موجز أخبار

TT

موجز أخبار

سفينة كورية شمالية يُشتبه بأنها انتهكت العقوبات
لندن - «الشرق الأوسط»: رصدت البحرية البريطانية سفينة كورية شمالية يُشتبه في انتهاكها العقوبات، حيث قامت بعملية نقل لشحنة في عرض البحر، في خطوة محظورة بموجب العقوبات الدولية ضد نظام بيونغ يانغ. ونقلت وكالة أنباء «بلومبرغ» عن الحكومة البريطانية قولها، على موقعها الإلكتروني، إن سفينة تابعة للبحرية الملكية رصدت الناقلة «سايبيول» التي ترفع علم كوريا الشمالية مع سفينة مجهولة في شرق بحر الصين في الساعات الأولى من يوم 2 مارس (آذار) الماضي وأرسلت صوراً كأدلة على حدوث عملية نقل غير قانونية بالنسبة للأمم المتحدة. وتزامنت عملية رصد السفينة مع تحقيق منفصل تجريه كوريا الجنوبية بشأن ناقلة منتجات نفطية محلية يشتبه في قيامها بعمليات نقل حمولة غير قانونية في عرض البحر مع سفن كورية شمالية. ويأتي التحقيق أيضاً مع استعداد الرئيس الكوري الجنوبي مون جاي إن للسفر إلى واشنطن، الأسبوع المقبل، لإعادة إحياء المحادثات بشأن برنامج كوريا الشمالية.

اتهام زعيم حزب سياسي تايلاندي جديد بالتحريض
بانكوك - «الشرق الأوسط»: يواجه زعيم حزب سياسي جديد مناهض لحكومة تايلاند التي يقودها الجيش اتهاماً بالتحريض، في أحدث تحرُّك قانوني ضد السياسي الصاعد بعد انتخابات متنازَع عليها أُجرِيَت في مارس (آذار) الماضي. ووجه المجلس العسكري، أمس (السبت)، دعوى التحريض، وهي ثاني قضية جنائية ضد تاناتورن جوانجرونجروانجكيت (40 عاماً) منذ أن أسس حزب «المستقبل إلى الأمام» العام الماضي، أملاً في جذب الشبان. وقدم الحزب أداءً قوياً في الانتخابات، وجاء في المركز الثالث بعد أن حصل على 6.2 مليون صوت. ولم يتضح بعد الحزب الذي يمكنه تشكيل حكومة بعد الانتخابات، وهي الأولى منذ الانقلاب العسكري في عام 2014. وقد لا تعلن النتائج النهائية قبل أسابيع. وانضم حزب «المستقبل إلى الأمام» إلى تحالف «الجبهة الديمقراطية» الذي شكّلته المعارضة، ويحاول تشكيل حكومة لمنع بقاء قائد الجيش برايوت تشان أوتشا في السلطة. وقال تاناتورن لـ«رويترز» أثناء مغادرة مركز الشرطة إن الاتهامات الموجهة له ذات دوافع سياسية وتساءل: «لماذا يحدث هذا بعد أسبوع من الانتخابات؟».

وزير مالية رومانيا يحذر من تداعيات هجرة العمالة من دول أوروبية
بوخارست - «الشرق الأوسط»: حذر وزير المالية في رومانيا، يوجين تيودورفيتشي، من تبعات الهجرة المفرطة للقوى العاملة من بعض دول الاتحاد الأوروبي، وبينها بلاده. وخلال لقاء غير رسمي مع نظرائه في الاتحاد الأوروبي في العاصمة الرومانية بوخارست، أمس (السبت)، قال تيودورفيتشي إن هذه الهجرة تؤثر سلباً على الميزانيات، ومجمل الاقتصاد في دول الاتحاد الأوروبي التي تفقد القوى العاملة. وأعرب الوزير عن اعتقاده بأنه إذا تطور جزء فقط من الاتحاد الأوروبي، بينما ظل الباقي دون تطوير، فستستمر المشكلة «ولذا، علينا أن نتناقش حول أوروبا كلها». وتُعدّ رومانيا من الدول التي تأثرت بشكل قوي بهجرة القوى العاملة منها، وتشير تقديرات إلى أن ما لا يقل عن 3.2 مليون روماني يعيشون في الوقت الراهن خارج البلاد، ويتراوح عدد الرومانيين الذين يغادرون بلادهم سنوياً ما بين 200 و300 ألف شخص. يُشار إلى أن مواطني الاتحاد الأوروبي يتمتعون بحرية التنقل في السوق الداخلية الأوروبية، وقد تأثرت البرتغال واليونان على مدار الأعوام الماضية بهجرة العمالة المدرَّبة، في حين كانت دولة مثل ألمانيا مقصداً محبباً للعمالة المهاجرة.

رئيس الوزراء الكندي يحذر من تدخل روسي في الانتخابات التشريعية
أوتاوا - «الشرق الأوسط»: حذر رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو من خطر تدخل روسي في الانتخابات التشريعية المقبلة التي يفترض أن تجري في الخريف في كندا. وقال ترودو: «رأينا في السنوات الأخيرة تزايداً في التدخل أو في تورط قوى أجنبية بعمليات ديمقراطية». وأضاف: «رأينا بشكل واضح أن دولاً مثل روسيا تقف وراء كثير من الحملات التي تثير الانقسام، وانتشار كثير من وسائل التواصل الاجتماعي المثيرة للانقسام التي جعلت سياساتنا أكثر إثارة للانقسام والغضب مما كانت عليه في الماضي». ويكرر ترودو موقف وزيرة الخارجية الكندية كريستيا فريلاند التي قالت إن تدخلاً من خارج البلاد في الانتخابات المقبلة أمر «ممكن جداً». وصرحت فريلاند على هامش اجتماع لمجموعة «السبع» في شمال فرنسا: «نحن قلقون جداً. نعتبر أن هذا التدخل أمر ممكن جداً ونعتقد أن جهوداً بُذلت حتى الآن من أطراف أجنبية خبيثة لزعزعة ديمقراطيتنا». وكانت أوتاوا أعلنت في نهاية يناير (كانون الثاني) تشكيل جهاز خاص لمكافحة التضليل والتدخل الأجنبي في الانتخابات المقبلة.

بدء التصويت في انتخابات المالديف البرلمانية
ماليه - «الشرق الأوسط»: بدأ التصويت في الانتخابات البرلمانية في المالديف، صباح أمس (السبت). وبدأ التصويت الساعة الثامنة في 493 مركزاً انتخابياً في المالديف. وهناك أكثر من 264 ألف ناخب مسجل، وسيدلون بأصواتهم لاختيار 87 نائباً في البرلمان. ويتنافس حزبان رئيسيان في الانتخابات البرلمانية، هما الحزب الديمقراطي المالديفي بقيادة الرئيس السابق محمد نشيد، وائتلاف المعارضة بقيادة الرئيس السابق عبد الله يمين. وكان نشيد أول رئيس منتخب ديمقراطياً في أعقاب استحداث النظام متعدد الأحزاب في الدولة الواقعة بالمحيط الهادي في عام 2008. ودعا الرئيس إبراهيم محمد صليح الذي يدعم الحزب الديمقراطي، يوم الجمعة، الناخبين في آخر تجمع انتخابي في العاصمة ماليه إلى دعم الحزب من أجل ضمان حكومة مستقرة يمكن أن تنفذ الإصلاحات التي تم التعهد بها في الانتخابات الرئاسية التي أُجرِيَت في سبتمبر (أيلول) الماضي.

محامي ترمب يتحرك لمنع الكشف عن الإقرارات الضريبية للرئيس
واشنطن - «الشرق الأوسط»: طلب محامي الرئيس الأميركي دونالد ترمب من وزارة الخزانة الأميركية رفض محاولة أعضاء ديمقراطيين بالكونغرس بالكشف عن الإقرارات الضريبية الخاصة بالرئيس. وقال المحامي إن الإقرارات الضريبية هي «معلومات ضريبية خاصة»، لا يمكن لمصلحة الضرائب الأميركية التابعة لوزارة الخزانة أن تكشف عنها بشكل قانوني. وجاء طلب الكشف يوم الأربعاء من خلال النائب ريتشارد نيل، رئيس لجنة الموازنة الأميركية. وطلب نيل بشكل رسمي من مصلحة الضرائب الأميركية الحصول على الإقرارات الضريبية الخاصة بترمب خلال الفترة من عام 2013 وحتى 2018. وقالت اللجنة، التي تقوم بالإشراف على نظام الضرائب الاتحادي، إنها تريد تأكيدا من مصلحة الضرائب الأميركية بأنها تواصل سياستها الخاصة بالتحقق من الإقرارات الضريبية لكل الرؤساء الأميركيين ونوابهم، حسبما قال نيل في بيانه.



موسكو: موقفنا بشأن الدعوة إلى «مجلس ترمب للسلام» قيد الدراسة

المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا (رويترز)
المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا (رويترز)
TT

موسكو: موقفنا بشأن الدعوة إلى «مجلس ترمب للسلام» قيد الدراسة

المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا (رويترز)
المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا (رويترز)

أعلنت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا، اليوم الأربعاء، أن موقف روسيا بشأن الدعوة للانضمام إلى «مجلس السلام»، الذي شكله الرئيس الأميركي دونالد ترمب، «قيد الدراسة».

وأضافت زاخاروفا، خلال مؤتمر صحافي، أن روسيا تهتم بمواقف شركائها في الشرق الأوسط، وفقاً لوكالة أنباء «سبوتنيك» الروسية.

وقالت زاخاروفا إن «موقف روسيا بشأن الدعوة إلى مجلس السلام في (قطاع) غزة، قيد الدراسة، مع مراعاة آراء شركائها في منطقة الشرق الأوسط».

وفي وقت سابق، صرح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، بأن روسيا مستعدة للمساهمة بمليار دولار من أصولها المجمدة سابقاً في «مجلس السلام»، الذي تم إنشاؤه بمبادرة من ترمب لإعادة إعمار قطاع غزة وحل القضية الفلسطينية.

ووصف ترمب هذا المقترح بأنه «فكرة مثيرة للاهتمام»، وفق ما ذكرته «وكالة الأنباء الألمانية».

وكان المتحدث باسم الرئاسة الروسية، دميتري بيسكوف، أكد في وقت سابق أن الرئيس بوتين سيناقش مع نظيره الفلسطيني محمود عباس، مسألة تخصيص مليار دولار من الأصول الروسية المجمدة، لأغراض إنسانية في إطار «مجلس السلام».

ووجهت الرئاسة الأميركية دعوات إلى زعماء نحو 50 دولة للمشاركة في «مجلس السلام» بشأن غزة، وأعلنوا تسلمهم دعوة الرئيس الأميركي.

وعبّر ترمب عن توقعات كبيرة لنتائج الاجتماع الرسمي الأول لـ«مجلس السلام» الذي ينعقد في واشنطن الخميس، وقال إن الدول الأعضاء تعهدت بأكثر من 5 مليارات دولار لدعم الجهود الإنسانية وإعادة إعمار غزة.


روسيا تستضيف وزير خارجية كوبا... وتحثّ أميركا على الامتناع عن حصار الجزيرة الكاريبية

وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ووزير الخارجية الكوبي برونو رودريغيز يدخلان قاعة خلال اجتماع في موسكو 18 فبراير 2026 (أ.ف.ب)
وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ووزير الخارجية الكوبي برونو رودريغيز يدخلان قاعة خلال اجتماع في موسكو 18 فبراير 2026 (أ.ف.ب)
TT

روسيا تستضيف وزير خارجية كوبا... وتحثّ أميركا على الامتناع عن حصار الجزيرة الكاريبية

وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ووزير الخارجية الكوبي برونو رودريغيز يدخلان قاعة خلال اجتماع في موسكو 18 فبراير 2026 (أ.ف.ب)
وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ووزير الخارجية الكوبي برونو رودريغيز يدخلان قاعة خلال اجتماع في موسكو 18 فبراير 2026 (أ.ف.ب)

زار وزير الخارجية الكوبي موسكو، الأربعاء، في وقت تواجه فيه الجزيرة انقطاعات في التيار الكهربائي ونقصاً حاداً في الوقود تفاقم بسبب حظر نفطي أميركي.

وأجرى وزير الخارجية الكوبي برونو رودريغيز محادثات مع نظيره الروسي سيرغي لافروف، وكان من المقرر أن يلتقي في وقت لاحق من اليوم بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وفق ما نقلته وكالة «أسوشييتد برس».

وحثّ لافروف الولايات المتحدة على الامتناع عن فرض حصار على كوبا، التي تواجه صعوبات في استيراد النفط لمحطات توليد الكهرباء والمصافي، بعدما هدّد الرئيس الأميركي دونالد ترمب بفرض رسوم جمركية على أي دولة تبيع النفط لكوبا.

وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ووزير الخارجية الكوبي برونو رودريغيز باريلا يتحدثان خلال اجتماعهما في موسكو 18 فبراير 2026 (إ.ب.أ)

وقال لافروف خلال المحادثات مع رودريغيز: «إلى جانب معظم أعضاء المجتمع الدولي، ندعو الولايات المتحدة إلى التحلي بالحكمة، واعتماد نهج مسؤول، والامتناع عن خططها لفرض حصار بحري».

ووعد بأن موسكو «ستواصل دعم كوبا وشعبها في حماية سيادة البلاد وأمنها».

كما أشار المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف إلى أن «روسيا، مثل العديد من الدول الأخرى، تحدثت باستمرار ضد فرض حصار على الجزيرة».

وأضاف بيسكوف للصحافيين: «لدينا علاقاتنا مع كوبا، ونحن نثمّن هذه العلاقات كثيراً، ونعتزم تطويرها أكثر، وبالطبع في الأوقات الصعبة، من خلال تقديم المساعدة المناسبة لأصدقائنا».

وعندما سُئل عمّا إذا كان إرسال الوقود إلى كوبا قد يعرقل التحسن الأخير في العلاقات مع واشنطن، ردّ بيسكوف قائلاً: «لا نعتقد أن هذه القضايا مترابطة».

وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف خلال اجتماع مع وزير الخارجية الكوبي برونو رودريغيز في موسكو 18 فبراير 2026 (رويترز)

وكان بوتين قد أشاد بجهود ترمب للتوسط من أجل إنهاء النزاع في أوكرانيا، كما ناقشت موسكو وواشنطن سبل إحياء علاقاتهما الاقتصادية.

وتوقفت فنزويلا، وهي أحد أبرز موردي النفط إلى كوبا، عن بيع الخام لكوبا في يناير (كانون الثاني)، بعدما ألقت الولايات المتحدة القبض على الرئيس الفنزويلي آنذاك نيكولاس مادورو في مداهمة قبيل الفجر ونقلته إلى نيويورك لمواجهة اتهامات بالاتجار بالمخدرات.

كما أوقفت المكسيك شحنات النفط إلى كوبا في يناير، بعد أن هدد ترمب بفرض الرسوم الجمركية.

وذكرت صحيفة «إزفستيا» الروسية الأسبوع الماضي، نقلاً عن السفارة الروسية في هافانا، أن موسكو كانت تستعد لإرسال شحنة وقود إنسانية إلى العاصمة الكوبية في المستقبل القريب. وقال السفير الروسي لدى كوبا، فيكتور كورونيلي، الاثنين، إن موسكو تبحث في تفاصيل تنظيم مساعدات لكوبا، من دون تقديم تفاصيل محددة.

وكانت أزمة الوقود في كوبا قد دفعت بالفعل شركات السياحة الروسية إلى تعليق بيع الرحلات السياحية المنظمة إلى الجزيرة، بعدما أعلنت الحكومة الكوبية أنها لن توفر الوقود للطائرات التي تهبط على أراضيها.


الكرملين: الصين وروسيا لم تجريا تجارب نووية سرية

نظام صواريخ «يارس» الروسية الباليستية العابرة للقارات خلال عرض عسكري في الساحة الحمراء في وسط موسكو 9 مايو 2023 (رويترز)
نظام صواريخ «يارس» الروسية الباليستية العابرة للقارات خلال عرض عسكري في الساحة الحمراء في وسط موسكو 9 مايو 2023 (رويترز)
TT

الكرملين: الصين وروسيا لم تجريا تجارب نووية سرية

نظام صواريخ «يارس» الروسية الباليستية العابرة للقارات خلال عرض عسكري في الساحة الحمراء في وسط موسكو 9 مايو 2023 (رويترز)
نظام صواريخ «يارس» الروسية الباليستية العابرة للقارات خلال عرض عسكري في الساحة الحمراء في وسط موسكو 9 مايو 2023 (رويترز)

قال الكرملين، الأربعاء، إن الصين وروسيا لم تجريا تجارب نووية سرية، مشيراً إلى أن بكين نفت الاتهامات الأميركية بأنها فعلت ذلك.

واتهمت الولايات المتحدة هذا الشهر الصين بإجراء تجربة نووية سرية عام 2020، في وقت دعت فيه إلى إبرام معاهدة جديدة أوسع نطاقاً للحد من التسلح تضم الصين بالإضافة إلى روسيا.

وقال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف لصحافيين: «سمعنا أن هناك إشارات عديدة إلى تجارب نووية معينة. وورد اسم روسيا الاتحادية والصين في هذا الصدد... لكنهما لم تجريا أي تجارب نووية».

وأضاف: «نعلم أيضاً أن ممثلاً عن جمهورية الصين الشعبية نفى هذه الادعاءات بشكل قاطع، وهذا هو الوضع»، وفق ما نقلته وكالة «رويترز» للأنباء.

ويضغط الرئيس الأميركي دونالد ترمب على الصين للانضمام إلى الولايات المتحدة وروسيا في التفاوض على اتفاقية تحل محل معاهدة «نيو ستارت»، وهي آخر اتفاقية بين الولايات المتحدة وروسيا للحد من التسلح النووي وانتهى سريانها في الخامس من فبراير (شباط).

وأثار انتهاء سريان المعاهدة مخاوف لدى بعض الخبراء من أن العالم على وشك الدخول في سباق تسلح نووي متسارع، لكن خبراء آخرين في مجال الحد من التسلح يرون أن هذه المخاوف مبالغ فيها.