للخسارة. وقد فاز هازارد بجائزة أفضل لاعب في الدوري الإنجليزي الممتاز من قبل رابطة اللاعبين المحترفين وبتصويت اللاعبين أنفسهم في موسم 2015، بعد أن حصل مع تشيلسي على أول لقب للدوري الإنجليزي الممتاز.
وخلال السنوات الماضية، أبهرنا النجم البلجيكي بسرعته الفائقة ومهاراته الفذة وقدرته العجيبة في التحكم في الكرة وأهدافه الرائعة التي دائما ما كانت حاسمة في نتائج الفريق. وقد وصفه فرانك لامبارد بأنه «أحد أفضل اللاعبين في تاريخ تشيلسي». وقد يكون هازارد هو أكثر اللاعبين شبها بأسطورة الفريق النجم الإيطالي جيانفرانكو زولا، الذي يعترف بأن هازارد ربما يكون قد فاقه فيما حققه مع تشيلسي.
وكان هدف هازارد في مرمى كريستال بالاس قبل أربع سنوات هو الذي ضمن لفريقه لقب الدوري الإنجليزي الممتاز، كما أحرز الكثير والكثير من الأهداف التي لا تنسى. كما كان هو أيضا صاحب الهدف الذي ضمن لليستر سيتي الحصول على لقب الدوري الإنجليزي الممتاز في الموسم التالي، عندما سجل هدف التعادل في مرمى توتنهام هوتسبر بشكل رائع في الوقت القاتل من المباراة وحرم هاري كين ورفاقه من مواصلة منافسة ليستر سيتي على اللقب. وقال جو كول، الذي لعب مع هازارد في نادي ليل: «لقد قلت عندما انضم إلى تشيلسي بأنه سيكون أعظم لاعب في النادي على الإطلاق، وأنا مُصر على ذلك. إنه أفضل من لعبت بجواره على الإطلاق».
ونتيجة لمهاراته الرائعة وسرعته الفائقة، دائما ما كان هازارد عرضة للتدخل العنيف من قبل لاعبي الفرق المنافسة، الذين كانوا يحاولون إسقاطه بأي وسيلة ممكنة وبشكل متكرر. ولم يستغرق الأمر سوى 11 دقيقة فقط حتى تدخل لاعب ويغان، غاري كالدويل، بقوة على هازارد في أول مباراة بعد عودته من الإصابة في خريف عام 2012، من أجل إيقاف خطورته الملحوظة. لكن البلجيكي كان قد صنع بالفعل الهدفين اللذين أحرزهما تشيلسي في تلك المباراة.
وقد اعتاد النجم البلجيكي على وضع الثلج على كاحله بعد كل مباراة بسبب التدخلات العنيفة التي يتعرض لها. وتشير الإحصائيات إلى أن اللاعب البالغ من العمر 28 عاما قد حصل على 638 خطأ في الدوري الإنجليزي الممتاز - بمعدل خطأ كل نصف ساعة أو كل 26 لمسة للكرة. ومع ذلك، كان أزبيليكويتا هو اللاعب الوحيد - بعيدا عن حراس المرمى - في الدوري الإنجليزي الممتاز الذي خاض عددا من المباريات يفوق عدد المباريات التي لعبها هازارد في المسابقة خلال السنوات السبع الماضية، وهو ما يعني أن النجم البلجيكي كان عنصرا أساسيا ودائما في صفوق فريقه. ولا يزال البعض يتساءل عما إذا كان بإمكان هازارد تقديم المزيد خلال السنوات القادمة، لقد نضج ولم يعد ذلك الشاب الذي ركل ذات مرة الكرة بسبب شعوره بالإحباط أو ذلك اللاعب الذي فقد مكانه في تشكيلة تشيلسي بعد عودته متأخرا من بلجيكا بعد خطأ في تصوير جواز سفره. ومع ذلك، فقد أكد المديرون الفنيون الستة الذين لعب هازارد تحت قيادتهم أن اللاعب يمتلك الإمكانات التي تؤهله للوصول إلى مستوى النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي والبرتغالي كريستيانو رونالدو. وأعرب معظم هؤلاء المديرين الفنيين عن إعجابهم الشديد بالقدرات الهجومية لهازارد وتحركاته الواعية داخل المستطيل الأخضر، وإن كان بعضهم قد انتقده بسبب دوره الدفاعي عندما تتدهور النتائج.
لكن هازارد، رغم تألقه اللافت، لم يصل لهذا المستوى، وعانى من فترة من عدم الاستقرار في الأيام الأخيرة من قيادة كونتي للفريق. وكانت رغبة المديرين الفنيين في العودة للاعتماد على الأساليب والخطط التكتيكية الأكثر تحفظا عندما تتراجع نتائج الفريق تقيد قدرات هازارد وتحد منها كثيرا. وقد اعترف النجم البلجيكي هذا العام بأنه في النهاية «أحبط كل المديرين الفنيين - مورينيو وكونتي وساري – كما سأحبط المدير الفني التالي أيضا». ومن المفترض أن يكون المدير الفني القادم هو زين الدين زيدان ومع فريق جديد هو ريال مدريد.
ورغم تأكيدات صحيفة «ليكيب» الفرنسية بأن ريال مدريد تعاقد بالفعل مع هازارد، وأشارت إلى أن الاتفاق بين اللاعب الدولي البلجيكي والنادي الإسباني تم بنجاح منذ بضعة أسابيع مقابل 100 مليون يورو، فإن الإعلان الرسمي تأجل إلى ما بعد مباراة نهائي الدوري الأوروبي.
ومع تلميحات هازارد باقتراب وقت الرحيل إلا أنه أكد عزمه على تقديم كل ما لديه ليقود تشيلسي للفوز بلقب الدوري الأوروبي لتكون أفضل طريقة يودع بها فريقه الإنجليزي بعد سبع سنوات في ستامفورد بريدج.
وقال هازارد قبل أيام: «لو كانت مباراتي الأخيرة سأقدم كل ما لدي للنادي للفوز بلقب. لا أعلم بعد ماذا سيحدث ولا أفكر في ذلك. أفكر في الفوز بشيء من أجل النادي وهذه التشكيلة».
وأضاف: «قدمنا مباريات جيدة في البطولة. سنذهب إلى باكو ونحاول الفوز باللقب».
وأوضح هازارد الذي أحرز 19 هدفا هذا الموسم: «أتحمل المسؤولية عندما يجب علي فعل ذلك، الأمور لم تحسم بعد. لدينا مباراة ضد آرسنال. علينا اللعب بكفاءة والفوز باللقب».
والمشكلة الكبيرة التي ستواجه تشيلسي برحيل هازارد هو أن النادي لن يسمح له بضم بديل عقب إبقاء الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) على عقوبة منع الفريق من إبرام تعاقدات لمدة عام واحد.
وقال المهاجم لوفتوس - تشيك الذي تألق إلى جوار هازارد هذا الموسم: «أنا واثق من أن الجميع هنا ونحن كلاعبين سنرغب في استمراره ضمن صفوف الفريق وأن يظل لاعبا في تشيلسي حتى ينهي مسيرته. لكن لا أحد يعلم فيما يفكر فيه. كان رائعا على مدار السبع أو الثماني سنوات الماضية وساعدنا على الفوز بألقاب. بغض النظر عن قراره فإننا سنحترمه».
وقال البرازيلي ويليان: «هازارد أحد أفضل اللاعبين في العالم. بالنسبة لي، يحدوني الأمل أن يستمر لكنك لا تعرف ما سيحدث في عالم كرة القدم. أعتقد أن عقله هنا ويريد اللعب في تشيلسي. لكنه ربما يتحدث عن موقفه عقب نهاية الموسم».
ورغم كل الإغراءات من جانب ريال مدريد، كان هازارد دائما في كامل تركيزه مع تشيلسي، ولم يشعر الفريق الإنجليزي بالذعر بعد التصريحات التي أدلى بها نجمه البلجيكي في سان بطرسبرغ، ولا بالخوف من احتمال تمرده على الفريق في حال رفض انتقاله إلى ريال مدريد. وبعدما رحل تيبو كورتوا لريال مدريد، وبعد الحديث كثيرا عن مستقبل هازارد مع تشيلسي قبل بداية الموسم، بدأ النجم البلجيكي الموسم بكل قوة وسجل ثمانية أهداف حتى بداية شهر أكتوبر (تشرين الأول). واستقر هازارد في كوبهام مع عائلته الصغيرة، ويستمتع بحياة هادئة هناك كجزء من المجتمع، لكنه يشعر الآن بأن الوقت قد حان لخوض تجربة جديدة والدخول في تحد جديد. والشيء المؤكد هو أن الدوري الإنجليزي الممتاز سيفتقده كثيرا.


مقالات ذات صلة

دي زيربي: سجلنا السيئ أمام تشيلسي لا يُقلقنا

رياضة عالمية الإيطالي روبرتو دي زيربي المدير الفني لفريق توتنهام (رويترز)

دي زيربي: سجلنا السيئ أمام تشيلسي لا يُقلقنا

قال الإيطالي روبرتو دي زيربي، المدير الفني لفريق توتنهام، إن السجل السلبي لفريقه في مواجهة تشيلسي على ملعبه سيكون بمثابة حافز إضافي للاعبيه.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية فلورينتينو بيريز رئيس نادي ريال مدريد وعرّاب مشروع دوري السوبر الأوروبي (د.ب.أ)

ريال مدريد يطالب سداسي إنجلترا بتكاليف تأسيس دوري السوبر الأوروبي

يسعى ريال مدريد إلى الحصول على مساهمات لتغطية تكاليف تأسيس مشروع دوري السوبر الأوروبي لكرة القدم الذي فشل، من أندية الدوري الإنجليزي الممتاز الستة.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية جوردان هندرسون لاعب وسط تشيلسي (أ.ف.ب)

هندرسون: تشيلسي يسير في الاتجاه الصحيح

قال جوردان هندرسون لاعب وسط تشيلسي، إن فريقه يسير في الاتجاه الصحيح، وذلك بعدما ارتقى للمركز الرابع في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية إيميليانو مارتينيز (د.ب.أ)

حارس مرمى تشيلسي: سأعود إلى الملاعب خلال أسابيع

قال الأرجنتيني إيميليانو مارتينيز، حارس مرمى فريق تشيلسي الإنجليزي لكرة القدم، إنه سيعود «بعد أسابيع قليلة» بعدما خضع لجراحة عقب تعرُّضه لاصطدام في الرأس.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية إيميليانو مارتينيز حارس مرمى تشيلسي لحظة إصابته بمواجهة إيفرتون (رويترز)

ترقب لفحوصات إيميليانو مارتينيز بعد نقله للمستشفى

غادر إيميليانو مارتينيز حارس مرمى تشيلسي الملعب على محفة بعد محاولات إسعافه لمدة 10 دقائق لإصابته في أثناء محاولة التصدي لركلة حرة في مباراة بالدوري الإنجليزي.

«الشرق الأوسط» (ليفربول)

نقابة الصحافيين المصرية تتضامن مع أعضائها ضد حسام حسن

حسام حسن وإبراهيم حسن (الاتحاد المصري لكرة القدم)
حسام حسن وإبراهيم حسن (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

نقابة الصحافيين المصرية تتضامن مع أعضائها ضد حسام حسن

حسام حسن وإبراهيم حسن (الاتحاد المصري لكرة القدم)
حسام حسن وإبراهيم حسن (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أعلنت «نقابة الصحفيين» المصرية تضامنها مع أعضائها الذين قدم ضدهم المدير الفني لمنتخب مصر لكرة القدم، حسام حسن، ومدير المنتخب إبراهيم حسن بلاغات تتضمن اتهامات بنشر أخبار كاذبة و«تحريض الجماهير» على خلفية تناول 3 من النقاد الرياضيين أداء المنتخب خلال الفترة الماضية.

وأعربت «نقابة الصحفيين» المصرية أنها تتابع ببالغ الاستياء ما تم تداوله بشأن قيام الكابتن حسام حسن (المدير الفني للمنتخب الوطني) والكابتن إبراهيم حسن (مدير المنتخب) بتقديم بلاغات ضد الزملاء: أبو المعاطي زكي، وأحمد عبد الباسط، ومحمد المهدي، وذلك على خلفية نشرهم أخباراً ومعلومات تخص الشأن الرياضي.

وأكدت النقابة في بيان نشره النقيب خالد البلشي على صفحته بموقع «فيسبوك» تضامنها الكامل مع الزملاء، وتمسكها بحقهم في ممارسة عملهم الصحافي بحرية ومسؤولية، وأنها تُدين هذه الممارسات التي من شأنها تصعيد الأزمة، وتحويل الخلاف المهني إلى نزاع قانوني.

«نقابة الصحفيين» المصرية (فيسبوك)

وشددت النقابة على أن «النقد الرياضي ليس جريمة، بل هو حق أصيل، وأن تقييم أداء الأجهزة الفنية والقرارات المتعلقة بالمنتخبات الوطنية جزء من الدور، الذي تضطلع به الصحافة الرياضية، مع الالتزام بأصول المهنة ومواثيقها» وأكد البيان أن ما يقوم به الصحافيون الرياضيون هو جزء أصيل من العمل الصحافي، وهم أحد أعمدة الرياضة المصرية، وقد كانوا دائماً السند الحقيقي للمنتخبات الوطنية في مختلف المحافل.

وعدَّت النقابة تقديم بلاغات ضد أعضائها الثلاثة بسبب نشر أخبار أو آراء نقدية، حتى إن كانت مخالفة للرأي العام، أو لوجهة نظر الأجهزة الفنية، يمثل خروجاً عن السياق العام للعلاقة بين الجهاز الفني للمنتخب، والصحافة الرياضية. ولفتت إلى أن القانون ومواثيق الشرف الصحافي تؤكد أن الأصل في التعامل مع أي خلاف مهني هو «حق الرد»، وليس اللجوء الفوري للتقاضي.

وأضافت النقابة أن الأولى بحسام وإبراهيم حسن، إذا كان لديهما اعتراض على ما نُشر أو أُذيع، أن يقدما روايتهما والحقائق التي يستندان إليها، أو يتقدما بشكوى إلى «نقابة الصحفيين» بصفتها الجهة المهنية المعنية بفحص الشكاوى المتعلقة بالعمل الصحافي.

وليست هذه هي الواقعة الأولى التي يتقدم فيها حسام حسن وشقيقه إبراهيم حسن ببلاغات أو شكاوى ضد الصحافيين والإعلاميين؛ فقد سبق أن تقدما بشكاوى ضد إعلاميين بسبب تناول بعض التفاصيل الفنية المرتبطة بأداء المنتخب، وكان المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، برئاسة المهندس خالد عبد العزيز، قد قرر في أغسطس (آب ) الماضي حفظ الشكوى المقدمة من الكابتن حسام حسن، المدير الفني لمنتخب مصر، ضد بعض وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي، بشأن ما تضمنته من تناول لأخبار عدَّها تعدياً على حرمة حياته الخاصة، في واقعة مصوَّرة في مكان عام، ورأى المجلس تدخله ضد وسائل الإعلام في هذه الحالة يمثل مساساً بحرية الصحافة والإعلام المكفولة وفق الأطر القانونية والدستورية.

فيما قرر المجلس في سبتمبر (أيلول) الماضي، اتخاذ إجراءات حيال التناول الإعلامي المتعلق بالحياة الخاصة بأسرة الكابتن حسام حسن، المدير الفني للمنتخب الوطني.

حسام حسن خلال إحدى المباريات (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وبينما يُبدي الناقد الرياضي المصري أسامة صقر اختلافه مع بيان النقابة، يفسر ذلك بأن المخالفات ليست مرتبطة بالصحافة والجرائد المقروءة وإنما ببرامج فضائية أو رقمية يطرح خلالها البعض وجهات نظرهم. وقال لـ«الشرق الأوسط»: «النقابة أصدرت بياناً لدعم زملائنا الصحافيين، وإذا كان هؤلاء الصحافيون اختاروا نشر الأخبار محل الجدل في برامجهم الفضائية التي يتكسبون منها، فلماذا لم يعبّروا عن رأيهم في جرائدهم أو مواقعهم الإلكترونية الصحافية؟».

وتابع أنه «يجب أن تكون هناك ضوابط لنشر الأخبار والمعلومات، وفي ظل الشد والجذب الذي يحدث لم نصل إلى أصل الموضوع؛ هل هذه الأخبار والمعلومات حقيقية أم كاذبة؟ يجب وضع آليات وضوابط لحسم هذه المسألة، فإن لم تكن لدى الصحافي أو الإعلامي معلومة كافية وموثقة ومؤكدة لا ينشرها، ونحن نرى حالياً المعركة الدائرة بين محمود الخطيب ومدحت شلبي للأسباب نفسها وهي عدم التيقن من حقيقة الخبر». فيما طلب الناقد الرياضي المصري، سعد صديق، من المدير الفني لمنتخب مصر حسام حسن، التنازل عن كل القضايا وفتح صفحة جديدة مع النقاد الرياضيين.

وقال لـ«الشرق الأوسط»: «أتمنى منه التركيز في مهمته مع منتخب مصر لأن اتهامه للزملاء قرار غير موفق وعليه أن يكون أكثر هدوءاً في تعاملاته، وأن يعمل على لمّ الشمل مع الإعلام وكذلك مع عدد من اللاعبين على رأسهم محمد الشناوي حارس مرمى نادي الأهلي».


هل تعود كأس أمم أفريقيا لنظام العامين؟

رئيس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم «الكاف» باتريس موتسيبي ورئيس الـ«فيفا» جياني إنفانتينو يحييان الجماهير من المنصة الشرفية خلال بطولة كأس الأمم الأفريقية 4 يناير 2026 (أ.ب)
رئيس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم «الكاف» باتريس موتسيبي ورئيس الـ«فيفا» جياني إنفانتينو يحييان الجماهير من المنصة الشرفية خلال بطولة كأس الأمم الأفريقية 4 يناير 2026 (أ.ب)
TT

هل تعود كأس أمم أفريقيا لنظام العامين؟

رئيس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم «الكاف» باتريس موتسيبي ورئيس الـ«فيفا» جياني إنفانتينو يحييان الجماهير من المنصة الشرفية خلال بطولة كأس الأمم الأفريقية 4 يناير 2026 (أ.ب)
رئيس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم «الكاف» باتريس موتسيبي ورئيس الـ«فيفا» جياني إنفانتينو يحييان الجماهير من المنصة الشرفية خلال بطولة كأس الأمم الأفريقية 4 يناير 2026 (أ.ب)

لم يكد الحِبر الذي كُتب به قرار تحويل بطولة كأس الأمم الأفريقية إلى نظام السنوات الأربع يجفّ حتى خرج رئيس «الكاف» باتريس موتسيبي ليفجّر مفاجأة من العيار الثقيل، مُعلناً رغبة «الاتحاد» في التراجع والعودة إلى النظام التقليدي التاريخي: إقامة البطولة كل عامين.

هذا التحول الدراماتيكي يعكس صراعاً مكتوماً بين الرغبة في الحفاظ على الهوية الأفريقية الشعبية، والضغوط المالية والروزنامات الدولية التي تفرضها الأندية الأوروبية والاتحاد الدولي «فيفا».

أبعاد القرار... زلزال في الرأس الأخضر يخلط أوراق الأجندة الدولية

تأتي تصريحات موتسيبي، التي أطلقها، اليوم الجمعة، خلال «المؤتمر الاستراتيجي للاتحاد الأفريقي لكرة القدم» بجزيرة «سال» في الرأس الأخضر، بحضور رئيس الـ«فيفا» جياني إنفانتينو، ونخبة من خبراء اللعبة، لتؤكد أن القرار القارّي ليس مجرد تنظيم مواعيد، بل هو مسألة استراتيجية ترتبط بمداخيل الاتحادات الوطنية التي تعتمد على هذه البطولة كمصدر تمويل رئيسي لتطوير اللعبة والمنشآت.

ويبدو أن التراجع السريع نحو نظام العامين يكشف عن مراجعة عميقة للتوجه السابق للاتحاد الأفريقي، إذ كان الهدف من ذلك التغيير استيعاب نظام جديد لإقامة بطولة دوري الأمم الأفريقية سنوياً لتملأ الأجندة الدولية، وهو ما قال موتسيبي حينها إنه سيكون أكثر ربحية للمؤسسة القارية والاتحادات التابعة لها. فالتفكير في إلغاء نظام السنوات الأربع يوضح أن «الكاف» استشعر خطورة غياب «الكان» لفترات طويلة على الشغف الجماهيري والقيمة التسويقية للمسابقة القارية الأولى، مفضلاً التمسك بخصوصية قارتهم وعدم التنازل عن إرثهم الكُروي تلبية لرغبات أندية القارة العجوز.

رئيس «الكاف» باتريس موتسيبي يتابع قمة صن داونز والأهلي المصري من مدرجات ملعب «لوفتوس فيرسفيلد» بجنوب أفريقيا 19 سبتمبر 2026 (رويترز)

تاريخ البطولة... من 3 منتخبات في الخرطوم إلى قمة التنافس القاري

لفهم عمق هذا الإرث، يجب العودة بالذاكرة إلى شتاء عام 1957، حين انطلقت الشرارة الأولى للبطولة في العاصمة السودانية الخرطوم بمشاركة 3 منتخبات فقط هي مصر، والسودان، وإثيوبيا، عقب تأسيس الاتحاد الأفريقي.

ومنذ تلك النسخة التي تُوّج الفراعنة بلقبها الأول، تحولت البطولة إلى تظاهرة ثقافية ورياضية تُعبر عن استقلال الشعوب الأفريقية وتماسكها القاري، حيث استمرت تلعب بانتظام شديد كل عامين، مقدمةً للعالم أساطير كُروية حفرت أسماءها في السجلات العالمية.

وطوال عقود، صمد هذا الموعد الثابت أمام كل التحديات السياسية والاقتصادية، ليصبح بمثابة «الأولمبياد الأفريقي»، الذي لا يمكن لعشاق الساحرة المستديرة في القارة العيش من دونه.

خريطة الأبطال والدول المشارِكة... صراع العمالقة على عرش السمراء

عبر تاريخها الطويل، شهدت البطولة تحولات جذرية في عدد الدول المشارِكة، إذ قفز العدد من 3 منتخبات ليصبح 8 في السبعينيات، ثم 12، و16، وصولاً إلى النظام الحالي الذي يضم 24 منتخباً يتنافسون في نهائيات شرسة تقام على ملاعب القارة.

وتتربع مصر على عرش الأرقام القياسية كأكثر الدول فوزاً باللقب برصيد 7 كؤوس، يليه منتخب الكاميرون «الأسود غير المروَّضة» بـ5 ألقاب، ثم غانا بـ4 ألقاب، وتأتي نيجيريا وساحل العاج في المراتب التالية بـ3 ألقاب لكل منهما، في خريطة تنافسية تعكس تقلب موازين القوى الرياضية بين شمال القارة وغربها ووسطها.

لوائح وقوانين اللعبة... تطور تنظيمي يواكب معايير الاحتراف العالمي

لم يقتصر التطور على عدد المنتخبات، بل امتد إلى القوانين المنظِّمة وتوقيتات المسابقة، فبعد عقود من إقامة البطولة في شهريْ يناير (كانون الثاني) وفبراير (شباط) وسط الموسم الكُروي الأوروبي، مما كان يثير أزمات حادة مع الأندية الكبرى التي تضم النجوم الأفارقة، اتجه «الكاف»، في السنوات الأخيرة، إلى ترحيل البطولة لتقام في فصل الصيف تماشياً مع الأجندة الدولية، وإن كانت بعض النسخ تعود للشتوية لظروف الطقس الاستوائي.

وتخضع المسابقة راهناً لأحدث قوانين الاتحاد الدولي، بما في ذلك تطبيق تقنية الفيديو المساعد «VAR» منذ الأدوار الأولى، ونظام المجموعات الست التي يتأهل منها المتصدر والوصيف وأفضل أربعة ثوالث إلى دور الستة عشر، وهي حزمة من القوانين التي نقلت «الكان» من العشوائية التاريخية إلى قمة الاحترافية التنظيمية العالمية.


لندن تستضيف «أسبوع القادة الرياضي»... وعيون صناع القرار تتجه نحو استراتيجيات «السيادي السعودي»

جانب من فعاليات أسبوع القادة الرياضي في لندن (الشرق الأوسط)
جانب من فعاليات أسبوع القادة الرياضي في لندن (الشرق الأوسط)
TT

لندن تستضيف «أسبوع القادة الرياضي»... وعيون صناع القرار تتجه نحو استراتيجيات «السيادي السعودي»

جانب من فعاليات أسبوع القادة الرياضي في لندن (الشرق الأوسط)
جانب من فعاليات أسبوع القادة الرياضي في لندن (الشرق الأوسط)

انطلقت في العاصمة البريطانية لندن، أعمال قمة «أسبوع القادة الرياضي» (Leaders Week London) الممتدة على مدار يومين في معقل نادي تشيلسي الإنجليزي «ستامفورد بريدج»، وسط حضور استثنائي يضم أكثر من 100 متحدث من كبار الرؤساء التنفيذيين والمستثمرين وصناع القرار في قطاع الرياضة والأعمال حول العالم.

وتأتي نسخة هذا العام لتناقش ملفات ساخنة تُعيد رسم خريطة الاقتصاد الرياضي العالمي، وفي مقدمتها تدفقات رؤوس الأموال الجريئة، والتحولات الرقمية المدفوعة بالذكاء الاصطناعي، بجانب القفزات التجارية غير المسبوقة التي تشهدها الرياضة النسائية.

ثقل سعودي في المشهد الرياضي الدولي

وتتجه أنظار المراقبين والمشاركين في القمة نحو المشاركة السعودية الحيوية، التي تجسد العمق الاستراتيجي للمملكة كقوة تحولية في صناعة الرياضة العالمية. ويبرز اسم صندوق الاستثمارات العامة (PIF) كأحد أهم محاور النقاش في أروقة القمة، نظراً للدور المحوري الذي يلعبه الصندوق في صياغة نماذج استثمارية مستدامة عابرة للقارات.

وتأتي هذه المشاركة في وقت نجحت فيه الرياضة السعودية في فرض نفسها كمركز جذب رئيسي للأحداث الرياضية الكبرى عالمياً، تماشياً مع مستهدفات «رؤية السعودية 2030» التي وضعت القطاع الرياضي كأحد الروافد الأساسية لتنويع الاقتصاد، وبناء الشراكات الدولية، وتعزيز جودة الحياة.

إعادة تعريف «اقتصاد الرياضة» والاستثمار الجريء

وتشهد جلسات القمة نقاشات موسعة حول صعود صناديق الثروة السيادية ومجموعات الملكية الخاصة، حيث يستعرض قادة قطاع المال والرياضة آليات تقييم الأندية والبطولات وتطوير البنية التحتية للمسابقات.

ويرى خبراء تحدثوا لـ«الشرق الأوسط» أن النموذج السعودي في الاستثمار الرياضي، والقائم على الموازنة بين الاستحواذات الدولية النوعية وتطوير المواهب المحلية، بات يشكل مرجعية دراسية في كيفية تحويل الرياضة من مجرد نشاط ترفيهي إلى قطاع اقتصادي منتج ومستدام.

الذكاء الاصطناعي ومستقبل البث الرقمي

المحور التقني لم يغب عن الأجندة؛ حيث تفرد القمة مساحات واسعة لبحث دمج الذكاء الاصطناعي في تحليل الأداء الرياضي وتخصيص تجربة المشجعين. وتناقش الجلسات كيف يمكن للأندية والاتحادات الكبرى الاستفادة من البيانات الضخمة لتعزيز الإيرادات التجارية وتطوير البث الرقمي عبر منصات العرض المباشر للمستهلك (DTC)، وهي خطوة تسعى من خلالها المؤسسات الرياضية إلى جذب الأجيال الجديدة التي باتت تفضل المحتوى الرقمي التفاعلي والقصير على حساب البث التلفزيوني التقليدي.

استدامة مالية ونمو تاريخي للرياضة النسائية

وفي سياق متصل، تسلط القمة الضوء على «الانفجار التجاري» للرياضة النسائية، وميلاد عهد جديد يعتمد على فصل الحقوق التجارية والرعايات للأندية النسائية عن فرق الرجال. ويبحث المجتمعون سبل الحفاظ على وتيرة هذا النمو التاريخي، وتطوير البنى التحتية الإدارية والفنية لتواكب القيمة السوقية المتصاعدة للبطولات النسائية حول العالم.

وتختتم القمة أعمالها ببحث التوسع الجغرافي للمسابقات الكبرى، وبناء الشراكات العابرة للحدود، في وقت يجمع فيه خبراء المال والرياضة على أن لغة الاستثمار الرياضي باتت المحرك الأساسي للدبلوماسية الناعمة وبناء الجسور الاقتصاديّة بين شرق العالم وغربه.