بومبيو يبحث مع شركات نفطية زيادة الحصار ضد إيران

بومبيو لدى وصوله إلى مانيلا في الفلبين بداية الشهر (رويترز)
بومبيو لدى وصوله إلى مانيلا في الفلبين بداية الشهر (رويترز)
TT

بومبيو يبحث مع شركات نفطية زيادة الحصار ضد إيران

بومبيو لدى وصوله إلى مانيلا في الفلبين بداية الشهر (رويترز)
بومبيو لدى وصوله إلى مانيلا في الفلبين بداية الشهر (رويترز)

قالت مصادر مطلعة إن وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو سيلتقي مع عدد من المسؤولين التنفيذيين بقطاع النفط والغاز للتقدم في خطة الإدارة الأميركية بشأن منع صادرات النفط الإيرانية.
ومن المقرر أن يدفع بومبيو باتجاه تعزيز صادرات النفط لآسيا ودعم سياسات واشنطن لعزل طهران خلال كلمة أمام مؤتمر دعم مبادرة «آسيا إيدج» في هيوستن لجذب الاستثمارات، وهو أكبر تجمع سنوي لقطاع النفط والغاز في الولايات المتحدة، وفقاً لوكالة «أسوشييتد برس».
ووفقاً للمصادر فإن وزير الخارجية الأميركية سيبحث كيفية تعزيز هيمنة الولايات المتحدة على تجارة الطاقة العالمية عبر تعزيز العلاقات مع دول الشرق الأوسط والدول الحليفة وبصفة خاصة في آسيا، بما يؤدي إلى عزلة إيران التي فرضت واشنطن عليها عقوبات متصاعدة العام الماضي ومارست ما سمته أقصى جملة ضغط.
ويشارك أكبر دبلوماسي بالخارجية الأميركية متخصص في الطاقة فرانك فانون في الاجتماعات مع شركات الطاقة في هيوستن على هامش المؤتمر. وقال متحدث باسم الخارجية الأميركية إن نجاح مبادرة «آسيا إيدج» يعتمد على جهود القطاع الخاص ودعم الحكومة الأميركية، والرسالة الرئيسية في نقاشات وزير الخارجية هي كيفية العمل بشكل أفضل مع الشركات والمسؤولين التنفيذيين لأنهم يلعبون دوراً أكبر بكثير مما كنا نرى في أنواع أخرى من المشاكل المماثلة.
وبحسب اثنين من المصادر أوضحا أن نقاشات بومبيو ستركز على خطط إدارة ترمب بشأن تحالف الشرق الأوسط الاستراتيجي التي سيضم كلاً من المملكة العربية السعودية والكويت والإمارات العربية وقطر وسلطنة عمان والبحرين ومصر والأردن، بما يجعل من التحالف كياناً عملاقاً ويزيد من عزلة إيران.
وقد فرضت الولايات المتحدة عقوبات قاسية على كل من إيران وفنزويلا، وكلاهما ضمن أعضاء في منظمة الدول المصدرة للنفط أوبك، مما أدى إلى خفض الإمدادات العالمية اليومية من النفط بمقدار مليوني برميل. وبعد فرض العقوبات على إيران في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، منحت الولايات المتحدة إعفاءات لثمانية دول تشتري النفط الإيراني بهدف تجنب ارتفاع أسعار النفط الخام عالمياً.
ومن المقرر أن ينتهي أمد تلك الإعفاءات بحلول مايو (أيار) المقبل، مع عدم ترجيح تجديدها. فيما يعتقد المحللون أن كلا من الهند والصين، وهما من أكبر مشتري النفط في العالم، يطالبان باستمرار أمد تلك الإعفاءات.
وتأتي جهود بومبيو لإقناع المسؤولين التنفيذيين بقطاع النفط والغاز تنفيذاً لخطة إدارة ترمب للسيطرة على مسارات تجارة الطاقة، لما يحقق أهداف السياسة الأميركية والجيوسياسية، وخاصة فيما يتعلق بالتوسع السريع في صادرات النفط والغاز الأميركية. وتنتج الولايات المتحدة ما يزيد على 12 مليون برميل يوميا من النفط لتحتل مرتبة أكبر منتج للنفط في العالم، إضافة إلى أنها أكبر مصدر في العالم للمنتجات المكررة مثل وقود الديزل والبنزين.
وقد نجحت المساعي الأميركية في إقناع دول من بينها الصين، وبولندا، واليابان، وكوريا الشمالية، بشراء المزيد من النفط والغاز الطبيعي الأميركي. ويشارك في المؤتمر شركات كبري من بينها «شيفرون، وتوتال، ورويال داتش، وشل» وغيرها.



لاريجاني يصل إلى عُمان بعد أيام على جولة مفاوضات مع واشنطن

 أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني (رويترز)
أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني (رويترز)
TT

لاريجاني يصل إلى عُمان بعد أيام على جولة مفاوضات مع واشنطن

 أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني (رويترز)
أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني (رويترز)

وصل أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني إلى سلطنة عُمان الثلاثاء، بحسب ما نقلت وكالة «إرنا»، بعد أيام على انعقاد جولة مباحثات هناك بين الولايات المتحدة وإيران.

ومن المقرر أن يلتقي لاريجاني سلطان عُمان، هيثم بن طارق، ووزير الخارجية بدر بن حمد البوسعيدي، وفق «إرنا».

وقال لاريجاني الاثنين إن الزيارة تتناول آخر المستجدات الإقليمية والدولية، إضافة إلى التعاون الاقتصادي بين إيران وعُمان.

وتأتي هذه الزياة بعد أيام على جولة مفاوضات بين واشنطن وطهران عُقدت في ظل تلويح أميركي باستخدام القوّة.

وترغب طهران في أن تقتصر المفاوضات على برنامجها النووي، من دون التطرق لمسائل أخرى من بينها برنامجها الصاروخي.

إلى ذلك، أفاد بيان لوزارة الخارجية المصرية اليوم بأن الوزير بدر عبد العاطي بحث هاتفياً مع نظيره الإيراني عباس عراقجي المستجدات الإقليمية، في إطار الجهود الرامية لخفض التصعيد واحتواء حالة التوتر في المنطقة.

وأضاف البيان أن عراقجي أطلع عبد العاطي على تطورات جولة المفاوضات بين الولايات المتحدة وايران، والتي استضافتها سلطنة عمان مؤخراً، حيث عبر الوزير المصري عن دعم بلاده الكامل لهذه المفاوضات وكافة المساعي التي تستهدف خفض التصعيد وتسهم فى دعم الحوار.

وأكد عبد العاطي أهمية مواصلة مسار المفاوضات بين الجانبين الأميركي والإيراني وصولاً إلى تسوية سلمية وتوافقية وضرورة تجاوز أي خلافات خلال هذه المرحلة الدقيقة، مشدداً، بحسب البيان، على أن الحوار يظل الخيار الأساسي لتفادي أي تصعيد في المنطقة.


خامنئي: الاحتجاجات محاولة انقلابية من تدبير أميركا وإسرائيل

خامنئي واقفاً على قدميه يوجه خطاباً متلفزاً للإيرانيين بمناسبة ذكرى الثورة اليوم (موقع المرشد)
خامنئي واقفاً على قدميه يوجه خطاباً متلفزاً للإيرانيين بمناسبة ذكرى الثورة اليوم (موقع المرشد)
TT

خامنئي: الاحتجاجات محاولة انقلابية من تدبير أميركا وإسرائيل

خامنئي واقفاً على قدميه يوجه خطاباً متلفزاً للإيرانيين بمناسبة ذكرى الثورة اليوم (موقع المرشد)
خامنئي واقفاً على قدميه يوجه خطاباً متلفزاً للإيرانيين بمناسبة ذكرى الثورة اليوم (موقع المرشد)

قال المرشد الإيراني علي خامنئي إن الاحتجاجات الأخيرة التي شهدتها البلاد كانت محاولة انقلابية من تدبير الولايات المتحدة وإسرائيل.

وأضاف خامنئي، في خطاب تلفزيوني، أن ما جرى «لم يكن احتجاجات عفوية، بل مخطط أميركي - صهيوني»، معتبراً أن الهدف كان استهداف مفاصل حساسة في إدارة البلاد.

وتزامن خطاب خامنئي مع حملة اعتقالات طالت شخصيات إصلاحية بارزة، ضمنها آذر منصوري، رئيسة «جبهة الإصلاحات»، وبرلمانيون ومسؤولون سابقون، على خلفية مواقفهم من احتجاجات يناير (كانون الثاني).

وفي يريفان عاصمة أرمينيا، قال نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس إن الرئيس دونالد ترمب هو «الجهة الوحيدة» التي ستحدد «الخطوط الحمراء» في أي مفاوضات مع إيران.


طهران تُطلع دولاً إقليمية على مستجدات مفاوضات مسقط

فيدان وعراقجي خلال مؤتمر صحافي في إسطنبول أمس (رويترز)
فيدان وعراقجي خلال مؤتمر صحافي في إسطنبول أمس (رويترز)
TT

طهران تُطلع دولاً إقليمية على مستجدات مفاوضات مسقط

فيدان وعراقجي خلال مؤتمر صحافي في إسطنبول أمس (رويترز)
فيدان وعراقجي خلال مؤتمر صحافي في إسطنبول أمس (رويترز)

أجرى وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي اتصالات هاتفية منفصلة مع وزراء خارجية السعودية ومصر وتركيا، أطلعهم خلالها على أحدث التطورات المتعلقة بالمفاوضات غير المباشرة بين إيران والولايات المتحدة التي استضافتها مسقط.

وأفادت وزارة الخارجية الإيرانية، في بيان، بأن عراقجي وصف محادثات مسقط بأنها «بداية جيدة»، لكنه شدد في الوقت نفسه على ضرورة معالجة حالة انعدام الثقة حيال نيات وأهداف الجانب الأميركي.

وبحسب البيان، رحّب وزراء خارجية الدول الثلاث بانطلاق المفاوضات، مؤكدين أهمية استمرارها للتوصل إلى حل سياسي ودبلوماسي، وتجنب أي تصعيد، ومشيرين إلى أن نجاح هذه المحادثات يمثل عاملاً مهماً لاستقرار وأمن المنطقة.

في سياق متصل، قال وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، في مقابلة متلفزة، الاثنين، إنه لا يبدو أن هناك تهديداً وشيكاً بالحرب بين الولايات المتحدة وإيران، معتبراً أن الباب قد «فُتح قليلاً» أمام إمكانية التوصل إلى اتفاق.

ونقلت وكالة أنباء «الأناضول» عن الوزير قوله رداً على سؤال عما إذا كان يعتقد أن أياً من الطرفين يحاول كسب الوقت: «كلاهما، هذا جزء من الاستراتيجية». وأضاف فيدان: «عند الدخول في مثل هذا النوع من المحادثات، يكون هناك استعداد وتحضير للسيناريو الآخر»، مشيراً إلى أن إيران لديها تجربة؛ فقد تعرضت للهجوم سابقاً أثناء إجرائها محادثات، في إشارة إلى الضربة التي وجهتها الولايات المتحدة لإيران في يونيو (حزيران) الماضي، والتي استهدفت المواقع النووية الإيرانية. لكن الوزير التركي قال إن الشيء الإيجابي بشأن المفاوضات التي جرت بين الولايات المتحدة وإيران قبل عدة أيام هو أن الأطراف أبدت إرادة للاستمرار في التفاوض.

وتابع: «كان قرار بدء (المفاوضات) من الملف النووي قراراً مهماً؛ فالملف النووي هو (القضية الأهم)»، محذّراً من أن المنطقة لا تحتمل اندلاع حرب جديدة، وقال فيدان: «نريد استخدام جميع الإمكانات لمنع أي حرب محتملة».

واستضافت العاصمة العُمانية مسقط يوم الجمعة جولة مفاوضات بين إيران والولايات المتحدة، واتفق الطرفان على استئناف المحادثات، على أن يتم تحديد الموعد والمكان في وقت لاحق.