أمير المدينة يشدد على دور {لجنة الشباب} في تعزيز المواطنة والقيم الإسلامية

نظّمت 35 فعالية استفاد منها 40 ألفاً

جانب من الدورة الرابعة لمجلس المدينة المنورة الذي ترأسه الأمير فيصل بن سلمان
جانب من الدورة الرابعة لمجلس المدينة المنورة الذي ترأسه الأمير فيصل بن سلمان
TT

أمير المدينة يشدد على دور {لجنة الشباب} في تعزيز المواطنة والقيم الإسلامية

جانب من الدورة الرابعة لمجلس المدينة المنورة الذي ترأسه الأمير فيصل بن سلمان
جانب من الدورة الرابعة لمجلس المدينة المنورة الذي ترأسه الأمير فيصل بن سلمان

أكد الأمير فيصل بن سلمان بن عبد العزيز أمير منطقة المدينة المنورة رئيس مجلس المنطقة، أهمية دور لجنة الشباب في بناء الوعي الاجتماعي للشباب وتعزيز المواطنة والمسؤولية والقيم الإسلامية لديهم، وتمكينهم بتطوير قدراتهم وتفعيل مبادراتهم المتميزة، ودعمها معرفياً وإجرائياً، والعناية باحتياجاتهم ورغباتهم، وتعزيز مسيرة التعلم لديهم ليستطيعوا إدارة رأس المال الفكري باحترافية، ومواكبة المتغيرات والمستجدات محلياً وعالمياً.
جاء ذلك خلال ترؤس الأمير فيصل بن سلمان الجلسة الأولى من الدورة الرابعة لمجلس المنطقة بحضور الأمير سعود بن خالد الفيصل نائب أمير المنطقة.
وأضاف أمير المدينة المنورة أن لجنة الشباب تواصل مبادراتها التطوعية والنوعية بالمدينة المنورة محققة نجاحات في مختلف المجالات الشبابية، منوهاً باستمرارها في إطلاق كثير من المشروعات والفعاليات، وتفعيلها بجودة عالية؛ لصناعة جيل مبدع من قادة المستقبل يسهم في دفع مسيرة التقدم والعطاء للوطن في ظل حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز.
وشاهد الأمير فيصل بن سلمان عرضاً مرئياً عن أعمال اللجنة ومنجزاتها، التي تمثل منظومة تطوعية تعمل من خلال 5 مسارات هي الصحي والعلمي والخدمي والكشفي والاجتماعي، لتأسيس روح المبادرة وصناعة الفرص والجرأة لدى الشباب في اتخاذ القرار لخوض التجارب وفق أساليب علمية محكمة وبرامج في مختلف المجالات التي تهم الشباب للنهوض بطموحاتهم وإمكاناتهم، ليسهموا بشكل مباشر في تنمية ونهضة مجتمعهم.
واتخذ مجلس المنطقة خلال الجلسة عدداً من القرارات والتوصيات، من بينها اعتماد إنهاء برنامج أداء لمتابعة المشاريع ليكون جاهزاً للعمل خلال شهرين من تاريخه، ورفع فئة بلدية محافظة ينبع لتكون أمانة، إضافة إلى متابعة أولويات المشاريع الجديدة للمنطقة مع الوزارات المختصة.
وتوسعت لجنة الشباب في أنشطتها لتغطي الكثير من المواقع الشبابية داخل المدينة المنورة وخارجها، من خلال توقيع شراكات واتفاقيات مع الجهات الحكومية والأهلية، وبلغت هذه الفعاليات 35 نشاطاً وبرنامجاً ولقاء وورشة تدريبية، تجاوز عدد المستفيدين منها 40 ألف شاب وشابة.



«البحر الأحمر السينمائي» يشارك في إطلاق «صنّاع كان»

يتطلّع برنامج «صنّاع كان» إلى تشكيل جيل جديد من قادة صناعة السينما
يتطلّع برنامج «صنّاع كان» إلى تشكيل جيل جديد من قادة صناعة السينما
TT

«البحر الأحمر السينمائي» يشارك في إطلاق «صنّاع كان»

يتطلّع برنامج «صنّاع كان» إلى تشكيل جيل جديد من قادة صناعة السينما
يتطلّع برنامج «صنّاع كان» إلى تشكيل جيل جديد من قادة صناعة السينما

في مسعى لتمكين جيل جديد من المحترفين، وإتاحة الفرصة لرسم مسارهم المهني ببراعة واحترافية؛ وعبر إحدى أكبر وأبرز أسواق ومنصات السينما في العالم، عقدت «معامل البحر الأحمر» التابعة لـ«مؤسسة مهرجان البحر الأحمر السينمائي» شراكة مع سوق الأفلام بـ«مهرجان كان»، للمشاركة في إطلاق الدورة الافتتاحية لبرنامج «صنّاع كان»، وتمكين عدد من المواهب السعودية في قطاع السينما، للاستفادة من فرصة ذهبية تتيحها المدينة الفرنسية ضمن مهرجانها الممتد من 16 إلى 27 مايو (أيار) الحالي.
في هذا السياق، اعتبر الرئيس التنفيذي لـ«مؤسسة مهرجان البحر الأحمر السينمائي» محمد التركي، أنّ الشراكة الثنائية تدخل في إطار «مواصلة دعم جيل من رواة القصص وتدريب المواهب السعودية في قطاع الفن السابع، ومدّ جسور للعلاقة المتينة بينهم وبين مجتمع الخبراء والكفاءات النوعية حول العالم»، معبّراً عن بهجته بتدشين هذه الشراكة مع سوق الأفلام بـ«مهرجان كان»؛ التي تعد من أكبر وأبرز أسواق السينما العالمية.
وأكّد التركي أنّ برنامج «صنّاع كان» يساهم في تحقيق أهداف «مهرجان البحر الأحمر السينمائي الدولي» ودعم جيل جديد من المواهب السعودية والاحتفاء بقدراتها وتسويقها خارجياً، وتعزيز وجود القطاع السينمائي السعودي ومساعيه في تسريع وإنضاج عملية التطوّر التي يضطلع بها صنّاع الأفلام في المملكة، مضيفاً: «فخور بحضور ثلاثة من صنّاع الأفلام السعوديين ضمن قائمة الاختيار في هذا البرنامج الذي يمثّل فرصة مثالية لهم للنمو والتعاون مع صانعي الأفلام وخبراء الصناعة من أنحاء العالم».
وفي البرنامج الذي يقام طوال ثلاثة أيام ضمن «سوق الأفلام»، وقع اختيار «صنّاع كان» على ثمانية مشاركين من العالم من بين أكثر من 250 طلباً من 65 دولة، فيما حصل ثلاثة مشاركين من صنّاع الأفلام في السعودية على فرصة الانخراط بهذا التجمّع الدولي، وجرى اختيارهم من بين محترفين شباب في صناعة السينما؛ بالإضافة إلى طلاب أو متدرّبين تقلّ أعمارهم عن 30 عاماً.
ووقع اختيار «معامل البحر الأحمر»، بوصفها منصة تستهدف دعم صانعي الأفلام في تحقيق رؤاهم وإتمام مشروعاتهم من المراحل الأولية وصولاً للإنتاج.
علي رغد باجبع وشهد أبو نامي ومروان الشافعي، من المواهب السعودية والعربية المقيمة في المملكة، لتحقيق الهدف من الشراكة وتمكين جيل جديد من المحترفين الباحثين عن تدريب شخصي يساعد في تنظيم مسارهم المهني، بدءاً من مرحلة مبكرة، مع تعزيز فرصهم في التواصل وتطوير مهاراتهم المهنية والتركيز خصوصاً على مرحلة البيع الدولي.
ويتطلّع برنامج «صنّاع كان» إلى تشكيل جيل جديد من قادة صناعة السينما عبر تعزيز التعاون الدولي وربط المشاركين بخبراء الصناعة المخضرمين ودفعهم إلى تحقيق الازدهار في عالم الصناعة السينمائية. وسيُتاح للمشاركين التفاعل الحي مع أصحاب التخصصّات المختلفة، من بيع الأفلام وإطلاقها وتوزيعها، علما بأن ذلك يشمل كل مراحل صناعة الفيلم، من الكتابة والتطوير إلى الإنتاج فالعرض النهائي للجمهور. كما يتناول البرنامج مختلف القضايا المؤثرة في الصناعة، بينها التنوع وصناعة الرأي العام والدعاية والاستدامة.
وبالتزامن مع «مهرجان كان»، يلتئم جميع المشاركين ضمن جلسة ثانية من «صنّاع كان» كجزء من برنامج «معامل البحر الأحمر» عبر الدورة الثالثة من «مهرجان البحر الأحمر السينمائي الدولي» في جدة، ضمن الفترة من 30 نوفمبر (تشرين الثاني) حتى 9 ديسمبر (كانون الأول) المقبلين في المدينة المذكورة، وستركز الدورة المنتظرة على مرحلة البيع الدولي، مع الاهتمام بشكل خاص بمنطقة الشرق الأوسط.