احتدام المواجهات العنيفة في عدة ولايات أفغانية

عشرات القتلى والجرحى من الشرطة وقوات «طالبان» وتنظيم «داعش»

جنود أفغان يشاركون في مناورة بقاعدة عسكرية في منطقة جوزارا بمقاطعة هيرات تركز على التصدي لإرهابيين بداية الشهر (أ.ف.ب)
جنود أفغان يشاركون في مناورة بقاعدة عسكرية في منطقة جوزارا بمقاطعة هيرات تركز على التصدي لإرهابيين بداية الشهر (أ.ف.ب)
TT

احتدام المواجهات العنيفة في عدة ولايات أفغانية

جنود أفغان يشاركون في مناورة بقاعدة عسكرية في منطقة جوزارا بمقاطعة هيرات تركز على التصدي لإرهابيين بداية الشهر (أ.ف.ب)
جنود أفغان يشاركون في مناورة بقاعدة عسكرية في منطقة جوزارا بمقاطعة هيرات تركز على التصدي لإرهابيين بداية الشهر (أ.ف.ب)

تصاعدت وتيرة العمليات العسكرية في عدد من الولايات الأفغانية وسط حديث حكومي متواصل عن إنجازات للقوات الحكومية في مواجهة تنظيم «داعش» وقوات «طالبان»، فيما اعترفت مصادر حكومية بتراجع القوات الحكومية في عدد من المواقع أمام هجمات شنتها قوات «طالبان».
فقد أعلنت الحكومة الأفغانية مقتل 17 عنصراً من تنظيم «داعش»، ومسلحَين اثنين من حركة «طالبان»، إثر اشتباكات بينهما في ريف ولاية «كونر» شرق أفغانستان. وفي تصريحات للصحافيين أمس (الخميس)، قال والي كونر، عبد الستار ميرزا كوال، إن اشتباكات وقعت بين «تنظيم الدولة» و«طالبان» في قضاء «تشابا درة» بالولاية. وأوضح أن الاشتباكات أسفرت عن مقتل 17 مسلحاً من «تنظيم الدولة»، ومسلحَين اثنين من «طالبان». من جانبه، أوضح قائمقام «تشابا درة»، خليل الله خليلي، إحكام «تنظيم الدولة» قبضته على منطقتي «درائي نان غلام» و«درائي ديغال» بعد أن كانتا خاضعتين لسيطرة «طالبان»، ولفت إلى نزوح نحو ألفي أسرة من المنطقة إثر الاشتباكات. وأعلنت الحكومة الأفغانية مقتل وإصابة 36 من قوات «طالبان» خلال عمليات قامت بها القوات الخاصة الأفغانية في إقليمي هلمند وبكتيكا. ونقلت وكالة «خاما برس» المقربة من الجيش الأفغاني عن مصادر عسكرية قولها إن القوات الخاصة الأفغانية شنت هجوماً برياً في منطقة نهر السراج بإقليم هلمند خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، ما أسفر عن مقتل 30 من مسلحي «طالبان» وإصابة 4 آخرين. وأضافت المصادر أن غارة جوية أيضاً في منطقة بيرمال بإقليم بكتيكا، أسفرت عن مقتل اثنين من عناصر «طالبان».
كما أعلنت الحكومة الأفغانية مقتل أربعة زعماء على الأقل من «تنظيم «داعش»» خلال غارات جوية بإقليم ننجرهار شرقي أفغانستان، طبقاً لما ذكرته وكالة «خاما برس» الأفغانية للأنباء، أول من أمس (الأربعاء). وذكرت مصادر عسكرية أن زعماء «تنظيم الدولة» قُتلوا في الساعات الـ24 الماضية في مناطق أشين وباشير وأجام وخوجياني بإقليم ننجرهار. وإقليم ننجرهار من بين الأقاليم التي تشهد اشتباكات مستمرة في شرق أفغانستان وتنشط فيه العناصر المسلحة المناهضة للحكومة وغالباً ما تحاول تنفيذ هجمات ضد الحكومة وأفراد الأمن.
ونقلت وكالة «باجهواك» الأفغانية في كابل عن مصادر قولها إن قوات «طالبان» تمكنت من السيطرة على مديرية سيوري في ولاية زابل جنوب شرقي أفغانستان بعد معارك مع القوات الحكومية، مضيفةً أن قوات «طالبان» تمكنت من الاستيلاء على عدد من قطع الأسلحة الثقيلة للشرطة في الولاية. وكانت قوات «طالبان» قد هاجمت نقطة تفتيش حكومية في زابل مما أدى إلى مقتل سبعة من رجال الشرطة المحليين، حسب قول مصادر حكومية. وأشار عطا جان حق بيان رئيس مجلس ولاية زابل، إلى هجوم «طالبان» على عدد من نقاط التفتيش في مديرية سيوري بعد منتصف الليل، حيث استمرت المواجهات أكثر من ثلاث ساعات متواصلة، أدت إلى سيطرة قوات «طالبان» على نقاط التفتيش وقتل سبعة من أفراد الشرطة وجرح ثمانية آخرين. وأعلنت «طالبان» سيطرة قواتها على مديرية سيوري والمجمعات الحكومية فيها بالكامل.
ونقلت وكالة «باجهواك» عن مصادر أمنية في ولاية هلمند قولها إن قوات «طالبان» قتلت خمسة من رجال الشرطة وجرحت اثنين آخرين في هجوم شنته على مركز للشرطة في الولاية، فيما قالت وكالة «باختر» الحكومية إن أربعة من قوات «طالبان» قُتلوا جراء غارة جوية قرب مدينة بولي خمري مركز ولاية بغلان شمال كابل.
لكن «طالبان» قالت إن قواتها تمكنت من قتل وجرح ستة من قوات الحكومة في هجمات مختلفة في مديرية بولي خمري، وإن قائد كتيبة عسكرية كان من بين القتلى، فيما جُرح اثنان من مرافقيه، كما دُمرت مدرعة «همفي» في هجوم شنته قوات «طالبان» مساء الأربعاء. وأعلنت قوات «طالبان» تمكنها من السيطرة على نقطة أمنية والاستيلاء على كمية من العتاد في مركز ولاية سمنجان شمال أفغانستان بعد هجوم شنّته قوات «طالبان» في منطقة تندورك، فيما فجّرت قوات «طالبان» في ولاية ننجرهار شرق أفغانستان مدرعة للقوات الحكومية، وأسفر التفجير عن إصابة أربعة من الجنود في منطقة مشوانو.
وقد وسّعت قوات «طالبان» رقعة المواجهات اليومية مع القوات الحكومية لتشمل ولايات بلخ الشمالية، حيث وقع فيها هجوم على نقطة أمنية أدى إلى مقتل وإصابة 13 من القوات الحكومية في منطقة تشار بولاك، كما شهدت ولاية ميدان وردك غرب العاصمة كابل مقتل وإصابة ثلاثة جنود حكوميين في مديرية سيد آباد. فيما أسفر هجوم لقوات «طالبان» على مركز للشرطة في ولاية بكتيا عن مقتل وإصابة ثلاثة من عناصر الشرطة الحكومية في منطقة جرديز.
وتصاعدت حدة المواجهات في ولاية هلمند الجنوبية الاستراتيجية، حيث هاجمت قوات «طالبان» نقطة أمنية وقنصت 3 من عناصر الشرطة المحلية في ناد علي. فيما تمكنت وحدات من قوات «طالبان» من السيطرة على حاجز أمني بعد مقتل خمسة من عناصر الشرطة وجرح آخرين في لشكرجاه مركز الولاية. وكانت قوات «طالبان» قد نفّذت هجوماً انتحارياً في مديرية جريشك في ولاية هلمند أسفر عن مقتل سبعة من عناصر الشرطة الحكومية.
وتزامن توسع رقعة المواجهات بين قوات «طالبان» والقوات الحكومية مع تصاعد الخلافات السياسية بين حكومة الرئيس أشرف غني، والإدارة الأميركية، بما يمكن أن يؤثر على مستقبل الحكومة الأفغانية، خصوصاً في ظل التقدم في المفاوضات بين المبعوث الأميركي لأفغانستان زلماي خليل زاد، ووفد من المكتب السياسي لـ«طالبان» في الدوحة.
وكانت بداية الخلاف تغييب الحكومة الأفغانية عن المحادثات بين المبعوث الأميركي ووفد «طالبان»، وتخوف حكومة الرئيس أشرف غني من التوصل إلى اتفاق بين أميركا و«طالبان» دون أن يكون لحكومته دور ومكان في الاتفاق.
وخرج الخلاف بين الإدارة الأميركية وحكومة الرئيس أشرف غني إلى العلن بعد الاتهامات التي وجهها مستشار الأمن الوطني الأفغاني حمد الله محب، إلى المبعوث الأميركي زلماي خليل زاد، واتهامه بخيانة الرئيس أشرف غني والسعي لإقامة حكومة انتقالية في أفغانستان برئاسته، وردّت الولايات المتحدة بمقاطعة مستشار الأمن القومي الأفغاني ورفض التعامل معه، حيث تمثّل هذا في انسحاب المندوبين الأميركيين في مقر حلف شمال الأطلسي في بروكسل من جلسة حضرها مستشار الأمن الوطني الأفغاني حمد الله محب.



رفيقة السلاح... هل تصبح كيم جو إي وريثة أبيها كيم جونغ أون؟

TT

رفيقة السلاح... هل تصبح كيم جو إي وريثة أبيها كيم جونغ أون؟

كيم جونغ أون وابنته كيم جو إي يجرّبان مسدّسات في مصنع أسلحة (أ.ب)
كيم جونغ أون وابنته كيم جو إي يجرّبان مسدّسات في مصنع أسلحة (أ.ب)

وكأنها سلاحٌ معلّقٌ على خاصرته، لم يعد كيم جونغ أون يخطو خطوة من دون ابنته كيم جو إي. في أحدث مشاويرهما معاً، رافقت الفتاة والدها إلى اختبار حيّ لإطلاق صواريخ باليستيّة. وكان قد سبق ذلك بأيام مشهدٌ غير مألوف للفتاة البالغة 13 عاماً وهي تُمسك مسدّساً وتُطلق النار بثقةٍ ودقّة، إلى جانب زعيم كوريا الشمالية. حدث ذلك خلال تفقّدهما معاً مصنعاً للذخائر الخفيفة.

من الواضح أن كيم يريد لابنته، رغم صغر سنّها، احتكاكاً مبكراً بالسلاح، فالشهر الماضي كانت الرحلة إلى ميدان رماية برفقة كبار المسؤولين، وقد أطلقوا جميعهم النار، بمن فيهم كيم جو إي، من بنادق أهداها الزعيم الكوري الشمالي لقادة عسكريين تقديراً لخدمتهم.

كيم «هيانغ دو»

اعتادت العيون أن تكون شاخصة إلى كيم جونغ أون، إلا أنّ ابنتَه باتت تشاطرُه الأضواء منذ مدّة. وقد تَضاعف الاهتمام بها مؤخراً بسبب المعلومات التي سرّبتها وكالة الاستخبارات الكوريّة الجنوبية، بأنه يجري تحضيرها لتكون وريثة أبيها.

لكن كيف يحصل ذلك في «إمبراطورية كيم» حيث لا توريث إلا للذكور؟ ثم أليسَ من المبكر الحديث عن توريث في وقتٍ لم تتجاوز فيه كيم جو إي الـ13، وفيما لا يزال والدُها في مطلع الـ40 من العمر؟

كيم جو إي ابنة كيم جونغ أون ورفيقة معظم تحرّكاته في صورة من العام الماضي (رويترز)

ليس من المعروف بعد ما إذا كان الأمر جاداً، أم مجرّد فقاعة إعلامية مثل تلك التي يحبّها كيم. أو ربما بالغت الاستخبارات الكورية الجنوبية في تحليل نوايا خصمِها الأشرس. لكنّ المؤكّد أنّ كيم الصغيرة تتصدّر الصورة في بيونغ يانغ حيث يلقّبها الإعلام بالابنة «المحبوبة» و«الموقّرة»، كما يسمّيها «Hyangdo» أي «شخص عظيم في التوجيه والإرشاد».

تكرّ سبحة التسميات تلك من دون أن يُذكَر للفتاة اسم في الصحافة المحلّية. وإذا كان العالم يعرّف عنها بكيم جو إي، فيعود السبب في ذلك إلى تصريحٍ أدلى به لاعب كرة السلة الأميركي دينيس رودمان لصحيفة «الغارديان» البريطانية عام 2013؛ «لقد حملت كيم جو إي المولودة حديثاً بين ذراعيّ»، قال رودمان وهو الصديق المقرّب لكيم جونغ أون، غداة زيارته بيونغ يانغ آنذاك.

يرجّح أن تكون كيم جو إي من مواليد عام 2013 (أ.ف.ب)

مستشارة كيم السياسية

أما الآن وقد بلغت الـ13 من العمر إذا كانت حسابات رودمان دقيقة، فإنّ كيم جو إي صارت رفيقة أبيها. كلّما وزّعت وكالة أنباء كوريا الشمالية صوراً جديدةً للزعيم، وجدتها تسير بمحاذاته أو تسبقه بخطوة أحياناً. ومَن سواها يجرؤ على ذلك؟

تتابع استخبارات سيول كاشفةً عن أنّ والدها بدأ يستشيرها في القرارات السياسية. قد يبدو ذلك ضرباً من الخيال، فكيف لفتاةٍ تتأرجح بين الطفولة والمراهقة أن يكون لها رأيٌ في قضايا الصواريخ الباليستيّة، وقرارات السلم والحرب، والتحالفات الإقليمية؟

لكن مَن يراقب مسار دخول كيم جو إي إلى المشهد العام في كوريا الشمالية، سيلاحظ فوراً أنّ والدها وضعها في مقام كبار المستشارين، حتى وإن كان ذلك في الشكل حصراً.

إطلالات كيم... صواريخ باليستيّة ولقاءات رئاسية

في نوفمبر (تشرين الثاني) 2022، أطلّت كيم جو إي على العالم للمرة الأولى. لم يكن الحدث الذي اختاره لها الوالد عادياً، فهو اصطحبها معه إلى اختبارٍ لصواريخ طويلة المدى، ماسكاً يدَها وهما يتبادلان الحديث، تفحّصا الصاروخ الباليستيّ ثم شاهداه ينطلق.

كانت كيم جو إي، حينها، على مشارف الـ10 من العمر، وقد رأى المحلّلون في ذلك المشهد ملامح بروباغندا، فقرار كيم أن يكشف عن وجه ابنته أمام العالم جاء وسط تصاعد الصراع بين الكوريتين على خلفية تكثيف إطلاق صواريخ من قِبل الجارة الشمالية. وبإظهار ابنته في هكذا حدث، أراد تعزيز صورته بوصفه أباً للشعب والأمّة، وإبراز ضرورة برامج الأسلحة النووية لأمن الأجيال القادمة.

الإطلالة الأولى لكيم جو إي كانت خلال اختبار صاروخ باليستي عام 2022 (رويترز)

ثم توالت إطلالات الفتاة إلى جانب أبيها، في مناسبات متنوّعة تراوحت ما بين العروض العسكرية والتجارب الصاروخية، مروراً بإطلاق المشروعات السياحية والصناعية، وصولاً إلى الرحلات الرسمية. وفي مطلع 2023، جرى إصدار مجموعة من الطوابع تحمل صورها مع كيم في مناسبتَين عسكريتَين.

وما بين عشاءٍ مع كبار الضبّاط من هنا، واستعراض جحافل الجنود الكوريين الشماليين من هناك، كانت المحطة الأبرز لابنة الـ13 عاماً رحلتها مع والدها إلى الصين في سبتمبر (أيلول) 2025. خلال زيارته إلى بكين، حرص كيم على اصطحاب ابنته إلى معظم الاجتماعات والمآدب الرسمية.

كيم جو إي ترافق والدها في زيارة رسمية إلى الصين عام 2025 (أ.ف.ب)

بعد تلك الزيارة، تزايدت الأحاديث بخصوص احتمال تعيينها وريثة، وقد تعزّزت تلك النظرية عندما انضمّت إلى والدَيها يوم رأس السنة الجديدة في زيارة إلى قصر كومسوسان للشمس في بيونغ يانغ، وهو ضريح يعرض جثتَي جدها وجدّ أبيها المحنّطتين.

زيارة ضريح جدّها وجدّ والدها برفقة كيم جونغ أون وزوجته (رويترز)

كيم تنافس العمّة وسائر أفراد الأسرة

كيم جونغ أون متكتّم جداً حول أفراد أسرته. يُحكى أنّ لديه من زوجته ري سول جو، وهي مغنية سابقة، 3 أولاد. لا يُعرَف من هؤلاء سوى كيم جو إي، التي يُرجَّح أن تكون الابنة الوسطى بين أخٍ أكبر منها وأخٍ أو أختٍ أصغر؛ وذلك دائماً وفق التسريبات التي جمعتها السلطات الكورية الجنوبية.

وتكثر التساؤلات في هذا الإطار عن سبب تفضيل كيم لابنته على شقيقها الأكبر، هذا في حال كان وجوده حقيقياً. ولماذا يخفي ولدَيه الآخرَين عن العيون ويضع كيم جو إي في الواجهة أم أن الفتاة بمثابة حصان طروادة الذي يحمي الشقيق الأكبر تمهيداً لإعلانه لاحقاً الوريث الرسمي؟

تشير المعلومات إلى أنّ لدى كيم ولدَين غير كيم جو إي (رويترز)

يُقال كذلك إنّ كيم الصغيرة تكاد تسحب البساط من تحت قدمَي عمّتها كيم يو جونغ، وهي الشقيقة الصغرى والمفضّلة لدى زعيم كوريا الشمالية. تُعَدّ مستشارته اللصيقة وقد جرت ترقيتها إلى أعلى منصب إداري في الحزب الحاكم خلال مؤتمره الأخير قبل أسابيع.

كيم جونغ أون وشقيقته التي تتولّى منصباً رفيعاً في الحزب الحاكم (أ.ب)

كيم جو إي... طفلة بملابس سيدة ستّينيّة

وحدَها من بين سائر فتيات كوريا الشمالية يُسمح لها بأن تُفرد شعرها في المناسبات والتجمّعات الرسمية. في الـ13 من العمر، لا تشبه كيم جو إي بنات سنّها بل تبدو أكبر منهنّ. غالباً ما تظهر مؤخّراً بالسترة الجلديّة السوداء، في استنساخ لملابس والدها. وفي مناسبات أخرى، هي ترتدي البدلات الرسمية وتضع النظّارات الضخمة الداكنة وتنتعل الكعب العالي، وكأنها استعارت ملابسها من خزانة سيدة تجاوزت الـ60.

ترتدي كيم جو إي ملابس تجعلها تبدو أكبر من سنها (أ.ب)

أما المعلومات الشحيحة المتداولة عنها فتفيد بأنها تتلقّى دروسها في المنزل، كما تهوى ركوب الخيل والتزلّج والسباحة.

إن أُعلنت وريثة لوالدها أم لم تُعلَن، المؤكّد أنّ كيم جو إي ليست فتاةً عادية وهي لا تشبه سائر أطفال كوريا الشمالية إلا في أمرٍ واحد، وهو أنها مثلهم مكرّسة لعبادة الزعيم.

Your Premium trial has endedYour Premium trial has endedYour Premium trial has endedYour Premium trial has endedYour Premium trial has endedYour Premium trial has endedYour Premium trial has endedYour Premium trial has ended


الرئيس الكوبي يتعهد بـ«مقاومة منيعة» في ضوء تهديد ترمب

رجل يسير في أحد شوارع هافانا بعيد إعادة التيار الكهربائي للجزيرة (رويترز)
رجل يسير في أحد شوارع هافانا بعيد إعادة التيار الكهربائي للجزيرة (رويترز)
TT

الرئيس الكوبي يتعهد بـ«مقاومة منيعة» في ضوء تهديد ترمب

رجل يسير في أحد شوارع هافانا بعيد إعادة التيار الكهربائي للجزيرة (رويترز)
رجل يسير في أحد شوارع هافانا بعيد إعادة التيار الكهربائي للجزيرة (رويترز)

انتقد الرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل الثلاثاء التهديدات «شبه اليومية» التي يوجهها الرئيس الأميركي دونالد ترمب ضد كوبا، في ظل الحصار النفطي المستمر الذي يُثقل كاهل البلاد.

وكتب دياز كانيل في بيان على إكس «في مواجهة أسوأ السيناريوهات، تملك كوبا ضمانة واحدة: أي معتدٍ خارجي سيواجه مقاومة منيعة».

وكان مسؤولون في قطاع الطاقة قال إن كوبا أعادت توصيل شبكتها الكهربائية أمس الثلاثاء وأعادت تشغيل أكبر محطة لتوليد الطاقة تعمل بالوقود، ما وضع حدا لانقطاع التيار الكهربائي على مستوى البلاد الذي استمر لأكثر من 29 ساعة في ظل حصار أمريكي يهدف إلى قطع إمدادات الوقود عن الجزيرة.

وبعد أن غرق سكان البلاد البالغ عددهم 10 ملايين نسمة في الظلام خلال الليل، عادت شبكة الكهرباء الوطنية للجزيرة الواقعة بمنطقة البحر الكاريبي للعمل بشكل كامل بحلول الساعة 6:11 مساء بالتوقيت المحلي (2211 بتوقيت غرينتش). ومع ذلك، قال المسؤولون إن نقص الكهرباء قد يستمر بسبب عدم توليد ما يكفي من الكهرباء. وبالإضافة إلى قطع مبيعات النفط إلى كوبا، صعد ترمب من تصريحاته المناهضة للجزيرة ذات الحكم الشيوعي، إذ قال يوم الاثنين إن بوسعه فعل أي شيء يريده بها.

ولم تحدد كوبا بعد سبب انقطاع التيار الكهربائي في أنحاء البلاد يوم الاثنين، وهو أول انهيار من هذا النوع منذ أن قطعت الولايات المتحدة إمدادات النفط الفنزويلي عنها وهددت بفرض رسوم جمركية على الدول التي تشحن الوقود إلى هذه الدولة الجزرية.


«الأغذية العالمي»: 45 مليون شخص عرضة للجوع الحاد إذا استمرت حرب إيران

متطوّعون يحملون صناديق مساعدات برنامج الأغذية العالمي في مدرسة جرى تحويلها إلى مأوى ببيروت (رويترز)
متطوّعون يحملون صناديق مساعدات برنامج الأغذية العالمي في مدرسة جرى تحويلها إلى مأوى ببيروت (رويترز)
TT

«الأغذية العالمي»: 45 مليون شخص عرضة للجوع الحاد إذا استمرت حرب إيران

متطوّعون يحملون صناديق مساعدات برنامج الأغذية العالمي في مدرسة جرى تحويلها إلى مأوى ببيروت (رويترز)
متطوّعون يحملون صناديق مساعدات برنامج الأغذية العالمي في مدرسة جرى تحويلها إلى مأوى ببيروت (رويترز)

أظهر تحليل لبرنامج الأغذية العالمي، نُشر اليوم الثلاثاء، أن عشرات الملايين ​من الناس سيتعرضون لجوع حاد إذا استمرت حرب إيران حتى يونيو (حزيران) المقبل، وفقاً لوكالة «رويترز»..

وأدت الهجمات الأميركية والإسرائيلية على إيران، التي بدأت في 28 فبراير (شباط) الماضي، إلى شلّ طرق وصول المساعدات الإنسانية الرئيسية، مما تسبَّب في ‌تأخير إيصال ‌شحنات منقذة للحياة ​إلى ‌بعض أكثر ​مناطق العالم تضرراً.

وقال نائب المدير التنفيذي للبرنامج، كارل سكو، لصحافيين في جنيف، إنه من المتوقع أن يعاني 45 مليون شخص إضافي من الجوع الحاد بسبب ارتفاع أسعار الغذاء والنفط والشحن، ما سيرفع العدد الإجمالي للمتضررين في ‌العالم فوق ‌المستوى الحالي البالغ 319 ​مليوناً، وهو عدد غير ‌مسبوق.

وأضاف: «سيؤدي ذلك إلى وصول مستويات ‌الجوع العالمية إلى مستوى قياسي غير مسبوق، وهو احتمال كارثيّ للغاية... حتى قبل هذه الحرب، كنا نواجه وضعاً بالغ الخطورة، إذ ‌لم يصل الجوع من قبل إلى هذه الدرجة من الشدة، سواء من حيث الأعداد أم عمق الأزمة».

وقال سكو إن تكاليف الشحن ارتفعت 18 في المائة، منذ بدء الهجمات الأميركية الإسرائيلية على إيران، وإن بعض الشحنات اضطرت لتغيير مسارها. وأضاف أن هذه التكاليف الإضافية تأتي إلى جانب تخفيضات كبيرة في الإنفاق من قِبل برنامج الأغذية ​العالمي، إذ ​يركز المانحون، بشكل أكبر، على الدفاع.