وزير العدل يعدّ إجراء ترمب لحالة الطوارئ قانونياً

وقّع أول «فيتو» في ولايته لتمويل الجدار الحدودي مع المكسيك

ترمب يوقّع «فيتو» للمرة الأولى على مشروع قرار للكونغرس كان يهدف إلى تعطيل العمل بحالة الطوارئ على الحدود المكسيكية (أ.ف.ب)
ترمب يوقّع «فيتو» للمرة الأولى على مشروع قرار للكونغرس كان يهدف إلى تعطيل العمل بحالة الطوارئ على الحدود المكسيكية (أ.ف.ب)
TT

وزير العدل يعدّ إجراء ترمب لحالة الطوارئ قانونياً

ترمب يوقّع «فيتو» للمرة الأولى على مشروع قرار للكونغرس كان يهدف إلى تعطيل العمل بحالة الطوارئ على الحدود المكسيكية (أ.ف.ب)
ترمب يوقّع «فيتو» للمرة الأولى على مشروع قرار للكونغرس كان يهدف إلى تعطيل العمل بحالة الطوارئ على الحدود المكسيكية (أ.ف.ب)

قال وزير العدل الأميركي وليم بار، إن الإجراء الذي اتخذه الرئيس دونالد ترمب عبر إعلان حالة الطوارئ، كان قانونياً. واستخدم الرئيس الأميركي، مساء الجمعة، حق النقض «فيتو» للمرة الأولى، على مشروع قرار للكونغرس كان يهدف إلى تعطيل العمل بحالة الطوارئ الوطنية على الحدود الأميركية المكسيكية المعلنة من جانب ترمب، واصفاً الخطوة بأنها «متهورة» من جانب الكونغرس. وقال ترمب في تصريحات بالبيت الأبيض: «اليوم اعترضتُ على مشروع القانون هذا... الكونغرس لديه الحرية في تمرير هذا القانون ولديَّ المسؤولية للاعتراض عليه».
وكان الرئيس ترمب قد أعلن حالة طوارئ وطنية، الشهر الماضي، من أجل الحصول على مليارات الدولارات من أجل بناء جدار حدودي على طول الحدود مع المكسيك وكان قد وعد في حملته الانتخابية بإنشائه. وقال ترمب إن الديمقراطيين في حالة إنكار بشأن «حالة الطوارئ الوطنية الهائلة» على الحدود «ومشروع القانون سيضع الأميركيين في خطر».
ووجه الكونغرس، الخميس، صفعة إلى ترمب عبر تبنيه قراراً ضد حالة الطوارئ التي أعلنها لتمويل الجدار الحدودي، وذلك بدعم 12 جمهورياً في مجلس الشيوخ. وقال ترمب في المكتب البيضاوي: «الكونغرس حر في التصويت على هذا القرار ومن حقي اللجوء إلى الفيتو». ولا يوجد أي مؤشر على أغلبية كبيرة في الكونغرس، ما يعني أن اعتراض ترمب (الفيتو) من المرجح أن يظل سارياً.
هذا ويستعد مجلس النواب الذي يسيطر عليه الديمقراطيون لعقد جلسة تصويت جديدة علّهم يتمكنون من جمع أصوات كافية لكسر الفيتو الرئاسي، إلّا أن المعطيات توحي بعدم تمكنهم من جمع الأصوات الكافية في ظل تمسك النواب الجمهوريين بموقفهم الداعم للرئيس، علماً بأن المجلس صوّت على قرار رفض حالة الطوارئ بأغلبية لم تتجاوز هي الأخرى ثلث الأصوات. واستخدم الرئيس الأميركي حق النقض (الفيتو) للمرة الأولى خلال رئاسته، ضد قرار صوّت عليه الكونغرس بأغلبية 59 مقابل 41 لإلغاء حالة الطوارئ.
وبينما يُستبعد أن يتمكن الكونغرس من أن ينجح في الحصول على غالبية الثلثين لنقض قرار الرئيس، فإن ما وُصف بالتوبيخ، الذي تعرض له ترمب من قبل 12 عضواً من حزبه الجمهوري، سيسبب له جروحاً سياسية يُتوقع أن تترك أثراً على علاقته بالحزب أولاً وعلى حملته الانتخابية المقبلة لعام 2020، خصوصاً أن ترمب جعل من قضية الهجرة وبناء الجدار الذي كان قد توعد بإجبار المكسيك على بنائه، حجر الزاوية في حشد قاعدته الشعبية حوله. وشكّل تصويت الحزبين، أول من أمس، على وقف قرار حالة الطوارئ، سقطة سياسية لترمب، الذي حاول الالتفاف على قرارات الكونغرس بمجلسيه، من أجل الحصول على الأموال المخصصة بالفعل لبرامج أخرى لتسديد كلفة بناء الجدار مع المكسيك.
وأعلن ترمب خلال توقيعه الفيتو الرئاسي في البيت الأبيض محاطًا بمسؤولي الأمن على الحدود وعائلة أحد الأشخاص الذي قُتل على يد شخص دخل الولايات المتحدة بطريقة غير شرعية، أنه فخور بما يقوم به لأن هذا من واجبه، مثلما أن مجلس الشيوخ حر في اتخاذ القرار الذي يناسبه. وأضاف خلال التوقيع محاطاً بأعضاء من فريقه، أنه «قرار خطير».
وكان ترمب قد غرّد على «تويتر» مشيداً بأعضاء مجلس الشيوخ الذين صوّتوا معه، قائلاً: «عندما تعودون إلى ولاياتكم سوف ترون كم سيحبكم الناس». وأضاف بعد توقيعه الفيتو أن هناك حالة طوارئ وطنية هائلة على الحدود وأنه يريد جداراً يمنع المهاجرين من العبور بطريقة غير شرعية. في المقابل ينكر الديمقراطيون وجود حالة طوارئ على الحدود، قائلين إن المعابر الحدودية بلغت أدنى مستوياتها منذ أربعة عقود. وقال نائب الرئيس مايك بنس: «أعتقد أنني لم أشعر يوماً بالفخر كما أنا اليوم للوقوف إلى جانبكم». وقالت وزيرة الأمن الداخلي كريستين نيلسن: «لا شك في أن هذا الوضع طارئ».
وطوال أيام، حاول ترمب من خلال تغريداته، ممارسة ضغوط على الأعضاء الجمهوريين في مجلس الشيوخ لتفادي هزيمة خلال فترة صعبة جداً. وللتحقق من أن الأموال ستُصرف بسرعة «لبناء الجدار الرائع» الذي أشاد به خلال تجمعاته، دافع ترمب أيضاً عن دستورية قراره اللجوء إلى هذا الإجراء الاستثنائي للحصول على تمويل بحجم ثمانية مليارات دولار.
والنقاش ليس نظرياً لأنهم يعتبرون أنه مسّ بهذا الإجراء صلاحيات الكونغرس نظراً إلى عدد الأعضاء الجمهوريين الذين دعموا القرار الديموقراطي. وأوضح ميت رومني المرشح السابق للانتخابات الرئاسية عام 2012، أنه يريد التصويت «لصالح الدستور».
كما دعت المسؤولة الديمقراطية نانسي بيلوسي، المعارضة بقوة للجدار، إلى تشديد إجراءات المراقبة على الحدود. وكان اختبار القوة حول هذا الملف قد أدى إلى أطول شلل في الموازنة في تاريخ الولايات المتحدة لمدة 35 يوماً بين ديسمبر (كانون الأول) ويناير (كانون الثاني). ورفعت 15 ولاية شكوى أمام المحاكم بهذا الخصوص. وتبدي شكواهم التي قُدِّمت أمام محكمة فيدرالية في كاليفورنيا شكوكاً إزاء أن تكون الأوضاع طارئة على الحدود استناداً إلى معلومات نشرتها وزارات أو دوائر فيدرالية كالجمارك التي أشارت إلى أن «عمليات الدخول غير المشروع في أدنى مستوى لها منذ 45 عاماً».



الرئيس الإسرائيلي يزور موقع إطلاق النار في بونداي بأستراليا

هرتسوغ متحدثا بعدما وضع إكليلا من الزهور خارج جناح بونداي (رويترز)
هرتسوغ متحدثا بعدما وضع إكليلا من الزهور خارج جناح بونداي (رويترز)
TT

الرئيس الإسرائيلي يزور موقع إطلاق النار في بونداي بأستراليا

هرتسوغ متحدثا بعدما وضع إكليلا من الزهور خارج جناح بونداي (رويترز)
هرتسوغ متحدثا بعدما وضع إكليلا من الزهور خارج جناح بونداي (رويترز)

قال الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ الاثنين إن اليهود «سيتغلبون على هذا الشر» بينما كان يقدم تعازيه لضحايا عملية إطلاق النار التي أودت بحياة 15 شخصا كانوا يحتفلون بعيد يهودي على شاطئ بونداي في سيدني.

وصرّح هرتسوغ بعدما وضع إكليلا من الزهور خارج جناح بونداي «ستبقى الروابط بين الناس الجيّدين من كل الأديان وكل الأمم قوية في مواجهة الإرهاب والعنف والكراهية».

من جهة ثانية، يعتزم متظاهرون مؤيدون للفلسطينيين التجمع في سيدني للاحتجاج على زيارة الرئيس الإسرائيلي، بعد أن وصفت السلطات زيارته بالحدث المهم ونشرت آلافا من رجال الشرطة للسيطرة على الحشود. وحثت الشرطة المتظاهرين على التجمع في حديقة بوسط سيدني لأسباب تتعلق بالسلامة العامة، لكن منظمي الاحتجاج قالوا إنهم يعتزمون التجمع عند مبنى البلدية التاريخي في المدينة بدلا من ذلك.

ومنحت السلطات الشرطة صلاحيات نادرا ما يتم اللجوء إليها خلال الزيارة، بما في ذلك القدرة على تفريق الحشود ونقلها وتقييد دخولها إلى مناطق معينة وتوجيه الناس للمغادرة وتفتيش المركبات.

وقال بيتر ماكينا مساعد مفوض شرطة نيو ساوث ويلز لقناة ناين نيوز «نأمل ألا نضطر إلى استخدام أي من هذه الصلاحيات، لأننا على تواصل وثيق مع منظمي الاحتجاج». وأضاف « نريد بوجه عام الحفاظ على سلامة جميع أفراد المجتمع... سنكون موجودين بأعداد كبيرة فقط لضمان سلامة المجتمع». وسيتم نشر حوالي 3000 شرطي في جميع أنحاء سيدني، أكبر مدينة في أستراليا.

يزور هرتسوغ أستراليا تلبية لدعوة من رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيزي في أعقاب حادث إطلاق النار الدامي في شاطئ بونداي.

ولاقت زيارة هرتسوغ معارضة من الجماعات المؤيدة للفلسطينيين، حيث جرى التخطيط لتنظيم احتجاجات في المدن الكبرى في جميع أنحاء أستراليا، كما رفعت مجموعة العمل الفلسطينية دعوى قضائية في محكمة سيدني ضد القيود المفروضة على الاحتجاجات المتوقعة.

وقالت مجموعة العمل الفلسطينية في بيان «سيكون يوما للاحتجاج الوطني للمطالبة باعتقال إسحق هرتسوغ والتحقيق معه بعد أن خلصت لجنة التحقيق التابعة للأمم المتحدة إلى أنه حرض على الإبادة الجماعية في غزة».

وأصدر المجلس اليهودي الأسترالي، وهو من أشد منتقدي الحكومة الإسرائيلية، اليوم الاثنين رسالة مفتوحة وقعها أكثر من ألف من الأكاديميين والشخصيات المجتمعية البارزة من يهود أستراليا حثوا فيها ألبانيزي على إلغاء دعوة هرتسوغ.


«الإرهابي المدان» في مجزرة كرايستشيرش يطلب إلغاء اعترافه وإعادة محاكمته

برينتون تارانت (أرشيفية - أ.ب)
برينتون تارانت (أرشيفية - أ.ب)
TT

«الإرهابي المدان» في مجزرة كرايستشيرش يطلب إلغاء اعترافه وإعادة محاكمته

برينتون تارانت (أرشيفية - أ.ب)
برينتون تارانت (أرشيفية - أ.ب)

تقوم السلطات في ولينغتون بنيوزيلندا حالياً، باتخاذ «ترتيبات استثنائية»، بينما يستعد «الإرهابي المدان» في مجزرة كرايستشيرش، للمثول أمام محكمة الاستئناف، بحسب ما أوردته «هيئة الإذاعة الأسترالية (إيه بي سي)»، اليوم (الأحد).

وأفادت «إيه بي سي» بأن الرجل (35 عاماً) ليس نيوزيلندياً، بل أستراليّ، مشيرة إلى أنه سيخبر المحكمة بأنه عندما أقر بذنبه بشأن قتله 51 شخصاً من رجال ونساء وأطفال بمسجدين في كرايستشيرش عام 2019، لم يكن قادراً على اتخاذ قرارات عقلانية.

ويطالب الرجل بإلغاء إقراره بالذنب وإعادة محاكمته.

وفي حال رفضت المحكمة طلبه، فإنه قد يطلب الحصول على إذن من أجل الطعن على الحكم الصادر بحقه.

ومن المقرر أن يخاطب المحكمة من وحدة خاصة، وهي سجن داخل سجن يقع داخل أسوار أشد المنشآت الأمنية تحصيناً بالبلاد، في أوكلاند.

جدير بالذكر أن الرجل يقضي حالياً عقوبة السجن مدى الحياة، دون إمكانية الإفراج المشروط. وهذه المرة الأولى ‍التي تُصدِر فيها محكمة نيوزيلندية حكماً بالسجن مدى الحياة على مدان.

ونشر ‌برينتون تارانت، الذي قام بأسوأ هجوم بالرصاص على حشود في تاريخ البلاد، بياناً عنصرياً قبيل اقتحامه ​المسجدين مدججاً بأسلحة نصف آلية ذات طراز عسكري، وإطلاقه الرصاص ⁠عشوائياً على رواد المسجدين في أثناء صلاة الجمعة، وبثه عمليات القتل مباشرة على «فيسبوك» باستخدام كاميرا مثبتة على الرأس.

ودفعت هذه الواقعة الحكومة إلى تشديد قوانين حيازة الأسلحة ‌على وجه السرعة.


الدنمارك ترى إمكانية لاتفاق مع أميركا بشأن غرينلاند يحترم «الخطوط الحمراء»

وزير الخارجية الدنماركي لارس لوكه راسموسن يتحدث خلال مؤتمر صحافي في غرينلاند (رويترز)
وزير الخارجية الدنماركي لارس لوكه راسموسن يتحدث خلال مؤتمر صحافي في غرينلاند (رويترز)
TT

الدنمارك ترى إمكانية لاتفاق مع أميركا بشأن غرينلاند يحترم «الخطوط الحمراء»

وزير الخارجية الدنماركي لارس لوكه راسموسن يتحدث خلال مؤتمر صحافي في غرينلاند (رويترز)
وزير الخارجية الدنماركي لارس لوكه راسموسن يتحدث خلال مؤتمر صحافي في غرينلاند (رويترز)

قال وزير الخارجية الدنماركي لارس لوكه راسموسن، يوم السبت، إنه يعتقد أن المفاوضات مع الولايات المتحدة بشأن غرينلاند يمكن أن تفضي إلى حل يحترم وحدة أراضي الجزيرة القطبية وحقها في تقرير المصير.

وأطلقت الولايات المتحدة والدنمارك وغرينلاند محادثات، أواخر الشهر الماضي، بشأن مستقبل المنطقة الدنماركية التي تحظى بحكم شبه ذاتي، بعد تهديدات متكررة من الرئيس دونالد ترمب بالسيطرة عليها.

وقال راسموسن في مؤتمر صحافي بنوك، عاصمة غرينلاند: «لقد أوضحنا منذ البداية أن أي حل لا بد أن يحترم خطوطنا الحمراء».

وأضاف: «رغم ذلك، بدأنا المحادثات. إنني أرى هذا علامة واضحة على أنه من المحتمل أن يتم التوصل إلى حل يحترم الخطوط الحمراء»، وفق ما نقلته «وكالة الأنباء الألمانية».

وقالت وزيرة خارجية غرينلاند فيفيان موتزفيلدت إن «غرينلاند لم تصل بعد إلى المكان الذي ترغب فيه. إنه طريق طويل، لذلك فإنه من المبكر للغاية أن نحدد أين سينتهي».

والتقت موتزفيلدت بوزيرة الخارجية الكندية أنيتا أناند في نوك، اليوم (السبت). وافتتحت كندا قنصلية في غرينلاند، أمس (الجمعة)، وكذلك فرنسا.

ووصف راسموسن القنصلية الكندية الجديدة بأنها «بداية جديدة» و«فرصة جيدة لتعزيز تعاوننا القائم بالفعل».