«طالبان» تعلن إسقاط مروحية تقلّ مسؤولين بارزين

TT

«طالبان» تعلن إسقاط مروحية تقلّ مسؤولين بارزين

ضمن سلسلة عمليات لاستهداف مسؤولين مدنيين وعسكريين في أفغانستان، أعلنت حركة «طالبان» إسقاطها مروحية للجيش الأفغاني، في منطقة انار دارا في ولاية فراه غرب البلاد. وأكد القادة العسكريون الأفغان، سقوط المروحية ومقتل من كانوا على متنها، ومنهم رئيس مجلس الولاية، وعدد أعضاء مجلس الولاية، وقادة عسكريون، وأحد أعضاء البرلمان الأفغاني.
وتزامن سقوط المروحية مع هجوم انتحاري على حافلة خاصة بسجن بولي تشرخي المركزي شرق العاصمة كابل، كانت تقلّ عدداً من موظفي السجن. وأشارت بيانات رسمية أفغانية إلى أن انتحارياً استهدف الحافلة، وأن أربعة على الأقل لقوا مصرعهم في التفجير الانتحاري، كما أصيب خمسة آخرون. لكن مصادر حكومية أخرى قالت، إن عدد القتلى يزيد على عشرة أشخاص.
وكانت «طالبان» أعلنت مقتل 14 شخصاً على يد القوات الحكومية، وكذلك أسر ثمانية آخرين، وتدمير 40 محلاً تجارياً في قريتين في ولاية بكتيكا جنوب شرقي أفغانستان، بعد اتهام سكان محليين بالتعاون مع مسلحي الحركة في المنطقة. كما اتهمت «طالبان» القوات الحكومية بالإغارة على مدرسة دينية في منطقة وغيز في ولاية غزني التي تشهد اشتباكات بين القوات الحكومية ومسلحي الحركة.
وفي هجوم آخر لمقاتليها، أعلنت الحركة مقتل أحد قادة القوات الحكومية ويدعى أختر محمد مع اثنين من حراسه في مدينة فراه مركز ولاية فراه غرب أفغانستان. واتهمت الحركة القوات الحكومية بمهاجمة عدد من المنازل في مديرية مايواند في ولاية قندهار (جنوب)، حيث ذكر بيان للحركة أن القوات الحكومية قتلت ستة من القرويين، ودمرت سيارتين وعدداً من الدراجات النارية للمواطنين.
في المقابل، أعلنت الحكومة الأفغانية مقتل تسعة من مقاتلي «طالبان» بغارات جوية أميركية في ولاية ننجرهار شرق أفغانستان. وأشار بيان صادر عن فيلق سيلاب «الفيضان» شرق أفغانستان، أن الغارات الجوية استهدفت مواقع للحركة في مديرية خوكياني في ولاية ننجرهار. وذكر بيان الجيش الأفغاني، أن تسعة من مقاتلي «طالبان» قُتلوا، وأن القوات الحكومية تمكنت من الاستيلاء على عدد من قطع الأسلحة الرشاشة والذخيرة كانت بحوزة مقاتلي الحركة في المنطقة.

وأشار بيان آخر لوزارة الدفاع الأفغانية إلى صد القوات الحكومية خمس هجمات شنتها قوات «طالبان» في ولاية غزني جنوب شرقي أفغانستان. وبحسب بيان بثته وكالة «خاما بريس» الأفغانية، فإن هجمات «طالبان» استهدفت عدداً من المواقع الحكومية بما فيها هجوم شنه مقاتلو الحركة على مدينة غزني مركز الولاية. وقال الناطق باسم القوات الحكومية في غزني، الملازم أحمد خان سيرت، إن قوات الحركة شنت خمس هجمات منسقة على مناطق قره باغ وده يك وماليستان ومدينة غزني، ووجهت بمقاومة عنيفة من القوات الحكومية، وأن سبعة وثلاثين من مقاتلي «طالبان» لقوا مصرعهم في هذه المعارك جراء الغارات الجوية التي شنت عليهم لوقف هجماتهم. وأضاف الناطق باسم القوات الحكومية في غزني، أن القوات الحكومية تمكنت من أسر ستة من مقاتلي «طالبان».
وأعلنت وزارة الداخلية الأفغانية اعتقال 206 أشخاص في العاصمة كابل خلال الأسابيع الأربعة الماضية بتهم تتعلق بجرائم جنائية في العاصمة الأفغانية. وقال قائد الشرطة الأفغانية في العاصمة كابل الجنرال سيد محمد روشندي، إنه تم اعتقال 206 أشخاص في عمليات متعددة في مناطق مختلفة من العاصمة الأفغانية، وإن التهم الموجهة لهم تتركز على السرقة والسطو، وحيازة أسلحة بصورة غير قانونية، وتهريب وبيع المخدرات، والقيام بجرائم لا أخلاقية، وإن قوات الشرطة تمكنت من إبطال مفعول 18 لغماً أرضياً ومصادرة صواريخ في المدة الزمنية نفسها. وبحسب بيان قائد الشرطة الأفغانية في كابل، فإن الصواريخ والألغام تم العثور عليها في عمليات منفصلة عن عملية اعتقال المتهمين بجرائم جنائية في كابل.



ميرتس يرفض تهديدات ترمب بقطع العلاقات الاقتصادية مع إسبانيا

الرئيس الأميركي دونالد ترمب والمستشار الألماني فريدريش ميرتس (أ.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب والمستشار الألماني فريدريش ميرتس (أ.ب)
TT

ميرتس يرفض تهديدات ترمب بقطع العلاقات الاقتصادية مع إسبانيا

الرئيس الأميركي دونالد ترمب والمستشار الألماني فريدريش ميرتس (أ.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب والمستشار الألماني فريدريش ميرتس (أ.ب)

رفض المستشار الألماني فريدريش ميرتس، الثلاثاء، بشكل قاطع تهديدات الرئيس الأميركي دونالد ترمب بقطع العلاقات الاقتصادية مع إسبانيا.

وقال ميرتس لقناة «إيه آر دي» الألمانية، عقب لقائه ترمب في البيت الأبيض: «أوضحت له بجلاء: لا يمكنكم إبرام اتفاق منفرد مع ألمانيا، أو اتفاق يشمل أوروبا بأكملها مع استثناء إسبانيا. نحن جميعاً في القارب نفسه هنا».

كان ترمب قد انتقد مدريد علناً خلال الاجتماع، قائلاً إن بعض الدول الأوروبية، بما في ذلك إسبانيا، تصرفت بشكل سيئ خلال الضربات الأميركية ضد إيران. وأشار إلى أن إسبانيا رفضت السماح باستخدام قواعدها العسكرية، مهدداً بأن الولايات المتحدة قد توقف التجارة معها رداً على ذلك، وفق ما ذكرته «وكالة الأنباء الألمانية».

وأكد ميرتس أن إسبانيا عضوة في الاتحاد الأوروبي، وأي مفاوضات تجارية مع الولايات المتحدة يجب أن تُجرى بشكل جماعي أو لا تُجرى على الإطلاق. وشدد على أنه لا يمكن استهداف إسبانيا بعقوبات منفردة.

وأكد ترمب لميرتس أن الولايات المتحدة تعتزم الإبقاء على وجودها العسكري في ألمانيا. وقال المستشار الألماني: «لم يؤكد لي ذلك اليوم فقط، بل جدد التأكيد مرة أخرى على أن الولايات المتحدة تنوي الحفاظ على وجودها العسكري في ألمانيا». وأضاف: «هذه أنباء جيدة، لكنني لم أكن أتوقع غير ذلك».

وفي ضوء مواقف ترمب الانتقادية تجاه أوروبا، سادت في الأشهر الأخيرة تكهنات بإمكانية سحب القوات الأميركية من ألمانيا. ولم يوضح ميرتس ما إذا كان ترمب قد تعهد بالإبقاء على حجم القوات الأميركية عند مستواه الحالي.

وقال ميرتس إن ألمانيا لم تتلق طلباً من الولايات المتحدة أو إسرائيل لتقديم دعم عسكري للضربات الجارية ضد إيران.

وقبل زيارته للولايات المتحدة، كان ميرتس قد أوضح أن ألمانيا لن تشارك عسكرياً في الضربات.


إسبانيا تردّ على تهديدات ترمب

الرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدث خلال اجتماع مع المستشار الألماني فريدريش ميرتس في البيت الأبيض بواشنطن 3 مارس 2026 (د.ب.أ)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدث خلال اجتماع مع المستشار الألماني فريدريش ميرتس في البيت الأبيض بواشنطن 3 مارس 2026 (د.ب.أ)
TT

إسبانيا تردّ على تهديدات ترمب

الرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدث خلال اجتماع مع المستشار الألماني فريدريش ميرتس في البيت الأبيض بواشنطن 3 مارس 2026 (د.ب.أ)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدث خلال اجتماع مع المستشار الألماني فريدريش ميرتس في البيت الأبيض بواشنطن 3 مارس 2026 (د.ب.أ)

قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الثلاثاء، إن الولايات المتحدة ستقطع جميع العلاقات التجارية مع إسبانيا بعد رفضها السماح للجيش الأميركي باستخدام قواعدها في مهام مرتبطة بالغارات على إيران.

وأضاف ترمب للصحافيين خلال اجتماع مع المستشار الألماني فريدريش ميرتس: «موقف إسبانيا سيئ جداً»، مشيراً إلى أنه طلب من وزير الخزانة سكوت بيسنت «وقف جميع الاتفاقات» مع إسبانيا.

وأردف قائلاً: «سنقطع جميع العلاقات التجارية مع إسبانيا. لا نريد أي علاقة معها».

من جهتها، قالت الحكومة الإسبانية إن على أميركا الامتثال للقانون الدولي واتفاقيات التجارة الثنائية بينها وبين الاتحاد الأوروبي.

وأوضحت الحكومة أن لدى إسبانيا الموارد اللازمة لاحتواء التأثير المحتمل للحظر التجاري الذي ستفرضه الولايات المتحدة.


روته: لا خطط «إطلاقاً» لمشاركة «ناتو» في الصراع مع إيران

الأمين العام لحلف «ناتو» مارك روته أثناء حديثه مع وسائل الإعلام في مقر الحلف في بروكسل 1 أكتوبر 2024 (أ.ف.ب)
الأمين العام لحلف «ناتو» مارك روته أثناء حديثه مع وسائل الإعلام في مقر الحلف في بروكسل 1 أكتوبر 2024 (أ.ف.ب)
TT

روته: لا خطط «إطلاقاً» لمشاركة «ناتو» في الصراع مع إيران

الأمين العام لحلف «ناتو» مارك روته أثناء حديثه مع وسائل الإعلام في مقر الحلف في بروكسل 1 أكتوبر 2024 (أ.ف.ب)
الأمين العام لحلف «ناتو» مارك روته أثناء حديثه مع وسائل الإعلام في مقر الحلف في بروكسل 1 أكتوبر 2024 (أ.ف.ب)

أشاد الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (ناتو) مارك روته، الاثنين، بالعملية العسكرية الأميركية والإسرائيلية ضد إيران، قائلاً إنها تُضعف قدرة طهران على امتلاك القدرات النووية والصاروخية الباليستية، لكنه أكد أن «ناتو» نفسه لن يشارك في العملية.

وقال لقناة «إيه آر دي» ARD الألمانية في بروكسل: «إن ما تقوم به الولايات المتحدة هنا، بالتعاون مع إسرائيل، بالغ الأهمية؛ لأنه يُضعف قدرة إيران على امتلاك القدرات النووية والصاروخية الباليستية».

وأضاف: «لا توجد أي خطط على الإطلاق لانخراط (ناتو) في هذه العملية أو أن يكون جزءاً منها، باستثناء قيام الحلفاء بشكل فردي بما في وسعهم لتمكين ما تقوم به الولايات المتحدة بالتعاون مع إسرائيل»، وفق ما نقلته وكالة «رويترز» للأنباء.