السعودية تعلن غداً مشاريع استثمارية وطنية وأجنبية بقيمة تفوق 200 مليار ريال

بحضور ولي العهد وأكثر من 900 مستثمر سعودي ودولي

الوزير خالد الفالح وزير الطاقة وإلى جانبه نبيل العمودي وزير النقل خلال المؤتمر الصحفي (واس)
الوزير خالد الفالح وزير الطاقة وإلى جانبه نبيل العمودي وزير النقل خلال المؤتمر الصحفي (واس)
TT

السعودية تعلن غداً مشاريع استثمارية وطنية وأجنبية بقيمة تفوق 200 مليار ريال

الوزير خالد الفالح وزير الطاقة وإلى جانبه نبيل العمودي وزير النقل خلال المؤتمر الصحفي (واس)
الوزير خالد الفالح وزير الطاقة وإلى جانبه نبيل العمودي وزير النقل خلال المؤتمر الصحفي (واس)

بحضور ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، تعلن السعودية غداً (الاثنين)، برنامجاً لتطوير الصناعة الوطنية والخدمات اللوجيستية ومشاريع استثمارية وطنية وأجنبية بقيمة تفوق 200 مليار ريال، وتهدف لاستقطاب تريليون و600 مليار ريال بحلول 2030م، وتحقق ثلث مستهدفات الرؤية السعودية الطموحة.
وكشف المهندس خالد الفالح وزير الطاقة والثروة المعدنية، أن المملكة ستعلن الاثنين، مشاريع استثمارية تفوق قيمتها 70 مليار ريال للمستثمرين السعوديين والدوليين على حد سواء، مبيناً أن هذه المشاريع ستكون جاهزة للتفاوض المباشر من خلال غرف الصفقات، وهي الدفعة الأولى ضمن استثمارات عملاقة ستعلن في الفترة المقبلة.
وأوضح الفالح أن برنامج تطوير الصناعة الوطنية والخدمات اللوجيستية الذي سيدشن يوم غد شهد إقبالاً كبيراً من المستثمرين المحليين والدوليين، وأن عدد الطلبات تجاوز ألف طلب، لافتاً إلى أن البرنامج سيستوعب نحو 900 طلب منهم. وقال: «ستكون هناك مشاركة كبيرة من القطاع الخاص داخل وخارج المملكة، والنصيب الأكبر سنتركه للقطاع الخاص السعودي الشريك الرئيسي للحكومة في قيادة وتنفيذ هذا البرنامج».
وبحسب وزير الطاقة، «يطمح البرنامج لاستقطاب تريليون و600 مليون ريال من الاستثمارات حتى 2030، كثير منها أطلقت، كما سنعلن عن كثير من الممكنات والمحفزات وبتأييد من ولي العهد الذي وافق أن يرعى هذه الفعالية شخصياً ويشرفها بحضوره، وهذا دلالة كبيرة لأهمية البرنامج والقطاعات التي يعمل فيها، وحجم وكم ونوعية المستهدفات التي سيحققها البرنامج بدعم القيادة».
وأشار المهندس خالد إلى أن البرنامج يعد واحداً من 13 برنامجاً لتحقيق رؤية 2030 تحت اسم تطوير الصناعة الوطنية والخدمات اللوجيستية (ندلب). وأضاف: «في تقديري البرنامج سيكون أكثر البرامج تأثيراً من الناحية الاقتصادية، وسيحقق نمواً غير مسبوق وتكاملاً بين 4 قطاعات رئيسية في اقتصاد السعودية، والقطاع الصناعي، والتعدين، والطاقة، والخدمات اللوجيستية بما فيها من طرق سكك الحديد، والموانئ، والمدن الاقتصادية الحرة، والشبكات اللوجيستية الذكية».
وتحدث الفالح عن أكثر من 34 جهة تعمل من خلال هذا البرنامج، وهناك 330 مبادرة تحت مظلته. وتابع: «سيتم تبادل وثائق مشاريع تفوق 200 مليار خلال فعالية الإطلاق، بعضها وصلت إلى مرحلة التمويل أو انتقلت إلى مرحلة أخرى حتى مرحلة التأسيس النهائي وتسير بشكل جيد جداً، هناك 70 اتفاقية لمشاريع بين صغير وعملاق، وهناك صفقات جاهزة للتفاوض، (...) سنعرض بطاقات استثمار جاهزة فيها كل التفاصيل والحوافز قيمتها بحد أدنى 70 مليار ريال، كما أن هناك مشاريع في النقل منها الجسر البري لوحده قد يفوق كل الصفقات التي نعرضها ولم ندرجه، لكنه جزء من التريليون و600 مليار ريال».
إلى ذلك، أوضح نبيل العامودي وزير النقل، أن الخدمات اللوجيستية إحدى ركائز رؤية 2030 وتهدف إلى تحويل المملكة إلى مركز عالمي لوجيستي، يركز على زيادة الصادرات غير النفطية وجعل المملكة منصة للتصدير وإعادة التصدير، من خلال تطوير مشاريع البنية التحتية، ومشاريع للتحول الرقمي، ومراجعة للإجراءات واللوائح لتسهيلها. وأضاف: «هناك 60 مبادرة في الخدمات اللوجيستية بقيمة 135 مليار ريال استثمارات منها إنشاء وتوسعة 5 مطارات، و2000 كيلومتر من طرق سكك الحديد، وينتظر أن تسهم بـ221 مليار ريال في الناتج المحلي بحلول 2030».
وبيّن العامودي أن المطارات ستكون في كل من الطائف، والقريات، والقنفذة، وحائل، وفرسان، كاشفاً أن هنالك دراسة لإنشاء مطار في الرياض، وتابع: «الموانئ السعودية تستحوذ على 95 في المائة من المسافنة في البحر الأحمر، 35 في المائة من المسافنة شرق أفريقيا، وهنالك مشروع تحت الدراسة مع وزارة الطاقة في ينبع لتزويد السفن بالوقود والقطاع الخاص هو الأمثل للاستثمار في هذا المشروع».


مقالات ذات صلة

الاقتصاد مبنى «بنك الرياض» بالمركز المالي في العاصمة السعودية (الشرق الأوسط)

أرباح «بنك الرياض» تنمو إلى 697 مليون دولار بدعم عوائد التمويل والاستثمار

حقق «بنك الرياض» نمواً مستقراً في أرباحه الصافية خلال الربع الأول من عام 2026.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد أفراد يدخلون أحد فروع «البنك الأهلي» في السعودية (رويترز)

«الأهلي السعودي» يحقق أرباحاً بـ1.7 مليار دولار في الربع الأول

أعلن «البنك الأهلي السعودي» تحقيق صافي ربح بلغ 6.42 مليار ريال (1.71 مليار دولار) خلال الربع الأول من عام 2026.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد مبنى «الراجحي» في العاصمة السعودية (أ.ف.ب)

أرباح «الراجحي» السعودي تقفز إلى 1.8 مليار دولار في الربع الأول بنمو 14.3%

سجل «مصرف الراجحي» السعودي، أحد أكبر المصارف الإسلامية في العالم، انطلاقة قوية في العام المالي 2026.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
خاص مشروع وحدات سكنية في السعودية (واس)

خاص هدوء الأسعار السكنية يعيد توازن العقارات في السعودية

يعكس هدوء الأسعار في القطاع السكني بالسوق العقارية السعودية تحوّلاً لافتاً نحو مرحلة أكثر توازناً واستدامة، بعد سنوات من الارتفاعات المتسارعة.

بندر مسلم (الرياض)

ارتفاع معظم البورصات الخليجية مع آمال بمواصلة محادثات السلام

مستثمر يتابع شاشة الأسهم في السوق المالية السعودية بالرياض (أ.ف.ب)
مستثمر يتابع شاشة الأسهم في السوق المالية السعودية بالرياض (أ.ف.ب)
TT

ارتفاع معظم البورصات الخليجية مع آمال بمواصلة محادثات السلام

مستثمر يتابع شاشة الأسهم في السوق المالية السعودية بالرياض (أ.ف.ب)
مستثمر يتابع شاشة الأسهم في السوق المالية السعودية بالرياض (أ.ف.ب)

سجلت أسواق الأسهم الخليجية الرئيسية انتعاشاً مبكراً، الثلاثاء، بعد تقارير تفيد بأن إيران تدرس المشاركة في محادثات سلام مع الولايات المتحدة في باكستان؛ ما عزز آمالاً حذرة بإمكانية التوصل إلى حلول دبلوماسية مع اقتراب انتهاء وقف إطلاق النار الذي استمر أسبوعين.

وارتفع المؤشر الرئيسي في السعودية بنسبة 0.5 في المائة، مع صعود مصرف «الراجحي» بنسبة 0.6 في المائة، وارتفاع سهم «معادن» بنسبة 0.8 في المائة.

في المقابل، تراجع سهم عملاق النفط «أرامكو السعودية» بنسبة 0.2 في المائة.

وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت بمقدار 54 سنتاً، أو 0.6 في المائة، لتصل إلى 94.94 دولار للبرميل.

وفي دبي، ارتفع المؤشر الرئيسي، الذي كان قد انخفض بأكثر من 2 في المائة في الجلسة السابقة، بنسبة 0.8 في المائة، مدفوعاً بارتفاع سهم «بنك الإمارات دبي الوطني» 1.2 في المائة.

وفي أبوظبي، زاد المؤشر بنسبة 0.4 في المائة. كما ارتفع المؤشر القطري بنسبة 0.5 في المائة، مع صعود سهم «بنك قطر الوطني» 0.7 في المائة.


العقود الآجلة للأسهم الأميركية ترتفع بدعم تفاؤل الذكاء الاصطناعي

شخص يتحدث هاتفياً في أثناء مروره قرب مبنى بورصة نيويورك (إ.ب.أ)
شخص يتحدث هاتفياً في أثناء مروره قرب مبنى بورصة نيويورك (إ.ب.أ)
TT

العقود الآجلة للأسهم الأميركية ترتفع بدعم تفاؤل الذكاء الاصطناعي

شخص يتحدث هاتفياً في أثناء مروره قرب مبنى بورصة نيويورك (إ.ب.أ)
شخص يتحدث هاتفياً في أثناء مروره قرب مبنى بورصة نيويورك (إ.ب.أ)

ارتفعت العقود الآجلة لمؤشرات الأسهم الأميركية يوم الثلاثاء، مدعومة بتجدد التفاؤل حول قطاع الذكاء الاصطناعي، مما ساعد في تعزيز معنويات الأسواق التي تعرضت مؤخراً لتقلبات حادة بسبب تطورات الصراع في الشرق الأوسط.

وفي هذا السياق، رفعت «جي بي مورغان» توقعاتها لنهاية العام لمؤشر «ستاندرد آند بورز 500»، مشيرة إلى قوة الأرباح المدفوعة بالتكنولوجيا والذكاء الاصطناعي. كما أعلنت «أمازون»، يوم الاثنين، استثماراً يصل إلى 25 مليار دولار في شركة «أنثروبيك»، في إشارة إلى استمرار التزام الشركات الكبرى بضخ الاستثمارات في القطاع، مما أدى إلى ارتفاع سهم «أمازون» بنسبة 2.7 في المائة، وفق «رويترز».

ويترقب المستثمرون أيضاً جلسة استماع في مجلس الشيوخ لتثبيت مرشح الرئيس دونالد ترمب لرئاسة مجلس الاحتياطي الفيدرالي، كيفن وورش، وسط جدل سياسي متصاعد حول استقلالية البنك المركزي.

وفي موازاة ذلك، تعهد السيناتور الجمهوري، توم تيليس، بعرقلة عملية التثبيت إلى حين انتهاء التحقيقات المتعلقة برئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي الحالي جيروم باول، في حين يهدد المشهد السياسي بمزيد من الغموض حول مستقبل السياسة النقدية.

وتشير التوقعات إلى أن نتائج جلسة التثبيت قد تحمل تداعيات واسعة على السياسة النقدية؛ إذ عادة ما يبقى الرئيس الحالي في منصبه مؤقتاً في حال تعثر التعيين، في حين تعهد ترمب بإقالة باول إذا لم يتنحَّ عند انتهاء ولايته في مايو (أيار).

ورغم حالة عدم اليقين، أسهمت قوة أرباح الشركات وتفاؤل الذكاء الاصطناعي في دعم الأسواق. ووفقاً لبيانات مجموعة بورصة لندن، فإن 87.5 في المائة من الشركات ضمن مؤشر «ستاندرد آند بورز 500»، التي أعلنت نتائجها حتى الجمعة الماضي، تجاوزت توقعات الأرباح، مقارنة بمتوسط تاريخي يبلغ 67.4 في المائة.

كما توقع محللو «غولدمان ساكس» أن يواصل سوق الأسهم الأميركية تسجيل مستويات قياسية جديدة خلال الأشهر المقبلة، بدعم من نمو الأرباح المستمر، مشيرين إلى أن رفع تقديرات الأرباح مؤخراً يوفر أساساً قوياً لمزيد من الصعود.

وعند الساعة 4:56 صباحاً بتوقيت شرق الولايات المتحدة، ارتفع مؤشر «داو جونز» الآجل 101 نقطة (0.2 في المائة)، وصعد مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» الآجل 16 نقطة (0.22 في المائة)، كما تقدم «ناسداك 100» الآجل 89 نقطة (0.33 في المائة).

في المقابل، شهدت الأسواق تقلبات ملحوظة نتيجة تطورات متسارعة في الشرق الأوسط، شملت تصريحات حول مضيق هرمز، وتوترات عسكرية، وتعليق إيران مشاركتها في بعض جولات التفاوض، مما أبقى المستثمرين في حالة حذر.

وقال محللو «غولدمان ساكس» إن تقلبات السوق على المدى القريب ستظل مرتبطة بشكل وثيق بالتطورات الجيوسياسية.

وفي أسهم الشركات، تراجعت «أبل» بنسبة 0.6 في المائة، بعد إعلان تغييرات إدارية تتعلق بالقيادة التنفيذية، في حين هبطت أسهم «ألاسكا إير» بنسبة 3.5 في المائة بعد سحب توقعاتها للأرباح السنوية.


تحذيرات من صيف «صعب» ينتظر أوروبا بسبب نقص الوقود وإغلاق «هرمز»

مضخة وقود بمحطة «أرال» في برلين (رويترز)
مضخة وقود بمحطة «أرال» في برلين (رويترز)
TT

تحذيرات من صيف «صعب» ينتظر أوروبا بسبب نقص الوقود وإغلاق «هرمز»

مضخة وقود بمحطة «أرال» في برلين (رويترز)
مضخة وقود بمحطة «أرال» في برلين (رويترز)

حذّر مفوض الطاقة في الاتحاد الأوروبي، دان يورغنسن، يوم الثلاثاء، من أن الصيف المقبل سيكون صعباً على أوروبا بسبب نقص الوقود الناتج عن الحرب في إيران وإغلاق مضيق هرمز، حتى في السيناريوهات الأكثر تفاؤلاً.

وقال يورغنسن للصحافيين في مدريد إن الاتحاد الأوروبي يعمل على إعداد إجراءات للحد من تداعيات الأزمة على إمدادات وقود الطائرات.

وأضاف: «إذا لزم الأمر فقد نلجأ إلى إعادة توزيع موارد وقود الطائرات المتاحة ومشاركتها بين الدول الأعضاء»، وفق «رويترز».

في السياق ذاته، حذّرت شركات الطيران الأوروبية من احتمال حدوث نقص في وقود الطائرات خلال أسابيع، نتيجة الاضطرابات المرتبطة بالحرب الإيرانية التي عطلت أحد أبرز مسارات الإمداد عبر مضيق هرمز، حيث يأتي نحو 75 في المائة من إمدادات وقود الطائرات في أوروبا من منطقة الشرق الأوسط.