ريـال مدريد وتوتنهام يضعان قدماً في ربع نهائي دوري أبطال

حكم «الفيديو» يتدخل لأول مرة في البطولة ضد أياكس... ودورتموند سيواجه صعوبة كبرى إياباً

سون هيونغ مين نجم توتنهام يفتتح  أهداف فريقه في مرمى دورتموند (أ.ف.ب)
سون هيونغ مين نجم توتنهام يفتتح أهداف فريقه في مرمى دورتموند (أ.ف.ب)
TT

ريـال مدريد وتوتنهام يضعان قدماً في ربع نهائي دوري أبطال

سون هيونغ مين نجم توتنهام يفتتح  أهداف فريقه في مرمى دورتموند (أ.ف.ب)
سون هيونغ مين نجم توتنهام يفتتح أهداف فريقه في مرمى دورتموند (أ.ف.ب)

وضع كل من ريـال مدريد، حامل اللقب في المواسم الثلاثة الماضية، وتوتنهام الإنجليزي، قدما في ربع نهائي دوري أبطال أوروبا بعدما تفوق الأول على أياكس الهولندي في عقر دار الأخير 2 - 1، والثاني على بوروسيا دورتموند الألماني بثلاثية نظيفة.
على ملعب «يوهان كرويف أرينا»، كان أياكس أمستردام الطرف الأفضل طوال فترات المباراة والأكثر تسديدا على مرمى منافسه، لكن ريـال مدريد بخبرة لاعبيه عرف من أين تؤكل الكتف ونجح في تسيير المباراة لصالحه.
وسجل هدفي الريـال المهاجم الفرنسي كريم بنزيمة في الدقيقة 60 وبديله ماركو أسينسيو (87)، ولأياكس المغربي الدولي حكيم زياش في الدقيقة 75.
ويحمل النادي الملكي الرقم القياسي في عدد ألقاب المسابقة (13)، أحرز أربعة منها في المواسم الخمسة الماضية، علما بأنه الوحيد الذي أحرز لقب المسابقة خمس مرات تواليا، وذلك بفوزه بالنسخ الخمس الأولى لها منذ انطلاقها (بصيغتها القديمة) عام 1956.
وهذا ثامن فوز للريـال على أياكس في البطولة القارية الأولى مقابل 4 خسارات في 13 مباراة.
وشهدت المباراة إلغاء هدف لأياكس أمستردام في الشوط الأول، بعد اللجوء إلى تقنية المساعدة بالفيديو في التحكيم (في إيه آر)، وهي الحالة الأولى في تاريخ دوري الأبطال.
وبعد أن احتسب الحكم السلوفيني دامير سكومينا الهدف قام حكم الفيديو المساعد باستدعائه لمراجعة اللعبة لوجود تسلل ضد دوسان تاديتش.
وشعر تيبو كورتوا حارس ريـال، الذي أنقذ قرار حكم الفيديو المساعد ماء وجهه بعد الخطأ الذي أدى إلى الهدف، أن الحكام اتخذوا القرار الصحيح، وقال بعد المباراة: «قرار صحيح؟ أعتقد هذا. عندما حدث كنت أشك في وجود تسلل. عندما وضع اللاعب الكرة في المرمى أردت العودة والإمساك بها».
وأضاف: «بسبب تدخل (تاديتش) لم أستطع التحرك بشكل سريع. لحسن الحظ فحكم الفيديو المساعد موجود لأن اللعبة كان يمكن أن تمر».
وساند سيرجيو راموس، الذي شارك في المباراة 600 مع الريـال وسيغيب عن مواجهة الإياب بسبب الإيقاف، قرار حكم الفيديو المساعد، وحذر أياكس من أنه سيواجه مهمة شاقة في مباراة الإياب.
وأضاف: «قلت من قبل إنني مساند لحكم الفيديو المساعد لأنه سيجعل كرة القدم أكثر عدلا بمرور الوقت. نعلم كيف نعاني ونقرأ المباراة ونصنع المساحات ضد المنافس للاستفادة من سرعتنا. حققنا نتيجة رائعة والآن سيكون على أياكس المعاناة على أرضنا».
ونفى راموس قائد الريـال أن يكون قد تعمد الحصول على بطاقة صفراء خلال المباراة بهدف تفادي احتمال الغياب عن ربع النهائي.
ودخل قلب الدفاع راموس المباراة وفي رصيده بطاقتان صفراوان من مباريات سابقة، ما يعني أن البطاقة الثالثة ستؤدي إلى إيقافه لمباراة واحدة. وحصل راموس على البطاقة قبل نهاية المباراة بدقيقة واحدة بعد عرقلة قاسية بحق مهاجم أياكس الدنماركي كاسبر دولبرغ، وبعدما كان زميله ماركو أسينسيو قد سجل الهدف الثاني لفريقه في الدقيقة 87.
ولمح راموس في تصريحات بعد المباراة إلى أنه تعمد الحصول على البطاقة ليغيب تاليا عن مباراة الإياب، بدلا من المخاطرة بنيلها في المباراة المقبلة والغياب بالتالي عن ذهاب الدور ربع النهائي، علما بأن الاتحاد الأوروبي للعبة (ويفا) سبق له إضافة الإيقاف لمباراة ثانية كعقوبة بحق اللاعبين الذين يتعمدون نيل بطاقة صفراء في مراحل معينة.
وقال راموس بعد المباراة: «صراحة وبالنظر إلى النتيجة، سأكون كاذبا إذا قلت إنني لم أفكر بالموضوع، هذا ليس للتقليل من شأن الخصم، لكن أحيانا ثمة وقت (قصير) لاتخاذ القرارات، وهذا ما قمت به».
لكن بعد نحو ساعة من ذلك، بدا أن راموس يسعى للتراجع عما أدلى به، إذ كتب عبر حسابه على «تويتر»: «أريد أن أوضح أنني لم أتعمد نيل البطاقة (الصفراء)، كما لم أفعل ذلك ضد روما (الإيطالي) في المباراة السابقة في دوري الأبطال (في إطار دور المجموعات)».
وأضاف: «سأدعم الفريق من المدرجات كمشجع على أمل المشاركة في ربع النهائي». وتصبح البطاقات الصفراء المكتسبة في المسابقة لاغية بعد ربع النهائي.
في المقابل خرج لاعبو أياكس وهم في حسرة على ضياع فرصة الفوز وقال نجم خط الوسط فرنكي دي يونغ: «كفريق قدمنا أداء جيدا لكن للأسف تم إلغاء هدفنا. ربما هذا الأمر من السهل أن يصب في مصلحة فريق كبير».
وتابع: «لكننا واصلنا اللعب بشكل جيد وحصلنا على فرصنا. للأسف ولم نخرج بنتيجة أفضل».
ويسعى أياكس للتأهل إلى دور الثمانية لأول مرة في 16 عاما بينما لم يخرج بطل أوروبا من هذا الدور في نحو عقد من الزمن.
بدوره، خطا توتنهام خطوة كبيرة نحو بلوغ الدور ربع النهائي للمسابقة القارية للمرة الأولى منذ عام 2011 بفوزه الصريح على ضيفه بوروسيا دورتموند 3 - صفر.
وحسم الفريق اللندني الشمالي النتيجة في الشوط الثاني بأهداف الكوري الجنوبي سون هيونغ مين في الدقيقة 47 والبلجيكي يان فيرتونغن (83) والإسباني فرناندو يورنتي (86).
واستمر غياب هداف توتنهام هاري كين وزميله ديلي ألي بداعي الإصابة، في حين ارتأى مدرب الفريق اللندني الشمالي الأرجنتيني ماوريتسيو بوكيتينو إشراك البرازيلي لوكاس مورا أساسيا في خط المقدمة على حساب الإسباني المخضرم يورنتي إلى جانب الكوري الجنوبي سون.
وقال بوكيتينو بعد الفوز: «كان شوطا ثانيا رائعا. الأول كان صعبا... وبعد التسجيل لعبنا بثقة أكبر».
وحذر بوكيتينو فريقه من الإفراط في الثقة بعد هذا الفوز، وأشار إلى أن هناك الكثير من العمل لا بد من إنجازه في لقاء الإياب على ملعب دورتموند.
وقال بوكيتينو: «هذا أداء هائل من لاعبي فريقي. كل اللاعبين أبطال. إنهم يستحقون الإشادة بسبب أدائهم المذهل هذا الموسم. انتهى النصف الأول من المواجهة، لكن علينا الذهاب إلى دورتموند والتفكير في الفوز. إنها نتيجة جيدة لكن أمامنا الكثير من العمل».
وأوضح المدرب الأرجنتيني أنه تحدث مع لاعبيه في الاستراحة بشأن إبطاء سرعة المنافس مع تألق جناحي دورتموند.
وأوضح بوكيتينو: «لن أقول إن الفريق كان متوترا لكن الشوط الثاني كان أفضل كثيرا. أوضحنا للاعبين في الاستراحة بعض المواقف التي كان يمكن أن تكون مختلفة. حاولنا مساعدتهم على اتخاذ القرارات الصحيحة وتقديم أفضل ما يمكن. كنا بحاجة إلى بعض الحظ. بالنسبة لي انتهى الشوط الأول من المواجهة لكنها نتيجة جيدة جدا».
كما خرج المهاجم الكوري سون هيونغ - مين ليشيد بقدرة زميله المدافع فيرتونغن على اللعب في عدة مراكز، وأنه لعب دورا حاسما في الفوز.
وشارك فيرتونغن في الناحية اليسرى في ظل غياب داني روز وأحرز اللاعب البلجيكي هدفا وصنع آخر. وقال سون بعد المباراة: «يان فيرتونغن رائع في الجانب الفني ويمكنه اللعب في أي مركز. أنا سعيد لأجله وهو يستحق ذلك. سجل هدفا وصنع آخر».
في المقابل، خاض دورتموند الفائز باللقب القاري مرة واحدة عام 1997 المباراة في غياب أفضل هدافين في صفوفه وهما ماركو رويس والإسباني باكو ألكاسر بداعي الإصابة، فلعب ماريو غوتزه أساسيا في الهجوم يسانده الإنجليزي الشاب جايدون سانشو والأميركي كريستيان بوليسيتش على الجناحين.
وعبر سانشو عن خيبته بعد أن لعب أمام عائلته وقال: «لا أعرف كيف أصف ما حصل في الشوط الثاني. قدمنا كل ما نملك لكنهم كانوا أفضل. لعبنا جيدا في الشوط الأول. يجب أن نبقى مركزين طوال المباراة».
وكان توتنهام تغلب على دورتموند ذهابا وإيابا في دور لمجموعات الموسم الماضي قبل أن يخرج على يد يوفنتوس الإيطالي في هذا الدور.
كما عادلت النتيجة أسوأ هزيمة لدورتموند خارج أرضه في دوري الأبطال. وقال لوسيان فافر مدرب دورتموند: «لعبنا بشكل جيد في الشوط الأول وحصلنا على بعض الفرص. دافعنا بشكل جيد وتقدمنا للهجوم. في بداية الشوط الثاني فرطنا في كل شيء. الهدف الأول كان هدية. بعد ذلك لعبنا بتسرع والأمور كانت صعبة جدا علينا. بعد الهدف الثاني كان من الصعب الحفاظ على الكرة وصنع الفرص».
وتابع: «هناك فترات في الموسم لا تسير الأمور فيها بشكل جيد وهذا ما حدث. نحن بحاجة لتحليل الأمر والاجتهاد لتفادي الأخطاء وتصحيحها».


مقالات ذات صلة

بنفيكا يرد على القرارات التحكيمية المثيرة للجدل برسالة ساخرة

رياضة عالمية شهدت مباراة فاماليساو وبنفيكا قرارات تحكيمية أثارت استياء مسؤولي فريق العاصمة (إ.ب.أ)

بنفيكا يرد على القرارات التحكيمية المثيرة للجدل برسالة ساخرة

بينما تُوج بورتو بطلاً للدوري البرتغالي لكرة القدم هذا الموسم، فإن الغضب سيطر على مسؤولي الغريم التقليدي بنفيكا، عقب لقائه مع مضيفه فاماليساو.

«الشرق الأوسط» (لشبونة)
رياضة سعودية تتضمن الأمسية بطاقة قوية من المواجهات المصاحبة التي تُعزز من ثقل الحدث (موسم الرياض)

اليوم بدء طرح تذاكر نزال «غلوري إن جيزا» تأهباً لمواجهة أوسيك وفيرهوفن

أعلن المستشار تركي آل الشيخ طرح تذاكر نزال «غلوري إن جيزا» استعداداً للمواجهة التاريخية التي تجمع بين أولكسندر أوسيك وريكُو فيرهوفن في العاصمة المصرية القاهرة.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
رياضة عالمية اكتفى بولونيا بتعادل باهت على أرضه أمام كالياري 0 - 0 (أ.ب)

الدوري الإيطالي: بولونيا يفشل في التسجيل لمباراة رابعة توالياً

اكتفى بولونيا بتعادل باهت على أرضه أمام كالياري 0 - 0، الأحد، في المرحلة الـ35 من الدوري الإيطالي لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة عالمية أولي فيرنر (د.ب.أ)

مدرب لايبزغ: صبي جمع الكرات تسبب في فوز ليفركوزن برباعية

طالب أولي فيرنر، المدير الفني لنادي لايبزغ، بضرورة توضيح القواعد المنظمة لعمل صبية جمع الكرات، وذلك بعد الهدف الافتتاحي الذي سجله باير ليفركوزن في المباراة.

«الشرق الأوسط» (ليفركوزن )
رياضة عالمية العديد من الفرق في الدوري الهولندي تُشرِك لاعبين ثنائيي الجنسية من دون تصاريح عمل صالحة (إ.ب.أ)

أزمة «ثنائيي الجنسية» تهدد بإعادة عدد كبير من مباريات الدوري الهولندي

يواجه الدوري الهولندي لكرة القدم إمكانية إعادة عدد كبير من المباريات استناداً إلى القرار القضائي المرتقب الاثنين، وذلك على خلفية إشكالية تتعلق بوضع اللاعبين.


الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.