«السوق المالية» في السعودية توافق على زيادة رأسمال «ساب» لـ5.4 مليار دولار

بهدف عملية الدمج مع البنك الأول

«السوق المالية» في السعودية توافق على زيادة رأسمال «ساب» لـ5.4 مليار دولار
TT

«السوق المالية» في السعودية توافق على زيادة رأسمال «ساب» لـ5.4 مليار دولار

«السوق المالية» في السعودية توافق على زيادة رأسمال «ساب» لـ5.4 مليار دولار

وافقت هيئة السوق المالية السعودية على طلب البنك السعودي البريطاني (ساب) زيادة رأس ماله من 15 مليار ريال (4 مليارات دولار) إلى 20.5 مليار ريال (5.4 مليار دولار) وذلك عن طريق إصدار 554.794.522 سهماً عادياً، لغرض دمج البنك الأول في البنك السعودي البريطاني ونقل جميع أصول البنك الأول والتزاماته إلى البنك السعودي البريطاني من خلال عرض مبادلة أوراق مالية.
وذكرت الهيئة أن تعميم المساهمين الخاص بزيادة رأس مال البنك السعودي البريطاني سينشر قبل وقت كاف من موعد انعقاد الجمعية العامة غير العادية للبنك السعودي البريطاني، مشيرة إلى أن تعميم المساهمين يجب أن يحتوي على المعلومات والبيانات التي يحتاج مساهمو البنك الاطلاع عليها، لا سيما المتعلقة بزيادة رأس المال وعوامل المخاطرة، قبل اتخاذ قرارهم في التصويت على قرار زيادة رأس المال للغرض المذكور.
وأشارت إلى أنه في حال موافقة مساهمي البنك السعودي البريطاني على قرار زيادة رأس المال، وموافقة مساهمي البنك الأول على العرض المقدم في الجمعية العامة غير العادية لكل منهما، سيتم إصدار أسهم العوض لصالح مساهمي البنك الأول المستحقين وفقاً لسجل المساهمين للبنك الأول لدى شركة مركز إيداع الأوراق المالية، وإلغاء إدراج أسهم البنك الأول في السوق المالية السعودية بعد نفاذ قرار الاندماج.
وتضمّن قرار الهيئة الموافقة على نشر الجدول الزمني للعرض، إضافة إلى الموافقة على نشر مستند العرض المقدم من البنك السعودي البريطاني إلى مساهمي البنك الأول بشأن عملية دمج البنك الأول في البنك السعودي البريطاني ونقل جميع أصول البنك الأول والتزاماته إلى البنك السعودي البريطاني من خلال عرض مبادلة أوراق مالية.
وكان «بنك ساب» و«البنك الأول» أعلنا توقيع اتفاقية اندماج ملزمة بتاريخ 3 أكتوبر (تشرين الأول) من العام الماضي. وذكر البنكان وقتها أن صفقة الاندماج ستتم عن طريق دمج «البنك الأول» مع «بنك ساب»، ونقل جميع أصول والتزامات «البنك الأول» إلى «بنك ساب»، مشيرين إلى أن هذا الاندماج سيقود إلى تأسيس ثالث أكبر بنك في السعودية، وسيزيد من قدرته في قطاعي الخدمات المصرفية للشركات والخدمات المصرفية للأفراد، مع إمكانيات وصول منقطعة النظير إلى شبكة المصارف العالمية ما يسهل التدفقات النقدية الاستثمارية الضخمة إلى الداخل كما يساعد على نمو التجارة الدولية في البلاد.
وأشار البنكان إلى أنه عند إتمام صفقة الاندماج، فسيستمر «بنك ساب» في الوجود، أما «البنك الأول» فسينقضي وستُلغى جميع أسهمه، وسيصدر «بنك ساب» أسهم جديدة لمساهمي «البنك الأول»، وعقب إتمام صفقة الاندماج يحصل مساهمو «البنك الأول» على 0.485 سهم في «بنك ساب» مقابل كل سهم يملكونه في «البنك الأول» (معامل المبادلة).
وبناءً على معامل المبادلة وعلى سعر الإغلاق لسهم «بنك ساب» البالغ 33.51 ريال كما في تاريخ 14 مايو (أيار) 2018 - آخر يوم تداول سبق تاريخ الإعلان المتعلق باتفاق الطرفين المبدئي على معامل المبادلة - تم تقييم سعر سهم «البنك الأول» لأغراض صفقة الاندماج بقيمة 16.26 ريال، وتقييم إجمالي قيمة أسهم «البنك الأول» المصدرة بنحو 18.6 مليار ريال.
ويمثل معامل مبادلة الأسهم زيادة في سعر سهم «البنك الأول» بنسبة 28.5 في المائة مقارنة بسعر إغلاق السهم في السوق المالية السعودية «تداول» والبالغ 12.66 ريال، كما في تاريخ 14 مايو 2018، وزيادة في سعر سهم «البنك الأول» بنسبة 14.5 في المائة مقارنة بسعر إغلاق السهم في «تداول»، والبالغ 14.20 ريال كما في تاريخ 3 أكتوبر 2018.
كما يمثل معامل مبادلة الأسهم زيادة بنسبة 12.8 في المائة مقارنة بعامل المبادلة المفترض والبالغ 0.430 والمبني على متوسط السعر الموزون بناءً على الكمية المتداولة لسهم «بنك ساب» و«البنك الأول» لفترة الأشهر الستة التي سبقت تاريخ 14 مايو 2018، وزيادة بنسبة 12 في المائة مقارنة بعامل المبادلة المفترض والبالغ 0.433 والمبني على متوسط السعر الموزون بناءً على الكمية المتداولة لسهم «بنك ساب» و«البنك الأول» لفترة الأشهر الستة التي سبقت تاريخ 3 أكتوبر 2018.
وعند إتمام صفقة الاندماج، سيملك مساهمو «بنك ساب» الحاليون ما نسبته 73 في المائة من رأس مال البنك الدامج، وسيملك مساهمو «البنك الأول» ما نسبته 27 في المائة من رأس مال البنك الدامج.


مقالات ذات صلة

البنك الدولي لـ«الشرق الأوسط»: السعودية تلعب دوراً مركزياً في استقرار أسواق الطاقة

خاص سفينة شحن في الخليج العربي بالقرب من مضيق هرمز (رويترز)

البنك الدولي لـ«الشرق الأوسط»: السعودية تلعب دوراً مركزياً في استقرار أسواق الطاقة

شددت مسؤولة بالبنك الدولي على الدور المركزي الذي تلعبه السعودية في أسواق الطاقة العالمية، من خلال تدابيرها لتعزيز موثوقية سلاسل الإمداد.

هلا صغبيني (الرياض)
الاقتصاد الأمير محمد بن سلمان ولي العهد السعودي

برئاسة محمد بن سلمان... صندوق الاستثمارات العامة يقرّ استراتيجية 2026 - 2030

برئاسة الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء رئيس مجلس إدارة صندوق الاستثمارات العامة، أقرّ مجلس إدارة الصندوق استراتيجية 2026- 2030.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
خاص يشير استعداد المستخدمين للدفع مقابل أداء أفضل إلى فرصة إيرادية قد تضيف للمشغلين ما يصل إلى شهرين إضافيين من متوسط العائد السنوي لكل مستخدم (شاترستوك)

خاص «إريكسون» لـ«الشرق الأوسط»: جودة الشبكة المضمونة تحسم 53 % من قرار الاشتراك

تظهر دراسة «إريكسون» أن المستهلك السعودي بات يمنح الأداء المضمون وزناً أكبر في اختيار الشبكة مع فرص نمو مدفوعة بالجيل الخامس والذكاء الاصطناعي.

نسيم رمضان (لندن)
الاقتصاد أحد القطارات التابعة للشركة السعودية للخطوط الحديدية (واس)

ترسية عقد تصميم الجسر البري السعودي على شركة إسبانية

يشهد مشروع «الجسر البري السعودي» تقدماً ملحوظاً بعد فوز شركة «سينر» الإسبانية بعقد تصميم المشروع، في خطوة تمثل محطة مهمة ضمن برنامج السكك الحديدية في المملكة.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد العاصمة السعودية الرياض (واس)

أسعار الجملة في السعودية ترتفع 3.3 % خلال مارس

ارتفع الرقم القياسي لأسعار الجملة في السعودية بنسبة 3.3 في المائة خلال شهر مارس (آذار) 2026 مقارنة مع الفترة ذاتها من العام السابق.

«الشرق الأوسط» (الرياض)

«السيادي» السعودي يُقر استراتيجية تعزز الاقتصاد


الرميان يتحدث خلال المؤتمر الصحافي الحكومي (الشرق الأوسط)
الرميان يتحدث خلال المؤتمر الصحافي الحكومي (الشرق الأوسط)
TT

«السيادي» السعودي يُقر استراتيجية تعزز الاقتصاد


الرميان يتحدث خلال المؤتمر الصحافي الحكومي (الشرق الأوسط)
الرميان يتحدث خلال المؤتمر الصحافي الحكومي (الشرق الأوسط)

أقرّ مجلس إدارة «صندوق الاستثمارات العامة» السعودي برئاسة الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء رئيس مجلس إدارة الصندوق، استراتيجية جديدة للأعوام 2026 – 2030، في تحوّل نوعي من مرحلة «التوسّع السريع» إلى تركيز جوهري على تحقيق القيمة المستدامة وتعظيم الأثر الاقتصادي.

وترتكز الاستراتيجية الجديدة على ثلاث محافظ رئيسية: الأولى «محفظة الرؤية» لتطوير منظومات اقتصادية تشمل السياحة، والصناعة، والطاقة المتجددة، والتطوير الحضري، و«نيوم»، بينما تركز «محفظة الاستثمارات الاستراتيجية» على تعظيم عوائد الأصول ودعم تحوّل شركات الصندوق لكيانات عالمية رائدة. أما «محفظة الاستثمارات المالية» فتهدف إلى تحقيق عوائد مستدامة وتنويع الاستثمارات عالمياً.


صندوق النقد الدولي لا يناقش زيادة برنامج القروض لمصر

كريستالينا غورغييفا في مؤتمرها الصحافي خلال اجتماعات الربيع في واشنطن (إ.ب.أ)
كريستالينا غورغييفا في مؤتمرها الصحافي خلال اجتماعات الربيع في واشنطن (إ.ب.أ)
TT

صندوق النقد الدولي لا يناقش زيادة برنامج القروض لمصر

كريستالينا غورغييفا في مؤتمرها الصحافي خلال اجتماعات الربيع في واشنطن (إ.ب.أ)
كريستالينا غورغييفا في مؤتمرها الصحافي خلال اجتماعات الربيع في واشنطن (إ.ب.أ)

قالت المديرة العامة لصندوق النقد الدولي، كريستالينا غورغييفا، الأربعاء، إن الصندوق لا يناقش حالياً زيادة برنامج القروض المقدم لمصر الذي يبلغ 8 مليارات دولار، والمُبرم منذ عامين، وذلك على الرغم من التأثير الشديد للحرب في الشرق الأوسط على اقتصاد البلاد.

وأوضحت في مؤتمر صحافي أن الصندوق قد ينظر في تقديم مزيد من المساعدات لمصر إذا ساءت الأوضاع أكثر. وأشادت بجهود السلطات المصرية في مجال الإصلاحات والسياسات.


وزراء مالية يطلقون من واشنطن تحذيراً: الصراع يهدد الاقتصاد العالمي

سفينة في مضيق هرمز قبالة سواحل محافظة مسندم العمانية (رويترز)
سفينة في مضيق هرمز قبالة سواحل محافظة مسندم العمانية (رويترز)
TT

وزراء مالية يطلقون من واشنطن تحذيراً: الصراع يهدد الاقتصاد العالمي

سفينة في مضيق هرمز قبالة سواحل محافظة مسندم العمانية (رويترز)
سفينة في مضيق هرمز قبالة سواحل محافظة مسندم العمانية (رويترز)

دعا وزراء مالية من نحو 12 دولة، بقيادة بريطانيا، كلاً من الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران، يوم الأربعاء، إلى التنفيذ الكامل لاتفاق وقف إطلاق النار. وأكد الوزراء أن الصراع سيظل يلقي بظلاله على الاقتصاد العالمي والأسواق حتى لو تم حله قريباً.

جاء هذا البيان المشترك، الذي وقّعه وزراء من أستراليا واليابان والسويد وهولندا وفنلندا وإسبانيا والنرويج وآيرلندا وبولندا ونيوزيلندا بالإضافة إلى بريطانيا، بعد يوم واحد من قيام صندوق النقد الدولي بخفض توقعاته للنمو الاقتصادي العالمي بسبب الحرب. ووصف البيان الخسائر في الأرواح الناجمة عن الحرب بأنها «غير مقبولة».

التهديدات الاقتصادية وأمن الطاقة

وجاء في البيان: «إن تجدد الأعمال العدائية، أو اتساع نطاق الصراع، أو استمرار الاضطرابات في مضيق هرمز من شأنه أن يشكل مخاطر إضافية جسيمة على أمن الطاقة العالمي، وسلاسل التوريد، والاستقرار الاقتصادي والمالي».

وأشار الوزراء في البيان الصادر خلال اجتماعات الربيع لصندوق النقد والبنك الدوليين في واشنطن، إلى أنه «حتى مع وجود حل دائم للصراع، فإن التأثيرات على النمو والتضخم والأسواق ستستمر».

الالتزام بالمسؤولية المالية ورفض الحمائية

واستحضاراً لذكرى الارتفاع الهائل في الديون العامة خلال جائحة «كوفيد-19» والغزو الروسي لأوكرانيا، تعهَّد الوزراء بالتزام المسؤولية المالية في أي دعم جديد، على أن يكون موجهاً فقط إلى من هم في أمسّ الحاجة إليه. كما دعوا جميع الدول إلى تجنب الإجراءات الحمائية، بما في ذلك ضوابط التصدير غير المبررة وتخزين السلع والعوائق التجارية الأخرى في سلاسل توريد الهيدروكربونات المتضررة من الأزمة.

التوترات السياسية

واصلت وزيرة المالية البريطانية، راشيل ريفز، انتقاداتها للاستراتيجية الأميركية في حرب إيران، واصفةً إياها بـ«الحماقة»، ومؤكدةً ضرورة إنهاء الصراع الذي لم تدعمه لندن. وقالت ريفز في تصريح منفصل: «إن وقف إطلاق النار المستدام وتجنب ردود الفعل المتهورة هما المفتاح للحد من التكاليف على الأسر».

من جانبه، صعّد الرئيس الأميركي دونالد ترمب يوم الثلاثاء، من انتقاداته الحكومة البريطانية لعدم انضمامها إلى الحرب، ملمحاً إلى أن الاتفاق التجاري بين البلدين «يمكن دائماً تغييره». ومع ذلك، أكد رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر يوم الأربعاء، أنه لن يرضخ لضغوط ترمب للانخراط في الصراع.