ترمب يدافع عن استخدام إيفانكا حساباً بريدياً إلكترونياً خاصاً

سلّم إجاباته عن أسئلة مولر في قضية التدخّل الروسي

ترمب وميلانيا في البيت الأبيض قبل مغادرتهما إلى فلوريدا بمناسبة عيد الشكر أول من أمس (أ.ف.ب)
ترمب وميلانيا في البيت الأبيض قبل مغادرتهما إلى فلوريدا بمناسبة عيد الشكر أول من أمس (أ.ف.ب)
TT

ترمب يدافع عن استخدام إيفانكا حساباً بريدياً إلكترونياً خاصاً

ترمب وميلانيا في البيت الأبيض قبل مغادرتهما إلى فلوريدا بمناسبة عيد الشكر أول من أمس (أ.ف.ب)
ترمب وميلانيا في البيت الأبيض قبل مغادرتهما إلى فلوريدا بمناسبة عيد الشكر أول من أمس (أ.ف.ب)

أكد الرئيس الأميركي دونالد ترمب أن ابنته استخدمت حسابا بريديا إلكترونيا خاصا بمراسلات حكومية في فترة مبكرة من فترتها بصفتها مستشارة لدى البيت الأبيض، لكنه رفض أي مقارنة بينها وبين هيلاري كلينتون معتبرا أن ذلك سيشكل «تضليلا».
وكان ترمب قد انتقد بحدّة منافسته في الانتخابات الرئاسية التي جرت في 2016. مؤكدا أنها خالفت القانون باستخدام حساب بريدي إلكتروني خاص. لكنه أكد الثلاثاء أن الرسائل الإلكترونية لإيفانكا ترمب لا تحوي أي معلومات سرية وأنها لم تستخدم الخادم المنزلي، مشددا على أن ابنته وكبيرة مستشاريه لم ترتكب أي خطأ، كما نقلت وكالة الصحافة الفرنسية. وقال الرئيس الأميركي لصحافيين: «في وقت سابق ولفترة قصيرة، كتبت إيفانكا بعض الرسائل الإلكترونية. لم تكن سرية مثل (تلك التي كتبتها) هيلاري كلينتون. ولم يتم حذفها مثل (ما فعلت) هيلاري كلينتون». وتابع ترمب: «لم تفعل أي شيء لإخفاء رسائلها الإلكترونية (...) إنها موجودة كلها في المحفوظات الرئاسية (...) لم يكن هناك خوادم في الطابق السفلي. نحن نتحدث عن أمر مختلف تماما - كلها أخبار مضللة».
لكن تصريحات ترمب لم ترض بعض أعضاء الكونغرس الذين طالبوا بالتحقيق فيما إذا كانت قد انتهكت القواعد الفيدرالية في هذا المجال. وأعلن إيليجا كامينغز، الديمقراطي في لجنة الرقابة بمجلس النواب التي يرجح أن يتولى رئاستها عندما يسيطر حزبه على المجلس في يناير (كانون الثاني)، أنه يمكن أن يحيي تحقيقا من العام الماضي في استخدام مسؤولين في إدارة ترمب لبريد إلكتروني خاص. وقال كامينغز في بيان إن «البيت الأبيض لم يسلمنا يوما المعلومات التي طلبناها». وأضاف: «نحتاج إلى هذه الوثائق لنتأكد أن إيفانكا ترمب و(زوجها) غاريد كوشنير ومسؤولين آخرين يمتثلون لقوانين السجلات الفيدرالية، وأن هناك تسجيلا كاملا لنشاطات هذه الإدارة».
وكان ترمب دعا في معركة الانتخابات الرئاسية إلى توجيه اتهامات لكلينتون بسبب استخدامها لخادم لبريد إلكتروني خاص، عندما كانت وزيرة للخارجية. وكان أحد الشعارات التي كررها مؤيدوه خلال الحملة هو «اسجنوها». وأكد كامينغز أن «هدفي هو منع حدوث ذلك من جديد، وليس تحويل الأمر إلى الاستعراض الذي استخدمه الجمهوريون بعد هيلاري كلينتون».
من جانبه، أعلن رئيس لجنة الأمن الداخلي والشؤون الحكومية في مجلس الشيوخ رون جونسون وهو جمهوري، أنه يدرس أيضا ما إذا كانت قد حدثت مخالفة للقانون. وقال جونسون الذي حققت اللجنة التي يرأسها في قضية البريد الإلكتروني لكلينتون: «نأخذ الأمر على محمل الجد». وأضاف أن «السجلات الفيدرالية تخضع لسلطة لجنتي، وسندرسها بعمق لنرى ماذا حدث».
وكشفت هذه القضية بعدما قامت منظمة أميركية تحمل اسم «أميريكان أوفر سايت» بنشر رسائل إلكترونية تم الحصول عليها بموجب القانون حول حرية المعلومات، ذكرت أن إيفانكا ترمب استخدمت حسابها البريدي الإلكتروني الخاص مئات المرات للاتصال بوكالات فدرالية.
ونقل الإعلام الأميركي عن متحدّث باسم محامي إيفانكا أنّها استخدمت بريداً إلكترونياً خاصاً قبل أن يتمّ تبليغها بالقواعد، مضيفاً أنّ جميع رسائلها الإلكترونية المتعلّقة بالحكومة تم تسليمها قبل أشهر. لكن منظمة «أميريكان أوفر سايت» اعتبرت أن استخدام بريدها الإلكتروني الخاص يشكل «مخالفة واضحة للقانون».
وكتب مديرها التنفيذي أوستن إيفيرز، لأعضاء الكونغرس: «يبدو الآن أن السيدة ترمب واصلت مخالفة القواعد لفترة طويلة بعدما إبلاغ موظفي البيت الأبيض بالتزاماتهم». وأضاف، وفق وكالة الصحافة الفرنسية، أنه «لهذا السبب، هناك مبرر للشك في فاعلية جهود البيت الأبيض»، مؤكدا أن «الكونغرس يجب أن يحقق في التدابير التي اتخذها البيت الأبيض للتأكد من أن موظفيه بمن فيهم إيفانكا ترمب يطبقون القانون».
على صعيد آخر، أعلن الفريق القانوني للرئيس الأميركي أنه قدم إجابات مكتوبة عن بعض الأسئلة المتعلقة بالتحقيق الروسي إلى المحقق الخاص روبرت مولر. وصرح الرئيس للصحافيين أول من أمس، بأن الإجابات المكتوبة قد انتهت بالكامل، وأن محاميه سيقدمونها نيابة عنه. وقال قبل مغادرته واشنطن لقضاء عيد الشكر مع عائلته في منتجع مارا لاغو في جنوب فلوريدا: «انتهينا من (الأسئلة) أمس. وأصبحت (الأجوبة) لدى المحامين. أفترض أنهم سيقدمونهم اليوم أو قريبا». وعندما سأله الصحافيون عن أسئلة مولر الأسبوع الماضي، قال: «أنا أكتب الإجابات، وليس المحامين». كما جدّد الرئيس هجومه على هذا التحقيق، واصفاً إياه مجدّدا بـ«حملة اضطهاد» سياسي. وقال الرئيس في حديقة البيت الأبيض: «لا تواطؤ، لا شيء».
من جانبه، قال المحامي جاي سيكولو بحسب ما نقلت عنه وسائل إعلام أميركية كثيرة: «اليوم (الثلاثاء)، أجاب الرئيس عن الأسئلة الخطية التي قدّمها مكتب المحقّق الخاص»، مشيراً إلى أنّ «الرئيس أجاب خطياً». بدوره قال محام ثان للرئيس هو رودي جولياني، إنّه «حان الوقت لأن ينتهي هذا التحقيق»، مؤكّداً أنّ الرئيس برهن على «تعاون غير مسبوق».
ويرمي تحقيق مولر بشكل خاص إلى تحديد ما إذا حصل تواطؤ بين فريق الحملة الانتخابية للرئيس ترمب والسلطات الروسية.
وخلال عام ونصف العام، أدّت تحقيقات روبرت مولر إلى توجيه اتهامات إلى ثلاثين شخصا أو كياناً أميركياً وروسياً، بينهم بعض المستشارين السابقين لحملة الرئيس. وقبل أسبوعين، أقال ترمب وزير العدل جيف سيشنز وعيّن مكانه مؤقّتاً ماثيو ويتكر الذي سبق له أن انتقد مراراً تحقيق مولر.



روسيا تعتقل ألمانية بتهمة الضلوع بمخطط لتفجير منشأة أمنية

قوات الأمن الروسية تغلق طريقاً قرب موقع انفجار أودى بحياة شرطييْن وشخص آخر في موسكو 24 ديسمبر 2025 (رويترز)
قوات الأمن الروسية تغلق طريقاً قرب موقع انفجار أودى بحياة شرطييْن وشخص آخر في موسكو 24 ديسمبر 2025 (رويترز)
TT

روسيا تعتقل ألمانية بتهمة الضلوع بمخطط لتفجير منشأة أمنية

قوات الأمن الروسية تغلق طريقاً قرب موقع انفجار أودى بحياة شرطييْن وشخص آخر في موسكو 24 ديسمبر 2025 (رويترز)
قوات الأمن الروسية تغلق طريقاً قرب موقع انفجار أودى بحياة شرطييْن وشخص آخر في موسكو 24 ديسمبر 2025 (رويترز)

أعلنت روسيا، الاثنين، اعتقال ألمانية عُثر في حقيبتها على قنبلة يدوية الصنع، وذلك في إطار ما عدَّته موسكو مخططاً من تدبير أوكراني لتفجير منشأة تابعة لأجهزة الأمن في جنوب روسيا، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية».

وذكر جهاز الأمن الفيدرالي الروسي «إف إس بي» أن المرأة المولودة عام 1969، أُقحمت في هذه المؤامرة من جانب شخص من إحدى دول آسيا الوسطى، كان يعمل بأوامر من أوكرانيا.

وأُوقفت وعُثر في حقيبة الظهر التي كانت بحوزتها على عبوة ناسفة يدوية الصنع، في مدينة بياتيغورسك بمنطقة القوقاز، وفق الأمن الفيدرالي.

واعتقلت روسيا عشرات الأشخاص، خلال الحرب في أوكرانيا المستمرة منذ أربع سنوات، معظمهم من مواطنيها، بتهمة العمل لحساب كييف لتنفيذ هجمات تخريبية.

وأضاف بيان لجهاز الأمن الفيدرالي الروسي أنه «أحبط هجوماً إرهابياً كان يخطط له نظام كييف ضد منشأة تابعة لأجهزة إنفاذ القانون في منطقة ستافروبول، بمشاركة مواطِنة ألمانية من مواليد عام 1969».

وأعلن جهاز الأمن الفيدرالي الروسي أن العبوة الناسفة، التي احتوت على شحنة متفجرة تُعادل 1.5 كيلوغرام من مادة «تي إن تي»، كان من المفترض تفجيرها عن بُعد متسببة بمقتل المرأة الألمانية.

وأفاد الجهاز بأن التشويش الإلكتروني حال دون وقوع الانفجار.

واعتُقل، قرب الموقع المستهدف، رجل من دولة لم تُحدَّد في آسيا الوسطى، من مواليد عام 1997، و«مؤيد للفكر المتطرف».

ويواجه الرجل والمرأة الألمانية عقوبة السجن المؤبد بتُهم تتعلق بالإرهاب.

وسبق لروسيا أن اتهمت أوكرانيا بالتعاون مع متطرفين لتنفيذ هجمات إرهابية داخل روسيا، دون تقديم أي دليل على ذلك.

وقال مسؤولون إن مُنفذي مجزرة عام 2024 في قاعة للحفلات الموسيقية على مشارف موسكو، والتي أسفرت عن مقتل 150 شخصاً، هم أعضاء في تنظيم «داعش» نفّذوا هجومهم بالتنسيق مع أوكرانيا.

وأعلن تنظيم «داعش» مسؤوليته عن ذلك الهجوم، دون الإشارة إلى أي ضلوع أوكراني، وهو ما لم تقدّم موسكو أي دليل عليه، وتنفيه كييف.


ضابط أسترالي سابق متهم بجرائم حرب في أفغانستان ينفي التهم الموجهة إليه

الضابط السابق في القوات الأسترالية الخاصة بن روبرتس-سميث المتّهم بجرائم حرب في أفغانستان (أ.ف.ب)
الضابط السابق في القوات الأسترالية الخاصة بن روبرتس-سميث المتّهم بجرائم حرب في أفغانستان (أ.ف.ب)
TT

ضابط أسترالي سابق متهم بجرائم حرب في أفغانستان ينفي التهم الموجهة إليه

الضابط السابق في القوات الأسترالية الخاصة بن روبرتس-سميث المتّهم بجرائم حرب في أفغانستان (أ.ف.ب)
الضابط السابق في القوات الأسترالية الخاصة بن روبرتس-سميث المتّهم بجرائم حرب في أفغانستان (أ.ف.ب)

نفى الضابط السابق في القوات الأسترالية الخاصة، بن روبرتس-سميث، المتّهم بجرائم حرب في أفغانستان الاتهامات المنسوبة إليه في أوّل تصريح علني له منذ توقيفه الذي لقي تغطية إعلامية واسعة في مطلع أبريل (نيسان).

وصرَّح بن روبرتس-سميث لصحافيين في مدينة غولد كوست الساحلية في جنوب شرقي ولاية كوينزلاند: «أنفي نفياً قاطعاً كلّ هذه المزاعم وحتّى لو كنت أفضِّل لو أنَّ هذه التهم لم تطلق. سأنتهز هذه الفرصة لأغسل اسمي»، وفقاً لما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وكان الضابط السابق، الحائز أرفع وسام عسكري في بلده، قد أوقف في السابع من أبريل على خلفية 5 عمليات قتل ترقى إلى جرائم حرب مرتكبة بين 2009 و2012، إثر تحقيق واسع حول ممارسات الجيش الأسترالي خلال مهام دولية.

وأُطلق سراحه في مقابل كفالة، الجمعة.

وقال بن روبرتس-سميث، الأحد: «أنا فخور بخدمتي في أفغانستان. ولطالما تصرَّفت وفقاً لقيمي هناك»، داحضاً التهم الموجَّهة له.

ولطالما عُدَّ بن روبرتس-سميث بطلاً في بلده، والتقى الملكة إليزابيث الثانية، ووضعت صورةً له في نصب تذكاري للحرب في كانبيرا.


العثور على جثث 50 طفلاً و6 بالغين ملقاة بمقبرة في ترينيداد وتوباغو

صورة لقبر مفتوح بمقبرة كوموتو في ترينيداد وتوباغو (أ.ف.ب)
صورة لقبر مفتوح بمقبرة كوموتو في ترينيداد وتوباغو (أ.ف.ب)
TT

العثور على جثث 50 طفلاً و6 بالغين ملقاة بمقبرة في ترينيداد وتوباغو

صورة لقبر مفتوح بمقبرة كوموتو في ترينيداد وتوباغو (أ.ف.ب)
صورة لقبر مفتوح بمقبرة كوموتو في ترينيداد وتوباغو (أ.ف.ب)

أعلنت شرطة ترينيداد وتوباغو، جنوب البحر الكاريبي، السبت، أنَّها عثرت على جثث 50 طفلاً رضيعاً و6 بالغين يبدو أنَّه تمَّ التخلص منها في إحدى المقابر.

وأفادت الشرطة، في بيان، بأنَّ التحقيقات الأولية تشير إلى «احتمال أن تكون هذه القضية تتعلق بالتخلص غير القانوني من جثث مجهولة الهوية»، وفقاً لما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وعُثر على الجثث في مقبرة في بلدة كوموتو في ترينيداد التي تبعد نحو 40 كيلومتراً عن العاصمة بورت أوف سبين.

ذكرت الشرطة أنَّه تمَّ اكتشاف رفات ما لا يقل عن 50 رضيعاً و6 بالغين في 18 أبريل 2026 (أ.ف.ب)

وذكرت الشرطة أنَّ جثث البالغين هي لـ4 رجال وامرأتين، وعُثر مع بعضها على بطاقات هوية.

وظهرت على جثتين علامات تدل على إجراء تشريح.

وأكدت الشرطة أنَّها تجري تحليلات جنائية إضافية لتحديد مصدر الجثث، وأي انتهاكات ذات صلة.

ووصف مفوض الشرطة، أليستر غيفارو، الأمر بأنَّه «مقلق للغاية»، مؤكداً أنَّ جهازه يتعامل مع القضية «بجدية... والتزام راسخ بكشف الحقيقة».

وتشهد ترينيداد وتوباغو، التي تقع على بعد نحو 10 كيلومترات قبالة السواحل الفنزويلية، ويبلغ عدد سكانها 1.5 مليون نسمة، ارتفاعاً في معدلات الجريمة.

وأفاد تقرير صادر عن وزارة الخارجية الأميركية بأنَّ معدل جرائم القتل البالغ 37 جريمة لكل 100 ألف نسمة جعل ترينيداد وتوباغو سادس أخطر دولة في العالم عام 2023.

وانخفض معدل الجرائم بنسبة 42 في المائة في العام التالي، لكن رئيسة الوزراء، كاملا بيرساد-بيسيسار، أعلنت حالة طوارئ في مارس (آذار) بعد ارتفاعه مجدداً.