أفغانستان: اتساع رقعة الهجمات وتزايد كبير في عدد القتلى

أفغانستان: اتساع رقعة الهجمات وتزايد كبير في عدد القتلى
TT

أفغانستان: اتساع رقعة الهجمات وتزايد كبير في عدد القتلى

أفغانستان: اتساع رقعة الهجمات وتزايد كبير في عدد القتلى

أعلنت وزارة الدفاع الأفغانية مقتل وإصابة ما لا يقل عن ستة عشر من مسلحي طالبان وتنظيم داعش في ولاية ننجرهار شرق أفغانستان، وقال بيان صادر عن فيلق سيلاب شرق أفغانستان إن الاشتباكات وقعت في منطقة حيدر كيلي وأسمان قلعة وإبراهيم خيل ووادي سر في مديرية خوكياني في ولاية ننجرهار. وأضاف البيان أن ثمانية من عناصر الكتيبة الحمراء التابعة لطالبان قتلوا في الاشتباكات وجرح أربعة آخرون، كما قتل أربعة من مسلحي تنظيم داعش. لكن لم يصدر أي تعليق من تنظيم داعش أو طالبان على ادعاءات فيلق سيلاب الحكومي حول اشتباكات بينهما.
وأعلنت مصادر رسمية في الحكومة الأفغانية أن شرطيا في ولاية فراه غرب أفغانستان فتح النار على زملائه مما أدى إلى مقتل أربعة منهم قبل أن يتم اعتقاله. وقال محب الله محب الناطق باسم قائد شرطة الولاية إن تحقيقا بدأ في الحادثة التي وقعت ليل الاثنين. وأضاف الناطق باسم الشرطة أن الحادث وقع عند نقطة تفتيش قرب مركز الولاية، ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الحادث. وينشط مسلحو طالبان في الولاية حيث يسيطرون على ما يقرب من 90 في المائة من أراضي الولاية فيما ما زالت القوات الحكومية تحتفظ بمركز الولاية مدينة فراه وعدد قليل من البلدات في الولاية. وذكرت وكالة باختر الحكومية للأنباء أن القوات الحكومية قتلت ستة من عناصر قوات طالبان في ولاية بدخشان شمال شرقي أفغانستان. وحسب الناطق باسم فيلق شاهين محمد حنيف رضائي فإن طالبان هاجمت منطقة تاشخان لكن القوات الحكومية تصدت لها وقتلت ستة من عناصر طالبان، وأجبرت بقية قوات طالبان على التراجع. وفي نبأ آخر نقلته وكالة باجهواك الأفغانية فإن وزارة الدفاع الأفغانية أعلنت مقتل 46 من قوات طالبان في ولايات قندوز وبادغيس في غارات جوية شنتها قوات حلف الأطلسي والقوات الأفغانية على تجمعات طالبان في الولايتين. وفي حادث آخر أعلنت الحكومة الأفغانية مقتل أربعة من قوات طالبان في ولاية قندوز الشمالية في غارات جوية على محيط مدينة قندوز مركز الولاية. وجاءت الغارات الجوية بعد ازدياد حدة وعدد هجمات طالبان على الولاية بغية السيطرة عليها بالكامل، خاصة بعد إعلان طالبان عن بدء موسم عملياتها الجديد «الفتح» الذي دعت فيه مقاتليها إلى السيطرة على مزيد من المناطق والمدن الكبرى تمهيدا للسيطرة الكاملة على كل أفغانستان. وكان الجيش الأفغاني أعلن مقتل وإصابة 179 من مقاتلي طالبان خلال تصديه لهجمات طالبان في ولايات الشمال الأفغاني». وحسب بيان صادر عن الجيش فإن الاشتباكات والهجمات شملت ولايات بدخشان وقندوز وبغلان وبلخ وساريبول وفارياب، وهي ولايات تسيطر فيها طالبان على مساحات واسعة وتسعى لاستكمال سيطرتها عليها بالكامل. وحسب البيان فإن 77 مقاتلا من طالبان بمن فيهم ستة من القادة الميدانيين أصيبوا أثناء الاشتباكات. وكانت القوات الأفغانية قالت إنها قتلت في هجوم شنته بالتعاون مع قوات حلف شمال الأطلسي في أفغانستان عشرة من قوات طالبان في ولاية غزني جنوب شرقي أفغانستان وجرحت ثلاثة آخرين بينهم قائد ميداني. وأشار بيان صادر عن فيلق الرعد إلى أن المعارك وقعت في منطقتي لاونغ وختك، وأن القوات الحكومية وقوات حلف الأطلسي عثرت على مخازن ضخمة للأسلحة والمواد المتفجرة كانت بحوزة طالبان». من جانبها، نشرت طالبان تفاصيل جديدة عن الهجوم الذي شنته قواتها على ميدرية شيرزاد في ولاية ننجرهار». وحسب بيان أصدره الناطق باسم الحركة ذبيح الله مجاهد، فإن انفجار الشاحنتين المفخختين عند مقر قيادة المديرية أدى إلى مقتل وإصابة مائتين من الجنود ورجال الشرطة الذين كانوا موجودين في المنطقة.

وتبع الانفجارين تسلل عناصر من قوات طالبان إلى داخل مبنى إدارة المديرية وقيادة القوات والشرطة فيها، كما فجرت قوات طالبان عددا كبيرا من الآليات العسكرية ومستودعات الأسلحة والذخيرة التابعة للقوات الحكومية. وحسب الحصيلة النهائية للهجوم الذي وقع مساء الجمعة فإنه قتل وأصيب 130 شرطيا و200 جندي، ولم ينج من القوات التي كانت موجودة في المنطقة إلا النزر اليسير حسب بيان طالبان. وأضاف البيان أن المروحيات الحكومية واصلت نقل القتلى والجرحى طيلة يومين كاملين، كما أن القوات الحكومية استعانت بالجرافات لإخراج أشلاء القتلى من تحت ركام البنايات التي هدمت بفعل انفجار شاحنتين ملغمتين من قبل طالبان.
وأعلنت طالبان عن سليلة عمليات جديدة قامت بها قواتها في عدد من الولايات الأفغانية حيث هاجم مسلحو طالبان مديرية دولت آباد في ولاية فارياب شمال أفغانستان مما أدى إلى مقتل خمسة من الجنود واثنين من رجال الشرطة، كما قتل اثنان من قوات طالبان وأصيب اثنان آخران في الهجوم الذي استخدمت فيه الأسلحة الثقيلة. وأعلنت طالبان سيطرتها على نقطة أمنية في ولاية غور غرب أفغانستان بعد مقتل جندية في مديرية تبورة، وهروب بقية القوة المناط بها حراسة النقطة الأمنية.
وكانت قوات طالبان أعلنت تمكنها من السيطرة على نقطتين أمنيتين في ولاية ساريبول ومقتل وإصابة 11 جنديا من القوات الحكومية. وكانت قوات طالبان هاجمت منطقة سووغ بيل في ولاية ساريبول بالأسلحة الثقيلة، مما أسفر عن السيطرة على نقطتين أمنيتين ومقتل جنديين وجرح تسعة آخرين حسب بيان طالبان.
وفي هجوم واسع لقوات طالبان في ولاية بدخشأن شمال شرقي أفغانستأن أعلنت الحركة سيطرة قواتها على مناطق واسعة في الولاية تضم 57 قرية وعددا من النقاط الأمنية، وأوقعت هجمات طالبان العديد من الإصابات والقتلى في صفوف القوات الحكومية في مديرية تشجان.
وشهدت ولايات كابيسا ولوغر وكابل ونورستان وقندوز وغزني وساريبول وهلمند وفراه ونيمروز اشتباكات عديدة بين قوات الحكومة المدعومة من قوات حلف الأطلسي وقوات طالبان في هذه الولايات، وتسعى طالبان لتوسيع رقعة اشتباكاتها من أجل إشغال القوات الحكومية في العديد من الولايات والعمل على قطع طرق إمدادها وحصارها للسيطرة على العديد من المناطق الجديدة منها وتسيطر قوات طالبان حسب اعتراف الحكومة الأفغانية وقوات حلف الأطلسي على أكثر من نصف مساحة أفغانستان حاليا.
سياسيا، فقد أدان مجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة إعلان طالبان عن بدء موسم عملياتها الجديد «الفتح» محذرا من أن الهجمات الجديدة لن تؤدي إلا إلى المزيد من المعاناة والدمار غير الضرورين للشعب الأفغاني. ودعا مجلس الأمن الدولي جميع أطراف النزاع في أفغانستان إلى الحوار والمفاوضات الشاملة التي تقود إلى تسوية سياسية في أفغانستان. مشيرا إلى أن بعثة الأمم المتحدة تقف على أهبة الاستعداد لتقديم مساعيها الحميدة لدعم أفغانستان إن طلب منها ذلك.
وفي ضربة جديدة لجهود الرئيس الأفغاني أشرف غني لعقد المجلس القبلي الكبير (لويا جركا) أعلنت العديد من الأحزاب والشخصيات السياسية في كابل مقاطعتها لهذا المؤتمر. وتضم القائمة قيادات في أحزاب المجاهدين السابقة ورئيس السلطة التنفيذية الحالية عبد الله عبد الله والمرشح الرئاسي حنيف أتمار. وطالب المقاطعون التوصل إلى ما أسموه إجماعا وطنيا على الخطوط الحمراء لاتفاق سلام محتمل مع طالبان.
وكانت طالبان أعلنت من قبل رفضها لهذا المجلس وعدم صلاحيته وعدم الاعتراف بما يصدر عنه من قرارات.
وفي تطور مفاجئ أعلن الناطق باسم طالبان أن عددا من النساء سيشاركن في وفد طالبان في جولة الحوار القادمة مع القيادات السياسية الأفغانية في الدوحة التي من المقرر أن تعقد يوم الجمعة، إضافة إلى جلسات المفاوضات مع المبعوث الأميركي لأفغانستان زلماي خليل زاد.
وقال مجاهد في سلسلة تغريدات على «تويتر» بأن النساء المشاركات لسن على صلة قرابة مع قيادات طالبان وإنما هن من مختلف شرائح الشعب الأفغاني وممن يعشن في أفغانستان وخارجها، وأعلن من قبل مساندتهن لـ«الإمارة الإسلامية» ودعوتهن لتطبيق الشريعة في أفغانستان.



الرئيس الإسرائيلي يزور موقع إطلاق النار في بونداي بأستراليا

هرتسوغ متحدثا بعدما وضع إكليلا من الزهور خارج جناح بونداي (رويترز)
هرتسوغ متحدثا بعدما وضع إكليلا من الزهور خارج جناح بونداي (رويترز)
TT

الرئيس الإسرائيلي يزور موقع إطلاق النار في بونداي بأستراليا

هرتسوغ متحدثا بعدما وضع إكليلا من الزهور خارج جناح بونداي (رويترز)
هرتسوغ متحدثا بعدما وضع إكليلا من الزهور خارج جناح بونداي (رويترز)

قال الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ الاثنين إن اليهود «سيتغلبون على هذا الشر» بينما كان يقدم تعازيه لضحايا عملية إطلاق النار التي أودت بحياة 15 شخصا كانوا يحتفلون بعيد يهودي على شاطئ بونداي في سيدني.

وصرّح هرتسوغ بعدما وضع إكليلا من الزهور خارج جناح بونداي «ستبقى الروابط بين الناس الجيّدين من كل الأديان وكل الأمم قوية في مواجهة الإرهاب والعنف والكراهية».

من جهة ثانية، يعتزم متظاهرون مؤيدون للفلسطينيين التجمع في سيدني للاحتجاج على زيارة الرئيس الإسرائيلي، بعد أن وصفت السلطات زيارته بالحدث المهم ونشرت آلافا من رجال الشرطة للسيطرة على الحشود. وحثت الشرطة المتظاهرين على التجمع في حديقة بوسط سيدني لأسباب تتعلق بالسلامة العامة، لكن منظمي الاحتجاج قالوا إنهم يعتزمون التجمع عند مبنى البلدية التاريخي في المدينة بدلا من ذلك.

ومنحت السلطات الشرطة صلاحيات نادرا ما يتم اللجوء إليها خلال الزيارة، بما في ذلك القدرة على تفريق الحشود ونقلها وتقييد دخولها إلى مناطق معينة وتوجيه الناس للمغادرة وتفتيش المركبات.

وقال بيتر ماكينا مساعد مفوض شرطة نيو ساوث ويلز لقناة ناين نيوز «نأمل ألا نضطر إلى استخدام أي من هذه الصلاحيات، لأننا على تواصل وثيق مع منظمي الاحتجاج». وأضاف « نريد بوجه عام الحفاظ على سلامة جميع أفراد المجتمع... سنكون موجودين بأعداد كبيرة فقط لضمان سلامة المجتمع». وسيتم نشر حوالي 3000 شرطي في جميع أنحاء سيدني، أكبر مدينة في أستراليا.

يزور هرتسوغ أستراليا تلبية لدعوة من رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيزي في أعقاب حادث إطلاق النار الدامي في شاطئ بونداي.

ولاقت زيارة هرتسوغ معارضة من الجماعات المؤيدة للفلسطينيين، حيث جرى التخطيط لتنظيم احتجاجات في المدن الكبرى في جميع أنحاء أستراليا، كما رفعت مجموعة العمل الفلسطينية دعوى قضائية في محكمة سيدني ضد القيود المفروضة على الاحتجاجات المتوقعة.

وقالت مجموعة العمل الفلسطينية في بيان «سيكون يوما للاحتجاج الوطني للمطالبة باعتقال إسحق هرتسوغ والتحقيق معه بعد أن خلصت لجنة التحقيق التابعة للأمم المتحدة إلى أنه حرض على الإبادة الجماعية في غزة».

وأصدر المجلس اليهودي الأسترالي، وهو من أشد منتقدي الحكومة الإسرائيلية، اليوم الاثنين رسالة مفتوحة وقعها أكثر من ألف من الأكاديميين والشخصيات المجتمعية البارزة من يهود أستراليا حثوا فيها ألبانيزي على إلغاء دعوة هرتسوغ.


«الإرهابي المدان» في مجزرة كرايستشيرش يطلب إلغاء اعترافه وإعادة محاكمته

برينتون تارانت (أرشيفية - أ.ب)
برينتون تارانت (أرشيفية - أ.ب)
TT

«الإرهابي المدان» في مجزرة كرايستشيرش يطلب إلغاء اعترافه وإعادة محاكمته

برينتون تارانت (أرشيفية - أ.ب)
برينتون تارانت (أرشيفية - أ.ب)

تقوم السلطات في ولينغتون بنيوزيلندا حالياً، باتخاذ «ترتيبات استثنائية»، بينما يستعد «الإرهابي المدان» في مجزرة كرايستشيرش، للمثول أمام محكمة الاستئناف، بحسب ما أوردته «هيئة الإذاعة الأسترالية (إيه بي سي)»، اليوم (الأحد).

وأفادت «إيه بي سي» بأن الرجل (35 عاماً) ليس نيوزيلندياً، بل أستراليّ، مشيرة إلى أنه سيخبر المحكمة بأنه عندما أقر بذنبه بشأن قتله 51 شخصاً من رجال ونساء وأطفال بمسجدين في كرايستشيرش عام 2019، لم يكن قادراً على اتخاذ قرارات عقلانية.

ويطالب الرجل بإلغاء إقراره بالذنب وإعادة محاكمته.

وفي حال رفضت المحكمة طلبه، فإنه قد يطلب الحصول على إذن من أجل الطعن على الحكم الصادر بحقه.

ومن المقرر أن يخاطب المحكمة من وحدة خاصة، وهي سجن داخل سجن يقع داخل أسوار أشد المنشآت الأمنية تحصيناً بالبلاد، في أوكلاند.

جدير بالذكر أن الرجل يقضي حالياً عقوبة السجن مدى الحياة، دون إمكانية الإفراج المشروط. وهذه المرة الأولى ‍التي تُصدِر فيها محكمة نيوزيلندية حكماً بالسجن مدى الحياة على مدان.

ونشر ‌برينتون تارانت، الذي قام بأسوأ هجوم بالرصاص على حشود في تاريخ البلاد، بياناً عنصرياً قبيل اقتحامه ​المسجدين مدججاً بأسلحة نصف آلية ذات طراز عسكري، وإطلاقه الرصاص ⁠عشوائياً على رواد المسجدين في أثناء صلاة الجمعة، وبثه عمليات القتل مباشرة على «فيسبوك» باستخدام كاميرا مثبتة على الرأس.

ودفعت هذه الواقعة الحكومة إلى تشديد قوانين حيازة الأسلحة ‌على وجه السرعة.


الدنمارك ترى إمكانية لاتفاق مع أميركا بشأن غرينلاند يحترم «الخطوط الحمراء»

وزير الخارجية الدنماركي لارس لوكه راسموسن يتحدث خلال مؤتمر صحافي في غرينلاند (رويترز)
وزير الخارجية الدنماركي لارس لوكه راسموسن يتحدث خلال مؤتمر صحافي في غرينلاند (رويترز)
TT

الدنمارك ترى إمكانية لاتفاق مع أميركا بشأن غرينلاند يحترم «الخطوط الحمراء»

وزير الخارجية الدنماركي لارس لوكه راسموسن يتحدث خلال مؤتمر صحافي في غرينلاند (رويترز)
وزير الخارجية الدنماركي لارس لوكه راسموسن يتحدث خلال مؤتمر صحافي في غرينلاند (رويترز)

قال وزير الخارجية الدنماركي لارس لوكه راسموسن، يوم السبت، إنه يعتقد أن المفاوضات مع الولايات المتحدة بشأن غرينلاند يمكن أن تفضي إلى حل يحترم وحدة أراضي الجزيرة القطبية وحقها في تقرير المصير.

وأطلقت الولايات المتحدة والدنمارك وغرينلاند محادثات، أواخر الشهر الماضي، بشأن مستقبل المنطقة الدنماركية التي تحظى بحكم شبه ذاتي، بعد تهديدات متكررة من الرئيس دونالد ترمب بالسيطرة عليها.

وقال راسموسن في مؤتمر صحافي بنوك، عاصمة غرينلاند: «لقد أوضحنا منذ البداية أن أي حل لا بد أن يحترم خطوطنا الحمراء».

وأضاف: «رغم ذلك، بدأنا المحادثات. إنني أرى هذا علامة واضحة على أنه من المحتمل أن يتم التوصل إلى حل يحترم الخطوط الحمراء»، وفق ما نقلته «وكالة الأنباء الألمانية».

وقالت وزيرة خارجية غرينلاند فيفيان موتزفيلدت إن «غرينلاند لم تصل بعد إلى المكان الذي ترغب فيه. إنه طريق طويل، لذلك فإنه من المبكر للغاية أن نحدد أين سينتهي».

والتقت موتزفيلدت بوزيرة الخارجية الكندية أنيتا أناند في نوك، اليوم (السبت). وافتتحت كندا قنصلية في غرينلاند، أمس (الجمعة)، وكذلك فرنسا.

ووصف راسموسن القنصلية الكندية الجديدة بأنها «بداية جديدة» و«فرصة جيدة لتعزيز تعاوننا القائم بالفعل».