بومبيو يحط رحاله اليوم على الحدود الفنزويلية ـ الكولومبية

مدريد توقف جنرالاً دعم زعيم المعارضة غوايدو ... بموجب طلب أميركي

بومبيو شكر الرئيس التشيلي سيباستيان بينييرا على دعمه المعارضة الفنزويلية لكن حذر سانتياغو من نشاطات الصين (أ.ف.ب)
بومبيو شكر الرئيس التشيلي سيباستيان بينييرا على دعمه المعارضة الفنزويلية لكن حذر سانتياغو من نشاطات الصين (أ.ف.ب)
TT

بومبيو يحط رحاله اليوم على الحدود الفنزويلية ـ الكولومبية

بومبيو شكر الرئيس التشيلي سيباستيان بينييرا على دعمه المعارضة الفنزويلية لكن حذر سانتياغو من نشاطات الصين (أ.ف.ب)
بومبيو شكر الرئيس التشيلي سيباستيان بينييرا على دعمه المعارضة الفنزويلية لكن حذر سانتياغو من نشاطات الصين (أ.ف.ب)

سيتوجه وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو، ضمن جولة في دول أميركيا اللاتينية بدأها، أول من أمس (الجمعة) من تشيلي، ثم باراغواي والبيرو، اليوم (الأحد)، إلى كوكوتا في كولومبيا الواقعة على الحدود مع فنزويلا، التي حاول منها زعيم المعارضة الفنزويلية خوان غوايدو، معارض الرئيس نيكولاس مادورو، في 23 فبراير (شباط) كسر الحظر الحكومي على إدخال أطنان من المساعدات الإنسانية إلى البلد النفطي. وجاءت زيارة بومبيو إلى تشيلي قبل أيام من اجتماع «مجموعة ليما» التي تضم 13 بلداً أميركياً لاتينياً وكندا، الاثنين، في سانتياغو.
وكانت غالبية الدول الأعضاء في هذه المجموعة اعترفت بالمعارض غوايدو رئيساً بالوكالة للبلاد، وهو رئيس البرلمان الذي اعترفت به أكثر من خمسين دولة، بينها الولايات المتحدة.
وتزامنت زيارة بومبيو مع تصريحات صندوق النقد الدولي حول فنزويلا، التي قال فيها إن «عشر سنوات على الأقل» هي المدة التي تحتاج إليها فنزويلا لتتعافى من الأزمة الاقتصادية العميقة التي تمر بها، حسب مدير منطقة أميركا اللاتينية في الصندوق أليخاندرو فيرنر، في مقابلة مع وكالة الصحافة الفرنسية. وقال فيرنر على هامش اجتماعات صندوق النقد الدولي والبنك الدولي في واشنطن، إن «المشكلة إنسانية والنظام الاقتصادي منهار، وهناك أيضاً مشكلة الإنتاج وتوزيع السلع وبالطبع المديونية». وأضاف أن «الخطوة الأولى ستكون توفير المساعدات الإنسانية لمعالجة أوجه القصور الرئيسية في المجال الصحي وفي التزود بمياه الشرب والكهرباء. ثم سيكون هناك جهد كبير في مجال إعادة بناء الاقتصاد».
وعبّر بومبيو عن «امتنانه» للرئيس التشيلي سيباستيان بينييرا ووزير الخارجية روبرتو امبويرو لاستضافتهما نحو 300 ألف فنزويلي اضطروا للهرب من بلدهم بسبب الأزمة الاقتصادية العميقة. وقال بومبيو: «أرغب في تهنئة الرئيس بينييرا لمساعدتنا في عزل نيكولاس مادورو والتعاطف مع أشخاص أبرياء فرّوا من الأزمة الاقتصادية والإنسانية في بلدهم».
تمحورت جولة بومبيو في تشيلي وباراغواي والبيرو حول الأزمة في فنزويلا، والوجود المتزايد للصين في المنطقة؛ إذ أجرى بومبيو، صباح أول من أمس (الجمعة)، محادثات في قصر لامونيدا الرئاسي مع الرئيس التشيلي سيباستيان بينييرا ووزير الخارجية روبرتو امبويرو. وتركزت المحادثات على الأزمة الفنزويلية لمحاولة تعزيز الضغط على الرئيس نيكولاس مادورو.
وبينما تلوح واشنطن باستمرار بتدخل عسكري في فنزويلا، قالت الرئاسة التشيلية في بيان إن أي تغيير في النظام في فنزويلا يجب أن يتم «بطريقة ديمقراطية وسلمية تستبعد تدخلاً طابعه عسكري».
من جهة أخرى، وفي أوج أزمة بين بكين وواشنطن، حذر بومبيو، كما نقلت عنه الصحافة الفرنسية، سانتياغو من نشاطات الصين. وقال: «لا تنخدعوا. النشاطات التجارية للصين مرتبطة في أغلب الأحيان بعمق بأمنهم القومي وأهدافهم التقنية». وأصبحت الصين خلال سنوات أول شريك تجاري لتشيلي. وهي تستورد ثلاثين في المائة من صادرات تشيلي، متقدمة بذلك على الولايات المتحدة (17 في المائة) والاتحاد الأوروبي (14 في المائة).
وفي سياق متصل، أوقف الجنرال الفنزويلي السابق هوغو كارفاخال رئيس جهاز الاستخبارات العسكرية في عهد الرئيس السابق هوغو شافيز، الجمعة في مدريد بموجب مذكرة توقيف أميركية بتهمة تهريب مخدرات، بحسب ما أفادت به مصادر أمنية ووزارة العدل الأميركية. واعتقلت الشرطة الإسبانية كارفاخال الملقّب بـ«إل بوللو» (الدجاجة) من داخل منزل ابنه. وكان كارفاخال تصدّر العناوين الإخبارية بإعلانه أخيراً تأييده للمعارض الفنزويلي خوان غوايدو. وأصدرت وزارة العدل الأميركية بياناً أعلنت فيه أن كارفاخال يواجه عقوبة قصوى بالحبس مدى الحياة إذا أدين بتهم التواطؤ لتصدير الكوكايين إلى الولايات المتحدة.
وقال مدّعي عام المنطقة الجنوبية في نيويورك جيفري بيرمان: «سنواصل ملاحقة الأفراد الذين يجلبون المخدرات القاتلة إلى بلادنا ومحاكمتهم أمام محكمة أميركية أياً تكن رتبهم أو حجم نفوذهم». وتلاحق وزارة المالية الأميركية كارفاخال منذ مدة طويلة، وتشتبه بمساعدته متمرّدي حركة القوات المسلحة الثورية الكولومبية (فارك) في تهريب المخدرات.
وفي مايو (أيار) 2013، اتّهمته محكمة في فلوريدا بالعمل لمصلحة مهرّبي مخدرات كولومبيين من عام 2004 وحتى عام 2010. وأوقف كارفاخال في عام 2014 في جزيرة أروبا الهولندية حيث كان يشغل منصب القنصل الفنزويلي، لكنّه تمكّن من العودة إلى فنزويلا لتمتّعه بالحصانة الدبلوماسية. وهو أرفع شخصية رسمية تعلن تأييدها لغوايدو. وقد وصف الولاية الرئاسية لمادورو بالكارثية. وفي 21 فبراير بث على «تويتر» شريط فيديو توجّه فيه إلى ضباط الجيش بالقول: «ما ستؤول إليه الأمور يتوقّف عليكم يا رفاق السلاح»، داعياً إياهم إلى الوقوف «في الجانب الصحيح من التاريخ». لكن مادورو أقال كارفاخال الذي اتُّهم بـ«الخيانة».



كندا: منفّذة إطلاق النار بمدرسة تعاني من اضطرابات نفسية

TT

كندا: منفّذة إطلاق النار بمدرسة تعاني من اضطرابات نفسية

ضباط الشرطة خارج المدرسة التي شهدت إطلاق النار المميت في مقاطعة كولومبيا البريطانية بكندا (رويترز)
ضباط الشرطة خارج المدرسة التي شهدت إطلاق النار المميت في مقاطعة كولومبيا البريطانية بكندا (رويترز)

كشفت الشرطة الكندية اليوم الأربعاء عن هوية منفذة هجوم إطلاق النار في مدرسة، وقالت إنها تبلغ من العمر 18 عاماً وتعاني من مشاكل نفسية، لكنها لم تذكر الدافع وراء واحدة من أسوأ حوادث إطلاق النار الجماعي في تاريخ البلاد.

وانتحرت منفذة الهجوم جيسي فان روتسيلار بعد إطلاق النار أمس الثلاثاء، في منطقة تامبلر ريدج النائية في مقاطعة كولومبيا البريطانية المطلة على المحيط الهادي. وعدلت الشرطة عدد القتلى إلى تسعة بعد أن أعلنت في البداية مقتل 10 أشخاص.

وقال دواين ماكدونالد قائد الشرطة في كولومبيا البريطانية «حضرت الشرطة إلى منزل (الأسرة) عدة مرات على مدى السنوات الماضية، للتعامل مع مخاوف تتعلق بالصحة النفسية للمشتبه بها».

أشخاص خارج المدرسة التي شهدت إطلاق النار المميت في مقاطعة كولومبيا البريطانية بكندا (رويترز)

وقال ماكدونالد إن فان روتسيلار، التي ولدت ذكراً لكنها بدأت في تعريف نفسها كأنثى منذ ست سنوات، قتلت أولاً والدتها البالغة 39 عاما وأخاها غير الشقيق البالغ 11 عاما في منزل العائلة، ثم توجهت إلى المدرسة، حيث أطلقت النار على معلمة تبلغ 39 عاماً، بالإضافة إلى ثلاث طالبات يبلغن 12 عاما وطالبين يبلغان من العمر 12 و13 عاما.

وأضاف في مؤتمر صحافي «نعتقد أن المشتبه بها تصرفت بمفردها... ومن السابق لأوانه التكهن بالدافع».

وفي وقت سابق من اليوم، وعد رئيس الوزراء مارك كارني، الذي بدا عليه الإنزعاج، الكنديين بأنهم سيتجاوزون ما وصفه بأنه «حادث مروع».

وتعد الحادثة من بين أكثر حوادث إطلاق النار دموية في تاريخ كندا. وتطبق كندا قوانين أكثر صرامة من الولايات المتحدة فيما يتعلق بالأسلحة النارية، لكن الكنديين يمكنهم امتلاك أسلحة بموجب ترخيص.


الحلف الأطلسي يعلن إطلاق مهمته الدفاعية الجديدة في المنطقة القطبية الشمالية

أعلام الدول الأعضاء بـ«ناتو» أمام مقر الحلف في بروكسل (أ.ب)
أعلام الدول الأعضاء بـ«ناتو» أمام مقر الحلف في بروكسل (أ.ب)
TT

الحلف الأطلسي يعلن إطلاق مهمته الدفاعية الجديدة في المنطقة القطبية الشمالية

أعلام الدول الأعضاء بـ«ناتو» أمام مقر الحلف في بروكسل (أ.ب)
أعلام الدول الأعضاء بـ«ناتو» أمام مقر الحلف في بروكسل (أ.ب)

أعلن حلف شمال الأطلسي (ناتو)، الأربعاء، إطلاق مهمته الجديدة لتعزيز الأمن في المنطقة القطبية الشمالية؛ في خطوة تهدف إلى تهدئة الرئيس الأميركي دونالد ترمب الذي تراجع عن تهديداته بضم غرينلاند.

ووفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، أكد القائد الأعلى للقوات المتحالفة في أوروبا الجنرال الأميركي أليكسوس غرينكويتش في بيان أن هذه المهمة التي أُطلق عليها اسم «أركتيك سنتري» Arctic Sentry (حارس القطب الشمالي)، تُبرز التزام الحلف «بالحفاظ على الاستقرار في إحدى أهم المناطق الاستراتيجية».


موسكو ستطلب توضيحاً من واشنطن بشأن قيود فرضتها على النفط الفنزويلي

مضخات نفط مهجورة متضررة بمرور الوقت في حقل تابع لشركة النفط الحكومية الفنزويلية PDVSA على بحيرة ماراكايبو 27 يناير 2026 (رويترز)
مضخات نفط مهجورة متضررة بمرور الوقت في حقل تابع لشركة النفط الحكومية الفنزويلية PDVSA على بحيرة ماراكايبو 27 يناير 2026 (رويترز)
TT

موسكو ستطلب توضيحاً من واشنطن بشأن قيود فرضتها على النفط الفنزويلي

مضخات نفط مهجورة متضررة بمرور الوقت في حقل تابع لشركة النفط الحكومية الفنزويلية PDVSA على بحيرة ماراكايبو 27 يناير 2026 (رويترز)
مضخات نفط مهجورة متضررة بمرور الوقت في حقل تابع لشركة النفط الحكومية الفنزويلية PDVSA على بحيرة ماراكايبو 27 يناير 2026 (رويترز)

قال الكرملين، الأربعاء، إن روسيا تعتزم طلب توضيح من الولايات المتحدة بشأن قيود جديدة فرضتها على تجارة النفط الفنزويلية.

وأصدرت وزارة الخزانة الأميركية، الثلاثاء، ترخيصاً عاماً لتسهيل استكشاف وإنتاج النفط والغاز في فنزويلا. ولم يسمح الترخيص بإجراء معاملات تشمل مواطنين أو كيانات روسية أو صينية.

وقال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف لصحافيين، إن روسيا ستستوضح الأمر مع الولايات المتحدة من خلال قنوات الاتصال المتاحة، وفق ما نقلته وكالة «رويترز» للأنباء.

وأضاف: «لدينا بالفعل استثمارات في فنزويلا، ولدينا مشاريع طويلة الأجل، وهناك اهتمام من جانب شركائنا الفنزويليين ومن جانبنا. وبالتالي، كل هذه أسباب لمناقشة الوضع مع الأميركيين».

منشآت في مصفاة إل باليتو التابعة لشركة النفط الحكومية الفنزويلية PDVSA مع مرافق شركة الكهرباء الوطنية Corpoelec بالخلفية في بويرتو كابيلو 22 يناير 2026 (رويترز)

وتحدث الرئيس الأميركي دونالد ترمب صراحة عن السيطرة على احتياطيات النفط الهائلة في فنزويلا، وهي الأكبر في العالم، بالاشتراك مع شركات نفط أميركية، وذلك بعد الإطاحة برئيس البلاد نيكولاس مادورو.

وأشارت شركة «روس زاروبيج نفت» الروسية للطاقة، التي تعمل في فنزويلا، الشهر الماضي، إلى أن كل أصولها في فنزويلا هي ملك لروسيا، وأنها ستلتزم بتعهداتها تجاه شركائها الدوليين هناك.

وتحافظ روسيا على علاقات وثيقة مع فنزويلا منذ فترة طويلة، وتعاونت معها في مجال الطاقة والروابط العسكرية والاتصالات السياسية رفيعة المستوى، ودعمتها دبلوماسياً لسنوات.