حملة اعتقالات ثانية في صفوف القوات الجوية بدعوى الارتباط بـ«غولن»

نائبة كردية تؤكد مواصلة تحركها لتحسين ظروف سجن أوجلان

ليلى جوفن النائبة بالبرلمان التركي التي أطلق سراح قبل أيام (أ.ف.ب)
ليلى جوفن النائبة بالبرلمان التركي التي أطلق سراح قبل أيام (أ.ف.ب)
TT

حملة اعتقالات ثانية في صفوف القوات الجوية بدعوى الارتباط بـ«غولن»

ليلى جوفن النائبة بالبرلمان التركي التي أطلق سراح قبل أيام (أ.ف.ب)
ليلى جوفن النائبة بالبرلمان التركي التي أطلق سراح قبل أيام (أ.ف.ب)

شنت قوات مكافحة الإرهاب في تركيا أمس (الجمعة) حملة لاعتقال 14 ضابطا من القوات الجوية، بينهم 11 طياراً، بموجب مذكرة توقيف جديدة صدرت عن الادعاء العام في العاصمة أنقرة لاتهامهم بالارتباط بحركة الخدمة التابعة للداعية فتح الله غولن الذي تتهمه السلطات التركية بتدبير محاولة انقلاب فاشلة وقعت في 15 يوليو (تموز) 2016.
ومن بين المعتقلين 3 ضباط برتبة عقيد واثنان برتبة مقدم بينما الآخرون برتب مختلفة. وتعد حملة الأمس هي الثانية من نوعها في أوساط القوات الجوية، حيث أصدر الادعاء العام في أنقرة، الأربعاء الماضي، أوامر باعتقال 63 شخصا، بينهم 48 طياراً لمروحيات عسكرية، متهمين بصلاتهم بحركة غولن. وبعد محاولة الانقلاب الفاشلة، أطلقت السلطات التركية ما سمته بـ«حملة تطهير» طالت العديد من مؤسسات الدولة وأسفرت عن اعتقال عشرات الآلاف من المتهمين بأنهم أتباع لغولن، لكنها توسعت لتشمل أطيافا مختلفة من المعارضة.
وتواجه الحملة انتقادات واسعة من الغرب والمنظمات الحقوقية الدولية فضلا عن المعارضة التركية التي تعتبر أن الرئيس رجب طيب إردوغان يستغل محاولة الانقلاب الفاشلة للقضاء على جميع معارضيه. وبحسب أرقام صدرت عن وزارة الدفاع التركية مؤخرا، أنهت السلطات التركية خدمة 15 ألفاً و213 من ضباط الجيش منذ وقوع محاولة الانقلاب الفاشلة. ويتهم إردوغان، حليفه الوثيق السابق فتح الله غولن، بتدبير محاولة الانقلاب، وهو ما ينفيه غولن بشدة، فيما تقول المعارضة التركية إن أحداث ليلة 15 يوليو 2016 كانت «انقلابا مدبرا» لتصفية المعارضين من الجنود وأفراد منظمات المجتمع المدني. وسجنت السلطات في تركيا أكثر من 77 ألف شخص انتظارا لمحاكمتهم، وعزلت أو أوقفت عن العمل نحو 175 ألفا من العاملين في الحكومة وأفراد الجيش وغيرهم عقب محاولة الانقلاب الفاشلة.
في سياق مواز، أعلنت النائبة بالبرلمان التركي عن حزب الشعوب الديمقراطي المعارض (المؤيد للأكراد)، ليلى جوفان، التي أضربت عن الطعام في السجن نحو 3 أشهر، احتجاجا على ظروف اعتقال زعيم حزب العمال الكردستاني (المحظور) عبد الله أوجلان، الذي يقضي عقوبة السجن مدى الحياة منذ اعتقاله عام 1999 في سجن انفرادي في جزيرة إيمرالي في بحر مرمرة شمال غربي تركيا، أنها مصممة على مواصلة تحركها بأي ثمن إلى أن ترضخ السلطات لمطالب تحسين ظروف سجن أوجلان. وأفرجت السلطات التركية عن جوفان (55 عاما)، التي أضربت «جزئيا» عن الطعام 85 يوما، بوم الجمعة، قبل الماضي، مع إخضاعها للمراقبة وعدم مغادرة البلاد، وذلك بعد حبسها لمدة عام لانتقادها عملية «غصن الزيتون» العسكرية التركية ضد المقاتلين الأكراد في شمال سوريا التي وقعت العام الماضي. وأبلغت جوفان، وكالة الصحافة الفرنسية في لقاء معها في منزلها في ديار بكر، كبرى مدن جنوب شرقي تركيا ذات الغالبية الكردية، أنها ستواصل تحركها بعد الإفراج عنها رغم تأثر حالتها الصحية. وقالت جوفان إنها ليست في حالة سيئة. نظرا لسنها، وإنها لم تكن تتوقع أن تصمد كثيرا في التحرك الذي قامت به.
وأضافت جوفان: «لدي مطلب واحد فقط، هو رفع العزلة المفروضة على أوجلان الذي لا يسمح له باستقبال أقارب أو لقاء محاميه. أوجلان سجين ووفقا للقانون لكل معتقل حقوق. لا أطلب غير ذلك». وبدأت جوفان الإضراب عن الطعام حتى الموت في 8 نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي وتوسع تحركها لينضم إليه 250 سجينا آخرون أضربوا عن الطعام، بحسب حزب الشعوب الديمقراطي.
وخرجت مظاهرة حاشدة الأسبوع الماضي في ديار بكر تضمانا مع جوفان وباقي المعتقلين المضربين عن الطعام، وبعدها سمحت السلطات التركية لـ«محمد أوجلان» شقيق عبد الله أوجلان بزيارته في محبسه في إيمرالي في منتصف يناير (كانون الثاني) الماضي للمرة الأولى منذ العام 2016. واعتبرت جوفان أن إطلاق سراحها مع منعها من مغادرة البلاد وزيارة شقيق أوجلان له كلها ترمي إلى إنهاء الإضراب عن الطعام، لافتة إلى أنه أثناء حبسها حاول مدعي عام ديار بكر وقاض آخر إقناعها بوقف إضرابها عن الطعام. وأضافت: «أوجلان نفسه يعارض حركة المضربين عن الطعام»، مشيرة إلى أنها استقبلت الاثنين الماضي محمد أوجلان، الذي أبلغها بأن شقيقه يرفض أن يموت أشخاص بسببه إما بإحراق أنفسهم أو بالإضراب عن الطعام. وأكدت جوفان «الطابع الشخصي» لمبادرتها التي نجحت في إيصال رسالتها. وقالت «أطلقت صرخة احتجاج» مقرة بأنها كانت تخشى أن يمر إضرابها مر الكرام بسبب رقابة الحكومة التركية على الإعلام. ورأت أن صوتها وصوت المضربين الآخرين عن الطعام «سُمع». وأضافت «في الواقع ماذا نريد؟ نريد الديمقراطية وحقوق الإنسان وعدالة منصفة».



روسيا تعتقل ألمانية بتهمة الضلوع بمخطط لتفجير منشأة أمنية

قوات الأمن الروسية تغلق طريقاً قرب موقع انفجار أودى بحياة شرطييْن وشخص آخر في موسكو 24 ديسمبر 2025 (رويترز)
قوات الأمن الروسية تغلق طريقاً قرب موقع انفجار أودى بحياة شرطييْن وشخص آخر في موسكو 24 ديسمبر 2025 (رويترز)
TT

روسيا تعتقل ألمانية بتهمة الضلوع بمخطط لتفجير منشأة أمنية

قوات الأمن الروسية تغلق طريقاً قرب موقع انفجار أودى بحياة شرطييْن وشخص آخر في موسكو 24 ديسمبر 2025 (رويترز)
قوات الأمن الروسية تغلق طريقاً قرب موقع انفجار أودى بحياة شرطييْن وشخص آخر في موسكو 24 ديسمبر 2025 (رويترز)

أعلنت روسيا، الاثنين، اعتقال ألمانية عُثر في حقيبتها على قنبلة يدوية الصنع، وذلك في إطار ما عدَّته موسكو مخططاً من تدبير أوكراني لتفجير منشأة تابعة لأجهزة الأمن في جنوب روسيا، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية».

وذكر جهاز الأمن الفيدرالي الروسي «إف إس بي» أن المرأة المولودة عام 1969، أُقحمت في هذه المؤامرة من جانب شخص من إحدى دول آسيا الوسطى، كان يعمل بأوامر من أوكرانيا.

وأُوقفت وعُثر في حقيبة الظهر التي كانت بحوزتها على عبوة ناسفة يدوية الصنع، في مدينة بياتيغورسك بمنطقة القوقاز، وفق الأمن الفيدرالي.

واعتقلت روسيا عشرات الأشخاص، خلال الحرب في أوكرانيا المستمرة منذ أربع سنوات، معظمهم من مواطنيها، بتهمة العمل لحساب كييف لتنفيذ هجمات تخريبية.

وأضاف بيان لجهاز الأمن الفيدرالي الروسي أنه «أحبط هجوماً إرهابياً كان يخطط له نظام كييف ضد منشأة تابعة لأجهزة إنفاذ القانون في منطقة ستافروبول، بمشاركة مواطِنة ألمانية من مواليد عام 1969».

وأعلن جهاز الأمن الفيدرالي الروسي أن العبوة الناسفة، التي احتوت على شحنة متفجرة تُعادل 1.5 كيلوغرام من مادة «تي إن تي»، كان من المفترض تفجيرها عن بُعد متسببة بمقتل المرأة الألمانية.

وأفاد الجهاز بأن التشويش الإلكتروني حال دون وقوع الانفجار.

واعتُقل، قرب الموقع المستهدف، رجل من دولة لم تُحدَّد في آسيا الوسطى، من مواليد عام 1997، و«مؤيد للفكر المتطرف».

ويواجه الرجل والمرأة الألمانية عقوبة السجن المؤبد بتُهم تتعلق بالإرهاب.

وسبق لروسيا أن اتهمت أوكرانيا بالتعاون مع متطرفين لتنفيذ هجمات إرهابية داخل روسيا، دون تقديم أي دليل على ذلك.

وقال مسؤولون إن مُنفذي مجزرة عام 2024 في قاعة للحفلات الموسيقية على مشارف موسكو، والتي أسفرت عن مقتل 150 شخصاً، هم أعضاء في تنظيم «داعش» نفّذوا هجومهم بالتنسيق مع أوكرانيا.

وأعلن تنظيم «داعش» مسؤوليته عن ذلك الهجوم، دون الإشارة إلى أي ضلوع أوكراني، وهو ما لم تقدّم موسكو أي دليل عليه، وتنفيه كييف.


ضابط أسترالي سابق متهم بجرائم حرب في أفغانستان ينفي التهم الموجهة إليه

الضابط السابق في القوات الأسترالية الخاصة بن روبرتس-سميث المتّهم بجرائم حرب في أفغانستان (أ.ف.ب)
الضابط السابق في القوات الأسترالية الخاصة بن روبرتس-سميث المتّهم بجرائم حرب في أفغانستان (أ.ف.ب)
TT

ضابط أسترالي سابق متهم بجرائم حرب في أفغانستان ينفي التهم الموجهة إليه

الضابط السابق في القوات الأسترالية الخاصة بن روبرتس-سميث المتّهم بجرائم حرب في أفغانستان (أ.ف.ب)
الضابط السابق في القوات الأسترالية الخاصة بن روبرتس-سميث المتّهم بجرائم حرب في أفغانستان (أ.ف.ب)

نفى الضابط السابق في القوات الأسترالية الخاصة، بن روبرتس-سميث، المتّهم بجرائم حرب في أفغانستان الاتهامات المنسوبة إليه في أوّل تصريح علني له منذ توقيفه الذي لقي تغطية إعلامية واسعة في مطلع أبريل (نيسان).

وصرَّح بن روبرتس-سميث لصحافيين في مدينة غولد كوست الساحلية في جنوب شرقي ولاية كوينزلاند: «أنفي نفياً قاطعاً كلّ هذه المزاعم وحتّى لو كنت أفضِّل لو أنَّ هذه التهم لم تطلق. سأنتهز هذه الفرصة لأغسل اسمي»، وفقاً لما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وكان الضابط السابق، الحائز أرفع وسام عسكري في بلده، قد أوقف في السابع من أبريل على خلفية 5 عمليات قتل ترقى إلى جرائم حرب مرتكبة بين 2009 و2012، إثر تحقيق واسع حول ممارسات الجيش الأسترالي خلال مهام دولية.

وأُطلق سراحه في مقابل كفالة، الجمعة.

وقال بن روبرتس-سميث، الأحد: «أنا فخور بخدمتي في أفغانستان. ولطالما تصرَّفت وفقاً لقيمي هناك»، داحضاً التهم الموجَّهة له.

ولطالما عُدَّ بن روبرتس-سميث بطلاً في بلده، والتقى الملكة إليزابيث الثانية، ووضعت صورةً له في نصب تذكاري للحرب في كانبيرا.


العثور على جثث 50 طفلاً و6 بالغين ملقاة بمقبرة في ترينيداد وتوباغو

صورة لقبر مفتوح بمقبرة كوموتو في ترينيداد وتوباغو (أ.ف.ب)
صورة لقبر مفتوح بمقبرة كوموتو في ترينيداد وتوباغو (أ.ف.ب)
TT

العثور على جثث 50 طفلاً و6 بالغين ملقاة بمقبرة في ترينيداد وتوباغو

صورة لقبر مفتوح بمقبرة كوموتو في ترينيداد وتوباغو (أ.ف.ب)
صورة لقبر مفتوح بمقبرة كوموتو في ترينيداد وتوباغو (أ.ف.ب)

أعلنت شرطة ترينيداد وتوباغو، جنوب البحر الكاريبي، السبت، أنَّها عثرت على جثث 50 طفلاً رضيعاً و6 بالغين يبدو أنَّه تمَّ التخلص منها في إحدى المقابر.

وأفادت الشرطة، في بيان، بأنَّ التحقيقات الأولية تشير إلى «احتمال أن تكون هذه القضية تتعلق بالتخلص غير القانوني من جثث مجهولة الهوية»، وفقاً لما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وعُثر على الجثث في مقبرة في بلدة كوموتو في ترينيداد التي تبعد نحو 40 كيلومتراً عن العاصمة بورت أوف سبين.

ذكرت الشرطة أنَّه تمَّ اكتشاف رفات ما لا يقل عن 50 رضيعاً و6 بالغين في 18 أبريل 2026 (أ.ف.ب)

وذكرت الشرطة أنَّ جثث البالغين هي لـ4 رجال وامرأتين، وعُثر مع بعضها على بطاقات هوية.

وظهرت على جثتين علامات تدل على إجراء تشريح.

وأكدت الشرطة أنَّها تجري تحليلات جنائية إضافية لتحديد مصدر الجثث، وأي انتهاكات ذات صلة.

ووصف مفوض الشرطة، أليستر غيفارو، الأمر بأنَّه «مقلق للغاية»، مؤكداً أنَّ جهازه يتعامل مع القضية «بجدية... والتزام راسخ بكشف الحقيقة».

وتشهد ترينيداد وتوباغو، التي تقع على بعد نحو 10 كيلومترات قبالة السواحل الفنزويلية، ويبلغ عدد سكانها 1.5 مليون نسمة، ارتفاعاً في معدلات الجريمة.

وأفاد تقرير صادر عن وزارة الخارجية الأميركية بأنَّ معدل جرائم القتل البالغ 37 جريمة لكل 100 ألف نسمة جعل ترينيداد وتوباغو سادس أخطر دولة في العالم عام 2023.

وانخفض معدل الجرائم بنسبة 42 في المائة في العام التالي، لكن رئيسة الوزراء، كاملا بيرساد-بيسيسار، أعلنت حالة طوارئ في مارس (آذار) بعد ارتفاعه مجدداً.