نتنياهو إلى الهند لإبرام صفقة أسلحة بأكثر من 3.5 مليار دولار

تحذيرات من استغلاله منصبه للدعاية الانتخابية

نتنياهو إلى الهند لإبرام صفقة أسلحة بأكثر من 3.5 مليار دولار
TT

نتنياهو إلى الهند لإبرام صفقة أسلحة بأكثر من 3.5 مليار دولار

نتنياهو إلى الهند لإبرام صفقة أسلحة بأكثر من 3.5 مليار دولار

على الرغم من تحذيرات المعارضة من أنه يستغل منصبه للدعاية الانتخابية، أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أنه يعتزم زيارة الهند في الأسبوع الثاني من الشهر الجاري، أي في عز معركته الانتخابية، للقاء نظيره الهندي ناريندا مودي، للاتفاق على عدة صفقات أسلحة كبيرة، يتوقع أن يناهز حجمها الـ3.5 مليار دولار.
وقالت مصادر سياسية في تل أبيب إن هذه الصفقات ستشمل بيع طائرتي تجسس تستخدمان للإنذار المبكر والمراقبة الجوية بمبلغ 800 مليون دولار، وصواريخ مضادة للمدرعات من طراز «سبايك»، ومن إنتاج «سلطة تطوير الأسلحة» الإسرائيلية (رفائيل)، ويصل حجم هذه الصفقة إلى نصف مليار دولار. كذلك ستبيع إسرائيل الهند مدافع من صنع شركة «البيت» بمبلغ 1.7 مليار دولار، ورادارات لاستخدام سلاح الجو الهندي بمبلغ 640 مليون دولار. كذلك تجري مداولات بين الجانبين حول شراء الهند طائرات من دون طيار من طراز «هارون» التي تصنعها الصناعات الجوية الإسرائيلية، وطائرات «انتحارية» من دون طيار من طراز «هاروب». ولم يتم تحديد حجم هذه الصفقة لأنه لم يتم الاتفاق بعد على عدد الطائرات النهائي الذي ستشتريه الهند.
وأشارت تلك المصادر إلى أن صفقة بيع صواريخ «سبايك» مع «رفائيل» تم الاتفاق عليها في الماضي، ثم أوقفت الهند تنفيذها قبل سنة، جراء النقاش الداخلي حولها. ولكن نتنياهو عاد لطرحها في الشهور الأخيرة عدة مرات، مما أدى إلى إعادة تحريك هذه الصفقة. والتوقعات في «رفائيل» الآن هي أن يغلق نتنياهو هذه الصفقة بشكل نهائي، في حال خرجت الزيارة إلى حيز التنفيذ.
وتجري في هذه الأثناء اتصالات بين مكتبي نتنياهو ومودي من أجل الاتفاق على التفاصيل النهائية للزيارة. وزار مستشار نتنياهو لشؤون الأمن القومي، مئير بن شبات، ومسؤولون إسرائيليون آخرون، الهند عدة مرات في الأسابيع الأخيرة، بهدف دفع زيارة نتنياهو والصفقات الأمنية. وأكدت المصادر أن الصناعات العسكرية الإسرائيلية تولي أهمية بالغة لهذه الصفقات مع الهند، على خلفية حجمها الكبير، وأيضاً لأنها ستقود إلى توثيق العلاقات بين الدولتين، وتثير في الوقت نفسه تحفظات وانتقادات واسعة لدى المعارضة الإسرائيلية التي تعتبر اختيار هذا الحدث في هذا الوقت بالذات، حيث تتصاعد المعركة الانتخابية، هو تصرف متعمد الهدف الحقيقي منه هو تعزيز مكانة نتنياهو كـ«رجل الأمن الأول»، وتحسين وضعه في الانتخابات.
يذكر أن العلاقات الدبلوماسية بين إسرائيل والهند أقيمت فقط في سنة 1992، في أعقاب مؤتمر مدريد للسلام. وفي سنة 1999، بدأت علاقات عسكرية أيضاً في إطار التعاون على مكافحة الإرهاب، ووقعت صفقات بلغت قيمتها 5 مليارات دولار في السنوات 2002 - 2005. وقد شهدت هذه العلاقات قفزة كبيرة إثر عملية التفجير الضخمة في بومبي سنة 2008، التي أسفرت عن مقتل نحو 200 هندي. فباعت خلال أيام أسلحة بقيمة 600 مليون دولار، وبدأت تتطور هذه الصفقات من سنة لأخرى.



الرئيس الإسرائيلي يزور موقع إطلاق النار في بونداي بأستراليا

هرتسوغ متحدثا بعدما وضع إكليلا من الزهور خارج جناح بونداي (رويترز)
هرتسوغ متحدثا بعدما وضع إكليلا من الزهور خارج جناح بونداي (رويترز)
TT

الرئيس الإسرائيلي يزور موقع إطلاق النار في بونداي بأستراليا

هرتسوغ متحدثا بعدما وضع إكليلا من الزهور خارج جناح بونداي (رويترز)
هرتسوغ متحدثا بعدما وضع إكليلا من الزهور خارج جناح بونداي (رويترز)

قال الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ الاثنين إن اليهود «سيتغلبون على هذا الشر» بينما كان يقدم تعازيه لضحايا عملية إطلاق النار التي أودت بحياة 15 شخصا كانوا يحتفلون بعيد يهودي على شاطئ بونداي في سيدني.

وصرّح هرتسوغ بعدما وضع إكليلا من الزهور خارج جناح بونداي «ستبقى الروابط بين الناس الجيّدين من كل الأديان وكل الأمم قوية في مواجهة الإرهاب والعنف والكراهية».

من جهة ثانية، يعتزم متظاهرون مؤيدون للفلسطينيين التجمع في سيدني للاحتجاج على زيارة الرئيس الإسرائيلي، بعد أن وصفت السلطات زيارته بالحدث المهم ونشرت آلافا من رجال الشرطة للسيطرة على الحشود. وحثت الشرطة المتظاهرين على التجمع في حديقة بوسط سيدني لأسباب تتعلق بالسلامة العامة، لكن منظمي الاحتجاج قالوا إنهم يعتزمون التجمع عند مبنى البلدية التاريخي في المدينة بدلا من ذلك.

ومنحت السلطات الشرطة صلاحيات نادرا ما يتم اللجوء إليها خلال الزيارة، بما في ذلك القدرة على تفريق الحشود ونقلها وتقييد دخولها إلى مناطق معينة وتوجيه الناس للمغادرة وتفتيش المركبات.

وقال بيتر ماكينا مساعد مفوض شرطة نيو ساوث ويلز لقناة ناين نيوز «نأمل ألا نضطر إلى استخدام أي من هذه الصلاحيات، لأننا على تواصل وثيق مع منظمي الاحتجاج». وأضاف « نريد بوجه عام الحفاظ على سلامة جميع أفراد المجتمع... سنكون موجودين بأعداد كبيرة فقط لضمان سلامة المجتمع». وسيتم نشر حوالي 3000 شرطي في جميع أنحاء سيدني، أكبر مدينة في أستراليا.

يزور هرتسوغ أستراليا تلبية لدعوة من رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيزي في أعقاب حادث إطلاق النار الدامي في شاطئ بونداي.

ولاقت زيارة هرتسوغ معارضة من الجماعات المؤيدة للفلسطينيين، حيث جرى التخطيط لتنظيم احتجاجات في المدن الكبرى في جميع أنحاء أستراليا، كما رفعت مجموعة العمل الفلسطينية دعوى قضائية في محكمة سيدني ضد القيود المفروضة على الاحتجاجات المتوقعة.

وقالت مجموعة العمل الفلسطينية في بيان «سيكون يوما للاحتجاج الوطني للمطالبة باعتقال إسحق هرتسوغ والتحقيق معه بعد أن خلصت لجنة التحقيق التابعة للأمم المتحدة إلى أنه حرض على الإبادة الجماعية في غزة».

وأصدر المجلس اليهودي الأسترالي، وهو من أشد منتقدي الحكومة الإسرائيلية، اليوم الاثنين رسالة مفتوحة وقعها أكثر من ألف من الأكاديميين والشخصيات المجتمعية البارزة من يهود أستراليا حثوا فيها ألبانيزي على إلغاء دعوة هرتسوغ.


«الإرهابي المدان» في مجزرة كرايستشيرش يطلب إلغاء اعترافه وإعادة محاكمته

برينتون تارانت (أرشيفية - أ.ب)
برينتون تارانت (أرشيفية - أ.ب)
TT

«الإرهابي المدان» في مجزرة كرايستشيرش يطلب إلغاء اعترافه وإعادة محاكمته

برينتون تارانت (أرشيفية - أ.ب)
برينتون تارانت (أرشيفية - أ.ب)

تقوم السلطات في ولينغتون بنيوزيلندا حالياً، باتخاذ «ترتيبات استثنائية»، بينما يستعد «الإرهابي المدان» في مجزرة كرايستشيرش، للمثول أمام محكمة الاستئناف، بحسب ما أوردته «هيئة الإذاعة الأسترالية (إيه بي سي)»، اليوم (الأحد).

وأفادت «إيه بي سي» بأن الرجل (35 عاماً) ليس نيوزيلندياً، بل أستراليّ، مشيرة إلى أنه سيخبر المحكمة بأنه عندما أقر بذنبه بشأن قتله 51 شخصاً من رجال ونساء وأطفال بمسجدين في كرايستشيرش عام 2019، لم يكن قادراً على اتخاذ قرارات عقلانية.

ويطالب الرجل بإلغاء إقراره بالذنب وإعادة محاكمته.

وفي حال رفضت المحكمة طلبه، فإنه قد يطلب الحصول على إذن من أجل الطعن على الحكم الصادر بحقه.

ومن المقرر أن يخاطب المحكمة من وحدة خاصة، وهي سجن داخل سجن يقع داخل أسوار أشد المنشآت الأمنية تحصيناً بالبلاد، في أوكلاند.

جدير بالذكر أن الرجل يقضي حالياً عقوبة السجن مدى الحياة، دون إمكانية الإفراج المشروط. وهذه المرة الأولى ‍التي تُصدِر فيها محكمة نيوزيلندية حكماً بالسجن مدى الحياة على مدان.

ونشر ‌برينتون تارانت، الذي قام بأسوأ هجوم بالرصاص على حشود في تاريخ البلاد، بياناً عنصرياً قبيل اقتحامه ​المسجدين مدججاً بأسلحة نصف آلية ذات طراز عسكري، وإطلاقه الرصاص ⁠عشوائياً على رواد المسجدين في أثناء صلاة الجمعة، وبثه عمليات القتل مباشرة على «فيسبوك» باستخدام كاميرا مثبتة على الرأس.

ودفعت هذه الواقعة الحكومة إلى تشديد قوانين حيازة الأسلحة ‌على وجه السرعة.


الدنمارك ترى إمكانية لاتفاق مع أميركا بشأن غرينلاند يحترم «الخطوط الحمراء»

وزير الخارجية الدنماركي لارس لوكه راسموسن يتحدث خلال مؤتمر صحافي في غرينلاند (رويترز)
وزير الخارجية الدنماركي لارس لوكه راسموسن يتحدث خلال مؤتمر صحافي في غرينلاند (رويترز)
TT

الدنمارك ترى إمكانية لاتفاق مع أميركا بشأن غرينلاند يحترم «الخطوط الحمراء»

وزير الخارجية الدنماركي لارس لوكه راسموسن يتحدث خلال مؤتمر صحافي في غرينلاند (رويترز)
وزير الخارجية الدنماركي لارس لوكه راسموسن يتحدث خلال مؤتمر صحافي في غرينلاند (رويترز)

قال وزير الخارجية الدنماركي لارس لوكه راسموسن، يوم السبت، إنه يعتقد أن المفاوضات مع الولايات المتحدة بشأن غرينلاند يمكن أن تفضي إلى حل يحترم وحدة أراضي الجزيرة القطبية وحقها في تقرير المصير.

وأطلقت الولايات المتحدة والدنمارك وغرينلاند محادثات، أواخر الشهر الماضي، بشأن مستقبل المنطقة الدنماركية التي تحظى بحكم شبه ذاتي، بعد تهديدات متكررة من الرئيس دونالد ترمب بالسيطرة عليها.

وقال راسموسن في مؤتمر صحافي بنوك، عاصمة غرينلاند: «لقد أوضحنا منذ البداية أن أي حل لا بد أن يحترم خطوطنا الحمراء».

وأضاف: «رغم ذلك، بدأنا المحادثات. إنني أرى هذا علامة واضحة على أنه من المحتمل أن يتم التوصل إلى حل يحترم الخطوط الحمراء»، وفق ما نقلته «وكالة الأنباء الألمانية».

وقالت وزيرة خارجية غرينلاند فيفيان موتزفيلدت إن «غرينلاند لم تصل بعد إلى المكان الذي ترغب فيه. إنه طريق طويل، لذلك فإنه من المبكر للغاية أن نحدد أين سينتهي».

والتقت موتزفيلدت بوزيرة الخارجية الكندية أنيتا أناند في نوك، اليوم (السبت). وافتتحت كندا قنصلية في غرينلاند، أمس (الجمعة)، وكذلك فرنسا.

ووصف راسموسن القنصلية الكندية الجديدة بأنها «بداية جديدة» و«فرصة جيدة لتعزيز تعاوننا القائم بالفعل».