بروكسل: إيطاليا قد تضطر لتجميد جزء من ميزانية 2019 في حال تدهور الاقتصاد

البرتغال مستعدة لبدء السداد المبكر لقروض الإنقاذ الأوروبية

نائب رئيس مفوضية الاتحاد الأوروبي يتحدث في مؤتمر صحافي مشترك مع وزير المالية العامة الروماني
نائب رئيس مفوضية الاتحاد الأوروبي يتحدث في مؤتمر صحافي مشترك مع وزير المالية العامة الروماني
TT

بروكسل: إيطاليا قد تضطر لتجميد جزء من ميزانية 2019 في حال تدهور الاقتصاد

نائب رئيس مفوضية الاتحاد الأوروبي يتحدث في مؤتمر صحافي مشترك مع وزير المالية العامة الروماني
نائب رئيس مفوضية الاتحاد الأوروبي يتحدث في مؤتمر صحافي مشترك مع وزير المالية العامة الروماني

قال نائب رئيس المفوضية الأوروبية أمس، على هامش اجتماع وزراء مالية دول الاتحاد الأوروبي في بوخارست، إن إيطاليا قد تضطر لتجميد بعض مخططاتها الإنفاقية هذا العام، إذا نما الاقتصاد بوتيرة أبطأ من المتوقع.
وتوقعت مفوضية بروكسل في فبراير (شباط) نمواً محدوداً للاقتصاد الإيطالي هذا العام، بمعدل 0.2 في المائة، لكن فالديس دومبروفسكيس قال إن النمو قد يكون أبطأ من ذلك، متأثراً بعوامل دولية ومحلية.
وسيسهم أي تعديل لتوقعات بروكسل للنمو الإيطالي في زيادة الفجوة مع توقعات الحكومة، التي بنت ميزانية 2019 على أساس تقديرات للنمو في هذا العام بـ1 في المائة. وستنشر المفوضية تقرير الرؤية الاقتصادية الدوري في 7 مايو (أيار).
وقال دومبروفسكيس في مؤتمر صحافي إن هناك قلقاً مع تباطؤ الاقتصاد، وهناك حاجة للنظر في الآثار المترتبة على هذا التباطؤ بالنسبة للموازنة.
وفي تصريحاته التي تأتي بعد يوم من لقائه بوزير المالية الإيطالي، جيوفاني تريا، بخصوص الموازنة، قال دومبروفسكيس إنه في حالة تباطؤ إيطاليا بأكثر من المتوقع قد يتطلب الأمر تجميد ملياري يورو (2.2 مليار دولار) من نفقاتها هذا العام التزاماً بالقواعد المالية للاتحاد الأوروبي.
وكانت روما اتفقت مع بروكسل على أن المليارين، اللذين أشار إليهما نائب رئيس المفوضية، سيتم إنفاقهما فقط في حالة عدم تدهور الأداء الاقتصادي. لذا قال دومبروفسكيس إن هذا الشرط يجب تفعيله إذا استلزم الأمر ذلك.
ويمثل الدين الإيطالي 130 في المائة من الناتج الاقتصادي للبلاد، وهو ثاني أعلى دين في الاتحاد الأوروبي بعد اليونان، وفقاً لهذا المقياس.
وقال مسؤول بروكسل إن وزير المالية الإيطالي أكد له أن بلاده ستحترم القواعد المالية للاتحاد الأوروبي في مخططاتها المالية خلال السنوات المقبلة، التي ستقدم لبروكسل في نهاية الشهر الحالي.
وعلى الصعيد الأوروبي ذاته، لمحت البرتغال إلى إمكانية بدء السداد المبكر لقروض الإنقاذ الأوروبية هذا العام، بعد أن سمح لها انخفاض تكاليف الاقتراض بتسديد ديونها لصندوق النقد الدولي في عام 2018، قبل الموعد المحدد. ونقلت وكالة «بلومبرغ» للأنباء أمس، عن وزير المالية البرتغالي، ماريو سينتينو، قوله أمس للصحافيين قبل اجتماع وزراء مالية دول الاتحاد الأوروبي، إن العملية الفنية لتقييم «أفضل لحظة» لتنفيذ سداد مبكر، قد بدأت. وأضاف: «البرتغال تمول نفسها بتكاليف منخفضة جداً في السوق».
وكانت «آلية الاستقرار الأوروبية» وهي صندوق إنقاذ تابع لمنطقة اليورو قد قالت في 4 ديسمبر (كانون الأول)، إن البرتغال التزمت بالسداد المبكر لمنشأة الإنقاذ المالي الأوروبي لمبلغ ملياري يورو في الفترة من عام 2020 إلى عام 2023، الخاضعة لظروف السوق وأثر ذلك على تحمل الديون. وبلغت نسبة عائدات السندات في البرتغال لعشر سنوات 1.3 في المائة أول من أمس، بانخفاض من نحو 1.9 في المائة قبل 6 أشهر، وبلغت ذروتها لتصل إلى 18 في المائة في عام 2012، في ذروة أزمة الديون بمنطقة اليورو. وفي بوخارست أيضاً، حذر وزير المالية في رومانيا، يوجين تيودورفيتشي، من تبعات الهجرة المفرطة للقوى العاملة من بعض دول الاتحاد الأوروبي، وبينها بلاده. وخلال لقاء غير رسمي مع نظرائه في الاتحاد الأوروبي في العاصمة الرومانية أمس، قال تيودورفيتشي إن هذه الهجرة تؤثر سلباً على الميزانيات ومجمل الاقتصاد في دول الاتحاد الأوروبي التي تفقد القوى العاملة.
وأعرب الوزير عن اعتقاده بأنه إذا تطور جزء فقط من الاتحاد الأوروبي، فيما ظل الباقي دون تطوير، فستستمر المشكلة، «ولذا، علينا أن نتناقش حول أوروبا كلها».
وتعد رومانيا من الدول التي تأثرت بشكل قوي بهجرة القوى العاملة منها، وتشير تقديرات إلى أن ما لا يقل عن 3.2 مليون روماني يعيشون في الوقت الراهن خارج البلاد، ويتراوح عدد الرومانيين الذين يغادرون بلادهم سنوياً ما بين 200 و300 ألف شخص.
يشار إلى أن مواطني الاتحاد الأوروبي يتمتعون بحرية التنقل في السوق الداخلية الأوروبية، وقد تأثرت البرتغال واليونان على مدار الأعوام الماضية بهجرة العمالة المدربة، في حين كانت دولة مثل ألمانيا مقصداً محبباً للعمالة المهاجرة. وأظهرت بيانات مكتب الإحصاء الأوروبي (يوروستات)، أن الحساب الجاري المعدل موسمياً لميزان المدفوعات في الاتحاد الأوروبي بدوله الـ28، حقق فائضاً قدره 38.6 مليار يورو، بما يعادل نسبة واحد في المائة من الناتج الإجمالي المحلي، وذلك خلال الربع الرابع من عام 2018، بينما كان الفائض قد بلغ 36.2 مليار، أي 0.9 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي خلال الربع الذي سبقه. وخلال الربع الأخير من 2017، كان الفائض المسجل هو 57.2 مليار يورو، أي 1.5 في المائة من إجمالي الناتج المحلي.
وارتفع الفائض في حساب البضائع في الربع الأخير من العام الماضي إلى ما يقرب من 11 مليار يورو مقابل 4.6 مليار في الربع نفسه من 2017، بينما بلغ الفائض في حساب الدخل الأساسي ما يقرب من 13 مليار يورو مقابل ما يقرب من 6 مليارات يورو في الفترة نفسها، وتقلص الفائض في حساب الخدمات إلى نحو 42 مليار يورو مقابل 47 مليار يورو.
وزاد العجز في حساب الدخل الثانوي ليسجل 27.2 مليار مقابل 21.1 مليار، وكذلك زاد العجز في حساب رأس المال.



بداية «تاريخية» لـ2026... التدفقات إلى الأسواق الناشئة تكسر حاجز الـ98 مليار دولار

تاجر صيني ينظر إلى لوحة تداول إلكترونية في بورصة شنغهاي (رويترز)
تاجر صيني ينظر إلى لوحة تداول إلكترونية في بورصة شنغهاي (رويترز)
TT

بداية «تاريخية» لـ2026... التدفقات إلى الأسواق الناشئة تكسر حاجز الـ98 مليار دولار

تاجر صيني ينظر إلى لوحة تداول إلكترونية في بورصة شنغهاي (رويترز)
تاجر صيني ينظر إلى لوحة تداول إلكترونية في بورصة شنغهاي (رويترز)

سجلت تدفقات رؤوس الأموال الأجنبية إلى محفظة الأسواق الناشئة انطلاقة استثنائية مع بداية عام 2026، حيث بلغت مستويات قياسية لم يشهدها شهر يناير (كانون الثاني) من قبل. ووفقاً لتقرير «تتبع تدفقات رأس المال» الصادر عن «معهد التمويل الدولي»، قفزت هذه التدفقات لتصل إلى 98.8 مليار دولار خلال الشهر الأول من العام، وهو ما يمثل أكثر من ثلاثة أضعاف التدفقات المسجلة في ديسمبر (كانون الأول) السابق البالغة 32.6 مليار دولار.

ووصف التقرير هذا الصعود بأنه «خارج عن المألوف» مقارنة بالمعايير الموسمية وأنماط التدفق الأخيرة. وبخلاف الموجات السابقة التي كانت تتركز في منطقة أو فئة أصول واحدة، شهد يناير الحالي تدفقات «منسقة» شملت أدوات الدين والأسهم على حد سواء، وامتدت لتشمل الصين والأسواق الناشئة الأخرى بكافة مناطقها الجغرافية الرئيسية.

السندات تتصدر المشهد

حافظت أدوات الدين على مكانتها كركيزة أساسية لجذب الاستثمارات، حيث استحوذت على 71.4 مليار دولار من إجمالي التدفقات. وجاءت منطقة آسيا الناشئة في المقدمة بجذب 29.3 مليار دولار من تدفقات الديون، تلتها أميركا اللاتينية (18 مليار دولار)، ثم أوروبا الناشئة (13.4 مليار دولار)، ومنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا (10.7 مليار دولار).

وعلى صعيد الأسهم، نجحت الأسواق الناشئة في جذب 27.4 مليار دولار، في تحول حاسم مقارنة بالتدفقات المتواضعة في ديسمبر الماضي والنزوح الكبير لرؤوس الأموال الذي سُجل في يناير من العام السابق. وكان للصين النصيب الأكبر من هذا الانتعاش بجذبها نحو 19.7 مليار دولار من استثمارات الأسهم.

محركات النمو وتحديات الجيوسياسة

أرجع الخبراء في «معهد التمويل الدولي» هذا النمو المتسارع إلى عدة عوامل رئيسية، أبرزها:

  • نشاط الأسواق الأولية: حيث استغل المصدرون السياديون تراجع فروق الأسعار وقوة طلب المستثمرين لإصدار سندات بمدد مبكرة في يناير.
  • قوة أسواق الدين المحلية: ساهم استقرار العملات المحلية والعوائد الحقيقية الجذابة في إبقاء الديون المحلية محط أنظار المستثمرين.
  • ديناميكيات الدولار: وفر تراجع قوة الدولار دعماً إضافياً لعوائد الاستثمارات المقومة بالعملات المحلية والأجنبية.
  • ورغم التوترات الجيوسياسية المرتفعة وحالة عدم اليقين التجاري، فإن الأسواق الناشئة أظهرت صموداً لافتاً وقدرة على إعادة جذب المستثمرين بشكل جماعي.

تفاؤل حذر وتمييز أدق

وبينما يضع يناير أساساً بناءً لتدفقات عام 2026، يشير التقرير إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد «تمايزاً» أكبر بين الدول. وعلى الرغم من مرونة الاقتصاد الأميركي وحذر مجلس الاحتياطي الفيدرالي في خفض أسعار الفائدة، فإن الأسواق الناشئة تدخل العام من موقع قوة نسبية.

واختتم التقرير بالتأكيد على أن استمرار النظرة الإيجابية للأسواق الناشئة يظل رهناً باستقرار ظروف الدولار وعدم تصاعد مخاطر النمو العالمي بشكل حاد.


لوتنيك: على «إنفيديا» الالتزام بضوابط بيع رقائق الذكاء الاصطناعي إلى الصين

شعار «إنفيديا» خلال مؤتمر صحافي بمناسبة افتتاح مصنع ذكاء اصطناعي تابع لشركتي «تيليكوم» و«إنفيديا» (د.ب.أ)
شعار «إنفيديا» خلال مؤتمر صحافي بمناسبة افتتاح مصنع ذكاء اصطناعي تابع لشركتي «تيليكوم» و«إنفيديا» (د.ب.أ)
TT

لوتنيك: على «إنفيديا» الالتزام بضوابط بيع رقائق الذكاء الاصطناعي إلى الصين

شعار «إنفيديا» خلال مؤتمر صحافي بمناسبة افتتاح مصنع ذكاء اصطناعي تابع لشركتي «تيليكوم» و«إنفيديا» (د.ب.أ)
شعار «إنفيديا» خلال مؤتمر صحافي بمناسبة افتتاح مصنع ذكاء اصطناعي تابع لشركتي «تيليكوم» و«إنفيديا» (د.ب.أ)

قال وزير التجارة الأميركي، هوارد لوتنيك، خلال جلسة استماع عُقدت يوم الثلاثاء، إن شركة «إنفيديا»، عملاقة رقائق الذكاء الاصطناعي، مُلزمة بالالتزام بشروط ترخيص بيع ثاني أكثر رقائقها تطوراً في مجال الذكاء الاصطناعي إلى الصين.

وأضاف: «شروط الترخيص مُفصّلة للغاية، وقد وُضعت بالتعاون مع وزارة الخارجية، ويجب على (إنفيديا) الالتزام بها».

وعند سؤاله عما إذا كان يثق في التزام الصينيين بالقيود المفروضة على استخدام الرقائق، المعروفة باسم «إتش 200»، أحال لوتنيك الأمر إلى الرئيس دونالد ترمب.


«وول ستريت» تتأرجح بين المكاسب والخسائر مع نتائج أرباح متباينة

متداول يعمل في بورصة نيويورك (أ.ف.ب)
متداول يعمل في بورصة نيويورك (أ.ف.ب)
TT

«وول ستريت» تتأرجح بين المكاسب والخسائر مع نتائج أرباح متباينة

متداول يعمل في بورصة نيويورك (أ.ف.ب)
متداول يعمل في بورصة نيويورك (أ.ف.ب)

شهدت الأسهم الأميركية تذبذباً في «وول ستريت»، يوم الثلاثاء، في أعقاب صدور تقارير أرباح متباينة من كبرى الشركات، حيث ارتفع سهم «هاسبرو»، بينما انخفض سهم «كوكاكولا».

وارتفع مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بنسبة 0.1 في المائة، في بداية التداولات مقترباً من أعلى مستوى له على الإطلاق، الذي سجله قبل أسبوعين، في حين صعد مؤشر «داو جونز» الصناعي 189 نقطة أو 0.4 مسجلاً رقماً قياسياً جديداً حتى الساعة 9:35 صباحاً، بتوقيت شرق الولايات المتحدة، بينما ظل مؤشر «ناسداك» المركب دون تغيير يُذكر، وفق «وكالة أسوشييتد برس».

وفي سوق السندات، سجلت عوائد سندات الخزانة الأميركية تراجعاً طفيفاً بعد أن أظهر تقرير أن أرباح تجار التجزئة الأميركيين، في نهاية العام الماضي، جاءت أقل من توقعات الاقتصاديين، في حين بقي إنفاق المستهلكين في ديسمبر (كانون الأول) قريباً من مستوى نوفمبر (تشرين الثاني) دون تحقيق النمو المتواضع المتوقع.

ويشير هذا إلى احتمال تراجع زخم الإنفاق الأُسري، المحرِّك الرئيس للاقتصاد الأميركي، في وقتٍ يترقب فيه المستثمرون صدور تقريرين مهمين، خلال هذا الأسبوع، هما: تحديث معدل البطالة الشهري يوم الأربعاء، وتقرير التضخم للمستهلكين يوم الجمعة.

وقد تساعد هذه البيانات مجلس الاحتياطي الفيدرالي في تحديد موقفه من أسعار الفائدة، ولا سيما بعد أن أوقف المجلس مؤخراً تخفيضاته. وقد يستمر في تجميد أسعار الفائدة إذا ظل التضخم مرتفعاً، أو يستأنف التخفيضات بوتيرة أسرع إذا ضعفت سوق العمل.

وتظل السوق الأميركية قريبة من مستويات قياسية، مدعومة بتوقعات خفض أسعار الفائدة لاحقاً هذا العام، ما قد يعزز النشاط الاقتصادي، لكنه قد يزيد الضغوط التضخمية.

وانخفض عائد سندات الخزانة الأميركية لأجل 10 سنوات إلى 4.15 في المائة، مقارنة بـ4.22 في المائة، في وقت متأخر من يوم الاثنين.

وفي «وول ستريت»، حدّت ردود الفعل المتباينة تجاه أحدث تقارير أرباح الشركات الأميركية الكبرى، زخم السوق.

وتراجع سهم «كوكاكولا» بنسبة 1.3 في المائة، بعد أن سجل نمو إيراداتها، في الربع الأخير، أقل من توقعات المحللين، كما قدمت الشركة نطاقاً متوقعاً للنمو للعام المقبل، لمؤشر أساسي كان متوسطه أقل من تقديرات السوق.

وانخفض سهم «ستاندرد آند بورز غلوبال» بنسبة 8.5 في المائة، بعد أن أعلنت الشركة توقعات أرباح للعام المقبل دون توقعات المحللين. وتواجه الشركة، المعروفة بمؤشراتها للأسهم، مخاوف من أن منافسين يستخدمون تقنيات الذكاء الاصطناعي قد يستحوذون على عملاء خدمات البيانات الخاصة بها. ويُظهر السهم خسارة قدرها 15 في المائة منذ بداية العام.

في المقابل، قفز سهم «هاسبرو» بنسبة 6.6 في المائة، بعد أن تجاوزت أرباحها وإيراداتها في الربع الأخير توقعات المحللين. كما ارتفع سهم «دوبونت» بنسبة 1 في المائة، بعد أن أعلنت عملاقة الكيماويات نتائج أفضل من توقعات المحللين للربع الأخير، مع تقديم توقعات أرباح لعام 2026 فاقت تقديرات السوق.

وبعيداً عن تقارير الأرباح، سجل سهم «وارنر بروس ديسكفري» ارتفاعاً بنسبة 1.3 في المائة بعد إعلان «باراماونت» زيادة عرضها لشراء شركة الترفيه. وأوضحت «باراماونت» أنها ستضيف 25 سنتاً لكل سهم عن كل ربع سنة لم يجرِ فيها إتمام الصفقة بعد نهاية العام؛ في إشارة إلى ثقتها بالحصول على موافقة الجهات التنظيمية. كما أعلنت دفع 2.8 مليار دولار لمساعدة «وارنر بروس ديسكفري» على الانسحاب من صفقة الاستحواذ مع «نتفليكس».

كما ارتفع سهم «باراماونت سكاي دانس» بنسبة 0.9 في المائة، بينما سجل سهم «نتفليكس» مكاسب بلغت 2.2 في المائة.

وعلى صعيد الأسواق العالمية، ارتفع مؤشر «نيكي 225» الياباني، لليوم الثاني على التوالي، مدعوماً بتوقعات بأن البرلمان المنتخَب حديثاً سيدعم رئيس الوزراء في تمرير تخفيضات ضريبية وإجراءات تهدف إلى تحفيز الاقتصاد والأسواق، مسجلاً ارتفاعاً بنسبة 2.3 في المائة، ووصوله إلى مستوى قياسي جديد.

أما مكاسب الأسواق الآسيوية الأخرى فكانت أقل حدة، بينما شهدت المؤشرات الأوروبية أداء متبايناً.