الرياض وبكين توقعان اتفاقية تعاون في الطاقة النووية السلمية والمتجددة

السفير الصيني لدى السعودية لـ «الشرق الأوسط» : نتائج زيارة الأمير سلمان تترجم على أرض الواقع

وليد أبو الفرج وهوان مين غانغ يوقعان اتفاقية التعاون النووي أمس السبت ببكين («الشرق الأوسط»)
وليد أبو الفرج وهوان مين غانغ يوقعان اتفاقية التعاون النووي أمس السبت ببكين («الشرق الأوسط»)
TT

الرياض وبكين توقعان اتفاقية تعاون في الطاقة النووية السلمية والمتجددة

وليد أبو الفرج وهوان مين غانغ يوقعان اتفاقية التعاون النووي أمس السبت ببكين («الشرق الأوسط»)
وليد أبو الفرج وهوان مين غانغ يوقعان اتفاقية التعاون النووي أمس السبت ببكين («الشرق الأوسط»)

أكد السفير الصيني لدى السعودية أن بلاده تدخل فعليا في مسار تعزيز التعاون في تطبيقات الطاقة النووية السلمية، فضلا عن الطاقة المتجددة.
جاء ذلك تعليقا على توقيع مدينة الملك عبد الله للطاقة الذرية والمتجددة، أمس السبت في بكين، اتفاقية تفاهم مع شركة الطاقة النووية الوطنية الصينية، تتعلق بتعزيز آلية التعاون في تطبيقات الطاقة النووية السلمية.
وقال لي تشنغ ون، السفير الصيني لدى السعودية، لـ«الشرق الأوسط» عبر الهاتف من بكين «إن بلدينا عزما المضي قدما في شتى ألوان التعاون الاقتصادي والسياسي، وقطعا في سبيل ذلك شوطا كبيرا». وتوقع السفير الصيني جني أكبر محصلة من هذا التعاون خلال الأعوام القليلة المقبلة، مبينا أن ذلك سينعكس إيجابا على كل المنطقة، لما في ذلك من مساهمة في صناعة الاستقرار الاقتصادي بشتى أنواعه للدول التي ترتبط بالبلدين في المجالات كافة.
ولفت إلى أن بكين تتخذ من الرياض منصة انطلاق حقيقية نحو تعظيم هذا التعاون المطرد في مجالات الطاقة النووية والذرية السلمية والطاقة المتجددة، متوقعا أن يترتب على ذلك إطلاق مشروعات استثمارية وتجارية ضخمة بين البلدين. ونوّه السفير ون بأن قادة البلدين يمتلكان كامل الإرادة لجعل التعاون بين الجانبين متعاظما إلى أقصى مداه في جميع المجالات، مبينا أن العلاقات الثنائية، شهدت نموا سريعا ومثمرا في القطاعات الصناعية والتجارية والاستثمارية كافة.
وتوقع أن تشهد الفترة المقبلة زيادات كثيفة في التبادلات التجارية، لتعزيز تعاون بلاده مع السعودية في مجال الطاقة المتجددة والطاقة النووية، مشيرا إلى أن المملكة أصبحت أكبر مصدر للنفط الخام للصين، وأكبر شريك تجاري في غرب آسيا وأفريقيا لمدة 12 عاما على التوالي. وقال السفير الصيني «ما نراه من اتفاقيات تعاون بين البلدين بمثابة ترجمة على أرض الواقع لنتائج زيارة الأمير سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد السعودي، إلى بلادنا، أوائل العام الحالي»، مشيرا إلى أنها أثمرت المزيد من الشركات الصينية للاستثمار والعمل في المملكة. وتوقع إطلاق مصفاة ينبع التي ستنشأ قريبا على حد تعبيره، كنتاج للاستثمار المشترك بين الجانبين، مشيرا إلى أن هناك مشروعات عملاقة في طريقها للنفاذ، تستهدف البنية التحتية والفضاء والأقمار الصناعية، فضلا عن التعاون في مجالات الطاقة النووية والمتجددة.
يشار إلى أن توقيع مدينة الملك عبد الله للطاقة الذرية والمتجددة، أمس السبت، اتفاقية تفاهم مع شركة الطاقة النووية الوطنية الصينية، يأتي في إطار تعزيز آلية التعاون في تطبيقات الطاقة النووية السلمية.
وشهد الدكتور هاشم يماني رئيس مدينة الملك عبد الله للطاقة الذرية والمتجددة، ووشين أوشي شيونغ وزير مصلحة الدولة للطاقة في الصين، مراسم توقيع اتفاقية تفاهم حول «آلية التعاون في تطبيقات الطاقة النووية السلمية»، وذلك مع شركة الطاقة النووية الوطنية الصينية. ووقع الاتفاقية من الجانب السعودي الدكتور وليد أبو الفرج نائب رئيس مدينة الملك عبد الله للطاقة الذرية والمتجددة، في حين مثل الجانب الصيني هوان مين غانغ المدير الاقتصادي في شركة الطاقة النووية الوطنية الصينية.



تايوان تُرسل فريقاً لتقييم رواسب المعادن الأرضية النادرة في الولايات المتحدة

جرافات تحميل تملأ الشاحنات بالخام في منجم العناصر الأرضية النادرة بماونتن باس - كاليفورنيا (رويترز)
جرافات تحميل تملأ الشاحنات بالخام في منجم العناصر الأرضية النادرة بماونتن باس - كاليفورنيا (رويترز)
TT

تايوان تُرسل فريقاً لتقييم رواسب المعادن الأرضية النادرة في الولايات المتحدة

جرافات تحميل تملأ الشاحنات بالخام في منجم العناصر الأرضية النادرة بماونتن باس - كاليفورنيا (رويترز)
جرافات تحميل تملأ الشاحنات بالخام في منجم العناصر الأرضية النادرة بماونتن باس - كاليفورنيا (رويترز)

أعلن وزير الاقتصاد التايواني، كونغ مينغ شين، الأربعاء، أن تايوان تعتزم إرسال فريق من المسؤولين لتقييم رواسب المعادن الأرضية النادرة في الولايات المتحدة؛ بهدف تكرير هذه المعادن على الجزيرة.

وقد كثفت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب جهودها لتأمين إمدادات الولايات المتحدة من المعادن الحيوية، بعد أن أثارت الصين قلق المسؤولين والأسواق العالمية العام الماضي بحجبها إمدادات المعادن الأرضية النادرة اللازمة لشركات صناعة السيارات وغيرها من الصناعات، وفق «رويترز».

وأطلق ترمب الأسبوع الماضي مشروعاً لإنشاء مخزون استراتيجي أميركي من المعادن الحيوية، يُعرف باسم «مشروع القبو»، بدعم تمويلي أولي يبلغ 10 مليارات دولار من بنك التصدير والاستيراد الأميركي، إضافة إلى ملياري دولار من التمويل الخاص.

ورغم أن تايوان، كعملاق في صناعة أشباه الموصلات، ليست جزءاً رسمياً من هذا المخطط، فقد أجرت محادثات مع الولايات المتحدة حول كيفية تقديم المساعدة؛ نظراً لمخاوف تايبيه بشأن الاعتماد المفرط على سلسلة توريد تتمحور حول الصين. وتتصاعد التوترات بين الصين وتايوان؛ إذ تعدّ الصين تايوان جزءاً من أراضيها وقد صعّدت تهديداتها العسكرية مؤخراً.

وفي حديثه للصحافيين في تايبيه، قال كونغ إن هيئة المسح الجيولوجي وإدارة التعدين التابعة لوزارة الاقتصاد ستتوجه إلى الولايات المتحدة لتقييم رواسب العناصر الأرضية النادرة هناك، موضحاً: «سنركز على تحديد العناصر الموجودة في هذه الرواسب وما إذا كانت مناسبة لاحتياجاتنا. باختصار، هل هذه هي العناصر الأرضية النادرة التي نحتاج إليها بالفعل؟ لذا ما زلنا في حاجة إلى إجراء مزيد من التحقيقات».

وأضاف كونغ أن تايوان لا تستخرج هذه العناصر بنفسها، لكنها يمكن أن تلعب دوراً في تكرير المواد المستوردة من دول أخرى، مشيراً إلى أن التكنولوجيا ليست عقبة، وأن الخطوة التالية هي التوسع في القدرات الإنتاجية.

وأوضح أن تايوان تستهلك سنوياً نحو 1500 طن متري من العناصر الأرضية النادرة، ومن المتوقع أن يرتفع هذا الرقم إلى 2000 طن مع نمو الاقتصاد، مشدداً على أن الهدف هو توسيع الطاقة الإنتاجية لتلبية نصف الاحتياجات المحلية، بما يعزز سلسلة التوريد.


أميركا تعدِّل الاتفاق التجاري مع الهند

ميناء تجاري في الهند... وحذفت أميركا الإشارة إلى البقوليات وهي غذاء أساسي في الهند يشمل العدس والحمص (رويترز)
ميناء تجاري في الهند... وحذفت أميركا الإشارة إلى البقوليات وهي غذاء أساسي في الهند يشمل العدس والحمص (رويترز)
TT

أميركا تعدِّل الاتفاق التجاري مع الهند

ميناء تجاري في الهند... وحذفت أميركا الإشارة إلى البقوليات وهي غذاء أساسي في الهند يشمل العدس والحمص (رويترز)
ميناء تجاري في الهند... وحذفت أميركا الإشارة إلى البقوليات وهي غذاء أساسي في الهند يشمل العدس والحمص (رويترز)

عدَّل البيت الأبيض ما وصفها بـ«صحيفة الحقائق» الخاصة بالاتفاق التجاري بين أميركا والهند، لتعديل الصياغة حول السلع الزراعية، مما زاد من حالة الارتباك بشأن الاتفاق الذي طرحته بالفعل جماعات المزارعين.

وفي بيان منقَّح، حذفت الولايات المتحدة الإشارة إلى البقوليات، وهي غذاء أساسي في الهند يشمل العدس والحمص، وغيَّرت بعض الصياغات المتعلقة بعرض الهند شراء مزيد من السلع الأميركية، حسب وكالة «بلومبرغ» للأنباء، الأربعاء.

وجاء في نسخة سابقة صدرت يوم الاثنين الماضي، عن البيت الأبيض، أن الهند «ستلغي أو تخفض الرسوم الجمركية» على مجموعة واسعة من المنتجات الغذائية والزراعية الأميركية، بما في ذلك بعض البقوليات.

والهند أكبر مستهلك للبقوليات في العالم؛ حيث تستحوذ على أكبر من ربع الطلب العالمي، طبقاً للأمم المتحدة.

وأعربت جماعات المزارعين في البلاد التي تمثل كتلة تصويتية رئيسية عن مخاوفها بشأن عدم وضوح بنود الاتفاق، والتنازلات المقدمة للمزارعين الأميركيين.


تنفيذ أكثر من 8 آلاف مشروع للبنية التحتية في الرياض

أحد العاملين في مركز مشاريع البنية التحتية بمنطقة الرياض أثناء متابعة سير بعض المشاريع (واس)
أحد العاملين في مركز مشاريع البنية التحتية بمنطقة الرياض أثناء متابعة سير بعض المشاريع (واس)
TT

تنفيذ أكثر من 8 آلاف مشروع للبنية التحتية في الرياض

أحد العاملين في مركز مشاريع البنية التحتية بمنطقة الرياض أثناء متابعة سير بعض المشاريع (واس)
أحد العاملين في مركز مشاريع البنية التحتية بمنطقة الرياض أثناء متابعة سير بعض المشاريع (واس)

كشف مركز مشاريع البنية التحتية بمنطقة الرياض عن تنسيق وتنفيذ أكثر من 8000 مشروع للبنية التحتية بالعاصمة السعودية، في 2025، من خلال المخطط الشامل التفصيلي الذي جرى إطلاقه العام الماضي، وفق منهجية تخطيط مكاني وزمني متكاملة أسهمت في توحيد الجهود، ورفع كفاءة التخطيط والتنفيذ والحد من التعارضات. وأوضح المركز أن المنهجية المعتمَدة أسهمت في خفض مدة تنفيذ مشاريع البنية التحتية بنسبة 24 في المائة، إلى جانب تحقيق وفْر مالي ناتج عن الحوكمة الفاعلة وتقليل إعادة السفلتة غير الضرورية وتجنب انقطاعات الخدمات، ومكّنت من إدارة المشاريع، ضِمن إطار تنظيمي موحّد يربط التخطيط المكاني بالجداول الزمنية، ويوفر مصدراً موحداً للبيانات؛ بما يدعم اتخاذ القرار ويعزز التنسيق بين قطاعات الطاقة والمياه والاتصالات والطرق. وبيّن المركز أن تطبيق المخطط الشامل أسفر عن حل 9550 تداخلاً مكانياً، ومعالجة 82627 تداخلاً زمنياً، إضافة إلى حل 436 تداخلاً مع الفعاليات، ما أسهم في تقليل التعارضات بين المشاريع، وتسريع وتيرة التنفيذ، وتحسين استقرار الأعمال، والحد من الآثار التشغيلية على الحركة المرورية والأنشطة المحيطة، بما ينسجم مع مستهدفات تنظيم أعمال البنية التحتية ورفع كفاءة تنفيذها في المنطقة. وأكَّد المركز أن المخطط الشامل يُعد أحد الأدوار الاستراتيجية التي أُنشئَ على أساسها، إذ شكّل مرجعية تنظيمية موحّدة عززت التكامل بين الجهات، ورفعت مستوى التنسيق المؤسسي، وأسهمت في تجاوز مستهدفات العام الأول بنسبة 108 في المائة، من خلال العمل المشترك مع أكثر من 22 جهة ذات علاقة، بما يعكس التزام المركز بتطبيق ممارسات تنظيمية راسخة تدعم استدامة مشاريع البنية التحتية، وتحسين جودة الخدمات، وتعظيم الأثر التنموي في منطقة الرياض.