مهام أساسية لسولسكاير إذا أراد النجاح مع مانشستر يونايتد

إنهاء الدوري ضمن المراكز الأربعة الأولى وتقديم عرض جيد أمام برشلونة في دوري الأبطال أمران مهمان للغاية للمدرب

دي خيا  -  سولسكاير ومساعده فيلان  -  سانشيز  -  ميسي
دي خيا - سولسكاير ومساعده فيلان - سانشيز - ميسي
TT

مهام أساسية لسولسكاير إذا أراد النجاح مع مانشستر يونايتد

دي خيا  -  سولسكاير ومساعده فيلان  -  سانشيز  -  ميسي
دي خيا - سولسكاير ومساعده فيلان - سانشيز - ميسي

وصف المدير الفني النرويجي لفريق مانشستر يونايتد، أولي غونار سولسكاير، أداء فريقه بـ«السيئ»، رغم الفوز 2 - 1 على واتفورد في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم باستاد «أولد ترافورد» السبت. وجاءت أول مباراة لسولسكاير بعد تعيينه بشكل دائم محبطة، وكان التسجيل عن طريق ماركوس راشفورد وأنطوني مارسيال، بواقع هدف في كل شوط، هو مصدر الرضا الوحيد للمدرب النرويجي. «الغارديان» تلقي الضوء هنا على المهام التي يتعين على سولسكاير القيام بها إذا كان يريد النجاح مع مانشستر يونايتد في مهمته الجديدة:
- إنهاء الدوري ضمن المراكز الأربعة الأولى
من المهم للغاية أن ينهي مانشستر يونايتد الدوري الإنجليزي الممتاز ضمن المراكز الأربعة الأولى المؤهلة لدوري أبطال أوروبا، نظراً لأن أي لاعب سيسعى النادي للتعاقد معه في فترة الانتقالات الصيفية المقبلة سوف يفكر أكثر من مرة إذا كان الفريق يشارك في بطولة الدوري الأوروبي وليس دوري أبطال أوروبا.
وكان معظم الناس يتخيلون أن مانشستر يونايتد لن يعلن عن اسم المدير الفني الدائم للفريق إلا في نهاية الموسم الحالي، أو بالأحرى أن مانشستر يونايتد كان سينتظر ليعرف ما إذا كان المدير الفني النرويجي أولي غونار سولسكاير سيتمكن من التأهل للنسخة المقبلة من دوري أبطال أوروبا أم لا، وهي المهمة التي كان يبدو من شبه المستحيل على المدير الفني السابق جوزيه مورينيو تحقيقها.
لكن مانشستر يونايتد لم ينتظر حتى نهاية الموسم، وأعلن عن تعيين سولسكاير مديراً فنياً دائماً لمدة ثلاث سنوات، بعد النتائج الرائعة التي حققها المدير الفني النرويجي، سواء على المستوى المحلي أو القاري، ونجاحه في تحقيق شعبية كبيرة بين أنصار وعشاق الشياطين الحمر. لكن الخطر يتمثل في أن آرسنال وتوتنهام يقاتلان من أجل احتلال المركزين الثالث والرابع في جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز، وهو ما يعني أن سولسكاير ومانشستر يونايتد قد يفشلان في إنهاء الموسم ضمن المراكز الأربعة الأولى.
- عرض جيد أمام برشلونة
دعونا نتفق منذ البداية على أن مواجهة برشلونة في دور الثمانية بدوري أبطال أوروبا ستكون صعبة للغاية. لكن لا يمكن الحكم على مستوى مانشستر يونايتد، وما إذا كان قد نجح في العودة إلى المسار الصحيح أم لا إلا عندما يواجه أقوى الأندية في أوروبا. ومن الواضح أن برشلونة يعد النادي الأقوى في إسبانيا حالياً، بدليل أنه يتربع على صدارة الدوري الإسباني الممتاز بفارق 10 نقاط كاملة عن أقرب منافسيه. ولكي نكون منصفين، لم يكن مانشستر يونايتد مرشحاً في أي وقت من الأوقات خلال السنوات الخمس الأخيرة للوصول إلى الدور نصف النهائي لدوري أبطال أوروبا على حساب فريق مثل برشلونة، ومن هذا المنطلق فإن سولسكاير ليس لديه ما يخسره.
لكن الفوز غير المتوقع على باريس سان جيرمان في عقر داره بملعب «حديقة الأمراء»، والتأهل إلى دور الثمانية للبطولة الأقوى في القارة العجوز بعد الخسارة في المباراة الأولى على ملعب «أولد ترافورد» بهدفين دون رد، كان أحد الأسباب الأساسية في تعيين المدير الفني النرويجي مديراً فنياً دائماً. وكما هو الحال مع الوضع في الدوري المحلي، فإذا لم يتمكن مانشستر يونايتد من تحقيق المفاجأة، ولو تمكن برشلونة من الإطاحة به، كما هو متوقع، فإن الكثير من الزخم المحيط بسولسكاير سوف ينتهي قبل نهاية الموسم. وفي المقابل، فإن الإطاحة ببرشلونة سوف تؤكد الوضع الأسطوري الذي يتمتع به المدير الفني النرويجي الآن في «أولد ترافورد».
- الإبقاء على فيلان
لن يكون من الصعب الإبقاء على مايك فيلان، مساعد سولسكاير، داخل جدران النادي خلال الفترة المقبلة، نظراً لأن فيلان نفسه لا يريد أن يذهب إلى أي مكان آخر.
ولو كان المدير الفني الاسكوتلندي ديفيد مويز مستمراً في قيادة مانشستر يونايتد حتى الآن لفكر أكثر من مرة قبل أن يتخذ قراره بالتخلي عن خدمات فيلان. ويبدو أن إعادة فيلان إلى النادي قد بدأت تؤتي ثمارها، كما كان متوقعاً.
- اتخاذ قرار بشأن مدير الكرة
قد لا يكون هذا أمراً عاجلاً الآن، على عكس ما كان عليه الحال في عهد المدير الفني البرتغالي جوزيه مورينيو، نظراً لأن سولسكاير قد يعتبر المدير الفني الأسطوري لمانشستر يونايتد السير أليكس فيرغسون هو المستشار الوحيد فيما يتعلق بالتعاقدات الجديدة، وضمان الاستمرارية التي يحتاجها النادي. ويتمثل الهدف الرئيسي الآن للمحور المكون من سولسكاير وفيلان وفيرغسون في إعادة الفريق إلى الطريق الصحيحة. وطالما ظل سولسكاير مديراً فنياً للفريق، فلا يبدو أنه سيكون هناك سبب لعدم استمرار هذا المحور، على الرغم من أن وجود شخص يكون مسؤولاً بشكل عام عن سياسة الانتقالات داخل النادي قد تكون منطقية لو واصل مانشستر يونايتد تغيير المديرين الفنيين كل موسمين.
- الإبقاء على العناصر الأساسية للفريق
يتعين على مانشستر يونايتد أن يحافظ على العناصر الأساسية للفريق، ومن بينها بالتأكيد ماركوس راشفورد وديفيد دي خيا. ولم تعد هناك الآن شكوى مستمرة من عدم تعاقد النادي مع لاعبين جدد، على عكس ما كان يحدث أيام مورينيو، الذي كان يشكو بشكل متكرر من وجود نقص واضح في خط الدفاع. ويجب التأكيد على أن راشفورد يعد لاعباً رائعاً، وبإمكانه أن يصبح أفضل من ذلك بكثير، ولذا يتعين على مانشستر يونايتد أن يعمل على ضمان بقاء اللاعب على المدى الطويل. ورغم أن ديفيد دي خيا لم يعد مطلوباً لدى ريال مدريد بالشكل الذي كان عليه الأمر في الماضي، فإنه يعد أحد أفضل حراس المرمى في العالم، ويدرك مانشستر يونايتد جيداً أنه من الصعب للغاية العثور على حارس مرمى آخر بهذه القدرات والإمكانات.
- إبرام صفقات قوية
إذا استمر سولسكاير في منصبه خلال السنوات الثلاثة المقبلة، فسوف يتعين عليه عاجلاً أم آجلاً أن يتخذ خطوات لبناء فريق وفق رؤيته الخاصة، وليس مجموعة من اللاعبين الذين «ورثهم» من المديرين الفنيين السابقين، إن جاز التعبير.
وتشير التقارير إلى أن هناك الكثير من الأسماء المرشحة للانتقال إلى «أولد ترافورد»، من بينهم جادون سانشو، وكالوم هودسون أودوي، وديكلان رايس، وآرون وان بيساكا، وهاري ماغواير، لكن من الناحية المثالية يجب أن يحاول سولسكاير أن يتعاقد مع لاعبين صغار في السن لديهم قدر كبير من الحماس، ويناسبون الطريقة الهجومية التي يعتمد عليها، وليس لاعبين من نوعية مروان فيلاني (الذي تعاقد معه ديفيد مويز)، أو باستيان شفاينشتايغر (الذي تعاقد معه لويس فان غال)، أو أليكسيس سانشيز (الذي تعاقد معه مورينيو).
- إيجاد طريقة دبلوماسية للتعامل مع سانشيز
إنه لأمر محرج للغاية أن يكون أعلى اللاعبين أجراً في الفريق لا يشارك بصفة مستمرة في التشكيلة الأساسية، ويقدم مستويات مخيبة للآمال عندما يتم الدفع به في المباريات. ويبدو من الواضح للجميع أن اللاعب التشيلي لم ينجح في تقديم الأداء المتوقع منه مع مانشستر يونايتد، كما أن حصول اللاعب على راتب أسبوعي ضخم يصل إلى 500 ألف جنيه إسترليني يعقد أي مفاوضات بشأن مستقبل اللاعب. ويبدو أن هناك خلافاً بين سولسكاير والنادي بشأن ما إذا كان يجب الإبقاء على سانشيز أو الاستغناء عنه، رغم أن النادي يعلم جيداً أنه من الصعب الحصول على أي أرباح من بيع اللاعب بسبب المقابل المادي الكبير الذي يحصل عليه، وهو الأمر الذي سيقلل عدد الأندية التي ترغب في الحصول على خدماته.
تجب الإشارة إلى أن تعيين سولسكاير مديراً فنياً دائماً للفريق، بعد 6 سنوات من التغيير غير المُقنع، لا يعني أن مانشستر يونايتد قد استعان بأحد أيقونات الماضي فحسب، لكنه يعني أيضاً أنه لجأ إلى مدير فني مُصر وعازم على أن يكون بمثابة «قناة اتصال» بين مستقبل النادي وماضيه. إنها خطوة تحظى بشعبية كبيرة بين أنصار وعشاق النادي، وتبدو أيضاً خطوة موفقة وناجحة، خصوصاً بعدما نجح سولسكاير في تحقيق نتائج أكثر من رائعة مع الفريق خلال الموسم الحالي. ومع ذلك، يرى البعض أن سولسكاير ليست لديه خبرة كبيرة في عالم التدريب، وأنه لم يشرف من قبل على إعادة بناء فريق، وأن حالة الإثارة والحماس التي أحدثها في مانشستر يونايتد فور توليه المسؤولية لن تدوم إلى الأبد!
ويبدو أنه لا يوجد شخص في مجلس إدارة مانشستر يونايتد لديه الفطنة للعثور على مدير فني واعد ولديه القدرة على تحقيق النجاح على المدى الطويل، وليس مديراً فنياً وصل إلى القمة بالفعل، وبدأ في التراجع مثل لويس فان غال وجوزيه مورينيو. ويمكن القول إن سولسكاير هو هذا المدير الفني الواعد، الذي كان تعيينه مديراً فنياً مؤقتاً للفريق قراراً موفقاً للغاية، وربما يكون هو أفضل قرار اتخذه مجلس إدارة مانشستر يونايتد منذ سنوات، لأن هذا القرار قد نجح في إيقاف التدهور المتواصل في نتائج وأداء الفريق.
لقد كان مجيء المدير الفني النرويجي شبيهاً بشروق الشمس الساطعة وسط الغيوم الكئيبة التي كانت تسيطر على الأجواء منذ سنوات. وبدأ سولسكاير في مساعدة اللاعبين، الذين كانوا في حالة بائسة، على أن يستعيدوا لياقتهم البدنية والذهنية، وأن يلعبوا بأريحية كبيرة داخل المستطيل الأخضر. ومع ذلك، لا يزال هناك الكثير من الشكوك حول قدرة المدير الفني النرويجي على مواصلة النجاح، لكن هذه الشكوك ستتلاشى بمرور الوقت.
لكن الأسئلة المطروحة الآن هي: لماذا قرر مانشستر يونايتد الإعلان عن تعيين سولسكاير مديراً فنياً دائماً الآن؟ ولماذا تم الإعلان عن هذا القرار بعد خسارة النادي في مباراتين متتاليتين؟ ربما يعود الأمر إلى أن مسؤولي مانشستر يونايتد يدركون جيداً أن الإعلان عن اسم مدير فني دائم سوف يساعد كثيراً في عملية التعاقد مع اللاعبين الجدد، لأن أي لاعب يقرر الانتقال إلى أي ناد سوف يضع في حسبانه من هو المدير الفني للفريق. لكن على أي حال، يبقى توقيت الإعلان عن تعيين سولسكاير بشكل دائم محيراً للغاية!
وقد حقق سولسكاير نتائج رائعة كمدير فني مؤقت، وأظهر شخصية قوية، والتزم بأفكار تثبت أنه يؤمن تماماً بأفكار السير أليكس فيرغسون، وظهر من الواضح أنه يعمل بكل ما أوتي من قوة على إعادة النادي إلى المسار الصحيح. وعلاوة على ذلك، فإن حُب سولسكاير للنادي يعني أنه لن يحرض عليه (خصوصاً على الملأ) أو أن يرحل بشكل مفاجئ إلى أحد الأندية المنافسة!
وقد كانت بدايته مع الفريق استثنائية، بل وكانت أفضل بكثير مما كان متوقعاً، لكنه لأول مرة يتعرض لهزيمتين متتاليتين مع الفريق منذ توليه المهمة، وهو الأمر الذي يجعل البعض يتساءل عما إذا كان يمكن أن يكون هذا بداية لتراجع النتائج. وماذا لو أنهى مانشستر يونايتد الدوري الإنجليزي الممتاز في المركز السادس وفشل في التأهل لدوري أبطال أوروبا؟ وماذا لو خسر بشكل مهين أمام برشلونة في دوري أبطال أوروبا؟ وبالتالي، لماذا لم ينتظر مانشستر يونايتد لشهرين آخرين حتى يثبت سولسكاير جدارته بتولي مهمة الفريق بشكل دائم؟ كل هذه أسئلة يتم طرحها من قبل البعض منذ الإعلان عن تولي المدير الفني النرويجي المهمة بشكل دائم.
لكن هذا هو السيناريو الأسوأ. إن السؤال عن سبب عدم انتظار مانشستر يونايتد لنهاية الموسم لكي يعلن عن تولي سولسكاير المهمة بشكل دائم لا يعني على الإطلاق أن الإعلان في الوقت الحالي يعد أمراً خاطئاً، خصوصاً في ظل الدلائل والبراهين التي تشير إلى النجاح الكبير الذي حققه المدير الفني النرويجي خلال الفترة الماضية. علاوة على ذلك، نجح سولسكاير في تطوير أداء عدد كبير من لاعبي الفريق، على رأسهم بول بوغبا وماركوس راشفورد وأنتوني مارسيال وجيسي لينغارد ولوك شو.
كما أدار مباراة فريقه أمام باريس سان جيرمان في فرنسا باقتدار. تجب الإشارة إلى أن الأمور الخططية والتكتيكية لا تتعلق فقط باختيار أفضل اللاعبين في أفضل المراكز، لكنها تتعلق أيضاً بقراءة المباريات والتفاعل مع ما يحدث بشكل مناسب، وهذا هو ما أثبته سولسكاير في الكثير من المباريات.
سوف يقول البعض إن مانشستر يونايتد كان محظوظاً للغاية في تلك الليلة، لكن الشيء المؤكد هو أن سولسكاير قد استفاد من الفرص الممكنة والمتاحة أمامه بشكل يظهر براعته وذكاءه. لقد نجح سولسكاير في ترميم الفريق وتذكير اللاعبين بما كان عليه النادي في السابق، وبما يمكن أن يكون عليه مرة أخرى، وبأنه يجب أن يكون مانشستر يونايتد فريقاً كبيراً على الدوام. وبالإضافة إلى التساؤل عن كيفية تعامل سولسكاير مع الهزيمتين الأخيرتين اللتين تعرض لهما فريقه، فإنه من الإنصاف أيضاً أن نتعامل معه على أنه مدير فني تولى مهمة تدريب الفريق في ظروف صعبة للغاية، وأن ننظر إليه بعيداً عن «عباءة أليكس فيرغسون»، إن جاز التعبير.


مقالات ذات صلة

«لا ليغا»: إلتشي يهزم رايو فاييكانو بثلاثية في ملعبه

رياضة عالمية فرحة لاعبي إلتشي بالتسجيل في مرمى رايو فاييكانو تكررت 3 مرات (إ.ب.أ)

«لا ليغا»: إلتشي يهزم رايو فاييكانو بثلاثية في ملعبه

فاز إلتشي على مضيّفه رايو فاييكانو 3 - 0، السبت، ضمن منافسات الجولة العاشرة من الدوري الإسباني لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية السنغالي نيكولاس جاكسون يحتفل بهدفيه في سيتي (رويترز)

«البريميرليغ»: ثنائية جاكسون تقود أستون فيلا لايقاف انتصارات سيتي

أنهى أستون فيلا سلسلة انتصارات مانشستر سيتي المتتالية في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم بفوزه 2-1 على أرضه في المباراة التي جمعت بين الفريقين السبت.

«الشرق الأوسط» (برمنغهام (إنجلترا))
رياضة عالمية نجم ليفربول الشاب ريو نغوموها (إ.ب.أ)

إيراولا: على نغوموها «تجاهل الضجة الإعلامية»

حث أندوني إيراولا، المدير الفني لفريق ليفربول الإنجليزي، اللاعب الشاب ريو نغوموها على تجاهل الاهتمام المتزايد الذي يحظى به، والتركيز على أدائه داخل الملعب.

«الشرق الأوسط» (ليفربول)
رياضة عالمية المدرب البرتغالي روبن أموريم (رويترز)

أموريم: لن نكرر أخطاء مواجهة بورنموث

يأمل المدرب البرتغالي روبن أموريم أن يتمكن فريقه ميلان الإيطالي من التعافي سريعاً بعد الهزيمة المذلة أمام بورنموث الإنجليزي.

«الشرق الأوسط» (ميلانو)
رياضة عالمية الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا يغيب لأشهر عن سان جيرمان بداعي الإصابة (أ.ب)

إنريكي: كفاراتسخيليا «سيعود أقوى»

أكد مدرب باريس سان جيرمان الإسباني لويس إنريكي، السبت، أن مهاجم الفريق الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا المصاب بركبته سيعود أقوى لأنه محارب.

«الشرق الأوسط» (باريس)

نقابة الصحافيين المصرية تتضامن مع أعضائها ضد حسام حسن

حسام حسن وإبراهيم حسن (الاتحاد المصري لكرة القدم)
حسام حسن وإبراهيم حسن (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

نقابة الصحافيين المصرية تتضامن مع أعضائها ضد حسام حسن

حسام حسن وإبراهيم حسن (الاتحاد المصري لكرة القدم)
حسام حسن وإبراهيم حسن (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أعلنت «نقابة الصحفيين» المصرية تضامنها مع أعضائها الذين قدم ضدهم المدير الفني لمنتخب مصر لكرة القدم، حسام حسن، ومدير المنتخب إبراهيم حسن بلاغات تتضمن اتهامات بنشر أخبار كاذبة و«تحريض الجماهير» على خلفية تناول 3 من النقاد الرياضيين أداء المنتخب خلال الفترة الماضية.

وأعربت «نقابة الصحفيين» المصرية أنها تتابع ببالغ الاستياء ما تم تداوله بشأن قيام الكابتن حسام حسن (المدير الفني للمنتخب الوطني) والكابتن إبراهيم حسن (مدير المنتخب) بتقديم بلاغات ضد الزملاء: أبو المعاطي زكي، وأحمد عبد الباسط، ومحمد المهدي، وذلك على خلفية نشرهم أخباراً ومعلومات تخص الشأن الرياضي.

وأكدت النقابة في بيان نشره النقيب خالد البلشي على صفحته بموقع «فيسبوك» تضامنها الكامل مع الزملاء، وتمسكها بحقهم في ممارسة عملهم الصحافي بحرية ومسؤولية، وأنها تُدين هذه الممارسات التي من شأنها تصعيد الأزمة، وتحويل الخلاف المهني إلى نزاع قانوني.

«نقابة الصحفيين» المصرية (فيسبوك)

وشددت النقابة على أن «النقد الرياضي ليس جريمة، بل هو حق أصيل، وأن تقييم أداء الأجهزة الفنية والقرارات المتعلقة بالمنتخبات الوطنية جزء من الدور، الذي تضطلع به الصحافة الرياضية، مع الالتزام بأصول المهنة ومواثيقها» وأكد البيان أن ما يقوم به الصحافيون الرياضيون هو جزء أصيل من العمل الصحافي، وهم أحد أعمدة الرياضة المصرية، وقد كانوا دائماً السند الحقيقي للمنتخبات الوطنية في مختلف المحافل.

وعدَّت النقابة تقديم بلاغات ضد أعضائها الثلاثة بسبب نشر أخبار أو آراء نقدية، حتى إن كانت مخالفة للرأي العام، أو لوجهة نظر الأجهزة الفنية، يمثل خروجاً عن السياق العام للعلاقة بين الجهاز الفني للمنتخب، والصحافة الرياضية. ولفتت إلى أن القانون ومواثيق الشرف الصحافي تؤكد أن الأصل في التعامل مع أي خلاف مهني هو «حق الرد»، وليس اللجوء الفوري للتقاضي.

وأضافت النقابة أن الأولى بحسام وإبراهيم حسن، إذا كان لديهما اعتراض على ما نُشر أو أُذيع، أن يقدما روايتهما والحقائق التي يستندان إليها، أو يتقدما بشكوى إلى «نقابة الصحفيين» بصفتها الجهة المهنية المعنية بفحص الشكاوى المتعلقة بالعمل الصحافي.

وليست هذه هي الواقعة الأولى التي يتقدم فيها حسام حسن وشقيقه إبراهيم حسن ببلاغات أو شكاوى ضد الصحافيين والإعلاميين؛ فقد سبق أن تقدما بشكاوى ضد إعلاميين بسبب تناول بعض التفاصيل الفنية المرتبطة بأداء المنتخب، وكان المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، برئاسة المهندس خالد عبد العزيز، قد قرر في أغسطس (آب ) الماضي حفظ الشكوى المقدمة من الكابتن حسام حسن، المدير الفني لمنتخب مصر، ضد بعض وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي، بشأن ما تضمنته من تناول لأخبار عدَّها تعدياً على حرمة حياته الخاصة، في واقعة مصوَّرة في مكان عام، ورأى المجلس تدخله ضد وسائل الإعلام في هذه الحالة يمثل مساساً بحرية الصحافة والإعلام المكفولة وفق الأطر القانونية والدستورية.

فيما قرر المجلس في سبتمبر (أيلول) الماضي، اتخاذ إجراءات حيال التناول الإعلامي المتعلق بالحياة الخاصة بأسرة الكابتن حسام حسن، المدير الفني للمنتخب الوطني.

حسام حسن خلال إحدى المباريات (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وبينما يُبدي الناقد الرياضي المصري أسامة صقر اختلافه مع بيان النقابة، يفسر ذلك بأن المخالفات ليست مرتبطة بالصحافة والجرائد المقروءة وإنما ببرامج فضائية أو رقمية يطرح خلالها البعض وجهات نظرهم. وقال لـ«الشرق الأوسط»: «النقابة أصدرت بياناً لدعم زملائنا الصحافيين، وإذا كان هؤلاء الصحافيون اختاروا نشر الأخبار محل الجدل في برامجهم الفضائية التي يتكسبون منها، فلماذا لم يعبّروا عن رأيهم في جرائدهم أو مواقعهم الإلكترونية الصحافية؟».

وتابع أنه «يجب أن تكون هناك ضوابط لنشر الأخبار والمعلومات، وفي ظل الشد والجذب الذي يحدث لم نصل إلى أصل الموضوع؛ هل هذه الأخبار والمعلومات حقيقية أم كاذبة؟ يجب وضع آليات وضوابط لحسم هذه المسألة، فإن لم تكن لدى الصحافي أو الإعلامي معلومة كافية وموثقة ومؤكدة لا ينشرها، ونحن نرى حالياً المعركة الدائرة بين محمود الخطيب ومدحت شلبي للأسباب نفسها وهي عدم التيقن من حقيقة الخبر». فيما طلب الناقد الرياضي المصري، سعد صديق، من المدير الفني لمنتخب مصر حسام حسن، التنازل عن كل القضايا وفتح صفحة جديدة مع النقاد الرياضيين.

وقال لـ«الشرق الأوسط»: «أتمنى منه التركيز في مهمته مع منتخب مصر لأن اتهامه للزملاء قرار غير موفق وعليه أن يكون أكثر هدوءاً في تعاملاته، وأن يعمل على لمّ الشمل مع الإعلام وكذلك مع عدد من اللاعبين على رأسهم محمد الشناوي حارس مرمى نادي الأهلي».


هل تعود كأس أمم أفريقيا لنظام العامين؟

رئيس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم «الكاف» باتريس موتسيبي ورئيس الـ«فيفا» جياني إنفانتينو يحييان الجماهير من المنصة الشرفية خلال بطولة كأس الأمم الأفريقية 4 يناير 2026 (أ.ب)
رئيس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم «الكاف» باتريس موتسيبي ورئيس الـ«فيفا» جياني إنفانتينو يحييان الجماهير من المنصة الشرفية خلال بطولة كأس الأمم الأفريقية 4 يناير 2026 (أ.ب)
TT

هل تعود كأس أمم أفريقيا لنظام العامين؟

رئيس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم «الكاف» باتريس موتسيبي ورئيس الـ«فيفا» جياني إنفانتينو يحييان الجماهير من المنصة الشرفية خلال بطولة كأس الأمم الأفريقية 4 يناير 2026 (أ.ب)
رئيس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم «الكاف» باتريس موتسيبي ورئيس الـ«فيفا» جياني إنفانتينو يحييان الجماهير من المنصة الشرفية خلال بطولة كأس الأمم الأفريقية 4 يناير 2026 (أ.ب)

لم يكد الحِبر الذي كُتب به قرار تحويل بطولة كأس الأمم الأفريقية إلى نظام السنوات الأربع يجفّ حتى خرج رئيس «الكاف» باتريس موتسيبي ليفجّر مفاجأة من العيار الثقيل، مُعلناً رغبة «الاتحاد» في التراجع والعودة إلى النظام التقليدي التاريخي: إقامة البطولة كل عامين.

هذا التحول الدراماتيكي يعكس صراعاً مكتوماً بين الرغبة في الحفاظ على الهوية الأفريقية الشعبية، والضغوط المالية والروزنامات الدولية التي تفرضها الأندية الأوروبية والاتحاد الدولي «فيفا».

أبعاد القرار... زلزال في الرأس الأخضر يخلط أوراق الأجندة الدولية

تأتي تصريحات موتسيبي، التي أطلقها، اليوم الجمعة، خلال «المؤتمر الاستراتيجي للاتحاد الأفريقي لكرة القدم» بجزيرة «سال» في الرأس الأخضر، بحضور رئيس الـ«فيفا» جياني إنفانتينو، ونخبة من خبراء اللعبة، لتؤكد أن القرار القارّي ليس مجرد تنظيم مواعيد، بل هو مسألة استراتيجية ترتبط بمداخيل الاتحادات الوطنية التي تعتمد على هذه البطولة كمصدر تمويل رئيسي لتطوير اللعبة والمنشآت.

ويبدو أن التراجع السريع نحو نظام العامين يكشف عن مراجعة عميقة للتوجه السابق للاتحاد الأفريقي، إذ كان الهدف من ذلك التغيير استيعاب نظام جديد لإقامة بطولة دوري الأمم الأفريقية سنوياً لتملأ الأجندة الدولية، وهو ما قال موتسيبي حينها إنه سيكون أكثر ربحية للمؤسسة القارية والاتحادات التابعة لها. فالتفكير في إلغاء نظام السنوات الأربع يوضح أن «الكاف» استشعر خطورة غياب «الكان» لفترات طويلة على الشغف الجماهيري والقيمة التسويقية للمسابقة القارية الأولى، مفضلاً التمسك بخصوصية قارتهم وعدم التنازل عن إرثهم الكُروي تلبية لرغبات أندية القارة العجوز.

رئيس «الكاف» باتريس موتسيبي يتابع قمة صن داونز والأهلي المصري من مدرجات ملعب «لوفتوس فيرسفيلد» بجنوب أفريقيا 19 سبتمبر 2026 (رويترز)

تاريخ البطولة... من 3 منتخبات في الخرطوم إلى قمة التنافس القاري

لفهم عمق هذا الإرث، يجب العودة بالذاكرة إلى شتاء عام 1957، حين انطلقت الشرارة الأولى للبطولة في العاصمة السودانية الخرطوم بمشاركة 3 منتخبات فقط هي مصر، والسودان، وإثيوبيا، عقب تأسيس الاتحاد الأفريقي.

ومنذ تلك النسخة التي تُوّج الفراعنة بلقبها الأول، تحولت البطولة إلى تظاهرة ثقافية ورياضية تُعبر عن استقلال الشعوب الأفريقية وتماسكها القاري، حيث استمرت تلعب بانتظام شديد كل عامين، مقدمةً للعالم أساطير كُروية حفرت أسماءها في السجلات العالمية.

وطوال عقود، صمد هذا الموعد الثابت أمام كل التحديات السياسية والاقتصادية، ليصبح بمثابة «الأولمبياد الأفريقي»، الذي لا يمكن لعشاق الساحرة المستديرة في القارة العيش من دونه.

خريطة الأبطال والدول المشارِكة... صراع العمالقة على عرش السمراء

عبر تاريخها الطويل، شهدت البطولة تحولات جذرية في عدد الدول المشارِكة، إذ قفز العدد من 3 منتخبات ليصبح 8 في السبعينيات، ثم 12، و16، وصولاً إلى النظام الحالي الذي يضم 24 منتخباً يتنافسون في نهائيات شرسة تقام على ملاعب القارة.

وتتربع مصر على عرش الأرقام القياسية كأكثر الدول فوزاً باللقب برصيد 7 كؤوس، يليه منتخب الكاميرون «الأسود غير المروَّضة» بـ5 ألقاب، ثم غانا بـ4 ألقاب، وتأتي نيجيريا وساحل العاج في المراتب التالية بـ3 ألقاب لكل منهما، في خريطة تنافسية تعكس تقلب موازين القوى الرياضية بين شمال القارة وغربها ووسطها.

لوائح وقوانين اللعبة... تطور تنظيمي يواكب معايير الاحتراف العالمي

لم يقتصر التطور على عدد المنتخبات، بل امتد إلى القوانين المنظِّمة وتوقيتات المسابقة، فبعد عقود من إقامة البطولة في شهريْ يناير (كانون الثاني) وفبراير (شباط) وسط الموسم الكُروي الأوروبي، مما كان يثير أزمات حادة مع الأندية الكبرى التي تضم النجوم الأفارقة، اتجه «الكاف»، في السنوات الأخيرة، إلى ترحيل البطولة لتقام في فصل الصيف تماشياً مع الأجندة الدولية، وإن كانت بعض النسخ تعود للشتوية لظروف الطقس الاستوائي.

وتخضع المسابقة راهناً لأحدث قوانين الاتحاد الدولي، بما في ذلك تطبيق تقنية الفيديو المساعد «VAR» منذ الأدوار الأولى، ونظام المجموعات الست التي يتأهل منها المتصدر والوصيف وأفضل أربعة ثوالث إلى دور الستة عشر، وهي حزمة من القوانين التي نقلت «الكان» من العشوائية التاريخية إلى قمة الاحترافية التنظيمية العالمية.


لندن تستضيف «أسبوع القادة الرياضي»... وعيون صناع القرار تتجه نحو استراتيجيات «السيادي السعودي»

جانب من فعاليات أسبوع القادة الرياضي في لندن (الشرق الأوسط)
جانب من فعاليات أسبوع القادة الرياضي في لندن (الشرق الأوسط)
TT

لندن تستضيف «أسبوع القادة الرياضي»... وعيون صناع القرار تتجه نحو استراتيجيات «السيادي السعودي»

جانب من فعاليات أسبوع القادة الرياضي في لندن (الشرق الأوسط)
جانب من فعاليات أسبوع القادة الرياضي في لندن (الشرق الأوسط)

انطلقت في العاصمة البريطانية لندن، أعمال قمة «أسبوع القادة الرياضي» (Leaders Week London) الممتدة على مدار يومين في معقل نادي تشيلسي الإنجليزي «ستامفورد بريدج»، وسط حضور استثنائي يضم أكثر من 100 متحدث من كبار الرؤساء التنفيذيين والمستثمرين وصناع القرار في قطاع الرياضة والأعمال حول العالم.

وتأتي نسخة هذا العام لتناقش ملفات ساخنة تُعيد رسم خريطة الاقتصاد الرياضي العالمي، وفي مقدمتها تدفقات رؤوس الأموال الجريئة، والتحولات الرقمية المدفوعة بالذكاء الاصطناعي، بجانب القفزات التجارية غير المسبوقة التي تشهدها الرياضة النسائية.

ثقل سعودي في المشهد الرياضي الدولي

وتتجه أنظار المراقبين والمشاركين في القمة نحو المشاركة السعودية الحيوية، التي تجسد العمق الاستراتيجي للمملكة كقوة تحولية في صناعة الرياضة العالمية. ويبرز اسم صندوق الاستثمارات العامة (PIF) كأحد أهم محاور النقاش في أروقة القمة، نظراً للدور المحوري الذي يلعبه الصندوق في صياغة نماذج استثمارية مستدامة عابرة للقارات.

وتأتي هذه المشاركة في وقت نجحت فيه الرياضة السعودية في فرض نفسها كمركز جذب رئيسي للأحداث الرياضية الكبرى عالمياً، تماشياً مع مستهدفات «رؤية السعودية 2030» التي وضعت القطاع الرياضي كأحد الروافد الأساسية لتنويع الاقتصاد، وبناء الشراكات الدولية، وتعزيز جودة الحياة.

إعادة تعريف «اقتصاد الرياضة» والاستثمار الجريء

وتشهد جلسات القمة نقاشات موسعة حول صعود صناديق الثروة السيادية ومجموعات الملكية الخاصة، حيث يستعرض قادة قطاع المال والرياضة آليات تقييم الأندية والبطولات وتطوير البنية التحتية للمسابقات.

ويرى خبراء تحدثوا لـ«الشرق الأوسط» أن النموذج السعودي في الاستثمار الرياضي، والقائم على الموازنة بين الاستحواذات الدولية النوعية وتطوير المواهب المحلية، بات يشكل مرجعية دراسية في كيفية تحويل الرياضة من مجرد نشاط ترفيهي إلى قطاع اقتصادي منتج ومستدام.

الذكاء الاصطناعي ومستقبل البث الرقمي

المحور التقني لم يغب عن الأجندة؛ حيث تفرد القمة مساحات واسعة لبحث دمج الذكاء الاصطناعي في تحليل الأداء الرياضي وتخصيص تجربة المشجعين. وتناقش الجلسات كيف يمكن للأندية والاتحادات الكبرى الاستفادة من البيانات الضخمة لتعزيز الإيرادات التجارية وتطوير البث الرقمي عبر منصات العرض المباشر للمستهلك (DTC)، وهي خطوة تسعى من خلالها المؤسسات الرياضية إلى جذب الأجيال الجديدة التي باتت تفضل المحتوى الرقمي التفاعلي والقصير على حساب البث التلفزيوني التقليدي.

استدامة مالية ونمو تاريخي للرياضة النسائية

وفي سياق متصل، تسلط القمة الضوء على «الانفجار التجاري» للرياضة النسائية، وميلاد عهد جديد يعتمد على فصل الحقوق التجارية والرعايات للأندية النسائية عن فرق الرجال. ويبحث المجتمعون سبل الحفاظ على وتيرة هذا النمو التاريخي، وتطوير البنى التحتية الإدارية والفنية لتواكب القيمة السوقية المتصاعدة للبطولات النسائية حول العالم.

وتختتم القمة أعمالها ببحث التوسع الجغرافي للمسابقات الكبرى، وبناء الشراكات العابرة للحدود، في وقت يجمع فيه خبراء المال والرياضة على أن لغة الاستثمار الرياضي باتت المحرك الأساسي للدبلوماسية الناعمة وبناء الجسور الاقتصاديّة بين شرق العالم وغربه.